صفحة الكاتب : د . نضير الخزرجي

دوللي تفتح الأبواب على عالم الأبدان والأرواح
د . نضير الخزرجي

 

دولْلِي وما أدراك ما "دولْلِي" .. إسمٌ أنثويٌ جميلٌ مدلَّلٌ ظل عالقاً في الذاكرة، ولدت في معهد روزلين (Roslin Institute) باسكتلندا في 5/7/1996م وفارقت الحياة في 14/2/2003م، وستظل ماكثة في الذاكرة العلمية البشرية إسماً ورسماً ما طلعت شمس ودارت أرض، فدوللي التي دخلت الموسوعة العلمية من أوسع أبوابها تشير إلى النعجة (Dolly) التي قام باستنساخها أو استنسالها عام 1996م وأعلن عنها عام 1997م عالم البيولوجيا البريطاني رئيس مجلس الأبحاث الطبية في جامعة أدنبره (University of Edinburgh) السير إيان ويلموت (Sir Ian Wilmut,) المولود سنة 1944م.
وقامت فكرة الاستنساخ (الإستنسال) على نزع خلية (أ) من ضرع نعجة حامل ووضعها في سبات عميق ضمن عمليات مختبرية ثم تقريبها من خلية مفرغة من نواتها من نعجة أخرى (ب)، وتعريضهما لذبذبات كهربائية خفيفة أدت إلى تقبل الخلية المفرغة (ب) لنواة الخلية الأولى (أ) نتج عنها نواة دوللي المخصبة التي وضعت في رحم نعجة بديلة (ت)، فكانت دوللي هي نسخة للنعجة (أ)، أي أن الخلية المفرَّغة باء كانت عبارة عن وعاء لنواة الخلية ألف فيما كانت النعجة تاء الوسيط الحامل للخلية المخصَّبة.
هذه العملية المزدوجة من استنساخ واستئجار لرحم تودع فيها الخلية المخصبة أثارت بلا شك العالم بدهشة وبخاصة لدى أتباع الأديان السماوية كافة الذين ظنوا للوهلة الأولى أنهم أمام تحدٍ عقائدي قلَّ نظيره بوصف (دوللي) خلقاً جديداً تعدى حدود الخالقية المختصة بالله سبحانه وتعالى رب المخلوقات من عاقلة وغير عاقلة.
ولأنَّ الحدث التاريخي كان قريباً منا، فإن العدد 11 من مجلة (الرأي الآخر) التي رأست تحريرها وصدر في لندن في  6/7/1997م، أي بعد فترة قصيرة من الإعلان عن الحدث، ضم قراءة فقهية لموضوع الإستنساخ حمل العنوان التالي: (الإمام الشيرازي: الأصل في استنساخ البشر الجواز) وفيها تفاصيل المسألة التي كان المرجع الإسلامي الراحل السيد محمد الحسيني الشيرازي (1928- 2001مـ) قد أجاب فيها على مسائل فقهية تقدمتُ بها إلى سماحته كاستفتاءات، وكان رحمه الله  قد تناولها من قبل في مسائله المستحدثة في مطلع سبعينات القرن العشرين الميلادي قبل أن تولد فكرة استنساخ دوللي في ذهن الدكتور ايان ويلموت، ومن المفارقات أن العدد صفر من المجلة الصادر في 15/8/1996م أي قبل الإعلان رسميا عن ولادة دوللي حمل قراءة فقهية عن استئجار الرحم وتفريعاتها بعنوان: (موقف الإسلام من استئجار الرحم) من تحرير الفقيه آية الله الشيخ محمد صادق الكرباسي.
