صفحة الكاتب : الشيخ عبد الحافظ البغدادي

رجال البصرة السيد نور الدين عباس شبر
الشيخ عبد الحافظ البغدادي

          

 هذه مذكرات مهمة لمدينة البصرة  في حقبة ما بعد الانتفاضة الشعبانية عام 1991 , وما تلقته البصرة من جحيم البعثيين وبطشهم وطغيانهم منها ألقاء حمم القنابل وجرف وتهديم بيوت الفقراء والمؤمنين  وغلق الحسينيات ، ولا زالت صورة  ترك الجثث البشرية ثلاثة أيام تملأ الشوارع الرئيسية والساحات في وسط البصرة القديمة والعشار والجمهورية والحيانية والطويسة وغيرها وأصبحت طعما للكلاب السائبة والقطط ، جاء دور الطاغية بعدها لتصفية المؤمنين وغلق دور العبادة والحسينيات تحديدا في البصرة القديمة  إلا عددا من المتأقلمين مع حالة حزب البعث وتنفيذ رغباتهم إلى حد ممانعة رجال الدين الشيعة  أي كلمة ينطقها الشباب يشم منها رائحة المعارضة للحزب خوفا من الحزب وما يرتبه على سماع الكلمة ، وخوفا على قائل الكلمة أن تصل كلمته إلى مديرية الأمن أو المنظمة الحزبية بواسطة الملائكة النقالة كما  نسميهم فيذوب في أحواض التيزاب أو يلتحق مع إخوانه في المقابر الجماعية   ، تلك الفترة تحولت المساجد والحسينيات إلى مصلى فقط يؤدي فيه المصلون صلاتهم ودعائهم  اغلبهم كبار السن لا يثيرون حفيظة الرفاق والأمن بالبصرة ، يترددون وقت  صلاة المغرب غالبا... وهذا لا يمنع أن يدس أزلام النظام عددا من مرتزقته وسط المصلين ، اذكر يوما تشاجر خضار مع مشتري بسبب ما في سوق البصرة، فقال المشتري للبائع { ولك خلينا ساكتين ، أنت أولادك كلهم يصلون بالجامع ..! كلهم ضد الحزب والثورة} وعلى هذا السياق بقية المتلونين رجالا ونساءً ، وصل الناس إلى مرحلة  النفاق والدجل والكذب على الناس وعلى أنفسهم  إلى أن لا يمكن أن يتكلم احد ببنت كلمة ضد صدام أو حزب البعث المقبور....   
       في تلك الفترة كانت  عودتي من النجف إلى البصرة ، تركت النجف لان الحياة فيها  لا تطاق من مطبلي صدام ودجاليه ومنافقيه  في المنظمات الحزبية والأمنية والمخاتير الرفاق وأبناءهم والصخرة والتطوع في جيش القدس والتبرع للملوية وبناء قبة الإمام موسى بن جعفر {ع} وغيرها بالعشرات ، في البصرة تعرفت على السيد نور الدين عباس شبر ، إمام جامع آل شبر بالبصرة - السيمر، رجل متواضع بكل معنى الكلمة وعصامي بشموخ نخيل البصرة وصلب كملحها وطيبتها.. وجدت ضالتي في مسجد آل شبر أتعبد فيه لان كوادره لا يهتمون كثيرا للحزب وقراراته  فيهم  شيء من العصامية ، كان قارئ القران الحاج سالم في كل عطلة صيفية يفتح دورة قراءة وتعليم القران للأطفال والكبار ، ولا ينهيها لان مديرية الأمن له بالمرصاد ، بفضل من ينقل احد الطيبين جدا المكلفين بالمراقبة على المسجد نشاط هذا الرجل وتنتهي الدورة قبل أوانها بالغلق ، ولكنها تولد موقفا لدى المنتظمين فيها ، موقف ممتلئ يقينا إن حزب البعث يعمل ضد الله ورسوله{ص} وال بيت الرسول الكرام عليهم السلام....          
