صفحة الكاتب : عبير المنظور

لكل قلم رسالته... حوار مع الكاتبة المبدعة (فاطمة الركابي)
عبير المنظور

  حينما يكون القلم صادقاً، والحرف مؤثراً في نفس المتلقي، فذلك يعني أن القلم قد أوصل رسالته، وبلغ هدفه المنشود، خاصة إذا ما أترع هذا القلم بنور الثقلين، ونقل ذلك النور للقراء.

 مسؤولية القلم الرسالي الملتزم قد تختلف عن بقية الأقلام، وقد تكون من أصعبها؛ لأنها تجذر العقيدة والايمان في نفس المتلقي، وتزرع تلك الثقافة في المجتمع الواحد ذي التوجهات المتعددة والمختلفة والمخالفة لذلك القلم.
 ومن باب تسليط الضوء على رسالة القلم الملتزم في مجتمع تتعدد فيه الايدولوجيات والأفكار والتوجهات، واحتواء تلك الاختلافات، كان لنا هذا اللقاء مع الكاتبة المجيدة (فاطمة الركابي):
- قبل كل بداية عنوان وتمهيد، قبل البدء عنوني لنا فاطمة الركابي بسطور؟ 
 ولدت في ذي قار، من عائلة محبة للحياة وللعيش بسلام ولله الحمد، هوايتي في الرسم وشغفي وحبي لعلم الرياضيات، جعلني أنجذب لعلم الهندسة، لم أعمل فيه بعد التخرج، لكن اعتبره مقدمة وبوابة للدخول في عالم الكتابة. 

