صفحة الكاتب : نزار حيدر

العراق..صناعة الازمات
نزار حيدر
  لقد بنى الطاغية الذليل صدام حسين استراتيجياته، وعلى مدى نيف وثلاثين عاما، على نظرية (صناعة الازمات) فلم يمر يوما على العراقيين الا وتواجههم ازمة من نوع ما، فتارة ازمة السكر واخرى السيكائر وثالثة الغاز ورابعة البيض وهكذا، هذا على الصعيد المعيشي، اما على الصعيد الاجتماعي فاليوم ازمة الحنطة المسمومة وغدا ابو طبر، وغيرها الكثير، اما على الصعيد السياسي فلم يمر يوما الا ويسمع العراقيون عن نبأ الكشف عن مؤامرة ضد العراق حاكتها قوى خارجية، كأن تكون ايران مرة واسرائيل مرة اخرى، وهكذا، اما سياسة الحروب العبثية التي ورط الطاغية بها العراق فحدث عنها ولا حرج، فلا زالت ذاكرة العراقيين عالقة بالحرب في شمال العراق ضد شعبنا الكردي المسالم المحب للسلام والحرية والبناء، ثم تبعتها الحرب ضد ايران واخيرا حرب احتلال الكويت التي انتهت بغزو العراق من قبل الولايات المتحدة الاميركية وحليفاتها الغربيات.
   سياسيا، كان الطاغية يفتعل الازمات مع الاحزاب السياسية ومع المرجعيات ومع التجار وغيرهم وبالتناوب، بطريقة يغطي فيها كل ايام السنة وكل سنوات العقد الواحد من حكمه.
   ولقد كان الطاغية يحتفظ بمجموعة من الدهاة لهذا الغرض تسمى بمجموعة (خلية الازمة) مسؤولة عن تقديم النصح والمشورة والخطط للطاغية بما يخص صناعة الازمات عند الحاجة ليتناسب حجم الازمة في كل مرة مع حجم الخطر الذي يهدد عرشه وسلطته، ان كانت في زمن السلم او في زمن الحرب.
   انها الاستراتيجية القائمة على نظرية صناعة الازمات، التي يتصور من يتبناها من الزعماء بانها الطريقة المناسبة لالهاء الشعب عن التفكير بمصيره وواقعه ومستقبله، وبالتالي فهي تحول دون ان يفكر باحداث اي تغيير ومن اي نوع كان، انتفاضة مثلا او ثورة او حتى انقلاب عسكري.
      وهكذا ظل الطاغية يصنع الازمات تلو الازمات التي كانت تنتج الموت بدل الحياة والتخلف بدل التقدم والتنمية والحرب بدل السلام حتى قتل الخائب باحدى ازماته.
   وللاسف الشديد، فلقد نجح الطاغية بسياسته تلك وبدرجة كبيرة، فلقد ضيع العراقيون، خلال اكثر من (35) عاما عجافا في ظل حكم النظام الشمولي البائد، اتجاهات بوصلتهم الحقيقية، ولذلك دمر النظام البلاد وسحق كرامة المواطن بشكل قل نظيره.
   وعندما سقط الصنم في التاسع من نيسان عام 2003، ظن العراقيون بان استراتيجية (صناعة الازمات) قد انتهت بانتهاء الحكم الشمولي وولت والى الابد ومن غير رجعة، فلم يعد من بين الزعماء الجدد الذين ورثوا السلطة بعد الطاغية الذليل، من يفكر بهذه الصناعة، بعد ان اثبتت فشلها وعدم قدرتها على حماية لا الزعيم الاوحد ولا النظام الديكتاتوري الشمولي ولا البلاد ولا العباد، فهي صناعة فاشلة بامتياز، قد تنفع الزعيم اذا لجأ اليها ووظفها في حل بعض مشاكله الداخلية او مع شركائه في العملية السياسية، مرة او مرتين، الا انها لا يمكن ان تنجح في كل مرة، فهي ربما تنجح في حل ازمته الشخصية اذا وظفها كتكتيك اما اذا تحولت الى استراتيجية فهي لا تنفع ابدا.
   هذا ما كان العراقيون يتصورونه وهم يدخلون ببلدهم في عملية سياسية جديدة، يفترض ان تقوم على الوضوح والشفافية والمصلحة العليا للبلاد، شعارها الانجاز والنجاح الذي يتحدد من خلال راي الشارع الذي يدلي بصوته في كل مرة في صندوق الاقتراع.
   الا ان ما يؤسف له حقا هو انه لا زال هناك من بين جمع الزعماء الحاليين من لا يقدر على ان يعيش الا في ظل الازمات، ولذلك تراه يصنع الازمة تلو الازمة، ما شل عمل مؤسسات الدولة العراقية.
