صفحة الكاتب : مام أراس

قبل ان نذوب في بوتقة الطائفة ..ونخسر وطنا..!!
مام أراس
التحديات السياسية والفكرية التي تواجه عملية بناء الدولة القانون والمؤسسات هي كثيرة ، بالرغم من وجود سلطة سياسية يقال عنها انها حكومة منتخبة بإرادة الشعب عن طريق الانتخابات، و  ربما لا نغالي اذا قلنا إن تلك التحديات هي تحصيل حاصل لطبيعة عمل هذه الحكومة وأداءها التي لا تتناسب مع حجم المسؤولية الملقاة على عاتقها ، وهي تحديات كبيرة تشمل حتى ابسط العلاقات الاجتماعية التي تربط مجتمعنا العراقي بعضها ببعض، والتي تؤكد حتمية التفكك على خطوط الطائفية إذا لم تراعي الأطراف السياسية مسالة معالجتها على أساس الانتماء الوطني الصحيح غير مشكوك فيه، وهي بالتأكيد هي من اخطر الخطوط  التي تهدد بفصل التاريخ والجغرافية والوحدة الوطنية..
في هذا الإطار ينبغي ان نشخص بعض الجوانب من هذه المصطلحات والمفاهيم التي طرأت على الساحة السياسية بعد سقوط النظام السابق بشكل أقوى ، والتي كانت محصورة في حينها  لدى الأغلبية الحاكمة  في شكل النظام السياسي السابق الذي كان يحكم  البلاد على أساسها
الغرابة في هذه المفاهيم تكمن اليوم في هشاشة البنية الفكرية لعموم الاطراف السياسية وقبولها لهذه المصيبة والتفاعل معها بشكل مخيف  ، والتي جردت الفرد من مفهوميته الوطنية حتى تحولت من تلقاء نفسها الى حجر عثرة في وجه بناء الدولة ، وألقت في ذات الوقت بظلال  كثيفة من الشك والغموض لمستقبل هذا الوطن..
ان مناقشة خارطة الطائفية والعرقية والمذهبية والدينية تضعنا بلا شك في تناقض الاجتهادات الفكرية والسياسية التي تأتي بها كل طرف وفق رؤيته لهذا المفهوم أو تلك ، والذي يستدعي التسلح مجددا ببعض من تلك الموروثات الاجتماعية التي كانت توحد صفوفنا في حينها ،يوم كانت بلادنا تفتقر إلى الكفاءة والقدرة السياسية وشخوصها ، بالرغم ان هذه الموروثات لا تتناسب مع روح العصر الجديد ، إلا أنها تمهد السبيل لتجديد العلاقات الاجتماعية الموروثة وانصهار الكل في الكل ، قبل ان يذوب الجميع في بودقة تلك المصطلحات ، ونخسر بذلك وطنا ونساهم جميعا في خسارته ، لان المستقبل الذي كنا ولا زلنا نحلم به قد سلك طريق المجهول بالرغم من كل ما يقال عن صلابة الجبهة  الداخلية وما يروج لها الإعلام الحكومي الرسمي..
 السؤال الذي يطرح نفسه ..لماذا غياب أية خطة إستراتيجية للحكومة في وجه تداعيات هذه المفاهيم والمصطلحات التي تطفو على السطح وترتفع حدتها مع الزمن..؟؟ الواضح في هذه المسالة الحساسة ان الدولة ممثلة بحكومتها ودورها في اشاعة مبدأ التعايش والتعايش والانسجام يبدو ضعيفا جدا ناهيك عن عجزها التام في احتضان اية بادرة التي تصب في هذا الاتجاه ، حتى غدت الفعاليات والنشاطات الاجتماعية تنحصر عند كل طرف لوحدها دون حضور الاخرى ، وهذا يعني باعتقادنا  ان المؤسسات الحكومية ذات الشأن بهكذا فعاليات تغض الطرف عن 
 