- كيف يمكن لتخصصك في الهندسة أن يكون بوابة لدخولك عالم الكتابة؟ 
 المسألة بداية كانت مسألة بحث عمّا هي رسالتي، وأين أجد نفسي نافعة أكثر للمجتمع، الشيء الذي لم أجده في تخصصي حيث فرصة العمل الاداري. 
لذا هنا بدأت رحلة البحث، فكان بوابة من ناحية تنمية وتوسعة قدراتي الذهنية، الدقة، وفن الادارة والتخطيط، التعرف على المجتمع، الاختلاط بشخصيات مختلفة ومتنوعة بالفكر والثقافة، كذلك تعلمي للبرمجة، سهلت عليّ أن أبدأ مشواري التعليمي والبحثي بشكل فردي.
- لكل كاتب فترة سبقت احترافه عالم الحرف، قرأ فيها موهبته وأدواته قبل قرار الولوج عالم الكلمة فعلياً، كيف قيّمتِ موهبتكِ، وقرأتِ أدواتكِ في تلك الفترة؟ 
 حقيقة قراري للولوج بعالم الكتابة، لم يكن قراراً مخططاً له في وقتها؛ لأنني كنت أجد أن الوقت مبكراً، إنما هي اقدار الله تعالى وفرص وضعت أمامي، جعلتني أخوض التجربة، وأظهر قلمي للعلن، والحمد لله تعالى كانت تجارب موفقة وناجحة. 
أما قراءتي لموهبتي، فكانت من خلال خوضي لتجربة تقريرات البحوث التي وفقت لكتابتها والتي صنفت بالممتازة، كانت هذه أبرز العوامل التي شجعتني لأدخل هذا العالم. 
- لكل زرع حصاد، وللحصاد مقدمات من غرس وسقي وتعهد وعناية، كذلك كتاباتنا هي غرسنا، كيف اعتنيتِ بغرسكِ في بستان الكلام، وكيف نمّيتِ موهبتكِ وطورتها؟ 
 حب المعرفة والسعي لبناء قاعدة فكرية سليمة تجاه ما نؤمن به، الحاجة الى فهم غاية وجودنا، البحث عن صنع الوعي كلها أمور تحتاج الى التعلم، والاطلاع، والبحث، وهذا ما أدخلني لعالم الكتابة، إذ عملت بفضل الله تعالى على تقرير قرابة (٥٠) بحثاً (فكرياً، أخلاقياً، عقائدياً)، خلال سنين مضت تفرغت لأجلها، مع تلخيص الكتب التي كنت أطالعها، تلاوتي وتأملي لكتاب الله، وكلمات أهل البيت (عليهم السلام) بشكل مستمر طورني كثيراً، وجعلني أنمّي موهبتي وقدراتي في هذا المجال بحمد الله تعالى. 
- هل الكتابة برأيكِ قطرات حبر تتساقط على قرطاس؛ لتنفث المشاعر المختزنة داخلكِ وتبثينها لأوراق خرساء، أم لها دلالات أو أهداف أعمق من شخصنة الحرف والتجربة؟ وهل يمكن الجمع بين الاثنين؟ وما الفرق بينهما؟ 
 الكتابة بالنسبة لي هي زكاة نور القلب الذي رزقته من التعلم والوعي الذي وصلت اليه ولازلت في طور الاستزادة، خاصة فيما يتعلق بتوجهي ونوعية ما دخلت عالم الكتابة لأجله، فربط القارئ بالثقلين هو أقصى الغايات التي أروم نوالها، ولنوسع بذلك دائرة تقريب الناس من نهج أهل البيت بإذن الله تعالى، قلبياً وسلوكياً. 
- لكل كاتب بصمة يُعرف بها، كيف تتأتّى تلك البصمة؟ وكيف يميّزها القارئ؟ وكيف ترينَ بصمتَكِ؟ 
أعتقد أن بصمة الإنسان في أي ميدان يحتاج الى وقت كبير، وتجربة طويلة، ونتاجات متعددة، ليتمكن أن يقول: هذه بصمتي، أو أن يعرفها بها، وسؤالكم الكريم مبكراً جداً لكاتبة لازالت في بداية مشوارها، شاكرة لثقتكم وحسن ظنكم. 
وإن كنت أطمح لبصمة أبلغها او أستشعرها الآن أو لاحقاً، هي أن أكون مسددة، ومقبولة عند إمام زماني(عج) وأهل البيت(عليهم السلام) في كل خطواتي. 
- عالم الكتابة جزء من كل الكتابة، وجزء من القراءة، ما هي أهمية القراءة للكاتب في تكوين خزينه المعرفي؟ وكيفية استثماره في الكتابة؟ 
 بالنسبة لي فإنني أكتب لأقرأ، لا العكس؛ لأنني أؤمن أن طبيعة الكتابة تحرر أفكارنا، وأسئلتنا، واستفهاماتنا، وهذا ما يعطيني حافزاً أكبر للقراءة والبحث دون ملل وتعب للحصول على ما أريد الوصول اليه. 
وهذا بلا شك لا يتعارض مع أن يطالع الإنسان كل ما يجده امامه نافعاً، ويضيف له شيئاً، وخاصة بوجود الوقت، فهو شيء ممدوح جداً، ويوسع من ثقافة الكاتب. 
- يقال: إن للكاتب ثلاث قراءات لنصه، قراءة أولى ككاتب، وثانية كمتلقٍّ، وثالثة كناقد، كيف ينقد الكاتب كتاباته قبل المتلقي؟
أعتقد أن شعور الكاتب بالحاجة لتطوير أدواته وأسلوبه في ما يطرح يجعله حازماً وجاداً في تقييم ما يكتب، فكل كاتب لا يمكن أن يخلو من حسّ النقد لكتاباته قبل كتابات الآخرين، وكذلك الخروج من حالة العجب والشعور بأن ما كتبه نصّ مثالي أو خالٍ من أي نقص، أعتقد أن هذين الأمرين يسهّلان عليه نقد ومحاسبة نصّه بشفافية وصدق. 
- ما هي رؤيتك للمشهد الثقافي عموماً، والواقع الثقافي النسوي خصوصاً؟ وما هي سبل تطويره والارتقاء به؟ 
 المشهد الثقافي بشكل عام إذا ما قارناه فيما سبق هو جيد وأفضل، وفي حالة تطور بلا شك، لكن يبقى هناك تلكُّؤ ملحوظ في مستوى التغيير الواقعي على المستوى الحياتي؛ لما تتلقاه النسوة من تثقيف، وهنا ليس بالضرورة الخلل في مَنْ يثقف، بل غالباً الأمر يحتاج الى قرار وحزم من نفس المتلقية للانتفاع ممّا تتلقاه من تثقيف وتوعية. 
أما سبل الارتقاء، أعتقد من أهمها هي أننا نحتاج الى روح الاحتواء والمتابعة في من انبرت للقيام بهذه المسؤولية، فهذا غالباً ما يُعطي دفعة معنوية للمتلقية؛ لتحدث تغييراً حقيقياً في حياتها. 
 
