صفحة الكاتب : ا . د . موفق عبدالعزيز الحسناوي

نهضة الامام الحسين وقفة جهادية كبرى
ا . د . موفق عبدالعزيز الحسناوي
 الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على سيدنا محمد وعلى اله الطيبين الطاهرين واصحابه الغر الميامين .
   تستذكر الامة الاسلامية جمعاء في مثل هذه الايام من كل عام ذكرى اليمة وقاسية على نفوس كل المسلمين والمنصفين في مشارق الارض ومغاربها .. ذكرى بكت لها ملائكة السماء واهتز لها عرش الرحمن .. ذكرى متوهجة ومتجددة في القلوب تبكي لها الارواح دما قبل العيون .. تلك هي ذكرى واقعة الطف الاليمة الذي استشهد فيها سيد شباب اهل الجنة الامام الحسين بن علي بن ابي طالب عليه السلام واهل بيته الكرام واصحابه الابطال .
   ففي محرم الحرام من كل عام نستذكر ايام عاشوراء الحسين عليه السلام ، على الرغم من ان ذكراه باقية في قلوبنا وضمائرنا على مر السنين والايام . هذه الايام الخالدة في تأريخ البشرية التي اصبحث نبراسا ومنارا لكل الاجيال على مر الدهور . 
   ففي مثل هذا الشهر نهض ابو الاحرار وسيد الشهداء الامام الحسين بن علي بن ابي طالب عليه السلام بثورة كبيرة في معانيها ونهضة جهادية عظيمة في دلالاتها استطاعت ان تغير وجه التاريخ وان تكون ناقوسا للانذار وجرسا مدويا يدق في وجه كل المتكبرين والطغاة ويذكرهم بان ارادة الشعوب اقوى من كل جبابرة الارض والعتاة فيها مهما طال زمن بقائهم وعظم ظلمهم وازداد جبروتهم .
   ان هذه النهضة الحسينية المباركة اعطت درسا كبيرا ومعنى عميقا ففيها انتصر الدم على السيف ، فلقد انتصر الحسين باهل بيته واصحابه قليلي العدد والعدة كبيري المباديء والذين استشهدوا في هذه الثورة انتصارا مدويا وكبيرا على الكثرة الظالمة المتجبرة المجهزة بانواع الاسلحة والامكانيات .
   لقد تناسى التأريخ والناس الجماعة الظالمة التي انتصرت ماديا في ذلك الوقت واصبح لايشار اليها الا وتلاحقها لعنة الله والملائكة وجميع المؤمنين . على الرغم مما حشدت في حينها من وسائل اعلامية وكتاب مأجورين لتحسين صورتها امام الناس وبالمقابل محاولة طمس حقائق التأريخ وتشويه صورة ثورة الامام الحسين وابعادها عن مبادئها الحقيقية التي وجدث من اجلها  باستخدام الكثير من وسائل البطش والتجبر والظلم ومحاولة تكميم الافواه ومصادرة الحريات لكي لاتنطق بالحق وتبين فضائل الامام الحسين عليه السلام واصحابه العظام وثورته المباركة العظيمة .
   لقد كان لزاما على ابي الشهداء وسيد شباب الجنة ان ينهض بدعوته الكبيرة لغرض رفع الحيف والظلم الذي حل على مباديء دين جده الرسول الكريم محمد صلى الله عليه واله وسلم ومحاولة تشويه صورته الحقيقية وابعاده عن مبادئه العظيمة وانسانيته التي جاء بها الرسول الاعظم ليكون هاديا للبشرية ومنقذا لها من الظلم والجور ومهاوي الرذيلة الى الحياة الفاضلة التي تنال رضا الله سبحانه وتعالى وماينتظر المؤمنين من جنان الخلد والنعيم في الاخرة . فقد سيطر على مقاليد الدولة العربية الاسلامية مجموعة من الفاسقين والظالمين والجبابرة الذين اتخذوا من الدين الاسلامي الحنيف ستارا واقيالهم لكي يعيثوا في الارض فسادا ويعيدوا امجاد ابائهم واجدادهم في الجاهلية . وهم الذين حاربوا رسول الله صلى الله عليه واله وسلم ابان دعوته للاسلام بجميع مايملكون من وسائل وامكانيات واستخدموا شتى ادوات البطش والقهر للمؤمنين الضعفاء واتباعهم .
   وبذلك اراد الحسين عليه السلام ان يطلق كلمة \" لا\" للظلم والطغيان وهي اكبر صرخة مدوية واعظم لا قيلت على مدى الاجيال . فقد عز على رمز الاحرار والثائرين ان يرى دين جده العظيم الذي نشره بتضحيات المؤمنين الكبيرة واساليبهم العظيمة في الهداية وكسب ايمان الاخرين  ينحرف عن مساره العظيم الذي اراده الرسول الكريم صلى الله عليه واله وسلم . وتتحول الدولة الاسلامية التي بناها الرسول الكريم واصحابه الميامين الى دولة ظالمة يقهر فيها الضعفاء وتزداد كنوز الاغنياء وان تتحول الى مصدر لمحاربة اهل بيت النبوة الكرام الذين اذهب الله عنهم الرجز وطهرهم تطهيرا ومحاولة الحط من قدرهم وتشويه صورتهم الكريمة التي اراد الله سبحانه وتعالى لها ان تبقى نقية طاهرة عظيمة تتجدد على مر الدهور في قلوب وضمائر المسلمين الرساليين الحقيقيين .
