صفحة الكاتب : طالب عباس الظاهر

نظرات في القصة القصيرة(8)
طالب عباس الظاهر
القصة القصيرة نمط سردي مفتوح، وفي انفتاحه تكمن صعوبة الإحاطة بدلالاته المعرفية، جراء فتحه لنوافذ التأويل، وأبواب الإستقراء، في ملاحقة التصورات الإبداعية للقاص، ومحاولة الإيغال بعيداً مع أطروحاته الذهنية .. سواء في بعدها الرمزي أم الصريح، وترك الأبواب مشرعة على شتى الاحتمالات الممكنة.. والمألوف أن يتلقى الآخر المنتج الإبداعي حسب انعكاسه في ذائقته الفنية، لا كما هو في الواقع، فيتحول إلى مبدع آخر للقصة، وإلى منتج ثان لذات النص.. وفي أحيان يكون فيها المتلقي أكثر عمقاً حتى من الكاتب نفسه. 
ففن القصة يكسر حصار الممكن والمعقول والمقبول من التصورات الذهنية، بالاختراق لحاجز فوضى الواقعي، صوب انتظام المتخيل .. الذي لا يصيب بمخياله صميم الواقع فحسب، بل يتعداه فيستكشف ضبابية الآتي، ويستشرف أحياناً أفق مدياته الرحبة، ويسيح في مداه اللا منتهاه، لأن النص القصصي يحمل في طياته مشروعه التجريبي لمختلف الطرائق، ما دام  إن ليس هنالك ما يمكن الاستناد عليه من ثوابت السرد وكيفيته، لكن شريطة أن لا يكون ذلك على حساب الركائز الأساسية لفنها الجميل، كما في الكثير من النماذج القصصية، بالاستغراق بالرمزية أو التحليل النفسي أو الفنتازيات، وما إلى ذلك، ولكي نحفظها من عبث المتجاوزين، وغفلة المتنطعين.
 أو قد تدمر القصة الرؤيا الواقعية للحياة، وتثور على المألوف أحياناً في بنيتها الحكائية، ولكن لمصلحة بناء ذاتي جديد يؤسس لمنحى كاتبها الأصيل.. وبالعكس فان الاستجابة المتعجلة؛ يعني انحرافها مع عنف الموجات السائدة من التهويمات والتجريد، بالتقليد الأعمى، أو التأثر السلبي بما تنقله ألينا بعض الترجمات من القصص، والضعيف منه بالخصوص بالاستسهال، مما سيولد حينئذ موتها المعنوي، فتغدو مجرد هياكل جوفاء، فاقدة الروح والمعنى، سرعان ما تلفها غبرة الإهمال، وتقرضها أرضة الزمن بالنسيان، وربما عاشت منذ ولادتها في متاحف الكتب .. داخل معارض الصفحات، محنطة في توابيت السطور، فتفرّ من منظرها ورائحتها كلما اقتحمتها النفوس الظامئة بفضول الاستطلاع، وهي التائقة أبداً لكوثر الخلود، والجائعة لخبز المعرفة للتزود من إكسير الحكمة.
فذاك بالحقيقة برزخ فاصل ما بين خلود الإبداع، وفناء الهذيانات السردية الجوفاء، والخط العازل ما بين ولادة الفن، واحتضار التزييف، بل وسيكون حداً ما بين ربيع متجدد، وخريف دائم.
فبعض القصص مثل بعض الأزاهير الطارئة، يوجدها الفجر، ويمحقها الأصيل، وكأنها تأتي الحياة لكي تموت، وسواها يموت لكي يحيا، فلم تحلم بالسمو إلى مرتبة القصة القصيرة بأصالتها المعهودة، لتضيف أي شيء للحياة والإنسان والوجود، حروف وكلمات وسطور تعانق شغاف القلب، وسكنها حدقات العيون، فتنساب في مجرى الزمن، وفي ضمير الحقيقة الكلية، لأنها تحكي معاناة العصر بصدق للأجيال ـ عصر ولادتها ـ وتعكس وجه الحياة المغيبة عن الرؤية العادية، عبر تدفقها الحيوي كما العبير، من صميم إنسانية الإنسان، وكعين ماء زلال متدفقة من صدر الأرض الصامت منذ الأزل والى الأبد.
فبقدر تعلق الأمر بالقاص المبدع ذاته، فهو يتحمل مسؤولية حسن العكس والتوصيل، إلا إن مسؤولية الآخر في استلهام قيم النص الجمالية أكبر، بقراءة واعية تفوق مستوى استقراء الكاتب نفسه أحياناً.
فالقصة قد تحقق شاعريتها، إلا إنها لن تكون سوى بصمة مبدعها المتفردة، فالذي يهرق مداد قلمه ـ زيت روحه ـ على أعتاب العابر، والساذج والدنيء من الرغبات، وربما المتطرف من الهواجس والهموم غير المفهومة أحياناً، فأنه لا يضمن له الاستمرار، إلا بمقدار بقائه بالحياة في أفضل الفرضيات، أو قبل ذلك، فتكون كتاباته عسيرة الهضم والتمثل في الذائقة الجمعية، وثقيلة الوقع في مجموعها على جمهور المتلقين من القراء والمهتمين والدارسين، بيد إنها ستظل خفيفة جداً، بل ومتلاشية الوزن والقيمة في حسابات الزمن، فتركن في إحدى زوايا الإهمال، مشكلة مع ما يشاكلها من نتاجات الأدب الهابط، عبئاً مضافاً على ما يثقل صدر الأرض من أطنان الكتب.

