صفحة الكاتب : محمود محمد حسن عبدي

الصومال/ الفصل السابع/ أوروبا الشرقية
محمود محمد حسن عبدي

أصبح من عادتي منذ فترة وبحكم كوني من محبي اللغة العربية، أن أمر على عدد من كبرى الصحف بتلك اللغة، واطالع ما تنشره حول الصومال عمومًا، لا لشي سوى لملاحظة تطور الرصد والتحليل لدى عدد من الكتاب العرب الكبار، للشأن الصومالي بصورة غير مباشرة، إذ أننا لازلنا لم نبلغ بعد مرحلة الوصول بأقلامنا الصومالية الحرة، والتي تكتب بلغة القرآن، لأن تكون مقنعة كفاية للكثير من وسائل الإعلام العربية، لتستحق حيزًا ـ ما ـ بجانب أخبار هيفا وهبي وتوقعات الأبراج.

 
ولأننا ونحن على سعينا هذا، أدركنا أهمية فضيلة القناعة للاستمرار، فكان لزامًا علينا أن نحاول من خلال مؤسساتنا الإعلامية الفتية، وما يتيسر من وسائل الإعلام الجديد، أن نصل لأكبر عدد ممكن من قرائنا بالعربية وكذلك من أشقائنا العرب، لنقوم بدورنا في إيصال وجهة النظر الصومالية الصرفة، حول الأوضاع في بلادنا من ناحية، وما نرى فيه خيرًا لأبناء الشعوب الشقيقة، والحال يفرض بل ويفترض، أن وجهات نظرنا غير مأجورة ونزيهة، بشكل جعلنا واثقين من صدقيتها، وتستخلص العبر من ما حدث ويحدث في بلادنا، لنحذر من إرهاصات مشابهة تتكرر من قبل جهات معلومة للجميع، لتهيأة بيئة لتفتيت شعب ما قبل تفتيت الوطن، فكل بلد من البلدان العربية يحمل ضمن حدوده عوامل ازدهاره، وعوامل تناحر أبنائها وتشرذمهم ودمار مكتسباتهم.
 
وقد لفت نظري خلال الأيام الماضية مقال للأستاذة " ثريا الشهري"، كما نبهنا أحد الإخوة مشكورًا لتعليق في "الفيس بوك" للدكتور فيصل القاسم، كلاهما يتحدثنا في مسألتين، تحملان بالإجمال علامة طيبة في نظري، كيف لا ولو حسبنا أنفسنا في المؤمنين ـ والله حسيبنا ـ ، فإنه ينطبق علينا قوله ـ صلى الله عليه وسلم ـ : "عجبًا لأمر المؤمن إن أمره كله له خير".
 
وليس شعورنا بالاطمئنان والرضى حول ما أورده الأستاذان العزيزان المذكوران، سوى لأن حالة التنميط الإعلامية العربية للشأن الصومالي، قد بلغت بنا أن قتلت أي شعور لدينا بالتحفظ، على السذاجة التي يتم التعامل فيها مع الشأن الصومالي، فهل يضير شاةً سلخها بعد ذبحها؟!.. أترك لكم الإجابة بالإيجاب التام بنسبة  99% ـ وما فيش حد أحسن من حد ـ .
 
لكن الملفت في ما أورداه، أنه كان اعترافًا ـ وإن ضمنيًا ـ، بما كان متعارفًا على منع تداوله، حول المسألة الصومالية، ولأنه كان ممنوعًا عرفًا، فقد كانت أي محاولة صومالية لإيصال أي أمر يخص تلك المسألتين، يصطدم بـ"الركن" و"التطنيش"، بل والردود المعبرة عن اللؤم البالغ، وفروغ الصبر من "الخربشات الباكية" للكتاب الصوماليين باللغة العربية.
 
لذا يحق لنا اعتبار ما كتباه مؤخرًا فيما يخص الشأن الصومالي، اختراقًا طيبًا ومثمرًا، واختصارًا لجهد كنا سنتكلفه لسنين أخرى، حققاه لنا ببضعة أسطر خجلى في صحيفة ما أو صفحة للفيس بوك.
 