- كيف تنظرين لمن ينظّر أو يؤيد فكرة (الأدب النسوي) وأنه أقل إبداعاً من نظيره (أدب الرجال)؟ وهل هناك فرق بين الأدبين؟ وما هي الأسباب التي دفعت بعض المهتمين لهذا التوجه؟ 
الشق الأول من سؤالكم: أعتقد أن الكتابة بشكل عام هي حالة معنوية روحية لا ترتبط بكون الكاتب رجلاً او امرأة، فمن يملك ثقافة وتعمقاً ومعرفة أكثر سوف يبدع ويثري الساحة الأدبية بشكل اكبر. 
أما الشق الثاني: الأمر لا يخلو من فروقات أكيداً، فطبيعة المرأة تمكنها اكثر وتسهّل عليها أكثر في صناعة محتوى أدبي أجمل وأقرب لوجدان القارئ، ولكن يبقى لكل مجتهد نصيب. 
أما الشق الثالث: لعل طبيعة مجتمعنا الذكوري، والنظرة القاصرة في المجتمع الشرقي للمرأة عبر تحجيم أدوارها على أدوار معينة، صنع هذه النظرة، كذلك نحن نشأنا في مجتمعات -كثيراً ما- لا تعطي للمرأة هذه الفرصة في التعبير عن رأيها، ووجهة نظرها، أو حتى تناقش، لذا أصبحت هذه النظرة ثقافة عامة، لكن نأمل خيراً الآن، إذ بدأ الأمر يقلّ، والوعي يزداد، وتبقى المرأة قادرة أن تثبت وجودها، وتؤدي دورها، وتثق بقدراتها وهذا هو الأهم. 
- في ظل موجة التحرر التي طالت حتى الأدب، ما هو دور الأدب الملتزم في ترسيخ العقيدة بأسلوب أدبي رصين، وكيفية تفعيل هذا الدور؟ 
بلا شك أن للأدب دوراً كبيراً ومهماً، خاصة أن ميول هذا الجيل الآن كثيراً ما نرى أنه يتوجه للكتابات الأدبية، فهو يجدها أقرب لنفسه، وهنا المسؤولية بالدرجة الأولى تُلقى على اجتهاد الكاتب فيما يقدّمه ليقنع ويجذب المتلقي. 
أما كيفية تفعيل ذلك، أعتقد أننا نحتاج أن نكتب لا بقصد ردة الفعل، لأن هذا الجيل هو واعٍ لهذه الدوافع، ولعله لن يتجاوب بالمستوى المرجو، لذا أعتقد أن علينا أن نكتب؛ لأن تراثنا، ثقافتنا، أصالة فكرنا تستحق أن تبرز، وتُطرح بشكل يليق بها، وبما تحمله من قيم ترتقي بالمجتمع الانساني. 
كما أننا نحتاج الى اهتمام اكبر فيما يخص أدب الطفل، فهي فرصة عظيمة لو اغتنمت لتمكنا أن ننشئ جيلاً بفكر أسلم، ومحصناً أكثر، وقادراً على التمييز لما سيقرؤه في الكبر.
- هل من كلمة أخيرة تحبين توجيهها للكاتبات على ضوء تجربتك الشخصية؟
 لكل قلم رسالته، فإن وُفقتِ لوجود تلك الرسالة في قلمكِ، لا تتوقفي عن بثها في روح تلك السطور التي تكتبينها، مهما كانت الصعوبات والمسؤوليات أمامك، فمن الوفاء أن تجعلي لرسالة قلمكِ أولوية لا تزاحم أولوياتك الأخرى، ولا تكون هامشية.
خاتمة الحوار:
 من محصلة هذا الحوار الشيق، ندرك أهمية ومسؤولية القلم الواعي في ترصين القاعدة الفكرية في المجتمع المتعدد الأطياف والألوان، وكيفية احتواء تأثير تلك الأطياف دون التغلغل والولوج الى عقيدتنا المحصّنة بنتاج ذاك القلم الواعي.


قناتنا على التلغرام : https://t.me/kitabat

  

