صفحة الكاتب : جودت العبيدي

المرأة العراقية…من يفك أسرها…؟
جودت العبيدي
 لقد ساهمت المرأة العراقية بدور واضح في تاريخ الحركة الوطنية منذ بداية تأسيس الدولة العراقية 1921 م ولغاية يومنا هذا رغم كل القيود التي كانت تعيق مشاركتها ، وأدركت ان قضيتها مرتبطة بحرية المجتمع ، وكانت لها مساهمات واضحة في اغلب مجالات الحياة السياسية والاجتماعية ، أسست الحركات والجمعيات والمنظمات النسوية ، وتصدت للعمل السياسي منضوية في تنظيمات الأحزاب السياسية الوطنية مسا ندة اخيها الرجل في مراحل النظال الوطني. تعتبر المراة من اهم المؤسسات الاجتماعية لتربية الانسان , وان الاهتمام بها وتوفير بيئة اجتماعية ومعاشية وانجاز قوانين تحمي المراة تصب كلها في تنمية قدراتها على تربية الاجيال والعكس صحيح,وهو مايحصل اليوم , فنرى الاغلبية تمجد بالمراة وتصفها باحلى الاوصاف لكننا عندما ناتي الى القوانين المنظمة لحياة ودور المراة العراقية نجد خللا كبير فاول منظومة اجتماعية لحماية واحتظان المراة هي منظومة الرعاية والضمان الاجتماعي والصحي, انها معطلة للغاية حيث يرمى الفتات الى بعض من شرائح المراة لا لسبب انما لذر الرماد في العيون ,واستخدامها اعلاميا وتسويقها في الاحتفالات والمؤتمرات . ان احقاق حق المراة لاياتي من خلال الاحتفالات والمؤتمرات والايفادات, انما ياتي من خلال تشريع وتنفيذ مجموعة قوانين ترغم الجميع على توفير العمل اللازم والرعاية الصحية وحل كافة مشاكلها. ان هذا النوع من المشاريع والحلول يتطلب تدخل الدولة بقوتها ومن خلال الدستور فوضع حلول لمشكلة الارامل والمطلقات والعوانس والمتعففات يتم عبر حلول حقيقية , والقوانين المشجعة على الزواج تعتبر مهمة جدا ومن مسؤولية الدولة وواجبها. وتعتبر اتفاقية القضاء على كل اشكال التمييز ضد المراة الصادرة من الامم المتحدة والموقعة من قبل العديد من دول العالم بتاريخ 18 كانون الاول 1979 من اهم الاتفاقيات وهي مرجعا قانونيا ودوليا يتوجب العمل به من قبل الدول خاصة الموقعة عليه لكن للاسف لانرى لحد الان من يسعى في العراق على تطبيق بنودها ووضعها في حيز التنفيذ.فهي تظمن حق المراة في التعليم والرعاية الصحية وتوفير فرص العمل المناسبة وحقوقها في الزواج والانجاب ورعاية الاطفال والاسرة وكذالك حمايتها من العنف وامور مهمة تتعلق بحياة المراة ودورها في المجتمع. لقد اختطفت اغلب الاحزاب السياسية الحركة النسوية وبهذ اصبحت مهمة فك اسرها من قبل المراة نفسها ومساندة الوطنيين من السياسيين والمثقفين والاحزاب التي تؤمن بضرورة وجود دور وطني للمراة العراقية .لم تكتف تلك الاحزاب بحرف النساء عن نضالهن النسوي فسارعت الى افراغ مضمون الدستور الذي اشترط مساهمة النساء في البرلمان وذلك من خلال ترشيح نساء قدمن مصالح تلك الاحزاب على مصالح المراة ودورها المطلوب, ونرى العديد من النساء اعضاء البرلمان يقاتلن من اجل احزابهن السياسية بالوقت الذي لانجد لهن دور يذكر على صعيد المطالبة بحقوق المراة العراقية نفسها. ان الظروف التي تعيشها المراة العراقية حاليا تستوجب العمل المستمر من اجل حقوقهن , لانها تعتبر رافدا وطنيا حقيقيا. ان نضالها من اجل تلك الحقوق لا يتعارض مع الجهد الوطني للمراة بل بالعكس من ذلك فان تحقيق أي مكسب نسوي هو بحد ذاته انجاز على المستوى الوطني مثلما ان أي مكسب وطني هو مكسب للحركة النسوية . وقد اثبتت كل تجارب الشعوب بمافيها التجربة العراقية الحالية ان النساء الناشطات في مجال حقوق المراة هن انشط النساء على مستوى العمل الوطني. ان من الاحصائيات الواردة من خلال المنظمات النسويه وتجمعات المراة كتجمع الارامل والمطلقات والمتعففات فيها ارقام مخيفة لاتشير الا لهشاشة مجتمعنا العراقي , وهي دليل على انه يعاني من النخر من الداخل وانا على يقين ان المسؤول عن اي من الوزارات المعنية بالامر اذا تحلى بدرجة عالية من الشعور بالمسؤولية سيصاب الارق اذا مر على تلك الاحصائيات فمثلا: 1.اكثر من مليون امراة ارملة. 2.اكثر من مليون امراة مطلقة وعانس. 3. اكثر من 3 ملايين امراة تحت خط الفقر. 4.نسبة الامية بين النساء 53% حسب ماورد في احصائيات المنظمات الدولية عام 2005. رغم التحسن النسبي في الوضع الامني لا يزال شعبنا العراقي يعيش في اجواء من الفوضى التي لم يسبق له او لغيره من الشعوب العيش في اجوائها , ولعل من أهم تجليات هذه الفوضى ضعف القانون واستفحال الارهاب والانفلات الامني وانتشار الجريمة المنظمة التي ذهب ضحيتها الاف من النساء في مدن العراق المختلفه على أيدي قوى وعصابات ظلامية واجرامية بدوافع وذرائع مختلفة اجتماعية ودينية وسياسية.ونجد ان الحكومة والسطات المحلية لم تتخذ الاجراات الضرورية لايقاف تلك الجرائم ضد المراة. فالمعركة ليست بين الرجل والمرأة بل بين فكرين احدهما يريد ان يعيد عجلة الزمن الى الوراء ويلقي بالمرأة العراقية في الظلام وفكر يريد ان يفتح الابواب امامها لتكون رافد مهما في عملية تربية واصلاح الاجيال والنهوض بالجتمع وهذا النوع من الفكر التقدمي التنويري يبحث ويتامل الى تغيير المجتمع والنهوض به في ظل دولة مدنية تحترم حقوق الانسان عامة ودور المراة خاصة.اما الفكر الاول فهو ودعاته عادة من الذين يخافون التغير في المجتمع لانه سوف يهدد سلطاتهم ومنافعهم الفئوية والحزبية ,ويرغب هؤلاء في مجتمع يسوده الجهل والامية والمرض ليتمكنوا من احكام سيطرتهم والبقاء فترة اطول. لابد للمرأة العراقية أنْ تعي ما تجابهه اليوم وأن لا تنخرط في منظمات مرتبطة باحزاب سياسية لاتؤمن اساسا بحقوق المراة والدليل انها اي تلك الاحزاب عجزت ان تقدم اي مشروع او حلول حقيقية لوضع المراة العراقية فها هي بعد عشر سنوات من التغيير نجد ان المراة تعاني من امراض حقيقية تضر وتفتك بوضعها وبوضع المجتمع على حد سواء.نريد للمراة أن تتصرف بوصفها إنسانة حرة وليست تابعة لانسان اخر في قرارها. وعليها أن توسع من عمل منظماتها وتوحدها في جبهة قوية تعمل من اجل تحسين حالتها الاجتماعية ودورها في المجتمع العراقي.