فتقول الأستاذة "ثريا الشهري" في معرض انسياقها مع الاتجاه الإعلامي العام، الذي يؤيد وضع الجمهورية العربية السورية ضمن (الفصل السابع) في مقالها بجريدة الحياة (استنفار الفصل السابع)، أن المسوغ الإنساني سبق وتم نفيذه في الصومال، وتلك حقيقة لا يجهلها إلا من جهلها، فكان ردي المرسل إليها ـ على عجل ـ عبر بريدها والموجود في مدونتنا الشخصية، ما فحواه، أن ذلك التدخل لم يكن مبررًا، بشهادة رئيس الوزراء الصومالي آن ذاك، وثم ماذا جنت الصومال والصوماليون من ذلك؟، وهل يجب على أشقائنا السوريين أن يذوقوا ما ذقناه، ويمر جزء آخر من الأمة العربية، بذات المذبحة تلك، وطريق الآلام ذاك، لنقتنع بأن تجريب المجرب يدل على عقل وضمير مخرب؟، ولأنني أمارس حقي في حرية التعبير، لم أبتعد كثيرًا عما أكنه من مناهضة للتعامل القمعي الذي يمارسه النظام،مع أبناء الشعب السوري كذلك.
 
لكن حقيقة ما جعلني لا اكتفي بمجرد مراسلتها، وأتهيأ للكتابة حول التعامل مع الصمم الإعلامي العربي، ما أورده الدكتور فيصل القاسم صاحب برنامج "الاتجاه المعاكس"، في صفحته بالفيس بوك حين أدرج التالي : (يجب على الثورات العربية أن تتطور على الطريقة الأوروبية الشرقية وليس على الطريقة الصومالية).
 
وقد كان لي رد تلقائي على ما أورده، لكنني قد أزلته بعدما وصلت إلى قناعة، بأن تلك فرصة ثمينة للكتابة، حول عدم الحياء المنتشر، من الأفصاح عن الأفكار غير الناضجة بما يخص الشأن الصومالي، وليست محاولتنا للحد من المراهقة الفكرية لدى الإعلاميين العرب، حين التطرق لأي أمر صومالي، سوى جهدًا هادفًا لإحداث توازنٍ، لكفة الميزان المائل بشكل عام في معظم الحالة العربية، فليس أسوأ من ذلك، سوى اعتبارنا أن الحاصل مسلمةُ، أو أمرٌ لا يمكن تصحيحه أو على الأقل تعديل مساره.
 
وإن ما أحيي عليه الدكتور فيصل القاسم، هو إقرار حقيقة أن ما حدث في الصومال، من الانتفاضة الشعبية التي بدأت إرهاصاتها سنة 1981، وبلغت ذروتها بالتمرد المسلح سنة 1988، والانتقال نحو ثورة شعبية عمت معظم أرجاء البلاد، لتحقق في النهاية هدفها بطرد النظام الدكتاتوري للجنرال محمد سياد بري، كان ثورة بكل ما في الكلمة من معنى.
 
لكن ما ليس معتادًا بالأصل، كما لا يتسع له ذلك الإدارج القصير، هو إيضاح أن أوروبا الشرقية لم تكن كلها "بولندا"، بل كانت هناك "يوغوسلافيا" كذلك، وأن الدعم الغربي للتحرك المناهض، لمؤسسة الحكم الاشتراكي المتهاوية، وتركيز الدعم على فئات محددة، قاد لضبط إيقاع التمرد على النظم القائمة، والكشف عن حالة العجز السوفييتي/الروسي، ومن ثم الخروج من مرحلة تغير النظام بأقل الخسائر، على التفاوت بين كل حالة وأخرى.
 
فهل يمكننا أن نفترض أن دعمًا عربيًا ما تم بذله، في ذات النسق تماشيًا مع المصالح الاستراتيجية، المشتركة بين العرب والصوماليين، وأين كان ذاك، حين كان المطلب الصومالي القائم في مطلع التسعينيات، الدخول بقوة للتوفيق بين فريقي الصراع، الذين سننساق في تبسيطهما للقارئ العربي  قليل القراءة والصبر، بائتلاف فصائل التمرد الثلاث الكبرى يقوده الجنرال "محمد فارح عيديد"، والحكومة الانتقالية الذي ظهرت إلى الوجود من عدم، بقيادة رجل الأعمال "علي مهدي محمد"، قبل أن يعز الفتق على الراتق، ويتفتت كل شيء بفضل فصل ـ الأستاذة ثريا ـ السابع الذي ترى وجوب استنفاره في بلد عربي آخر.
 
