صفحة الكاتب : حامد شهاب

شبكة الإعلام العراقي ..وإنتكاسة حرية الرأي
حامد شهاب

المقالات لا تُعبر عن وجهة نظر الموقع، وإنما تعبر عن رأي الكاتب.

كنت ، منذ أكثر من عقد ونصف ، من المتابعين بإهتمام لتوجهات ومضامين شبكة الاعلام العراقي ، وبخاصة توجهات قناة العراقية الفضائية الاخبارية ، وكنت أؤشر من خلال مقالات كثيرة كتبتها عنها ، ملاحظات غاية في الأهمية عن التوجهات السلبية الخطيرة التي كانت سمة واضحة من توجهات تلك الشبكة ، وفي سعيها لأن تكون ممثلة عن طيف سياسي (طائفي) محدد، وبخاصة للفترة من 2010 وحتى عام 2020 ، بل كانت تلك الشبكة من أكثر أجهزة الإعلام العراقية منهمكة في التوجهات الطائفية، ومن تثير نعراتها وتؤجج الأحقاد والضغائن بين المكونات العراقية ، وتشهد حالات كثيرة من (غياب) حرية التعبير والرأي و(إحتكار الراي) ، الا على الطائفة التي جندت نفسها لأن تكون مدافعة عن توجهات ساستها ومن تولوا المسؤولية في هرم السلطة وليس شعبها المتعب من الهموم ومن تراكمات عدم الاهتمام بأبسط متطلباته، ، وبخاصة من كان على رأس السلطة العليا والجماعات السياسية الأخرى التي تهيمن على مقدراتها!!

إلا ان المتتبع لتوجهات شبكة الاعلام العراقي منذ سنتين تقريبا ، وبعد تولي الدكتور نبيل جاسم مهام قيادة توجهاتها، حتى حدث تطور إيجابي لافت للنظر ، تنفس من خلاله الإعلاميون وبعض الأصوات الوطنية التي يهمها أمر بلدها الصعداء، وشهدت إستقلالية الشبكة تطورا نوعيا يبشر بمرحلة إيجابية من حرية التعبير، أشادت بها شخصيات ونخب ثقافية واعلامية، ولاقت إرتياحا من الرأي العام العراقي ، لأول مرة، ربما ، من خلال تطعيم برامجها بمقدمي حوارات وبرامج لهم تجارب ناضجة ومسؤولة ، وضعت تلك الشبكة في دائرة الإهتمام من قطاعات شعبية عراقية ، في أنها وجدت نفسها وهي تغرس قيما إيجابية من حرية الرأي والتعبير عن هموم الشعب وعن إرادة النخب السياسية الطامحة ، التي كانت قد سئمت من توجهات قناة العراقية الفضائية الاخبارية ، وتمنت لو أنها ارتقت بخطابها الإعلامي، ليكون معبرا عن أمنيات وطموحات ورغبات كل العراقيين وليس طيفا محددا ، وعن طائفة بعينها، كانت هي من تمسك بالسلطة وتنفرد بسلطة القرار ، وليس بمقدور الأطياف الأخرى أن يكون لها وجود مؤثر، إلا لمن يردد كالببغاء توجهات من تراه الشبكة يخدم أغراضها وتوجهاتها ، وشهدت إبتعادا من أوساط شعبية لم تعد تثق بتلك التوجهات وتعدها محاولات (انتقام ثأرية) ليس لها ما يبررها، وتظهر فقط الشخصيات التي ينفر منها المجتمع العراقي ويعارض توجهاتها ، وهي ربما أعادت لها رسم ملامح توجهاتها الإيجابية في السنوات الأخيرة ، وشهدت حالات إنفراج إيجابي، بعد إن ضمت الى صفوفها إعلاميين محترفين وعلى مستوى عال من المسؤولية، ومن لديهم إحترام كبير لحرية الرأي والتعبير، حتى وجد الكثير من اوساط الشعب العراقي ، ان الفضائية العراقية الاخبارية على وجه التحديد ، قد تحسن خطابها وإهتمامها بتوجهات عموم الشعب العراقي، حتى بدأت تحصد علامات نجاح لافتة للنظر، تبشر بعد إنطلاق الحرية المسؤولة في أفضل صورها!!

