صفحة الكاتب : نزار حيدر

عْاشُورْاءُ السَّنَةُ التَّاسِعةُ  (7)   [أَمَّةً أَزاحتكُم]
نزار حيدر

   السُّلطةُ حقٌّ، ولكن لِمن؟! أَهيَ لكُلِّ مَن هبَّ ودبَّ؟! أَو لكُلِّ مَن تمكَّنَ من ناصيتِها بأَيَّةِ طريقةٍ حتَّى إِذا كانت بالعُنفِ والإِرهاب والتَّزويرِ والغارات المُميتة؟! أَم أَنَّها حقٌّ لِمنيستحقَّها؟!. 

  الأَمويُّون وكُلَّ أَبواقهِم على مرِّ التَّاريخ بذلُوا كُلَّ جهودهِم من أَجلِ إِيجادِ المُبِّررات [الشرعيَّة] لسلطتهِم، فمِنهُم مَن يقولُ بشرعيَّتِها لأَنَّهم تمكَّنُوا منها وكفى فلا تسأَل كيفَحصلَ ذلكَ؟! وآخرُونَ ابتدعُوا نظريَّة [العُصبة] لشرعنتِها بذريعةِ أَنَّ غيرهُم لم يكُن يمتلكها لتُمكِّنهُ من السَّيطرةِ على السُّلطةِ كما كانَ حال الأَمويِّين. 

  وهكذا!. 

  أَمَّا في واقعِنا المُعاصر فإِنَّهُم يُشرعِنونَ السُّلطةَ لكُلِّ أَحدٍ تارةً بذريعةِ الشرعيَّةِ الثوريَّةِ كما فعلَ البعثيُّونَ والتي هي عبارةً عن الوجهِ الآخر للسَّرقة والسَّطو المُسلَّح على الدَّولة أَو ما يُسمَّى بالإِنقلابِ العسكري الذي يصحبهُ دمٌ وسحلٌ. 

  وتارةً بذريعةِ الخَوف من أَن تنزلقَ البِلاد إِلى المهاوي ولذلكَ يتصدَّى السلطويُّونَ لتصحيحِ المسار! والبدايةُ من شنِّ حملات القمع وتكميم الأَفواه وملء السُّجون والمُعتقلاتِبالأَحرارِ ومُلاحقةِ المُعارضين!. 

  أَمَّا في ظلِّ ديمقراطيَّتِنا العتيدة فإِنَّ الذَّرائع جاهزةً على أَلسنةِ كُلِّ مَن يُقرِّر الإِمساك بالسُّلطة مهما كانت النَّتائج!. 

  فتارةً بذريعةِ المُؤَامرة وأُخرى بذريعةِ القُدرة الخارِقة التي يمتلكَها ولا يمتلكَها غيرهُ! وتارةً بذريعةِ الخِبرةِ المُتراكمةِ والتي لم يرَ منها الشَّعب غيرَ الفَساد والفَشل والدَّولة العميقة التي أَكلت الدَّولة ومُؤَسَّساتِها. 

  أَمَّا المُشرِّع فقد رسمَ معالِمَ مُحدَّدة ومعاييرَ ثابِتة لصاحبِ الحقِّ في السُّلطة، بعدَ أَن رسمَ أَهدافها الحقيقيَّة التي إِذا فشلَ في إِنجازِها سقطَ عنهُ حق السُّلطة بِلا جِدالٍأَ و خلافٍ. 

  بمعنى آخر فإِنَّ المُشرِّع ثبَّتَ حقيقةً واحدةً في غايةِ الأَهميَّة هي جَوهر السُّلطة وجَوهر كونَها حقٌّ من حقُوقِ من يستحقَّها، تلكَ هيَ [الإِنجاز] فهوَ الشرعيَّة أَولاً وأَخيراً، وهذا ما نراهُ معمُولٌ بهِ في النُّظم الديمقراطيَّة وفي البلادِ التي تحترم شعوبَها من خلالِ احترامِ الإِنجازِ أَوَّلاً. 

  والإِنجازُ يتحقَّق بشرطَينِ أَساسيَّين ذكرتهُما الآية الكريمة على لسانِ نبيَّ الله يوسُف (ع) بقَولهِ {قَالَ اجْعَلْنِي عَلَىٰ خَزَائِنِ الْأَرْضِ ۖ إِنِّي حَفِيظٌ عَلِيمٌ} وهُما الأَمانة التي مصدرها النَّزاهة والعلم والمعرِفة بمسؤُوليَّة السُّلطة التي مصدرها الخِبرة والقوَّة في الإِنجاز بأَدواتِها الشرعيَّة والقانونيَّة. 

