صفحة الكاتب : ياسين يوسف اليوسف

صاحِبُ النَّوادِر...الأديبُ الظَّريفُ، أبو العَيْناءِ البَصْرِيّ
ياسين يوسف اليوسف

 نحاوِل في مقالنا هذا أن نسلِّط الضوءَ على شخصيّةٍ أَدَبيَّة بصريَّةٍ قد تخفى على الكثيرين، ونرسِمُ لها صورةً واضحةَ المعالمِ  ، شخصيَّةٌ عُرِفت بالظَّرافةِ، والأدبِ، وسرعة البديهيةِ، تحمل سماتِ البصرةِ وثقافتَها بطابع السَّماحة، والبساطة، والمرح، لها من المساجلات الأدبيَّة واللغوية الشيءُ الكثيرُ، إنَّها شخصيَّة الأديب الظَّريف، أبو العَيْناءِ البَصْرِيّ.
إسمُه ونسبُه
هو محمّد بن القاسم بن خلاَّد بن ياسر، المُكنّى بأبي العَيْناءِ، والحقُّ إنَّ أبا العَيْناءِ لقبُه، وأمّا كنيتُه، فهي أبو عبد الله البَصْرِيُّ اليَماميُّ ، وقال  بعضُهم ـ ومنهم النمازيُّ ـ : >أبو العَيْناءِ الهاشميُّ< ، وترجم له القمّيُّ بقوله: >أبو عبد الله، محمّد بن القاسم بن خلاّد، الأهوازيُّ، البصريُّ< .
وأما تكنيته بأبي العيناء، ففي تاريخ بغداد: >حدَّثنا أبو الحسين، محمّد بن سليمان، الجوهريُّ، البصريُّ، المعروف بجَوذاب . قال : قدم أبو العيناء ـ واسمُه محمد بن القاسم بن خلّاد، أبو عبد الله، اليماميُّ ـ بالبصرة، في سنة ثمانين ومائة، فنزل دارَ الحريثيِّ في سِكَّةِ ابن سُمْرَةَ، فكنّا نصير إليه، نجالسُه، ونسمعُ كلامَه ، ونكتبُ ما يجري في المجلس من أخباره : فسأله رجلٌ، فقال : يا أبا عبد الله، كيف كُنّيتَ أبا العَيناء ؟ قالَ: قلت لأبي زيدٍ، سعيدِ بنِ أوسٍ، الأنصاريِّ: يا أبا زيد، كيف تصغِّرُ عينا؟ فقال:عيينا، يا أبا العيناء، فلحقت بي منذ ذاك<  . 
 جانبٌ من سيرتِه 
وُلد في الأهواز سنة (191هـ) ، ونشأ  بالبصرة، موطنِ العلمِ، واللغةِ، والحديثِ، والفقهِ، والأدبِ، وغيرها ، كاتبٌ، وأديبٌ، وشاعِرٌ، من أعلام القرن الثالث الهجريِّ، الحافل بأعلامِ الأدبِ، قيل: إنَّه سمع من : الأَصْمَعيّ ، وأبي زَيد الأنصاريّ، وأبي عبيدةَ، مُعمَّرِ بن المثنّى، والعُتْبِيّ  .
عاش في البصرةِ إلى أن فَقدَ بصرَه في سِنِّ الأربعين من عمره، بعدها، سافرَ إلى بغدادَ، وأصبح يترددُّ بينها وبين سامرّاء والبَصرة ، وقيل: إنَّ سببَ انتقالهِ إلى بغدادَ حكايةٌ ظريفةٌ نقلها الخطيبُ البغداديُّ في تاريخه المشهور، تاريخ بغداد، سننقلها في ما يأتي من نوادره.
ساعدت الثقافةُ التي تلقّاها في البصرة أبا العيناء على أن يكون قريباً من الحكومة العباسيّة آنذاك، وله الكثير من المواقف مع المتوكّل العبّاسيّ، وكانت مواقفه تمتاز بالطّرافة والجُرأة في الوقت نفسه؛ لما تتمتّع به شخصيّتُه من صفات، كالفصاحة، والبلاغة، والشِّعر، وحضور الجواب، وغير ذلك من مميّزاتٍ يجدها المتابعُ في التّراثِ المحكيّ عنه بوضوحٍ، وفي كلماتِ كلّ مَن ترجم له أيضاً.
ترجمَ له الكثير من الأعلامِ؛ فقد ذكر الكلينيُّ (رحمه الله) في الكافي: >إِسْحَاقُ قَالَ حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ الْقَاسِمِ، أَبُو الْعَيْنَاءِ، الْهَاشِمِيُّ، مَوْلَى عَبْدِ الصَّمَدِ ابْنِ عَلِيٍّ عَتَاقَةً، قَالَ: كُنْتُ أَدْخُلُ عَلَى أَبِي مُحَمَّدٍ ×، فَأَعْطَشُ وأَنَا عِنْدَه، فَأُجِلُّه أَنْ أَدْعُوَ بِالْمَاءِ، فَيَقُولُ: يَا غُلَامُ، اسْقِه. ورُبَّمَا حَدَّثْتُ نَفْسِي بِالنُّهُوضِ، فَأُفَكِّرُ فِي ذَلِكَ، فَيَقُولُ: يَا غُلَامُ، دَابَّتَه< .
وقد اتُّهم بأنَّه مَن وَضَعَ حديث فَدَك، إلا أنَّ البحث الموضوعيَّ ينفي تلك التهمة المغرضة عن الرجل؛ قال أحمد بن أبي طاهر  (ابن طيفور ـ 204 ـ 280 هـ)، في كتاب (بلاغات النساء): >ذكرت لأبي الحسين، زيدِ بنِ عليِّ بن الحسين بن علي بن أبي طالب (صلوات الله عليهم) كلامَ فاطمة (عليها السلام) عند منع أبي بكر إيّاها فَدَك، وقلت له: إنّ هؤلاء يزعمون أنّه مصنوعٌ، وأنّه من كلام أبي العيناء ....
