صفحة الكاتب : كاظم فنجان الحمامي

زمزمية الزمزمي مثقوبة
كاظم فنجان الحمامي

 ورد في الحديث الشريف:

((يوشك أن يأتي على الناس زمان لا يبقى من الإسلام إلا اسمه, ولا يبقى من القرآن إلا رسمه, مساجدهم يومئذ عامرة, وهي خراب من الهدى, علماؤهم شر من تحت أديم السماء, من عندهم تخرج الفتنة, وفيهم تعود))
وها نحن اليوم نقف على أعتاب مرحلة بلغ فيها الفساد مبلغا ما كان يدور في خلد إنسان, وتداخلت المواقف بين السفيه والفقيه, فهان على كثير من الناس ارتكاب المعاصي مطمئنين, وخف عليهم أن يرتكبوا ما حرم الله غير هيابين من عقابه, ولا مبالين بنواهيه.
فما أحوجنا اليوم إلى إعادة صياغة كتاب الزياني:
((تحفة النبهاء في التفرقة بين الفقهاء والسفهاء))
وكتابته بصيغة معاصرة لردع المنحرفين, الذين اتبعوا الأهواء
((افرأيت من أتخذ إلهه هواه))
فالفقهاء لا يكذبون على الله تعالى, ولا يكذبون على رسوله صلى الله عليه وسلم
ولكن السفهاء هم الذين يخوضون في دين الله بلا علم ولا تقوى ولا ورع ولا عقل
والزمزمي واحد منهم
 