نعم قد كانت ثورة شعبية بكل ما في الكلمة من معنى ـ لا فض فوك يا فيصل ـ ، ثورة انتقلت من الحالة السلمية مجبرة كما في بعض ما يجري في سوريا، لكن الفصل السابع جعلها ظاهرة صومالية يتندر بها بامتياز.
 
حقيقة يخطر في بالي خاطر غريب، جرني لربط بصري، بين شكل الخريطة الصومالية الشبيه برقم سبعة بالإنجليزي (7) والفصل السابع، وسأنساق في تساهل مع حالة ـ السق والنق ـ الإعلامية، التي تبحث ـ بهوس قهري ـ عمّا تلصق به صفتي الوطنية،  ذلك في أن أنعت الفصل السابع بفصل (الصوملة)، فكثرة الدق يا صاحبي تفك اللحام.
 
محمود محمد حسن عبدي
 
باحث وشاعر من الصومال

  

محمود محمد حسن عبدي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2012/05/06



كتابة تعليق لموضوع : الصومال/ الفصل السابع/ أوروبا الشرقية
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق عامر ناصر ، على الموت بحبة دواء؟! - للكاتب علاء كرم الله : للعلم 1- نقابة الصيادلة تتحكم بالكثير من ألأمور وذلك بسبب وضعها لقوانين قد فصلت على مقاساتهم متحدين بذلك كل ألإختصاصات ألأخرى مثل الكيمياويين والبايولوجيين والتقنيات الطبية وغيرها 2- تساهم نقابة الصيادلة بمنع فحص ألأدوية واللقاحات في المركز الوطني للرقابة والبحوث الدوائية بحجة الشركات الرصينة ؟؟؟ بل بذريعة تمرير ألأدوية الفاسدة واللقاحات الفاشلة لأسباب إستيرادية 3- يتم فقط فحص الأدوية واللقاحات رمزيا ( physical tests ) مثل وزن الحبة ولونها وهل فيها خط في وسطها وشكل الملصق ومدة ذوبان الحبة ، أما ألأمبولات فيتم فحص العقامة ؟؟؟ أما فحص ال potency أي فحص القوة فلا بل يتم ألإعتماد على مرفق الشركة الموردة ؟؟؟ وناقشت نائب نقيب الصيادلة السابق حول الموضوع وطريقة الفحص في إجتماع حضره ممثلون من الجهات ألأمنية والكمارك فأخذ يصرخ أمامهم وخرج عن لياقته ؟؟؟ حاولت طرح الموضوع أمام وزارة الصحة فلم أفلح وذلك بسبب المرجعية أي إعادة الموضوع الى المختصين وهم الصيادلة فينغلق الباب 4- أنا عملت في السيطرة النوعية للقاحات وكنت قريبا جداً من الرقابة الدوائية وعملت معاونا للمدير في قسم ألإخراج الكمركي ولا أتكلم من فراغ ولا إنشاءاً

 
علّق جيا ، على خواطر: طالب في ثانوية كلية بغداد (فترة السبعينات) ؟! - للكاتب سرمد عقراوي : استمتعت جدا وانا اقرا هذه المقاله البسيطه او النبذه القثيره عنك وعن ثانويه كليه بغداد. دخلت مدونتك بالصدفه، لانني اقوم بجمع معلومات عن المدارس بالعراق ولانني طالبه ماجستير في جامعه هانوفر-المانيا ومشروع تخرجي هو تصميم مدرسه نموذجيه ببغداد. ولان اخوتي الولد (الكبار) كانو من طلبه كليه بغداد فهذا الشيء جعلني اعمل دىاسه عن هذه المدرسه. يهمني ان اعلم كم كان عدد الصفوف في كل مرحله

