صفحة الكاتب : د . حازم عبودي

صنمية الرمز وحكائية المعنى في مقاطع من مسرحية (الاصنام ) للكاتب حاتم عباس بصيلة
د . حازم عبودي
 يقدم الكاتب (حاتم عباس ) عرضا ً حكائيا ً مسرحيا ً بطريقة حداثية جديدة وذلك بتناول النص المسرحي على انه لوحة تشكيلية تتبنى علاقاتها وفق عناصر الموضوع والمادة والتعبير ,اذ ان الفكرية على خشبة المسرح الذهني ان جاز التعير ,ليست إلا طريقة لاعلان منهج المسرح الذهني بمجاورةً عن المسرح المادي المعروف لدينا , وبذلك يستوفي شروطا ً منها الشخصيات والمخرج والجمهور من دون الحاجة الى معرفة حجم وعمق المسرح ونسبة ابعاده التي يبوتقها المسرحي المخرج, أي انه لايحتاج الى قواعد وطرائق صارمة , لذا نجد ومن خلال تتبع سياقات المثول في شخصيات البيادق وحركتها بالتشبيه والشبه في بيادق رقعة الشطرنج التي لاتحكمها المعرفة بالرياضيات وانما كل ماتتطلبه هي الفكر المتأمل لسياق ادبي يتضمن الشعرية لنصوص العبارات التي يمشهدها عدد من الاصنام (بحسب وا أسماها الكاتب),وبذلك ان قرائن البيادق التي تؤدي ماعليها من وظائف لا تأتلف بعيدا ً عن مشاطرتها لمحيطات النفس الانسانية بل ومجاوراتها أو مقابلاتها لاخريات وهي تجول متطلباتها وحاجاتها في العديد من الاماكن كالبيت والشارع والحديقة والتعايش مع المشاهد وفرضياتها  ضمن (15) صنما ً مثلتها (الجوقة,الشاعر,الاديب المتصابي,المرأة,الفاتنة الصغيرة, السرقات الادبية,الام,الناقد,الروتين,الغراب,الكذب,الرشوة,الغدر,القبح,القرد) وجل الشخصيات كانت تتناول حضورها وغيابها حسب مارسمه المخرج الكاتب وماتلاه على مسامعنا من ادوار مهنية شكلت سلسلة من القص المنمق الذي لايخلو من متعة استمدها من حوارية للمشاهد اليومية الخاصة بالوعظ ,اذ تقترب من قصص كتاب الحيوان والمطبقة بالسرد الحكائي الشعري وكانت منها (الجادة والساخرة) وهو مايعنيه لنا بتقديم المقارنة في تأرخة الحدث الاسلامي والمعاصر ,ويمكن اعتبار تلك التقنية من الحرفية الفنية هي قالب جديد بل وحداثي يعن بتوثيق السياق الدرامي الممنهج بتقنية رسم اللوحة التشكيلية , وهذا لايمكنه ان يتأتى إلا من خلال الاطلاع والممارسة الفنية الواعية في مجال الفن والنقد والادب , اذ عبر عنها (الكاتب) بطريقة سوق الانفعالات والاحاسيس صوب احلال مفهوم الشعر في نظام بناء الحكاية واحلال مفهوم الجمالي الفني في الصورة المعبرة ضمن مساحة التطبيق المسرحي .
من هنا تضعنا علامات الرموز والعلامات واللاشارات في دلالة واضحة تستبين مدى الفهم الادراكي لحركة الاصنام امام حركة البصيرة في فصل اوحد من كتابة المسرحية حتى يكون المتلقي هو أحد تلكم الشخصيات متقمصا ً اياها كعناصر قرينة تتلبس الاحاطة في آنية المشاهدة , كما وان ذلك لايعني ان كل شىء يندرج على خشبة المسرح البصري هو ذاته يندرج على خشبة المسرح الفكري /الذهني فالتمثل في حدسية الفعل يبقى ذا اهمية لما يطرأ على عناوين التعريف بالشخصيات كأعمال فنية وفق مسمياتها ومتغيراتها فيما يعرف عنها , فهي ليست مجرد نوع من التحول عن أصول اللغة التي ينبغي أن تستمر دون تحوير في طبيعة العمل ذاته أو قيمته الجوهرية  ,لذا ان العمل الفني المسرحي في الاصنام هو ذهني قبل ان يكون بصري يتأثر بالطريقة التي يعرف من خلالها أو ينظر اليها , وبالعنوان الذي تحمله , عاكسا ً اياه بكيفية اتمام تقديره فضلا ً عن ماهو كامن خلف عنوانه (الاصنام)عليه يقتضي العمل هنا على اتقان الصورة الذهنية التلقائية في السرد المسرحي للنص.