   ويظن البعض في العراق ان جهة سياسية مشاركة في العملية السياسية الجارية في البلاد تحتفظ بابرز عناصر (خلية الازمة) التي كانت وقتها في خدمة الطاغية الذليل لتساعدها في صناعة الازمة المطلوبة وقت الحاجة، وهذا ما يشير اليه هذا التكرار المنظم للازمات منذ سقوط الصنم ولحد الان، اذ لم يخل يوما من ايام العراقيين من ازمة بين السياسيين، من دون ان يمكن لاحد ايعاز كل هذه الازمات الى اجندات من خلف الحدود.
   ان سعي اي طرف سياسي لصناعة الازمات وتكرارها كاستراتيجية يتبناها في منهجه، دليل على انه:
  الف: يسعى للاستحواذ على السلطة من خلال اشغال الراي العام بالازمات التي يفتعلها ويصنعها صناعة.
   باء: فاشل سياسيا فيحاول بالازمات التغطية على فشله، فالنجاح ينتج استقرارا سياسيا حصرا، اما الفشل فهو سبب الازمات ومنتجها حصرا.
   ان الزعيم الناجح يبذل قصارى جهده لتطويق اية ازمة تحصل في البلاد، اما الزعيم الفاشل فيدفع ثمنا لصناعة الازمات في البلاد، لان الناجح راس ماله الانجاز، الذي لا يتحقق الا في ظل الاستقرار، اما الفاشل فراس ماله الاستمرار في السلطة في ظل الازمات.
   جيم: يسعى لاقصاء شركائه، تارة من خلال تخندقه (المذهبي) واخرى بتخندقه (الاثني) وثالثة بتخندقه (الحزبي والمناطقي) ولذلك تراه يسعى لاثارة الازمات مع الاخر المذهبي واخرى مع الاخر الاثني وثالثة مع الاخر الحزبي او المناطقي، وهو في كل الحالات لم ينفع (خندقه) باية صورة من الصور.
   لقد اصبحت ظاهرة احتفاظ كل طرف سياسي بملفات ادانة ضد الاطراف الاخرى لاستخدامها عند الضرورة ولتساعده لصناعة الازمة المطلوبة في الوقت المطلوب، مثيرة للاشمئزاز لكثرة تكرارها، ولذلك بات الشارع العراقي لا يسمع الا كلمات المديح وجمل الاطراء من مختلف الاطراف السياسية عندما يلتقون ويجتمعون، فلم يسمع منهم حديثا ومن اي نوع عن خلاف بينهما ومن اي نوع وعلى اي مستوى، فكل وجهات النظر متطابقة والحمد لله وهم قد اتفقوا على كل النقاط التي طرحت للنقاش في الاجتماع، وهكذا، الا ان الشارع يفاجأ عند صناعة احد الاطراف لازمة ما لحاجة في نفس يعقوب يريد قضاها، بملفات يشيب لها الطفل الرضيع، فاين كانت كل هذه الملفات عندما اجتمعوا ثم وقفوا كالخشب المسندة امام عدسات الكاميرات؟.
   لماذا لم يظهروها للراي العام الا عند الازمات؟ لماذا لم يتحدثوا عنها عند نهاية كل اجتماع يجمعهم؟.
   ان تحقيق الاستقرار السياسي وسيلة وهدف في آن، فهو وسيلة لتحقيق الانجازات والنجاحات التي تنتهي بالبلد الى التنمية والتطور والتقدم، وهو هدف ليتمكن المجتمع من التمتع بانجازاته، ولذلك فان كل من يبني استراتيجياته على قاعدة (صناعة الازمات) انما لا يريد للبلد ان ينمو ويتقدم، وبالتالي فهو لا يريد للمجتمع ان يتمتع لا بخيرات بلاده ولا ان يعيش كبقية البشر في العالم المتحضر، يتمتعون بحياتهم الطيبة ويطمئنون على مستقبل اطفالهم.
   ان المازوم سياسيا الذي لا يرى امكانية لتحقيق اهدافه السياسية الا في ظل استمرار الازمات مع شركائه الاخرين في العملية السياسية، هو الذي يبني استراتيجياته على اساس قاعدة (صناعة الازمات) ولذلك فان هذا النوع من السياسيين ينطبق عليه مفهوم الاية الكريمة بشكل دقيق، الاية التي يتحدث فيها رب العزة عن صفة المازوم سياسيا واجتماعيا بقوله عز وجل {واذا رايتهم تعجبك اجسامهم وان يقولوا تسمع لقولهم كانهم خشب مسندة يحسبون كل صيحة عليهم هم العدو فاحذرهم قاتلهم الله انى يؤفكون } فاذا اجتمع طرفان من شركائه قال بانهم يتآمرون عليه، واذا حضر آخر مؤتمرا ما قال بانه يخطط للانقلاب عليه، واذا تظاهرت فئة من المجتمع ضد سياساته بصدد موضوع او مشروع ما، قال بانهم يخططون لاسقاط حكومته فهم عملاء ينفذون اجندات خارجية، وهكذا، فكل حركة وسكنة في البلاد موجهة ضده حتى اذا ناقش اجتماع الاثنين موضوع المرافق العامة في قرية نائية في البلاد.
