صفحة الكاتب : صادق غانم الاسدي

ليكن مدير المدرسة هو المشرف التربوي
صادق غانم الاسدي
تتسابق الأمم كي تختصر طريقها نحو المستقبل لبناء شعوبها بفترات زمنية قصيرة وتضع لها أفضل المناهج وابسطها , فتعمد بذلك الى اتخاذ إستراتيجيات مدروسة ومجربة علميا تعكس حالة الرقي والتمدن لتساير حركة التطور السريعة التي يشهدها العالم اليوم , فلجأت الكثير من الدول الى بناء قاعدة صلبة أساسية تنطلق منها جميع الفعاليات وجعلت المدارس النواة الأولى والمهمة والأسس المحكمة لبناء الحضارة وازدهار شعوبها , كما يمكن الاستفادة من تاريخ وتجارب الشعوب التي سبقتها بهذا المضمار , رغم أن الدين الإسلامي في بداية انطلاقته اعتمد على التعليم كأساس لبناء الإنسان وتم نشر رسالته السمحاء بنقل الفكر والحضارة وتعليم القرآن والآداب إلى الشعوب المحررة والتي دخلت في الدين الإسلامي وهكذا أنتج لنا التاريخ الإسلامي حضارة ومنجزات من العقل البشري وما ابتكره الإنسان على مر العصور من علوم وفنون وآداب ,والسبب من وراء تلك التطورات هو استخدام مفاهيم ومناهج وطرق لتربية الإنسان , وكان التعامل فيها يحتل الجانب الإنساني والروحي , خلال الفترة التي عصفت بالعراق أبان سيطرة نظام البعث على جميع مرافق الدولة ونصب فيها مسؤولون تنقصهم الخبرة والكفاءة والممارسة مما أدى إلى عزوف الكثير من المدرسين عن ممارسة دورهم الوطني ومسؤوليتهم الشرعية بل هرب أيضا الكثير من الطلبة من المدارس التي تحولت الى ساحات للتدريب والضبط العسكري والقمع السياسي , وعدم فسح المجال لحرية الكلمة والتعبير بل أكثر من ذلك امتنع المسؤولون بقصد أو غيره عن ادخال مناهج متطورة تدرس في كل دول العالم وبما فيها الدول المتخلفة ,كدروس الحاسوب وإدخال المكتبة الالكترونية وأرشفتها , لم ترتقي بنا حالة التغير والانقلاب السياسي الى مستوى الطموح في التعليم ولازلنا نطمح الى المزيد وما نراه اليوم بعد تلك التحولات والتغيرات على مختلف الأصعدة وأيضا ما تشهده المنطقة العربية من صحوات في المواقف بسبب ازدياد الوعي لدى المواطن العربي والعراقي بشكل خاص والانفتاح الإعلامي أصبح كل عراقي في البيت وفي الشارع يتحاور ويقرأ المواقف السياسية وببركة التغير والفضاء الواسع من الحرية بدأ الجميع يحللون وربما قسم منهم وجد نفسه كاهن يتنبىء بما يجري من الأحداث في الأيام المقبلة , أما بخصوص المدارس فالحق يقال أنها شهدت تغيرات جذرية وعميقة لمختلف أركان التعليم , مما حدا ببعض المدارس أن تمارس التدريس النظري والعملي لكثرة ما جهزت به من أدوات مختبريه ومنهجية ووسائل تعليمة حديثة مع وفرة المناهج الجديدة والكتب المدرسية واخذ الفائض منها يغزو شارع المتنبي , ولايختلف الأمر بان بعض الهيئات التدريسية بدأ التحسن يظهر عليها من خلال أداء المدرس داخل الصف واخذ ينهل بالمعلومة العلمية والمذاكرة والبحث العلمي والتفنن في عملية إلقاء المنهج مواكباً مع حالة الانفتاح والتحسن ألمعاشي الذي يشهده المدرس , بعد أن رفعت الرقابة والقمع وحالة الروتين السياسي الذي كان يمارس ضد المدرس سابقا, رغم أن الأشراف التربوي كان يمارس دورا رقابيا وتقويميا أثناء زيارته للمدرسين داخل الصفوف , وبرأي أن اليوم لاحاجة للمشرفين ولزيارتهم التي تحمل بعض الأحيان التحقيقات والاستبيانات البعيدة عن ممارسة اختصاصهم وتأدية مهامهم  لان نقطة التغير والإدراك بدأت من عنصر العملية الرئيسي وهو المدرس بعد أن سادت المصادر وغزارة المعرفة وسهولة الحصول عليها , إضافة الى الزيارات الميدانية التي يقوم بها مدراء المدارس الى جميع مدرسيهم والاستعانة ببعض المدرسين أصحاب الخبرة والخدمة الطويلة لمرافقة المدير كلا حسب اختصاصه, للوقوف على تشخيص الخلل والاستفادة من تلك الزيارات وتوجيه المدرس توجيها تربويا وبما يخدم العملية التدريسية بالطرق الصحيحة , وكلما اكتسب مدير المدرسة ثقة ومحبة مدرسيه  فلسوف تتسع دائرة المعرفة والتعاون وترتقي العملية التربوية إلى مستوى أفضل وتحقق نجاحا كبيرا وبذلك يزداد عطاء المدرس في تأدية دوره وإيصال المعلومة بشكل صحيح الذي سينعكس ايجابيا على ارتفاع المستوى العلمي للطلبة , ولا تخلو مدارسنا من مدراء حصلو على ثقة ومحبة الكادر التعليمي جميعا وواحدة من تلك المدارس هي ثانوية الرافدين للبنات التابعة لمديرية تربية محافظة بغداد الرصافة الأولى لايسعني أن أسجل تقديري وإعجابي لمديرة المدرسة الست غيداء عبد اللطيف رمضاني مما سمعته بحقها من كلمات الثناء والإطراء من أكثر المدرسات وامتازت بالأمانة وحسن السمعة وسعة الصدر والتنظيم والإخلاص في العمل والتعامل مع الجميع بميزان واحد في ظل الظروف والمعطيات التي يعيشها العراق وهو يسعى لرفع الواقع التربوي والتعليمي  وربما هذه لم تكن الحالة الأولى في عموم العراق ولكن علينا أن نسلط الضوء على الحالات الايجابية مثلما نشخص الخلل ونعالجه , ونتمنى من الجميع أن يضعوا مصلحة العراق من خلال الإخلاص والعمل المستمر والمحافظة على القيم التي يتحلى بها المواطن والقضاء على آفة المجتمع الفساد .
 
