صفحة الكاتب : شعيب العاملي

لا سَهَرَ.. أيُّها المؤمنون!
شعيب العاملي

بسم الله الرحمن الرحيم
 
إنَّ سَهَرَ اللَّيل، كُلّهُ أو بعضه، عادةٌ انتَشَرَت بقوَّة في السنوات الأخيرة، سيَّما بين الشباب، بعدما تَغَيَّرَت طبيعةُ الحياة بشكلٍ مُتَسَارِع، وتَبَدَّلَت أنماط العَيش، مع تَوَفُّر سُبُلٍ تكفَلُ هذا التغيير.
 
وبعد أن كان السَّهَرُ سِلعَةً نادرةً، وكان الإنسان يقومُ نهارَهُ وينامُ ليلَه غالباً، صارَ السَّهَرُ أيسَر وأسهل من ذي قبل، وصارت المُرَغِّباتُ له كثيرةً، سيَّما وسائل التسلية، بشتى صُوَرِها وأنماطها المتكثِّرة.
 
فهل هذه الحالةُ سليمةٌ نافعةٌ صحيَّة؟ أم ليست كذلك؟
وهل للشريعة موقفٌ من هذه الظاهرة؟ أم أنها لَم تُرشد إلى شيء معيَّن وتركت الأمر لاختيار العباد؟
 
اللَّيلُ سَكَن
 
إنَّ اللّيلَ خَلقٌ مِن خَلق الله، وقد قال تعالى: (هُوَ الَّذي خَلَقَ اللَّيْلَ وَالنَّهارَ وَالشَّمْسَ وَالْقَمَر)، وهو تعالى لا يخلُقُ عَبَثاً، ولَهُ حِكمةٌ في كلِّ فِعاله عزَّ وجلَّ.
 
وقد ذَكَرَ الله تعالى الليل في كتابه مراراً فقال تعالى: (وَجَعَلَ اللَّيْلَ سَكَناً) (جَعَلَ لَكُمُ اللَّيْلَ لِتَسْكُنُوا فيهِ) (جَعَلَ لَكُمُ اللَّيْلَ لِباساً وَالنَّوْمَ سُباتاً).
 
وأوضح السجّادُ عليه السلام بعضَ ذلك فقال في صحيفته المباركة:
(خَلَقَ لَهُمُ اللَّيْلَ لِيَسْكُنُوا فِيهِ مِنْ حَرَكَاتِ التَّعَبِ وَنَهَضَاتِ النَّصَبِ، وَجَعَلَهُ لِبَاساً لِيَلْبَسُوا مِنْ رَاحَتِهِ وَمَنَامِهِ، فَيَكُونَ ذَلِكَ لَهُمْ جَمَاماً وَقُوَّةً، وَلِيَنَالُوا بِهِ لَذَّةً وَشَهْوَة).
 
لذا يعتقدُ المؤمنُ أنَّ للّيل دوره الخاص، وأنَّ له ما يُناسبُه من أعمالٍ كما النَّهار، وأنَّ الخَلطَ بينهما له مَردودٌ عكسيٌّ، فإذا كانت الراحة ليلاً كما النّومُ سبباً للقوّة في النهار، صارَ في انقلاب الصورة خسارة لقوَّةٍ يحتاجُها الإنسان في نَهاره ليتقوى بها على أمور دنياه وآخرته.
 
مِن ثمَّ جاء الخِطابُ عن النبيِّ صلى الله عليه وآله صريحاً في عدم رجحان السَّهَر إلا في حالات خاصة، فقال صلى الله عليه وآله:
 
لَا سَهَرَ إِلَّا فِي ثَلَاثٍ: مُتَهَجِّدٍ بِالقُرْآنِ، أَوْ فِي طَلَبِ العِلْمِ، أَوْ عَرُوسٍ تُهْدَى إِلَى زَوْجِهَا (الخصال ج‏1 ص112).
 
فالأصلُ هو عَدَمُ السَّهَر، إلا أن يكون هناك أمرٌ راجحٌ يُبَدِّلُ المعادلة، وقد ذُكِرَت في النصوص أمورٌ سوى الثلاثة المتقدِّمة منها:
 
- الدَّعوة إلى الله تعالى، كما قال نوح عليه السلام: (قالَ رَبِّ إِنِّي دَعَوْتُ قَوْمي‏ لَيْلاً وَنَهاراً) (نوح5).
 
