صفحة الكاتب : حبيبة المحرزي

الجزء التاسع وقبل الاخير من قراءة
حبيبة المحرزي

ب. جدليٌة العلاقة بين الزمان والإنسان في " السجن الذي لا تصنعه القضبان"

يتصدّر الزمن الدٌراسات الفلسفيّة والفيزيائيٌة والأدبية خاصة على مستوى علاقته بالوجود الانسانيّ بما أنه الحاضنة المتغيرة المتجددة التي يتحرك ضمنها البشر وفق محطات ثابتة في المنظومة الكونية والتي تخرج في الغالب عن الإرادة الإنسانية المحدودة .

وفي "القضبان لا تصنع سجنا" استطاع الكاتب تناول الزمن المرتبط بالشخصيات المحورية والتي يستحضرها عبر "ذاكرة أخرج منها نفسه" منذ البداية تجنبا لجلد الذات وبحثا عن درجة من الحياد فإذا به يغرق في اوجاعها وآلامها التي خزٌنتها الذاكرة الفردية والجماعية في غفلة منه ومنهم لذا فقد ورد السّرد في شكل احداث وثيقة الصلة بالشخوص، مهما كانت درجة فاعليتها بالحضور أو بالغياب.

الزمن الذي تحركت فيه الشخوص كفاعلة أو مفعول بها كمساعدة أو معرقلة كايجابية أو سلبية،هو زمن بقيمة تسجيلية تقنع المتلقي بأنه إزاء حقيقة ثابتة غالبا ما تكون صادمة موجعة فهي موثّقة بالزمان ومعه المكان بل أن الكاتب وبتقنية المونولوج استطاع أن يكشف الباطن بأحداث متتالية في الزمن المنقضي ولم يكتف بالظاهر لغاية التأثير في المتلقي لانه باثّ شخصية محورية أساسية "محمود"والذي هو "جبار" الذي تبرأ من صيغة المبالغة المتوافقة مع "صدّام"

"محمود "حيٌ بتصنيف وجودي لكنه وككائن فعلي توقفت حياته بين القضبان ليلتقي منذ اللحظات الأولى " زمن الحرية"بالاب الذي مات لكنه حيّ"عند ربه يرزق" هو شهيد في جنات النعيم .

"الشخوص" التي ورد جلها بالاسم الثلاثي واللقب العائلي وان طواها الزمن المطلق فزمن الرواية خلدها وجعلها تحيا وتذكر حاضرا ومستقبلا .هذه الرغبة في التدوين والتخليد هي التي حدت بالكاتب ومن منطلق واقعي أن يكون القص متشظيا متداخلا تحدده الوضعيات والتي قد تستوجب قفزة ورائية بين رفوف الذاكرة التي تتراكم فيها احداث ومشاعر وأحاسيس مازالت تتأذٌى من مجرد التذكر رغم أنه وكسبا للمصداقية التسجيلية التاريخية فقد عمد إلى ترتيب الأحداث وفق تدرج زمني خطي الا نه وبتناول المقتطفات والحقائق التي بها اثث الرواية كسّر الزمن استرجاعا أو استباقا بتفاعل يعكس موقفه مما يصف ويسرد .

بدأ الزمن بالحد الفاصل بين الماضي والمستقبل اي بالحاضر وهو الفيصل بين زمن السجن والعذاب والتعذيب وزمن الحرية المضرجة بمآسي ستنطلق في نقطة زمنية فارقة لقاء محمود بقبر والده الذي لم يودعه ولم يره منذ سنين .

زمن منه ستتقارع أزمنة وتتعارك في خضمّ ظلميّ تجبّري. مأساوي . نقطة البداية هي في الأصل نقطة النهاية او هي بداية الغاية الزمنية وانتهاؤها خاصة وأن المتلقي ليس خالي الذهن من المأساة وعمقها وبكم معرفي حول حقبة طويلة من حكم استبدادي بدأت فضائحه تعلن يوم سقط الصنم .زمن دائري عدميٌ فلسفي. قد يؤسٌس ويذكّر بعدمية الوجود المرتبط اساسا بالنهاية الحتمية لكل مخلوق بل والكون كله مادام البطل يؤمن بالبعث ويوم الحشر وخير حجة على هذه العبثية الحتمية نهاية الحاكم الذي حكم حكم من لا يؤمن بالنهاية الحتمية الا للمظلومين .