 

  

صادق غانم الاسدي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2012/05/08



كتابة تعليق لموضوع : ليكن مدير المدرسة هو المشرف التربوي
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق شيزار الكردستاني ، على اعتماد هوية الاحوال المدنية في انجاز معاملات الحماية الاجتماعية - للكاتب وزارة العمل والشؤون الاجتماعية : اعتماد ع هوية الحوال المدنيه التسجيل في الرعايه الاشتماعيه

 
علّق شيزار الكردستاني ، على العمل تضع آلية جديدة لمنح الأرقام واستيراد السيارات الخاصة بذوي الإعاقة - للكاتب وزارة العمل والشؤون الاجتماعية : راتب رعايه

 
علّق حكمت العميدي ، على قلب محروق ...!! - للكاتب احمد لعيبي : لا اله الا الله

 
علّق حكمت العميدي ، على عباس الحافي ...!! - للكاتب احمد لعيبي : مِّنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ ۖ فَمِنْهُم مَّن قَضَىٰ نَحْبَهُ وَمِنْهُم مَّن يَنتَظِرُ ۖ وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلًا (23) لِّيَجْزِيَ اللَّهُ الصَّادِقِينَ بِصِدْقِهِمْ وَيُعَذِّبَ الْمُنَافِقِينَ إِن شَاءَ أَوْ يَتُوبَ عَلَيْهِمْ ۚ إِنَّ اللَّهَ كَانَ غَفُورًا رَّحِيمًا (24)

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على ونحن نقترب من احتفالات أعياد الميلاد. كيف تتسلل الوثنية إلى الأديان؟  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السلام عليك سيدني عندما قام من قام بادخال البدع والاكاذيب الى التاريخ والدين؛ كان يتوقع ان الناس قطيع يتبع فقط؛ وانهم يضعون للناس الطريق التي عليها سيسيرون. المؤلم ليس انهم كانوا كذلك.. المؤلم انهم كانوا مصيبين الى حد كبير؛ وكبير جدا. انتن وانتم اللا التي لم تكن قي حساباته. انتن وانتم الذين ابيتم ان تسيروا مع القطيع وهذا الطريق. دمتم بخير

 
علّق حسين فرحان ، على هذي للمصلحين ... - للكاتب احمد مطر : كم أنت رائع ..