   لقد اراد الامام الحسين عليه السلام لثورته الكبرى ونهضته العظمى ان تكون مسيرة مستمرة ومتواصله لما سار عليه البدريون الاوائل حينما وقفوا وهم القلة القليلة التي لاتملك مقومات المعركة المتكافئة مع جيش المشركين المتجبرين اصحاب الجاه والاموال والسيطرة والطغيان . فقد استذكر قول الله سبحانه وتعالى كم من فئة قليلة غلبت فئة كثيرة باذن الله والله مع الصابرين .
   لقد استذكر الحسين العظيم سليل الدوحة المحمدية المباركة الذي نشأ وتربى في حضن هادي البشرية ومبلغ الرسالة الاسلامية السمحاء الرسول الاكرم محمد صلى الله عليه وآله وسلم ، استذكر بطولات وصولات ابيه امير المؤمنين الامام علي بن ابي طالب عليه السلام الذي قال عنه الرحمن على لسان جبريل عليه السلام لافتى الا علي لاسيف الا ذو الفقار في جميع معارك الرسول الكريم صلى الله عليه وآله وسلم التي نشر فيها الاسلام . لذا ابى سليل البطولة والشجاعة على نفسه الضيم والخنوع للطغاة الفاسقين .
   لقد قدر الله سبحانه وتعالى للامام الحسين عليه السلام ان يكون صاحب هذه النهضة المباركة ، وان يعيد الحق الى نصابه وان تكون ثورته مفترق بين طريقين لاثالث لهما هما طريق الحق ممثلا بالحسين واهل بيته واصحابه الكرام الذين قدر لهم الله ان يكونوا حاملي لواء اصحاب الجنة والفضيلة ، وطريق الشر والطغيان ممثلا بيزيد بن معاوية بن ابي سفيان واتباعه الاذلاء الاراذل الذي قدر لهم الله ان يكونوا حاملي لواء الطغاة الى النار وجهنم وبئس المصير .
   ان ثورة الامام الحسين عليه السلام كانت نقطة تحول كبيرة واساسية في مسيرة الدين الاسلامي والرسالة السماوية . فلولاها لاستمر الانحراف عن طريق الاسلام الحقيقي يكبر ويتصاعد شيئا فشيئا دون رادع . ولأستمر الطغاة والفاسقين يعيثون في الارض جورا وظلما وفسادا والمسلمين المغلوبين على امرهم في حينها لاحول لهم ولاقوة في التصدي لهم وايقافهم عما هم عليه من ضلال وفسوق . ولكن هذه الثورة الكبرى اعادت للاسلام هيبته ورونقه ، لان العالم عرف بان هناك من يسعى لتصحيح مسيرة الاسلام وان الاسلام فيه الكثير من الرجال المؤمنين الرساليين الحقيقين القادرين على تصحيح مسيرته وذلك يبقيه دينا حيا متجددا انسانيا هاديا للبشرية جمعاء .
   اننا نستذكر في كل عام في عاشوراء تلك الملحمة البطولية الكبرى لسيد الشهداء وابي الاحرار الامام الحسين عليه السلام وبصورة متجددة ومتصاعدة عاما بعد اخر . فاتباع اهل البيت وانصار الحسين يزدادون عاما بعد عام وذكراه تتوهج في القلوب في كل ستة بدرجة اكبر من سابقتها والمؤمنين بقضية الحسين وعدالتها يتكاثرون . ولقد صدق من قال كذب الموت فالحسين مخلد كلما مر عليه الزمان ذكره يتجدد . حقا مااروعها من مقالة تترجم صورة حقيقية لثورة الحسين وانعكاساتها الماضية والحاضرة والمستقبلية على البشرية جمعاء . 
   اننا نأمل ان تكون هذه الذكرى العطرة لسيد الشهداء عليه السلام صرخة الحق المدوية في وجه الباطل في كل مكان . وان تكون مناسبة لتوحيد المسلمين على اختلاف مذاهبهم وقومياتهم وبلدانهم اذا ارادوا الالتفاف حول راية الحق والكبرياء والتضحية التي رفعها الامام الحسين عليه السلام . ولنجعل من الحسين الشهيد منارا ونبراسا لنا نستذكره دائما ونستلهم المعاني العظيمة التي هدفت لها ثورته الملحمية الكبرى .
   لتكن ايام عاشوراء الحسين مناسبة لنا للوقوف والتأمل ومحاسبة النفس المقصرة ومحاولة الرجوع الى الله سبحانه وتعالى والابتعاد عن معاصيه ونواهيه وتمسكنا بالاخلاق الفاضلة والمباديء العظيمة التي جاء بها الاسلام واستشهد من اجلها الامام الحسين عليه السلام ، وتمنحنا المزيد من الكبرياء والكرامة ونحن نواجه اعدائنا الحاليين الذين يريدون بالدرجة الاساس اطفاء نور ثورة الحسين المتوهج وابعاده عن نفوس المؤمنين وهذا مالانرضاه اونقبله مهما كان ويكون ، وخاصة ونحن نعد العدة لظهور قائم ال محمد الامام المهدي المنتظر عجل الله فرجه الشريف . 
   وعلينا ان نستذكر دائما بانه اذا كان الاسلام محمدي الوجود وعلوي الانشار فهو حسيني البقاء ومهدوي الانبعاث . 
   اللهم بحق سيد الشهداء الامام الحسين عليه السلام ارحمنا وتب علينا وتقبل منا انك سميع مجيب .وآخر دعوانا ان الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على سيدنا محمد وعلى آله الطيبين الطاهرين واصحابه الغر الميامين . 
 