- عبادة الله تعالى، كالسجود والتسبيح (وَمِنَ اللَّيْلِ فَاسْجُدْ لَهُ وَسَبِّحْهُ لَيْلاً طَويلاً) (الإنسان26)، والتهجُّد بالنوافل (وَمِنَ اللَّيْلِ فَتَهَجَّدْ بِهِ نافِلَةً لَكَ عَسى‏ أَنْ يَبْعَثَكَ رَبُّكَ مَقاماً مَحْمُوداً) (الإسراء79)، والصلاة في الليل: (إِنَّ الله تَبَارَكَ وَتَعَالَى يُحِبُّ.. السَّاهِرَ بِالصَّلَاةِ) (الفقيه ج1 ص474).
 
ولعلَّ الجامعَ بين كلِّ ما تقدَّمَ هو ما كان راجحاً عند الله تعالى، وذلك بكونه في سبيله تعالى، وطاعته وذكره، والدعوة له عزَّ وجل، لذا ورد في الحديث:
كُلُّ عَيْنٍ بَاكِيَةٌ يَوْمَ القِيَامَةِ إِلَّا.. عَيْنٌ بَاتَتْ سَاهِرَةً فِي سَبِيلِ الله (ثواب الأعمال ص177).
وعنهم عليهم السلام: طُوبَى لِعَيْنٍ هَجَرَتْ فِي طَاعَةِ الله غَمْضَهَا (عيون الحكم ص313)‏.
 
بل صار ذلك أفضل العبادة كما ورد في الحديث:
أَفْضَلُ الْعِبَادَةِ سَهَرُ الْعُيُونِ بِذِكْرِ الله (عيون الحكم ص112)‏.
 
الإمام الباقر.. والقاعدة الذهبية
 
لكن.. لمّا كانَ الإنسانُ غيرَ قادِرٍ على إحياء أكثر الليل ثمَّ القيام بواجبه نهاراً، كما كان يفعلُ الأئمة الأطهار عليهم السلام.
ولمّا كانت (كَثْرَة النَّوْمِ بِاللَّيْلِ تَدَعُ الرَّجُلَ فَقِيراً يَوْمَ الْقِيَامَة) (الفقيه ج3 ص556).
 
صارَ لزاماً على المؤمن أن يبحث عن أنجح الأساليب لتنظيم وقته، والفرار من ضعف الدُّنيا وفَقر الآخرة، فوَجَدَ بُغيَتَهُ في قاعدةٍ ذهبيَّة بيَّنها الإمامُ الباقر عليه السلام حين قال:
 
شِيعتنا يَنَامُونَ فِي أَوَّلِ اللَّيْلِ، فَإِذَا ذَهَبَ ثُلُثَا اللَّيْلِ أَوْ مَا شَاءَ الله، فَزِعُوا إِلَى رَبِّهِمْ رَاغِبِينَ رَاهِبِينَ طَامِعِينَ فِيمَا عِنْدَه (الفقيه ج1 ص482).‏
 
لقد صارَ النَّومُ المُبكرُ من علامات الشيعة، تَبَعاً لأئمتهم عليهم السلام، فهم أهل الآية المباركة (تَتَجافى‏ جُنُوبُهُمْ عَنِ المَضاجِعِ)، وهُم الذين ينامون أوَّلَ الليل بقَدرِ حاجَتهم، ثمَّ يقومون إلى عبادة الله تعالى، فيكسوهُم من نوره، ويرفع قَدرَهم في الدُّنيا والآخرة.
 
يُستثنى عندَهُم مِن ذلك السَّهَرُ في سبيل الله تعالى ولو من أوَّل الليل، كإحياء مجالس الحسين عليه السلام في محرَّمٍ وصفَر وليالي الجمعة وسائر الأوقات، سيَّما عندما ينحصر الإحياء بأول الليل أو وسطه.
 
ومثلُها في الرجحان مجالسُ طلب العِلم، خصوصاً لمن لا يقدرُ مِن عامة الناس على تعلُّم أحكام دينه إلا في الليل.
وهكذا ما يترجَّح الإقدام عليه ليلاً ويكون فيه مرضاة الله تعالى.
 
إنَّ المؤمن يسعى جهدَهُ لينام أوَّلَ الليل قدرَ استطاعته، وهو يبذلُ اليومَ لذلك جُهداً مضاعفاً، فيوفَّقُ تارةً ويعجزُ أخرى.. لكنه يستمرُّ في سعيه حثيثاً، لأنَّه يعلم أنّ في ذلك صلاح دنياه وآخرته.
 