  

جودت العبيدي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2012/05/09



كتابة تعليق لموضوع : المرأة العراقية…من يفك أسرها…؟
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق ali al Iraqi ، على فلسفة الفساد .. - للكاتب عبد الامير جاووش : الرجاء تحديد كل سلوك اتبعه ما بعد افلاطون

 
علّق منتصر الحبوري ، على أصغر مؤلف في العراق مطبوع له صاحب الحكيم  الجزء الثاني - للكاتب د . صاحب جواد الحكيم : أين اجد نسخة إلكترونية لهذا الكتاب

 
علّق احمد الجوراني ، على هل أتى الكتاب المقدس على ذكر معركة الطف الجزء الثاني - للكاتب جولان عبدالله : جولان عبد الله: انا اعرفك جيدا حق المعرفة واعرف من تكون وماهي دوافعك واين تسكن وفي اي بلد! للأسف وجودك في احد البلاد الاوربية كأن له التأثير المضاد على فكرك وعقلك وعقيدتك السابقة وبدلا من ان تكون عونا للمذهب اصبحت عبئا علينا وليس هذا فقط بل انتهى بك المطاف لتصبح مرتدا عن دينك وعقيدتك ولربما الان قد غيرت ديانتك! يبدو ان التحذيرات لم تجدي نفعا معك ومازال لسانك الطويل وافكارك المريضة تنشر سمومها على مذهبنا العظيم (مذهب محمد وال محمد).. تبا لك ولكل انسان متلون واود ان اعلمك بأننا سوف لن ننسى تطاولك على ال بيت الرسول واوعدك بـأننا سنعثر عليك في العراق اينما تذهب وسنقطع لسانك القذر وان لم تصمت سنقطع رأسك وارجلك انت وكل من حولك لتكون عبرة لأمثالك من الخونة وقد اعذر من انذر..