  

ا . د . موفق عبدالعزيز الحسناوي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2010/12/10



كتابة تعليق لموضوع : نهضة الامام الحسين وقفة جهادية كبرى
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق عصام حسن رشيد ، على الرافدين يطلق قروض لمنح 100 مليون دينار لشراء وحدات سكنية : هل هناك قروض لمجاهدي الحشد الشعبي الحاملين بطاقة كي كارد واذا كان مواطن غير موظف هل مطلوب منه كفيل

 
علّق عبد الفتاح الصميدعي ، على الرد القاصم على تناقضات الصرخي الواهم : عبد الفتاح الصميدع1+3

 
علّق منير حجازي ، على آلام وآمال .. طلبة الجامعات بين صراع العلم والشهادة   - للكاتب د . الشيخ عماد الكاظمي : السلام عليكم . شيخنا الفاضل حياكم الله ، لقد تطرقت إلى موضوع في غاية الاهمية . وذلك ان من تقاليع هذا الزمان ان تُقدَم الشهادة على العلم ، فلا وزن للعلم عند البعض من دون وضع الشهادة قبل الاسم مهما بلغ العالم في علمه ونظرا لحساسية الموضوع طرحه الشيخ الوائلي رحمه الله من على المنبر مبينا أن الشهادة عنوان فانظر ماذا يندرج تحته ولا علاقة للشهادة بالعلم ابدا . في أحد المؤتمرات العالمية في احد المدن الأوربية طلبت احد الجامعات استاذا يُلقي محاضرة في علم الاديان المقارن . فذكروا شخصا مقيم في هذه البلد الأوربي كان عنده مؤسسة ثقافية يُديرها . فسألوا عن شهادته واين درس وما هو نشاطه وكتبه التي ألفها في هذا الباب. فقالوا لهم : لا نعلم بذلك لان هذا من خصوصيات الشخص ولكننا استمعنا إلى اعاجيب من هذا الشخص وادلة موثقة في طرحه للاصول المشتركة للبشرية في كل شيء ومنها الأديان فلم يقبلوا استدعوا شيخا من لبنان تعبوا عليه كثيرا من اقامة في الفندق وبطاقة السفر ومصاريفه ووو ثم القى هذا الشيخ محاضرة كنت انا مستمع فيها فلم اسمع شيئا جديدا ابدا ولا مفيدا ، كان كلامه اجوف فارغ يخلو من اي علم ولكن هذا الشيخ يحمل عنوان (حجة الاسلام والمسلمين الدكتور فلان ) . بعد مدة قمت بتسجيل فيديو للشخص الذي ذكرته سابقا ورفضوه وكانت محاضرته بعنوان (الاصول المشتركة للأديان) ذكر فيه من المصادر والوقائع والادلة والبراهين ما اذهل به عقولنا . ثم قدمت هذا الفيديو للاستاذ المشرف على هذا القسم من الجامعة ، وفي اليوم التالي جائني الاستاذ وقال بالحرف الواحد (هذا موسوعة لم ار مثيل له في حياتي التي امضيتها متنقلا بين جامعات العالم) فقلت له : هذا الشخص هو الذي رفضتموه لانه لا يحمل شهادة . فطلب مني ان أعرّفهُ عليه ففعلت والغريب أن سبب طلب الاستاذ التعرف عليه هو ان