كما أن المتأمل للمسرحية سيقدم الكيفيات من التراتب الحكائي الفكري بعد ازاحة الستار عن شخوصه المبتدئة بالجوقة ,اذ تسطر الحكاية الممسرحة مشاهدها بكلمات اول في الصفحة (7) من الاصنام " ياويل كتابك نقرؤه..أصنام تعبد اصناما ً ..ياويل حروف راقصة تتهامس حباً وسلاما ً..صنم معبود وزمان سيمجد هذي الاصناما ..وزمانك بدء الاختام يتشابك بدءا ً وختاما ...الخ"يحاول الكاتب ايغال المتلقي برموز وشفرات دلالية وايقاع الصورة الذهنية في جزئية المتعة الصورية عبر محاولة صنم الجوقة في استعراض مكنوناته وفي مقابلة مع صنم الشاعر بعد ان استفزه بكلمات كان الهدف منها اشغاله بزمن آني وحاضر معين ,اذ راح ينشد في الصفحة (8)" لاني حطمت بكفي صنما ً في ذاتي أعبده ..سأظل أحطم أصناما ً للمال تظل تمجده..ماشأن العالم في لغتي ..إن كنت بصدق أرشده ..أأخاف جمادا ً منقلبا ً وحياة فانية المغزى..أأخاف كلابا ً عاوية؟" نجد ان الكاتب يحاول مرة أخرى تسليط الضوء على مكنوناته التي لاتنفك ان تكون حوارها فالكاتب هو الشاعر هنا وكلماته تستبيح لغة التعرف بالجوقة لكنها تبقى لغة حيرى تهاجم من يقذفها بحجارة أو كلمة ,وبذلك نكون في استقبال شعري مابين الصنمين المتحاكيين ,ولأجل ان تبقى الصورة مركزا بؤريا ً في مشاهد حدوثها , راح الكاتب يطلق اصواتا ً في فضاءات المسرح التطبيقي وضمنها عواء ليلي مخيف وجاءت الكلمات" من ليل الشهوة تنحدر..ياويل حياة خادعة ..ياويل دموع تنهمر"حتى تتحرك بهذه اللحظة بعض من أصنام الجوق وتملي على صنم الشاعر كلماتها الصفحة (9)" أستظل حزينا ً مرتبكا ً وتظل حروفك في شبك ,من يسمع حرفا ً مشتبكا ً" وهنا مايقوم برسمه (حاتم بصيله) صورة إخراجية في غاية الدقة والجمال بعد ان وضع لمفاهيم النفس وميولاتها أصناما ً تتحرك من وراء تلك الأصنام ,بل وحركها بشخصنة واضحة يمكن أن تؤدي بمتتبعها الانتقال من صنم الى اخر دون انقطاع بل واستيعاب لصورية الرمز الدال وتقمص سماته حيث القدرة في محاولات تلبس المتلقي مايعنيه المشهد المسرحي .
 ومن جراء الاخراج المسرحي في الصنمية الرمزية يتحرك صنم المتصابي متخذا من الشاعر ندية المقابلة في الصفحة (10) "ماذا يتحدث هذا الزنديق..امبادىء في عصر..يتراكض خلف الافخاذ؟..هل يعرف هذا الغارق بالاوهام؟..هل يعرف طعم النهد النافر من انثى؟..هل يعرف طعم شفاه في الليل؟.. لكني اخشى صوت لسان..ناري الكلمات فلا رجع نحو مكاني ..لاراقب هذا الملعون " نجد ان الحوار المشفر من كلاهما واتهام الشاعر للمتصابي أو العكس انها سجال لاينتهي في موقف كاد يعرب الكاتب عن اقامة تلك الجدلية في دوران مقصود ومن اجل ان يرتقي المتلقي ببعض من حلاوات اللسان فهو أي الكاتب اقام هذه الحوارية للخروج بالذات المشتهية ولو بالكلمات نحو عالمه المحيط في ظن منه لاخراج تمتمات اللسان ,لذا راح يصف معنى الحميمية في الحب وربما عني اكثر من ذلك وهو مااراد ان يسقطه من الذات الى الذات , فما كان إلا من ردة الفعل لصنم الرمز الشاعر ان يقول في الصفحة (11)" سأحطم اصنام الشهوة ..سأدك معاقل فتنتها ..من اين لروحي أغنية ..