 
علّق جولان عبدالله ، على هل أتى الكتاب المقدس على ذكر معركة الطف الجزء الثاني - للكاتب جولان عبدالله : ايزابيل بنيامين ماما اشوري شكراً لك على الإشارة إلى بحثي في الحوار المتمدن، وقد استكملته الآن بعد عودتي إلى الكتابة فهو الآن بجزأين وماض في كتابة الجزء الثالث بعد حصولي على نسخ حصرية من معظم الصحف التي نشرت الخبر وأنا عاكف على ترجمتها الآن. هناك نقطة لا تفتني الإشارة إليها، وهي أن عدم إيماني بمنظومة التشيع كلاً أو بعضاً لا ينفي كوني شيعياً. وإلا فبالقياس المنطقي فإن دفاعك عن أهل بيت نبي الإسلام وانتصارك لمعتقدات الشيعة من المسلمين بل وتزييف الأدلة وتلبيس الحق بالباطل لاثبات أحقيتهم في كتاب زعمت غير مرة أنه محرف، أقول كل هذا لا يستقيم وادعاءك أنك مسيحية. فافهمي (عليك البركات!!)

 
علّق جولان عبدالله ، على هل أتى الكتاب المقدس على ذكر معركة الطف الجزء الثاني - للكاتب جولان عبدالله : حميد مهدي العبيدي الخزعبلات لغة هي الأحاديث الباطلة، والمصداق الحرفي للأحاديث الباطلة هو أن تأتي إلى كتاب سماوي مقدس كالعهد القديم لتعبث بنصوصه فتبتر منها وتحرف كلماتها للانتصار لمذهبك ودينك... أما إشكالك فلقد جانبت فيه الصواب. فأنا أنكر وأنفي أن هناك ذبيحة مقدسة في هذه النصوص التي جهدت اشوري في تحرفيها عن معانيها. فالقضية كما يقول أهل المنطق (سالبة بانتفاء الموضوع) لا (سالبة بانتفاء المحمول). أنا أنفي أن هناك ذبيحة مقدسة، وإنما الكلام كل الكلام كان في أن ماما اشوري أوهمت القاريء بفرض لا وجود ولا دليل عليه وأسست (لخزعبلاتها): من كون زينب بنت علي هي (العذراء!) إلى كون كركميش هي (كربلاء!).

 
علّق عبدالله جاسم الكريطي ، على الحيدري يعود للإيمان بالإمامة الشيعية..ولكن!! (1-2) - للكاتب د . عباس هاشم : 150 رسالة فقهية في احدى الجامعات تابعها مضروبة ب 500 ورقة لينتج في فكره ان 99% من هذه الرسائل كنت في مواضيع لاانزل الله بها من سلطان وهو لايعرف ان العلم متجدد والابتلاءات كثيرة على المؤمنين ... فكيف يفتي كما يدعي انه مجتهد في مسائل وابتلاءات جديدة

 
علّق حسين المياحي ، على الحيدري يعود للإيمان بالإمامة الشيعية..ولكن!! (1-2) - للكاتب د . عباس هاشم : أحسنتم سيدنا الكريم: أعيد وأكرر أن الرجل مضطرب الفكر ولا يدري ما يقول، فما يبرمه اليوم ينقضه غداً، وبالعكس، حتى لا تكاد تجد له رأياً إلا وله نقيض من كلامه. ومن المغالطات المهمة في هذا الصدد خلط البعض بين اعتقاده الشخصي، وبين الأدلة التي تقود لهذا الاعتقاد. فلا يعنينا اعتقاده الشخصي، سواء اعتقد بالإمامة وأعيان الأئمة أم لا، إنما يعنينا الدليل، فقد يعتقد المرء بناء على رؤيا يراها أو استخارة يستخيرها أو ميل قلبي وهكذا. فهو أمر شخصي لا يعنينا بالمرة، فلا يقولن أحد: سألت الحيدري عن اعتقاده فأجابني أنه يعتقد بالإمامة والعصمة وغيرهما، فهذا ضحك على الذقون ومغالطة قبيحة. المهم في الأمر: ما هو موقفه من الأدلة المطروحة حول الإمامة؟ وهل يراها قطعية أم لا؟ وما هو موقف المذهب ممن جحدها؟ وهكذا... أما أن يقول: أؤمن بالإمامة، وفي الوقت نفسه ينقض جميع أدلتها، فهذه من المضحكات.