فقال لي : رأيتُ مشايخَ آلِ أبي طالبٍ يروونه عن آبائِهم، ويعلّمونه أبناءَهم، وقد حدَّثَنيه أبي عن جدّي يبلغ به فاطمةَ (عليها السلام) على هذه الحِكاية، ورواه مشايخُ الشِّيعة، وتدارسوه بينهم قبل أن يولد جدُّ أبي العيناء ، وقد حدّث به الحسنُ بنُ علوان عن عَطيّة العوفيِّ، أنّه سمِع عبدَ الله بن الحسن يذكره عن أبيه .. ثمّ ذكر الحديث ...< . 
كان أبو العيناء لا يهاب أحداً؛ وربما كان ذلك من جهة إدراكه أنَّ كونَه ضريراً لن يُجرئ أحدا على إلحاق الأذى به، وهو الأمر الذي استغلّه لصالحه، فقد >دخل أبو العيناء على إسماعيل القاضي، وأخذ يردُّ عليه إذا غلط في اسم رجل وكُنية آخر، فقال له بعضُ مَن حضر: أتردُّ على القاضي أعزه الله؟ قال: نعم! لِمَ لا أردُّ على القاضي وقد ردَّ الهُدهُد على سليمانَ، وقال: أحطتُ بما لم تُحط به؟ وأنا أعلم من الهدهد، وسليمانُ أعلمُ من القاضي<. 
تعلُّق أبي العيناء بالبَصرة
يبدو أنَّ أبا العيناء بقي متعلِّقا بمدينته التي نهل منها الأدبَ والفصاحةَ والشِّعرَ،  حتّى بعد أن تركها وذهب إلى بغداد؛ فقد بقي متردّداً عليها، يزورها بين الحين والآخر، وقد ذكر خيرَها وجمالهَا وعطاءَها، ووصفَها عندما سُئل عنها بالقول : >لا يُعرَف بلدٌ أقربُ برّاً من بحرٍ، وحَضَراً من بدوٍ، وقانصَ وحشٍ، وصائدَ سَمَكٍ، ونجداً من غور من البصرة، واسطةُ الأرض، وفُرضةُ التجّار، ومَغيضُ الأمطار، ومَسكنُ الأَحرار، عَجَبٌ، أوّلهُا رُطَبٌ ، وأوسطُها قَصَب، وآخِرُها العُطُب- والعُطُب: القُطن- ، لهم الرَّاسِخاتُ في الوَحْل، المُطعِمات في المَحْل  ، المُلقَّحات بالفَحل، تَعِلّةُ الصَّبيِّ والشَّيخ، وتحفةُ مريمَ عليها السلام< .
من أحاديثِ أبي العَيناء عن أميرِ المؤمنينَ عليٍّ ×
 ذكرَ الشَّيخ المفيدُ في الأمالي :قال : >عَنِ اَلْمَرْزُبَانِيِّ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ اَلْمَكِّيِّ، عَنْ أَبِي اَلْعَيْنَاءِ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ اَلْحَكَمِ، عَنْ لُوطِ بْنِ يَحْيَى، عَنِ اَلْحَارِثِ بْنِ كَعْبٍ، عَنْ مُجَاهِدٍ، قَالَ: قَالَ أَمِيرُ اَلْمُؤْمِنِينَ  عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ ×:
 اِزْهَدُوا فِي هَذِهِ اَلدُّنْيَا، اَلَّتِي لَمْ يَتَمَتَّعْ بِهَا أَحَدٌ كَانَ قَبْلَكُمْ، وَ لاَ تَبْقَى لِأَحَدٍ مِنْ بَعْدِكُمْ، سَبِيلُكُمْ فِيهَا سَبِيلُ اَلْمَاضِينَ، قَدْ تَصَرَّمَتْ وَ آذَنَتْ بِانْقِضَاءٍ، وَ تَنَكَّرَ مَعْرُوفُهَا، فَهِيَ تُخْبِرُ أَهْلَهَا بِالْفَنَاءِ، وَسُكَّانَهَا بِالْمَوْتِ، وَقَدْ أَمَرَّ مِنْهَا مَا كَانَ حُلْواً، وَ كَدِرَ مِنْهَا مَا كَانَ صَفْواً، فَلَمْ تَبْقَ مِنْهَا إِلاَّ سَمَلَةٌ كَسَمَلَةِ اَلْإِدَاوَةِ، أَوْ جُرْعَةٌ كَجُرْعَةِ اَلْإِنَاءِ، لَوْ تَمَزَّزَهَا اَلْعَطْشَانُ، لَمْ يَنْقَعْ بِهَا، فَأَذِّنُوا بِالرَّحِيلِ مِنْ هَذِهِ اَلدَّارِ، اَلْمُقَدَّرِ عَلَى أَهْلِهَا اَلزَّوَالُ، اَلْمَمْنُوعِ أَهْلُهَا مِنَ اَلْحَيَاةِ، اَلْمُذَلَّلَةِ فِيهَا أَنْفُسُهُمْ بِالْمَوْتِ، فَلاَ حَيٌّ يَطْمَعُ فِي اَلْبَقَاءِ، وَلاَ نَفْسٌ إِلاَّ مُذْعِنَةٌ بِالْمَنُونِ، فَلاَ يُعَلِّلُكُمُ اَلْأَمَلُ، وَلاَ يَطُولُ عَلَيْكُمُ اَلْأَمَدُ، وَلاَ تَغْتَرُّوا مِنْهَا بِالْآمَالِ، وَ لَوْ حَنَنْتُمْ حَنِينَ اَلْوُلَّهِ اَلْعِجَالِ، وَ دَعَوْتُمْ مِثْلَ حَنِينِ اَلْحَمَامِ، وَجَأَرْتُمْ جَأْرَ مُتَبَتِّلِي اَلرُّهْبَانِ، وَخَرَجْتُمْ إِلَى اَللَّهِ تَعَالَى مِنَ اَلْأَمْوَالِ وَاَلْأَوْلاَدِ؛ اِلْتِمَاسَ اَلْقُرْبَةِ إِلَيْهِ فِي اِرْتِفَاعِ اَلدَّرَجَةِ عِنْدَهُ، أَوْ غُفْرَانِ سَيِّئَةٍ أَحْصَتْهَا كَتَبَتُهُ، وَحَفِظَتْهَا مَلاَئِكَتُهُ، لَكَانَ قَلِيلاً فِيمَا أَرْجُو لَكُمْ مِنْ ثَوَابِهِ، وَأَتَخَوَّفُ عَلَيْكُمْ مِنْ عِقَابِهِ. جَعَلَنَا اَللَّهُ وَ إِيَّاكُمْ مِنَ اَلتَّائِبِينَ اَلْعَابِدِينَ< .