 
كاظم فنجان الحمامي
 
لا شان لي بالفتوى والإفتاء, إلا بقدر ما يتعلق الأمر بحاجتي الشخصية إلى الاستئناس برأي الفقيه لتوضيح اللبس والالتباس في بعض المساءل الشرعية المبهمة, لكنني وعلى الرغم من جهلي الأكاديمي في الفقه, أفهم تماما انه من العلوم التي حافظت على الشريعة الإسلامية, وصانت أدلة التشريع, وحفظت حجج الأحكام ومستنداتها, ويسرت الاجتهاد بضبط أصول الاستدلال, ومنعت التفسير المزاجي للنصوص خارج حدود الكتاب والسنة النبوية المطهرة, فالفقه نجاة وعصمة من الزلل, الذي قد ينشأ عن الفهم المغلوط للقرآن, واعلم أيضا إن للفتوى ضوابطها وقواعدها, وإن للمفتي حدود وآداب. .
وبناء عليه يحسن بكل من يتصدى للإفتاء في دين الله وشرعه أن يحصل على تلك المؤهلات, منها أن يكون المتبوئ لمنصب المشيخة والإمامة قدوة حسنة, لا يميل بالناس إلى طرق الانحلال والتهتك, ولا يبيح المحظورات, ولا يتبع هواه, لكن الذي لا افهمه حتى الآن هو هذه الميول المتطرفة في فتاوى المغربي (عبد الباري الزمزمي) نحو التفرد في المساءل الإباحية والمواضيع المرتبطة بالشذوذ الجنسي, فأجاز للمرأة غير المتزوجة استعمال الأدوات الجنسية المصنوعة من اللدائن المطاطية لإطفاء رغباتها في خلوتها, وأجاز لها اللجوء إلى المنتجات الزراعية إن لزم الأمر, كما أجاز للرجل ما أجازه للأنثى وسمح له بوطء الجماد, والاستمتاع بما أنتجته المؤسسات الإباحية من دمى ومجسمات وأدوات جنسية, فعاد بنا إلى العصور الوثنية, والانكى من ذلك كله انه تجاوز حدود الأدب والأخلاق عندما أفتى بجواز نكاح الموتى, وسمح للرجل بمضاجعة زوجته بعد وفاتها ولمدة ست ساعات, بما يسمى (مضاجعة الوداع), وسمح للصائم بتناول ما يشاء من الأدوية والعقاقير قبل الإفطار, وأجاز للمرأة المتوحمة شرب الخمر, ونقلت صحيفة (الجريدة الأولى) عن الزمزمي قوله: ((إن فتواه بشأن جواز شرب المرأة الحامل للخمر, لا تشمل النساء اللائي نشأن وتربين في كنف عائلات مسلمة, لأن المرأة المسلمة لا يخطر على بالها شرب الخمر, فهي لم تألفه, ولم تشربه في حياتها بحكم نشأتها, وإنما فتواه موجهة إلى النساء الأجنبيات اللائي دخلن في الإسلام بعد عمر قضينه في عائلات مسيحية أو يهودية)). .
لم يتوقف (الزمزمي) عند حد من الحدود, بل تجاوزها كلها عندما عاد ليفجر فتواه القديمة بجواز مضاجعة الجنازة بذرائع وحجج واهية لا تستند إلى القرآن ولا إلى السنة المطهرة, وتتقاطع مع السلوك البشري القويم, وتمادى في هذا المسار الفاحش, حتى جاء اليوم الذي أجاز فيه للأرامل والمطلقات استعمال ((الوَنَّاسْ)), وهو شيء مصنوع من الخشب أو من المطاط يشبه العضو الذكري, فقطع في هذا الاتجاه شوطا عظيما في أسواق الرذيلة أعزكم الله, وكان الشيخ (المغربي) الدكتور (عبد الصمد الديالمي) أول من تصدى لسفاهات الزمزمي وتفاهته, وعلى وجه الخصوص بعد فتاواه الجنسية, التي نشرها على صفحات جريدة (المساء) المغربية بعددها (843) الصادر بتاريخ 7/6/2009, والتي أجاز فيها وطء الجماد من الدمى والمجسمات المصنوعة من اللدائن, وسمح لغير المتزوجين تداول أدوات التنفيس عن الشهوات, وهذا نص الفتوى:
((نعم يمكن استعمال بعض هذه الوسائل والأدوات من طرف المرأة كما الرجل, ممن تعذر عليهم الزواج)) وقال أيضا: ((توجد في بعض الدول امرأة بلاستيكية بالنسبة للرجل مثلا, وأعضاء تناسلية ذكورية يمكن استغلالها من طرف المرأة, لكن فقط في حالة تعذر الزواج)). .
ثم انبرى الشيخ المغربي (محمد رفيقي) لشطحات الزمزمي, بقوله: ((بغض النظر عن المأخذ الفقهي لما ذكره الزمزمي, لكن فتاوى الجزر والكوسة والخيار والقناني والمهراز (يد الهاون) مما يذكر على الملأ, فهل استحضر الزمزمي السياق والواقع ومقاصد الشريعة وهو يتحدث عن الفروج والعورات ؟, ألا يعلم إنه صار مضحكة الموافقين والمخالفين, ليس المهم هو حمل العلم, ولكن المهم هو كيف تصون العلم)).
ألا يعلم الزمزمي إن الحياء والخجل هما سلم الارتقاء إلى مكارم الأخلاق ؟, ألا يتذكر قول سيد الكائنات صلى الله عليه وسلم: ((ما كان الفحش في شيء إلا شانه, وما كان الحياء في شيء إلا زانه)), ألا يعلم الزمزمي إن الحشمة والحياء من سمات المؤمن المؤتمن على صلاح المجتمعات ؟, ألا يعلم الزمزمي إن لكل دين خلقا, وإن خلق الإسلام الحياء ؟, ألا يدري الزمزمي حتى الآن بمنزلة الذين لا يستحون من الله, فما الذي يدعوه بعد هذا كله إلى السير في ركاب الذين اشتروا الضلالة بالهدى فما ربحت تجارتهم وما كانوا مهتدين ؟؟. .