 
علّق مصطفى الهادي ، على ظاهرة انفجار أكداس العتاد في العراق - للكاتب د . مصطفى الناجي : السلام عليكم . ضمن سياق نظرية المؤامرة ــ اقولها مقدما لكي لا يتهمني البعض بأني من المولعين بهذه النظرية ، مع ايماني المطلق أن المؤامرة عمرها ما نامت. فضمن السياق العام لهذه الظاهرة فإن انفجارات اكداس العتاد هي ضمن سلسلة حرائق ايضا شملت ارشيفات الوزارات ، ورفوف ملفات النزاهة . وصناديق الانتخابات ، واضابير بيع النفط ، واتفاقيات التراخيص والتعاقد مع الشركات وخصوصا شركة الكهرباء والنفط . وهي طريقة جدا سليمة لمن يُريد اخفاء السرقات. واما الحرارة وقلة الخبرة وسوء الخزن وغيرها فما هي إلا مبررات لا معنى لها.لك الله يا عراق اخشى ان يندلع الحريق الكبير الذي لا يُبقي ولا يذر.

 
علّق محمد ميم ، على من أخلاق الرسول الكريم (ص).. وقصة سفانة بنت حاتم الطائي - للكاتب انعام عبد الهادي البابي : الرواية الواردة في السيرة في واد وهذا النص المسرحي في واد آخر. وكل شيء فيه حديث النبي صلى الله عليه وسلم فلا ينبغي التهاون به، لما صح من أحاديث الوعيد برواية الكذب عنه: ⭕ قال النبي صلى الله عليه وسلم : (مَنْ كَذَبَ عَلَي مُتَعَمِّدًا فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنْ النَّارِ) متفق عليه ⭕ وقال صلى الله عليه وسلم : (مَنْ حَدَّثَ عَنِّي بِحَدِيثٍ يُرَى أَنَّهُ كَذِبٌ فَهُوَ أَحَدُ الْكَاذِبِينَ) رواه مسلم

 
علّق محمد قاسم ، على (الثعلبة المعرفية) حيدر حب الله انموذجاً....خاص للمطلع والغائر بهكذا بحوث. - للكاتب السيد بهاء الميالي : السلام عليكم .. ها هو كلامك لا يكاد يخرج عن التأطير المعرفي والادلجة الفكرية والانحياز الدوغمائي .. فهل يمكن ان تدلنا على ابداعك المعرفي في المجال العقائدي لنرى ما هو الجديد الذي لم تتلقاه من النصوص التي يعتمد توثيقها اصلا على مزاج مسبق في اختيار رواة الحديث او معرفة قبلية في تأويل الايات

 
علّق مصطفى الهادي ، على متى قيل للمسيح أنه (ابن الله).تلاعبٌ عجيب.  - للكاتب مصطفى الهادي : ما نراه يجري اليوم هو نفس ما جرى في زمن المسيح مع السيدة مريم العذراء سلام الله عليها . فالسيدة مريم تم تلقيحها من دون اتصال مع رجل. وما يجري اليوم من تلقيح النساء من دون اتصال رجل او استخدام ماءه بل عن طريق زرع خلايا في البويضة وتخصيبها فيخرج مخلوق سوي مفكر عاقل لا يفرق بين المولود الذي يأتي عبر اتصال رجل وامرأة. ولكن السؤال هو . ما لنا لا نسمع من اهل العلم او الناس او علماء الدين بأنهم وصفوا المولود بأنه ابن الطبيب؟ ولماذا لم يقل أحد بأن الطبيب الذي اجرى عملية الزرع هو والد المولود ؟ وهذا نفسه ينطبق على السيد المسيح فمن قام بتلقيحه ليس أبوه ، والمولود ليس ابنه. ولكن بما أن الإنسان قديما لا يهظم فكرة ان يلد مولود من دون اتصال بين رجل وامرأة ، نسبوا المولود إلى الله فيُقال بأنه ابن الله . اي انه من خلق الله مباشرة وضرب الله لنا مثلا بذلك آدم وملكي صادق ممن ولد من دون أب فحفلت التوراة والانجيل والقرآن بهذه الامثلة لقطع الطريق امام من يتخذون من هذه الظاهرة وسيلة للتكسب والارتزاق.كيف يكون له ابن وهو تعالى يقول : (أنّى يكون له ولد ولم تكن له صاحبة). وكذلك يقول : (لم يلد ولم يولد). وكذلك قال : (إنما المسيح عيسى ابن مريم رسول الله وكلمته القاها إلى مريم وروح منه ... سبحانه أن يكون لهُ ولد ولهُ ما في السماوات وما في الأرض). وتسمية ابن الله موغلة في القدم ففي العصور القديمة كلمة ابن الله تعني رسول الله أو القوي بامر الله كماورد في العهد القديم.وقد استخدمت (ابن الله) للدلالة على القاضي أو الحاكم بأنه يحكم بإسم الله او بشرع الله وطلق سفر المزامير 82 : 6 على القضاة بأنهم (بنو العلي)أي أبناء الله. وتاريخيا فإن هناك اشخاص كثر كانوا يُعرفون بأنهم أبناء الله مثل : هرقل ابن الإله زيوس، وفرجيليوس ابن الالهة فينوس. وعلى ما يبدو أن المسيحية نسخت نفس الفكرة واضافتها على السيد المسيح.

