صفحة الكاتب : كاظم فنجان الحمامي

زمزمية الزمزمي مثقوبة
كاظم فنجان الحمامي

 ورد في الحديث الشريف:

((يوشك أن يأتي على الناس زمان لا يبقى من الإسلام إلا اسمه, ولا يبقى من القرآن إلا رسمه, مساجدهم يومئذ عامرة, وهي خراب من الهدى, علماؤهم شر من تحت أديم السماء, من عندهم تخرج الفتنة, وفيهم تعود))
وها نحن اليوم نقف على أعتاب مرحلة بلغ فيها الفساد مبلغا ما كان يدور في خلد إنسان, وتداخلت المواقف بين السفيه والفقيه, فهان على كثير من الناس ارتكاب المعاصي مطمئنين, وخف عليهم أن يرتكبوا ما حرم الله غير هيابين من عقابه, ولا مبالين بنواهيه.
فما أحوجنا اليوم إلى إعادة صياغة كتاب الزياني:
((تحفة النبهاء في التفرقة بين الفقهاء والسفهاء))
وكتابته بصيغة معاصرة لردع المنحرفين, الذين اتبعوا الأهواء
((افرأيت من أتخذ إلهه هواه))
فالفقهاء لا يكذبون على الله تعالى, ولا يكذبون على رسوله صلى الله عليه وسلم
ولكن السفهاء هم الذين يخوضون في دين الله بلا علم ولا تقوى ولا ورع ولا عقل
والزمزمي واحد منهم
 