لقد جعل (الزمزمي) من الشذوذ الجنسي بابا وحيدا لحل مشاكل الأمة العربية والإسلامية, فاعتمده وسيلة لإشباع الرغبات المكبوتة قبل الزواج, فشجع الشباب على التهتك والانحلال, وسهل عليهم الطريق في البحث عن الفواحش, بإعلانه الحرب على القيم الأخلاقية النبيلة, واشتغاله بتسويق الفتاوى الإباحية, فولج باب (المباح في علم النكاح), وأطلق العنان لأهوائه العبثية في مواضيع الشذوذ والمضاجعة الميكانيكية والكيميائية والكهربائية, بعدما اعترف بفشله في مناقشة القضايا الفكرية والنهضوية والتوعوية والفلسفية التي تفيد الأمة, فسقط في المستنقع الذي سقط فيه شيخه (شمس الدين أحمد بن سليمان بن كمال) صاحب كتاب ((رجوع الشيخ إلى صباه في القوة على الباه)), الذي وضع فيه خلاصة خبرته في المضاجعة والمواقعة, حتى بدا وكأنه أمضى عمره كله متنقلا بين المضاجع والمخادع, متعمقا في دور المجون والبغاء والدعارة, فتصدر كتابه مبيعات الكتب الإباحية منذ القرن السادس عشر الميلادي وحتى يومنا هذا, وتوسع (ابن كمال) في سرد أدق التفاصيل المرتبطة بالعلاقات الجنسية السوية والشاذة, ودخل في تصنيفات وأبواب وشروحات لم يسبقه إليها سفيه, بحيث لم يترك شاردة ولا واردة إلا وتطرق إليها, وأسهب في شرحها شرحا حميما مفصلا لم يخطر على بال أقدم مومس في التاريخ. .
وتطوع أصحاب الغواية والهوى لترجمة كتابه إلى كل اللغات الحية, حتى صار الكتاب الأكثر انتشارا, والأكثر تداولا عند الباحثين عن الملاهي, ومع ذلك يظهر علينا بين الفينة والفينة من يُصنف (ابن كمال) ويرفعه إلى مرتبة الفقهاء الفضلاء, ويلحقه بكوكبة العلماء الأعلام, ثم خرج علينا (الزمزمي) بزمزميته المثقوبة ليصب النار على الزيت, ويكمل مسيرة شيخ شيوخ (الباه), فيتلاعب بعقول الفتيان والصبية, يبيح لهم المحظور, يجيز لهم الممنوع, يهديهم إلى الضلال والابتذال متسترا بطيلسان الورع والتقوى, وهذا هو حال السفهاء من المتحذلقين في دين الله تعالى بلا علم من الله, ولا برهان من الشرع, فيضلون الناس ويضللونهم لحجب نور العلم, لذا يتعين علينا أن نستوضح الأمر, ونستجلي المسألة من الفقهاء المعتبرين, ونحذر كل الحذر من أولئك المندسين بين صفوف العلماء والمشايخ, والعلم منهم براء, ويتعين علينا أن نفرز الفقيه من السفيه, فالفقيه يعرف بحشمته ووقاره, والسفيه يعرف بابتذاله وثرثرته وهذيانه, الفقيه يتحلى بأدب الأخلاق وكريم الصفات, والفقيه يتصف بأقبح العلامات وأرذل الكلمات, الفقيه لا يفتي إلا بالاستدلال بكتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم, والسفيه لا يتكلم إلا بالأحاديث الملفقة والسفاسف المنمقة, الفقيه نيته خالصة لوجه الله وابتغاء مرضاته, والسفيه مراده الرياء والشهرة واللعب, الفقيه يغرس محبته في قلوب المؤمنين, والسفيه لا يستمع إليه إلا من هو على شاكلته. . .
من أشد ما أبتلينا به الآن هو هذا الهجوم الخطير الذي يشنه علينا أهل الأهواء والشهوات وأهل الزيغ والشبهات, الذين دأبوا على تمجيد الأفكار الهابطة, وترويج الشهوات المفسدة, وهمهم الأول أن يروا المجتمع متخبطا في أوحال الرذيلة والعياذ بالله. .
ختاما نذكر إن الزمزمي, صاحب الزمزمية المثقوبة, أول من أفتى بجواز قتل المعارض (مهدي بن بركة), لا لشيء إلا لأنه عارض حكم (أمير المؤمنين) ملك المغرب, لكننا لا يمكن أن نتعامل معه كظاهرة مغربية خرجت تواً من أقبية (وعاظ السلاطين), بل كطرف فاعل من أطراف حملة ماسونية منظمة وممولة من عائدات النفط, مهمتها نشر الفساد والرذيلة بين جيل الشباب, وتسفيه عقولهم. .
قال تعالى :{ وَمِنَ النَّاسِ مَن يَشْتَرِي لَهْوَ الْحَدِيثِ لِيُضِلَّ عَن سَبِيلِ اللَّهِ بِغَيْرِ عِلْمٍ وَيَتَّخِذَهَا هُزُوًا أُولَئِكَ لَهُمْ عَذَابٌ مُّهِينٌ} صدق الله العظيم
لقد تمادى الزمزمي في لهو الحديث ليضل الناس عن سبيل الله, فركب فوق هذه الموجة التخريبية, التي وجدت ملاذها في أخاديد وخلجان التنافس الديني بين المخربين الساعين لإحراز قصب السبق في التطرف والإثارة والاستحواذ على عقول عامة الناس, فظهر علينا من أفتى بجواز قيام المرأة بإرضاع زميلها في العمل حتى يصير محرما عليها, ثم ظهر علينا من أجاز العلاقات الجنسية بين الإنس والجن, وسمعنا عن فتاوى يشيب لها الولدان في الفكر التكفيري والفكر التطبيري, وتطوع السفهاء في شرق الوطن العربي وغربه للانضمام إلى هذه الحملات التخريبية, والإساءة للأديان السماوية كافة من دون وازع ولا رادع . .
 