 
علّق كمال كامل ، على قمم .. قمم ... مِعْزى على غنم - للكاتب ريم نوفل : الجامعة العربية بدون سوريّا هي مجموعة من الأعراب المنافقين الخونة المنبطحين

 
علّق مصطفى الهادي ، على قصة قيامة المسيح..كيف بدأت؟…وكيف تطورت؟ - للكاتب د . جعفر الحكيم : لعل اشهر الادلة التي قدمتها المسيحية على قيامة المسيح هو ما قدمه موقع سنوات مع إيميلات الناس! أسئلة اللاهوت والإيمان والعقيدة تحت سؤال دلائل قيامة المسيح. وهذا الموقع هو اللسان الناطق للكنيسة ، ولكن الأدلة التي قدمها واهية ضعيفة تستند على مراجع قام بكتابتها اشخاص مجهولون او على قصص كتبها التلاميذ بعضهم لبعض ثم زعموا أنها اناجيل ونشك في ان يكون كاتب هذه الاناجيل من التلاميذ ــ الحواريين ــ وذلك لتأكيد لوقا في إنجيله على انه كتب قصصا عن اشخاص كانوا معاينين للسيد المسيح ، وبهذا يُثبت بأنه ليس من تلاميذ السيد المسيح حيث يقول في مقدمة إنيجيله : (إذ كان كثيرون قد أخذوا بتأليف قصة كما سلمها إلينا الذين كانوا منذ البدء معاينين رأيت أنا أيضا أن أكتب على التوالي إليك أيها العزيز ثاوفيلس) انظر : إنجيل لوقا 1: 2 . إذن هي قصص كتبها بعضهم لبعض بعد رحيل السيد المسيح ولما لم تجد المسيحية بدا من هذه القصص زعمت انها اناجيل من كتابة تلاميذ السيد المسيح . اما الادلة التي ساقها الموقع كدليل على قيامة المسيح فهي على هذا الرابط واختزلها بما يلي https://st-takla.org/FAQ-Questions-VS-Answers/03-Questions-Related-to-Theology-and-Dogma__Al-Lahoot-Wal-3akeeda/057-Evidence-of-Resurrection.html يقول الموقع : ان دلائل قيامة المسيح هي الدليل الأول: القبر الفارغ الباقي إلى اليوم والخالي من عظام الأموات . / تعليق : ولا ادري كيف تبقى عظام طيلة قرون لشخص زعموا أنه ارتفع (اخذته سحابة من امام اعينهم). فإذا ارتفع فمن الطبيعي لا توجد عظام . الدليل الثاني: بقاء كفن المسيح إلى اليوم، والذي قام فريق من كبار العلماء بدراسته أكثر من مرة ومعالجته بأحدث الأجهزة الفنية وأثبتوا بيقين علمي أنه كفن المسيح. / تعليق : الانجيل يقول بأن يسوع لم يُدفن في كفن بل في لفائف لُف بها جسمه وهذا ما يشهد به الانجيل نفسه حيث يقول في إنجيل يوحنا 19: 40 ( فأخذا جسد يسوع، ولفاه بأكفان مع الأطياب، كما لليهود عادة أن يكفنوا) يقول لفاه بأكفان اي اشرطة كما يفعل اليهود وهي طريقة الدفن المصرية كما نراها في الموميائات. الدليل الثالث: ظهوره لكثيرين ولتلاميذه بعد قيامته. وهذا كذب لان بعض الاناجيل لم تذكر القيامة وهذا يدل على عدم صدق هذه المزاعم اضافة إلى ذلك فإن الموقع يستشهد باقوال بولس ليُثبت بأن ادلة الانجيل كلها لا نفع فيها ولذلك لجأ إلى بولص فيقول الموقع : كما يقول معلمنا بولس (إن لم يكن المسيح قد قام، فباطلة كرازتنا، وباطل أيضًا إيمانكم) (رسالة بولس الرسول الأولى إلى أهل 15،14:15). إذن المعول على شهادة بولص الذي يعترف بأنه يكذب على الله كما يقول في رسالة بولس الرسول إلى أهل رومية 3: 7 ( إن كان صدق الله قد ازداد بكذبي لمجده، فلماذا أدان أنا بعد كخاطئ؟). فهو هنا يكذب لصالح الله . الدليل الرابع هو من اخطر الأدلة حيث يُرسخ فيه ا لموقع مقولة أن المسيح هو الله كما نقرأ الدليل الرابع: ظهور نور من قبر المسيح في تذكار قيامته كل عام. الأمر الذي يؤكد أن الذي كان موضوعًا في القبر ليس جسدًا لإنسان بل لإله متجسد. وهو دليل يجدد نفسه كل عام لكي يكون شهادة حية دامغة أمام كل جاحد منكر لقيامة المسيح. في الواقع لا تعليق لي على ذلك سوى أن الملايين يذهبون كل عام إلى قبر المسيح في ذكرى موته او قيامته فلم يروا نورا سوى ضوء الشموع . ولربما سيُكشف لنا بأن هناك ضوءا ليزريا عند قبر المسيح لإيهام الناس بأن النور يخرج من القبر كما تم اكتشاف هذا الضوء في كنيسة السيدة العذراء في مصر واخرجوا اجهزة الليزر فاحدث ذلك فضيحة مدوية. الشكر الجزيل للاستاذ العزيز الدكتور جعفر الحكيم على بحثه .