الاستاذ كان محتارا في كتابة بحث عن جذور علم مقارنة الاديان ، ولكنه كان محتارا من أين يبدأ فساعده هذا الاخ واشتهرت رسالة الاستاذ اشتهارا كبيرا واعتمدوها ضمن مواد الجامعة. وعندما سألت هذا الشخص عن مقدار المساعدة التي قدمها للاستاذ . قال : انه كتب له كامل الرسالة واهداها إياه ثم وضع امامي اصل مخطوط الرسالة . ما اريد ان اقوله هو أن هذا الشخص لم يُكمل الدراسة بسبب ان صدام قام بتهجيره في زمن مبكر وفي إيران لا يمتلك هوية فلم يستطع اكمال الدراسة ولكنه وبهمته العالية وصل إلى ما وصل إليه . اليس من الظلم بخس حق امثال هذا الانسان لا لذنب إلا انه لا يحمل عنوانا. كما يقول المثل : صلاح الأمة في علو الهمة ، وليس في بريق الالقاب، فمن لا تنهض به همته لا يزال في حضيض طبعه محبوسا ، وقلبه عن كماله الذي خُلق له مصدودا مذبذبا منكوسا. تحياتي فضيلة الشيخ ، واشكركم على هذا الطرح .

 
علّق منير حجازي ، على تعديل النعل المقلوبة بين العرف والخرافة - للكاتب علي زويد المسعودي : السلام عليكم هناك من تشدد من الفقهاء في مسألة قلب الحذاء وقد قال ابن عقيل الحنبلي (ويلٌ لعالمٍ لا يتقي الجهال بجهده والواحدُ منهم يحلفُ بالمصحف لأجل حبةٍ، ويضربُ بالسيف من لقىَ بعصبيتهِ و ويلٌ لمن رأوهُ أكبّ رغيفا على وجههِ ، أو ترك نعالهُ مقلوبةً ظهرها إلى السماء أو دخل مشهدا بمداسة ، أو دخل ولم يقبل الضريح ) . انظر الآداب الشرعية لابن عقيل الحنبلي الجزء الأول ص 268. وقرأت في موقع سعودي يقول عن ذلك : فعلها يشعر بتعظيم الله تعالى عند العبد ، وهذا أمر مطلوب ، اذ لم يرد النص على المنع او الترك او الفعل. ولربما عندما يقوم البعض بتعديل النعال لا لسبب شرعي ولكن طلبا للثواب لأنه يُهيأ النعال مرة أخرى للركوب فيُسهل على صاحبه عملية انتعاله بدلا من تركه يتكلف قلبه. وفي تفسير الاحلام فإن النعل المقلوبة تدل على أن صاحبها سوف يُلاقي شرا وتعديله يُعدّل حضوضهُ في الرزق والسلامة . وقال ابن عابدين في الحاشية : وقلب النعال فيه اشارة إلى صاحبه بتعديل سلوكه. فإذا كان صاحب النعال من ذوي الشأن وتخشى بواطشه اقلب نعاله ، فإنه سوف يفهم بأنها رسالة لتعديل سلوكه في معاملة الناس . وقد قرأت في موقع ( سيدات الامارات ) رد عالمة بتفسير الاحلام اطلقت على نفسها مفسرة الاحلام 2 حيث اجابت على سؤال من احد الاخوات بانها رأت حذائها مقولبا فقالت : سلام عليكم : الحذاء المقلوب يعني انه سوف يتقدم لكى شخص ان شاء الله ولكن ربما تشعرى بوجود تعرقل امامك وتتيسر احوالك للافضل وتنالى فرح عن قريب. تحياتي