البطل الحقيقي الذي تملص من ذاكرته المثقلة بالهموم والاوجاع .أخرج نفسه ليقف قرب قبر ابيه "يحصي بقايا أيامه وماتبقى له..."" "ليجد أيامه التي تركها في مقبرة وادي النجف.." لأن الزمن المتبقي "الايام"هي حلقات من سلسلة زمنية ضاربة في متاهات ماض باسى وأوجاع يعجز الزمن اللاحق على ترميم جروحها وطمس سماتها لأن الزمن مقيد ومنقول وفق تحركات الشخص وتفاعله مع ما حوله وقد تعدى الفرد والموطن والوطن إلى "الأمة" كلها والتي "اتفقوا على ألا يتفقوا "حتى في تحديد يوم رمضان أو العيد يقول في ص ٢٣٤""سأل أباه يوما : لم الاختلاف في تحديد يوم العيد كل سنة؟ " هو الهم الجماعي الذي وان بدا مجرد اختلاف فهو في الحقيقة خلاف جذري بين حكام يربطون الزمن والتواريخ بأهداف انتقامية سياسية موبوءة.

فعد الايام والتقليل منها يعكس ماخلفته القضبان من دمار نفسي لبطل بات لا يثق في المستقبل..

صورة باستعارة مشهدية مؤثرة تكشف كمّ الأسى المتخلّد بالذّمّة..ليكون التٌأبين والرّثاء والوجع والأسى بين من اختفى ومن يبحث عن اختفاء بين احضان من فقد .

الزمن الذي ارتبط بأحداث موثٌقة حقيقية يجعل عمليٌة الاسترجاع والتٌدقيق والتحرٌي مكلفة مرهقة لأن الكاتب وان حاول الإطلالة من زاوية السارد الموثق لتاريخ موجع مرعب فهو لم يتخلص من كم وجعي، كل ما حوله يذكره به خاصة الشخوص الذين لازموا الراوي بالحضور فيما قبل وما بعد ""أمٌه واخته مريم وهدى". هذه الشخوص وغيرها ممن كانوا على صلة بالسارد مباشرة أو غير مباشرة هي في الحقيقة اختام شاهدة حبلى بتراكمات وجعية مقارنة بازمنة موثقة في الذاكرة الإنسانية .وكان الشخوص تتولى مهمة المساعدة على التذكر لمن "أخرج نفسه من ذاكرته" ليبني مرآة عاكسة عليها وثقت احداث عامة أيضا إذ يقول في ص ٨٨"خلال تصاعد وتيرة الأحداث السياسية سنة ١٩٧٩...."٣

"منذ سنة ١٩٧٧ رفضت السلطة الاعتراف بهم .خيروهم بين العربية والكردية، فمن اختار الكردية كان نصيبه هدم داره والترحيل ...ومن اختار العربية كان نصيبه التهميش ..." هذه الحقائق الموثقة بالتاريخ والحدث تصنف الرواية ضمن الادب التسجيلي في ناحية منه على الإقل محفز للذاكرة الجماعية لأن الاسترجاع مهما كانت نقطة الانطلاق أو الوصول محددة فهو في الحقيقة ذاكرة النص وفيه يتوقف السرد الاني ليستدعي الماضي بكل ماسيه وتفاصيله كركيزة عليها يقوم الحاضر الممهد للمستقبل وفي الرواية هو تقنية فنية تنطلق من التجربة الذاتية كمركز إشعاعي تراكمي تأثيري فيكون الاسترجاع داخليا خاصا بالباثّ أو خارجيٌا عندما ينقل أحداثا بشخوص أخرى يرغب الكاتب في اقحامها في مؤلفه السردي لأنها زمنيا قد ارتبطت بتجربته هو النضالية التي تصاحب بطريقة مباشرة أو غيرها الأحداث التي هي كم لا يتجزّا من ذاكرة مجتمع عانى القمع والأسى إذ يقول في صفحة ١١٢ "ظهرت الأمانة العامّة بعد سنة ١٩٦٨ وهي مديرية تابعة إلى وزارة الداخلية...." هذا التصميم والتعريف هو تخزين لما قد يتوه بين السجلات والأوراق والارشيف. والكاتب وان لم يذكر الزمن بدقة فإنه يصنفه تصنيفا واقعيا حقيقيا ليكون ركيزة عليها تبنى الأحداث فيبدأ فقراته السردية الوصفية ب "منذ ليلة القبض عليه"أو في ضحى ذلك اليوم أو "في بدء حملة الاعتقالات العشوائية..." هي نقاط انطلاق زمنية داخلية تنظم الأفكار وترتب الأحداث للمتلقي كي توضح الصورة في ذهنه وتنتظم زمنيا .