 
علّق احمد الحميداوي ، على عبق التضحيات وثمن التحدّيات - للكاتب جعفر البصري : السلام عليكم نعم كان رجلا فاضلا وقد عرفته عن قرب لفترة زمنية قصيرة أيام دراستي في جامعة البصرة ولا زلت أتذكر بكائه في قنوت صلاته . ولقد أجدت أخي البصري في مقالك هذا وفقك الله لكل خير .

 
علّق احسان عبد الحسين مهدي كريدي ، على (700 ) موظفا من المفصولين السياسيين في خزينة كربلاء - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : لدي معاملة فصل سياسي لا اعرف مصيرها مقدمة منذ 2014

 
علّق ابو الحسن ، على كيف تقدس الأشياء - للكاتب الشيخ عبد الحافظ البغدادي : جناب الشيخ الفاضل عبد الحافظ البغدادي دامت توفيقاتكم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته جزاك الله خير جزاء المحسنين على هذا الوضيح لا اشكال ولا تشكيل بقدسية ارض كربلاء الطاهره المقدسه مرقد سيد الشهداء واخيه ابي الفضل العباس عليهما السلام لكن الاشكال ان من تباكى على القدسيه وعلى حفل الافتتاح هو نوري ***************فان تباكى نوري يذكرني ببكاء اللعين معاويه عندما كان قنبر يوصف له امير المؤمنين ع فان اخر من يتباكى على قدسيه كربلاء هو  $$$$$ فلللتذكير فقط هو من اقام حفله الماجن في متنزه الزوراء وجلب مريام فارس بملايين الدولارات والزوراء لاتبعد عن مرقد الجوادين عليهما السلام الا بضعة كليومترات وجماعته من اغتصبوا مريام فارس وذهبت الى لبنان واقامت دعوه قضائية عن الاغتصاب ومحافظ كربلاء سواء ابو الهر او عقيل الطريحي هم من عاثوا فساد بارض كربلاء المقدسه ونهبوا مشاريعها وابن &&&&&&&   اما فتاه المدلل الزرفي فهو من اقام حفله الماجن في شارع الروان في النجف الاشرف ولم نرى منه التباكي على رقص البرازيليات وراكبات الدراجات الهوائيه بالقرب من مرقد اسد الله الغالب علي بن ابي طالب هنا تكمن المصيبه ان بكائه على قدسية كربلاء كلمة حق اريد بها باطل نامل من الاخوة المعلقين الارتقاء بالاسلوب والابتعاد عن المهاترات فهي لاتخدم اصل الموضوع ( ادارة الموقع )   

 
علّق علي حسين الخباز ، على نص محدَث عن قصيدة منشوره - للكاتب غني العمار : الله ما اجملك / كلماتك اجمل من نبي الله يوسف اقلها وعلى عاتقي

 
علّق نور الهدى ال جبر ، على الدكتور عبد الهادي الحكيم يلتقي بنائب رئيس الوزراء الغضبان ويقدم مقترحا لتخفيف الزخم في الزيارات المليوينة : مقترح في غاية الأهمية ، ان شاء الله يتم العمل به