 
علّق مصطفى الهادي ، على تعرف على المنارة الثالثة في مرقد الامام الحسين واسباب تهديمها : وهل تطال الطائفية حفيد رسول الله وابن ابنته وخامس اصحاب الكساء وسيد شباب اهل الجنة ؟ولماذا لم تشكل بقية المنارات والقبب خطرا على الناس ملوية سامراء قبر زبيدة ، قبة نفيسة وغيرها . لقد أرسى معاوية ابن آكلة الاكباد سياسة الحقد على آل بيت رسول الله (ص) وحاول جاهدا ان يطمس ذكرهم لأن في ذلك طمس لذكر رسول الله (ص) فشتم علي ماهو إلا كفرٌ بالله ورسوله وهذا ما قال عنه ابن عباس ، ومحاربته عليا ما هو إلا امتداد لمحاربة النبي من قبل معاوية طيلة اكثر من ستين عاما . حتى أنه حاول جاهدا مستميتا ان يُزيل اسم رسول الله من الاذان ، وكان يتمنى الموت على ان يسمع محمدا يُصاح به خمس مرات في اليوم وهو الذي رفع ذكر علي ابن ابي طالب (ع) من الاذان بعد أن اخذ في الشياع شيئا فشيئا ومنذ عهد رسول الله (ص) وهي الشهادة الثالثة في الأذان . ان معاوية لا تطيب له نفسا إلا بازالة كل ذلك وينقل عن انه سمع الزبير بن بكار معاوية يقول عندما سمع ان محمدا رسول الله قال : فما بعد ذلك إلا دفنا دفنا . اي انه يتمنى الموت على سماع الشهادة لرسول الله في الاذان . وإلى هذا اليوم فإن امثال ياسين الهاشمي واضرابه لا يزالون يقتلون عليا ويشتمون رسول الله ص بضرب شيعتهم في كل مكان وزمان وهذه هي وصية معاوية لعنه الله عندما ارسى تلك القاعدة قال : (حتى يربوا عليها الصغير ويهرم عليها الكبير). ألا لعنة الله على الظالمين . ولكن السؤال هو لماذا لا يُعاد بنائها ؟ ما دام هناك صور لشكلها .

 
علّق الاميره روان ، على الحرية شمس تنير حياة الأنسان - للكاتب غزوان المؤنس : رووووووووووووعه جزاك الله خير

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على هل هو إله أم نبي مُرسل؟  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السلام عليكِ ورحمة الله من لا يجد الله في فطرته من لا يتوافق الايمان بداخله مع العدل المطلق ونور الصدق الواضح وضوح النور فهذا يعبد الها اخر على انه الله الله اكبر دمتم بخير

 
علّق علي جابر الفتلاوي ، على هل هو إله أم نبي مُرسل؟  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السلام عليكم الباحثة القديرة التي تبحث عن الحقيقة تقربا لله تعالى. مقالتك (هل هو إله أم نبي مرسل؟) ينتصر لها اصحاب العقول الفعّالة القادرة على التمييز بين الغث والسمين، جزاك الله تعالى على ما تقدمين من رؤى مقبولة لكل ذي عقل راجح، فدليلك واضح راجح يستند أولا إلى الكتب السماوية، وثانيا إلى العقل السليم، أحييك وأقدر لك الجهود الكبيرة في هذا الميدان، أطلعت على المصادر في نهاية المقال، وتمنيت أن يكون القرآن أحد هذه المصادر ، سيما وحضرتك قد استشهدتي بآيات منه. أحييك مرة أخرى واتمنى لك التوفيق في طريق الجهاد من أجل الحق والحقيقة.