شعرُه
أبو العيناء شاعر مُقِلٌّ، ومع قلّة شعره، فهو جيِّد، وامتازت قصائدُه بوضوح المعنى، والبساطة، ومالَ فيها إلى الفُكاهة، وتناول في شعره الحكمةَ، والفخرَ، والهجاءَ، ومن شِعرِه :
إِن يَأخُذِ اللَهُ مِن عَينَيَّ نورَهُما.... فَفي لِساني وَقَلبي مِنهُما نورُ
قَلبٌ ذَكِيٌّ وَعَقلٌ غَرُّ ذي دَخَلٍ.... وَفي فَمي صارِمٌ كَالسَيفِ مَأثورُ 
وقال: 
الحَمْدُ للهِ لَيْسَ لِي فَرَسُ                                            وَلا عَلى بَابِ مَنْزِلي حَرَسُ
وَلا غُلامٌ إِذا هَتَفْتُ بِهِ                                             بَادَرَ نَحْوي كأَنَّهُ قَبَسُ
إِبْني غُلامي وَزَوْجَتي أَمَتي                                    مَلَّكَنيها المُلاَّكُ وَالعُرُسُ
غَنيتُ بِالْيأْسِ واعْتَصَمْتُ بِهِ                                عَنْ كُلِّ فَرْدٍ بِوَجْهِهِ عَبَسُ
فَما يَراني بِبِابِهِ أَبَداً                                                  طَلْقَ المُحَيَّا سَمْحٌ وَلا شَرِسُ.
 وله أيضاً:
أَلَمْ تَعْلمي يا عَمْرَكِ اللهُ أَنَّني............ كَريمٌ عَلى حِينِ الكِرامُ قَليلُ
وَإِنِّيَ لا أَخْزى إِذا قيلَ مُقْتِرٌ ............جَوادٌ وَأَخْزى أَنْ يُقالَ بَخيلُ
وإِلاَّ يَكُنْ عَظْمي طويلاً فَإِنَّني............. لَهُ بِالخِصالِ الصَّالِحاتِ وَصولُ
إِذَا كُنْتُ في القَوْمِ الطِّوالِ فَضَلْتُهُمْ.............. بِطَوْلي لَهُمْ حَتَّى يُقالَ طَويلُ
ولا خَيْرَ في حُسْنِ الجُسُومِ وَطولِها.............. إِذا لَمْ يَزِنْ طُولَ الجُسُومِ عُقولُ
وَكم قد  رأَيْنا من جُسُومٍ طَويلةٍ.............. تَموتُ إِذَا لَمْ تُحْيِهِنَّ أُصُولُ
ولم أَرَ كَالْمَعْروفِ أَمَّا مَذَاقُهُ............. فَحُلْوٌ وَأَمَّا وَجْهُهُ فَجَمِيلُ
من نوادر أبي العيناء
نُقل عن أبي العَيناء نوادرُ كثيرة، منها:
أنّه حضر مجلسَ بعض الوزراء، فتعارضوا حديثَ بعض البرامكة، وكرمِهم، وما كانوا عليه من الجود، فقال الوزيرُ لأبي العيناء، وقد كان أمعنَ في وصفهم وما كانوا عليه من البذل والإفضال: قد أكثرْتَ من ذكرِهم ووصفِك إيّاهم، وإنّما هذا من تصنيف الوَرَّاقين، وتأليف المُحَسِّنين، فقال له أبو العيناء: فلمَ لا يكذبُ الوَرَّاقونَ عليكَ ـ أيها الوزير ـ بالبذل والجود؟! فأمسَكَ عنه الوزير، وتعجّب الناس من إقدامه عليه.
واستأذن يوماً على الوزير صاعد بن مخلَّد، فقال له الحاجب: الوزيرُ مشغولٌ، فانتظر، فلمّا أبطأ إذنُه، قال للحاجب: ما صُنعُ الوَزير؟ قال: يصلِّي، قال: صَدَقتَ، لكلِّ جديدٍ لذّةٌ. يعيِّره بأنّه حديثُ عهد بالإسلام.  
ومن نوادره ما نقله البغدادي في تاريخه: 
>أخبرنا أبو بكر الصّوليُّ، عن أبي العيناء، قَالَ: كانَ سبب خروجي من البصرة وانتقالي عنها، أنّي مررتُ بسوق النخّاسين يوما، فرأيتُ غلاماً يُنادى عليه، وقد بلغَ ثلاثينَ ديناراً، وهو يساوي ثلاثمائةِ دينارٍ، فاشتريتُه، وكنت أبني داراً، فدفعتُ إليه عشرين ديناراً على أن يُنفقَها على الصُّنّاع، فجاءني بعد أيّام يسيرة، فقال: قد نفدَت النفقة، فقلتُ: هاتِ حسابَك، فرفعَ حساباً بعشرة دنانير، قلتُ: فأين الباقي؟ قَالَ: اشتريتُ به ثوباً مصمَتاً وقطّعتُه. قلتُ: ومن أمرك بهذا؟ فقال: يا مولايَ، لا تَعجَل، فإنَّ أهلَ المروءاتِ والأقدارِ لا يعيبون على غُلمانِهم إذا فَعَلوا فعلاً يعود بالدين على مواليهم.
فقلتُ في نفسي: أنا اشتريتُ الأصمعيَّ ولم أعلم.