 
خطورتها ، والتي  و  ان لم تظهر نتائجها الان فالمستقبل لا يعجز عن اخفائها..!! ثم أ ليست الحكومة مسئولة عن استقرار الوطن ، وزرع الألفة والمحبة والتفاهم بين مكوناته بغض النظر عن اللون والدين والمذهب..؟؟ ألا تدرك الحكومة ماحجم البراكين التي تغلي تحت الأقدام ، وهي مرشحة للانفجار في كل وقت..؟؟ما لم تتفق الأطراف التي تدير كفة الحكم  على ردم الهوة السحيقة الناجمة أساسا عن خلافاتهم العميقة التي تهدد حتى بوجود هذا الوطن ، في خضم الترقب الدولي والإقليمي لنتائج هذه الصراعات،،
ان ما نشاهده اليوم من شحن سياسي متزامن مع حدة التصريحات واتهامات بين أطراف العملية السياسية  تنذر بوجود نوايا غير صادقة لا تصب في مصلحة الوطن و ان ما أصابه من محن ومصائب جراء التنازع والتصارع المحموم على الغنائم والسلطة والنفوذ ، في خضم واقع سياسي هزيل يسبح الشعب بدماء أبنائه الأبرياء نتيجة  للأفعال الإرهابية التي تصنعها أيادي خارجية وداخلية بهدف الإبقاء على الأوضاع المتوترة التي لا تدفع أثمانها إلا المواطن العراقي ، وهو على أمل أن تنهي تلك الأطراف صراعاتها لتحرره  من عنق الزجاجة التي حشر فيها رغما منه..
ومن هنا فان موجة الكراهية وتبادل الاتهامات ، وسياسة التسقيط ، بل وحتى التسقيط الشخصي والتشهير الذي أصبح سمة من سمات العمل السياسي لهذه الأيام ، وهي محاولات للتمسك بالمناصب وعدم التفريط بها حتى تحول البلاد في نظر هؤلاء المتصارعين الى شجرة لا تدر إلا ذهبا وفضة ، ومن ذاق من ثمارها تحول إلى 
((عملاق))أخر من عمالقة ((الرافدين)) الذي استهان بدوره بالقيمة الحقيقية للشعب حين حشره في مغامراته المجنونة وجعله وقودا  تحترق خلال (35) عاما دون ان يهتز له الضمير..وكان على استعداد ان يبيد كل الشعب مقابل بقائه على رأس السلطة..
ان طبيعة الصراعات التي تزاد شرارتها  في هذا الظرف بالذات حيث الأنظار متوجهة الى سبل نجاح انعقاد المؤتمر الوطني العام الذي دعا إليه فخامة الرئيس مام جلال يحتم كل الأطراف التي لا ترضى بمكتسباته السياسية والسلطوية بديلا ان تعيد النظر في صدق انتمائها الوطني قبل ان تجلب لنا الرياح ما لا تشتهيها الأنفس..!!
فكل يوم من أيام العراق يبقى ملغومة بحوادث القتل والتخبط والانفجارات التي تشق عنان السماء ،لان الأطراف السياسية لم تدرك خطورة مساعيها واجتهاداتها الضيقة التي أوصلت العراق ما هو عليه الان ،وهو على أعتاب مرحلة من ازدواجية المصير ،فهناك من يريد السلام والعدل والإنصاف كسبيل وحيد لتجاوز الأزمات ، وهناك بالمقابل كيانات مغمورة في بحر مصالحها الضيقة ، والتي تسعى جاهدة لتمزيقه على أسس الطائفة والدين والعرق ،والتي من اجلها تصنع بل وتخلق صراعاتها أملا بالبقاء لفترة أطول لينفرد بالشجرة وثمارها....!!

  

مام أراس
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2012/05/04



كتابة تعليق لموضوع : قبل ان نذوب في بوتقة الطائفة ..ونخسر وطنا..!!
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 

أحدث التعليقات إضافة (عدد : 1)


• (1) - كتب : ابو يزن الحوامدة ، في 2012/12/27 .

شهادة حق انك كاتب عظيم تستحق كل الاحترام والتبجيل.....بارك الله فيك




حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق علي ، على العدد ( 78 ) من اصدار الاحرار - للكاتب مجلة الاحرار : يسلموووو