ومن أكثر الخطوات التي تعد جريئة هي السماح للرأي الآخر أن يجد مكانه من على منابر الفضائية العراقية الاخبارية وبقية توجهات شبكة الاعلام العراقي ، بعد أن توافر لها قيادي إعلامي متمرس، وله تاريخ مشهود بالحرفية والمهنية ، حتى حرك فيها كثيرا من التوجهات الإيجابية، وبدلا من أن تبحث الأصوات العراقية المعارضة عن قنوات أخرى تعبر عن توجهاتها ، فقد وجدت لها مكانا في الفضائية الاخيارية العراقية، وراحت تسلط عليها الأضواء وتنفتح على كل من يريد أن يدلي برأيه الحر من أوساط إعلامية محترفة وحتى سياسية معارضة ومن مختلف الاوساط الشعبية، لاقت تلك الخطوات إرتياحا من قوى سياسية وحتى معارضة أن تكون صوت قناتهم هي الأقرب اليهم والى الرأي الحر ، أن يجد له مكانا يمكن سماعه من قطاعات شعبية عبر قنوات رسمية، بدلا من أنها اقتصرت في توجهاتها في سنوات سابقة على ما تردده الحكومة واحزابها السياسية المهيمنة ، ومن طائفة محددة في الأغلب، ولن يسمح للأخر حتى المشارك ضمن الحكومة أن يكون بمقدوره التعبير عما يراه الأفضل لخدمة بلده ، وفي إيصال هموم شعبه الى السلطة العليا، بدلا من أن يسمعها من قنوات فضائية عراقية وعربية أخرى ، كانت هي من تعبر عن أغلب هموم العراقيين ونخبهم ، في وقت كانت العراقية قد سدت آذانها عن سماع تلك الأصوات الوطنية العراقية ( الغائبة عن الحضور) في توجهات شبكة الاعلام العراقي ، والتي هي تحت سلطة مجلس النواب العراقي كما يفترض في تكوينها، وليس تحت سلطة الحكومة وسياطها التي سخرتها لخدمة أغراضها هي ، وهي التي لاتقبل للرأي الآخر أن يجد لها مكانا من الاهتمام، كما ينبغي، ولو في أضعف درجاته!!

لكن الأسى والأسف والإستغراب ، عاد مرة أخرى من أوساط إعلامية وقانونية وحقوقية وسياسية ومحترفين في العمل الاعلامي، بعد أن واجهت شبكة الاعلام العراقي حملة تقويض ضارية تستهدف حرية التعبير، تحت شعارات ومبررات ليست معقولة، وقد وجدت تلك القوى أن حرية التعبير أصبحت خطرا عليها، بعد أن وصل النقد عبر شبكتها، ما عدته (خطا أحمر) لايمكن قبوله بأي حال من الأحوال، حتى عدت تلك التوجهات من قبل قطاعات إعلامية وسياسية (إنتكاسة) أخرى لحرية التعبير ، وشهدت هجمة إعلامية غير مسبوقة تضع قناة العراقية في خانة اعداء الوطن ورجال ساسة السلطة العليا، بالرغم من أن رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي قد دافع عن توجهات حرية الرأي ، لكن الآخرين أججوا كل الاصوات التي تدعو لخنق حرية التعبير مجددا ، وعدم السماح للاصوات التي تبدي ولو معارضة شكلية أن يكون لها مكانا، ما عدت تلك الخطوة تراجعا، إضطر رئيس الشبكة مرغما الى (مجاراة) الأمر الواقع ، وفصل أحد أفضل مقدمي البرامج (سعدون ضمد) وأوقفوا برنامجه على الفور، بالرغم من أن المحاور ليس مسؤولا عما يدلي به ضيوف البرنامج من أراء ووجهات نظر، والرجل أراد أن يحترم حرية التعبير، وليس بمقدوره أن يقمعها، وهو الذي نذر نفسه لأن يكون إعلاميا محترفا ، له باع طويل في الدفاع عن حرية التعبير ، في أن يرى بلده الذي يدعي الديمقراطية ان يكون هو الآخر صوت كل عراقي وطني غيور، يتمنى لبلده الرقي والتطور ، وان لايسمح للأيادي الأجنبية ، أيا كانت أن تعبث بمقدراته، بينما أبناء العراق يتضورون جوعا وحرمانا من أبسط الخدمات، أما حرية التعبير فعدوها (حربا عليهم ) ينبغي خنق من يمسها أو يقترب منها مرة أخرى وحملوا بوجهها سيوف الحرب لكي يتم وأدها مرة أخرى !!

