صفحة الكاتب : نزار حيدر

العراق..صناعة الازمات
نزار حيدر
  لقد بنى الطاغية الذليل صدام حسين استراتيجياته، وعلى مدى نيف وثلاثين عاما، على نظرية (صناعة الازمات) فلم يمر يوما على العراقيين الا وتواجههم ازمة من نوع ما، فتارة ازمة السكر واخرى السيكائر وثالثة الغاز ورابعة البيض وهكذا، هذا على الصعيد المعيشي، اما على الصعيد الاجتماعي فاليوم ازمة الحنطة المسمومة وغدا ابو طبر، وغيرها الكثير، اما على الصعيد السياسي فلم يمر يوما الا ويسمع العراقيون عن نبأ الكشف عن مؤامرة ضد العراق حاكتها قوى خارجية، كأن تكون ايران مرة واسرائيل مرة اخرى، وهكذا، اما سياسة الحروب العبثية التي ورط الطاغية بها العراق فحدث عنها ولا حرج، فلا زالت ذاكرة العراقيين عالقة بالحرب في شمال العراق ضد شعبنا الكردي المسالم المحب للسلام والحرية والبناء، ثم تبعتها الحرب ضد ايران واخيرا حرب احتلال الكويت التي انتهت بغزو العراق من قبل الولايات المتحدة الاميركية وحليفاتها الغربيات.
   سياسيا، كان الطاغية يفتعل الازمات مع الاحزاب السياسية ومع المرجعيات ومع التجار وغيرهم وبالتناوب، بطريقة يغطي فيها كل ايام السنة وكل سنوات العقد الواحد من حكمه.
   ولقد كان الطاغية يحتفظ بمجموعة من الدهاة لهذا الغرض تسمى بمجموعة (خلية الازمة) مسؤولة عن تقديم النصح والمشورة والخطط للطاغية بما يخص صناعة الازمات عند الحاجة ليتناسب حجم الازمة في كل مرة مع حجم الخطر الذي يهدد عرشه وسلطته، ان كانت في زمن السلم او في زمن الحرب.
   انها الاستراتيجية القائمة على نظرية صناعة الازمات، التي يتصور من يتبناها من الزعماء بانها الطريقة المناسبة لالهاء الشعب عن التفكير بمصيره وواقعه ومستقبله، وبالتالي فهي تحول دون ان يفكر باحداث اي تغيير ومن اي نوع كان، انتفاضة مثلا او ثورة او حتى انقلاب عسكري.
      وهكذا ظل الطاغية يصنع الازمات تلو الازمات التي كانت تنتج الموت بدل الحياة والتخلف بدل التقدم والتنمية والحرب بدل السلام حتى قتل الخائب باحدى ازماته.
   وللاسف الشديد، فلقد نجح الطاغية بسياسته تلك وبدرجة كبيرة، فلقد ضيع العراقيون، خلال اكثر من (35) عاما عجافا في ظل حكم النظام الشمولي البائد، اتجاهات بوصلتهم الحقيقية، ولذلك دمر النظام البلاد وسحق كرامة المواطن بشكل قل نظيره.
   وعندما سقط الصنم في التاسع من نيسان عام 2003، ظن العراقيون بان استراتيجية (صناعة الازمات) قد انتهت بانتهاء الحكم الشمولي وولت والى الابد ومن غير رجعة، فلم يعد من بين الزعماء الجدد الذين ورثوا السلطة بعد الطاغية الذليل، من يفكر بهذه الصناعة، بعد ان اثبتت فشلها وعدم قدرتها على حماية لا الزعيم الاوحد ولا النظام الديكتاتوري الشمولي ولا البلاد ولا العباد، فهي صناعة فاشلة بامتياز، قد تنفع الزعيم اذا لجأ اليها ووظفها في حل بعض مشاكله الداخلية او مع شركائه في العملية السياسية، مرة او مرتين، الا انها لا يمكن ان تنجح في كل مرة، فهي ربما تنجح في حل ازمته الشخصية اذا وظفها كتكتيك اما اذا تحولت الى استراتيجية فهي لا تنفع ابدا.
   هذا ما كان العراقيون يتصورونه وهم يدخلون ببلدهم في عملية سياسية جديدة، يفترض ان تقوم على الوضوح والشفافية والمصلحة العليا للبلاد، شعارها الانجاز والنجاح الذي يتحدد من خلال راي الشارع الذي يدلي بصوته في كل مرة في صندوق الاقتراع.
   الا ان ما يؤسف له حقا هو انه لا زال هناك من بين جمع الزعماء الحاليين من لا يقدر على ان يعيش الا في ظل الازمات، ولذلك تراه يصنع الازمة تلو الازمة، ما شل عمل مؤسسات الدولة العراقية.