عبير المنظور
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2022/05/25



كتابة تعليق لموضوع : لكل قلم رسالته... حوار مع الكاتبة المبدعة (فاطمة الركابي)
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق الشيخ عبد الحافظ البغدادي ، على العمامة الشيعية لما تنتهي صلاحيتها من مرتديها  Expiry - للكاتب الشيخ عبد الحافظ البغدادي : جناب السيد سعيد العذاري المحترم .. لك اجمل واخلص التحيات واهنئك على موقفك من دينك ومذهبك .. قرات تعليقك على ما كتبته عن العمائم الشيعية الساقطة التي تاجرت بعلوم ةتعلموها في الحوزة وبرواتب من شيعة اهل البيت , ولكن لا حظ لهم ولا توفيق حين يرى اي منهم نفسه التواقه للشهرة والرئاسة الدينية , فيشنون هجوما باسلحة تربيتهم الساقطة واراءهم الشيطانية فيحاربون اهل البيت {ع} .. اني حين اقف امام ضريح الحسين{ع} واخاطبه متوسلا به ان يقبل موقفي . اني سلم لمن سالمكم وحرب لمن حاربكم .. لا خير في الحياة وياتي اشباه الرجال من المتاجرين بالعمامة ينالوا من مذهب اهل البيت{ع} .. الحقوق تحتاج { حلوك} والا بالله عليك ياتي شويخ تافه سفيه يشتم الشيخ احمد الوائلي رحمه الله .. هذا الرجل الذي له الفضل في تعليم الشعب العراقي كله في الشسبعينات والثمانينات .. ثم ياتي شويخ شيعي اجلكم الله يشتمه اوم يشتم حسن نصر الله وكذلك يشتم مرجعية اانجف الاشرف.. هؤلاء الاقزام لم يجدوا من يرد عليهم الصاع صاعين , لان الاعلام الشيعي بصراحة دون الصفر..زهؤلاء المتاجرين بالعمامة التي لا تساوي قماط طفل شيعي يتسيدون الفضائيات ويرون انفسهم معصومين ومراجع الا ربع .. القلب يغلي من هؤلاء ولكن { لو ثنيت لي الوسادة لحكمت بين اهل العمائم بغاياياتهم ومن يقف وراءهم .. لا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم

 
علّق Yagoub Idriss BADAWE ، على التحليل الأمني Security Analysis - للكاتب صلاح الاركوازي : موضوع التحليل الامن شيق جدا الاحساس بالمقضية وجمع اكبر قدر من المعلومات من مصادرها الموثوقة الخبرات العلمية السابقة تلعب دور كبير جدا الوختام والوصاية في حد ذاتها خبرات للمستقبل تشكروا

 
علّق هناء الساعدي ، على أحد إخوة أبو مهدي المهندس يرفع دعوى على مصطفى الكاظمي : ماضاع حق وراءه مطالب، ودماء الشهداء اولى الحقوق ، باذن الله يعجل الفرج لكل المظلومين ويخزي الظالمين

 
علّق سعید العذاري ، على بطالة أصحاب الشهادات - للكاتب علا الحميري : احسنت الراي والافكار الواقعية ولكن يجب تعاون الجميع في القضاء على البطالة ومنهم التجار والاثرياء بتشغيلهم في مشاريع اهلية مع ضمان التقاعد لهم مستقبلا اكبر دولة لاتستطيع تعيين الجميع

 
علّق ناصر حيدر ، على سورة الكوثر الصديقة فاطمة الزهراء (ع) - للكاتب مجاهد منعثر منشد : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته الكوثر هم أهل البيت عليهم السلام لأن السورة فيها تقابل بين كفتين هما كوثر وأبتر ومن جهة ثانية الخالق اعطى أفضل مخلوق هدية فهل يوجد أفضل من أهل البيت (ع) بعد النبي في الكون منذ بدء الخليقة والى الان وبدليل آخرهم الحجة المهدي ينتظر ظهوره ونصره من الله وينزل نبيا من أولي العزم تحت إمرته ولو كان الكوثر فقط فاطمة لكانت مقولة كون النبي ابتر صحيحة ولدينا ان حوض يوم القيامة يدعى الكوثر فيمكن القول لمن لايعرف كوثر الدنيا ولم ينهل من معينه سوف لن يشرب من كوثر الاخرة ناصر حيدر