   يتصور من يبني استراتيجياته على (صناعة الازمات) ان بمقدوره ان يفلت منها في كل مرة، ولذلك يكررها المرة تلو الاخرى كلما حوصر وكاد الراي العام ان يحاسبه عن فشل او تقصير، انه يعتمد على ذكائه الذي يحسبه مفرطا ونادرا، الا انه سيدفع ثمن احدى ازماته ان عاجلا ام آجلا، وما مصير الطاغية الذليل عنا ببعيد، فهل من متعظ؟. 
   هنا يقفز السؤال التالي في الذهن، يقول السؤال، لماذا يفاجا الراي العام عندنا بالازمات السياسية فيما لم يفاجا الراي العام في الدول الديمقراطية باية ازمة، لا على الصعيد السياسي ولا على الاصعدة الاخرى؟.
   من خلال تتبعي لهذه الظاهرة الملفتة للنظر والانتباه يمكنني ان اعزو السبب في ذلك الى نقطة جوهرية في غاية الاهمية، وهي ان الزعماء في البلاد الديمقراطية يتحدثون عن مشاكلهم وازماتهم بروح رياضية وبكل شفافية فهم لا يخفون شيئا عن الراي العام، كما انهم لا يتحدثون خلاف ما هو موجود على ارض الواقع، فاذا كان الزعيم قادرا على تحقيق الخطة وانجاز الهدف، تحدث عنه بكل وضوح من دون ان يخفي شيئا، اما اذا كان يعرف بانه اعجز من ان يحقق ما يصبو اليه الراي العام، ولاي سبب كان، فانه يظهر امام الناس ويصارحهم بلسان عربي فصيح ومبين بحقية الامور بلا لف او دوران او تورية.
   ولعلنا تابعنا يوم امس تصريحات رئيس الجمهورية الفرنسية الجديد، فرانسوا اولوند، عندما قال للراي العام بانه لا يقطع وعدا يعرف مسبقا بانه لا يقدر على انجازه.
   هذه الروح الرياضية هي التي مدت جسور الثقة بين الزعماء والراي العام في البلاد الديمقراطية، ولذلك ففي بلاد الغرب لا مكان للشائعات التي تنمو عادة في المجتمعات التي يكذب فيها الزعماء على الراي العام، اما في بلداننا، العراق مثالا، فان الزعيم يتحدث ما لا يفقهه ويعد بما لا يقدر على انجازه مع سبق الاصرار، ازمة الكهرباء نموذجا صارخا، وكانه يتحدث الى قطيع من الاغنام لا يفقهون شيئا مما يقول.
   ان الذي يحترم نفسه وعقله وارادته، وان الذي يحترم الراي العام ويحترم عقل الناس وادراكهم ووعيهم، وان الذي يحترم شعبه ومواطني بلاده لا يتفوه بكلمة قبل ان يزنها، وللاسف الشديد فان الكلام عندنا مجانا لا احد يحاسب عليه، اما عندهم، واقصد في البلاد المتحضرة، فان الكلام مسؤولية فضلا عن العمل، ولذلك فان الراي العام يحاسب ويعاقب المسؤول على كل كلمة يتفوه بها.
   في بلداننا، يحرض الزعيم الراي العام على ان يتحلى بالنفاق لكثرة ما يكذب عليه، لان تكرار الكذب يورث النفاق.
   قبل مدة سمعت احدى محطات التلفزة تقدم احد محاوريها في برنامج حواري، فعرفته بالعبارة (الكاتب والمفكر) فقلت في نفسي ان المقدم اخطا في تعريف ضيفه، اذ كان عليه ان يعرفه بالقول (المفكر والكاتب) على اعتبار ان المرء العاقل يفكر اولا ثم يكتب، ولكنني استدركت ما فكرت به عندما تذكرت بان هذا (الكاتب والمفكر) من كتاب ومفكري عالمنا الثالث، الذين يكتبون ثم يفكرون، على عكس ما عندهم في بلاد الغرب فالمرء عندهم يفكر اولا يقبل ان يكتب، ولقد قيل ان المفاوض عندما يوقع ثم يفاوض، اما عندهم فالمفاوض لا يوقع قبل ان يستنفذ كل وسائل التفاوض.
   كذا الحال عند من يتحدث، فان اغلبهم يتكلمون ويتحدثون ثم يسال عن ماذا تحدث، وعما اذا كان ما قاله صوابا ام لا؟ كان يطلب نسخة من حديثه ليعرف ما اذا كان قد اجاد الحديث ام لا؟.
   ان الزعيم الذي يتحدث عن مشاكله مع شركائه في العملية السياسية، اولا باول للراي العام، يستوعبه الاخير فيبرر تقصيره او حتى فشله، كما انه يمكن ان يتفهم معاناته مع الاخرين في اطار العملية السياسية، اما الذي يتحدث عن علاقاته بطريقة تتناقض مع الواقع جملة وتفصيلا، فكيف له ان ينتظر من الراي العام ان يستوعب تبريره اذا فشل عندما يسعى لرمي كل الاسباب على شركائه وهو الى يوم امس كان يعتبر العلاقة معهم على احسن ما يرام؟ كيف يريد من الراي العام ان يصدق حديثه عن مشاكله مع شركائه فجاة ومن دون سابق انذار، وهو الى يوم امس كان لا يظهر مع احدهم على الشاشة الصغيرة الا وابتسامته العريضة تملأ الشاشة الصغيرة من اقصاها الى اقصاها، وتكاد ان تمزقها؟.