   ويظن البعض في العراق ان جهة سياسية مشاركة في العملية السياسية الجارية في البلاد تحتفظ بابرز عناصر (خلية الازمة) التي كانت وقتها في خدمة الطاغية الذليل لتساعدها في صناعة الازمة المطلوبة وقت الحاجة، وهذا ما يشير اليه هذا التكرار المنظم للازمات منذ سقوط الصنم ولحد الان، اذ لم يخل يوما من ايام العراقيين من ازمة بين السياسيين، من دون ان يمكن لاحد ايعاز كل هذه الازمات الى اجندات من خلف الحدود.
   ان سعي اي طرف سياسي لصناعة الازمات وتكرارها كاستراتيجية يتبناها في منهجه، دليل على انه:
  الف: يسعى للاستحواذ على السلطة من خلال اشغال الراي العام بالازمات التي يفتعلها ويصنعها صناعة.
   باء: فاشل سياسيا فيحاول بالازمات التغطية على فشله، فالنجاح ينتج استقرارا سياسيا حصرا، اما الفشل فهو سبب الازمات ومنتجها حصرا.
   ان الزعيم الناجح يبذل قصارى جهده لتطويق اية ازمة تحصل في البلاد، اما الزعيم الفاشل فيدفع ثمنا لصناعة الازمات في البلاد، لان الناجح راس ماله الانجاز، الذي لا يتحقق الا في ظل الاستقرار، اما الفاشل فراس ماله الاستمرار في السلطة في ظل الازمات.
   جيم: يسعى لاقصاء شركائه، تارة من خلال تخندقه (المذهبي) واخرى بتخندقه (الاثني) وثالثة بتخندقه (الحزبي والمناطقي) ولذلك تراه يسعى لاثارة الازمات مع الاخر المذهبي واخرى مع الاخر الاثني وثالثة مع الاخر الحزبي او المناطقي، وهو في كل الحالات لم ينفع (خندقه) باية صورة من الصور.
   لقد اصبحت ظاهرة احتفاظ كل طرف سياسي بملفات ادانة ضد الاطراف الاخرى لاستخدامها عند الضرورة ولتساعده لصناعة الازمة المطلوبة في الوقت المطلوب، مثيرة للاشمئزاز لكثرة تكرارها، ولذلك بات الشارع العراقي لا يسمع الا كلمات المديح وجمل الاطراء من مختلف الاطراف السياسية عندما يلتقون ويجتمعون، فلم يسمع منهم حديثا ومن اي نوع عن خلاف بينهما ومن اي نوع وعلى اي مستوى، فكل وجهات النظر متطابقة والحمد لله وهم قد اتفقوا على كل النقاط التي طرحت للنقاش في الاجتماع، وهكذا، الا ان الشارع يفاجأ عند صناعة احد الاطراف لازمة ما لحاجة في نفس يعقوب يريد قضاها، بملفات يشيب لها الطفل الرضيع، فاين كانت كل هذه الملفات عندما اجتمعوا ثم وقفوا كالخشب المسندة امام عدسات الكاميرات؟.
   لماذا لم يظهروها للراي العام الا عند الازمات؟ لماذا لم يتحدثوا عنها عند نهاية كل اجتماع يجمعهم؟.
   ان تحقيق الاستقرار السياسي وسيلة وهدف في آن، فهو وسيلة لتحقيق الانجازات والنجاحات التي تنتهي بالبلد الى التنمية والتطور والتقدم، وهو هدف ليتمكن المجتمع من التمتع بانجازاته، ولذلك فان كل من يبني استراتيجياته على قاعدة (صناعة الازمات) انما لا يريد للبلد ان ينمو ويتقدم، وبالتالي فهو لا يريد للمجتمع ان يتمتع لا بخيرات بلاده ولا ان يعيش كبقية البشر في العالم المتحضر، يتمتعون بحياتهم الطيبة ويطمئنون على مستقبل اطفالهم.
   ان المازوم سياسيا الذي لا يرى امكانية لتحقيق اهدافه السياسية الا في ظل استمرار الازمات مع شركائه الاخرين في العملية السياسية، هو الذي يبني استراتيجياته على اساس قاعدة (صناعة الازمات) ولذلك فان هذا النوع من السياسيين ينطبق عليه مفهوم الاية الكريمة بشكل دقيق، الاية التي يتحدث فيها رب العزة عن صفة المازوم سياسيا واجتماعيا بقوله عز وجل {واذا رايتهم تعجبك اجسامهم وان يقولوا تسمع لقولهم كانهم خشب مسندة يحسبون كل صيحة عليهم هم العدو فاحذرهم قاتلهم الله انى يؤفكون } فاذا اجتمع طرفان من شركائه قال بانهم يتآمرون عليه، واذا حضر آخر مؤتمرا ما قال بانه يخطط للانقلاب عليه، واذا تظاهرت فئة من المجتمع ضد سياساته بصدد موضوع او مشروع ما، قال بانهم يخططون لاسقاط حكومته فهم عملاء ينفذون اجندات خارجية، وهكذا، فكل حركة وسكنة في البلاد موجهة ضده حتى اذا ناقش اجتماع الاثنين موضوع المرافق العامة في قرية نائية في البلاد.