تذكرت هذا الحدث الذي كان لمجلة الرأي الآخر قصب السبق في التعرض له وبيان الموقف الشرعي منه، وأنا أتصفح كتيب (شريعة الإستنساخ) للفقيه الكرباسي الصادر حديثا (1433هـ- 2012م) عن بيت العلم للنابهين في بيروت في 56 صفحة من القطع الصغير ضمَّ 116 مسألة في الاستنساخ واستئجار الرحم والمسائل المتعلقة بهما، مع 37 تعليقاً فقهيا للقاضي آية الله الشيخ حسن رضا الغديري.
إدراك الناموس
من المفروغ منه أنَّ كلَّ شيء خاضع لنواميس الحياة التي أودعها الله في خلقه وفي الطبيعة، فبعضها ظاهرة يتعامل معها الإنسان ويدركها وأخرى قائمة ولكنه غير قادر على التوصل إليها أو أن إدراكه لم يصل بعدُ إلى معرفة كنهها، ولهذا فالكثير من التطورات العلمية والإختراعات كان قبل اكتشافها من باب المستحيلات أو المعجزات بلسان أهل الإيمان، فلو أن إنساناً من القرن التاسع عشر الميلادي قام من رقدته واطلع على حياتنا اليوم فإنه لاشك سيُكذِّب ما يراه ويذهب ذهنه إلى كوكب غير كوكب الأرض الذي منه خُلق وإليها يعود تارة أخرى ومنها يُنشر، وبالمقابل ونحن نعيش في هذا القرن فإن أموراً أخرى ستتكشف في المستقبل القريب والبعيد لكن مداركنا لم تستطع لمسها حتى اليوم بل وبعيدة عن مركز تفكيرنا، وعملية الاستنساخ تدخل في الإطار نفسه فهي ليست خلقة جديدة خارج دائرة الفطرة الإنسانية وناموس الحياة وإلا لما أمكن الإستنساخ أبداً، وفي قضية النعجة دوللي فإن استنساخها جاء بعد ثلاثة تجارب استنساخ كاملة فاشلة، كما أن اختراع المصباح الكهربائي من قبل المخترع الأميركي توماس ألفا أديسون (Thomas Alva Edison)(1847-1931م) تم بعد 99 تجربة فاشلة، فالتجارب وفشلها لا تعنى غياب النواميس والقوانين الموجودة أصلاً وإنما صعوبة الوصول إليها فهي قائمة تتطلب المكتشف الحاذق، وهذه الحقيقة جرت مع كل التطورات العلمية منذ أبينا آدم عليه السلام وستستمر حتى قيام الساعة، فليس هناك خلق في الاستنساخ، والروح إنما هي من الله، وحسب تعبير الشيخ الغديري في مقدمته على (شريعة الإستنساخ)، أن: (أصل الصنع فيما يمكن للبشر تحققه فلا كلام فيه، وأما صيرورة ما صنعه موجوداً تاما ذات روح فهو لا يمكن إلا بإذن الله تعالى، "هُوَ الَّذِي يُصَوِّرُكُمْ فِي الأَرْحَامِ كَيْفَ يَشَاءُ" سورة آل عمران: 6) مستشهداً بقصة عيسى وآياته إلى بني إسرائيل: (قدْ جِئْتُكُمْ بِآيَةٍ مِنْ رَبِّكُمْ أَنِّي أَخْلُقُ لَكُمْ مِنْ الطِّينِ كَهَيْئَةِ الطَّيْرِ فَأَنفُخُ فِيهِ فَيَكُونُ طَيْراً بِإِذْنِ اللَّهِ وَأُبْرِئُ الأَكْمَهَ وَالأَبْرَصَ وَأُحْيِ الْمَوْتَى بِإِذْنِ اللَّهِ) آل عمران: 49، فما أتي به عيسى(ع) لا يعارض قوانين الطبيعة ولكن كل شيء بإذن الله.