 
علّق سعید العذاري ، على مصادر الدراسة عن المفكر الشهيد محمد هادي السبيتي - للكاتب ازهر السهر : تحدث عنه العلامة الراحل السيد عبد الأمير آل السيد علي خان قائلاً: ((كان الشهيد محمد باقر الصدر اذا جلس في مجلس فيه الشهيد السبيتي يقوله له: حدثنا يا أبا حسن فاني أحب أن اسمع كلامك)). قال له جمع من الدعاة نريد ان نرتب مجلة سياسية فقال لهم عندكم مجلة الشهيد فقالوا له انها تابعة لمنظمة العمل فقال لهم انها مجلة واعية فاكتبوا بها وقووها مقتطفات من حياته منقولة مع بعض التعديلات ولد المفكر الإسلامي والداعية المهندس محمد هادي السبيتي، في مدينة الكاظمية عام 1930 تخرج من جامعة بغداد كلية الهندسة ، قسم الكهرباء مارس نشاطاته الإسلامية المنظمة من خلال إنضمامه إلى حزب (التحرير) يومذاك وكان من أبرز قياداته في الخمسينات، ومن قبلة كان في حركة الأخوان المسلمين وانتمائه هو مصدر قوة له واثبات حرص المفكرين الشيعة على الاسلام الواحد بلا تعصب طائفي أشتد نشاطه الإسلامي المنظم في الخمسينات أيام الحكم الملكي في العراق فاعتقلته سلطة (نوري سعيد)، بسبب نشاطه الإسلامي وأودع معتقل (نقرة السلمان)، لعدة أشهر . عام( 19666م) سافر إلى أمريكا في بعثه دراسية لمدة ستة أشهر، ومما يُذكر إنه كان يمارس عمله السياسي ونشاطه الفكري من خلال كتابة المقالات الفكرية ، أثناء وجوده في أمريكا ، ونشرها بأسم (أبو إسلام) في جريدة (السياسة الكويتية)، التي كانت في ذلك الحين إسلامية التوجه كان الأستاذ الشهيد محمد هادي السبيتي من الأوائل الذين انظموا إلى تنظيم الدعوة الإسلامية من خلال السيد الشهيد محمد مهدي الحكيم الذي تعرف عليه عن طريق السيد مرتضى العسكري والسيد طالب الرفاعي، وكان الأستاذ السبيتي قبلها أحد قيادي حزب (التحرير) وقبله في حركة (الأخوان المسلمين)) وفي سنة 19666م تولي مهام ا لخلافة و الأشراف والتخطيط والمراقبة العامة على التنظيم، كما أصبح المنظر الأول للدعوة، مما ترك تسلمه مقاليد ا لخلافة بصمات عميقة على حياة (الدعوة الإسلامية) الداخلية، وكان تأثيره منصباُ في البداية على الجانب التنظيمي حيث تحولت الدعوة في عهده إلى حزب حديدي صارم في انضباطه، وبهذا الصدد يشهد أعداء الدعوة الإسلامية بذلك كما جاء على لسان المجرم برزان التكريتي (مدير المخابرات العراقية) قوله : (( لقد أعتمد هذا التنظيم ، ويقصد الدعوة الإسلامية ، سبلاً ووسائل خاصة للاتصال، غير مألوفة بالنسبة للمنظمات والأحزاب والسياسة وذلك من خلال تبنيه صيغة (الاتصالات الخيطية)، في الداخل وتكون هذه الخيوط ذات إرتباطات رأسيه مباشرة مع عناصر قيادتها في الخارج بقصد سلامتها وأقتصار المخاطر والعقاب على عناصر الخيوط في الداخل، واعتمدت هذه الخيوط برنامجاً دقيقاً للاتصالات والنشاطات لا تعتمده إلا المؤسسات الاستخبارية والجاسوسية العالمية ))، وقد كان تأثير الأستاذ السبيتي، على الجانب الفكري واسعاً، وعميقاً حيث تفرد الأستاذ السبيتي بكتابة النشرة المركزية للتنظيم (صوت الدعوة) ، ويذكر السيد الشهيد محمد باقر الصدر هذا التأثير مخاطباً أحد قيادات الدعوة الإسلامية في العراق قائلاً : ((لقد أتخمتم الأمة بالفكر حتى حولتموها إلى حوزة كبيرة)) تمكن الأستاذ السبيتي، من رسم خط سير الدعوة وفق متبنيات فكرية وتنظيمية وسياسية نابعة من رؤيته ونظرته القرآنية للحياةفي عام ( 1973م) اقتحمت منزله في بغداد ، شارع فلسطين ، مدرعة عسكرية مع مجموعة من قوات الأمن التابعة للنظام العفلقي البائد لاعتقاله، ولم يكن موجود حينها فيه لسفره إلى لبنان وسورية،وعلى أثرها سارع شقيقة المهندس (مهدي السبيتي)، إلى الاتصال به وكان وقتها في دمشق عائداً في طريقة من لبنان إلى العراق، فأبلغه بما حدث فأمتنع عن العودة، ولبث في لبنان فترة ثم أنتقل بعدها إلى الأردن حيث أستقر في مدينة الزرقاء، وعمل مديراً لمركز الطاقة الحرارية في الزرقاء . قام الشهيد محمد هادي السبيتي بزيارات لكل من سوريا وإيران ولبنان لقيامه بنشاطاته السياسية فيها أعتُقل من قبل المخابرات الأردنية بتاريخ ( 9/5/19811م) بطلب من المخابرات العراقية التي طالبت بتسليمه إليها بعد أن تكرر قدوم (المجرم برزان التكريتي) ، مدير المخابرات العراقية أنذاك الذي كان يحمل رسالة خاصة من (الطاغية صدام)، نفسه لغرض تسليم الأستاذ السبيتي قبل أن كان السبيتي على وشك مغادرة الأردن نهائياً بعد تحذيرات وصلته باحتمال تعرضه للخطر. ، اعتقل السبيتي بعدها من قبل المخابرات ,ونقل في العديد من السجون الأردنية كان أخرها معتقل (الجفر ) الصحراوي وذكرت مجلة الهدف الفلسطينية إن الحكومة العراقية مارست ضغوطاً مركزة على الأردن في تموز وأب (19811م )من أجل تسليم المهندس السبيتي أحد البارزين في حزب الدعوة والذي يعمل مديراً لمركز الطاقة الحرارية في الأردن تحركت أوساط إسلامية وشخصيات عديدة من أجل إطلاق الحكومة الأردنية سراح الأستاذ السبيتي ومنع تسليمه إلى (المجرم صدام )، فمن تلك المساعي ما قام به آية الله السيد محمد حسين فضل الله ،والذي تحرك عن طريق أشخاص من المؤثرين على الملك حسين ملك الأردن كما قام الشيخ محمد مهدي شمس الدين بتحرك مماثل, وكذلك السيدة (رباب الصدر) شقيقة الأمام المغيب السيد موسى الصدر قامت بالتوجه شخصياً إلى الأردن لهذا الغرض ولكن بدون نتيجة تذكر، كانت معلومات قد ترشحت أن السلطات الأردنية سلمت الأستاذ السبيتي إلى مخابرات النظام الصدامي التي قامت بتحويله إلى مديرية الأمن العامة لأستكمال التحقيق معه. في عام( 19855م) كان أحد السجناء من حركة (الأخوان المسلمين ) قد أفرج عنه من سجن (أبي غريب) قد كتب رسالة إلى من يهمه أمر (أبي حسن) يبدي إعجابه بشخصية (الشيخ أبي حسن السبيتي )، ، المصنف ضمن قاطع السياسيين المحكومين بالإعدام ، ويشير إلى قوة عزيمته وثباته أمام (الجلادين) ويقول كنت أسمع صوته الجميل منبعث من زنزانته يتلو القرآن, ويضيف :(لقد سألته كيف تقضي أوقات فراغك داخل السجن طوال هذه السنين فأجابني:ليس لدي فراغ, إني على اتصال دائم مع ربي). بعد انهيار سلطة نظام (صدام )في بغداد عام (20033م) تبين من خلال العثور على بعض سجلات الأمن العامة إن الأستاذ الشهيد (محمد هادي السبيتي )، قد استشهد بتاريخ (9 /11 /1988م )، وقد دُفن في مقبرة (الكرخ الإسلامية) المعروفة ب ،(مقبرة محمد السكران)، في أبي غريب ببغداد وقد ثُبتت على موضع دفنه لوحة تحمل رقم (177) . أبقى ولده (حسن) جثمان والده في نفس المقبرة المذكورة بعد أن رصف له قبراً متواضعاً كتب عليه أسمه وتاريخ استشهاده.