 
وهذا شريط مسجل لفتواه بجواز نكاح الموتى, استمعوا إلى آخر الشريط وانتبهوا كيف يتلاعب بالألفاظ والعبارات, وكيف يوغل في خلط الأوراق, ليضلل الناس بكلامه المنمق, فيضعهم في منزلة متأرجحة بين منزلتين, فيشتت أفكارهم, ويتلاعب بعقولهم في محاولة مكشوفة للإساءة للدين الحنيف
 
 

  

كاظم فنجان الحمامي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2012/05/12



كتابة تعليق لموضوع : زمزمية الزمزمي مثقوبة
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق صبيح الكعبي ، على جوانب من مشاريع العتبات المقدسة في العراق/ ج ١ - العتبة العباسية المقدسة. - للكاتب عادل الموسوي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته نفتخر بهذه الانجازات الكبيرة نتمنى ان نتوسع اعلاميا بالتعريف بها مع تقديري واحترامي

 
علّق منير حجازي ، على جديد الشيخ محمد مصطفى مصري العاملي كتابي " الثالوث والكتب السماوية " و "الثالوث صليب العقل " : لا يوجد دليل من الكتاب المقدس على عقيدة الثالوث، كعقيدة امر بها السيد المسيح لا يوجد . إنما هي من العقائد المتأخرة.