   بعد سنين تحول هذا المسجد إلى قلعة من قلاع استقطاب الشيعة في البصرة ، استقطب جميع المثقفين والشباب وغيرهم ، لم يكن السيد نور الدين  طالبا حوزويا ، ولم يرتدي العمامة ولكنه فرض احترامه على الجميع ، له تواصل مع  البسطاء أكثر من التجار وأصحاب القرار الحكومي ، وسع المسجد كثيرا وأعاد بناءه بعد أن ضم دارا إلى المسجد، رغم ذلك لم يسع المصلين، كان عدد كبير منهم يصعدون السطح ليؤدون الصلاة في سطح الطابق الثاني , وقد رأيت أياما عديد بعض الشباب يصلون على سطح البيتونة { سطح غرفة الدرج للطابق الثاني }واشهد بالله إن التجمع كان نوعا من التعبير ضد الدولة التي كان يسير فيها سيد نور رحمه الله ، ومن مواقفه التي لا تغيب عن مخيلتي ،  أراد البعثيون استدراج الناس التابعين له في البصرة ، بعد أن فشلوا في إبعاد الناس عنه حينما قتلوا أخاه الشهيد السيد عصام الدين شبر رحمه الله في كربلاء ورميت جثته قرب خان النص على قارعة الطريق أمام المارة في طريق نجف كربلاء ، وقد وضعت عمامته الشريفة على صدره، بقي ممددا أكثر من نصف نهار ثم رفعته القوات الأمنية في كربلاء المقدسة ، وحين تسليمه لأهله أصر السيد نور الدين أن يعلموه سبب إعدامه ولماذا القوه في الشارع بهذا الشكل ، نحن نعلم إنهم كانوا يخافون من شخصية رجل الدين المثقف الملتزم ، رجل الدين الذي يترجم علمه إلى مواقف ضد الطغاة ويصب في خدمة الوطن والمواطن ولذا قتلوا سيد عصام رحمه الله ...    هذه الحوادث تركت أخدودا في قلوب محبي الشهيد سيد عصام   ،وتحول ذلك الحب إلى أخيه السيد نور الدين عباس شبر، وقد استثمر السيد ذلك التوجه تماما بفطرة البسطاء الهاشميين المؤمنين ...   
 ومن المواقف  التي لا أنساها ، كنت جالسا عنده ذلك اليوم  ،جاءه عددا من رفاق البصرة القديمة في منظمة المهلب وعندهم مشروع ضم السيد نور الدين إلى موقفهم من صدام المقبور بالتبرع بمناسبة ميلاد صدام  ، قالوا له: سيدنا نريد منك هدية نقدمها للسيد الرئيس صدام حسين ، فقال أنا ما املك شيء حتى أقدمه لكم ، قالوا صحيح ولكن عندك سيف يعود لوالدك السيد عباس شبر قدمه له عبد الإله ولي العهد في حكومة الملك فيصل الثاني ، فقال: { من قال لكم ذلك } ..؟ قالوا نعرف بهذا منذ زمن بعيد ... فسكت السيد برهة  وتغير وجهه واحمرت عيناه ثم قال : تريدون سيف سيد عباس شبر انطيكم إياه تقدموه لابن صبيحة {أل......} ونطق الكلمة.... ثم انفعل جدا وقال: والله لو تقتلوني أفضل من هذا الكلام... قوموا اخرجوا من المسجد وما اسمح لكم بهذا الكلام مستقبلا... فقاموا تتعثر أقدامهم ببعضهم ،  كنت اعتقد إنها النهاية التي ينتظرها سيد نور الدين... ولكنهم سكتوا لأنهم جبناء لو أوصلوا هذا الكلام للمسئولين سينالهم العقاب العام خاصة صدام ، كما إني اعتقد تماما إن لله تعالى يد في كثير من المواقف التي تشمل المؤمنين بالرحمة والشفقه وتنقذهم من يد البعثيين .... 
 