قَالَ: وكانت في نفسي امرأةٌ أردتُ أن أتزوَّجها سرّاً من ابنة عمّي، فقلتُ له يوما: أفيكَ خَير؟ قَالَ: إي، لعمري، فأطلعتُه على الخبر، فقال: أنا نعم العَون لَك.
فتزوَّجتُ المرأةَ، ودفعت إليه ديناراً، فقلتُ له: إشتر لنا كذا وكذا، ويكون فيما تشريه سمكٌ هازبيٌّ، فمضى، ورجع وقد اشترى ما أردتُ، إلّا أنّه اشترى سمكا ًمارَ ماهيٍّ، فغاظني، فقلت له: أليسَ أمرتُك أن تشتري هازبيّ؟ قَالَ: بلى، ولكنّي رأيتُ بقراطَ يقول: إن الهازبيَّ يولِّدُ السَّوداءَ، ويصفُ المارماهيَّ ويقول: إنّه أقلُّ غائلةً.
فقلتُ له: ... أنا لم أعلم أنّي اشتريتُ جالينوسَ، وقمتُ إليهِ، فضربتُه عشرَ مَقارع، فلمّا فرغتُ من ضربه، أخذَني، وأخذَ المقرعةَ فضربَني سبعَ مَقارع، وَقَالَ: يا مولايَ، الأدبُ ثلاثٌ، والسبعُ فضلٌ، ولذلك قِصاص، فضربتُك هذه السبعَ المَقارع خوفاً عليكَ من القِصاص يوم القيامة.
قَالَ: فغاظني جدّاً، فرميتُه، فشَجَجْتُه، فمضى من وقته إلى ابنةِ عمّي، فقال لها: يا مولاتي، إنَّ الدينَ النصيحةَ، وقد قَالَ النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ [وآله] وَسَلَّمَ: من غَشَّنا، فليسَ منّا، وأنا أعلمُك ـ يا مولاتي ـ أنَّ مولايَ قد تزوَّجَ، واسْتَكْتَمَني، فلما قلتُ له: لا بدَّ من تعريف مولاتي الخبرَ، ضربني بالمَقارع، وشجَّني.
فمنعتنى بنتُ عمي من دخول الدار، وحالت بيني وبين ما فيها، ووقَعنا في تخليط، فلم أرَ الأمرَ يصلحُ إلّا بتطليق المرأة التي تزوَّجتُها، وصَلحَ أمري مع ابنة عمّي، وسِمتُ الغلامَ الناصحَ، فلم يكن يتهيّأ لي أن أكلِّمه، فقلتُ: أعتقُه، وأستريحُ؛ فلعلّه أن يمضيَ عنّي إلى النار.
فلمّا أعتقتُه، لزمَني، وَقَالَ: الآن وجبَ حقُّكَ عليَّ.
ثمّ إنَّه أرادَ الحجَّ، فجهَّزتُه، وزوّدتُه، وخرج، فغاب عنّي عشرينَ يوماً، ورجع.
فقلت له: لمَ رجعتَ؟ قَالَ: قُطعَ الطريقُ، وفكّرتُ، فإذا الله تعالى يقول: {وَلِلَّهِ عَلَى النَّاسِ حِجُّ الْبَيْتِ مَنِ اسْتَطَاعَ إِلَيْهِ سَبِيلا}، فكنتُ غيرَ مُستطيع، وفكَّرتُ، فإذا حقُّكَ أوجبُ، فرجعتُ.
ثم أراد الغزوَ، فجهَّزتُه أيضاً لذلك، وَشَخَصَ.
فلمّا غابَ عنّي، بعتُ كلَّ ما أملكُه بالبصرة من عقارٍ وغيرِه، وخرجتُ عنها؛ خوفاً من أن يرجع<. .
وفاة أبي العيناء
كانت وفاةُ أبي العيناء سنة اثنتين وثمانين ومائتين بالبصرة، في جمادى الآخرة ، وكان قد انحدر من مدينة السَّلام (بغداد) إلى البصرة في زورقٍ فيه ثمانون نفساً في هذه السنة فغرق الزورق ، ولم يتخلص مما كان فيه إلا (أبو العيناء)، وكان ضريراً ، تعلَّقَ بأطراف الزورق، فأُخرج حيّاً ، وتَلَف كلُّ من كان معه ، فبعدَ أن سَلِم ودخلَ البصرةَ، مات.  
إلا أن البغدادي ذكر أمرا آخر، فقال: > قرأتُ على الحسن بن أبي بكر، عن أحمد بن كامل القاضي، قَالَ: ماتَ أبو عبد الله، محمّدُ بن القاسم بن خلّاد بن ياسر بن سليمان، المعروفُ بأبي العَيناء، في جمادى الآخرة، سنة ثلاث وثمانين ومائتين، وحُمل في تابوت إلى البَصرة<. .
..................
 1 - تاريخ بغداد: 3/391
2  - مستدرك علم الرجال : النمازي:7/290.
3  - الكنى والألقاب :1/129.
 4 - تاريخ بغداد: 3/391.
5  - نور القبس:322.
6 - ينظر: معجم الأدباء :9/129.
7 -  الكافي :1/512.
8-  بلاغات النساء لابن طيفور: 16.
9  - البصائر والذخائر :5/134.
10-  الراسخات في الوَحل، أي: النخيل التي نشبت عروقُها في الطين، وثبتت فيه، وهي تُطعم ـ أي: تثمر في المَحْل، وهو بالفتح: الجَدب وانقطاع المطر، والتخصيص بها لأنَّها تحمل العطش أكثر من سائر الأشجار.
  11- نور القبس شرح اليغموري: 173.
12- الأمالي للمفيد: ص161
13-  راجع: معجم الأدباء: 9/129.
14 -  راجع: مروج الذّهب: 4/147.
15 - تاريخ بغداد: 4/ ص284.
16 -  راجع: مروج الذّهب: 4/146ـ 147.
17 - تاريخ بغداد: 4/ ص284.
 