   يتصور من يبني استراتيجياته على (صناعة الازمات) ان بمقدوره ان يفلت منها في كل مرة، ولذلك يكررها المرة تلو الاخرى كلما حوصر وكاد الراي العام ان يحاسبه عن فشل او تقصير، انه يعتمد على ذكائه الذي يحسبه مفرطا ونادرا، الا انه سيدفع ثمن احدى ازماته ان عاجلا ام آجلا، وما مصير الطاغية الذليل عنا ببعيد، فهل من متعظ؟. 
   هنا يقفز السؤال التالي في الذهن، يقول السؤال، لماذا يفاجا الراي العام عندنا بالازمات السياسية فيما لم يفاجا الراي العام في الدول الديمقراطية باية ازمة، لا على الصعيد السياسي ولا على الاصعدة الاخرى؟.
   من خلال تتبعي لهذه الظاهرة الملفتة للنظر والانتباه يمكنني ان اعزو السبب في ذلك الى نقطة جوهرية في غاية الاهمية، وهي ان الزعماء في البلاد الديمقراطية يتحدثون عن مشاكلهم وازماتهم بروح رياضية وبكل شفافية فهم لا يخفون شيئا عن الراي العام، كما انهم لا يتحدثون خلاف ما هو موجود على ارض الواقع، فاذا كان الزعيم قادرا على تحقيق الخطة وانجاز الهدف، تحدث عنه بكل وضوح من دون ان يخفي شيئا، اما اذا كان يعرف بانه اعجز من ان يحقق ما يصبو اليه الراي العام، ولاي سبب كان، فانه يظهر امام الناس ويصارحهم بلسان عربي فصيح ومبين بحقية الامور بلا لف او دوران او تورية.
   ولعلنا تابعنا يوم امس تصريحات رئيس الجمهورية الفرنسية الجديد، فرانسوا اولوند، عندما قال للراي العام بانه لا يقطع وعدا يعرف مسبقا بانه لا يقدر على انجازه.
   هذه الروح الرياضية هي التي مدت جسور الثقة بين الزعماء والراي العام في البلاد الديمقراطية، ولذلك ففي بلاد الغرب لا مكان للشائعات التي تنمو عادة في المجتمعات التي يكذب فيها الزعماء على الراي العام، اما في بلداننا، العراق مثالا، فان الزعيم يتحدث ما لا يفقهه ويعد بما لا يقدر على انجازه مع سبق الاصرار، ازمة الكهرباء نموذجا صارخا، وكانه يتحدث الى قطيع من الاغنام لا يفقهون شيئا مما يقول.
   ان الذي يحترم نفسه وعقله وارادته، وان الذي يحترم الراي العام ويحترم عقل الناس وادراكهم ووعيهم، وان الذي يحترم شعبه ومواطني بلاده لا يتفوه بكلمة قبل ان يزنها، وللاسف الشديد فان الكلام عندنا مجانا لا احد يحاسب عليه، اما عندهم، واقصد في البلاد المتحضرة، فان الكلام مسؤولية فضلا عن العمل، ولذلك فان الراي العام يحاسب ويعاقب المسؤول على كل كلمة يتفوه بها.
   في بلداننا، يحرض الزعيم الراي العام على ان يتحلى بالنفاق لكثرة ما يكذب عليه، لان تكرار الكذب يورث النفاق.
   قبل مدة سمعت احدى محطات التلفزة تقدم احد محاوريها في برنامج حواري، فعرفته بالعبارة (الكاتب والمفكر) فقلت في نفسي ان المقدم اخطا في تعريف ضيفه، اذ كان عليه ان يعرفه بالقول (المفكر والكاتب) على اعتبار ان المرء العاقل يفكر اولا ثم يكتب، ولكنني استدركت ما فكرت به عندما تذكرت بان هذا (الكاتب والمفكر) من كتاب ومفكري عالمنا الثالث، الذين يكتبون ثم يفكرون، على عكس ما عندهم في بلاد الغرب فالمرء عندهم يفكر اولا يقبل ان يكتب، ولقد قيل ان المفاوض عندما يوقع ثم يفاوض، اما عندهم فالمفاوض لا يوقع قبل ان يستنفذ كل وسائل التفاوض.
   كذا الحال عند من يتحدث، فان اغلبهم يتكلمون ويتحدثون ثم يسال عن ماذا تحدث، وعما اذا كان ما قاله صوابا ام لا؟ كان يطلب نسخة من حديثه ليعرف ما اذا كان قد اجاد الحديث ام لا؟.
   ان الزعيم الذي يتحدث عن مشاكله مع شركائه في العملية السياسية، اولا باول للراي العام، يستوعبه الاخير فيبرر تقصيره او حتى فشله، كما انه يمكن ان يتفهم معاناته مع الاخرين في اطار العملية السياسية، اما الذي يتحدث عن علاقاته بطريقة تتناقض مع الواقع جملة وتفصيلا، فكيف له ان ينتظر من الراي العام ان يستوعب تبريره اذا فشل عندما يسعى لرمي كل الاسباب على شركائه وهو الى يوم امس كان يعتبر العلاقة معهم على احسن ما يرام؟ كيف يريد من الراي العام ان يصدق حديثه عن مشاكله مع شركائه فجاة ومن دون سابق انذار، وهو الى يوم امس كان لا يظهر مع احدهم على الشاشة الصغيرة الا وابتسامته العريضة تملأ الشاشة الصغيرة من اقصاها الى اقصاها، وتكاد ان تمزقها؟.