 
علّق سعید العذاري ، على مصادر الدراسة عن المفكر الشهيد محمد هادي السبيتي - للكاتب ازهر السهر : احسنت جزاك الله خيرا رحم الله الشهيد السبيتي

 
علّق سعید العذاري ، على نشيد سلام فرمانده / 5 - للكاتب عبود مزهر الكرخي : إنشودة (( سلام فرمنده )) (( سلام يامهدي )) إرهاصات بأتجاه الظهور ظهر اسم الإمام المهدي عليه السلام بكثافة اثناء معارك النجف سنة 2004 فكانت اغلب القنوات الفضائية والصحف العالمية تتحدث عن معارك جيش المهدي ، وظهر اسم النجف والكوفة والسهلة وكربلاء في الاعلام العالمي وفي اجواء اعمال الارهابيين واستهدافهم لشيعة اهل البيت عليهم السلام ولمقامات الائمة عليهم السلام ظهر للاعلام اسم الائمة علي والحسين والجوادين والعسكريين عليهم السلام وهم اباء واجداد الامام المهدي عليه السلام وقبل شهر تقريباً عيّن بايدين بروفسور يبحث له عن عقيدة المهدي . وظهر اسم الامام عليه السلام في انشودة إنشودة (( سلام فرمنده )) في ايران وانشودة (( سلام يامهدي)) في العراق . وانتشر الى حد اعتراض الاعلام الغربي على الانشودة ، والاعتراض تطرق الى اسم الامام عليه السلام . قال الامام جعفر الصادق(عليه السلام): (( يظهر في شبهة ليستبين، فيعلو ذكره، ويظهر أمره، وينادي باسمه وكنيته ونسبه، ويكثر ذلك على أفواه المحقين والمبطلين والموافقين والمخالفين لتلزمهم الحجة بمعرفتهم به على أنّه قد قصصنا ودللّنا عليه )). ومن علامات الظهور يأس الشعوب العالمية من جميع الاطروحات والحكومات ، فتتوجه الى من ينقذها ، وهي ارهاصات للظهور ، ولكن كذب الوقّاتون وان صدقوا . والامام عليه السلام ينتظرنا لنكون انصاره المؤهلين فكريا وعاطفيا وسلوكيا .