 
علّق ابو سجى ، على الحلقة الأولى/ عشر سنوات عاش الإمام الحسين بعد أخيه الحسن(عليهما السلام) ماذا كان يفعل؟ - للكاتب محمد السمناوي : ورد في كنتب سليم ابن قيس انه لما مات الحسن بن علي عليه السلام لم يزل الفتنة والبلاء يعظمان ويشتدان فلم يبقى وليٌ لله إلا خائفاً على دمه او مقتول او طريد او شريد ولم يبق عدو لله الا مظهراً حجته غير مستتر ببدعته وضلالته.

 
علّق محمد الزاهي جامعي توني ، على العدد الثاني من مجلة المورد - للكاتب اعلام وزارة الثقافة : سيدي الكريم تحياتي و تقديري ألتمس من معاليكم لو تفضلتم بأسعافي بالعنوان البريدي الألكتروني لمجلة المورد العراقية الغراء. أشكركم على تعاونكم. د. محمد الزاهي تونس

 
علّق حسين علي ، على قصيدة ميثم التمار على الراب: شاهدتُها ؛ فتأسفتُ مدوِّنًا ملاحظاتي الآتيةَ - للكاتب د . علي عبد الفتاح : 5- اما هذه فترجع الى نفسك ان وجدتها طربا سيدي العزيز فاتركها ولا تعمل بها ولا تستمع اليها.. او اذا لم تجدها طريا صح الاستماع اليها (مضمون كلام السيد خضير المدني وكيل السيد السيستاني) 6-7 لا رد عليها كونها تخص الشيخ نفسه وانا لا ادافع عن الشيخ وانما موضوع الشور

 
علّق حسين علي ، على قصيدة ميثم التمار على الراب: شاهدتُها ؛ فتأسفتُ مدوِّنًا ملاحظاتي الآتيةَ - للكاتب د . علي عبد الفتاح : 4- لا فتى الا علي * مقولة مقتبسة * لا كريم الا الحسن ( اضافة شاعر) وهي بيان لكرم الامام الحسن الذي عرف به واختص به عن اقرانه وهو لا يعني ان غيره ليس بكريم.. ف الائمة جميعهم كرماء بالنفس قبل المال والمادة.. .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : د . نوري الوائلي
صفحة الكاتب :
  د . نوري الوائلي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 كيف ترشح للانتخابات ؟  : مجاهد منعثر منشد

 ارفع رأسك ... أنت في غزة  : د . مصطفى يوسف اللداوي

 القوات العراقية تسيطر على منطقة البو ريشة في محافظة الأنبار وتقتل 64 إرهابيا

 زيارة الاربعين تتطلب الفيزا  : ماجد زيدان الربيعي

 إلى الشباب (2): أنت والتفكير النقدي والنمو المعرفي  : صالح الطائي

 (عناصر القوة)... ‼(في شخصية الرسول (ص)‼  : السيد ابراهيم سرور العاملي

 العبادي منهمك بالمعادلات الدولية والاصوات النشاز لا زالت تنعق عليه  : سلام السلامي

 بين العِصّابة ولفة الحجاب الحديثة  : امجد العسكري

 النائب كاظم الشمري يدعو لفتح الطرق المغلقة وعدم تحميل المواطن عبء خوف بعض النواب على حياتهم

 مجلس ذي قار يصوت باغلبيته المطلقة على رفض مشروع خصخة الكهرباء

 نعم إنه العُراق , فارفعوا عين العراق!!  : د . صادق السامرائي

 (الإمامُ المهدي(عليه السلام) وحتمية السنن الألهية في تحقق الظهور الشريف : تطبيق معرفي  : مرتضى علي الحلي

 منارات الإهتداء المطفأة!!  : د . صادق السامرائي

  تربية ميسان تجهز ابتدائيات المركز بالكتب والقرطاسية  : وزارة التربية العراقية

 جائزة القطيف للإنجاز تنظم لقائها الثاني بصالة العروبة بصفوى بعنوان سبيل الإرتقاء بالمجتمعات

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net