  

ياسين يوسف اليوسف
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2022/06/14



كتابة تعليق لموضوع : صاحِبُ النَّوادِر...الأديبُ الظَّريفُ، أبو العَيْناءِ البَصْرِيّ
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق أثير الخزاعي ، على نائبة تطالب الادعاء العام بتحريك دعوى ضد الحكومة : لا ادري اين قرأت ذلك ولكني اقول : كان هناك شاب متدين جدا وكانت صور الأئمة تملأ جدارن غرفته والمصحف بالقرب من مخدعه ، ولكن لم يكن له حظ بالزواج ، وبقى يعاني من اثر ذلك ، وفي يوم حصل على بغي في الشارع وقررت الذهاب معه إلى بيته ، والبغي طبعا مستأجرة لا تقبل ان تعقد دائم او مؤقت ، فلا بد لهُ ان يزني بها ، وذهبا الى البيت وادخلها الغرفة واثناء خلعهم لملابسهم رفع عينيه إلى صور الأئمة ولوحات الآيات القرآنية ، ثم رمق المصحف الذي بجنب فراشه وهنا حصل صراع بين الحاجة والرغبة الملحة وبين إيمانه . ولكنه قرر اغماض عينيه واطفاء ضوء الغرفة والارتماء في حضن العاهرة. أيتها النائبة الموقرة قولك حق ولكن صوتك سوف يضيع ، لأن القوم اغمضوا عيونهم واطفأوا ضوء الغرفة.