والمؤلف أراد بكم هائل من المصداقية أن يزاوج بين حاضر الشخصية وماضيها باتجاه الموت كنهاية حتمية لكم من المعاناة النفسية والبدنية لأن حصص التعذيب التي وان أبدع في وصف مدى فظاعتها تبقى اللغة عاجزة عن نقل الوجع الحقيقي والإيذاء الفعلي والذي يزيد تحديد الزمن أو المدة في تعميق الأسى وتصوير الأذى والمعاناة اذ يقول في ص وفي كل مرة ننتظر أن تكون آخر الحصص التي ستنتهي بالموت" رغم أن الموت حضر مرارا وتكرارا في نقطة زمنية محددة في ماض مشترك بين السارد والضحايا وحد بينهم الزمن المتشظي والذي وان اراد الكاتب أن يجعله قصا خطيا مرتبا فإن التراكمات الكمية النوعية العنفية هي التي تعلقت بالزمن وطوله كمؤشر ثابت دالّ على المآسي والمعاناة الجماعية أيضا .

حقب زمنية دموية متلاحقة بدءا بالحرب مع إيران ثم غزو الكويت ثم خرب الخليج....هذه الأزمنة محطات فارقة خلدتها وسائل الإعلام والمؤرخون بطرق مختلفة وفق زاوية المصلحة والانتماء والعقيدة. ووصفها السارد كجزء لا يتجزأ من حياته وحياة الآخرين.

والراوي المتكفل بتدوين تفاصيل عمن له بهم صلة فقد أوكل مهمة الاذى الفعلي للزمن نفسه والذي يدخل في تحالف مع الحاكم المتجبر فيقول في صفحة ٣١٦ لفحتهم حرارة الصيف وسموم الصحراء ففي شهر آب ١٩٨٢ اقتحم أفراد الشرطة..." وكأننا بالرلوي وهو يصف الزمان وقسوته كمساهم في أذية من تأذّوا ظلما وعدوانا بسبب معتقد قد يكون مختلفا عما يبغيه حاكم غفل عن صروف الزمان وعن قول "أبو البقاء الرمادي:

لكل شيء اذا ماتم نقصان

فلا يغر بطيب العيش إنسان

هي الأمور كما شاهدتها دول

من سره زمن ساءته أزمان .


قناتنا على التلغرام : https://t.me/kitabat

  

حبيبة المحرزي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2022/07/03



كتابة تعليق لموضوع : الجزء التاسع وقبل الاخير من قراءة
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق بنين ، على من واحة النفس..تنهيدة مَريَميّة - للكاتب كوثر العزاوي : 🌹

 
علّق بنين ، على على هامش مهرجان"روح النبوة".. - للكاتب كوثر العزاوي : جميل

 
علّق احمد السعداوي الاسدي ، على العشائر الشيعية في ناحية "السعدية" بمحافظة ديالى العراقية تتصدى لهجوم تنظيم "داعش" الإرهابي : والله ابطال أهل السعديه رجال البو زنكي ماقصروا