من هنا فإن الفقيه الكرباسي في التمهيد لا يستبعد أن تكون خلقة أمِّ البشرية حواء(ع) هي على طريقة استنساخ دوللي، بل وأنه يؤمن جازماً أن مثل هذا كان لابد وأن يحصل مادام قد حصل في بداية الخليقة كما حصل في النباتات فيما بعد، وبتعبيره: (ولكن الإنسان كان دائما يترقب هذا التركيب في الحيوانات والنباتات ويطوره بل ويأخذ بعين الإعتبار ما حصل في خلقة آدم(ع) إذ أنه لم يُخلق من أب ولا من أم، وإلى حوّاء التي خُلقت من خلية من خلايا آدم، وكذلك يقرأ عن النبي عيسى(ع) الذي خُلق من غير أب، أي خُلق من خلية واحدة دون الحاجة إلى خلية أخرى مغايرة عنها..)، وهناك نماذج مشابهة أشار إليها القرآن الكريم مثل ناقة صالح وفصيلها الذي وُلد من دون أب، فالمسألة ليست إعجازية أو خارقة لنواميس الطبيعة كما يفسرها العقل القاصر عن درك كنه النواميس، وبتعبير الفقيه الكرباسي: (فالإنسان أمام هذا الواقع المعاش لا يجد حرجا من الإقدام على ما يحتاجه بعد خلق كل شيء في هذه الحياة مسخراً له كما تنص الآيات والروايات، وما عليه إلا اكتشاف قوانينها بالجدِّ والإجتهاد لينفذ إليها بالقوة المناسبة لها)، وليس هذا من التغيير في خلق الله المحرَّم كما يذهب إليه البعض، فمن جانب: (وجدنا أنه سبحانه قد استخدم مثل هذا في مخلوقاته بل هو تأكيد على خلقة الله وقوانينه) ومن جانب آخر: (واعترافا بأن الله سبحانه وتعالى قد سنَّ هذه القوانين في مخلوقاته وفتح المجال أمام الإنسان بالذات من البحث عنها والتوصل إلى ما يسعده)، فالإستنساخ آية من آيات الله: (تدل على أنه واحد، يثبتها الله سبحانه للإنسان يوماً بعد يوم كي يزداد إيماناً، ولا يُعد الإستنساخ خلقاً من العدم كما تصوَّره البعض، ولذلك حرَّمه، بل هو خلق من موجود).
إستنسال وأحكام
والبحث في مسألة الاستنساخ أو الاستنسال على غاية من الأهمية في مجال الفقه بخاصة الإنسان واستنساخه، لما يترتب على الخلية المخصبة والرحم المستأجر والإنسان المستنسخ، من أحكام شرعية فيما يتعلق بالنسب والعلقة الإجتماعية والأسرية والمواريث وغيرها، فلازمة: (المعايير في الحلِّية والحُرمة في الاستنساخ العلمي أو العادي في الإنسان أن لا يكون بين المحارم كالأب والأم وما علا، والأخ والأخت وما نزل، والعمَّة والعم وما علا، والخال والخالة وما علا، والأبناء والبنات وما نزلوا، وبين أب وأم الزوجة أو أب وأم الزوج وهكذا) كما أنه: (يختلف حكم الإستنساخ العلمي والعادي، وكذلك بين خليّتين أو خلية واحدة، وأيضا بالنسبة إلى النبات والحيوان والإنسان).
وليست عملية الإستنساخ كيفية مزاجية وإنما لابد أن تكون ضمن ضوابط وحاجات ملحَّة، فينبغي: (أن لا يوجب الهلاك أو التشويه أو أي نقص في الخِلقة)، و: (أن تكون هناك ضرورة أو حاجة إلى ذلك)، و: (أن يتم برضا الطرفين ثم مَن يتعلق به الرحم للنمو)، و: (أن لا يتحول إلى عُرف عام ويُعتمد عليه كبديل عن الزواج)، و: (أن لا يوجب مفسدة أخلاقية أو تعقيداً في الحياة الاجتماعية أو الجنائية أو ما شابه ذلك، وذلك