 
علّق د.لمى شاكر العزب ، على حكايتي مع نصوص الدكتور سمير ايوب  [ حكاوى الرحيل ] - للكاتب نوال فاعوري : عندما قرأت الكتاب ...أحسست بتلك العوالم ..ولكن لم أملك روعة التعبير عن تلك الرحلة الجميله قلم المبدعة "نوال فاعوري"أتقن الإبحار. ..أجاد القياده ، رسم بروعة تفاصيل الرحله وجعل الرفقاء روح تسمو من حولنا ...دمتي يا صديقتي مبدعه...

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على كيف اكتسبت التوراة شرعيتها؟  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعم سيدتي هندما يبحث الانسان عن الله في المعبد يصطاده التجار لمسخه عند الانتهاء منه يرمى على قارعة الطريق صائح التجار "الذي يليه" خي رسالة السيد المسيح عليه السلام..

 
علّق إيزابيل بنيامين ماما ، على كيف اكتسبت التوراة شرعيتها؟  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : تلك العبثيات هي التي تصوغ ثقافة أمم وترسم لها طريقة التعامل مع الشعوب الأخرى من غير دينها ، ولذلك ترى الفوضى وانعدام الثقة والقسوة البالغة هي نتاج تلك الامم التي يؤمن بهذه العبثيات . المشكلة ان الأديان بدأت ترمي ابنائها خارجها بسبب الفراغ الذي يعيشهُ الناس والجهل المدروس بعناية الموجه ضدهم ، حتى اصبح العلم في تقدمه لعنة على الناس ، كلما تقدم العلم كلما زادت آلام الناس ومشاكلهم ، والدين لا يُقدم حلولا بسبب قساوة الدعاية ضده حتى بات العبثيون يستخدمون كل ما ينتجه العلم لزيادة الضغط على الدين لكي يخرج الناس منه إلى لا شيء ، ومن ثم يتم اصطيادهم وتجنيدهم لتنفيذ كل ما من شأنه ان يُزيد معاناة الناس . الفقر والجهل هو اهم انتاج تلك الديانات العبثية. حتى اصبحت المؤسسات الدينية هي مصدر الشر لتبرير كل اعمال الشيطان . بابا روما الممثل للكاثوليكية في العالم يرسل احزمة إلى المحاربين مكتوب عليها (الله معنا). الانجيليين الامريكيين يقول كاهنهم الاعظم : المناطق الفقيرة مصدرنا لتأسيس جيوش الموت . الارثوذكس :الجهل سلاح خطير للقضاء على عدوك . الاسلام المتطرف او ما يُعرف الوهابي اهم اداة لاشغال المسلمين عن الصهاينة . والقادم اسوأ مصطفى كيال.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : محمد بن محمّد حرّاث
صفحة الكاتب :
  محمد بن محمّد حرّاث


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 التجارة .. تبحث مع محافظ واسط مناقلة الحنطة المحلية لمحافظات البلاد  : اعلام وزارة التجارة

 الى السياسيين: ليكن مثالكم المجلس الاعلى  : خميس البدر

 ألشمري استهان بالرئيس!  : وليد فاضل العبيدي

 قبر ذي الكفل : قبر مُغاث  : عقيل جمّاد الكرعاوي

 الحركة الأدبية في ظلّ الديكتاتورية في العراق  : حاتم عباس بصيلة

 تأملات في القران الكريم ح279 سورة النمل الشريفة  : حيدر الحد راوي

 موازنات أعوام الإنتخابات!  : حيدر حسين سويري

 سماحة المرجع السيد الحكيم مد ظله لخدمة الحسين (ع): نثمن تجاوبكم مع توجيهات المرجعية وندعوكم لمزيدٍ من الالتزام بالموازين الشرعية

 موهبة العجوز ‪Janey Cutler  : حيدر محمد الوائلي

 ​ وزارة الاعمار والاسكان والبلديات والاشغال العامة تواصل اعمال إعادة أعمار جسر (تكريت - العلم) في محافظة صلاح الدين  : وزارة الاعمار والاسكان والبلديات العراقية

 يوميات طالب مظلوم  : ابراهيم الخيكاني

 جحا: ضاع عزت وحماري والحمد للباري!  : امل الياسري

 هل جاهد أحد من أهل السنة مع الإمام الحسين(ع) في كربلاء؟  : الشيخ راضي حبيب

 أفضى عن تحديد مواعيد جديدة وتشكيل اللجان حمودي يعقد اجتماعاً تداولياً مهماً مع رؤساء الإتحادات الرياضية بشأن الإنتخابات

 رسالة دائرة العلاقات الثقافية العامة الاعلامية  : اعلام وزارة الثقافة

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net