لو صمت راح يكبلها " ثم يحاول صنم المتصابي بتفحص حركات إمرأة في ان يجسد انبهاره وعطشه امام مفاتنها وهي حالة مرضية أو صحية قد تنتج من الاشباع أو الحرمان يضعنا الكاتب فيها لتكون محزة , ومن هنا اطلق المخرج ضحكات لا اخلاقية في فضاءات المسرح وعلى خشبة الذهن المبينة فوق اوراق كتاب المسرحية ليحرر لنا حوارية المثول والبقاء في النصر أو الهزيمة التي صنعت من الصنمين (الشاعر والمتصابي) وقفة لخلجات الروح وعالمها السيميوطيقي في الكلمات وقال في الصفحة (13)" خسئت وانت منقلب كقرد دونما سبب..حياتك كذبة رسمت كخيط سل من هدب ..احب حضارة الانثى ..احب الخصب من يدها ..احب طراوة الاحساس قبل طراوة الجسد ..احب ..احب "هكذا ان الحالة النفسية التي عاشت الحرمان من الاخر نتيجة عدم الحصول أو الرغبة غير المتحققة أو بدوافع الخوف أو ماشابه ذلك هي حالة يمتلكها المتصابي والشاعر وحتى الكاتب بالرغم من الهجوم والدفاع لكلاهما فهما يحاولان في الخيال الشهواني الذي لاينفك ان يكون مبررا ً للقادم .
وبعد الوصول الى حد من تلقي النص في المسرحية نجد ان صنم الجوقة الذي يرمز الى الروح الخفية والمتسترة خلف مايراد به من قبل الكاتب تتحرك لتقول في الصفحة (14)"ستحطم هذه الاصناما "فالجوقة هنا تؤدي حرك درامية تتصل بموسيقى تصويرية أو ارضية (كالفلاش باك) أو (الجراوند) في اللوحة التشكيلية ومن خلالها تحاكى الشخصيات في المسرحية , اذ ان صنم المتصابي يتلقى بعض الكلمات من صنم الفاتنة الصغيرة في الصفحة (15)"آه من شيبك يعجبني "فيرد عليها"آه من شفة تلهبني "ويقوم الحوار على نوع من ايصال مكنونات النفس في تأمل عينا الانثى (المرأة) , ليتخذ الحوار فكاهة أو دعابة لاتخلو م الاعجاب والمسخرة بل ويقدم الكاتب العطش الخفي بدوره الصبياني ليؤكد عطش الاثنان وتفريغ شحنتيهما في الكلام اولا ً ثم الوصول الى الاهداف اذا كان هنالك منها فيؤكد مراهقة الفتاة ومراهقة الصبياني وان كل منهما يطمع بالاخر فيقدم الكاتب المرأة ورغبتها في الرجل الرغم من صغر سنها , وبذلك تمت مواجهة الاستمتاع بالاستمتاع بغية رص النص المسرحي بحقيقة هي الحقيقة لاغير بعد ان جعل من المتصابي سوقا ً لشراء أحاسيس كانت راغبة بالبيع , في ظن من ان المرأة لن تتراجع اذا ما ارادت ان توقعه في شباكها , وبلا شك هو (المتصابي كان ساعيا ً لسد احتياجاته واطفاء نار الرغبة بأي شىء كان ومقابل أي شىء , ومن هنا أخذت المرأة /الفتاة تقابل صنم المتصابي بلمس وجهه لينتهي الحوار على ايقاع رنة قطعة نقدية غابت عن اسواق العملات المالية منذ (2003) فيؤكد ان ربيع العمر سيأتي لقاء صرف المال وستكثر من العناق ولمس مايمكن لمسه ,لذا ان التعطش للحرية والانفلات من القيود كان هاجسا ً لايراود الكاتب أو الشاعر أو المتصابي بل كان يراود حتى القاريء وهو بلا شك احد اهداف الكاتب والذي غيبه من مسرحيته الاصنان بل وغيب صنم المتلقي من جانب , في حين استحضره مرارا ً وتكرارا ً في المواجهة الفكرية التي رسمت بذكاء والذي رسمه لنا الكاتب من الواقع المعاش في ظل العديد من المنعطفات الاقتصادية والاجتماعية والدينية والسياسية .