 
علّق اسعد عبد الرزاق هاني ، على روزبة في السينما العراقية - للكاتب حيدر حسين سويري : عرض الفلم بنجاح ونجح بجمهوره الواسع والكبير، ولكون العتبة لاتبحث عن الأرباح ، وانما سيكون الوارد زوادة فلم جديد وبدل هذا الاسلوب الاستفزازي يمكن له ان يكون عنصرا ايجابيا ويتقدم للعتبة العباسية المقدسة ، مثلما تقدم لغيرهم واما السؤال الذي يبحث عن سرعلاقة العتبة العباسية بالانتاج هو سؤال كان الفلم جوابا عنه كونه حرر رسالة الى العالم مضمونها يمثل الإجابة على هذا السؤال الغير فطن للاسف لكونه مغلق على ادارة العتبات بشكلها القديم والذي كان تابعا للسلطة أيضا ، الى متى تبقى مثل تلك الرؤى السلطوية ، ما الغريب اذا اصبحت العتبات المقدسة تمتلك اساليب النهضةالحقيقية مستثمرة الطاقات الخلاقة في كل مجال والانتاج السينمائي احد تلك المجالات وانت وغيرك يكون من تلك الطاقات الخلاقة فتحية للعتبة العباسية المقدسة وتحية للكاتب حيدر حسين سوير وتحية لكل مسعى يبحث عن غد عراقي جميل

 
علّق تسنيم الچنة ، على قراءة في ديوان ( الفرح ليس مهنتي ) لمحمد الماغوط - للكاتب جمعة عبد الله : هذا موضوع رسالة تخرجي هل يمكنك مساعدتي في اعطائي مصادر ومراجع تخص هذا الموضوع وشكرا

 
علّق ابو الحسن ، على حدث سليم الحسني الساخن.. - للكاتب نجاح بيعي : الاستاذ الفاضل نجاح البيعي المحترم رغم اننا في شهر رمضان المبارك لكن فيما يخص سليم الحسني او جواد سنبه وهو اسمه الحقيقي ساقول فيه لو كلُّ كلبٍ عوى ألقمتُه حجرًا لأصبح الصخرُ مثقالاً بدينارِ لا اعلم لماذا الكتاب والمخلصين من امثالك تتعب بنفسها بالرد على هذا الامعه التافه بل ارى العكس عندما تردون على منشوراته البائسه تعطون له حجم وقيمه وهو قيمته صفر على الشمال اما المخلصين والمؤمنين الذين يعرفون المرجعيه الدينيهالعليا فلن يتئثرو بخزعبلات الحسني ومن قبله الوائلي وغيرهم الكثيرين من ابواق تسقيط المرجعيه واما الامعات سواء كتب لهم سليم او لم يكتب فهو ديدنهم وشغلهم الشاغل الانتقاص من المرجعيه حفظكم الله ورعاكم

 
علّق منبر حجازي ، على الصين توقف شراء النفط الايراني تنفيذاً للعقوبات الأميركية : الصين تستطيع ان توقف اي قرار اممي عن طريق الفيتو . ولكنها لا تستطيع ايقاف القرارات الفردية الامريكية . ما هذا هل هو ضعف ، هل هو ضغط اقتصادي من امريكا على الصين . هل اصبحت الصين ولاية أمريكية .

 
علّق مصطفى الهادي ، على (متى ما ارتفع عنهم سوف يصومون). أين هذا الصيام؟ - للكاتب مصطفى الهادي : ملاحظة : من أغرب الأمور التي تدعو للدهشة أن تقرأ نصا يختلف في معناه واسلوبه وهو في نفس الكتاب . فمثلا أن نص إنجيل متى 9: 15يقول : ( فقال لهم يسوع: هل يستطيع بنو العرس أن ينوحوا ما دام العريس معهم؟) .فالنص هنا يتحدث عن النوح ، وهو كلام منطقي فأهل العريس لا ينوحون والعرس قائم والفرح مستمر لأن ذلك نشاز لا يقبله عقل . ولكننا نرى نص إنجيل مرقس 2: 19يختلف فأبدل كلمة (ينوحوا) بـ كلمة (يصوموا) وهذا تعبير غير منطقي لأن الفرق شاسع جدا بين كلمة نوح ، وكلمة صوم .فيقول مرقس: ( فقال لهم يسوع: هل يستطيع بنو العرس أن يصوموا والعريس معهم؟ ). فأي نص من هذين هو الصحيح ؟؟ النص الصحيح هو نص إنجيل متى فهو كلام معقول منطقي فاتباع السيد المسيح لا يستطيعون البكاء على فراقه وهو بعد معهم ، وإنما البكاء والنوح يكون بعد رحيله ولذلك نرى السيد المسيح قال لهم : (هل يستطيع ابناء العريس ان ينوحوا والعريس معهم؟). وهذا كلام وجيه . ولا ندري لماذا قام مرقس باستبدال هذه الكلمة بحيث اخرج النص عن سياقه وانسجامه فليس من الممكن ان تقول (هل يصوم ابناء العريس والعرس قائم والعريس معهم). هذا صيام غير مقبول على الاطلاق لأن العرس هو مناسبة اكل وشرب وفرح ورقص وغناء. لا مناسبة نوح وصيام.