 
كاظم فنجان الحمامي
 
لا شان لي بالفتوى والإفتاء, إلا بقدر ما يتعلق الأمر بحاجتي الشخصية إلى الاستئناس برأي الفقيه لتوضيح اللبس والالتباس في بعض المساءل الشرعية المبهمة, لكنني وعلى الرغم من جهلي الأكاديمي في الفقه, أفهم تماما انه من العلوم التي حافظت على الشريعة الإسلامية, وصانت أدلة التشريع, وحفظت حجج الأحكام ومستنداتها, ويسرت الاجتهاد بضبط أصول الاستدلال, ومنعت التفسير المزاجي للنصوص خارج حدود الكتاب والسنة النبوية المطهرة, فالفقه نجاة وعصمة من الزلل, الذي قد ينشأ عن الفهم المغلوط للقرآن, واعلم أيضا إن للفتوى ضوابطها وقواعدها, وإن للمفتي حدود وآداب. .
وبناء عليه يحسن بكل من يتصدى للإفتاء في دين الله وشرعه أن يحصل على تلك المؤهلات, منها أن يكون المتبوئ لمنصب المشيخة والإمامة قدوة حسنة, لا يميل بالناس إلى طرق الانحلال والتهتك, ولا يبيح المحظورات, ولا يتبع هواه, لكن الذي لا افهمه حتى الآن هو هذه الميول المتطرفة في فتاوى المغربي (عبد الباري الزمزمي) نحو التفرد في المساءل الإباحية والمواضيع المرتبطة بالشذوذ الجنسي, فأجاز للمرأة غير المتزوجة استعمال الأدوات الجنسية المصنوعة من اللدائن المطاطية لإطفاء رغباتها في خلوتها, وأجاز لها اللجوء إلى المنتجات الزراعية إن لزم الأمر, كما أجاز للرجل ما أجازه للأنثى وسمح له بوطء الجماد, والاستمتاع بما أنتجته المؤسسات الإباحية من دمى ومجسمات وأدوات جنسية, فعاد بنا إلى العصور الوثنية, والانكى من ذلك كله انه تجاوز حدود الأدب والأخلاق عندما أفتى بجواز نكاح الموتى, وسمح للرجل بمضاجعة زوجته بعد وفاتها ولمدة ست ساعات, بما يسمى (مضاجعة الوداع), وسمح للصائم بتناول ما يشاء من الأدوية والعقاقير قبل الإفطار, وأجاز للمرأة المتوحمة شرب الخمر, ونقلت صحيفة (الجريدة الأولى) عن الزمزمي قوله: ((إن فتواه بشأن جواز شرب المرأة الحامل للخمر, لا تشمل النساء اللائي نشأن وتربين في كنف عائلات مسلمة, لأن المرأة المسلمة لا يخطر على بالها شرب الخمر, فهي لم تألفه, ولم تشربه في حياتها بحكم نشأتها, وإنما فتواه موجهة إلى النساء الأجنبيات اللائي دخلن في الإسلام بعد عمر قضينه في عائلات مسيحية أو يهودية)). .
لم يتوقف (الزمزمي) عند حد من الحدود, بل تجاوزها كلها عندما عاد ليفجر فتواه القديمة بجواز مضاجعة الجنازة بذرائع وحجج واهية لا تستند إلى القرآن ولا إلى السنة المطهرة, وتتقاطع مع السلوك البشري القويم, وتمادى في هذا المسار الفاحش, حتى جاء اليوم الذي أجاز فيه للأرامل والمطلقات استعمال ((الوَنَّاسْ)), وهو شيء مصنوع من الخشب أو من المطاط يشبه العضو الذكري, فقطع في هذا الاتجاه شوطا عظيما في أسواق الرذيلة أعزكم الله, وكان الشيخ (المغربي) الدكتور (عبد الصمد الديالمي) أول من تصدى لسفاهات الزمزمي وتفاهته, وعلى وجه الخصوص بعد فتاواه الجنسية, التي نشرها على صفحات جريدة (المساء) المغربية بعددها (843) الصادر بتاريخ 7/6/2009, والتي أجاز فيها وطء الجماد من الدمى والمجسمات المصنوعة من اللدائن, وسمح لغير المتزوجين تداول أدوات التنفيس عن الشهوات, وهذا نص الفتوى:
((نعم يمكن استعمال بعض هذه الوسائل والأدوات من طرف المرأة كما الرجل, ممن تعذر عليهم الزواج)) وقال أيضا: ((توجد في بعض الدول امرأة بلاستيكية بالنسبة للرجل مثلا, وأعضاء تناسلية ذكورية يمكن استغلالها من طرف المرأة, لكن فقط في حالة تعذر الزواج)). .
ثم انبرى الشيخ المغربي (محمد رفيقي) لشطحات الزمزمي, بقوله: ((بغض النظر عن المأخذ الفقهي لما ذكره الزمزمي, لكن فتاوى الجزر والكوسة والخيار والقناني والمهراز (يد الهاون) مما يذكر على الملأ, فهل استحضر الزمزمي السياق والواقع ومقاصد الشريعة وهو يتحدث عن الفروج والعورات ؟, ألا يعلم إنه صار مضحكة الموافقين والمخالفين, ليس المهم هو حمل العلم, ولكن المهم هو كيف تصون العلم)).
ألا يعلم الزمزمي إن الحياء والخجل هما سلم الارتقاء إلى مكارم الأخلاق ؟, ألا يتذكر قول سيد الكائنات صلى الله عليه وسلم: ((ما كان الفحش في شيء إلا شانه, وما كان الحياء في شيء إلا زانه)), ألا يعلم الزمزمي إن الحشمة والحياء من سمات المؤمن المؤتمن على صلاح المجتمعات ؟, ألا يعلم الزمزمي إن لكل دين خلقا, وإن خلق الإسلام الحياء ؟, ألا يدري الزمزمي حتى الآن بمنزلة الذين لا يستحون من الله, فما الذي يدعوه بعد هذا كله إلى السير في ركاب الذين اشتروا الضلالة بالهدى فما ربحت تجارتهم وما كانوا مهتدين ؟؟. .