 
علّق منير حجازي ، على نسب السادة ال صدر وتاريخ الاجداد - للكاتب مجاهد منعثر منشد : وما فائدة النسب إذا كان العقل مغيّب . وهل تريد ان توحي بأن مقتدى الصدر هو كاسلافه ، كيف ذلك ومقتدى لم يستطع حتى اكمال دراسته الحوزوية ولا يزال يتعثر بالكلام . والاسوأ من ذلك اضطرابه المريع في قراراته واستغلاله لإسم أبيه ونخشى نتيجة ذلك ان تحصل كارثة بسبب سوء توجيهه لجماهير أبيه مقتدى لا يمتلك اي مشروع سياسي او اجتماعي ، ولكنه ينطلق من بغضه لنوري المالكي فسحب العداء الشخصي ورمى به في وسط الجماهير والقادم اسوأ . إن لم تتداركنا العناية الإلهية . أما هذه مال : السيد القائد . فهل هي استعارة لالقاب صدام حسين او محاولة الايحاء من اتباعه بانهم كانوا ضمن تشكيلات فدائيي صدام ولربما نرى ذلك يلوح في سلوك مقتدى الصدر في تحالفاته مع السنّة والأكراد وكلاهما من المطبعين مع اسرائيل ، وكذلك ركضه وراء دول الخليج واصطفافه مع أعداء العراق.

 
علّق ابوفاطمة ، على الحسين (ع) وأخطر فتوى في التاريخ - للكاتب سلمان عبد الاعلى : ثبت نصب شريح ولم يثبت له هذه الفتوى بنصها