 
علّق عقيل العبود ، على الملموس والمحسوس في معنى النبل   - للكاتب عقيل العبود : ثراؤهم بدلا عن ثراءهم للتصحيح مع المحبة والاعتذار. عقيل

 
علّق حسن عبدالله : اعتقد ان الديمقراطية هي بالفعل كانت اكبر اكذوبة وخدعة سياسية وقع العراق في فخ شباكها بعد سقوط نظام البعث البائد والمجرم صدام حسين , وما تعرض له الاخ الكاتب هو مدح من باب البغض في النظام الدكاتور , وألا ما فائدة الديمقراطية التي تشترط في مجلس النواب نصاب اقنوني يسمى ( 50 % + واحد ) في تشريع وتعديل القوانيين بالوقت الذي لا تسمح للناخب ان ينتخب اكثر من مرشح واحد فقط ؟!!

 
علّق جولان عبدالله ، على هل أتى الكتاب المقدس على ذكر معركة الطف الجزء الثاني - للكاتب جولان عبدالله : الأخ سمعان الاخميمي تحية طيبة في البدء أشكر لك لطفك وتعليقك. سبق ونشرت على صفحتي الشخصية في الفيسبوك بحثاً صغيراً مفصلاً ضمنته الكثير من الكلمات الغريبة التي تستخدمها ايزابيل في بحوثها وأبديت رأيي وظني في سبب استخدامها لهذه الكلمات. كما وقد أشرت أن لا أحد من الشخصيات المسيحية التي تعج بها أبحاث إيزابيل، والتي تدعي اللقاء بها، له ترجمة أو ذكر لا في أبحاثها ولا في أي محرك بحث على الإنترنت؛ معظم هذه اللقاءات مثلها مثل مزاعم بعض علماء الشيعة قديماً وحديثاً أنهم قد رأوا الإمام المهدي، لا دليل عليها سوى كلامهم. أما الغاية من أبحاثها، فالسؤال يوجه لإيزابيل، لكنها تذكر في بحوثها أنها في صف الشيعة كمسيحية منصفة! في هذا الموضع سأنسخ إشكال منير حجازي، وأترك فهم التلميح لك وللقاريء اللبيب. (وهذا من اغرب الأمور أن ترى شيعيا يرد على السيدة إيزابيل والتي كانت مواضيعها تسير في صالح التشيع لا بل انتصرت في اغلب مواضيعها لهذا المذهب ومن دون الانتماء إليه). نعم إنما ألغزتُ فيه إشارةً === وكل لبيب بالإشارة يفهم. شكري واحترامي...

 
علّق جولان عبدالله ، على هل أتى الكتاب المقدس على ذكر معركة الطف الجزء الثاني - للكاتب جولان عبدالله : حسين صاحب الزاملي الغرض من هذا البحث هو نقد بحث الكاتبة ايزابيل بنيامين ماما اشوري وبيان عوارها. لست في معرض الرجم بالغيب لأتنبأ بماهية العهد القديم وما كان محتواه، فإن ذلك يستلزم الرجوع إلى آي القرآن الكريم وهو برأيي دور باطل فإن القرآن مبتلى بنفس ما ابتلي به العهد القديم إن تجردنا عن اعتقادنا الراسخ كمسلمين بسماويته. كما أشرت إليه مجملاً في التعليقات، نحن أمام نصوص موجودة في الكتاب المقدس، نريد أن نفسرها أو نقتبس منها، لا بد أن ننقلها كما وردت ثم نعمل على تفسيرها، أما أن نقطع النصوص، ونزور في ترجمتها، ونغير مفرداتها للوصول إلى غرضنا، فهو برأيي إيهام للقاريء وضحك واستخفاف بعقله.

 
علّق جولان عبدالله ، على هل أتى الكتاب المقدس على ذكر معركة الطف الجزء الثاني - للكاتب جولان عبدالله : احمد الجوراني واحد من أسباب رفضي إخراج جنود الدولة الإسلامية عن الإسلام هو هذا: إن الدولة الإسلامية وما أنتجته على الساحة العراقية إجمالاً هو ملخص حي ماثل أمامنا للإسلام التاريخي الروائي. ولا أزيد.