لقد جعل (الزمزمي) من الشذوذ الجنسي بابا وحيدا لحل مشاكل الأمة العربية والإسلامية, فاعتمده وسيلة لإشباع الرغبات المكبوتة قبل الزواج, فشجع الشباب على التهتك والانحلال, وسهل عليهم الطريق في البحث عن الفواحش, بإعلانه الحرب على القيم الأخلاقية النبيلة, واشتغاله بتسويق الفتاوى الإباحية, فولج باب (المباح في علم النكاح), وأطلق العنان لأهوائه العبثية في مواضيع الشذوذ والمضاجعة الميكانيكية والكيميائية والكهربائية, بعدما اعترف بفشله في مناقشة القضايا الفكرية والنهضوية والتوعوية والفلسفية التي تفيد الأمة, فسقط في المستنقع الذي سقط فيه شيخه (شمس الدين أحمد بن سليمان بن كمال) صاحب كتاب ((رجوع الشيخ إلى صباه في القوة على الباه)), الذي وضع فيه خلاصة خبرته في المضاجعة والمواقعة, حتى بدا وكأنه أمضى عمره كله متنقلا بين المضاجع والمخادع, متعمقا في دور المجون والبغاء والدعارة, فتصدر كتابه مبيعات الكتب الإباحية منذ القرن السادس عشر الميلادي وحتى يومنا هذا, وتوسع (ابن كمال) في سرد أدق التفاصيل المرتبطة بالعلاقات الجنسية السوية والشاذة, ودخل في تصنيفات وأبواب وشروحات لم يسبقه إليها سفيه, بحيث لم يترك شاردة ولا واردة إلا وتطرق إليها, وأسهب في شرحها شرحا حميما مفصلا لم يخطر على بال أقدم مومس في التاريخ. .
وتطوع أصحاب الغواية والهوى لترجمة كتابه إلى كل اللغات الحية, حتى صار الكتاب الأكثر انتشارا, والأكثر تداولا عند الباحثين عن الملاهي, ومع ذلك يظهر علينا بين الفينة والفينة من يُصنف (ابن كمال) ويرفعه إلى مرتبة الفقهاء الفضلاء, ويلحقه بكوكبة العلماء الأعلام, ثم خرج علينا (الزمزمي) بزمزميته المثقوبة ليصب النار على الزيت, ويكمل مسيرة شيخ شيوخ (الباه), فيتلاعب بعقول الفتيان والصبية, يبيح لهم المحظور, يجيز لهم الممنوع, يهديهم إلى الضلال والابتذال متسترا بطيلسان الورع والتقوى, وهذا هو حال السفهاء من المتحذلقين في دين الله تعالى بلا علم من الله, ولا برهان من الشرع, فيضلون الناس ويضللونهم لحجب نور العلم, لذا يتعين علينا أن نستوضح الأمر, ونستجلي المسألة من الفقهاء المعتبرين, ونحذر كل الحذر من أولئك المندسين بين صفوف العلماء والمشايخ, والعلم منهم براء, ويتعين علينا أن نفرز الفقيه من السفيه, فالفقيه يعرف بحشمته ووقاره, والسفيه يعرف بابتذاله وثرثرته وهذيانه, الفقيه يتحلى بأدب الأخلاق وكريم الصفات, والفقيه يتصف بأقبح العلامات وأرذل الكلمات, الفقيه لا يفتي إلا بالاستدلال بكتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم, والسفيه لا يتكلم إلا بالأحاديث الملفقة والسفاسف المنمقة, الفقيه نيته خالصة لوجه الله وابتغاء مرضاته, والسفيه مراده الرياء والشهرة واللعب, الفقيه يغرس محبته في قلوب المؤمنين, والسفيه لا يستمع إليه إلا من هو على شاكلته. . .
من أشد ما أبتلينا به الآن هو هذا الهجوم الخطير الذي يشنه علينا أهل الأهواء والشهوات وأهل الزيغ والشبهات, الذين دأبوا على تمجيد الأفكار الهابطة, وترويج الشهوات المفسدة, وهمهم الأول أن يروا المجتمع متخبطا في أوحال الرذيلة والعياذ بالله. .
ختاما نذكر إن الزمزمي, صاحب الزمزمية المثقوبة, أول من أفتى بجواز قتل المعارض (مهدي بن بركة), لا لشيء إلا لأنه عارض حكم (أمير المؤمنين) ملك المغرب, لكننا لا يمكن أن نتعامل معه كظاهرة مغربية خرجت تواً من أقبية (وعاظ السلاطين), بل كطرف فاعل من أطراف حملة ماسونية منظمة وممولة من عائدات النفط, مهمتها نشر الفساد والرذيلة بين جيل الشباب, وتسفيه عقولهم. .
قال تعالى :{ وَمِنَ النَّاسِ مَن يَشْتَرِي لَهْوَ الْحَدِيثِ لِيُضِلَّ عَن سَبِيلِ اللَّهِ بِغَيْرِ عِلْمٍ وَيَتَّخِذَهَا هُزُوًا أُولَئِكَ لَهُمْ عَذَابٌ مُّهِينٌ} صدق الله العظيم
لقد تمادى الزمزمي في لهو الحديث ليضل الناس عن سبيل الله, فركب فوق هذه الموجة التخريبية, التي وجدت ملاذها في أخاديد وخلجان التنافس الديني بين المخربين الساعين لإحراز قصب السبق في التطرف والإثارة والاستحواذ على عقول عامة الناس, فظهر علينا من أفتى بجواز قيام المرأة بإرضاع زميلها في العمل حتى يصير محرما عليها, ثم ظهر علينا من أجاز العلاقات الجنسية بين الإنس والجن, وسمعنا عن فتاوى يشيب لها الولدان في الفكر التكفيري والفكر التطبيري, وتطوع السفهاء في شرق الوطن العربي وغربه للانضمام إلى هذه الحملات التخريبية, والإساءة للأديان السماوية كافة من دون وازع ولا رادع . .
 