 
علّق إيزابيل بنيامين ماما آشوري ، على خذ ابنك وحيدك اذبحه فأباركك. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سلام ونعمة وبركة . في الاساس لا يوجد إنجيل، وهذا تعرفه المسيحية كلها ، إنما يوجد اناجيل ورسائل كتبها التلاميذ بعد رحيل يسوع المسيح بسنوات طويلة ، والتلاميذ لم يكتبوا انجيل ابدا بل كتبوا قصصا بعضهم لبعض . وهذا ما يعترف به لوقا في مقدمة إنجيله فيقول : (لما رأيت كثيرين قد قاموا بتأليف قصة ، رأيت أنا أيضا ان اكتب لك يا صديقي ثاوفيلوس). فهي قصص على شكل رسائل كتبها بعضهم لبعض ولذلك ونظرا لضياع الإنجيل لا يُمكن ان يُذكر إسم النبي بعد المسيح إلا في إنجيل برنابا الذي ذكره بهذا اللفظ (محمد رسول الله)ولكن هذا الإنجيل حورب هو وصاحبه وإلى هذا اليوم يتم تحريم انجيل برنابا. ولكن قصص التلاميذ التي كتبوها فيها شيء كثير من فقرات الانجيل التي سمعوها من يوحنا ويسوع المسيح لأنهما بُعثا في زمن واحد . ومنها البشارة بأنه سوف يأتي نبي بعده وإنه إن لم يرحل فلا يرسله الرب كما نقرأ في إنجيل متى : (الذي يأتي بعدي هو أقوى مني، الذي لست أهلا أن أحمل حذاءه. هو سيعمدكم بالروح القدس ونار الذي رفشه في يده، وسينقي بيدره، ويجمع قمحه إلى المخزن، وأما التبن فيحرقه بنار لا تطفأ). ويوحنا أيضا ذكر في إنجيله الاصحاح 15 قال عن يسوع المسيح بأنه اخبرهم : (متى جاء ــ أحمد ــ المعزي الذي سأرسله أنا إليكم من الآب، روح الحق، الذي من عند الآب ينبثق، فهو يشهد لي، خير لكم أن أنطلق، لأنه إن لم أنطلق لا يأتيكم المعزي، ولكن إن ذهبت أرسله إليكم). انظر ويحنا 16 أيضا . طبعا هنا اسم أحمد ابدلوها إلى معزّي. وهكذا نصوص كثيرة فيها اشارات الى نبي قادم بعد يسوع . وهناك مثالات كتبتها تجدها على هذا الموقع كلها تفسير نبوءات عن نبي آخر الزمان.

 
علّق ابومحمد ، على نسب السادة ال صدر وتاريخ الاجداد - للكاتب مجاهد منعثر منشد : هذا منو سماحة السيد القائد مقتدى الصدر؟؟!! سماحة وقائد مال شنو

 
علّق عبدالرزاق الشهيلي ، على خذ ابنك وحيدك اذبحه فأباركك. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عفوا هل هنالك في الانجيل دليل على ماذكره القران في سورة الصف اية ٦ حول اسم النبي بعد السيد المسيح عليه السلام وتقبلو تحياتي

 
علّق العراقي علي1 ، على هل السبب بالخطيب أم بصاحب المجلس؟!! - للكاتب صلاح عبد المهدي الحلو : الكاتب القدير ما تقوله عين الصواب لكن فاتك بعض الامور اريد ان اوضحها كوني كفيل موكب اعاني منها من سنوات 1- كثرة المواكب وقلة الخطباء 2- لقد تساوت القرعه وام شعر وصرنا لانفرق بين كفيل الموكب المخلص ومن جاء دخيلا على الشعائر جاء به منصبه او ماله 3- ان بعض الخطباء جعل من المنبر مصدر للرزق وبات لايكلف نفسه عناء البحث والتطوير ورد الشبهات بل لديها محفوظات يعيدها علينا سنويا وقد عانيت كثيرا مع خطيب موكبي بل وصلت معه حد التصادم والشجار 4- لا تلومون كفلاء المواكب بل لوموا الخطباء الذين صارو يبحثون عن من يمنحهم الدفاتر ويجلب لهم الفضائيات ويستئجر لهم الجمهور للحظور 5- اما نحن الفقراء لله الذي لانملك الا المال الشحيح الذي نجمعه طوال السنه سكتنا على مضض على اشباه الخطباء لانه لايطالبوننا بالدولار والفضائيات لتصويرهم وصرنا في صراع الغاء المجالس او اقامتها على علتها فاخترنا الخيار الثاني 6- نحن لانطالب بمنحنا الاموال بل نطالب من الغيارى والحريصين على الثوره الحسينيه والمنبر الحسيني ان يتكفلوا بالبحث لنا عن خطباء متفوهين ويتفلون دفع اجورهم العاليه لاننا لا طاقه لنا بدفع الدولارات والله المسدد للصواب

 
علّق إيزابيل بنيامين ماما آشوري. ، على جهل التوراة هل يعني جهل الله او خطأ الوحي أو كذب موسى ؟ - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سلام ونعمة اخ صالح السنوسي . إذا كانت الكتب المقدسة مخفية وبعيدة عن متناول ايدي الناس فما الفائدة منها؟ وانا معكم الله لا يترك رسالاته في مهب الريح بل يتعهدها عن طريق الأنبياء واوصيائهم من بعدهم اسباط او حواريين او ائمة يضاف إلى ذلك الكتاب الذي يتركه بينهم ، ولكن اذا كفر الناس بخلفاء الانبياء وحاربوهم وقتلوهم ثم اضاعوا الكتب او قاموا بتزويرها فهذا خيارهم الذي سوف عليه يُحاسبون. يضاف إلى ذلك لابد من وجود فرقة او فئة على الحق تكون بمثابة الحجة على بقية من انحرف. وهنا على الإنسان ان يبحث عن هذه الفرقة حتى لو كانت شخصا واحدا. فإذا بدأ الانسان بالبحث صادقا ساعده الرب على الوصول ومعرفة الحقيقة. ذكر لنا المسلمون نموذجا حيا فريدا في مسألة البحث عن الدين الحق ذلك هو سلمان الفارسي الذي اجمع المسلمون قاطبة على انه قضى عشرات السنين باحثا متنقلا عن دين سمع به الى ان وصل وآمن. والقرآن ذكر لنا قصة إبراهيم وبحثه عن الرب وعثوره عليه بين مئآت المعبودات التي كان قومه يعبدونها . لا ادري ما الذي تغير في الانسان فيتقاعس عن البحث .