   قيل ان جيرانا لجحا طلب منه يوما ان يعيره حماره، فرد عليه جحا بان حماره قد مات يوم امس، وفي الاثناء نهق الحمار من خلف باب الدار، فقال له جيرانه، لا ادري من اصدق؟ ااصدقك وانت صديقي وجاري العزيز؟ ام اصدق الحمار الذي نهق الان ليدلل على وجوده في الدار؟ فرد عليه جحا بلغة غريبة، اتكذبني وتصدق الحمار؟.
   ولا يختلف حال الراي العام في العراق عن حال هذه القصة، فلقد اضحى العراقيون في حيرة من انفسهم، ايصدقون جحا وهو يتحدث عن شهر العسل في علاقاته مع شركائه؟ ام يصدق الحمار الذي نهق من خلف صورته وهو يتحدث في مؤتمر صحفي امام عدسات الكاميرا؟ ام من يصدق يا ترى؟.
   النقطة المهمة التي يجب ان ينتبه اليها الراي العام، هي ان عليه تقع المسؤولية الكبيرة في ايقاف او تشجيع الزعيم على الكذب او الاقلاع عنه والتوقف عند حد ما؟ فالى متى يبرر الراي العام للزعيم الذي يكذب كل يوم؟ والى متى يبرر له ازماته التي يتفنن في صناعتها كل يوم؟ والى متى يلهيه الزعيم بمثل هذه الازمات التي لم تنتج لحد الان لا كهرباء ولا ماء صالح للشرب ولا مدارس صالحة ولا بيئة صالحة ولا صحة جيدة ولا استثمار ولا اعادة بناء ولا هم يحزنون؟.
   الى متى يصفق الراي العام للازمات فيحول صاحبها الى بطل قومي قل نظيره؟ والى متى يستسلم للازمات التي لم تنتج سوى الفشل الذريع في بناء الدولة العراقية الجديدة؟.
   الى متى نظل اسرى عبادة الشخصية التي تكل عيون صاحبها عن كل عيب، فيما تستحضر عيوب الاخرين حتى النهاية؟ والتي تدفع بالمرء الى ان يصفق للزعيم ويمتدحه على لا شئ حققه له.
   ما الذي استفدناه من الازمات المتكررة؟ والى اين تاخذنا الازمات المتواصلة؟.
   نحن اليوم مسؤولون عن بناء الدولة، ولسنا في سيرك نتبارى في استعراض الوثائق السرية ضد هذا الطرف او ذاك، حتى اذا اشتدت الازمة وكادت ان تعصف بالبلاد تراجع (بطل الازمة) متوسلا بكل من هب ودب من اجل ان ينقذ رقبته من حبل الازمة التي افتعلها هو بارادته؟.
   الا يكفينا عنتريات وبهلوانيات على طريقة الطاغية الذليل؟ الا يكفينا ازمات انتجت كل هذا الشلل في مؤسسات الدولة، الامر الذي اضر بمصالح الشعب بدرجة كبيرة؟.
   منذ اكثر من (9) اعوام ونحن لا نتحدث الا عن الازمات، مشغولون بها وبتفاصيلها ومن ثم بنتائجها البائسة، فمتى، يا ترى، سنتفرغ للبناء والتنمية والبناء؟ ومتى سننهض بحالنا وواقعنا نحو الافضل؟.
   ان على الراي العام ان يقف بمسؤولية وطنية ازاء سياسة (صناعة الازمات) ليضع لها حدا، والا فاننا جميعا نسير الى المجهول لو تعلمون.
   ان الزعيم الذي يبنى استراتيجياته على مبدا (صناعة الازمات) يسعى للتهرب من تحمل مسؤوليته الدستورية والقانونية والواقعية عن الفشل الذريع الذي اصاب الدولة العراقية الجديدة، من خلال الهاء الراي العام بكل طريقة ممكنة، واشغاله بالازمات من اجل ان لا يراقب ويحاسب، ولذلك فان على الاخير ان ينتبه الى ذلك فلا ينشغل بالازمات ولا ينجر خلفها مصفقا ومؤيدا، ليقف بكل جد واصرار ليحاسب المسؤول عن الفشل بعد تسميته بالصوت والصورة.
   ان على الراي العام ان لا يمنح الزعيم الفرصة تلو الاخرى ليصنع بها الازمات لالهائه، فان زعيما لا يجد نفسه الا في الازمات لهو زعيم فاشل يجب ان يسقط عن موقع المسؤولية عاجلا، فالبلاد لا تتحمل المزيد من هدر الوقت والجهد.
   اذا انشغلت الدولة بالازمات التي لها اول وليس لها آخر، فمتى ستبني نفسها يا ترى؟.    
   7 مايس (ايار) 2012
 