  أَمَّا أَميرُ المُؤمنينَ (ع) فقد حدَّد شرعيَّة السُّلطة بإِنجازِ أَربعةِ أَهدافٍ إِستراتيجيَّة كما في عهدهُ للأَشتر النَّخعي عندما ولَّاهُ مِصرَ بقَولهِ {هَذَا مَا أَمَرَ بِهِ عَبْدُ اللَّهِ عَلِيٌّ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ مَالِكَ بْنَ الْحَارِثِ الْأَشْتَرَ فِي عَهْدِهِ إِلَيْهِ حِينَ وَلَّاهُ مِصْرَ جِبَايَةَ خَرَاجِهَا وَجِهَادَ عَدُوِّهَا وَاسْتِصْلَاحَ أَهْلِهَا وَعِمَارَةَ بِلَادِهَا}. 

 ولم يغفل المُشرِّع عن أَنَّ السُّلطة تكتسِب شرعيَّتها من طبيعةِ [العقد الإِجتماعي] الذي تتَّفق عليهِ الأُمَّة. 

  يقُولُ أَميرُ المُؤمنينَ (ع) {وَإِنَّمَا الشُّورَى لِلْمُهَاجِرِينَ وَالْأَنْصَارِ فَإِنِ اجْتَمَعُوا عَلَى رَجُلٍ وَسَمَّوْهُ إِمَاماً كَانَ ذَلِكَ لِلَّهِ رِضًا فَإِنْ خَرَجَ عَنْ أَمْرِهِمْ خَارِجٌ بِطَعْنٍ أَوْ بِدْعَةٍ رَدُّوهُ إِلَىمَا خَرَجَ مِنْهُ فَإِنْ أَبَى قَاتَلُوهُ عَلَى اتِّبَاعِهِ غَيْرَ سَبِيلِ الْمُؤْمِنِينَ وَوَلَّاهُ اللَّهُ مَا تَوَلَّى}. 

  وفي كلامٍ لهُ يُبيِّن سببَ طلبهِ للحُكم يقُولُ أَميرُ المُؤمنينَ (ع) {اللَّهُمَّ إِنَّكَ تَعْلَمُ أَنَّهُ لَمْ يَكُنِ الَّذِي كَانَ مِنَّا مُنَافَسَةً فِي سُلْطَانٍ وَلَا الْتِمَاسَ شَي ءٍ مِنْ فُضُولِ الْحُطَامِ وَلَكِنْ لِنَرِدَ الْمَعَالِمَ مِنْ دِينِكَ وَنُظْهِرَ الْإِصْلَاحَ فِي بِلَادِكَ فَيَأْمَنَ الْمَظْلُومُونَ مِنْ عِبَادِكَ وَتُقَامَ الْمُعَطَّلَةُ مِنْ حُدُودِكَ}. 

  السُّلطةُ، إِذن، حقٌّ وطلبُها حقٌّ ولكن ليسَ لكُلِّ أَحدٍ وإِنَّما هي لمَن يستحقَّها، وإِنَّ  الإِستحقاق  يتبيَّن من خلالِ القُدرةِ على إِنجازِ الأَهدافِ وحِمايتِها من العبث وإِلَّا فالرَّحيلُ عنها أَأمن لهُ وللبلادِ والعبادِ. 

  كما أَنَّها تسقطُ عن الفاشلِ الذي تَّمت تجرِبتهُ في السُّلطةِ فلا يحِقُّ لهُ أَن يطلُبها مرَّةً أُخرى فالرَّعيَّة ليست حقلَ تجارِب!. 

  أَمَّا إِذا سُلبَ حقُّ السُّلطة ممَّن يستحقَّها وأُزيحَ عنها واستُبدلَ بهِ مَن لا يستحقَّها فالنَّتيجةُ تكُونُ خراب البِلاد والعِباد. 

  ويكُونُ ذلك عندما يتمُّ التَّعامُل معَ السُّلطةِ وكأَنَّها مُلكٌ عضوضٌ وليست مسؤُوليَّةٌ وحقوقٌ وواجبات كما قالَ رَسُولُ الله (ص) لأَبي ذرٍّ {إِنَّها أَمانةٌ وإِنَّها يَومَ القِيامةِ خِزيٌوندامةٌ، إِلَّا مَن أَخذَها بحقِّها وأَدَّى الذي عَليهِ فِيها}. 

  ولذلكَ نقرأ في زيارةِ عاشوُراء هذا النَّص المُهم {وَلَعَنَ اللهُ اُمَّةً دَفَعَتْكُمْ عَنْ مَقامِكُمْ وَاَزالَتْكُمْ عَنْ مَراتِبِكُمُ الَّتي رَتَّبَكُمُ اللهُ فيها}. 