ونحن معشر الإعلاميين وأعمدة الصحافة وعنوان بيرقها ومن نخب الثقافة والصحافة ومن قضينا أكثر من أربعين عاما نبحر في سلطتها الرابعة ، نعلن تضامننا الى جانب قناة العراقية الفضائية في توجهاتها الاخيرة ، بتوسيع نطاق حرية الرأي والتعبير ، ونرفض رفضا قاطعا محاولات التضييق على حرية التعبير ، التي نعدها (نعمة وحيدة) شهدها البلد في السنوات الأخيرة لايمكن نكرانها، كما نفضل أن يرتقي ممن يشارك في الحوارات التلفزيونية الى اللغة الراقية وليس الهابطة ، وبإمكان من يريد ايصال صوته أن يسمع الاخرين طروحاته دون اللجوء الى (الإساءة) ، وبخاصة أن هناك من بعض الجهات السياسية ممن لايزال يحمل معاول الهدم والتخريب ، وممن يردد الحديث دوما عن (بحور الدم) ومن يدافع عن توجهات الأجنبي ضد بلده، من يريد أن يعيد توجهات شبكة الاعلام العراقي الى عهد القرون الوسطى ، علهم يكون بمقدورهم كبح كل صوت عراقي وطني يريد أن يكون له مكانا يعبر عيه عن وجهات نظره بشأن سبل خروج بلده من أزماته المستفحلة، وما أكثرها ، وبعد إن وصلت حالات الانسداد السياسي الى أعلى مراحل خطورتها التي تنبيء بكوارث لاتحمد عقباها ، إن بقيت أحوال البلد على تلك الشاكلة من التناحر والإصطدام بين توجهات متعارضة ، كل يريد أن يفرض سطلته على هواه، في حين أن العراقيين كشعب وقوى وطنية، لم تحصد من تلك التوجهات الا خيبات الأمل، وكان الله في عون العراقيين على كل حال!!

كما ندعو القضاء العراقي الى أن يكون أكثر تسامحا مع توجهات حرية الرأي والتعبير، وهو من نعده (الحصن المنيع) الذي لايفترض أن يدخل (خصما) مع الاعلام والصحافة ، ويحمي السلطة الرابعة التي هي بأمس الحاجة الى الدعم والرعاية والاهتمام ، حتى عد الإعلام السلطة الأولى وليس السلطة الرابعة، كونه هو من يراقب بإهتمام ومسؤولية عليا تطورات مايجري في البلد من تراكمات وصراعات سلبية خطيرة، ويحذر من إنعكاساتها على مستقبل العراق، ويرى فيها أنها تعرض مستقبل البلد الى مخاطر كثيرة، نتمنى على القضاء العراقي أن يحول دون أن تنحدر مكانة البلد الى الدرك الذي يؤدي الى تقسيم البلد ، لاسمح الله، أو أن يعاد وضعه تحت الحماية الدولية مرة أخرى!!