 
علّق سيف الزنكي السعداوي ، على العشائر الشيعية في ناحية "السعدية" بمحافظة ديالى العراقية تتصدى لهجوم تنظيم "داعش" الإرهابي : اهلا وسهلا بالشيخ عصام الزنكي في محافظه ديالى السعديه

 
علّق ايزابيل بنيامين ماما اشوري ، على جهل التوراة هل يعني جهل الله او خطأ الوحي أو كذب موسى ؟ - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سلام ونعمة وبركة عليكم اخي الطيب صالح السنوسي واهلا وسهلا بكم اخا عزيزا . بحثت في فيس بوك ووضعت اسمكم في الباحث ولكن ظهر لي كثيرون بهذا الاسم (Salah Senussi ) فلم اعرف ايهم أنت . والحل إما أن تكتب اسئلتكم هنا في حقل التعليقات وانا اجيب عليها ، او اعطيك رابط صفحتي على الفيس فتدخلها صديق وتكتب لي اشارة . او تعطيني علامة لمعرفة صفحتكم على الفيس نوع الصورة مثلا . تحياتي وهذا رابط صفحتي على الفيس https://www.facebook.com/profile.php?id=100081070830864

 
علّق صالح السنوسي ، على جهل التوراة هل يعني جهل الله او خطأ الوحي أو كذب موسى ؟ - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : اولا انى اكن لك كل التقدير والاحترام وارجو من الله قبل ان اموت التقى بك والله علي كل شى قدير .........طرحك للحقائق جعلتنى اتعلق بكل ما تكتبين وانا رجل مسلم ابحث عن الحقيقة دائما وارى فيك يد العون منك وانا اقدر افيدك ارجو ان تساعدينى لانى لدى كثير من الاسئلة على رسالة عيسى المسيح عليه صلةات الله هدا معرفي على الفيس Salah Senussi اما بخصوص قدسية الثوراة وبقية الكتب ان الله لا يرسل رسالات الى عباده ويتركها في مهب الريح للتزوير ثم يحاسبنا عليها يوم البعث مستحيل وغير منطقى لدالك الكتب الاصلية موجودة ولكن مخفيةوالله اعلمنا بدالك في القران

 
علّق عمار كريم ، على في رحاب العمارة التاريخية دراسة هندسيه في العقود والاقبية والقباب الاسلامية - للكاتب قاسم المعمار : السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة ... شكرا جزيلا للمعلومات القيمة المطروحة حول هذا الموضوع الهام جدا .... يرجى ابلاغنا عن مكان بيع هذا الكتاب داخل العراق ... واذا كانت لديكم نسخة PDF يرجى ارسالها لحاجتنا الماسة لهذه الدراسة مع فائق التقدير والامتنان.

 
علّق سلام جالول شمخي جباره ، على فرص عمل في العتبة العباسية المقدسة.. إليكم الشروط وآلية التقديم : الاسم. سلام جالول. شمخي جباره. خريج. ابتدائيه. السكن. محافظه البصرة المواليد. ١٩٨٨. لدي اجازه سوق عمومي. رقم الهاتف. 07705725153

 
علّق الشيخ العلياوي ، على البُعد السياسي (الحركي) لنهضة الإمام الحسين (عليه السلام) - للكاتب د . الشيخ عماد الكاظمي : السلام عليكم بورکتم سماحة الشيخ علي هذا الايجاز، ونأمل ان تشیروا الی البعدین العقائدي والفقهی في خروج سيد الشهداء عليه السلام ولا تترکون القارئ في حيرة يبحث عنهما

 
علّق حسن الزنكي الاسدي كربلاء المقدسة ، على العشائر الشيعية في ناحية "السعدية" بمحافظة ديالى العراقية تتصدى لهجوم تنظيم "داعش" الإرهابي : يوجد الشيخ قاسم الزنكي في كربلاء ويرحب بجميع الزناكيه من السعديه وكركوك الموصل .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : مجتبى الساده
صفحة الكاتب :
  مجتبى الساده


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

 مواقف شديدة الحساسية/٢ "بانوراما" الحشد..

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net