 
علّق مصطفى الهادي ، على معقولة مات كافرا؟.. - للكاتب د . عباس هاشم : لا والله مؤمن وليس بكافر . ولكن الاهواء والحسد والحقد والمنافسة هي التي جعلت منه كافرا . ثم متى كفر أبو طالب حتى يكون مؤمنا وقد مدحت الاحاديث نسب النبي الشريف (ص) وهناك عشرات الروايات الدالة على ذلك اخرجها القاضي عياض في كتابه الشفا بتعريف حقوق المصطفى . ومنها ما نقله عن السيوطي في الدر المنثور - الجزء : ( 3 ) - رقم الصفحة : ( 294 )و ما اخرجه أبو نعيم في الدلائل ، عن إبن عباس قال : قال رسول الله لم يزل الله ينقلني من الأصلاب الطيبة إلى الأرحام الطاهرة مصفىً مهذباً ، لا تتشعب شعبتان إلاّ كنت في خيرهما. وقال المارودي في كتاب أعلام النبوة :وإذا إختبرت حال نسبه ، وعرفت طهارة مولده علمت أنه سلالة آباء كرام ليس فيهم مستزل بل كلهم سادة قادة وشرف النسب وطهارة المولد من شروط النبوة . وقال الفخر الرازي في تفسيره : أن أبوي النبي كانا على الحنفية دين إبراهيم ، بل أن آباء الأنبياء ما كانوا كفاراً تشريفاً لمقام النبوة ، وكذلك أمهاتهم ، ويدل ذلك قوله تعالى : (وتقلبك في الساجدين).ومما يدل أيضا على أن أحداً من آباء محمد ما كان من المشركين ، قوله : لم أزل أنقل من أصلاب الطاهرين إلى أرحام الطاهرات ، وقال تعالى : إنما المشركون نجس) . ولعل في كلام الآلوسي أنظر تفسير الآلوسي - الجزء : ( 7 ) - رقم الصفحة : ( 194 ) الدليل القوي على ان آباء النبي واجداده لم يكونوا كفارا فيقول : (والذي عول عليه الجمع الغفير من أهل السنة أنه ليس في آباء النبي كافر أصلاً لقوله : لم أزل أنقل من أصلاب الطاهرين إلى أرحام الطاهرات (والمشركون نجس) ، وقد ألفوا في هذا المطلب الرسائل وإستدلوا له بما إستدلوا ، والقول بأن ذلك قول الشيعة كما إدعاه الإمام الرازي ناشىء من قلة التتبع. وأنا اقول أن المدرسة السفيانية الأموية هي التي انفردت بقول ذلك .

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإلهام، ما هي حقيقته القدرية؟ - للكاتب عقيل العبود : السلام عليكم . على موقع كتابات نشرت بعض المعلومات عن قصة اكتشاف نيوتن للجاذبية ، اتمنى مراجعتها على هذا الرابط . مع الشكر . https://www.kitabat.info/subject.php?id=83492

 
علّق Yemar ، على بعض الشيعة إلى أين ؟ راب صرخي وشور مهدوي.  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : شيئ محزن اختنا العزيزه ولكنه ليس مستغرب لأن المعركه مستمره منذ آدم عليه السلام إهبطا بعضكم لبعض عدو والأكثر إيلاما في الأمر أن حزب الشيطان نشط وعملي واتباع الله هم قله منهم من نسي وجود معركه ومنهم منتظر سلبيا