 


قناتنا على التلغرام : https://t.me/kitabat

  

حامد شهاب
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2022/06/08



كتابة تعليق لموضوع : شبكة الإعلام العراقي ..وإنتكاسة حرية الرأي
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق سليمان علي صميدة ، على (غير المغضوب عليهم ولا الضالين)، هل صدق القرآن في ذلك؟ (1) مع الأب الأقدس القس مار يعقوب منسي. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عودة ميمونة و مباركة للفاضلة ايزابيل خطر الغضب و الضلال يهدد أتباع جميع الاديان و خاصة المسلمين منهم و الدليل على ذلك اننا أمرنا أن نقرأ الفاتحة في كل ركعة من صلواتنا بمعدل 22 مرة بين فرض و نافلة .و لولا فداحة ذلك الخطر لما كان ذلك التكرار .و الهداية متعلقة بالصراط المستقيم و منوطة به حتما و الصراط المستقيم معروف ذاتا و عينا . و الغضب يترتب عن قتل الانبياء و الاولياء و الابرياء و قد حصل عند اليهود و النصارى و المسلمين و الضلال يترتب عن تحريف الدين و قد حصل عند الكل و الدليل على ذلك وجود المذاهب بالعشرات عند الكل رغم ان الله واحد و جبرائيل واحد و الرسول او النبي واحد على مر العصور مما يقتضي ان يكون الدين واحدا أيضا . هناك اكثر من حديث نبوي يؤكد اننا سنتبع اليهود و النصارى شبرا بشر و ذراعا بذراع و هذا يعني ان الغضب يشمل الكل و الضلال يستوعب الكل و هناك فقط فرقة ناجية عند الكل . و لئن كان بولص تلك الشخصية الغريبة قد تطوعت لتحريف رسالة المسيح عيسى بن مريم بحماس منقطع النظير فمن المحتم ان يكون لدى المسلمين بولصهم الذي قام بنفس الدور بحماس غريب ايضا . و شخصية بولص الذي لم يتصل بالمسيح اصلا تحوم حولها مجموعة من التساؤلات تستدعي اجابات فلم غير اسمه من شاوول الى بولص؟ و بعد ان اضطهد اتباع المسيح بلا رحمة لم رحل الى الجزيرة العربية ؟ و بمن اتصل ؟ و ما هي الرقوق التي اتى بها ؟ ثم لماذا انقلب تماما و ارتدى معطف المسيحية ليخرب الدين الجديد من الداخل؟ و هذا ما حصل فعلا . و وفقا لسنة او قانون القذة بالقذة و الشبر بالشبر و الذراع بالذراع و لو دخلوا جحر ضب لدخلتموه و فقا لذلك و تبعا لذلك يجب ان يكون للمسلمين بولصهم ..قام تحريف الدين من الداخل و على علماء المسلمين ان يكشفوا الغطاء عن هذا التناظر المرعب و ان لم يفعلوا عليهم بحذف احاديث القذة و الشبر و الذراع من معجم الاحاديث النبوية .تلك الاحاديث صحيحة و ثابتة و تاريخنا يؤكد وقوع مضمونها و حصوله . و للسيد المسيح قولة شهيرة : أخرج اولا الخشبة من عينيك و حينئذ تبصر جيدا . و ما لم نخرج الخشبة عن اعيننا و نكتشف بولص المسلمين فسنبقى في تيه و ضلال مبين . و لذلك فإن حصر المغضوب عليهم على اليهود فقط و الضالين على النصارى فقط و تحميلهم هذا الخطر المزدوج لوحدهم هو تضليل في حد ذاته و الآية الكريمة ( أفإن مات أو قتل ) تجعلنا نشك في كل شيء .