 
علّق عدنان الدخيل ، على أحتواء العلل - للكاتب الشيخ كريم حسن كريم الوائلي : تحية للشيخ كريم الوائلي المحترم كانت مقالتك صعبة لأن أسلوبك متميز يحتوي على مفاهيم فلسفية لايفهمها إلا القليل ولكن انا مندهش على اختيارك لموضوع لم يطرقه احد قبلك وهذا دليل على ادراكك الواسع وعلمك المتميز ، وانا استفاديت منها الكثير وسوف ادون بعض المعلومات واحتفظ بها ودمت بخير وعافية. أستاذ عدنان الدخيل

 
علّق الدكتور محمد حسين ، على أحتواء العلل - للكاتب الشيخ كريم حسن كريم الوائلي : بعد التحية والسلام للشيخ كريم حسن كريم الوائلي المحترم قرأت المقال الذي يحمل عنوان أحتواء العلل ووجدت فيه مفاهيم فلسفية قيمة ونادرة لم أكن اعرفها لكن بعد التدقيق وقراءتها عدة مرات أدركت أن هذا المقال ممتاز وفيه مفاهيم فلسفية تدل على مدى علم الكاتب وأدراكه . أنا أشكر هذا الموقع الرائع الذي نشر هذه المقالة القيمة وسوف أتابع مقالات الشيخ المحترم. الدكتور محمد حسين

 
علّق منير بازي ، على مسلحون يجهزون على برلمانية أفغانية دافعت عن حقوق المرأة : انه من المضحك المبكي أن نرى حشود اعلامية هائلة لوفاة مهسا أميني في إيران ، بينما لا نرى سوى خبر صغير لاستشهاد الطفلة العراقية زينب عصام ماجد الخزعلي التي قتلت برصاص امريكي قرب ميدان رمي في بغداد. ولم نسمع كذلك اي هوجه ولا هوسه ولا جوشه لاغتيال مرسال نبي زاده نائبة سابقة في البرلمان الافغاني.ولم نسمع اي خبر من صحافتهم السوداء عن قيام الغرب باغتيال خيرة علماء الشرق وتصفياتهم الجسدية لكل الخبرات العربية والاسلامية. أيها الغرب العفن باتت الاعيبكم مكشوفة ويومكم قريب.

 
علّق عماد الكاظمي ، على *شقشقة* .. ( *تحية لإيزابيل*)  - للكاتب د . الشيخ عماد الكاظمي : تحية صباحية للسيدة إيزابيل .. لقد كان الموضوع أكبر من الاحتفال ويومه المخصوص وأجو أنْ يفهم القارىء ما المطلوب .. وشكرًا لاهتمامكم

 
علّق سعيد العذاري ، على اللااستقرار في رئاسة شبكة الاعلام - للكاتب محمد عبد الجبار الشبوط : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنت النشر والمعلومات القيمة وفقك الله