  

الشيخ عبد الحافظ البغدادي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2012/05/13



كتابة تعليق لموضوع : رجال البصرة السيد نور الدين عباس شبر
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق ابو الحسن ، على ايام صدام الحلوه ! - للكاتب هاني المالكي : جناب السيد هاني المالكي عظم الله اجوركم بمصابكم بشهادة والدكم على ايدي جلاوزه صدام واسئل الله ان يسكنه فسيح جناته وان يلهمكم الصبر والسلوان اقسم لك بالله العلي العظيم انا من ضحايا صدام وفعل بي ما فعل والله الشاهد على ما اقول لكن ياسيد هاني هل تعلم ان اغلب ازلام صدام وزنبانيته هم في سدة الحكم الان وهل تعلم ان ما كان يفعله هدام هؤلاء يفعلونه الان بل وابشع مما يفعله ازلام هدام هل تريد ان اعطيك اسماء السفاحين الموجودين في زمن صدام والموجودين حاليا في اعلى المناصب ولن اعطيك اسماء السنه بل ساعطيك اسماء شيعة ال ابي سفيان الذين سقوا شيعة العراق السم الزعاف سواء في زمن صدام او الان انا اتكلم عن نفسي بالنسبه لي هؤلاء وصدام وجهان لعمله واحده ولا يغرك حرية النشر التي نكتبها ونتمتع بها او المظاهرات فانها مرحله مؤقته بعدها ستكمم الافواه وتصادر الحريات ولا حول ولا قوه الا بالله العلي العظيم

 
علّق حكمت العميدي ، على ولادة وطن - للكاتب خمائل الياسري : هنيئا لك ياوطن على هذا الأب وهنيئا لك ياوطن على هؤلاء الأبناء

 
علّق عصام حسن رشيد ، على الرافدين يطلق قروض لمنح 100 مليون دينار لشراء وحدات سكنية : هل هناك قروض لمجاهدي الحشد الشعبي الحاملين بطاقة كي كارد واذا كان مواطن غير موظف هل مطلوب منه كفيل

 
علّق عبد الفتاح الصميدعي ، على الرد القاصم على تناقضات الصرخي الواهم : عبد الفتاح الصميدع1+3

 
علّق منير حجازي ، على آلام وآمال .. طلبة الجامعات بين صراع العلم والشهادة   - للكاتب د . الشيخ عماد الكاظمي : السلام عليكم . شيخنا الفاضل حياكم الله ، لقد تطرقت إلى موضوع في غاية الاهمية . وذلك ان من تقاليع هذا الزمان ان تُقدَم الشهادة على العلم ، فلا وزن للعلم عند البعض من دون وضع الشهادة قبل الاسم مهما بلغ العالم في علمه ونظرا لحساسية الموضوع طرحه الشيخ الوائلي رحمه الله من على المنبر مبينا أن الشهادة عنوان فانظر ماذا يندرج تحته ولا علاقة للشهادة بالعلم ابدا . في أحد المؤتمرات العالمية في احد المدن الأوربية طلبت احد الجامعات استاذا يُلقي محاضرة في علم الاديان المقارن . فذكروا شخصا مقيم في هذه البلد الأوربي كان عنده مؤسسة ثقافية يُديرها . فسألوا عن شهادته واين درس وما هو نشاطه وكتبه التي ألفها في هذا الباب. فقالوا لهم : لا نعلم بذلك لان هذا من خصوصيات الشخص ولكننا استمعنا إلى اعاجيب من هذا الشخص وادلة موثقة في طرحه للاصول المشتركة للبشرية في كل شيء ومنها الأديان فلم يقبلوا استدعوا شيخا من لبنان تعبوا عليه كثيرا من اقامة في الفندق وبطاقة السفر ومصاريفه ووو ثم القى هذا الشيخ محاضرة كنت انا مستمع فيها فلم اسمع شيئا جديدا ابدا ولا مفيدا ، كان كلامه اجوف فارغ يخلو من اي علم ولكن هذا الشيخ يحمل عنوان (حجة الاسلام والمسلمين الدكتور فلان ) . بعد مدة قمت بتسجيل فيديو للشخص الذي ذكرته سابقا ورفضوه وكانت محاضرته بعنوان (الاصول المشتركة للأديان) ذكر فيه من المصادر والوقائع والادلة والبراهين ما اذهل به عقولنا . ثم قدمت هذا الفيديو للاستاذ المشرف على هذا القسم من الجامعة ، وفي اليوم التالي جائني الاستاذ وقال بالحرف الواحد (هذا موسوعة لم ار مثيل له في حياتي التي امضيتها متنقلا بين جامعات العالم) فقلت له : هذا الشخص هو الذي رفضتموه لانه لا يحمل شهادة . فطلب مني ان أعرّفهُ عليه ففعلت والغريب أن سبب طلب الاستاذ التعرف عليه هو ان الاستاذ كان محتارا في كتابة بحث عن جذور علم مقارنة الاديان ، ولكنه كان محتارا من أين يبدأ فساعده هذا الاخ واشتهرت رسالة الاستاذ اشتهارا كبيرا واعتمدوها ضمن مواد الجامعة. وعندما سألت هذا الشخص عن مقدار المساعدة التي قدمها للاستاذ . قال : انه كتب له كامل الرسالة واهداها إياه ثم وضع امامي اصل مخطوط الرسالة . ما اريد ان اقوله هو أن هذا الشخص لم يُكمل الدراسة بسبب ان صدام قام بتهجيره في زمن مبكر وفي إيران لا يمتلك هوية فلم يستطع اكمال الدراسة ولكنه وبهمته العالية وصل إلى ما وصل إليه . اليس من الظلم بخس حق امثال هذا الانسان لا لذنب إلا انه لا يحمل عنوانا. كما يقول المثل : صلاح الأمة في علو الهمة ، وليس في بريق الالقاب، فمن لا تنهض به همته لا يزال في حضيض طبعه محبوسا ، وقلبه عن كماله الذي خُلق له مصدودا مذبذبا منكوسا. تحياتي فضيلة الشيخ ، واشكركم على هذا الطرح .