  

نزار حيدر
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2012/05/10



كتابة تعليق لموضوع : العراق..صناعة الازمات
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق عماد شرشاحي ، على الحوار المتين في دلالات الأربعين. مع القس سمير. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : اسئل الله أن يجزي الباحثين عن الحق المدافعين عنه خير الجزاء ويفرح قلوبهم بنور الحق يوم يلتمس كل انسانا نورا في يوم موحش ، طلما انتظرنا أبحاث جديده ، انشاء الله لا تنقطع ، اتمنى لكي زياره الإمام الحسين عليه السلام لأنك ستشعرين ان للمكان نورا وامانا كانه اقرب مكان للملكوت الأعلى ولا ابالغ

 
علّق عزيز الحافظ ، على نصيحة من سني الى شيعي حول مايجري في العراق. تجربتنا مع السيستاني - للكاتب احسان عطالله العاني : الاخ الكاتب مقال جيد ونوعي فقط اعطيك حقيقة يغفل عنها الكثير من السنة.....كل سيد ذو عمامة سصوداء هو عربي لان نسبه يعود للرسول فعلى هذا يجب ان تعلم ان السيد السستاني عربي! ىوان السيد الخميني عربي وان السيد الخامنئي عربي ولكنهم عاشوا في بلدة غير غربية....تماما كما ىانت اذا تجنست في روسيا تبقى بلدتك المعروفة عانة ساطعة في توصيفك مهما كنت بعيدا عنها جغرافيا...أتمنى ان تعي هذه المعلومة مع تقديري