لقد أكد صنم المتصابي في الصفحة (18)" العمر قصير..وانا أغتنم اللحظة من عمري..شتظل ككأس فارغة..واظل ككأس ممتلئة "ان دائرة الاناشيد والعبارات التي رسمت في طيات المشهدالمسرحي لم تكن من وحي الخيال الذي حباه الباري على الكاتب , بل ان مانجده لعبة التحايل في الغزل المكنون في تلكم الرغبات العارمة التي صورت مشاهد حقيقية للكاتب فأطلق التشبيهات والقرائن في الشخوص الصنمية والحاملة لرموزها  في غاي توثيقي استهلالي لمداعبة الشيب في خريف العمر بلون أو عطر جاء على لسان صنم الشاعر " لن يقدر لمسا ً لشباب قد ولى أبدا ً ..لن يأتي ..الخالد حرف تكتبه ..ينساب هواءا ً في رئة ..أأديب يسلب فاتنة عفتها ؟أأديب يكسر في شجر غصنا ً" ,ثم يتدخل صنم المتصابي فيقول في الصفحة (19)" الجسد المنساب كأفعى ..سيظل يعانق أغنيتي..ماشأنك ترفض معتقدا ً للجنس ..يسافر في لغتي " نلاحظ ان الكاتي زج المتلقي في غياهب التيه على الرغم من وضوح صنم الشاعر وهو صنم الكاتب ان جاز لنا التعبير , ثم صنم المتصابي وهو نفسه صنم الكاتب , من ان صنم الكاتب هو ذاته صنم المتصابي وصنم الشاعر , لقد تعرض المتلقي الى ارجوزات من الرغبة فكان ضحيتها المتلقي بعد ان عاش الخيال السرمدي غير المنقطع حتى في حالة انهاء المسرحية بأي حال من الاحوال .
ان ماتصوره الوقفات الممشهدة من اطلاق الاصوات في فضاء المسرح الورقي والخيالي للأصنام كان بمثابة اللوحة التشكيلية ذات الافق الدرامي التي تصف الحال الانساني في نزاعه مع الذات مرة ومع مايحيطها مرة , حيث الخارج المفعم بالجمال والداخل المبرمج للاعراف والتقاليد , فلا نقول ان الخطاب لدى (حاتم) كان من خصوية معرفية وجمالية وادائية بل يمكن قرائتها قراءة رمزية وتعبيرية , فمن تفرد الذاتي وملاحقة الحدوس وتعقب أفنانها , يمكن استقراء ملامح الخطاب لما يراوده أو يجده من تقلب الذات , فراح يموه لنا نحن القراء الواقع السردي للرمزية الصنمية في مقاطع المسرحية ذات الفصل الواحد حقيقة ان تجتمع الصنمية في صنم أوحد لم يكن متعدد الرمز وانما متعدد الهيأة في تمثيل الذات للأشياء واعتبارها وسيلة كشف عن الحقائق المستترة وراء الرغبة التي لايمكن التوصل اليها إلا بغير الخيال ,ذلك ان كل الإجراءات التي اتخذها (حاتم ) كانت تضرب الجذور النفسية الطامحة والطامعة نحو عليائها في اقامة الجسور مع الاخر (الأنثى) التي تعني له الحياة والحب  في مستوى من الشعور وهو ماإستحضره الكاتب في اعتبار الابداع مخاض تطلب منا (المتلقي والكاتب) لأن يتبوتق كل من المخيلة والعقل في الفعل الادائي المزدوج وتمثل البث والارسال واستقطابه في التعبير ومن ثم بناء ذلك في مستوى معرفي لايخلو من تقويض سلطتي العقل والتخيل وانتاج الصورة الرمزية بحل اشكالياتها بعد التعرف على مابثته إرساليات المرسل أو ماتقبلته المرسلات اليه .
 عليه ان التداخل القصدي فيما بين وحدتي أو طرفي المعادلة التي بنيت بين الكاتب والمتلقي  لابد من ان تكشف عن عوالم نفسية من شأنها تبني تأملات الذات واستغراقها في الوعي واللاوعي على حد سواء ,مما اعطى النص المسرحي عفوية لامسبقة في عضوية اصنامه صفة الاتصال في حمل جل الاصنام صفات بشرية ترتبط بجوهر واحد باحثة عن النزعات البشرية من خلال الشكلي المشفر أو حتى المدرك اللاشعوري ,لذا تعد تلكم النزعات مجالا ً لتفريغ الشحنات فوق الظاهرية أو مايمكن وصفها في المشكلن الداخلي الذي ينمو مع السياقات المعرفية والاخلاقية لاجل ان تضحى الصورة حاملة لاحكام بنائية الحدث التصويري , أي بغدو النص المسرحي متجانسا ًفي قرائن الرمز والشاخصيمات التي افتعلها الكاتب ,هكذا فرضت فرض الكاتب علينا علاقة تنتهج التجانس ايضا ً في موضوعية الزمان والمكان بعد تحرر الروحي من صات الجزئي نحو الشمولي وهو ما اريد به الوقوع في مظاهر الالهام امام القصيدة أو النثر أو الرواية عبر النص المسرحي .
 