 
علّق منير حجازي ، على تعديل النعل المقلوبة بين العرف والخرافة - للكاتب علي زويد المسعودي : السلام عليكم هناك من تشدد من الفقهاء في مسألة قلب الحذاء وقد قال ابن عقيل الحنبلي (ويلٌ لعالمٍ لا يتقي الجهال بجهده والواحدُ منهم يحلفُ بالمصحف لأجل حبةٍ، ويضربُ بالسيف من لقىَ بعصبيتهِ و ويلٌ لمن رأوهُ أكبّ رغيفا على وجههِ ، أو ترك نعالهُ مقلوبةً ظهرها إلى السماء أو دخل مشهدا بمداسة ، أو دخل ولم يقبل الضريح ) . انظر الآداب الشرعية لابن عقيل الحنبلي الجزء الأول ص 268. وقرأت في موقع سعودي يقول عن ذلك : فعلها يشعر بتعظيم الله تعالى عند العبد ، وهذا أمر مطلوب ، اذ لم يرد النص على المنع او الترك او الفعل. ولربما عندما يقوم البعض بتعديل النعال لا لسبب شرعي ولكن طلبا للثواب لأنه يُهيأ النعال مرة أخرى للركوب فيُسهل على صاحبه عملية انتعاله بدلا من تركه يتكلف قلبه. وفي تفسير الاحلام فإن النعل المقلوبة تدل على أن صاحبها سوف يُلاقي شرا وتعديله يُعدّل حضوضهُ في الرزق والسلامة . وقال ابن عابدين في الحاشية : وقلب النعال فيه اشارة إلى صاحبه بتعديل سلوكه. فإذا كان صاحب النعال من ذوي الشأن وتخشى بواطشه اقلب نعاله ، فإنه سوف يفهم بأنها رسالة لتعديل سلوكه في معاملة الناس . وقد قرأت في موقع ( سيدات الامارات ) رد عالمة بتفسير الاحلام اطلقت على نفسها مفسرة الاحلام 2 حيث اجابت على سؤال من احد الاخوات بانها رأت حذائها مقولبا فقالت : سلام عليكم : الحذاء المقلوب يعني انه سوف يتقدم لكى شخص ان شاء الله ولكن ربما تشعرى بوجود تعرقل امامك وتتيسر احوالك للافضل وتنالى فرح عن قريب. تحياتي