  لِماذا؟!. 

  لأَنَّ الذي يجتهد بالعُنفِ والحيلةِ والتَّضليلِ والتَّزويرِ لإِزاحةِ مَن يستحقَّ السُّلطةِ عنها يُساهم في خرابِ البلادِ من خلالِ المُساهمةِ في ملءِ فراغ السُّلطةِ بالقتَلةِ والفاسِدينَ والفاشِلينَ. 

  وهذا ما يحصل عندنا اليَوم في البلادِ ولذلكَ خرَبت الأَرض ومَن عليها. 

وإِنَّ واحدةً من الأَسباب هو أَنَّهم يتعاملُونَ مع السُّلطة كامتيازٍ وليسَ كمسؤُوليَّة شرعيَّة ووطنيَّة وأَخلاقيَّة، أَبداً. 

  وعندما رفضَ الحُسين السِّبط (ع) البَيعة لابنِ الطُّلَقاء الطَّاغية يزيد، لأَنَّهُ لم يشأ أَن يشتركَ في عمليَّة الدَّفع والإِزاحة الوارِدة في النصِّ أَعلاه، والعكس هو الصَّحيح فلقد أَرادَ أَن يفضحَ المُتستِّرين بالدِّين لتحقيقِ نظريَّة الدَّفع والإِزاحة الظَّالمة هذهِ لمَن يستحق السُّلطةِ. 
 

  

نزار حيدر
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2022/08/05



كتابة تعليق لموضوع : عْاشُورْاءُ السَّنَةُ التَّاسِعةُ  (7)   [أَمَّةً أَزاحتكُم]
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق محمد الحدادي الأسدي كربلاء المقدسة ، على العشائر الشيعية في ناحية "السعدية" بمحافظة ديالى العراقية تتصدى لهجوم تنظيم "داعش" الإرهابي : السلام عليكم الشيخ محمد ثامر سباك الحديدي هل تقصد الحدادين من بني أسد متحالفه مع عشيرتكم الحديدين الساده في الموصل

 
علّق محمد ابو عامر الزهيري ، على العشائر الشيعية في ناحية "السعدية" بمحافظة ديالى العراقية تتصدى لهجوم تنظيم "داعش" الإرهابي : رجال السعديه أبطال والنعم منكم

 
علّق الشيخ محمد ثامر سباك الحديدي موصل القاهره ، على العشائر الشيعية في ناحية "السعدية" بمحافظة ديالى العراقية تتصدى لهجوم تنظيم "داعش" الإرهابي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته شاهدت البعض من عشائر قبيله بني أسد العربيه الاصيله متحالفين مع عشائر ثانيه ويوجد لدينا عشيره الحدادين الأسديه المتحالفه مع اخوانهم الحديدين وكل التقدير لهم وايضا عشيره الزنكي مع كثير من العشائر العربيه الاصيله لذا يتطلب وقت لرجوعهم للاصل

 
علّق محمد الشكرجي ، على أسر وعوائل وبيوتات الكاظمية جزء اول - للكاتب احمد خضير كاظم : السلام عليكم بدون زحمة هل تعرف عن بيت الشكرجي في الكاظمية

 
علّق الشيخ عصام الزنكي الاسدي ، على العشائر الشيعية في ناحية "السعدية" بمحافظة ديالى العراقية تتصدى لهجوم تنظيم "داعش" الإرهابي : سلام عليكم اني الشيخ عصام الزنكي الاسدي من يريد التواصل معي هذا رقمي الشخصي عنوني السكن في بغداد الشعب مقابيل سوق الاربع الاف 07709665699

 
علّق الحسن لشهاب.المغرب.بني ملال. ، على الحروب الطائفية . هي صناعة دكتاتورية - للكاتب جمعة عبد الله : في رأيي ،و بما أن للصراع الطائفي دورا مهما في تسهيل عملية السيطرة على البلد ومسك كل مفاصله الحساسة، اذن الراغب في السيطرة على البلد و مسك كل مفاصله الحساسة، هو من وراء صناعة هذا الصراع الطائفي،و هو من يمول و يتساهل مع صناع هذا الصراع الطائفي،و من هنا يظهر و يتأكد أن الكائن السياسي هو من يستخدم و يستغل سداجة الكائن الدين،فكيف يمكن للعقل البشري ان يستوعب ان الله رب العالمين اجمعين ،اوحى كلاما مقدسا،يدنسه رجل الدين في شرعنة الفساد السياسي؟ و كيف يمكن للعقل البشري ان يستوعب أحقية تسيس الدين،الذي يستخدم للصراع الديني ،ضد الحضارة البشرية؟ و كيف يصدق العقل و المنطق ان الكائن الديني ،الذي قام و يقوم بمثل هذه الاعمال أنه كفؤ للحفاظ على قداسة كلام الله؟ و كيف يمكن للعقل و المنطق ان يصدق ما قام و يقوم به الكائن السياسي ،و هو يستغل حتى الدين و رجالاته ،لتحقيق اغراضه الغير الانسانية؟