بالحكم الثانوي) ثم إنَّ: (الأحوط أن يتم بإذن حاكم الشرع لتشخيص موارد الحلية والحرمة) لكن الغديري في المسألة الأخيرة لا يرى لزوم الإذن إذ: (لا دخل لحاكم الشرع في الباب فإذا تمت الشروط فلا بأس فيه، وهذا ليس من موارد تلزم إذنه)، وكما أنه لا ينبغي استنساخ الظالمين وأصحاب العاهات وعديمي الأخلاق ويجوز العكس كما يقرر الكرباسي، فإنه يؤكد على طارئية الإستنساخ لظروف خاصة، إذ: (لا يجوز تحويل الولادة والتكاثر بشكل عام من التزاوج إلى هذا النوع من التكاثر والولادة، وإنما يجوز بأصله دون التغيير إلى قاعدة تُتَّبع أو أسلوب يُعتمد عليه).
ولأنَّ الإستنساخ بحاجة إلى رحم لنمو الخلية المخصبة، فإن مسائل شرعية أخرى تتعلق بالرحم على فرض استئجاره، ولعلّ في أولها أصل عملية الإستئجار، إذ: (لا إشكال بتأجير رحم امرأة خليّة وبإذنها لوضع حيمن الرجل الملقَّح ببويضة زوجته، سواء في مقابل مال أو مجاناً)، على أنَّ المهم في المسألة أن: (المرأة المؤجَّرة لرحمها لا تكون أمًّا للوليد بل أبوه صاحب الحيمن وأمُّه صاحبة البويضة)، كما: (لا إشكال بتأجير رحم امرأة متزوجة لوضع حيمن رجل ملقَّح ببويضة زوجته الشرعية، شرط إذن زوج صاحبة الرحم على الأقوى)، مع تفريعات كثيرة ودقيقة لأهمية صيانة الجنين وهو في الرحم المستأجر إن كانت الخلية المخصبة مستنسخة مختبريا أو تم تخصيبها علميا من حيمن وبويضة، كما يجب في الإستنساخ مراعاة الجانب النَسَبي والأخلاقي وغيرهما، إذ: (لا يجوز التلاقح بين خليَّتي رجلين، ولا بين امرأتين، ولا بين محرَّمين، كالأخ والأخت، وحكمه حكم النكاح المثلي والزنى بالمحارم من حيث أحكام النسب والإرث والمحرمية)، من ناحية أخرى: (لا يجوز الإستنساخ من خلية الميت إن أمكن ذلك لأنه بحاجة إلى رضايته الشخصية ولا يكفي رضاية ورثته)، نعم إذا كان للميت زوجة فالأمر فيه كلام آخر ذلك أنه: (في التلقيح بين خلية الميت وزوجته الحيّة والتي لم تتزوج بعده، فالأقرب جواز ذلك، ولا فرق بين انقضاء العدّة أو عدم انقضائها) ويرى الفقيه الغديري شرطاً آخر لإكمال عملية الإستنساخ هذه وهو: (شرط أن يكون قد وصّى بذلك، وإلاّ فيحرم).
من الطبيعي أن المقالة هذه ليست محلاً لاستعراض مسائل الإستنساخ التي تناولها الكتيب، ولكن اعتقد أن كل مسألة منها تفتح في الذهن تساؤلات أخرى قريبة أو بعيدة منها، وهي تفريعات تعاطاها الفقيه الشيخ محمد صادق الكرباسي بشيء من الدقة تكشف عن قرب الفقه الإسلامي من التطورات العلمية ووقوف الفقيه الضليع على مسار الحياة اليومية، وهذه المهمة في واقع الأمر مسؤولية كبرى تقع على عاتق الفقيه الخبير العالم بزمانه والمواكب للحدث، وأن يكون كتاباً مفتوحاً لكل ما يدور في العقل وأن لا يترك الأمة هملاً تتلاعب بها الأفكار يميناً وشمالاً.
 