   قيل ان جيرانا لجحا طلب منه يوما ان يعيره حماره، فرد عليه جحا بان حماره قد مات يوم امس، وفي الاثناء نهق الحمار من خلف باب الدار، فقال له جيرانه، لا ادري من اصدق؟ ااصدقك وانت صديقي وجاري العزيز؟ ام اصدق الحمار الذي نهق الان ليدلل على وجوده في الدار؟ فرد عليه جحا بلغة غريبة، اتكذبني وتصدق الحمار؟.
   ولا يختلف حال الراي العام في العراق عن حال هذه القصة، فلقد اضحى العراقيون في حيرة من انفسهم، ايصدقون جحا وهو يتحدث عن شهر العسل في علاقاته مع شركائه؟ ام يصدق الحمار الذي نهق من خلف صورته وهو يتحدث في مؤتمر صحفي امام عدسات الكاميرا؟ ام من يصدق يا ترى؟.
   النقطة المهمة التي يجب ان ينتبه اليها الراي العام، هي ان عليه تقع المسؤولية الكبيرة في ايقاف او تشجيع الزعيم على الكذب او الاقلاع عنه والتوقف عند حد ما؟ فالى متى يبرر الراي العام للزعيم الذي يكذب كل يوم؟ والى متى يبرر له ازماته التي يتفنن في صناعتها كل يوم؟ والى متى يلهيه الزعيم بمثل هذه الازمات التي لم تنتج لحد الان لا كهرباء ولا ماء صالح للشرب ولا مدارس صالحة ولا بيئة صالحة ولا صحة جيدة ولا استثمار ولا اعادة بناء ولا هم يحزنون؟.
   الى متى يصفق الراي العام للازمات فيحول صاحبها الى بطل قومي قل نظيره؟ والى متى يستسلم للازمات التي لم تنتج سوى الفشل الذريع في بناء الدولة العراقية الجديدة؟.
   الى متى نظل اسرى عبادة الشخصية التي تكل عيون صاحبها عن كل عيب، فيما تستحضر عيوب الاخرين حتى النهاية؟ والتي تدفع بالمرء الى ان يصفق للزعيم ويمتدحه على لا شئ حققه له.
   ما الذي استفدناه من الازمات المتكررة؟ والى اين تاخذنا الازمات المتواصلة؟.
   نحن اليوم مسؤولون عن بناء الدولة، ولسنا في سيرك نتبارى في استعراض الوثائق السرية ضد هذا الطرف او ذاك، حتى اذا اشتدت الازمة وكادت ان تعصف بالبلاد تراجع (بطل الازمة) متوسلا بكل من هب ودب من اجل ان ينقذ رقبته من حبل الازمة التي افتعلها هو بارادته؟.
   الا يكفينا عنتريات وبهلوانيات على طريقة الطاغية الذليل؟ الا يكفينا ازمات انتجت كل هذا الشلل في مؤسسات الدولة، الامر الذي اضر بمصالح الشعب بدرجة كبيرة؟.
   منذ اكثر من (9) اعوام ونحن لا نتحدث الا عن الازمات، مشغولون بها وبتفاصيلها ومن ثم بنتائجها البائسة، فمتى، يا ترى، سنتفرغ للبناء والتنمية والبناء؟ ومتى سننهض بحالنا وواقعنا نحو الافضل؟.
   ان على الراي العام ان يقف بمسؤولية وطنية ازاء سياسة (صناعة الازمات) ليضع لها حدا، والا فاننا جميعا نسير الى المجهول لو تعلمون.
   ان الزعيم الذي يبنى استراتيجياته على مبدا (صناعة الازمات) يسعى للتهرب من تحمل مسؤوليته الدستورية والقانونية والواقعية عن الفشل الذريع الذي اصاب الدولة العراقية الجديدة، من خلال الهاء الراي العام بكل طريقة ممكنة، واشغاله بالازمات من اجل ان لا يراقب ويحاسب، ولذلك فان على الاخير ان ينتبه الى ذلك فلا ينشغل بالازمات ولا ينجر خلفها مصفقا ومؤيدا، ليقف بكل جد واصرار ليحاسب المسؤول عن الفشل بعد تسميته بالصوت والصورة.
   ان على الراي العام ان لا يمنح الزعيم الفرصة تلو الاخرى ليصنع بها الازمات لالهائه، فان زعيما لا يجد نفسه الا في الازمات لهو زعيم فاشل يجب ان يسقط عن موقع المسؤولية عاجلا، فالبلاد لا تتحمل المزيد من هدر الوقت والجهد.
   اذا انشغلت الدولة بالازمات التي لها اول وليس لها آخر، فمتى ستبني نفسها يا ترى؟.    
   7 مايس (ايار) 2012
 