 
علّق علا الساهر ديالى ، على العشائر الشيعية في ناحية "السعدية" بمحافظة ديالى العراقية تتصدى لهجوم تنظيم "داعش" الإرهابي : عشيره زنكي لايوجد ذكر لها الآن في السعديه متحالفه مع الزنكنه

 
علّق محمد زنكي السعديه ، على العشائر الشيعية في ناحية "السعدية" بمحافظة ديالى العراقية تتصدى لهجوم تنظيم "داعش" الإرهابي : عشيره زنكي متواجده في جميع انحاء ديالى لاكن بعشيره ثانيه بغير زنكي وأغلبهم الان مع زنكنه هذا الأول والتالي ورسالتنا للشيخ الأصل عصام الزنكي كيف ستجمع ال زنكي المنشقين من عندنا لعشاير الزنكنه

 
علّق منير حجازي ، على احذروا اندثار الفيليين - للكاتب د . محمد تقي جون : السلام عليكم . الألوف من الاكراد الفيلين الذين انتشروا في الغرب إما هربا من صدام ، او بعد تهجيرهم انتقلوا للعيش في الغرب ، هؤلاء ضاع ابنائهم وفقدوا هويتهم ، فقد تزوج الاكراد الفيليين اوربيات فعاش ابنائهم وهم لا يعرفون لغتهم الكردية ولا العربية بل يتكلمون الروسية او لغة البلد الذي يعشيون فيه .

 
علّق ابو ازهر الشامي ، على الخليفة عمر.. ومكتبة الاسكندرية. - للكاتب احمد كاظم الاكوش : يا عمري انت رددت على نفسك ! لانك أكدت أن أول مصدر تاريخي ذكر القصة هو عبد اللطيف البغدادي متأخر عن الحادثة 550 سنة مما يؤكد أنها أسطورة لا دليل عليها ! فانت لم تعط دليل على القصة الا ابن خلدون وعبد اللطيف البغدادي وكلهم متأخرون اكثر من 500 سنة !

 
علّق متابع ، على الحكومة والبرلمان شريكان في الفساد وهدر المال العام العراقي - للكاتب اياد السماوي : سؤال الى الكاتب ماهو حال من يقبض ثمن دفاعه عن الفساد؟ وهل يُعتبر مشاركا في الفساد؟ وهل يستطيع الكاتب ان يذكر لنا امثلة على فساد وزراء كتب لهم واكتشف فسادهم

 
علّق نجدت زنكي كركوك مصلى ، على العشائر الشيعية في ناحية "السعدية" بمحافظة ديالى العراقية تتصدى لهجوم تنظيم "داعش" الإرهابي : هل الشيخ عصام زنكي منصب لنا شيخ في كركوك من عشيره زنكي

 
علّق الحاج نجم الزهيري سراجق ، على العشائر الشيعية في ناحية "السعدية" بمحافظة ديالى العراقية تتصدى لهجوم تنظيم "داعش" الإرهابي : يوجد كم عائله من أصول الزنكي متحالفه معنا نتشرف بهم وكلنا مع الشيخ البطل الشاب عصام الزنكي في تجمعات عشيره لزنكي في ديالى الخير

 
علّق محمد الزنكي بصره الزبير ، على العشائر الشيعية في ناحية "السعدية" بمحافظة ديالى العراقية تتصدى لهجوم تنظيم "داعش" الإرهابي : نحن عشيره الزنكي نزحنا من ديالى السعديه للكويت والان بعض العوائل من ال زنكي في الزبير مانعرف اصلنا من الخوالد ام من بني أسد افيدونا يرحمكم الله

 
علّق موقع رابطه الانساب العربيه ، على العشائر الشيعية في ناحية "السعدية" بمحافظة ديالى العراقية تتصدى لهجوم تنظيم "داعش" الإرهابي : بيت السعداوي معروفين الان بعشيره الزنكي في كربلاء وبيت ال مغامس معروفين بعشيره الخالصي في بغداد والكل من صلب قبيله واحده تجمعهم بني أسد بن خزيمه.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : احمد خالد الاسدي
صفحة الكاتب :
  احمد خالد الاسدي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

 مواقف شديدة الحساسية/٢ "بانوراما" الحشد..

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net