 
وهذا شريط مسجل لفتواه بجواز نكاح الموتى, استمعوا إلى آخر الشريط وانتبهوا كيف يتلاعب بالألفاظ والعبارات, وكيف يوغل في خلط الأوراق, ليضلل الناس بكلامه المنمق, فيضعهم في منزلة متأرجحة بين منزلتين, فيشتت أفكارهم, ويتلاعب بعقولهم في محاولة مكشوفة للإساءة للدين الحنيف
 
 

  

كاظم فنجان الحمامي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2012/05/12



كتابة تعليق لموضوع : زمزمية الزمزمي مثقوبة
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق متابع ، على مجلس الفساد الاعلى يطالب بضرورة تزويده بالادلة والبيانات المتعلقة بفساد اشخاص او مؤسسات : ليتابع اللجان الاقتصادية للاحزاب الحاكمة ونتحدى المجلس ان يزج بحوت من حيتان الفساد التابعة للاحزاب السنية والشيعية ويراجع تمويل هذه الاحزاب وكيف فتحت مقرات لها حتى في القرى ... اين الحزم والقوة يا رئيس المجلس !!!!

 
علّق Ahmed ، على حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء - للكاتب اسعد الحلفي : فالكل يعرف ان هناك حوزة عريقة في النجف الاشرف وعمرها يزيد على الألف سنة سبحانك ربي ونحن في عام 1440 ه والحوزة عمرها أكثر من ألف سنة

 
علّق ابو الحسن ، على ذاكرتي عن ليلة الجهاد الكفائي..أولا - للكاتب كمال الموسوي : لقد اسبلت دموعنا واقرحت جفوننا ياسيد كمال جزاك الله خير الجزاء اريد منك ان تعطي لنا عنوان هذه العائله عسى ان نخفف من الامهم ونكون اخوه وخدم لهن الا لعنة الله على الظالمين الا لعنة الله على من تسبب بضياع الوطن واراقة دماء الشهداء ولازال ينعم بالخيرات ويتخندق في الخضراء بدون اي ذرة حياء نعم افرحنا النصر بفتوى السيد الكبير لكننا نريد الفرح الاكبر بسحل هؤلاء الحثالات الذين تسببو بضياع الارض ونهب خيرات البلد وهم لايساوون شسع نعل ابنة الشهيد ولا حول ولا قوه الا بالله العلي العظيم

 
علّق خالد علي ، على موقف الحيدري من الدين - للكاتب حسين المياحي : الذي يفهم من كلام السيد الحيدري انه يقول ان الانسان اذا كان عنده دليل على دينه الذي يدين به فهو معذور اي دين كان.. وهذا الكلام لاغبار عليه.. أما انك تضع الحيدري بين خيارين اما الكفر او النفاق فقد جانبك الصواب في هذا الحكم لان السيد لم ينكر ان الدين الإسلامي هو الحق وإنما أعطى عذر للمتدين بدين اخر مع وجود الدليل عند هذا المتدين على صحة دينه وشتان بين الأمرين ياسيدي