بل إنَّه يعتقد أنَّ في الاعتياد على السَّهَر من أوَّل الليل خسائر كثيرةٌ لا يطيق احتمالها، وغالباً ما يقع فيها مَن يسهر أوَّل الليل، ومنها ثلاثُ خصالٍ عظيمة يصعب نيلها مع السهر هي:
 
الأولى: إحياء آخر الليل
 
إنَّ لإحياء آخر الليل، سيَّما صلاة الليل، أثرٌ عظيمٌ في حياة الإنسان وآخرته.
فهي تضمنُ قوتَ النَّهار: وَتُدِرُّ الرِّزْقَ، وَتَقْضِي الدَّيْنَ، وفيها مَصَحَّةُ البَدَن، وَمَطْرَدَةُ الدَّاءِ عَنْ أَجْسَادِكُمْ، وهي: تُحَسِّنُ الْوَجْهَ، حيثُ يكسو الله تعالى عبادَه من نوره، وَتَذْهَبُ بِالْهَمِّ، وَتَجْلُو الْبَصَرَ.
 
ومَن قامَ فيها قامَ منتصراً على عدوُّه، ومَن نامَ فيها كان الشيطانُ قَد حبسَهُ عنها، وقامَ بعدَ ذلك (ثَقِيلًا وَكَسْلَانَ)، بعد أن يبول الشيطان في أذنه!
 
هي (شرف المؤمن)، و(زينة الآخرة)، ورضا الربّ، وهي تذهب بما عمل العبدُ في النهار، وهي أحبُّ إلى رسول الله من الدُّنيا وما فيها.
 
وكلُّ واحدةٍ مِن هذه الثِّمار وغيرِها تستحقُّ أن تبذَلَ لأجلها الأعمار، وأن يبذل المؤمن لأجلها الغالي والنَّفيس، ليقوم في آخر الليل قَدرَ وسعه.
 
الثانية: القيام بين الطلوعين
 
خسارةٌ أخرى لا تقلُّ عن الأولى، كثيراً ما يقعُ فيها مَن اعتاد السَّهَرَ من أوَّل الليل، وهو النَّومُ في ساعةٍ من ساعات الجنَّة! وهي الساعة التي تقع بين صلاة الفجر وشروق الشمس.
 
فقد سأل أحد كبار علماء النصارى الإمام الباقر عليه السلام عن ساعة ليست من ساعات الليل ولا من ساعات النهار، فكانت الساعة التي (مَا بَيْنَ طُلُوعِ الفَجْرِ إِلَى طُلُوعِ الشَّمْسِ)، ثمَّ قال الإمام عليه السلام أنَّها: مِنْ سَاعَاتِ الجَنَّةِ، وَفِيهَا تُفِيقُ مَرْضَانَا (الكافي ج8 ص123).
 
إنَّ لهذه الساعة آثاراً عجيبة، ولسنا نرومُ البحثَ في تفسير كونها من ساعات الجنَّة مع كثرة ما قيل في ذلك، لكن يكفينا أنَّ الثواب فيها مُضاعفُ عمّا سواها، فإنَّ العبادة فيها تشهدُها ملائكة الليل وملائكة النهار بخلاف سائر الأوقات، ويثبت العبادة كلاهما للمصلي فيها.
 
ومِن آثارها في الدُّنيا شفاء المرضى (وَفِيهَا تُفِيقُ مَرْضَانَا)، ونزول الرزق، فإنَّ مِنَ الرزق فضلٌ يقسمه الله تعالى في هذه الساعة، فمَن نامَ عنها نامَ عن رزقه، بل إنَّ النوم فيها: شُؤْمٌ يَحْرِمُ الرِّزْقَ، وإنَّ ذِكرَ الله تعالى فيها: أَبْلَغُ فِي طَلَبِ الرِّزْقِ مِنَ الضَّرْبِ فِي الْأَرْض، ومِن (رُكُوبِ الْبَحْرِ).
 
وهي نومةٌ: تُصَفِّرُ اللَّوْنَ وَتُقَبِّحُهُ وَتُغَيِّرُهُ!
وإنَّ الأرض تعجُّ إلى ربِّها من: النَّوْمِ عَلَيْهَا قَبْلَ طُلُوعِ الشَّمْسِ!
 