  

نزار حيدر
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2012/05/10



كتابة تعليق لموضوع : العراق..صناعة الازمات
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق اسعد عبد الرزاق هاني ، على روزبة في السينما العراقية - للكاتب حيدر حسين سويري : عرض الفلم بنجاح ونجح بجمهوره الواسع والكبير، ولكون العتبة لاتبحث عن الأرباح ، وانما سيكون الوارد زوادة فلم جديد وبدل هذا الاسلوب الاستفزازي يمكن له ان يكون عنصرا ايجابيا ويتقدم للعتبة العباسية المقدسة ، مثلما تقدم لغيرهم واما السؤال الذي يبحث عن سرعلاقة العتبة العباسية بالانتاج هو سؤال كان الفلم جوابا عنه كونه حرر رسالة الى العالم مضمونها يمثل الإجابة على هذا السؤال الغير فطن للاسف لكونه مغلق على ادارة العتبات بشكلها القديم والذي كان تابعا للسلطة أيضا ، الى متى تبقى مثل تلك الرؤى السلطوية ، ما الغريب اذا اصبحت العتبات المقدسة تمتلك اساليب النهضةالحقيقية مستثمرة الطاقات الخلاقة في كل مجال والانتاج السينمائي احد تلك المجالات وانت وغيرك يكون من تلك الطاقات الخلاقة فتحية للعتبة العباسية المقدسة وتحية للكاتب حيدر حسين سوير وتحية لكل مسعى يبحث عن غد عراقي جميل

 
علّق تسنيم الچنة ، على قراءة في ديوان ( الفرح ليس مهنتي ) لمحمد الماغوط - للكاتب جمعة عبد الله : هذا موضوع رسالة تخرجي هل يمكنك مساعدتي في اعطائي مصادر ومراجع تخص هذا الموضوع وشكرا

 
علّق ابو الحسن ، على حدث سليم الحسني الساخن.. - للكاتب نجاح بيعي : الاستاذ الفاضل نجاح البيعي المحترم رغم اننا في شهر رمضان المبارك لكن فيما يخص سليم الحسني او جواد سنبه وهو اسمه الحقيقي ساقول فيه لو كلُّ كلبٍ عوى ألقمتُه حجرًا لأصبح الصخرُ مثقالاً بدينارِ لا اعلم لماذا الكتاب والمخلصين من امثالك تتعب بنفسها بالرد على هذا الامعه التافه بل ارى العكس عندما تردون على منشوراته البائسه تعطون له حجم وقيمه وهو قيمته صفر على الشمال اما المخلصين والمؤمنين الذين يعرفون المرجعيه الدينيهالعليا فلن يتئثرو بخزعبلات الحسني ومن قبله الوائلي وغيرهم الكثيرين من ابواق تسقيط المرجعيه واما الامعات سواء كتب لهم سليم او لم يكتب فهو ديدنهم وشغلهم الشاغل الانتقاص من المرجعيه حفظكم الله ورعاكم

 
علّق منبر حجازي ، على الصين توقف شراء النفط الايراني تنفيذاً للعقوبات الأميركية : الصين تستطيع ان توقف اي قرار اممي عن طريق الفيتو . ولكنها لا تستطيع ايقاف القرارات الفردية الامريكية . ما هذا هل هو ضعف ، هل هو ضغط اقتصادي من امريكا على الصين . هل اصبحت الصين ولاية أمريكية .