 
علّق سعید العذاري ، على العمامة الشيعية لما تنتهي صلاحيتها من مرتديها  Expiry - للكاتب الشيخ عبد الحافظ البغدادي : بارك الله بك شيخنا الموالي التشكيك بروايات عقائدنا نتيجتها تبرئة يزيد وتحجيم دور المرجعية والمنبر وانهاء الزيارات وتهديم اضرحة اهل البيت عليهم السلام في الثمانينات درّسنا المشكك كتاب المكاسب وفي موضوع (( الغيبة والبهتان )) ذكر رواية او فتوى (( باهتوهم )) يعني اتهموا الاخرين المخالفين لاهل البيت عليهم السلام بما ليس فيهم : كاللواط وزنا المحارم ووووو . فقلت له : سيدنا هذه الرواية او الفتوى مخالفة للقران الكريم واخلاق اهل البيت عليهم السلام . فردّ عليّ واثبت صحتها ، وحينما بقيت اناقشه ، صرخ في وجهي لكي لااشغله عن الشرح واكمال الدرس . والان يثبتها ليطعن بالشيعة وقد كان يدافع عن دلالتها وجواز البهتان الان لاالومه على موقفه هذا لانه كان في وقتها شابا في الثلاثين قليل الخبرة وقليل العلم . وقبل سنوات إدّعى ان الاعلم هو الاعلم بالعقائد ، ونفى اعلمية بقية المراجع ، وحينما حدثت ضجة إدعى ان كلامه مقطّع . والان بدا فجأة يشكك بروايات العقائد والتفاسير القرانية التي تثبت الامامة . ونفى صحة الروايات التي تثبت الامامة والعصمة وافضلية اهل البيت عليهم السلام ومقاماتهم وكراماتهم وشفاعاتهم ، وولادة وغيبة الامام المهدي عليه السلام . لااريد الطعن بنواياه ولكن اقول ان النتيجة لو نجحت افكاره هي : ((تبرئة يزيد ، وتحجيم دور المرجعية والمنبر، وانهاء الزيارات وتهديم اضرحة اهل البيت عليهم السلام)). من الناحية العملية لاتاثير لها على الشيعة ، فلن يتركوا ايمانهم ، ولن تضعف علاقتهم باهل البيت عليهم السلام . ولكن النتيجة حسب تحليلي القاصر : 1- استثمار اراءه من قبل المخالفين للطعن بالتشيع . 2- منع العلمانيين والملحدين من مراجعة افكارهم والعودة الى الدين . 3- منع انتشار التشيع في العالم ، فمثلا نيجريا قبل سنة 1979 لايوجد فيها شيعي واحد ، ولكن قبل 4 سنين وصل عددهم الى 24 مليون شيعي . 4- تمسك الاخرين بصحة خلافة البعض ومنهم معاوية ويزيد. 5- عند نفي النص على امامة وخلافة اهل البيت عليه السلام ، ستكون الشورى والبيعة طريقة مشروعة لتعيين الخليفة ، فيصبح يزيد خليفة شرعيا . 6- سيصبح يزيد واجب الطاعة والخارج عليه خارج على امام او خليفة زمانه . 7- سيصبح الائمة اناسا عاديين ، وان تشييد اضرحتهم بدعة ، وان زيارتهم بدعة . واخر المطاف اقرأ : (( يحسين بضمايرنا صحنا بيك آمنّا ، لاصيحة عواطف هاي ، لادعوة ومجرد راي ، هذي من مبادئنا )). ستاتي الزيارة المليونية لتثبت رسوخ ايمان الحسينيين .