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على يوحنا حسين . - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : العبره (بالنسبة لي) في ثورة الحسين ومقتله رساله.. بل اني اراها انها الفداء.. اي ان الحسين عليه السلام عرف بها وارادها.. لقد كانت الفداء.. وهي محوريه جدا لمن اراد الحق والحقيقه. لقد ذهب الحسين مع اهل بيته ليواجه جيشا باكمله لكي تبقى قصته ومقتله علامه فارقه بين الحق والباطل لمن اراد الحق.. لو لم يخرج الحسين لاصبح الجميع على سيرة (ال اميه رضي لالله عنهم) الصراع بين الحق والباطل اسس له شهادة الحسين؛ وهو من اسس لمحاربة السلطان باسم الدين على ان هذا السلطان دجال. ما اسست له السلطه عبر العصور باسم الدين انه الدين واصبح المسلم به انه الدين.. هذا تغير؛ وظهر الذين قالوا لا.. ما كان ليبقى شيعة لال البيت لولا هذه الحادثه العظيمه.. اذا تاملنا ما كان سيحدث لولا ثورة الحسين وشهادته ؛ لفهمنا عظمة ثورة الحسين وشهادته.. وهذا مفهومي الخاص لثورة الحسين.. دمتم في امان الله.

 
علّق منير حجازي. ، على الخطيب محمد حسن الكشميري اسقط نفسه في دهاليز مظلمة - للكاتب سامي جواد كاظم : احسنتم وعلى الحقيقة وقعتم . انظر لحال أخيه السيد مرتضى الكشميري في لندن فهو معتمد المرجعية ومؤتمنها بينما حسن الكشميري مُبعد عنها نظرا لمعرفتهم بدخيلة نفسه . الرجل شره إلى المال وحاول جاهدا ان يكون في اي منصب ديني يستطيع من خلاله الحصول على اموال الخمس والزكاة والصدقات والهبات والنذور ولكنه لم يفلح ولس ادل على ذلك جلوسه مع الدعي المخابراتي الشيخ اليعقوبي. وامثال هؤلاء كثيرون امثال سيد احمد القبانجي ، واحمد الكاتب ، وسيد كمال الحيدري . واياد جمال الدين والغزي ، والحبيب ومجتبى الشيرازي وحسين المؤيد الذي تسنن ومن لف لفهم . اما الاخ رائد الذي اراد ان يكتب اعتراض على مقال الأخ الكاتب سامي جواد ، فسقط منه سهوا اسم الكشميري فكتبه (المشميري). وهذا من الطاف الله تعالى حيث أن هذه الكلمة تعني في لغة جامو (المحتال). مشمير : محتال وتأتي ايضا مخادع. انظر کٔشِیریس ویکیپیٖڈیس، موسوعة ويكيبيديا إصدار باللغة الكشميرية، كلمة مشمير.

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على يوحنا حسين . - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : العبره (بالنسبة لي) في ثورة الحسين ومقتله رساله.. بل اني اراها انها الفداء.. اي ان الحسين عليه السلام عرف بها وارادها.. لقد كانت الفداء.. وهي محوريه جدا لمن اراد الحق والحقيقه. لقد ذهب الحسين مع اهل بيته ليواجه جيشا باكمله لكي تبقى قصته ومقتله علامه فارقه بين الحق والباطل لمن اراد الحق.. لو لم يخرج الحسين لاصبح الجميع على سيرة (ال اميه رضي لالله عنهم) الصراع بين الحق والباطل اسس له شهادة الحسين؛ وهو من اسس لمحاربة السلطان باسم الدين على ان هذا السلطان دجال. ما اسست له السلطه عبر العصور باسم الدين انه الدين واصبح المسلم به انه الدين.. هذا تغير؛ وظهر الذين قالوا لا.. ما كان ليبقى شيعة لال البيت لولا هذه الحادثه العظيمه.. اذا تاملنا ما كان سيحدث لولا ثورة الحسين وشهادته ؛ لفهمنا عظمة ثورة الحسين وشهادته.. وهذا مفهومي الخاص لثورة الحسين.. دمتم في امان الله.

 
علّق عامر ناصر ، على واعترفت اني طائفي.! - للكاتب احسان عطالله العاني : لا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم سيدي هل أنشر مقالاتك هذه

 
علّق عامر ناصر ، على نصيحة من سني الى شيعي حول مايجري في العراق. تجربتنا مع السيستاني - للكاتب احسان عطالله العاني : أحسنتم وفقكم الله

 
علّق عامر ناصر ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سيدتي الفاضلة حياك الله وبياك وسددك في خطاك للدفاع عن الحقيقة عظم الله أجرك بمصاب أبي عبدالله الحسين وأهل بيته وأصحابه والبطل الذي سقط معه