 
علّق سليمان علي صميدة ، على (غير المغضوب عليهم ولا الضالين)، هل صدق القرآن في ذلك؟ (1) مع الأب الأقدس القس مار يعقوب منسي. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عودة ميمونة و مباركة للفاضلة ايزابيل و ان شاء الله بيلا انقطاع موضوع الغضب و الضلال في الفاتحة هو على غاية من الأهمية و لو كان الامر متعلقا فقط باليهود و النصارى لما أضطر المسلمون الى قراءة الفاتحة في كل ركعة من الصلوات الخمس بمعدل 22 مرة مع نافلة الفجر و الشفع و الوتر .و هذا التكرار الكبير للفاتحة لدليل قاطع على ان خطر الغضب و الضلال يترصد بالمسلمين فهم و اليهود و النصارى سواء في هذا الأمر و لولا ذلك لما أضطررنا الى الدعاء الى الله في كل صلاة لكي يجنبنا الغضب و الضلال و لما طلبنا منه الهداية الى الصراط المستقيم و هذا الصراط معروف و واضح بذاته و عينه .و الذين حاربوا الصراط المستقيم سيكون غضب الله عليهم اكثر من غضبه على اليهود و الضلال الذي اصاب المسلمين هو افدح من ضلال النصارى . عن علي بن حمزة ، عن أبي عبد الله الصادق ، قال : ما بعث الله رسولا إلا وفي وقته شيطانان يؤذيانه ويفتنانه ويضلان الناس بعده ، فأما الخمسة أولو العزم من الرسل : نوح وابراهيم وموسى وعيسى ومحمد صلى الله عليهم ، وأما صاحبا نوح ؛ فقيطيفوس وخرام ، وأما صاحبا ابراهيم ؛ فمكيل ورذام ، وأما صاحبا موسى ؛ فالسامري ومرعقيبا ، وأما صاحبا عيسى ؛ فبولس ومريسا ، وأما صاحبا محمد ؛ فحبتر وزريق. و ما قام به بولس يدعو حقا الى العجب العجاب فقد قام بدوره بحماس منقطع النظير و نحن لا نعلم لماذا سافر الى الجزيرة العربية و بمن اتصل و ما هي الرقوق التي اتى بها . و نحن لا نعلم لماذا غير اسمه من شاوول الى بولس و لا نعلم ان كان في مولده او اصله امر ما غير عادي مخالف للشريعة مما جعله يقوم بمهمته التضليلية على أكمل وجه و بحماس غريب كأنما هو بذرة شيطان مثل الحجاج بن يوسف . نرجو من الفاضلة ايزابيل توضيح هذه الأمور

 
علّق سليمان علي صميدة ، على (غير المغضوب عليهم ولا الضالين)، هل صدق القرآن في ذلك؟ (1) مع الأب الأقدس القس مار يعقوب منسي. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عودة ميمونة للفاضلة ايزابيل لو كان المغضوب عليهم هم اليهود فقط و الضالون هم النصارى فقط لما فرض علينا ان نقرأ الفاتحة في كل ركعة و نعيد نفس الدعاء و هذا يعنى ان هناك خطرا ما قائم في تاريخ الاسلام قد يجعل المسلمين من المغضوب عليهم او من الضالين و النجاة من الامرين هي الهداية الى الصراط المستقيم و ما لم تحصل تلك الهداية فالخطر قائم و اكيد .و الطريق المستقيم معروف و الضالون و المغضوب عليهم لا يتبعونه ! ***** حقيقة بقيت متعجبا لما قام به بولس و الحماس المنقطع النظير الذي استولى عليه .هل هناك تفسير لما فعله و لماذا غير اسمه من شاوول الى بولس ؟ و لماذا ذهب الى الجزيرة العربية و بمن اتصل و ما هي الرقوق التي اتى بها من هناك ؟ هل هناك شخص يشبهه قام بنفس الدور في الاسلام وفقا للاحاديث العديدة التي تشير الى اتباعنا لليهود و النصارى شبرا شبرا ؟