 
علّق إيزابيل بنيامين ماما آشوري ، على *شقشقة* .. ( *تحية لإيزابيل*)  - للكاتب د . الشيخ عماد الكاظمي : سلام ونعمة وبركة عليكم قداسة الدكتور الشيخ عماد الكاظمي اخي الطيب لا امنعكم من ا لاحتفال بأعيادنا ولكن ليس على طريقتنا . إذا كان العيد هو اعادة ما مرّ من أيام العام الفائت لتصحيح الاخطاء والاستفادة منها ، فأعيادنا تعيد اخطائها على راس كل عام وتتفنن في اضافة اخطاء جديدة جادت بها مخترعات العام الفائت. لم يكن قولي عن الشهور الهجرية كلام عابر ، بل نابع من الالم الذي اعتصر قلبي وانا اسأل الاطفال عن هذه الشهور فلا يعرفوها ولانكى من ذلك أن آبائهم وامهاتهم لا يعرفوها أيضا. كثير ما كنت ازور المساجد والمراكز الثقافية لمختلف المذاهب في اوربا متسللة متسترة قل ما شئت ، فلا أرى إلا مشاهد روتينية تتكرر وصور بدت شاحبة امام بريق المغريات التي تطيش لها العقول.أيام احتفالات رأس السنة الميلادية كنت في بلدي العراق وكنت في ضيافة صديقة من اصدقاء الطفولة في احد مدن الجنوب الطيبة التي قضيت فيها أيام طفولتي ، فهالني ما رأيته في تلك الليلة في هذه المحافظة العشائرية ذات التقاليد العريقة اشياء رأيتها لم ارها حتى عند شباب المسيحية الطائش الحائر الضائع. ناديت شاب يافع كان يتوسط مجموعة من اقرانه وكان يبدو عليه النشاط والفرح والبهجة بشكل غريب وسألته : شنو المناسبة اليوم . فقال عيد رأس السنة. قلت له اي سنة تقصد؟ فنظر ملتفتا لاصدقائه فلم يجبه أحد ، فقلت له ان شهوركم هجرية قمرية اسلامية ، ورأس السنة الميلادية مسيحية غربية لاعلاقة لكم بها . فسحبتني صديقتي ووقف اخوها بيني وبين الشباب الذين انصرفوا يتضاحكون ومن بعيد وجهوا المفرقعات نحونا واطلقوها مع الصراخ والهيجان. احذروا منظمات المجتمع المدني. لماذا لا توجد هذه المنظمات بين المسيحيين؟ شكرا قداسة الدكتور أيزابيل لا تزعل بل فرحت لانها وحدت من يتألم معها.

 
علّق محمد السمناوي ، على السيدة ام البدور السواطع لمحة من مقاماتها - للكاتب محمد السمناوي : الأخ يوسف البطاط عليكم ورحمة الله وبركاته حبيبي واخي اعتذر منك لم أشاهد هذا السؤال الا منذ فترة قصيرة جدا، اما ما يخص السؤال فقد تم ذكر مسألة مقاماتها انها مستخرجة من زيارتها وجميع ماذكر فهو مقتبس من الزيارة فهو المستند في ذلك، بغض النظر عن سند زيارتها، وقد جاء في وصفها انها مرضيةوالتي تصل إلى مقام النفس الراضية فمن باب أولى انها تخطت مقام النفس المطمئنة َالراضية، وقد ورد ان نفس ام البنين راضية مرضية فضلا عن انها مطمئنة.

 
علّق إيزابيل بنيامين ماما آشوري ، على الله ينسى و يجهل مكان آدم . - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سلام ونعمة وبركة . دع عنك من اكون فهذا عوار وخوار في الفهم تتسترون منه باثارة الشبهات حول شخصية الكاتب عند عجزكم عن الرد. يضاف إلى ذلك فقد دلت التجارب ان الكثير من المسيحيين يتسترون باسماء اسلامية برّاقة من اجل تمرير افكارهم وشبهاتهم غير الواقعية فقد اصبحنا نرى المسيحي يترك اسم صليوه ، وتوما ، وبطرس ، ويتسمى بـ حسين الموسوي ، وذو ا لفقار العلوي . وحيدرة الياسري، وحتى اختيارك لاسمك (موسوي) فهو يدل وبوضوح أنه من القاب الموسوية المنقرضة من يهود انقرضوا متخصصون باثارة ا لشبهات نسبوا افكارهم إلى موسى. وهذا من اعجب الأمور فإذا قلت ان هذا رجم بالغيب ، فالأولى ان تقوله لنفسك. الأمر الاخر أن اكثر ما اشرت إليه من شبهات اجاب عنها المسلمون اجابات محكمة منطقية. فأنا عندما اقول ان رب التوراة جاهل لايدري، فأنا اجد لذلك مصاديق في الكتاب المقدس مع عدم وجود تفسير منطقي يُبرر جهل الرب ، ولكني عندما اقرأ ما طرحهُ جنابكم من اشكالات ، اذهب وابحث اولا في التفسير الموضوعي ، والعلمي ، والكلاسيكي وغيرها من تفاسير فأجد اجوبة محكمة. ولو تمعنت أيها الموسوي في التوراة والانجيل لما وجدت لهما تفاسير معتبرة، لأن المفسر وقع في مشكلة الشبهة الحرفية التي لا تحتمل التفسير. لا تكن عاجزا ، اذهب وابحث عن كل شبهة طرحتها ستجد هناك مئآت التفاسير المتعلقة بها. وهناك امر آخر نعرفه عن المسيحي المتستر هو انه يطرح سلسلة من الشبهات وهو يعلم ان الجواب عليها يحتاج كتب ومجلدات وان مجال التعليق الضيق لا يسع لها ولو بحثت في مقالاتي المنشورة على هذا الموقع لوجدت أني اجبت على اكثر شبهاتك ، ولكنك من اصحاب الوجبات السريعة الجاهزة الذين لا يُكلفون انفسهم عناء البحث للوصول إلى الحقيقة. احترامي