فما حالُ مَن نام عن الساعة الأولى: آخر الليل، والساعة الثانية: بين الطلوعين، فخسِرَ الوقت الذي تُفتح فيه أبواب السماء، وتقسم فيه الأرزاق، (وَتُقْضَى فِيهَا الحَوَائِجُ العِظَامُ)؟
 
الثالثة: البكور في الطلب
 
لقد سأل النبيُّ صلى الله عليه وآله ربَّه أن يبارك لهذه الأمَّةِ في بكورها، وأحبَّ صلى الله عليه وآله أن يُبكِرَ طالبُ الحاجة في طَلَبِها، لكنَّ مَن اعتاد السَّهَرَ لَا يُوفَّق لذلك غالباً، فتكون خسارته مضاعفة، بحيث يُسلب البركة والتوفيق في حوائجه.
 
إنَّ مِن أكثر الناس خسارةً مَن لَم يوفَّق للقيام في هذه الساعات الثلاث، فسُلِبَ البركة، وكان ما يقابلُ ذلك بعضُ السَّهَر في أول الليل، سيَّما في فضول الكلام أو اللهو واللعب والتسلية!
 
هي خسارةٌ على كلِّ المستويات، أي أنّها ليست أكملَ من جهة الجدوى الاقتصادية ولا أنفع، وليست أسلم من الجهة الطبية والجسدية ولا أصحّ، وليست أرفعَ من الجنبة الأخروية ولا أسمى.
 
وأمامَ ناظِرَي العبدِ أثرٌ عاجلٌ يراه: ضَعفٌ في القدرة البدنية، وأمراضٌ تفتك بالجسم الضعيف، ووجهٌ أصفرُ مشؤوم، ورِزقٌ محروم.
 
هذه الساعات من أشد ساعات الصراع بين بني آدم وعدوُّهم الخفيّ، الشيطان اللَّعين، ومِن أعدى أعدائها السَّهَر.. وهو مِن أقوى أسلحته فيها، لذا حاولت الشريعة تنظيم الأمر للعباد، فأرشدتهم إلى آثار ذلك، وإلى ما فيه صلاح دنياهم وأخراهم.
 
فإذا انقلبت الموازين، وصار الأصل هو قيام الليل، للترفيه والتسلية بغير ذكر الله تعالى، بخلاف ما كانت عليه صفات الشيعة..
ثم النوم في منتصف الليل أو آخره، وتفويت أفضل أوقاته قبيل الفجر، ثم تضييع ساعة الجنة، وخسارة البركة في البكور، كشفَ هذا عن خللٍ خطيرٍ تسلَّلَ إلينا غفلةً، واستحقَّ ذلك منّا دراسة الأمر من زاويةٍ جديدة، بناءً على حسابات المنطق والعقل والدين، لئلا نكون ممّن يستبدل الذي هو أدنى بالذي هو خير، ولئلا نكون من المتهاونين في صلواتنا، وفيما أمرنا الله به وأرشدنا إليه.
 
أعاننا الله وجميع الأحبة على إصلاح أمرنا هذا، في السَّهَر وسواه، فبغَير عَونه لا حولَ لنا ولا قوّة، إنَّه سميعٌ مجيب.
 
والحمد لله رب العالمين.
 
الأحد 16 ذو القعدة 1443 هـ الموافق 26 – 6 – 2022 م

  

شعيب العاملي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2022/06/29



كتابة تعليق لموضوع : لا سَهَرَ.. أيُّها المؤمنون!
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق العراقي علي1 ، على هل السبب بالخطيب أم بصاحب المجلس؟!! - للكاتب صلاح عبد المهدي الحلو : الكاتب القدير ما تقوله عين الصواب لكن فاتك بعض الامور اريد ان اوضحها كوني كفيل موكب اعاني منها من سنوات 1- كثرة المواكب وقلة الخطباء 2- لقد تساوت القرعه وام شعر وصرنا لانفرق بين كفيل الموكب المخلص ومن جاء دخيلا على الشعائر جاء به منصبه او ماله 3- ان بعض الخطباء جعل من المنبر مصدر للرزق وبات لايكلف نفسه عناء البحث والتطوير ورد الشبهات بل لديها محفوظات يعيدها علينا سنويا وقد عانيت كثيرا مع خطيب موكبي بل وصلت معه حد التصادم والشجار 4- لا تلومون كفلاء المواكب بل لوموا الخطباء الذين صارو يبحثون عن من يمنحهم الدفاتر ويجلب لهم الفضائيات ويستئجر لهم الجمهور للحظور 5- اما نحن الفقراء لله الذي لانملك الا المال الشحيح الذي نجمعه طوال السنه سكتنا على مضض على اشباه الخطباء لانه لايطالبوننا بالدولار والفضائيات لتصويرهم وصرنا في صراع الغاء المجالس او اقامتها على علتها فاخترنا الخيار الثاني 6- نحن لانطالب بمنحنا الاموال بل نطالب من الغيارى والحريصين على الثوره الحسينيه والمنبر الحسيني ان يتكفلوا بالبحث لنا عن خطباء متفوهين ويتفلون دفع اجورهم العاليه لاننا لا طاقه لنا بدفع الدولارات والله المسدد للصواب