 
علّق جولان عبدالله ، على هل أتى الكتاب المقدس على ذكر معركة الطف الجزء الثاني - للكاتب جولان عبدالله : الأخ الفاضل منير حجازي يبدو لي أنك لم تقرأ ردي على بولص هبهب: "لم أفهم لم أجهدت نفسك في تحليل ديني ومذهبي وعقيدتي، وهل يغير ذلك شيئاً مما ورد في المقال سواء اتفقت معه أم اختلفت؟؟ إنما اعتدنا أن نبحث عن دين المقابل لنقيم كلامه، على أساس مرتكزاتنا الذهنية: دينية، مذهبية، قومية، أو اجتماعية، لا على أساس ما ذلك الكلام من حق أو باطل مجرد عن تلك المرتكزات. " كما ولن أهدر وقتي في الرد على اتهامك فهو أسخف من أن يرد عليه، وطريقة طرحك كانت أكثر سخفاً. الموضوع الذي كتبته هو موضوع علمي بحت، تناولت فيه بالمصادر مواضع البتر والتدليس وتحريف النصوص عن معانيها كما حققتها والتي وردت في كتابات ايزابيل بنيامين. كنت أتمنى أن تحاور في الموضوع عسى أن تنفعني بإشكال أو تلفتني إلى أمر غاب عني. لكنك شططت بقلمك وركبت دابة عشواء بكماء وأنا أعذرك في ذلك. أكرر - ولو أنه خارج الموضوع لكن يظهر أن هذه المسألة أقضت مضجعك - أني لم أمتدح ابن تيمية إنما أبيت أن أخادع نفسي فأخرجه عن الإسلام، شيخ الإسلام ابن تيمية عالم من علماء الإسلام الكبار شأنه شأن الحلي والشيرازي والخوئي والنوري، وله جمهوره وأتباعه؛ وكون رأيه وفتاواه لا تطابق عقائد الشيعة، كونه تحامل على الشيعة لا يخرجه عن دائرة الإسلام التي هي شهادة أن لا إله إلا الله وأن محمداً رسول الله، هذه هي دائرة الإسلام التي تحاول أنت وأمثالك من المغرر بهم تضييقها إلى مصاديق المصاديق حتى صارت الشيعة تتقاتل فيما بينها، ويبصق بعضهم في وجوه بعض، على التقليد. (أتمنى أن تراعي حرمة عقلك). وليتك حددت رموز الشيعة الدينية، فاليوم صارت حتى هيلة وحمدية وخضيرة وسبتية من رموز الشيعة الدينية، وتعدى الأمر ذلك إلى بعض موديلات السيارات، فلو انتقد أحد موديل سيارة مقدسة فكأنه انتقد رمزاً دينياً ولربما قتل على باب داره. وسأهديك هدية أخرى... روى الامام الذهبي في كتابه سير أعلام النبلاء عن الامام الشافعي. قال يونس الصدفي - وهو يونس بن عبد الاعلي وهو من مشايخ الائمة الستة أو من فوقه "قال ما رأيت أعقل من الشافعي، ناظرته يوماً في مسألة ثم افترقنا ولقيني فأخذ بيدي ثم قال: "يا أبا موسي ألا يستقيم أن نكون إخواناً وإن لم نتفق في مسألة؟" قال الذهبي : "هذا يدل علي كمال عقل هذا الامام وفقه نفسه فما زال النظراء يختلفون" قتدبر. ولو نار نفخت بها أضاءت .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : كاظم العبيدي
صفحة الكاتب :
  كاظم العبيدي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 دوري أبطال أوروبا.. مواجهات قوية في الجولة الثالثة

 القوات الخلیفیة تداهم أحياء في بلدة الدراز وتستهدف منزل الشيخ علي حميدان بالحرق

 ​ وزير الاعمار والاسكان والبلديات والاشغال العامة د. المهندسة آن نافع اوسي تعلن استمرار اعمال الصيانة الدورية لجسر الجمهورية في بغداد  : وزارة الاعمار والاسكان والبلديات العراقية

 من يعالج اسناننا بعد اليوم ؟  : داود السلمان

 الامام الحسن المجتبى (عليه السلام) الكلمة الطيبة  : د . علي رمضان الاوسي

 الحشد في النجف يوضح مهامه خلال الزيارة الاربعينية

 التغيير وشارة النصر وهموم ميسان ؟!!  : نور الحربي

 المرجعية الدينية تفوق خارق وسقوط الاخر   : سامي النجفي

 تأملات في القران الكريم ح264 سورة الفرقان الشريفة  : حيدر الحد راوي

 العمل توجِّه 172 انذاراً إلى الشركات المخالفة للشروط وتحيل 16 منها إلى المحاكم  : وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 فرقة العباس ع القتالية:- تستدعي خمسة آلاف مقاتل للاربعين ومعركة الحدود

 أورلاندو .. والعرب  : عبد الزهره الطالقاني

 الجنائية المركزية: السجن المؤبد وغرامة 30 مليوناً لمروج مخدرات في العاصمة  : مجلس القضاء الاعلى

 استنفار أمني واسع في بابل خلال فترة المساء طيلة شهر رمضان المبارك  : وزارة الداخلية العراقية

 مكافحة إجرام بغداد : القبض على عدد من المتهمين بجرائم جنائية مختلفة  : وزارة الداخلية العراقية

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net