 
علّق يوسف علي ، على بنجاحٍ متميّز وخدمةٍ متواصلة الزيارة بالإنابة تدخل عامها السابع.. - للكاتب موقع الكفيل : أدعو لي أتزوج بمن أريد وقضاء حاجتي والتوفيق والنجاح

 
علّق جبار الخشيمي ، على ردا على قناة المسار حول عشيرة الخشيمات - للكاتب مجاهد منعثر منشد : حياك الله استاذ مجاهد العلم

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على نسب يسوع ، ربٌ لا يُفرق بين الأب والابن. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عذرا اني سامر واترك بعض التعقيبات احيانا ان اكثر ما يؤلم واصعب الامور التي يخشى الكثيرين - بل العموم - التوقف عندها هي الحقيقه ان هناك من كذب وكذب لكي يشوه الدين وهذا عدو الدين الاكبر وهذا العدو هو بالذات الكبير والسيد المتيع في هذا الدين على انه الدين وان هذه سيرة ابليس واثره في هذه الدنيا دمتم بخير

 
علّق الموسوي ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : شكراً للاخ فؤاد منذر على ملاحظته القيمة، نعم فتاريخ اتباع اهل البيت ع لايجرأ منصف على انكاره، ولم اقصد بعبارة (فلم يجد ما يستحق الاشارة والتدوين ) النفي المطلق بل هي عبارة مجازية لتعظيم الفتوى المقدسة واستحقاقها للتدوين في التاريخ.

 
علّق fuad munthir ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : مبارك لكم توثيق صفحات الجهاد لكن استوقفتني جملة( لم يجد فيها مايستحق الاشارة والتدوين ) فحسب فهمي القاصر انه مامر يوم الا وكان اتباع اهل البيت في حرب ومواجهة ورفض لقوى الطغيان وحكام الجور وخصوصا الفترة البعثية العفلقية لذلك كانت السجون واعواد المشانق واحواض التيزاب والمقابر الجماعية مليئة بالرافضين للذل والهوان فكل تلك المواقف كانت تستحق الاشارة والتدوين وفقكم الله لكل خير

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : حياك الله سيدنا الجليل وصل توضيحكم جزاك الله خير جزاء المحسنين كما تعلم جنابك الكريم ان الدوله العراقيه بعد عام 2003 قامت على الفوضى والفساد المالي والاداري اكيد هناك اشخاص ليس لهم علاقه في معتقل ليا ادرجت اسمائهم لاستلام الامتيازات وهناك في زمن هدام من سجن بسبب بيعه البيض الطبقه ب دينار وربع تم سجنه في الامن الاقتصادي الان هو سجين سياسي ويتحدث عن نضاله وبطولاته وحتى عند تعويض المواطنين في مايسمى بالفيضانات التي اغرقت بغداد هناك مواطنين لم تصبهم قطرة مطر واحده تم تسجيل اسمائهم واستلموا التعويضات القصد من هذه المقدمه ان موضوع سجناء رفحا وحسب المعلومات التي امتلكها تقريبا 50 بالمئه منهم لاعلاقه لهم برفحا وانما ادرجو من قبل من كان همه جمع الاصوات سواء بتوزيع المسدسات او توزيع قطع الاراضي الوهميه او تدوين اسماء لاغلاقه لرفحا بهم هذا هو السبب الذي جعل الضجه تثار حولهم كما ان تصريحات الهنداوي الغير منضبطه هي من صبت الزيت على النار حمى الله العراق وحمى مراجعنا العظام ودمت لنا اخا كريما