 
علّق إيزابيل بنيامين ماما آشوري. ، على جهل التوراة هل يعني جهل الله او خطأ الوحي أو كذب موسى ؟ - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سلام ونعمة اخ صالح السنوسي . إذا كانت الكتب المقدسة مخفية وبعيدة عن متناول ايدي الناس فما الفائدة منها؟ وانا معكم الله لا يترك رسالاته في مهب الريح بل يتعهدها عن طريق الأنبياء واوصيائهم من بعدهم اسباط او حواريين او ائمة يضاف إلى ذلك الكتاب الذي يتركه بينهم ، ولكن اذا كفر الناس بخلفاء الانبياء وحاربوهم وقتلوهم ثم اضاعوا الكتب او قاموا بتزويرها فهذا خيارهم الذي سوف عليه يُحاسبون. يضاف إلى ذلك لابد من وجود فرقة او فئة على الحق تكون بمثابة الحجة على بقية من انحرف. وهنا على الإنسان ان يبحث عن هذه الفرقة حتى لو كانت شخصا واحدا. فإذا بدأ الانسان بالبحث صادقا ساعده الرب على الوصول ومعرفة الحقيقة. ذكر لنا المسلمون نموذجا حيا فريدا في مسألة البحث عن الدين الحق ذلك هو سلمان الفارسي الذي اجمع المسلمون قاطبة على انه قضى عشرات السنين باحثا متنقلا عن دين سمع به الى ان وصل وآمن. والقرآن ذكر لنا قصة إبراهيم وبحثه عن الرب وعثوره عليه بين مئآت المعبودات التي كان قومه يعبدونها . لا ادري ما الذي تغير في الانسان فيتقاعس عن البحث .

 
علّق سيف الزنكي السعداوي ، على العشائر الشيعية في ناحية "السعدية" بمحافظة ديالى العراقية تتصدى لهجوم تنظيم "داعش" الإرهابي : اهلا وسهلا بالشيخ عصام الزنكي في محافظه ديالى السعديه

 
علّق ايزابيل بنيامين ماما اشوري ، على جهل التوراة هل يعني جهل الله او خطأ الوحي أو كذب موسى ؟ - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سلام ونعمة وبركة عليكم اخي الطيب صالح السنوسي واهلا وسهلا بكم اخا عزيزا . بحثت في فيس بوك ووضعت اسمكم في الباحث ولكن ظهر لي كثيرون بهذا الاسم (Salah Senussi ) فلم اعرف ايهم أنت . والحل إما أن تكتب اسئلتكم هنا في حقل التعليقات وانا اجيب عليها ، او اعطيك رابط صفحتي على الفيس فتدخلها صديق وتكتب لي اشارة . او تعطيني علامة لمعرفة صفحتكم على الفيس نوع الصورة مثلا . تحياتي وهذا رابط صفحتي على الفيس https://www.facebook.com/profile.php?id=100081070830864

 
علّق صالح السنوسي ، على جهل التوراة هل يعني جهل الله او خطأ الوحي أو كذب موسى ؟ - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : اولا انى اكن لك كل التقدير والاحترام وارجو من الله قبل ان اموت التقى بك والله علي كل شى قدير .........طرحك للحقائق جعلتنى اتعلق بكل ما تكتبين وانا رجل مسلم ابحث عن الحقيقة دائما وارى فيك يد العون منك وانا اقدر افيدك ارجو ان تساعدينى لانى لدى كثير من الاسئلة على رسالة عيسى المسيح عليه صلةات الله هدا معرفي على الفيس Salah Senussi اما بخصوص قدسية الثوراة وبقية الكتب ان الله لا يرسل رسالات الى عباده ويتركها في مهب الريح للتزوير ثم يحاسبنا عليها يوم البعث مستحيل وغير منطقى لدالك الكتب الاصلية موجودة ولكن مخفيةوالله اعلمنا بدالك في القران

 
علّق عمار كريم ، على في رحاب العمارة التاريخية دراسة هندسيه في العقود والاقبية والقباب الاسلامية - للكاتب قاسم المعمار : السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة ... شكرا جزيلا للمعلومات القيمة المطروحة حول هذا الموضوع الهام جدا .... يرجى ابلاغنا عن مكان بيع هذا الكتاب داخل العراق ... واذا كانت لديكم نسخة PDF يرجى ارسالها لحاجتنا الماسة لهذه الدراسة مع فائق التقدير والامتنان.