 
علّق ايزابيل بنيامين ماما آشوري ، على مزامير داود، حيرة الشباب المسيحي. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سلام ونعمة وبركة عليكم اخي الطيب جاسم محمود. حياك الرب . الاسلام عنوان لا يختص بالاسلام وإنما تميز به نظرا لثباته على مبادئه كما نزلت مع أن الاسلام ايضا انحرف في بعض مفرداته عن المسار الصحيح إلا أنهُ سرعان ما يعود إلى منابعة بين فترة وأخرى. والاسلام تعني الاستسلام أو التسليم والخضوع لله وحده من دو ن شريك. وهذا ما لم تفعلهُ المسيحية ولا اليهودية . فما موجود الآن يُطلق عليه المسيحية نسبة إلى يسوع المسيح لان المسيحيين يرون ان يسوع هو الله وبالتالي فإن الدين يجب ان يكون باسمه . واسم (مسيحي او مسيحية) متأخر اطلق في انطاكية بعد رحيل يسوع بأكثر من مأتين سنة كما يقول ذلك الإنجيل في سفر أعمال الرسل 11: 26 ( ودعي التلاميذ «مسيحيين» في أنطاكية أولا). وأن الذي اطلق هذا الاسم هو بولص اليهودي ، وقد كان اسم مسيحي شتيمة في بدايته فتبناه بولص لما فيه من اهانة لهذا الدين. وقد حاول بعض المستشرقين أن يفعلوا ذلك بالاسلام فنسبوا الدين إلى النبي محمد فقالوا (الدين المحمدي) ولكن ذلك لم ينجح لان محمدا لم يقل اتباعه بأنه رب او اله بل لازالوا يصرون على ان محمدا هو نبي وعبد للرب. النتيجة فإن الدين عند الرب واحد منذ عصر آدم الى آخر ايام الدنيا. وهو الاسلام (هو الذي سمّاكم المسلمون) ولكن التسميات جائت من البشر . وعندما يقول القرآن : (ما كان ابراهيم يهوديا ولا نصرانيا ولكن كان حنيفا مسلما وما كان من المشركين). فلم يستخدم القرآن كلمة (مسيحيا) بل قال نصرانيا وهي التسمية الصحيحة (ولتجدن أقربهم مودة للذين آمنوا الذين قالوا إنا نصارى ) وبقي هذا الاسم متداولا حتى زمن النبي محمد فيُقال (نصارى نجران). ولم يقل احد بأنهم مسيحيوا نجران. تحياتي

 
علّق محمود السعداوي الاسدي ، على العشائر الشيعية في ناحية "السعدية" بمحافظة ديالى العراقية تتصدى لهجوم تنظيم "داعش" الإرهابي : والنعم من رجال السعديه

 
علّق جاسم محمود ، على مزامير داود، حيرة الشباب المسيحي. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سلام عليكم اشكر الاخت ايزابيل على هدا الابحاث وكلام الجميل لدي شبهه بسيطه هل دين المسيح هيه دين مختلف مثل دين اسلام ام هيه نفسها دين الاسلام ولكن المسيح هيه فرع من الاسلام لئن دين سيدنا عيسى هو اسلام كيف تغير من الاسلام الى مسيح ارجو من الاخوه ايصال كلامي الى ايزابيل مقصد من كلامي هو ان الله قال في قران الكريم حكايه عن عيسى (فَلَمَّا أَحَسَّ عِيسَىٰ مِنْهُمُ الْكُفْرَ قَالَ مَنْ أَنصَارِي إِلَى اللَّهِ ۖ قَالَ الْحَوَارِيُّونَ نَحْنُ أَنصَارُ اللَّهِ آمَنَّا بِاللَّهِ وَاشْهَدْ بِأَنَّا مُسْلِمُونَ ) وشكرا لكم

 
علّق صادق مهدي حسن ، على 400  نجم في سماء الألق - للكاتب صادق مهدي حسن : السلام عليكم .. لم ارسل هذا المقال للموقع .. وكذلك بعض المقالات الأخرى .. لم أراسل الموقع منذ سنوات فكيف تم النشر هنا ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ السلام عليكم ورحمة الله وبركاته الاخ الكاتب بعد المراجعة تبين ان ادارة صدى الروضتين ارسلت المقالات . 