 
علّق يوسف علي ، على بنجاحٍ متميّز وخدمةٍ متواصلة الزيارة بالإنابة تدخل عامها السابع.. - للكاتب موقع الكفيل : أدعو لي أتزوج بمن أريد وقضاء حاجتي والتوفيق والنجاح

 
علّق جبار الخشيمي ، على ردا على قناة المسار حول عشيرة الخشيمات - للكاتب مجاهد منعثر منشد : حياك الله استاذ مجاهد العلم

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على نسب يسوع ، ربٌ لا يُفرق بين الأب والابن. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عذرا اني سامر واترك بعض التعقيبات احيانا ان اكثر ما يؤلم واصعب الامور التي يخشى الكثيرين - بل العموم - التوقف عندها هي الحقيقه ان هناك من كذب وكذب لكي يشوه الدين وهذا عدو الدين الاكبر وهذا العدو هو بالذات الكبير والسيد المتيع في هذا الدين على انه الدين وان هذه سيرة ابليس واثره في هذه الدنيا دمتم بخير

 
علّق الموسوي ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : شكراً للاخ فؤاد منذر على ملاحظته القيمة، نعم فتاريخ اتباع اهل البيت ع لايجرأ منصف على انكاره، ولم اقصد بعبارة (فلم يجد ما يستحق الاشارة والتدوين ) النفي المطلق بل هي عبارة مجازية لتعظيم الفتوى المقدسة واستحقاقها للتدوين في التاريخ.

 
علّق fuad munthir ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : مبارك لكم توثيق صفحات الجهاد لكن استوقفتني جملة( لم يجد فيها مايستحق الاشارة والتدوين ) فحسب فهمي القاصر انه مامر يوم الا وكان اتباع اهل البيت في حرب ومواجهة ورفض لقوى الطغيان وحكام الجور وخصوصا الفترة البعثية العفلقية لذلك كانت السجون واعواد المشانق واحواض التيزاب والمقابر الجماعية مليئة بالرافضين للذل والهوان فكل تلك المواقف كانت تستحق الاشارة والتدوين وفقكم الله لكل خير

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : حياك الله سيدنا الجليل وصل توضيحكم جزاك الله خير جزاء المحسنين كما تعلم جنابك الكريم ان الدوله العراقيه بعد عام 2003 قامت على الفوضى والفساد المالي والاداري اكيد هناك اشخاص ليس لهم علاقه في معتقل ليا ادرجت اسمائهم لاستلام الامتيازات وهناك في زمن هدام من سجن بسبب بيعه البيض الطبقه ب دينار وربع تم سجنه في الامن الاقتصادي الان هو سجين سياسي ويتحدث عن نضاله وبطولاته وحتى عند تعويض المواطنين في مايسمى بالفيضانات التي اغرقت بغداد هناك مواطنين لم تصبهم قطرة مطر واحده تم تسجيل اسمائهم واستلموا التعويضات القصد من هذه المقدمه ان موضوع سجناء رفحا وحسب المعلومات التي امتلكها تقريبا 50 بالمئه منهم لاعلاقه لهم برفحا وانما ادرجو من قبل من كان همه جمع الاصوات سواء بتوزيع المسدسات او توزيع قطع الاراضي الوهميه او تدوين اسماء لاغلاقه لرفحا بهم هذا هو السبب الذي جعل الضجه تثار حولهم كما ان تصريحات الهنداوي الغير منضبطه هي من صبت الزيت على النار حمى الله العراق وحمى مراجعنا العظام ودمت لنا اخا كريما

 
علّق الموسوي ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : عليكم السلام ورحمة الله وبركاته شكراً اخي ابي الحسن العزيز لملاحظاتك القيمة، تتلخص وجهة النظر بما يلي: -ان امتيازات الرفحاويين هي عينها امتيازات السجناء والمعتقلين السياسين ووذوي ضحايا الانفال والمحتجزون في معتقل "ليا" في السماوة من اهالي بلد والدجيل وجميع امتيازات هذه الفئات قد تكون فيها مبالغة، لكن الاستغراب كان عن سبب استهداف الرفحاويين بالحملة فقط. -بالنسبة لاولاد الرفحاوبين فلا يستلم منهم الا من ولد في رفحاء اما من ولد بعد ذلك فهو محض افتراء وكذلك الامر بالنسبة للزوجات. -اما بالنسبة لمن تم اعتبارهم رفحاويين وهم غير ذلك وعن امكانية وجود مثل هؤلاء فهو وارد جدا. -كانت خلاصة وجهة النظر هي ان الحملة المضادة لامتيازات الرفحاويين هي لصرف النظر عن الامتيازات التي استأثر بها السياسيون او بعضهم او غيرهم والتي دعت المرجعية الدينية الى " إلغاء أو تعديل القوانين النافذة التي تمنح حقوق ومزايا لفئات معينة يتنافى منحها مع رعاية التساوي والعدالة بين أبناء الشعب".