 
علّق جولان عبدالله ، على هل أتى الكتاب المقدس على ذكر معركة الطف الجزء الثاني - للكاتب جولان عبدالله : حميد مهدي العبيدي، عدم فهمك لما أريد لا يعني بالضرورة أن الكاتب قد جافى الصواب وإلا فالمسلمون طيلة 1400 سنة وأكثر لم يفهموا آية الوضوء وغيرها بل واقتتلوا في معاني القرآن! ولا أدري من هم أعداء الإسلام في نظرك، أهم كل المخلوقات عدا الشيعة؟ ولم تفترض أصلاً العداوة، لم لا نعبر أنه اختلاف في الرأي، عدم إيمان بما تعتقد أنت وغيرك، قراءة أخرى للتاريخ، إلخ... أما موضوع البحث، "فيبدو" أن سبب عدم فهمك للبحث بقسميه أنك لم تقرأ وربما قرأت ولم تفهم ولعلك فهمت فعنتّ. أنا في البحث وكما أثبته من نصوص الكتاب المقدس أنفي ما حاولت اشوري تلبيسه على القراء البسطاء أمثال حضرتك بأن هناك ذبيحة مقدسة، فأنا أنفي الموضوع لا المحمول. فالموضوع هنا (الذبيحة المقدسة) التي حاولت اشوري حملها على (العباس بن علي). وأنا أنفي الموضوع (أي لا وجود لذبيحة مقدسة) وبالتالي ينتفي المحمول.

 
علّق جولان عبدالله ، على هل أتى الكتاب المقدس على ذكر معركة الطف الجزء الثاني - للكاتب جولان عبدالله : أمير الموسوي لآ أظن أني "دافعت" عن شيخ الإسلام ابن تيمية، إنما رفضت إخراجه من الإسلام أو إخراج مؤلفاته. ولا أعلم ما هو "التيار المحمدي الأصيل"؟ فهناك - وحسب قول نبي الإسلام نفسه - ثلاث وسبعون فرقة، ثلاث وسبعون "تياراً محمدياً" كل يدعي أنه "التيار المحمدي الأصيل" فأيهم تعني؟ من يسميهم الشيعة نواصباً يعتقدون أنهم "تيار محمدي أصيل". جنود الدولة الإسلامية كل واحد منهم يؤمن أن تياره هو التيار "المحمدي الأصيل". فهلا أعلمتني أيهم كنت تعني؟ أما رفضي تسمية الدولة الإسلامية داعش، فقد بينت السبب، فاقرأ إن كنت تحسن القراءة.

 
علّق إيزابيل بنيامين ماما آشوري ، على هل أتى الكتاب المقدس على ذكر معركة الطف الجزء الثاني - للكاتب جولان عبدالله : سلام ونعمة وبركة على الجميع واشكر لهم مداخلاتهم الطيبة. سبق وان نشرت تحقيقا طلبه مني بعض الاخوة ــ وهو منشور على هذا الموقع بأجزائه الثلاث ـــ التحقيق حول مزار فاطمة في البرتغال . قدمت فيه الأدلة والبراهين وأشرت إلى المصادر .ولكن مع ذلك انبرى جولان عبد الله إلى الاستماتة في نقض ما جاء فيه فكتب مقالا طويلا عريضا نشره في الحوار المتمدن تحت عنوان (مريم العذراء - سيدة فاطمة .جولان عبدالله الحوار المتمدن في 2017 / 10 / 27 ). حاول فيه ابعاد هذه المعجزة عن القديسة (فاطمة الزهراء بنت محمد) عليهم البركات والزعم انها مريم العذراء . وعلى ما يبدو فإن جولان عبد الله هو ضمن منظومة تتصدى لكل فضائل تُذكر حول آل البيت عليه البركات فهو حالة حال من سبقوه من الاقلام الرخيصة الحاقدة لا لسبب إلا الاغتراف من الكتب المشبوهة والافكار الآسنة المريضة. ومن اجل تمرير ما يكتبه ويعطيه مصداقية اكبر زعم أنه شيعي ولكنه لم يفلح في هذه ايضا حيث بان عواره من خلال مدح كل رموز الشر والنصب لا بل جرأته على اهانة بعض الرموز الدينية الشيعية مما لا يستقيم وزعمه التشيع . تحياتي للجميع