  

طالب عباس الظاهر
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2012/05/08



كتابة تعليق لموضوع : نظرات في القصة القصيرة(8)
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق محمد مؤنس ، على مطالب وطن...ومرجعية المواطن - للكاتب احمد البديري : دائما تحليلك للمواضيع منطقي استاذ احمد

 
علّق حكمت العميدي ، على تظاهراتنا مستمرة.. إرادة الشعب ومنهجية المرجعية الدينية - للكاتب عادل الموسوي : المقال رائع وللعقول الراقية حفظ الله مرجعيتنا الرشيدة وابقاها لنا ناصحة ونحن لها مطيعون

 
علّق سجاد فؤاد غانم ، على العمل: اكثر من 25 ألف قدموا على استمارة المعين المتفرغ - للكاتب وزارة العمل والشؤون الاجتماعية : اني قدمت الحد الان ماكؤ شي صار شهر..ليش اهم.امس.الحاجه.الي.الراتب...

 
علّق عمار العامري ، على رؤيا السيستاني في.. ولاية الامة على نفسها - للكاتب عمار العامري : الاخ محمد حيدر .. بعد التحية ارجو مراجعة كتاب حامد الخفاف النصوص الصادرة عن سماحة السيد السيستاني ص 229-230

 
علّق محمد حيدر ، على رؤيا السيستاني في.. ولاية الامة على نفسها - للكاتب عمار العامري : السلام عليكم الاخ الكاتب اين قال السيد السيستاني " واما تشكيل حكومة دينية على اساس ولاية الفقيه المطلقة فليس وارداً مطلقاً " اذا امكن الرابط على موقع السيد او بيان من بياناته

 
علّق نصير الدين الطوسي ، على رؤيا السيستاني في.. ولاية الامة على نفسها - للكاتب عمار العامري : نظرية ولاية الأمة على نفسها كانت للمرحوم الشيخ محمد مهدي شمس الدين اما سماحة لسيد السيستاني فقد تبنى نظرية ارادة الأمة

 
علّق عباس حسين ، على انجازات متصاعدة لمستشفى دار التمريض الخاص في مدينة الطب في مجال اجراء العمليات الجراحية وتقديم الخدمات الطبية للمرضى خلال تشرين الاول - للكاتب اعلام دائرة مدينة الطب : السلام عليكم ممكن عنوان الدكتور يوسف الحلاق في بغداد مع جزيل الشكر