 
علّق منير حجازي ، على عبد المهدي: الحكومة أعطت الأولوية لتقديم كل مايلبي احتياجات الشعب العراقي : يجب أن يكون عنوان المقال هكذا ((عبد المهدي: الحكومة أعطت الأولوية لتقديم كل مايلبي احتياجات الشعب الكردي )). انطلاقا من جذوره الشيوعية وما يحلمه عبد المهدي من علاقة النظال بينه وبين الاكراد وعرفانا منه للجميل الذي اسدوه له بجلوسه على كرسي رئاسة الوزراء فقد حصل الاكراد على ما لم يحلموا به في تاريخهم. وكذلك حصل اهل المنطقة الغربية على كل ما طلبوه ويلطبوه ولذلك نرى سكوت كردستات عن التظاهر ضد الفسادوالفاسدين وسكوت المنطقة الغربية ايضا عن التظاهر وكأن الفساد لا يعنيهم . هؤلاء هم المتربصين بالعراق الذين يتحينون الفرص للاجهاز على حكومة الاكثرية . ومن هنا نهض ابناء الجنوب ليُعبّروا عن الحيف الذي ظالهم والظلم الذي اكتووا به طيلة عهود ولكنهم لم يكونوا يوما يتصوروا ان هذا الظلم سوف يطالهم من ابناء مذهبهم .

 
علّق منير حجازي ، على مفتاح فوز قيس سعيّد في الانتخابات التونسية - للكاتب علي جابر الفتلاوي : نبيل القروي فعلا قروي بحاجة إلى ثقافة ، استمعت له وهو يتكلم وإذا به لا لغة لديه ، يتكلم العامية الغير مفهومة يتعثر بالكلام . اي قواعد لا توجد لديه . اما المرشح الثاني قيس سعيد فقد استمعت له وإذا كلامه يدخل القلب بليغ فصيح يتكلم بلهجة الواثق من نفسه. حفظه الله

 
علّق ادارة الموقع ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعتذر من الاخت ايزابيل بنيامين على عدم تفعيل التعليقات واستلام النشر في الايام السابقة لتعرض الموقع لهجمة شرسة ادت الى توقفه عن استلام الرسائل والتعليقات ... ادارة الموقع ...

 
علّق مصطفى الهادي ، على  عجِبتُ لِمْن لا يجِدُ قُوتَ يوْمِهِ كيْفَ لا يْخرِجُ على النّاسِ شاهِراً سيْفَهُ " - للكاتب محمد توفيق علاوي : لا يوجد مجتمع معصوم ، ولا توجد أمة بلغت رشدها فنعتبر افعالها مقدسة او مشروعة ودائما ما تختلط الامور نتيجة لعدم النضج الفكري، والمظاهرات لا تخرج عن هذا الموضوع فهي خليط غير متجانس قد يؤدي إلى ضياع المطالب المشروعة ، والمظاهرات عادة تتكون من أربعة عناصر . عنصر محروم خرج مطالبا بحقوقه ورفع ظلامته . عنصر خرج مع الخارجين وهو لا يدري لماذا يتظاهر سوى حصوله على متعة الانفلات. قسم خطير يتحين الفرص للتخريب واحداث الفوضى ولربما السرقة تحت غطاء المظاهرات وهؤلاء يحملون دوافع مذهبية او سياسية غايتها اسقاط النظام القائم أو ارباكه وتشويه صورته. القسم الرابع هو الساكن وسط الظلام يقوم بتحريك كل هؤلاء عبر وسائله التي اعدها للضغط على الحكومة او فرض التغيير باتجاه مصالحه. وهناك قسم آخر متفرج لا له ولا عليه وهو يشبه اصحاب التل أين ما يكون الدسم يتجه إليه. مظاهراتنا اليوم في العراق لا تخلو مما ذكرنا ولذلك وجب الحذر من قبل الحكومة في التعامل معها. فليس كل رجال الامن والجيش في مستوى ثقافي او وعي يُدرك ما يقدم عليه ولربما اكثرهم ليس له خبرة في التعامل مع هذه الحشود . فهو قد تم تدريبه على استخدام السلاح وليس العصا او القمع الناعم والمنع الهادئ . مظاهرات هذه الايام بلا هدف معلن سوى الاقلية التي رفعت بعض المطالب المضطربة وهي نفس المطالب منذ سنوات. وهذه المظاهرات من دون قيادة تدافع عنها وترفع مطاليبها وتقوم بتنظيمها والتفاوض نيابة عنها. فكما نعرف فإن المظاهرات الواعية ذات الأهداف المشروعة تقوم بتنظيم نفسها في هتافاتها ، في مسيرتها ، في عدم التعرض لكل ما من شأنه أن يُثير حفيظة القوى الامنية. وتكون على حذر من المندسين ، وتكون شعاراتها متفق عليها فلا تقبل اي شعار طارئ وتقوم بإبعاد من يرفعون شعارات ارتجالية فورا يطردونهم خارج مظاهراتهم. مظاهرات اليوم خليط لا يُعرف انتمائه ابدا . فهم قاموا بإحراق الكثير من المقرات الحزبية مقرات تيار الحكمة ، مقرات حزب الدعوة . مقرات حزب الفضيلة . مقرات بعض الاحزاب الاسلامية السنّية في الرمادي.فلم تسلم إلا مقرات الصرخي ، والصدري ، والشيوعي. الغريب أن عدة مظاهرات خرجت في العراق في السنوات الماضية. ومضاهرات اليوم أيضا كلها تخرج بعد تعرض السفارة الامريكية للقصف . او قيام الحكومة بتحدي امريكا بفتح معابر حدودية امرت امريكا بإغلاقها ، او الضغط عليها من اجل إيران ، او قيام الحكومة بتوجيه الاتهام لإسرائيل بضرب بعض مخازن السلاح . على اثر كل ذلك تتحرك الجماهير في مظاهرات لا يعرف أحد من بدأ التخطيط لها ومن شحن الجماهير لتخرج إلى الشارع وكل ما نستطيع ان نقوله على هذه المظاهرات هو انها (عفوية) في تبرير لعدم قدرتنا على اكتشاف من هو المحرك الحقيقي لها. على المتظاهرين ان يقوموا بتنظيم انفسهم وينتخبوا لهم قيادة حكيمة في كل محافظة من رجالاتها الحكماء ورؤساء العشائر الاغيار او بعض السياسيين ممن تثق بهم الجماهير. ويكونوا على حذر من مثيري الشغب والفوضى والفتن. ويكونوا على وعي مما تطرحه بعض مواقع التواصل الاجتماعي فهنا يكمن بيت الداء وهنا تضيع حقوق الشعوب.