 
علّق حسين صاحب الزاملي ، على هل أتى الكتاب المقدس على ذكر معركة الطف الجزء الثاني - للكاتب جولان عبدالله : جولان عبداللة لو كنت شيعي كما تدعي بين لنا الغرض من هذا النشر. لو فرظنا ان تفسير السيدة ايزابيل اشوري خطا هل هذا يعني ان التورات الاصليه لم تاتي على ذكر معركة الطف فعلاً؟ كيف لا والقران العضيم يقول ان الكهنة حرفو التورات والاناجيل وكتبوها بايديهم. حقيقة واقعا لم افهم القصد من كتاباتك ممكن توضح ولا اعتقذ ايضا انه من الممكن الوصول من كتابات الى شيء مفيد لانه صعب جدا متابعة الفكرة وصط كل هذه الالغاز والرموز. لا اظن انك كنت موفق ابدا في طرحك ولا في اسلوبك في الرد والتعليق فقد عبرت كل الخطوط الحمراء.

 
علّق صادق الجياشي ، على الصرخي يغازل اميركا - للكاتب تقي الرضوي : تم حذف التعليق لاشتماله على تهجم وترويج للمنحرف الضال الصرخي 

 
علّق رافد علي ، على الصرخي يغازل اميركا - للكاتب تقي الرضوي : تم حذف التعليق لاشتماله على تهجم وترويج للمنحرف الضال الصرخي 

 
علّق عمار العذاري ، على هل أتى الكتاب المقدس على ذكر معركة الطف الجزء الثاني - للكاتب جولان عبدالله : انت وقح للغاية يا جولان. انت تاتي الى موقع شيعي لتنشر هكذا مقال. ثم من انت وما هي درجتك العلمية واختصاصك لترد على عالمة في اللاهوت كالسيدة اشوري. لك علم عرفنا بنفسك والا فاسكت وتعلم وريحنا من احقادك وبغضك التي ملات كتاباتك.

 
علّق عقيل العبود ، على ردا على من يدعون ان الاسلام لم يحرر العبيد! - للكاتب عقيل العبود : للتنويه: الآية القرانية تقول: (هُوَ الَّذِي بَعَثَ فِي الْأُمِّيِّينَ رَسُولًا مِّنْهُمْ يَتْلُو عَلَيْهِمْ آيَاتِهِ وَيُزَكِّيهِمْ وَيُعَلِّمُهُمُ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَإِن كَانُوا مِن قَبْلُ لَفِي ضَلَالٍ مُّبِينٍ). ملاحظة وردت كلمة منهم في الآية المباركة إشارة إلى التبعيض باعتبار ان الرسول الأكرم محمد (ص ) من ابناء المجتمع المكي إشارة للمعنى والسلام. عقيل .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : عطا علي الشيخ
صفحة الكاتب :
  عطا علي الشيخ


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 الاتحاد العالمي للطرق الصوفية يدين هجوم سيناء الدموي

 عمل المعروف يقي الإنسان من السوء  : سيد صباح بهباني

 اعمار وصيانة منتدى الطوز والشياطين الحمر يحرز لقب بطولة منتدى يثرب  : وزارة الشباب والرياضة

 من أوراق شاعر فلاح الشابندر شاعر فحم وطباشير..بين نص الجدل وجدالية النص  : رائدة جرجيس

 بيان حركة أنصار ثورة 14 فبراير حول البحرين بعد الإستفتاء وتدشين عيد الشهداء  : انصار ثورة 14 فبراير في البحرين

 حكايات عمو حسن  : علي حسين الخباز

 همسات ما بعد التفجير  : صالح الطائي

  المهندس شروان الوائلي , يحذر من التداعيات السلبية للازمة السورية على الواقع العراقي

 ما قل ودل عن مغامرة نتنياهو الأخيرة  : نبيل عوده

 الشيخ همام حمودي: سوف يشهد العراق أسسا جديدة في التعامل مع جميع الاطراف المهمة في العالم  : مكتب د . همام حمودي

 حملة لتأهيل وتوسيع صالات العمليات الكبرى في مدينة الطب  : اعلام دائرة مدينة الطب

 الصيدلي يوعز بفتح جميع مراكز محو الامية في نينوى  : وزارة التربية العراقية

 ملاحظات على الخطاب الملكي الأخير حول قطاع التعليم في المغرب  : محمد المستاري

 الإمام عليه السلام هو القبلة الحقيقية  : احمد مصطفى يعقوب

 سانت ليغو المعدل يعود الى الواجهة مرة أخرى  : ثامر الحجامي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net