 
علّق مصطفى الهادي ، على (متى ما ارتفع عنهم سوف يصومون). أين هذا الصيام؟ - للكاتب مصطفى الهادي : ملاحظة : من أغرب الأمور التي تدعو للدهشة أن تقرأ نصا يختلف في معناه واسلوبه وهو في نفس الكتاب . فمثلا أن نص إنجيل متى 9: 15يقول : ( فقال لهم يسوع: هل يستطيع بنو العرس أن ينوحوا ما دام العريس معهم؟) .فالنص هنا يتحدث عن النوح ، وهو كلام منطقي فأهل العريس لا ينوحون والعرس قائم والفرح مستمر لأن ذلك نشاز لا يقبله عقل . ولكننا نرى نص إنجيل مرقس 2: 19يختلف فأبدل كلمة (ينوحوا) بـ كلمة (يصوموا) وهذا تعبير غير منطقي لأن الفرق شاسع جدا بين كلمة نوح ، وكلمة صوم .فيقول مرقس: ( فقال لهم يسوع: هل يستطيع بنو العرس أن يصوموا والعريس معهم؟ ). فأي نص من هذين هو الصحيح ؟؟ النص الصحيح هو نص إنجيل متى فهو كلام معقول منطقي فاتباع السيد المسيح لا يستطيعون البكاء على فراقه وهو بعد معهم ، وإنما البكاء والنوح يكون بعد رحيله ولذلك نرى السيد المسيح قال لهم : (هل يستطيع ابناء العريس ان ينوحوا والعريس معهم؟). وهذا كلام وجيه . ولا ندري لماذا قام مرقس باستبدال هذه الكلمة بحيث اخرج النص عن سياقه وانسجامه فليس من الممكن ان تقول (هل يصوم ابناء العريس والعرس قائم والعريس معهم). هذا صيام غير مقبول على الاطلاق لأن العرس هو مناسبة اكل وشرب وفرح ورقص وغناء. لا مناسبة نوح وصيام.

 
علّق عقيل العبود ، على الملموس والمحسوس في معنى النبل   - للكاتب عقيل العبود : ثراؤهم بدلا عن ثراءهم للتصحيح مع المحبة والاعتذار. عقيل

 
علّق حسن عبدالله : اعتقد ان الديمقراطية هي بالفعل كانت اكبر اكذوبة وخدعة سياسية وقع العراق في فخ شباكها بعد سقوط نظام البعث البائد والمجرم صدام حسين , وما تعرض له الاخ الكاتب هو مدح من باب البغض في النظام الدكاتور , وألا ما فائدة الديمقراطية التي تشترط في مجلس النواب نصاب اقنوني يسمى ( 50 % + واحد ) في تشريع وتعديل القوانيين بالوقت الذي لا تسمح للناخب ان ينتخب اكثر من مرشح واحد فقط ؟!!

 
علّق جولان عبدالله ، على هل أتى الكتاب المقدس على ذكر معركة الطف الجزء الثاني - للكاتب جولان عبدالله : الأخ سمعان الاخميمي تحية طيبة في البدء أشكر لك لطفك وتعليقك. سبق ونشرت على صفحتي الشخصية في الفيسبوك بحثاً صغيراً مفصلاً ضمنته الكثير من الكلمات الغريبة التي تستخدمها ايزابيل في بحوثها وأبديت رأيي وظني في سبب استخدامها لهذه الكلمات. كما وقد أشرت أن لا أحد من الشخصيات المسيحية التي تعج بها أبحاث إيزابيل، والتي تدعي اللقاء بها، له ترجمة أو ذكر لا في أبحاثها ولا في أي محرك بحث على الإنترنت؛ معظم هذه اللقاءات مثلها مثل مزاعم بعض علماء الشيعة قديماً وحديثاً أنهم قد رأوا الإمام المهدي، لا دليل عليها سوى كلامهم. أما الغاية من أبحاثها، فالسؤال يوجه لإيزابيل، لكنها تذكر في بحوثها أنها في صف الشيعة كمسيحية منصفة! في هذا الموضع سأنسخ إشكال منير حجازي، وأترك فهم التلميح لك وللقاريء اللبيب. (وهذا من اغرب الأمور أن ترى شيعيا يرد على السيدة إيزابيل والتي كانت مواضيعها تسير في صالح التشيع لا بل انتصرت في اغلب مواضيعها لهذا المذهب ومن دون الانتماء إليه). نعم إنما ألغزتُ فيه إشارةً === وكل لبيب بالإشارة يفهم. شكري واحترامي...

 
علّق جولان عبدالله ، على هل أتى الكتاب المقدس على ذكر معركة الطف الجزء الثاني - للكاتب جولان عبدالله : حسين صاحب الزاملي الغرض من هذا البحث هو نقد بحث الكاتبة ايزابيل بنيامين ماما اشوري وبيان عوارها. لست في معرض الرجم بالغيب لأتنبأ بماهية العهد القديم وما كان محتواه، فإن ذلك يستلزم الرجوع إلى آي القرآن الكريم وهو برأيي دور باطل فإن القرآن مبتلى بنفس ما ابتلي به العهد القديم إن تجردنا عن اعتقادنا الراسخ كمسلمين بسماويته. كما أشرت إليه مجملاً في التعليقات، نحن أمام نصوص موجودة في الكتاب المقدس، نريد أن نفسرها أو نقتبس منها، لا بد أن ننقلها كما وردت ثم نعمل على تفسيرها، أما أن نقطع النصوص، ونزور في ترجمتها، ونغير مفرداتها للوصول إلى غرضنا، فهو برأيي إيهام للقاريء وضحك واستخفاف بعقله.