 
علّق الموسوي ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : عليكم السلام ورحمة الله وبركاته شكراً اخي ابي الحسن العزيز لملاحظاتك القيمة، تتلخص وجهة النظر بما يلي: -ان امتيازات الرفحاويين هي عينها امتيازات السجناء والمعتقلين السياسين ووذوي ضحايا الانفال والمحتجزون في معتقل "ليا" في السماوة من اهالي بلد والدجيل وجميع امتيازات هذه الفئات قد تكون فيها مبالغة، لكن الاستغراب كان عن سبب استهداف الرفحاويين بالحملة فقط. -بالنسبة لاولاد الرفحاوبين فلا يستلم منهم الا من ولد في رفحاء اما من ولد بعد ذلك فهو محض افتراء وكذلك الامر بالنسبة للزوجات. -اما بالنسبة لمن تم اعتبارهم رفحاويين وهم غير ذلك وعن امكانية وجود مثل هؤلاء فهو وارد جدا. -كانت خلاصة وجهة النظر هي ان الحملة المضادة لامتيازات الرفحاويين هي لصرف النظر عن الامتيازات التي استأثر بها السياسيون او بعضهم او غيرهم والتي دعت المرجعية الدينية الى " إلغاء أو تعديل القوانين النافذة التي تمنح حقوق ومزايا لفئات معينة يتنافى منحها مع رعاية التساوي والعدالة بين أبناء الشعب".

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : جناب السيد عادل الموسوي السلام عليكم ورحمة الله وبركاته لايخفى على جنابكم ان القوى السياسيه وجيوشها الالكترونيه اعتمدت اسلوب خلط الاوراق والتصريحات المبهمه والمتناقضه التي تبغي من ورائها تضليل الراي العام خصوصا وان لديهم ابواق اعلاميه تجيد فن الفبركه وقيادة الراي العام لمئاربها نعم موضوع الرفحاويين فيه تضخيم وتضليل وقلب حقائق ولسنا ضد منحهم حقوقهم التي يستحقونها لكن من وجهة نظرك هل هناك ممن اطلع على القانون ليثبت ماهي مميزاتهم التي اثيرت حولها تلك الضجه وهل من ولد في اوربا من ابناء الرفحاويين تم اعتباره رفحاوي وهل جميع المشمولين همرفحاويين اصلا ام تدخلت الايادي الخبيثه لاضافتهم حتى تكسبهم كاصوات انتخابيه

 
علّق **** ، على طالب يعتدي على استاذ بالبصرة منعه من الغش.. ونقابة المعلمين تتعهد بإتخاذ إجراءات قانونية : نعم لا يمكننا الإنكار ... ضرب الطالب لأستاذه دخيل على المجتمع العراقي و لكن ايضاً لا يمكننا الإنكار ان ضرب الاستاذ لتلميذه من جذور المجتمع العراقي و عاداته القديمه !!!! .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : عبد الواحد محمد
صفحة الكاتب :
  عبد الواحد محمد


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 القبض على شخصين متهمين بالشروع بالقتل في الديوانية  : وزارة الداخلية العراقية

 آن الأوان لإجراء استفتاء حول تشكيل فدرالية او دولة في الوسط والجنوب  : شاكر حسن

 النزاهة النيابية تكشف عن الجهات التي ستشارك في لجنة التحقيق باتهامات العبيدي

 دونالد ترامب يهدد بـ"تدمير تركيا اقتصاديا" إذا هاجمت الأكراد في سوريا

 وزير النقل يلتقي وزير الدفاع الإيراني ويبحث معه مساهمة الشركات الإيرانية المدنية في تطوير  : وزارة النقل

 مجهولين يغتالون مسؤول سعودي بداعش في الموصل

 لماذا لاتسمعون مايقوله الشعب ؟  : صادق غانم الاسدي

  أضواء على مدينة عابرة للمجرات  : د . نضير الخزرجي

 الشعب فوق القانون، لا دستور ولا هم يحزنون  : مصطفى منيغ

 محاولات افشال الحكومة لماذا ؟  : سهيل نجم

 يَا نَيْنَوَى الْخَيـْـــــرِ لَا جَفّتْ مَرَابِعُنَا  : كريم مرزة الاسدي

 على مقاس السياسيين الخاص  : حميد الموسوي

 علي المحد لحك بالكون علمه  : عباس طريم

 إقليم كردستان وجنوب السودان  : ثامر الحجامي

  الجانب الآخر..  : ليالي الفرج

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net