  

د . نضير الخزرجي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2012/05/15



كتابة تعليق لموضوع : دوللي تفتح الأبواب على عالم الأبدان والأرواح
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق ابو الحسن ، على ذاكرتي عن ليلة الجهاد الكفائي..أولا - للكاتب كمال الموسوي : لقد اسبلت دموعنا واقرحت جفوننا ياسيد كمال جزاك الله خير الجزاء اريد منك ان تعطي لنا عنوان هذه العائله عسى ان نخفف من الامهم ونكون اخوه وخدم لهن الا لعنة الله على الظالمين الا لعنة الله على من تسبب بضياع الوطن واراقة دماء الشهداء ولازال ينعم بالخيرات ويتخندق في الخضراء بدون اي ذرة حياء نعم افرحنا النصر بفتوى السيد الكبير لكننا نريد الفرح الاكبر بسحل هؤلاء الحثالات الذين تسببو بضياع الارض ونهب خيرات البلد وهم لايساوون شسع نعل ابنة الشهيد ولا حول ولا قوه الا بالله العلي العظيم

 
علّق خالد علي ، على موقف الحيدري من الدين - للكاتب حسين المياحي : الذي يفهم من كلام السيد الحيدري انه يقول ان الانسان اذا كان عنده دليل على دينه الذي يدين به فهو معذور اي دين كان.. وهذا الكلام لاغبار عليه.. أما انك تضع الحيدري بين خيارين اما الكفر او النفاق فقد جانبك الصواب في هذا الحكم لان السيد لم ينكر ان الدين الإسلامي هو الحق وإنما أعطى عذر للمتدين بدين اخر مع وجود الدليل عند هذا المتدين على صحة دينه وشتان بين الأمرين ياسيدي

 
علّق حكمت العميدي ، على في سبايكر ... - للكاتب احمد لعيبي : يا ايها الناس في سبايكر مات أبناء الناس واكيد سوف يبقى شعارنا لن ننسى سبايكر

 
علّق الدلوي ، على الرد على شبهات المنحرف أحمد القبانجي ( 10 ) - للكاتب ابواحمد الكعبي : احسنت جزاك الله خيرا ..رد جميل ولطيف ومنطقي

 
علّق حسين كاظم ، على الكرد الفيليون/ لواء الأفاعي الثلاث ... الحلقة الرابعة - للكاتب د . محمد تقي جون : اكثر مكون عانى بالعراق هم (الشيعة العرب).. الذين يتم حتى تهميش معرفهم نسمع بالفيلية، التركمان، السنة العرب، الاكراد، اليزيديين، المسيحيين.. التبعية الايرانية.. الخ.. ولكن هل سمعتم يوما احد (ذكر ماسي الشيعة العرب الذين وقعت الحروب على اراضيهم.. وزهقت ارواحهم.. ودمرت بناهم التحتية).. فحرب الكويت (ساحة المعارك كانت وسط وجنوب العراق اصلا).. (حرب ايران معظم المعارك هي بحدود المحافظات الشيعية العربية اليت حرقت نخيلها.. ودمرت بناها التحتية).. (حروب عام 2003 ايضا وسط وجنوب كانت مسرح لها).. اعدامات صدام وقمع انتفاضة اذار عام 1991.. ضحيتها الشيعة العرب تبيض السجون .. ضحاياها الاكبر هم الشيعة العرب المقابر الجماعية.. ضحايها الشيعة العرب ايضا الارهاب استهدفت اساسا الشيعة العرب لسنوات الارض المحروقة تعرض لها الشيعة العرب بتجفيف الاهوار وقطع ملايين النخيل وحرق القرى والتهجير محو ذكر الشيعة العرب سواء قبل او بعد عام 2003.. يستمر.. فمتى نجد من يدافع عنهم ويذكر معرفهم وينطلق من حقوقهم ومصالحهم

 
علّق علي الهادي ، على امام المركز الإسلامي في أيرلندا الجنوبية يعلق في صفحته على الفيس بوك على مقالات الكاتب سليم الحسني الأخيرة ضد المرجعية الدينية : ولكن لا حياة لمن تنادي

 
علّق Haytham Ghurayeb ، على آراء السيد كمال الحيدري في الميزان🌀 [ خمس الأرباح ] - للكاتب ابو تراب مولاي : السلام عليكم الخمس ورد في القرآن، اذن كيف لا يطبق مثله مثل الزكاه. ارجو التوضيح التفصيلي