 
علّق جولان عبدالله ، على هل أتى الكتاب المقدس على ذكر معركة الطف الجزء الثاني - للكاتب جولان عبدالله : احمد الجوراني واحد من أسباب رفضي إخراج جنود الدولة الإسلامية عن الإسلام هو هذا: إن الدولة الإسلامية وما أنتجته على الساحة العراقية إجمالاً هو ملخص حي ماثل أمامنا للإسلام التاريخي الروائي. ولا أزيد.

 
علّق مصطفى الهادي ، على معقولة مات كافرا؟.. - للكاتب د . عباس هاشم : لا والله مؤمن وليس بكافر . ولكن الاهواء والحسد والحقد والمنافسة هي التي جعلت منه كافرا . ثم متى كفر أبو طالب حتى يكون مؤمنا وقد مدحت الاحاديث نسب النبي الشريف (ص) وهناك عشرات الروايات الدالة على ذلك اخرجها القاضي عياض في كتابه الشفا بتعريف حقوق المصطفى . ومنها ما نقله عن السيوطي في الدر المنثور - الجزء : ( 3 ) - رقم الصفحة : ( 294 )و ما اخرجه أبو نعيم في الدلائل ، عن إبن عباس قال : قال رسول الله لم يزل الله ينقلني من الأصلاب الطيبة إلى الأرحام الطاهرة مصفىً مهذباً ، لا تتشعب شعبتان إلاّ كنت في خيرهما. وقال المارودي في كتاب أعلام النبوة :وإذا إختبرت حال نسبه ، وعرفت طهارة مولده علمت أنه سلالة آباء كرام ليس فيهم مستزل بل كلهم سادة قادة وشرف النسب وطهارة المولد من شروط النبوة . وقال الفخر الرازي في تفسيره : أن أبوي النبي كانا على الحنفية دين إبراهيم ، بل أن آباء الأنبياء ما كانوا كفاراً تشريفاً لمقام النبوة ، وكذلك أمهاتهم ، ويدل ذلك قوله تعالى : (وتقلبك في الساجدين).ومما يدل أيضا على أن أحداً من آباء محمد ما كان من المشركين ، قوله : لم أزل أنقل من أصلاب الطاهرين إلى أرحام الطاهرات ، وقال تعالى : إنما المشركون نجس) . ولعل في كلام الآلوسي أنظر تفسير الآلوسي - الجزء : ( 7 ) - رقم الصفحة : ( 194 ) الدليل القوي على ان آباء النبي واجداده لم يكونوا كفارا فيقول : (والذي عول عليه الجمع الغفير من أهل السنة أنه ليس في آباء النبي كافر أصلاً لقوله : لم أزل أنقل من أصلاب الطاهرين إلى أرحام الطاهرات (والمشركون نجس) ، وقد ألفوا في هذا المطلب الرسائل وإستدلوا له بما إستدلوا ، والقول بأن ذلك قول الشيعة كما إدعاه الإمام الرازي ناشىء من قلة التتبع. وأنا اقول أن المدرسة السفيانية الأموية هي التي انفردت بقول ذلك .

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإلهام، ما هي حقيقته القدرية؟ - للكاتب عقيل العبود : السلام عليكم . على موقع كتابات نشرت بعض المعلومات عن قصة اكتشاف نيوتن للجاذبية ، اتمنى مراجعتها على هذا الرابط . مع الشكر . https://www.kitabat.info/subject.php?id=83492

 
علّق Yemar ، على بعض الشيعة إلى أين ؟ راب صرخي وشور مهدوي.  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : شيئ محزن اختنا العزيزه ولكنه ليس مستغرب لأن المعركه مستمره منذ آدم عليه السلام إهبطا بعضكم لبعض عدو والأكثر إيلاما في الأمر أن حزب الشيطان نشط وعملي واتباع الله هم قله منهم من نسي وجود معركه ومنهم منتظر سلبيا