 
علّق ☆~نور الزهراء~☆ ، على التظاهرات.. معركة كسر العظم بين أمريكا وعبد المهدي (أسرار وحقائق)  : اذا كان الامر كذلك لماذا لا يوعون الشباب ويفهموهم ليش يخلونهم يرحون ضحية لتصفيات سياسية

 
علّق د احمد العقابي ، على الخطيب محمد حسن الكشميري اسقط نفسه في دهاليز مظلمة - للكاتب سامي جواد كاظم : اعتقد مشكلة الكشميري مشكلة مادية وابسط دليل ذهابه للاستجداء من محمد اليعقوبي وصار يمدحه لكسب المال

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على كش بغداد - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا المقال ينصح بمراجعته ولكم منا فائق الاحترام ودوام التوفيق والصلاة عل محمد وال محمد الطيبين الطاهرين.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : علوان السلمان
صفحة الكاتب :
  علوان السلمان


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 الغش والخيانة خسارة في الدنيا والآخرة  : سيد صباح بهباني

 الحسين في ديوان العرب (5)  : ادريس هاني

 هكذا يُصدّ المخطط الإسلاموي ويُبنى البديل  : محمد الحمّار

 الربا ما بين الأديان وتعامل الإنسان. اعرف ما عند الآخر.  : مصطفى الهادي

 إيران تصعق المغرب بفضل النيران الصديقة

 الوزارة تطالب بادراج الاعمال التطوعية في المناهج الدراسية  : وزارة الشباب والرياضة

 الصّوْت والصّدى  : محمد الزهراوي

 رؤية نقدية ولغوية عن قصة قصيرة (الجسد )  : رجاء حسين

 النقد العشوائي والمقارنة الجائرة؟  : علي حسين الخباز

 الاعمال الكونكريتية في ملعب الحبيبية شارفت على الانتهاء  : وزارة الشباب والرياضة

 الجيش اللبناني..هذا ما حصل في منطقة عرسال فجر الجمعة

 العراق يتجه نحو انهيار الدينار  : اسعد عبدالله عبدعلي

 بعثيون عراقيون يغادرون دمشق إلى الأردن ولبنان والإمارات وقطر  : الحركة الشعبية لاجتثاث البعث

 يوميات كاتب: جرحى الحشد الشعبي, من دون علاج!  : اسعد عبدالله عبدعلي

 مدرب الزوراء : لدينا رؤية واضحة عن مفاتيح الوصل

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net