 
علّق الشيخ الطائي ، على لجنة نيابية: مصفى كربلاء يوفر للعراق 60 بالمئة من الغاز المستورد : بارك الله فيكم وفي جهودكم الجباره ونلتمس من الله العون والسداد لكم

 
علّق ابوعلي المرشدي ، على انطلاق مسابقة الكترونية بعنوان (قراءة في تراث السيد محمد سعيد الحكيم) : ممكن آلية المشاركة

 
علّق جاسم محمد عواد ، على انطلاق مسابقة الكترونية بعنوان (قراءة في تراث السيد محمد سعيد الحكيم) : بارك الله بجهودكم متى تبدأ المسابقة؟ وكيف يتسنى لنا الاطلاع على تفاصيلها؟

 
علّق اثير الخزاعي ، على عراقي - للكاتب د . علاء هادي الحطاب : رئيس وزراء العراق كردي انفصالي ليس من مصلحته أن تكون هناك حركة دبلوماسية قوية في العراق . بل همّه الوحيد هو تشجيع الدول على فتح ممثليات او قنصليات لها في كردستان ، مع السكوت عن بعض الدول التي لازالت لا تفتح لها سفارات او قنصليات في العراق. يضاف إلى ذلك ان وزير الخارجية ابتداء من زيباري وانتهاءا بهذا الجايجي قسموا سفارات العراق الى نصفين قسم لكردستان فيه كادر كردي ، وقسم للعراق لا سلطة له ولا هيبة. والانكى من ذلك ان يقوم رئيس ا لجمهورية العراقية عبد اللطيف رشيد الكردي الانفصالي بالتكلم باللغتين الكردية والانكليزية في مؤتمر زاخو الخير متجاهلا اللغة العربية ضاربا بكل الاعراف الدبلوماسية عرض الحائط. متى ما كان للعراق هيبة ولحكومته هيبة سوف تستقيم الأمور.

 
علّق مصطفى الهادي ، على قضية السرداب تشويه للقضية المهدوية - للكاتب الشيخ احمد سلمان : كل مدينة مسوّرة بسور تكون لها ممرات سرية تحتها تقود إلى خارج المدينة تُتسخدم للطوارئ خصوصا في حالات الحصار والخوف من سقوط المدينة . وفي كل بيت من بيوت هذه المدينة يوجد ممرات تحت الأرض يُطلق عليها السراديب. وقد جاء في قواميس اللغة ان (سرداب) هو ممر تحت الأرض. وعلى ما يبدو فإن من جملة الاحتياطات التي اتخذها الامام العسكري عليه السلام انه انشأ مثل هذا الممر تحت بيته تحسبا لما سوف يجري على ضوء عداء خلفاء بني العباس للآل البيت عليهم السلام ومراقبتهم ومحاصرتهم. ولعل ابرز دليل على ان الامام المهدي عليه السلام خرج من هذا الممر تحت الأرض هو اجماع من روى قضية السرداب انهم قالوا : ودخل السرداب ولم يخرج. اي لم يخرج من الدار . وهذا يعكس لنا طريق خروج الامام سلام الله عليه عندما حاصرته جلاوزة النظام العباسي.

 
علّق مصطفى الهادي ، على الحشد ينعى قائد فوج "مالك الأشتر" بتفجير في ديالى : في معركة الجمل ارسل الامام علي عليه السلام شابا يحمل القرآن إلى جيش عائشة يدعوهم إلى الاحتكام إلى القرآن . فقام جيش عائشة بقتل الشاب . فقا الامام علي عليه السلام (لقد استحللت دم هذا الجيش كله بدم هذا اللشاب). أما آن لنا ان نعرف ان دمائنا مستباحة وأرواحنا لا قيمة لها امام عدو يحمل احقاد تاريخية يأبى ان يتخلى عنها . الى متى نرفع شعار (عفى الله عمّا سلف) وهل نحن نمتلك صلاحية الهية في التنازل عن دماء الضحايا. انت امام شخص يحمل سلاحين . سلاح ليقتلك به ، وسلاح عقائدي يضغط على الزنا. فبادر إلى قتله واغزوه في عقر داره قبل ان يغزوك / قال الامام علي عليه السلام : (ما غُزي قوم في عقر دارهم إلا ذلوا). وقال خبراء الحروب : ان افضل وسيلة للدفاع هي الهجوم. كل من يحمل سلاحا ابح دمه ولا ترحمه . لقد حملت الأفعى انيابا سامة لو قلعتها الف مرة سوف تنبت من جديد. .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : جودت العبيدي
صفحة الكاتب :
  جودت العبيدي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

 مواقف شديدة الحساسية/٢ "بانوراما" الحشد..

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net