  

د . حازم عبودي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2012/05/12



كتابة تعليق لموضوع : صنمية الرمز وحكائية المعنى في مقاطع من مسرحية (الاصنام ) للكاتب حاتم عباس بصيلة
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 

أحدث التعليقات إضافة (عدد : 2)


• (1) - كتب : قاسم محمد الياسري ، في 2013/04/30 .

حاتم عباس بصيله كما تعودناه مبدعا ذات احساس مرهف في الرؤيه وصياغة المشهد الدرامي المحرك للذات ومخاطبة النفس بلوحات ادبيه وشعريه تحفز الروح الوجدانيه للمتلقي -- فهنيئا لانفسنا باستاذنا الرائع وهنيئا له بهكذا عمل جبار -- وهنيئا للادب والفن والكتاب بزميلا نموذجا رائع

• (2) - كتب : ناصر عباس ، في 2012/05/12 .

قراءة رائعة لمسرحية اروع

دمت سالما دكتور حازم





حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق أحمد ، على أول علاج لرفع الوباء - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السلام عليكم أختي العزيزة إيزابيل المحترمة لقد أفتقدتك من فترة طويلة على الفيس بوك وأدخل على صفحتك الخاصة لم أجد أي موضوع جديد وقد سألت بعض أصدقائك على الصفحة لم يعلم شيء. الحمد لله على سلامتج وكان دعائي لكِ أن يجنبكِ الله من كل شر ويوفقكِ سلامات كان أنقطاع طويل أرجو أرسال رابط الفيس الخاص بكِ لأتشرف بالدخول من ضمن أصدقاء الصفحة وأكون ممنون. حفظكِ الباري عز وجل

 
علّق مصطفى الهادي ، على (الذِكرُ). هل الذكر مقصود به التوراة والانجيل؟ - للكاتب مصطفى الهادي : اجابة على سؤال حول موضوع الذكر يقول الاخ محمد كريم : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته شيخنا العزيز استيضاح من جنابك الكريم بخصوص الذكر في هذه الاية الكريمة (وَلَقَدْ كَتَبْنَا فِي الزَّبُورِ مِنْ بَعْدِ الذِّكْرِ أَنَّ الْأَرْضَ يَرِثُهَا عِبَادِيَ الصَّالِحُونَ) من سورة الأنبياء- آية (105) كيف ان الزبور من بعد الذكر والذكر هو القرآن الكريم ام ان هناك امر لغوي بحرف (من). اردت ان استفسر عنها فقط. الجواب : السلام عليكم . اختلف المفسرون وأهل التأويل في معنى الزَّبور والذكر في هذه الآية ، فقال بعضهم: عُني بالزَّبور: كتب الأنبياء كلها التي أنـزلها الله عليهم ، وعُني بالذكر: أمّ الكتاب التي عنده في السماء.واتفقت كلمة المفسرون أيضا على أن الذكر: هو الكتاب الذي في السماء، والذي تنزل منه الكتب.والذي هو أم الكتاب الذي عند الله. وقال الطبري وابن كثير وغيره من مفسري اهل السنة : الزبور: الكتب التي أُنـزلت على الأنبياء ، والذكر: أمّ الكتاب الذي تكتب فيه الأشياء قبل ذلك. وعن سعيد بن جبير قال : كتبنا في القرآن بعد التوراة. ولكن في الروايات والتفاسير الإسرائيلية قالوا : أن الذكر هو التوراة والانجيل. وهذا لا يصح ان يُشار للجمع بالمفرد. واما في تفاسير الشيعة في قوله تعالى: (ولقد كتبنا في الزبور من بعد الذكر أن الأرض يرثها عبادي الصالحون) قال الطباطبائي في الميزان : الظاهر أن المراد بالزبور كتاب داود عليه السلام وقد سمي بهذا الاسم في قوله: (وآتينا داود زبورا ) النساء: 163 وقيل: المراد به القرآن.وذهب صاحب تفسير الوسيط في تفسير القرآن المجيد (ط. العلمية). المؤلف: علي بن أحمد الواحدي النيسابوري . إلى ان المقصود هو : جميع الكتب المنزلة من السماء. ومحصلة ذلك أن الذكر هو القرآن . وأن القول بأن الذكر هو التوراة والانجيل محاولة للتشكيك بمصداقية القرآن والرفع من شأن تلك الكتب التي دارت حولها الشبهات حتى من علماء الأديان المنصفين.