 
علّق منير حجازي ، على هذا هو علي ولذلك نحن نحبه ونُقدسه. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السلام عليكم . تعقيبا على ما قاله الاخ نبيل الكرخي . فإن الخضر عليه السلام موجود باتفاق كل الاديان والمذاهب موجود منذ زمن ما قبل موسى وحتى يوم الناس هذا وله مقامات في كل مكان ، ومرّ بشخصه على كل الامم والاديان والروايات في كثيرة وكذلك بعض ما جاء في تفسي آي القرآن الكريم والخضر كما نعلم عبدٌ صالح ، ولا يمتلك خصائص الامام. يضاف إلى ذلك ان هناك احاديث عن آل البيت عليهم السلام تؤكد وجودهم في كثير من المشاهد التي مرت بها الامم السابقة. ان اسرار آل محمد لا يحيط بها عقل مثل عقولنا . وأما في ا لأديان الأخرى فإننا نرى شخصية ملكي صادوق لا بداية لها ولا نهاية ولا اب ولا ام ولكنه موجود حتى زمن المسيحية وقد احتار الجميع في تفسير شخصيته. يضاف إلى ذلك وجود الكثير من الانبياء احياء إما في السماء او في الأرض . فلا بد ان لذلك اهداف حيث تتدخل العناية الالهية بطول عمرهم . تحياتي

 
علّق نبيل الكرخي ، على هذا هو علي ولذلك نحن نحبه ونُقدسه. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : بسم الله الرحمن الرحيم اتمنى لو ان كاتبة المقال بحثت موضوع النبي ايليا بصورة اعمق وان يستجمع المصادر ويحللها للوصول الى الهدف والنتيجة التي تنتج عنها بدلا من لي عنق النصوص وتجاهل العديد منها لكي يصل الى الهدف الذي حدده مسبقاً!! ربما يصح ان اسم (ايليا) هو تعريب لأسم (علي) ولكن هذا لا يعني بأي حال من الاحوال ان النبي ايليا الذي ظهر في بني اسرائيل هو نفس شخصية امير المؤمنين علي بن ابي طالب (عليهما السلام)! فتشابه الاسماء لا يعني تشابه الشخصيات كما هو معلوم. كما ان اسم علي مستخدم في الجاهلية ومعروف فيها. ولا اعرف الى اين يريد كاتب المقال ان نصل؟! هل نقول بأن الامام علي (عليه السلام) قد عاش شخصية اخرى قبل شخصيته الحالية! وهل الافكار في هذه المقال متطابقة مع العقيدة الاسلامية؟؟؟

 
علّق زين احمد ال جعفر ، على رؤية حول مرحلة الكاظمي - للكاتب احمد الخالصي : اتمنى لك كل التوفيق ..

 
علّق منير حجازي ، على ما بُولِغ به من أَنَّه تجاوزٌ على المرجعيةِ: - للكاتب د . علي عبدالفتاح الحاج فرهود : مقال بائس مع الاسف اراد كاتبه ان يُحسن فاساء متى كان رجال الدين سببا في قطع العلاقة بين الوطن والسيادة؟ هنا بيت القصيد وليس إلى ما ذهبت إليه. ولماذا اختار رسام الكاريكاتير الزي الديني الشيعي للتعبير عن احقاده . سبحان الله الم ير الرسام ما يفعله علماء اهل السنة في السكوت عن تمزيق وحدة الامة العربية والاسلامية ولم يقرأ فتاواهم في تبرير حروب حكامهم على الوطن العربي والعالم الاسلامي ، الم يروا سكوت علمائهم الازهر والسعودية والزيتونة وغيرها عن سياسات حكوماتهم حول التطبيع مع ا لكيان الصهيوني الذي يسعى دائما لتمزيق شمل الامة والعبث بسيادتها . لماذا لم يختار الرسام الزي الديني السني؟ يا اخي اتق الله انت ملبوس عليك. نعم هكذا تنقلب المفاهيم على يد امثالك ، الم تصرخ احد النساء في البصرة بوجه علي ابن ابي طالب عليه السلام وقالت له (يا قاتل الاحبة). بينما تتغاضى عن افعال معاوية الاجرامية وافعال عائشة التي تسببت في هلاك رجال البصرة عشرين الف قتيل ؟ هكذا هي الاعين العوراء دائما.