 
علّق Bassam almosawi ، على رؤيا السيستاني في.. ولاية الامة على نفسها - للكاتب عمار العامري : باعتقادي لم يتبنّ السيد السيستاني نظرية (ولاية الأمة على نفسها)، بل اقترنت هذه النظرية -المشار اليها- باسم الشيخ محمد مهدي شمس الدين، الذي يجزم بشكل صريح، أنّ رأيه هذا غير مسبوق من أحدٍ قبله من الفقهاء، إذ يصرح بهذا الشأن في حوار حول الفقيه والدولة بقوله:" لقد وفقنا الله تعالى لكشفٍ فقهي في هذا المجال، لا نعرف - في حدود اطلاعنا- من سبقنا اليه من الفقهاء المسلمين". ويضيف:" إنّ نظريتنا الفقهية السياسية لمشروع الدولة تقوم على نظرية (ولاية الأمة على نفسها). أما السيد السيستاني، فيرى حدود ولاية الفقيه بقوله: "الولاية فيما يعبّر عنها في كلمات الفقهاء بالأمور الحسبية تثبت لكل فقيه جامع لشروط التقليد، وأما الولاية فيما هو أوسع منها من الأمور العامة التي يتوقف عليها نظام المجتمع الاسلامي فلمن تثبت له من الفقهاء، ولظروف إعمالها شروطٌ اضافية ومنها أن يكون للفقيه مقبولية عامّةٌ لدى المؤمنين".

 
علّق رياض حمزه بخيت جبير السلامي ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : اود تعين اود تعين السلام عليكم  يرجى ملأ الاستمارة في موقع مجلس القضاء الاعلى  ادارة الموقع 

 
علّق Smith : 3

 
علّق ابو الحسن ، على من أين نبدأ...؟ - للكاتب محمد شياع السوداني : سبحان الله من يقرء مقالك يتصور انك مواطن من عامة الناس ولم يتخيل انك كنت الذراع اليمنى للفاسد الاكبر نوري الهالكي من يقرء مقالك يتصور انك مستقل وغير منتمي الى اكبر حزب فاسد يرئسك صاحب المقوله الشهيره اليد التي تتوضء لاتسرق وهو صاحب فضيحة المدارس الهيكليه لو كان لدى اعضاء البرلمان ذرة غيره وشرف ماطلعوا بالفضائيات او بنشر المقالات يتباكون على الشعب ويلعنون الفساد اذن من هم الفاسدين والسراق يمكن يكون الشعب هو الفاسد وانتم المخلصين والنزيهين استوزرك سيدك ومولك وولي نعمتك نوري تحفيه في وزارة حقوق الانسان وهيئة السجناء السياسيين وزارة العمل والتجاره وكاله والصناعه وكاله فلماذا صمتت صمت اهل القبور على الفساد المستشري اليس انت من وقفت تحمي ولي نعمتك نوري الهالكي من هجوم الناشطه هناء ادور اليس انت من جعلت وزارة العمل حكر على ابناء عشرتك السودان واشتريت اصواتهم نعم سينطلي مقالك على السذج وعلى المنتفعين منك لكن اين تذهب من عذاب الله

 
علّق سامر سالم ، على نصران مشتركان والقائد واحد  - للكاتب حيدر ابو الهيل : حياكم الله وووفقكم والله يحفظ المرجعيه الرشيده لنا وللعراق

 
علّق ابو ايليا ، على ردّ شبهة زواج القاصرات - للكاتب ابو تراب مولاي : السلام عليكم ورحمه الله بركاته انت وصفت من يعترض على الشريعة بانه معوق فكريا وطرحت سؤال ((هل إنّ التشريعات - السماويّة أو الأرضيّة - حين تقنين الأحكام ، تنظر إلى المصالح والمفاسد ، أو إلى المنافع والمضار ؟!)) وكان جوابك فيه تدليس لأنك لم تبين منهو المشرع اذا كان الله والرسول لا يوجد أي اعراض وانما اذا المشرع العادي الذي يخطئ ويصيب علينا ان نرد عليه رأيه اذا كان لا يقبله العقل اولا والدين والفطرة اما ان تترك هكذا بدون التمحيص الفكري هذه مصيبة وانت لم تكلف نفسك وتأتينا بدليل روائي بتزويج الصغيرة التي اقل من التسع سنين من الائمه وعليه يجب عليك ان تقبل بزواج النبي من السيدة عائشة وهي بعمر التسع وهو قارب الخمسون أي انسان هذا الذي يداعب طفله لا تفهم من الحياه سوى اللعب...عجيبة هي آرائكم