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : جناب السيد عادل الموسوي السلام عليكم ورحمة الله وبركاته لايخفى على جنابكم ان القوى السياسيه وجيوشها الالكترونيه اعتمدت اسلوب خلط الاوراق والتصريحات المبهمه والمتناقضه التي تبغي من ورائها تضليل الراي العام خصوصا وان لديهم ابواق اعلاميه تجيد فن الفبركه وقيادة الراي العام لمئاربها نعم موضوع الرفحاويين فيه تضخيم وتضليل وقلب حقائق ولسنا ضد منحهم حقوقهم التي يستحقونها لكن من وجهة نظرك هل هناك ممن اطلع على القانون ليثبت ماهي مميزاتهم التي اثيرت حولها تلك الضجه وهل من ولد في اوربا من ابناء الرفحاويين تم اعتباره رفحاوي وهل جميع المشمولين همرفحاويين اصلا ام تدخلت الايادي الخبيثه لاضافتهم حتى تكسبهم كاصوات انتخابيه

 
علّق **** ، على طالب يعتدي على استاذ بالبصرة منعه من الغش.. ونقابة المعلمين تتعهد بإتخاذ إجراءات قانونية : نعم لا يمكننا الإنكار ... ضرب الطالب لأستاذه دخيل على المجتمع العراقي و لكن ايضاً لا يمكننا الإنكار ان ضرب الاستاذ لتلميذه من جذور المجتمع العراقي و عاداته القديمه !!!!

 
علّق Nouha Adel Yassine ، على مستشار الامم المتحدة يقف بكل إجلال و خشوع .. والسبب ؟ - للكاتب د . صاحب جواد الحكيم : بوركت صفحات جهادك المشرّفة دكتور يا منبر المقاومة وشريك المجاهدين

 
علّق معارض ، على لو ألعب لو أخرّب الملعب"...عاشت المعارضة : فرق بين العرقلة لاجل العرقلة وبين المعارضة الايجابية بعدم سرقة قوت الشعب وكشف الفاسدين .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : علي تحسين الحياني
صفحة الكاتب :
  علي تحسين الحياني


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 فشل مجلس النواب العراقي في ميدان التشريع الجنائي  : مركز آدم للدفاع عن الحقوق والحريات

 العولمة الإعلامية .. مع الإرهاب  : عبد الحمزة سلمان النبهاني

 مؤتمرات القمة العربية .. للحكام فقط !  : عماد الاخرس

 قائد تشكيلات فرقة الامام علي القتالية يزور مقر اللجنة العليا لدعم الحشد الشعبي لتقديم الشكر والتقديرعلى جهودها الكبيرة .  : اللجنة العليا لدعم الحشد الشعبي

 انه وِترُ موتور  : رحيم الخالدي

 مذيعة إيطالية تفضح رياض الأسعد وتؤكد وجوده في تل أبيب..؟  : جهينة نيوز سوريا

 حرب شوارع بالرمادي والقوات الأمنية تقترب من تطهير المجمع الحكومي

 تنظيم (داعش) يعدم مستخدمي فيسبوك ويفرض غرامات على المدخنين

 حيدر العبادي وعملية الاصلاح  : مهدي المولى

 الدفاع المدني: المخازن التي تحتوي على اوراق الاقتراع لم تصلها النيران

  مكتب المفتش العام لوزارة التربية يزور الشركة العامة للمستلزمات التربوية

 أستفتاء كردستان والدعم ألاسرائيلي اليتيم  : صادق القيم

 الشعر بوصفه علامة قراء في تجربة الشاعر عبد الحسين بريسم  : غسان حسن محمد

  العمل تؤوي رجلاً مسناً في احدى دور الايواء التابعة لمحافظة بغداد  : اعلام وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 واقعة الطف رجعة للجاهلية  : سلام محمد جعاز العامري

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net