 
علّق حكمت العميدي ، على في سبايكر ... - للكاتب احمد لعيبي : يا ايها الناس في سبايكر مات أبناء الناس واكيد سوف يبقى شعارنا لن ننسى سبايكر

 
علّق الدلوي ، على الرد على شبهات المنحرف أحمد القبانجي ( 10 ) - للكاتب ابواحمد الكعبي : احسنت جزاك الله خيرا ..رد جميل ولطيف ومنطقي

 
علّق حسين كاظم ، على الكرد الفيليون/ لواء الأفاعي الثلاث ... الحلقة الرابعة - للكاتب د . محمد تقي جون : اكثر مكون عانى بالعراق هم (الشيعة العرب).. الذين يتم حتى تهميش معرفهم نسمع بالفيلية، التركمان، السنة العرب، الاكراد، اليزيديين، المسيحيين.. التبعية الايرانية.. الخ.. ولكن هل سمعتم يوما احد (ذكر ماسي الشيعة العرب الذين وقعت الحروب على اراضيهم.. وزهقت ارواحهم.. ودمرت بناهم التحتية).. فحرب الكويت (ساحة المعارك كانت وسط وجنوب العراق اصلا).. (حرب ايران معظم المعارك هي بحدود المحافظات الشيعية العربية اليت حرقت نخيلها.. ودمرت بناها التحتية).. (حروب عام 2003 ايضا وسط وجنوب كانت مسرح لها).. اعدامات صدام وقمع انتفاضة اذار عام 1991.. ضحيتها الشيعة العرب تبيض السجون .. ضحاياها الاكبر هم الشيعة العرب المقابر الجماعية.. ضحايها الشيعة العرب ايضا الارهاب استهدفت اساسا الشيعة العرب لسنوات الارض المحروقة تعرض لها الشيعة العرب بتجفيف الاهوار وقطع ملايين النخيل وحرق القرى والتهجير محو ذكر الشيعة العرب سواء قبل او بعد عام 2003.. يستمر.. فمتى نجد من يدافع عنهم ويذكر معرفهم وينطلق من حقوقهم ومصالحهم

 
علّق علي الهادي ، على امام المركز الإسلامي في أيرلندا الجنوبية يعلق في صفحته على الفيس بوك على مقالات الكاتب سليم الحسني الأخيرة ضد المرجعية الدينية : ولكن لا حياة لمن تنادي

 
علّق Haytham Ghurayeb ، على آراء السيد كمال الحيدري في الميزان🌀 [ خمس الأرباح ] - للكاتب ابو تراب مولاي : السلام عليكم الخمس ورد في القرآن، اذن كيف لا يطبق مثله مثل الزكاه. ارجو التوضيح التفصيلي

 
علّق محمد عبدزيد ، على السيد السيستاني يرفض عروضا لعلاج عقيلته بالخارج ويصر على علاجها بجناح عام بمستشفى الصدر : اللهم اشفي السيدة الجليلة بشفائك وعافها من بلائك وارجعها الى بيتها سالمة معافاة من كل سوء ولا تفجع قلب سيدنا المرجع واولادها الكرام في هذا الشهر الكريم بحق من فجعت بأبيها في هذا الشهر وصلى الله على محمد واله الطاهرين

 
علّق ammar ، على كركوك اغلبية تركمانية لولا التدليس العربي الكردي - للكاتب عامر عبد الجبار اسماعيل : كركوك محافظة كردية اقرأوا التاريخ جيدا وهل تعلمون ان حضارة الأكراد هي قبل التاريخ الميلادي يعني عندما كان هناك اكراد لم يكن لا إسلام ولا تركمان