 
علّق محمد عبدزيد ، على السيد السيستاني يرفض عروضا لعلاج عقيلته بالخارج ويصر على علاجها بجناح عام بمستشفى الصدر : اللهم اشفي السيدة الجليلة بشفائك وعافها من بلائك وارجعها الى بيتها سالمة معافاة من كل سوء ولا تفجع قلب سيدنا المرجع واولادها الكرام في هذا الشهر الكريم بحق من فجعت بأبيها في هذا الشهر وصلى الله على محمد واله الطاهرين

 
علّق ammar ، على كركوك اغلبية تركمانية لولا التدليس العربي الكردي - للكاتب عامر عبد الجبار اسماعيل : كركوك محافظة كردية اقرأوا التاريخ جيدا وهل تعلمون ان حضارة الأكراد هي قبل التاريخ الميلادي يعني عندما كان هناك اكراد لم يكن لا إسلام ولا تركمان

 
علّق علي ، على العدد ( 78 ) من اصدار الاحرار - للكاتب مجلة الاحرار : يسلموووو

 
علّق اسعد عبد الرزاق هاني ، على روزبة في السينما العراقية - للكاتب حيدر حسين سويري : عرض الفلم بنجاح ونجح بجمهوره الواسع والكبير، ولكون العتبة لاتبحث عن الأرباح ، وانما سيكون الوارد زوادة فلم جديد وبدل هذا الاسلوب الاستفزازي يمكن له ان يكون عنصرا ايجابيا ويتقدم للعتبة العباسية المقدسة ، مثلما تقدم لغيرهم واما السؤال الذي يبحث عن سرعلاقة العتبة العباسية بالانتاج هو سؤال كان الفلم جوابا عنه كونه حرر رسالة الى العالم مضمونها يمثل الإجابة على هذا السؤال الغير فطن للاسف لكونه مغلق على ادارة العتبات بشكلها القديم والذي كان تابعا للسلطة أيضا ، الى متى تبقى مثل تلك الرؤى السلطوية ، ما الغريب اذا اصبحت العتبات المقدسة تمتلك اساليب النهضةالحقيقية مستثمرة الطاقات الخلاقة في كل مجال والانتاج السينمائي احد تلك المجالات وانت وغيرك يكون من تلك الطاقات الخلاقة فتحية للعتبة العباسية المقدسة وتحية للكاتب حيدر حسين سوير وتحية لكل مسعى يبحث عن غد عراقي جميل

 
علّق تسنيم الچنة ، على قراءة في ديوان ( الفرح ليس مهنتي ) لمحمد الماغوط - للكاتب جمعة عبد الله : هذا موضوع رسالة تخرجي هل يمكنك مساعدتي في اعطائي مصادر ومراجع تخص هذا الموضوع وشكرا

 
علّق ابو الحسن ، على حدث سليم الحسني الساخن.. - للكاتب نجاح بيعي : الاستاذ الفاضل نجاح البيعي المحترم رغم اننا في شهر رمضان المبارك لكن فيما يخص سليم الحسني او جواد سنبه وهو اسمه الحقيقي ساقول فيه لو كلُّ كلبٍ عوى ألقمتُه حجرًا لأصبح الصخرُ مثقالاً بدينارِ لا اعلم لماذا الكتاب والمخلصين من امثالك تتعب بنفسها بالرد على هذا الامعه التافه بل ارى العكس عندما تردون على منشوراته البائسه تعطون له حجم وقيمه وهو قيمته صفر على الشمال اما المخلصين والمؤمنين الذين يعرفون المرجعيه الدينيهالعليا فلن يتئثرو بخزعبلات الحسني ومن قبله الوائلي وغيرهم الكثيرين من ابواق تسقيط المرجعيه واما الامعات سواء كتب لهم سليم او لم يكتب فهو ديدنهم وشغلهم الشاغل الانتقاص من المرجعيه حفظكم الله ورعاكم

 
علّق منبر حجازي ، على الصين توقف شراء النفط الايراني تنفيذاً للعقوبات الأميركية : الصين تستطيع ان توقف اي قرار اممي عن طريق الفيتو . ولكنها لا تستطيع ايقاف القرارات الفردية الامريكية . ما هذا هل هو ضعف ، هل هو ضغط اقتصادي من امريكا على الصين . هل اصبحت الصين ولاية أمريكية .