 
علّق مرتضى الاعرحي ، على الشريفة بنت الحسن من هي...؟! - للكاتب الشيخ تحسين الحاج علي العبودي : ما جاء اعلاه عبارة عن نسج وأوهام من وحي الكاتب ، ويتعارض مع ما هو مشهور عن رحلة الامام السبط عليه السلام وال بيته وكذلك مسير السبايا الى الشام والعودة ، وهنا أطالب الكاتب ان يكتب لنا تمديدا من اين اعتمد في مصادره .

 
علّق عمار الزيادي ، على كورونا هل هي قدر الهي ؟ - للكاتب سامي جواد كاظم : ذكرت الدول كلها...لكنك لم تذكر ايران

 
علّق التمرد على النص ، على عظائمُ الدهور لأَبي علي الدُّبَـْيزي: - للكاتب د . علي عبد الفتاح : فكيف بأمير المؤمنين علي ع

 
علّق محمد جعفر الكيشوان الموسوي ، على يوم الله العالمي.. إلهي العفو - للكاتب محمد جعفر الكيشوان الموسوي : وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته العلوية المهذبة إبنتنا الراقية مريم محمد جعفر أشكر مرورك الكريم وتعليقك الواعي نسأل الله أن يغيّر الله حالنا إلى أحسن حال ويجنبنا وإيّاكم مضلات الفتن. وأن يرينا جميعاً بمحمدٍ وآل محمد السرور والفرج. إسلمي لنا سيدتي المتألقة بمجاورتك للحسين عليه السلام. الشكر الجزيل لأدارة الموقع الكريم دمتم بخيرٍ وعافيةٍ جميعا

 
علّق مريم محمد جعفر الكيشوان ، على يوم الله العالمي.. إلهي العفو - للكاتب محمد جعفر الكيشوان الموسوي : السلام عليكم ابي العزيز والكاتب القدير. حفظك الله من كل سوء، وسدد خطاك. كل ما كتبته هو واقع حالنا اليوم. نسال الله المغفرة وحسن العاقبة❤❤

 
علّق دسعد الحداد ، على علي الصفار الكربلائي يؤرخ لفتوى المرجعية بقصيدة ( فتوى العطاء ) - للكاتب علي الصفار الكربلائي : بوركت ... ووفقك الله اخي العزيز استاذ علي الصفار

 
علّق الحزم ، على الفتنة التي أشعل فتيل آل سعود لا تخمد! - للكاتب سيد صباح بهباني : يا مسلم يا مؤمن هيا نلعن قرناء الشيطان آل سعود. اللهم يا رافع السماء بلا عمد، مثبت الارض بلا وتد، يا من خلقت السموات والأرض في ستة ايام ثم استويت على العرش، يا من لا يعجزه شئ في الارض ولا في السماء، يا من اذا أراد شيئا قال له كن فيكون، اللهم دمر ال سعود، فهم قوم سوء اشرار فجار، اللهم اهلكهم بالطاغية، اللهم وأرسل عليهم ريح صرصر عاتية ولا تجعل لهم من باقية، اللهم اغرقهم كما اغرقت فرعون، واخسف بهم كما خسفت بقارون، اللهم اسلك بهم في قعر وادي سقر، ولا تبق منهم ولا تذر، اللهم لقد عاثوا فسادا في ارضك فحق عقابك. اللهم العن آل سعود، اللهم العن الصعلوك سلمان بن عبد العزيز، اللهم العن السفيه محمد ابن سلمان، اللهم العن كل ابناء سلمان. اللهم العن آل سعود والعن كل من والى آل سعود.