 
علّق حسين الموسوي ، على الله ينسى و يجهل مكان آدم . - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : أمة لا تقرأ، وإن قرأت لا تفهم، وإن فهمت لا تطبق، وإن طبقت لا تجيد ولا تحسن. منذ تسع سنوات طرحت سؤالا واضحا على المدعي/المدعية "إيزابيل" الشيعي/الشيعية. وأمة تقرأ وإيزابيل ضمنا لم يعنيهم الرد أو القراءة أو التمعن أو الحقيقة أصلا. رب القرآن أيضا جاهل. رب القرآن يخطئ بترتيب تكون الجنين البشري، ولا يعلم شكل الكرة الأرضية، ويظن القمر سراجا، والنجوم والشهب شيئا واحدا ولا يعلم أن كل منهما شيء مختلف. يظن أن بين البحرين برزخ فلا يلتقيان. رب القرآن يظن أن الشمس تشرق وتغرب، لا أن الأرض تدور حولها. يظن أن الشمس تجري لمستقر لها... يظن أن مغرب الشمس مكان يمكن بلوغه، وأن الشمس تغرب في عين حمئة. رب القرآن عذب قوما وأغرقهم وأهلكهم لذنوب لم يقترفوها. رب القرآن يحرق البشر العاصين للأبد، ويجدد جلودهم، ويكافؤ جماعته وأولهم متزوج العشرة بحور عين وغلمان مخلدين وخمر ولبن... رب القرآن حضر بمعجزاته أيام غياب الكاميرات والتوثيق، واختفت معجزاته اليوم. فتأملوا لعلكم تعقلون

 
علّق منير حجازي ، على بيان مكتب سماحته (دام ظله) بمناسبة استقباله رئيس فريق التحقيق التابع للأمم المتحدة لتعزيز المساءلة عن جرائم داعش : كم عظيم أنت ايها الجالس في تلك الدربونة التي أصبح العالم يحسب لها الف حساب . بيتُ متهالك يجلس فيه ولي من اولياء الله الصالحين تتهاوى الدنيا امام فبض كلماته. كم عظيم انت عندما تطالب بتحكيم العدالة حتى مع اعدائك وتنصف الإنسان حتى لو كان من غير دينك. أنت للجميع وانت الجميع وفيك اجتمع الجميع. يا صائن الحرمات والعتبات والمقدسات ، أنا حربٌ لمن حاربكم ، وسلمٌ لمن سالمكم .

 
علّق ألسيد ابو محمد ، على دلالات وإبعاد حج البابا . - للكاتب ابو الجواد الموسوي : بسم الله الرحمن الرحيم --- ألسلام عليكم ورحمة الله وبركاته --- ( حول دلالات وفبعاد زيارة البابا --- قال الروسول ألكرم محمد (ص) :ـــ { الناس نيام وغذا ما ماتوا إنتبهو } والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

 
علّق سمير زنكي كركوك ، على العشائر الشيعية في ناحية "السعدية" بمحافظة ديالى العراقية تتصدى لهجوم تنظيم "داعش" الإرهابي : نحن من بني أسد حاليا مرتبطين مع شيخ الأسديه كريم عثمان الاسدي في كركوك.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : الشيخ محمد قانصو
صفحة الكاتب :
  الشيخ محمد قانصو


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

 مواقف شديدة الحساسية/٢ "بانوراما" الحشد..

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net