 
علّق جولان عبدالله ، على هل أتى الكتاب المقدس على ذكر معركة الطف الجزء الثاني - للكاتب جولان عبدالله : الأخ الفاضل منير حجازي يبدو لي أنك لم تقرأ ردي على بولص هبهب: "لم أفهم لم أجهدت نفسك في تحليل ديني ومذهبي وعقيدتي، وهل يغير ذلك شيئاً مما ورد في المقال سواء اتفقت معه أم اختلفت؟؟ إنما اعتدنا أن نبحث عن دين المقابل لنقيم كلامه، على أساس مرتكزاتنا الذهنية: دينية، مذهبية، قومية، أو اجتماعية، لا على أساس ما ذلك الكلام من حق أو باطل مجرد عن تلك المرتكزات. " كما ولن أهدر وقتي في الرد على اتهامك فهو أسخف من أن يرد عليه، وطريقة طرحك كانت أكثر سخفاً. الموضوع الذي كتبته هو موضوع علمي بحت، تناولت فيه بالمصادر مواضع البتر والتدليس وتحريف النصوص عن معانيها كما حققتها والتي وردت في كتابات ايزابيل بنيامين. كنت أتمنى أن تحاور في الموضوع عسى أن تنفعني بإشكال أو تلفتني إلى أمر غاب عني. لكنك شططت بقلمك وركبت دابة عشواء بكماء وأنا أعذرك في ذلك. أكرر - ولو أنه خارج الموضوع لكن يظهر أن هذه المسألة أقضت مضجعك - أني لم أمتدح ابن تيمية إنما أبيت أن أخادع نفسي فأخرجه عن الإسلام، شيخ الإسلام ابن تيمية عالم من علماء الإسلام الكبار شأنه شأن الحلي والشيرازي والخوئي والنوري، وله جمهوره وأتباعه؛ وكون رأيه وفتاواه لا تطابق عقائد الشيعة، كونه تحامل على الشيعة لا يخرجه عن دائرة الإسلام التي هي شهادة أن لا إله إلا الله وأن محمداً رسول الله، هذه هي دائرة الإسلام التي تحاول أنت وأمثالك من المغرر بهم تضييقها إلى مصاديق المصاديق حتى صارت الشيعة تتقاتل فيما بينها، ويبصق بعضهم في وجوه بعض، على التقليد. (أتمنى أن تراعي حرمة عقلك). وليتك حددت رموز الشيعة الدينية، فاليوم صارت حتى هيلة وحمدية وخضيرة وسبتية من رموز الشيعة الدينية، وتعدى الأمر ذلك إلى بعض موديلات السيارات، فلو انتقد أحد موديل سيارة مقدسة فكأنه انتقد رمزاً دينياً ولربما قتل على باب داره. وسأهديك هدية أخرى... روى الامام الذهبي في كتابه سير أعلام النبلاء عن الامام الشافعي. قال يونس الصدفي - وهو يونس بن عبد الاعلي وهو من مشايخ الائمة الستة أو من فوقه "قال ما رأيت أعقل من الشافعي، ناظرته يوماً في مسألة ثم افترقنا ولقيني فأخذ بيدي ثم قال: "يا أبا موسي ألا يستقيم أن نكون إخواناً وإن لم نتفق في مسألة؟" قال الذهبي : "هذا يدل علي كمال عقل هذا الامام وفقه نفسه فما زال النظراء يختلفون" قتدبر. ولو نار نفخت بها أضاءت

 
علّق ياسر الجوادي ، على المبادئ والقيم لا تُباع ولا تُشترى . مع مرشح البرلمان الفنلندي حسين الطائي . - للكاتب منير حجازي : اليوم قال في التلفزيون الفنلندي أنه نادم على أقواله السابقة وانه يعاني منذ خمس سنوات بسبب ما كتبه وانه لا يجوز المقارنة بين داعش وإسرائيل لأن الأولى منظمة إرهابية بينما إسرائيل دولة ديمقراطية والوحيدة في الشرق الأوسط. هكذا ينافق الإسلاميون!.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : مكتب د عبد الهادي الحكيم
صفحة الكاتب :
  مكتب د عبد الهادي الحكيم


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 معركة أخرى تنتظر العراق  : ثامر الحجامي

 العراق.. كل يوم في شأن - القسم الثاني  : عبد الخالق الفلاح

 التجني الاكبر للسيد حسن شُبَّر – الحلقة الخامسة  : نبيل محمد حسن الكرخي

 أحقر الأقوام  : مجاهد منعثر منشد

 تشييع رمزي للشهداء بكربلاء.. الفتوى التاريخية للمرجعية أنقذت العراق أرضا وشعبا

 جدول اعمال جلسة اليوم يتضمن القراءة الاولى لمشروع قانون الموازنة العامة للسنة المالية 2014  : اعلام النائب شاكر الدراجي

 نظرية لعبة الدومينو  : احمد سامي داخل

  إعلاميات فنانات بتصيد المعجبين ..!!!  : ماجد الكعبي

  سفير العراق لدى الجزائر في ضيافة الخارجية النيابية  : مكتب د . همام حمودي

 "شال ميزانك يا حمد"!!  : د . صادق السامرائي

 قطار الإرهاب لن يمرّ من محطة أربيل  : اياد السماوي

 وزير العمل محمد شياع السوداني يدعو الشركات النفطية الأجنبية للالتزام بتوظيف عمال عراقيين  : وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 دائرة صحة النجف الاشرف تعلن أسماء المقبولين على ملاكاتها الوظيفية  : احمد محمود شنان

 العمل تؤكد ان الوجبة الثالثة للمشمولين بالاعانة الاجتماعية تطلق العام المقبل  : وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 الجبهة التركمانية: سلطات كركوك فشلت في تحقيق الامن

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net