 
علّق حفيظ ، على أثر الذكاء التنافسي وإدارة المعرفة في تحقيق الميزة التنافسية المستدامة مدخل تكاملي شركة زين للاتصالات – العراق انموذجا ( 1 ) - للكاتب د . رزاق مخور الغراوي : كيف احصل نسخة من هذا البحث لاغراض بحثية و شكرا

 
علّق سحر الشامي ، على حوار المسرح مع الكاتبة العراقية سحر الشامي - للكاتب عدي المختار : الف شكر استاذ عدي على هذا النشر، سلمت ودمت

 
علّق د.ضرغام خالد ابو كلل ، على هذه هي المعرفة - للكاتب د . أحمد العلياوي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته تحية لكم اخوتي الكرام ... القصة جميلة وفيها مضامين جميلة...حفظ الله السيد علي الاسبزواري ...ووفق الله تعالى اهل الخير

 
علّق خالد ، على من أخلاق الرسول الكريم (ص).. وقصة سفانة بنت حاتم الطائي - للكاتب انعام عبد الهادي البابي : قال عنه الالباني حديث موضوع

 
علّق مؤسسة الشموس الإعلامية ، على اثار الإجراءات الاحترازية على السياحة الدينية في سوريا - للكاتب قاسم خشان الركابي : أسرة الموقع الكرام نهديكم أطيب تحياتنا نتشرف ان نقدم الشكر والتقدير لأسرة التحرير لاختيار الشخصيات الوطنية والمهنية وان يتم تبديل الصور للشخصية لكل الكتابونحن نتطلع إلى تعاون مستقبلي مثمر وان إطار هذا التعاون يتطلب قبول مقترنا على وضع الكتاب ب ثلاث درجات الاولى من هم الرواد والمتميزين دوليا وإقليمية ثانية أ والثانية ب

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على وباء كورونا والانتظار   - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : جزاك الله خير الجزاء شيخنا الكريم،لقد كان هذا الوباءتمحيص آخر كشف لنا فئة جديدة من أتباع الاهواء الذين خالفو نأئب أمامهم الحجة في الالتزام بالتوجيهات الطبية لاهل الاختصاص وأخذا الامر بجدية وان لايكونو عوامل لنشر المرض كونه من الاسباب الطبيعية..

الكتّاب :

صفحة الكاتب : حاتم عباس بصيلة
صفحة الكاتب :
  حاتم عباس بصيلة


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 أوهام استقلال كردستان تفتّتت على أعتاب واشنطن  : علي مراد

 صح لسانك مولانا  : علي علي

 لمن الغلبة في صراع المالكي ومركزيته والبارزاني باقليمه ؟؟  : نور الحربي

 دروس في تفسير القرآن  : كاظم الحسيني الذبحاوي

 السوداني : قواتنا المسلحة وفصائل الحشد الشعبي تكافح الارهاب نيابة عن امم وشعوب العالم  : اعلام وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 أبو علي .. مدرسة رحلت  : الشيخ مصطفى مصري العاملي

 الثمن قصة قصيرة  : د . حسين ابو سعود

 الشعائر الحسينية .. بين الاستثمار والتضييع  : وليد المشرفاوي

 داعش يهدد باعدام كل من يهرب من الأنبار ويعلن الثلاثاء أول أيام عيد الفطر

 كلمات متقاطعة.. اسوارها محيطنا الاقليمي  : نبراس المعموري

 الجامعة العربية تشجب القصف التركي لجبال سنجار شمال العراق

 لن ينالوا البِر إن فجروها  : عبد اللطيف خالدي

 تذمر عدد كبير من مواطني محافظة كربلاء المقدسة جراء قرار حصر ساعات تشغيل المولدات الأهلية  : علي فضيله الشمري

 جلّاد الإرهاب المُغيب..!  : وليد كريم الناصري

 عودة لمسلسل الأقاليم ..؟؟  : سعد البصري

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net