 
علّق العلوية الحسيني ، على المرجع الديني علوي كركاني: آية الله السيستاني رمز الوحدة الوطنية في العراق : بوركت أقلام تدافع عن مرجع الطائفة حين اضبت على عداوته أقلام الحقد.

 
علّق حسن البراك ، على السيد الشهرستاني يكمل المرحلة العلاجية للتعافي من كورونا ويقدم شكره للكوادر الطبية : الشفاء باذن الله

 
علّق حسن البراك ، على التربية تعلن عن آلية القرارات الاخيرة لهيئة الرأي  : بوركتم اخبار قيمه ومفيده

 
علّق منير حجازي ، على لا تبقوا لاهل هذا البيت باقيه - الفصل الرابع  - للكاتب نجم الحجامي : وهل جرّ البلاء على امة محمد إلا عمر بن الخطاب الذي تسبب في هذا الانحراف الخطير المؤسس للاجرام والغدر والهدم إلى يوم القيامة فإذا كان الشيطان يتمثل لقريش في مؤتمراتها فإن عمر الشيطان الذي تجسد لصد الرسالة الاسلامية عن اهدافها عمر الذي لا يتورع عن احراق بيت رسول الله بمن فيه وعلى من فيه وعندما قيل له ان فيها فاطمة الزهراء قال : وان . اعوذ بالله من هذه النفس المريضة. لعن الله اول من اسس اساس الظلم ومن تبعه في ذلك .

 
علّق منير حجازي ، على تنزيه المسيح من الطعن الصريح . هل كان السيد المسيح شاذا ؟ - للكاتب مصطفى الهادي : تحياتي إلى أخي الكاتب وادارة الموقع الموقرين . الغريب العجيب ، هو اني قرأت الموضوع على صفحة الكاتب فلم اجد فيه إلا دفاعا عن شخص السيد المسيح ضد ما نُسب إليه من تهم شائنة باطلة وقد أجاد الكاتب فيه . ولكن الغريب ان ترى الكثير من المعلقين المسيحيين يعتبرون هذا الموضوع إسائة للسيد المسيح ولا أدري كيف يقرأون وماذا يفهمون أين الاسائة والكاتب يذكر السيد المسيح باحسن الذكر وأطيبه ويعضده بآيات من القرآن الكريم ثم يقول ان ديننا يأمرنا بذلك. أثابكم الله .

 
علّق منير حجازي ، على "الاخ رشيد" واخطاؤه في محاضرته: الانجيل الذي لم اكن اعرفه ... ( 1 ) - للكاتب نبيل محمد حسن الكرخي : السلام عليكم ، لمن لا يعرف رشيد المغربي رشيد المغربي . هذا الدعي مطرود من المغرب وهو في الاساس مغربي امازيغي مسلم يكره الاسلام كرها لا مثيل له لأن في نظره أن الاسلام ظلم الامازيغ وقضى على لغتهم وحضارتهم وطبعا هذا غير صحيح .وقد آلى على نفسه ان ينتقم من محمدا ورسالته الإسلامية حسب شخصه الهزييل ورشيد المغربي مطلوب في اسبانيا بتهم اخلاقية. وهو يخشى المجابهة مع من يعرفهم ويجري مقابلا مع شيوخ بسطاء لا علم لهم بالتوراة والانجيل فيوقع بهم كما اوقع بشيخ من فلسطين وشيخ من العراق . وقد رددت عليه في اشكاله ع لى سورة والنجم إذا هوى. ولما رأى ان ردي سوف يُهدم كل ما بناه وانه حوصر ، قطع الخط ثم قال بهدوء . نأسف لانقطاع الخط في حين انا في اوربا وهو في لندن ولا تنقطع الخطوط. لعنه الله من زائغ مارق كاذب مدلس.