 
علّق علي العلي ، على لِماذا [إِرحلْ]؟! - للكاتب نزار حيدر : يذكر الكاتب خلال المقابلة الاتي:"التَّخندُقات الدينيَّة والقوميَّة والمذهبيَّة والمناطقيَّة والعشائريَّة" هنا احب ان اذكر الكاتب هل راجعت ما تكتب لنقل خلال السنوات الخمس الماضية: هل نسيت وتريد منا ان تذكرك بما كتبت؟ ارجع بنفسك واقرأ بتأني ودراسة الى مقالاتك وسوف ترى كم انت "متخندُق دينيَّا ومذهبيَّا" وتابعاً لملالي طهران الكلام سهل ولكن التطبيق هو الاهم والاصعب قال الله عز وجل : بسم الله الرحمن الرحيم {يَحْذَرُ الْمُنَافِقُونَ أَن تُنَزَّلَ عَلَيْهِمْ سُورَةٌ تُنَبِّئُهُمْ بِمَا فِي قُلُوبِهِم قُلِ اسْتَهْزِؤُواْ إِنَّ اللّهَ مُخْرِجٌ مَّا تَحْذَرُونَ * وَلَئِن سَأَلْتَهُمْ لَيَقُولُنَّ إِنَّمَا كُنَّا نَخُوضُ وَنَلْعَبُ قُلْ أَبِاللّهِ وَآيَاتِهِ وَرَسُولِهِ كُنتُمْ تَسْتَهْزِؤُونَ * لاَ تَعْتَذِرُواْ قَدْ كَفَرْتُم بَعْدَ إِيمَانِكُمْ إِن نَّعْفُ عَن طَآئِفَةٍ مِّنكُمْ نُعَذِّبْ طَآئِفَةً بِأَنَّهُمْ كَانُواْ مُجْرِمِينَ} [سورة التوبة، الآيات: 64-66].

 
علّق الحق ينصر ، على عندما ينتحل اليربوع عمامة - للكاتب الشيخ احمد الدر العاملي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته لاتعليق على منتحل العمامة............ المجلس الاسلامي الاعلى ( اذا كنت تقصد ياشيخ المجلس الاعلى في لبنان!!) المقالة من سنتين وماعرف اذا اتحف ببيان او لا الى حد هذي اللحظة ولااعتقد بيتحف احد من يوم سمعت نائب رئيس الملجس الاعلى يردعلى كلام احد الاشخاص بمامعنى ( انتوا الشيعة تكرهو ام.......... عاشة ) رد عليه(نائب الرئيس) اللي يكره عاشة.......... ولد.........) وشكرا جزاك الله خير الجزاء على المقالات شيخ أحمد.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : الشيخ حسن فرحان المالكي
صفحة الكاتب :
  الشيخ حسن فرحان المالكي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 مفتشية الداخلية تضبط 3 أشخاص متلبسين بانتحال صفة أمنية يحتالون على المواطنين في الأنبار  : وزارة الداخلية العراقية

 داعش هنا البصرة الشروكيه  : الشيخ عبد الحافظ البغدادي

 اربعينية امامنا ودعوة لنصرة سيدتنا رقية  : قاسم بلشان التميمي

 ال سعود يذرفون الدموع على اسراهم في العراق  : مهدي المولى

 لاوجود لأزمةٍ سُنّيَة في العراق  : خالد محمد الجنابي

 بين بعث العراق وعبثه..!  : محمد الحسن

 ( ألحقد ألوراثي )...ألذي لم يذكره مندل في أبحاثه..!  : محمد ناظم الغانمي

 الحداثة وتفجير النّص في الحاجة إلى التّناص...  : ادريس هاني

  الفرية المفضوحة ؛ قاديانية أحمد ديدات !  : مير ئاكره يي

 ثلاث قصص قصيرة جداً  : د . عبير يحيي

 اللغة الشعرية باعتبارها كشفاً المهيمنات الذكورية والكينونة الأنثوية المستلبة  : امجد نجم الزيدي

 نعم سيد كيري :: على العراقيين ان يقاتلوا داعش ولكن؟  : حميد العبيدي

 توقيع في أطول لوحة في العالم للإمام الحسين عليه السلام  : فؤاد المازني

 “واشنطن بوست” تعلن اقتراب نهاية ترامب مع تراكم الجروح من سياسته المتهورة

 تنسيق بغداد واربيل في معركة سنجار حزام يشد ظهر العراق  : جواد كاظم الخالصي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net