 
علّق سلام جالول شمخي جباره ، على فرص عمل في العتبة العباسية المقدسة.. إليكم الشروط وآلية التقديم : الاسم. سلام جالول. شمخي جباره. خريج. ابتدائيه. السكن. محافظه البصرة المواليد. ١٩٨٨. لدي اجازه سوق عمومي. رقم الهاتف. 07705725153

 
علّق الشيخ العلياوي ، على البُعد السياسي (الحركي) لنهضة الإمام الحسين (عليه السلام) - للكاتب د . الشيخ عماد الكاظمي : السلام عليكم بورکتم سماحة الشيخ علي هذا الايجاز، ونأمل ان تشیروا الی البعدین العقائدي والفقهی في خروج سيد الشهداء عليه السلام ولا تترکون القارئ في حيرة يبحث عنهما

 
علّق حسن الزنكي الاسدي كربلاء المقدسة ، على العشائر الشيعية في ناحية "السعدية" بمحافظة ديالى العراقية تتصدى لهجوم تنظيم "داعش" الإرهابي : يوجد الشيخ قاسم الزنكي في كربلاء ويرحب بجميع الزناكيه من السعديه وكركوك الموصل

 
علّق احمد زنكي كركوك مصلى مقابل الحمام ، على العشائر الشيعية في ناحية "السعدية" بمحافظة ديالى العراقية تتصدى لهجوم تنظيم "داعش" الإرهابي : عشيره زنكي في كركوك بدون شيخ

 
علّق ممتاز زنكي كركوكي ، على العشائر الشيعية في ناحية "السعدية" بمحافظة ديالى العراقية تتصدى لهجوم تنظيم "داعش" الإرهابي : نحن عشيره زنكي في كركوك مصلى القديمه تعرف المنطقه اغلبها زنكي اسديون الأصل من محافظه ديالى سابقا سعديه وجلولاء ومندلي رحلو من مرض الطاعون سكنوا كركوك

 
علّق كريم زنكي السعديه ، على العشائر الشيعية في ناحية "السعدية" بمحافظة ديالى العراقية تتصدى لهجوم تنظيم "داعش" الإرهابي : الف هلا ومرحبا بكل عشيره الزنكي ومشايخها الشيخ الاب عصام الزنكي في السعديه

 
علّق محمد السعداوي الاسدي ، على العشائر الشيعية في ناحية "السعدية" بمحافظة ديالى العراقية تتصدى لهجوم تنظيم "داعش" الإرهابي : سلام عليكم ديالى السعديه ترحب بكل عشيره الزنكي في العراق والشيخ عصام ابو مصطفى الزنكي متواجد في ديالى وبغداد ومرتبط حاليا مع شيخ عبد الامير الاسدي ابو هديل يسكن منطقه الشعب في بغداد

 
علّق خالد السعداوي الاسدي ، على ديوان ال كمونة ارث تاريخي يؤول الى الزوال - للكاتب محمد معاش : أجمل ماكتب عن ال كمونه وشخصياتها

 
علّق ذنون يونس زنكي الاسدي موصل ، على العشائر الشيعية في ناحية "السعدية" بمحافظة ديالى العراقية تتصدى لهجوم تنظيم "داعش" الإرهابي : الى الأخ الشيخ ليث زنكنه الاسدي نحن عشيرة الزنكي ليس عشيرة الزنكنه مع جل احتراماتي لكم نحن دم واحد كلنا بني أسد وشيوخ ال زنكي متواجدين في ديالى الشيخ عصام ابو مصطفى والشيخ العام في كربلاء الشيخ حمود الزنكي وان شاء الله الفتره القادمه سوف نتواصل مع عمامنا في السعديه مع الشيخ عصام وجزاك الله خير الجزاء .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : كلية الكفيل الجامعة
صفحة الكاتب :
  كلية الكفيل الجامعة


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

 مواقف شديدة الحساسية/٢ "بانوراما" الحشد..

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net