 
علّق مصطفى الهادي ، على "الاخ رشيد" واخطاؤه في محاضرته: الانجيل الذي لم اكن اعرفه ... ( 1 ) - للكاتب نبيل محمد حسن الكرخي : السلام عليكم . الأول : اليهود بما ان اكثرهم كان يعمل بالترجمة بين الارامي والعبري ثم اليوناني . فقد ابدلوا اسم عيسى إلى يسوع وهو اسم صنم وثنى كان يُعبد فى قوم نوح (أ) . وهو اسم مشتق أيضا من اسم الثور الذى كانوا - بنى إسرائيل - يعبدونه فى التيه . أى حرَّف بنو إسرائيل اسم عيسى وجعلوه اسم وثنياً(5) وهو هذه المرة الصنم (يسوع) الذى يشبه ثورهم المعبود.اشار القرآن إلى ذلك في قوله : (( وَقَالُوا لَا تَذَرُنَّ آَلِهَتَكُمْ وَلَا تَذَرُنَّ وَدًّا وَلَا سُوَاعًا وَلَا يَغُوثَ وَيَعُوقَ وَنَسْرًا )) فهذه الآية وردت في سورة (نوح) ولربما المقصود من كلمة (سواعا) هو يسوعا الثور المعبود لدى قوم نوح سابقا. الثاني : دعي المسيحيون بهذا الاسم أول مرة في نحو سنة 42 أو 43 ميلادية نسبة إلى يسوع المسيح و كان الأصل في هذا اللقب شتيمة ( نعم شتيمة ) هذا ما ورد في قاموس الكتاب المقدس صفحة 889 طبعة 2001 بالحرف الواحد : " دعي المؤمنون مسيحيين أول مرة في إنطاكية ( أعمال الرسل 11 : 26 ) نحو سنة 42 أو 43 ميلادية . ويرجح ان ذلك اللقب كان فى الأول شتيمة ( 1 بطرس 4 : 16 ) قال المؤرخ تاسيتس ( المولود نحو 54 م ) ان تابعي المسيح كانوا أناس سفلة عاميين و لما قال اغريباس لبولس فى اعمال الرسل 26 : 28 ( بقليل تقنعنى ان اصير مسيحيا ) فالراجح انه أراد ان حسن برهانك كان يجعلني أرضى بان أعاب بهذا الاسم ." ( قاموس الكتاب المقدس تأليف نخبة من الاساتذة ذوي الاختصاص ومن اللاهوتيين - دار مكتبة العائلة - القاهرة ) إذن اصل كلمة ( مسيحيين ) شتيمة و حتى الملك اغريباس عندما اقتنع بكلام بولس قال ما معناه ( كلامك اقنعنى ان اتبعك و لا مانع من ان يصفوني مسيحيا علشان خاطرك رغم انها شتيمة ) . ولاحظ أيضا ان أول مرة دعي بذلك كان سنة 42 ميلادية اى بعد أكثر من عشر سنوات من رفع المسيح صاحب الدعوة و الذى لم يذكر هذا الاسم مطلقا .تحياتي

 
علّق عبدالعظيم الموسوي ، على الشريف جعفر الخواري بن موسى الكاظم عليه السلام - للكاتب واثق الخواري : السلام عليكم و رحمة الله و بركاته ممكن معلومات اكثر عن السيد حاكم النجفي بن محسن بن يحيى بن محمد بن علي بن جعفر بن دويس بن ثابت بن يحيى بن دويس بن عاصم المذكور عن ذرية ان وجدة المعلومات و عليكم السلام

 
علّق عادل عبدالبدري ، على المركب الإلهي!… الصلاة... - للكاتب عبدالاله الشبيبي : بالنسبة لما اورده صاحب المحجة البيضاء من ان الخشوع في الصلاة على قسمين /( الثاني ) ... وهو اغماض العينين , لعله من المكروهات في الصلاة اغماض العينين ....

الكتّاب :

صفحة الكاتب : احمد محمود شنان
صفحة الكاتب :
  احمد محمود شنان


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

 مواقف شديدة الحساسية/٢ "بانوراما" الحشد..

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net