 
علّق مصطفى الهادي ، على (متى ما ارتفع عنهم سوف يصومون). أين هذا الصيام؟ - للكاتب مصطفى الهادي : ملاحظة : من أغرب الأمور التي تدعو للدهشة أن تقرأ نصا يختلف في معناه واسلوبه وهو في نفس الكتاب . فمثلا أن نص إنجيل متى 9: 15يقول : ( فقال لهم يسوع: هل يستطيع بنو العرس أن ينوحوا ما دام العريس معهم؟) .فالنص هنا يتحدث عن النوح ، وهو كلام منطقي فأهل العريس لا ينوحون والعرس قائم والفرح مستمر لأن ذلك نشاز لا يقبله عقل . ولكننا نرى نص إنجيل مرقس 2: 19يختلف فأبدل كلمة (ينوحوا) بـ كلمة (يصوموا) وهذا تعبير غير منطقي لأن الفرق شاسع جدا بين كلمة نوح ، وكلمة صوم .فيقول مرقس: ( فقال لهم يسوع: هل يستطيع بنو العرس أن يصوموا والعريس معهم؟ ). فأي نص من هذين هو الصحيح ؟؟ النص الصحيح هو نص إنجيل متى فهو كلام معقول منطقي فاتباع السيد المسيح لا يستطيعون البكاء على فراقه وهو بعد معهم ، وإنما البكاء والنوح يكون بعد رحيله ولذلك نرى السيد المسيح قال لهم : (هل يستطيع ابناء العريس ان ينوحوا والعريس معهم؟). وهذا كلام وجيه . ولا ندري لماذا قام مرقس باستبدال هذه الكلمة بحيث اخرج النص عن سياقه وانسجامه فليس من الممكن ان تقول (هل يصوم ابناء العريس والعرس قائم والعريس معهم). هذا صيام غير مقبول على الاطلاق لأن العرس هو مناسبة اكل وشرب وفرح ورقص وغناء. لا مناسبة نوح وصيام..

الكتّاب :

صفحة الكاتب : محمود عبد الحمزه
صفحة الكاتب :
  محمود عبد الحمزه


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 عاصفة لوزان تبدد أحلام الكثيرين  : عدنان الصالحي

 تفعيل التقارب الخليجي العراقي مقدمة لدراسة واقعية  : مركز المستقبل للدراسات والبحوث

  أين اختفى الشعب الليبي  : كاظم فنجان الحمامي

 ممثل المرجعیة في اوروبا السيد الكشميري : من المهام التي قام بها الامام الهادي تعميم الوعي وترسيخ الولاء لأهل البيت

 عذرآ أيها السيد الجليل .. ( 2 )  : فؤاد المازني

 العدد الحادي والعشرون من مجلة القوارير  : مجلة قوارير

 لعُبة الشيطان داعش وما بعدها ... قراءة سوسياسية  : حميد الشاكر

 لمن تقرع الاجراس.. للتعليم الاكاديمي ام للتعليم التقني؟  : ا . د . محمد الربيعي

 مهرجان ربيع الشهادة منهاج النصر والسلام /5  : علي حسين الخباز

 الدينار العراقي بين تحديات التضخم وهم الاصفار، كلية الإدارة والاقتصاد  : خالدة الخزعلي

 رواية من زمن العراق ح ٣٥ رصانة التربية وحفظ المقامات  : وليد فاضل العبيدي

  رافد الخير  : لبنى مجيد حسين

 عودة البعث  : حامد گعيد الجبوري

 الأضحى وعروسة البلدان  : همسة الهواز

 زجاج عيني  : سردار محمد سعيد

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net