 
علّق بنين ، على من واحة النفس..تنهيدة مَريَميّة - للكاتب كوثر العزاوي : 🌹

 
علّق بنين ، على على هامش مهرجان"روح النبوة".. - للكاتب كوثر العزاوي : جميل

 
علّق احمد السعداوي الاسدي ، على العشائر الشيعية في ناحية "السعدية" بمحافظة ديالى العراقية تتصدى لهجوم تنظيم "داعش" الإرهابي : والله ابطال أهل السعديه رجال البو زنكي ماقصروا

 
علّق عدنان الدخيل ، على أحتواء العلل - للكاتب الشيخ كريم حسن كريم الوائلي : تحية للشيخ كريم الوائلي المحترم كانت مقالتك صعبة لأن أسلوبك متميز يحتوي على مفاهيم فلسفية لايفهمها إلا القليل ولكن انا مندهش على اختيارك لموضوع لم يطرقه احد قبلك وهذا دليل على ادراكك الواسع وعلمك المتميز ، وانا استفاديت منها الكثير وسوف ادون بعض المعلومات واحتفظ بها ودمت بخير وعافية. أستاذ عدنان الدخيل

 
علّق الدكتور محمد حسين ، على أحتواء العلل - للكاتب الشيخ كريم حسن كريم الوائلي : بعد التحية والسلام للشيخ كريم حسن كريم الوائلي المحترم قرأت المقال الذي يحمل عنوان أحتواء العلل ووجدت فيه مفاهيم فلسفية قيمة ونادرة لم أكن اعرفها لكن بعد التدقيق وقراءتها عدة مرات أدركت أن هذا المقال ممتاز وفيه مفاهيم فلسفية تدل على مدى علم الكاتب وأدراكه . أنا أشكر هذا الموقع الرائع الذي نشر هذه المقالة القيمة وسوف أتابع مقالات الشيخ المحترم. الدكتور محمد حسين

 
علّق منير بازي ، على مسلحون يجهزون على برلمانية أفغانية دافعت عن حقوق المرأة : انه من المضحك المبكي أن نرى حشود اعلامية هائلة لوفاة مهسا أميني في إيران ، بينما لا نرى سوى خبر صغير لاستشهاد الطفلة العراقية زينب عصام ماجد الخزعلي التي قتلت برصاص امريكي قرب ميدان رمي في بغداد. ولم نسمع كذلك اي هوجه ولا هوسه ولا جوشه لاغتيال مرسال نبي زاده نائبة سابقة في البرلمان الافغاني.ولم نسمع اي خبر من صحافتهم السوداء عن قيام الغرب باغتيال خيرة علماء الشرق وتصفياتهم الجسدية لكل الخبرات العربية والاسلامية. أيها الغرب العفن باتت الاعيبكم مكشوفة ويومكم قريب.

 
علّق عماد الكاظمي ، على *شقشقة* .. ( *تحية لإيزابيل*)  - للكاتب د . الشيخ عماد الكاظمي : تحية صباحية للسيدة إيزابيل .. لقد كان الموضوع أكبر من الاحتفال ويومه المخصوص وأجو أنْ يفهم القارىء ما المطلوب .. وشكرًا لاهتمامكم

 
علّق سعيد العذاري ، على اللااستقرار في رئاسة شبكة الاعلام - للكاتب محمد عبد الجبار الشبوط : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنت النشر والمعلومات القيمة وفقك الله .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : سيف ابراهيم
صفحة الكاتب :
  سيف ابراهيم


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

 مواقف شديدة الحساسية/٢ "بانوراما" الحشد..

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net