 
علّق علي ، على العدد ( 78 ) من اصدار الاحرار - للكاتب مجلة الاحرار : يسلموووو

 
علّق اسعد عبد الرزاق هاني ، على روزبة في السينما العراقية - للكاتب حيدر حسين سويري : عرض الفلم بنجاح ونجح بجمهوره الواسع والكبير، ولكون العتبة لاتبحث عن الأرباح ، وانما سيكون الوارد زوادة فلم جديد وبدل هذا الاسلوب الاستفزازي يمكن له ان يكون عنصرا ايجابيا ويتقدم للعتبة العباسية المقدسة ، مثلما تقدم لغيرهم واما السؤال الذي يبحث عن سرعلاقة العتبة العباسية بالانتاج هو سؤال كان الفلم جوابا عنه كونه حرر رسالة الى العالم مضمونها يمثل الإجابة على هذا السؤال الغير فطن للاسف لكونه مغلق على ادارة العتبات بشكلها القديم والذي كان تابعا للسلطة أيضا ، الى متى تبقى مثل تلك الرؤى السلطوية ، ما الغريب اذا اصبحت العتبات المقدسة تمتلك اساليب النهضةالحقيقية مستثمرة الطاقات الخلاقة في كل مجال والانتاج السينمائي احد تلك المجالات وانت وغيرك يكون من تلك الطاقات الخلاقة فتحية للعتبة العباسية المقدسة وتحية للكاتب حيدر حسين سوير وتحية لكل مسعى يبحث عن غد عراقي جميل

 
علّق تسنيم الچنة ، على قراءة في ديوان ( الفرح ليس مهنتي ) لمحمد الماغوط - للكاتب جمعة عبد الله : هذا موضوع رسالة تخرجي هل يمكنك مساعدتي في اعطائي مصادر ومراجع تخص هذا الموضوع وشكرا

 
علّق ابو الحسن ، على حدث سليم الحسني الساخن.. - للكاتب نجاح بيعي : الاستاذ الفاضل نجاح البيعي المحترم رغم اننا في شهر رمضان المبارك لكن فيما يخص سليم الحسني او جواد سنبه وهو اسمه الحقيقي ساقول فيه لو كلُّ كلبٍ عوى ألقمتُه حجرًا لأصبح الصخرُ مثقالاً بدينارِ لا اعلم لماذا الكتاب والمخلصين من امثالك تتعب بنفسها بالرد على هذا الامعه التافه بل ارى العكس عندما تردون على منشوراته البائسه تعطون له حجم وقيمه وهو قيمته صفر على الشمال اما المخلصين والمؤمنين الذين يعرفون المرجعيه الدينيهالعليا فلن يتئثرو بخزعبلات الحسني ومن قبله الوائلي وغيرهم الكثيرين من ابواق تسقيط المرجعيه واما الامعات سواء كتب لهم سليم او لم يكتب فهو ديدنهم وشغلهم الشاغل الانتقاص من المرجعيه حفظكم الله ورعاكم .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : مدحت قلادة
صفحة الكاتب :
  مدحت قلادة


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 فصائل سياسية عراقية ...بلا حدود  : د . يوسف السعيدي

 أدوية سامراء تعلن عن انشطتها التصنيعية والتسويقية و أعمال التاهيل والصيانة لشهر نيسان من العام الجاري  : وزارة الصناعة والمعادن

 حبيبي ياعراق  : غزوان العيساوي

 كردستان وإستفتاء البرزاني.. وحكايات الوطن والناس  : زيد شحاثة

 شهر رمضان شهر حقوق الناس  : مركز آدم للدفاع عن الحقوق والحريات

 ​ وزارة الاعمار والاسكان والبلديات والاشغال العامة تحقق مراحل متقدمة في تنفيذ اعمال مشروع جسر هيت الحديدي في محافظة الانبار  : وزارة الاعمار والاسكان والبلديات العراقية

 التحالف الوطني وانتظار الانطلاقة الجديدة  : اسعد عبدالله عبدعلي

 الجامعة العربية ترحب بانتصارات الفلوجة وكندا تبحث مع العراق محاربة داعش

 هزيمة داعش النهائية في العراق .. هل أصبحت قريبة ؟  : عبد الرضا الساعدي

 لا يُزهدنَّك في المعروفِ من لا يشكرُه لك" المرجع الأعلى للأمّة يتأسى بقول أمير المؤمنين (ع)!  : نجاح بيعي

 ماذا نعمل بعد انتهاء الانتخابات  : مهدي المولى

 فايننشال تايمز تكشف تفاصيل الصراع على السلطة بين محمد بن نايف و محمد بن سلمان

 يوميات الحزن العراقي في رواية النخلة والجيران  : جمعة عبد الله

 المرجعية والتاثير العابر للمذهبية  : ابو زهراء الحيدري

  إرهاب يلتهم أطفاله  : ادريس هاني

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net