صفحة الكاتب : د . نضير الخزرجي

دوللي تفتح الأبواب على عالم الأبدان والأرواح
د . نضير الخزرجي

 

دولْلِي وما أدراك ما "دولْلِي" .. إسمٌ أنثويٌ جميلٌ مدلَّلٌ ظل عالقاً في الذاكرة، ولدت في معهد روزلين (Roslin Institute) باسكتلندا في 5/7/1996م وفارقت الحياة في 14/2/2003م، وستظل ماكثة في الذاكرة العلمية البشرية إسماً ورسماً ما طلعت شمس ودارت أرض، فدوللي التي دخلت الموسوعة العلمية من أوسع أبوابها تشير إلى النعجة (Dolly) التي قام باستنساخها أو استنسالها عام 1996م وأعلن عنها عام 1997م عالم البيولوجيا البريطاني رئيس مجلس الأبحاث الطبية في جامعة أدنبره (University of Edinburgh) السير إيان ويلموت (Sir Ian Wilmut,) المولود سنة 1944م.
وقامت فكرة الاستنساخ (الإستنسال) على نزع خلية (أ) من ضرع نعجة حامل ووضعها في سبات عميق ضمن عمليات مختبرية ثم تقريبها من خلية مفرغة من نواتها من نعجة أخرى (ب)، وتعريضهما لذبذبات كهربائية خفيفة أدت إلى تقبل الخلية المفرغة (ب) لنواة الخلية الأولى (أ) نتج عنها نواة دوللي المخصبة التي وضعت في رحم نعجة بديلة (ت)، فكانت دوللي هي نسخة للنعجة (أ)، أي أن الخلية المفرَّغة باء كانت عبارة عن وعاء لنواة الخلية ألف فيما كانت النعجة تاء الوسيط الحامل للخلية المخصَّبة.
هذه العملية المزدوجة من استنساخ واستئجار لرحم تودع فيها الخلية المخصبة أثارت بلا شك العالم بدهشة وبخاصة لدى أتباع الأديان السماوية كافة الذين ظنوا للوهلة الأولى أنهم أمام تحدٍ عقائدي قلَّ نظيره بوصف (دوللي) خلقاً جديداً تعدى حدود الخالقية المختصة بالله سبحانه وتعالى رب المخلوقات من عاقلة وغير عاقلة.
ولأنَّ الحدث التاريخي كان قريباً منا، فإن العدد 11 من مجلة (الرأي الآخر) التي رأست تحريرها وصدر في لندن في  6/7/1997م، أي بعد فترة قصيرة من الإعلان عن الحدث، ضم قراءة فقهية لموضوع الإستنساخ حمل العنوان التالي: (الإمام الشيرازي: الأصل في استنساخ البشر الجواز) وفيها تفاصيل المسألة التي كان المرجع الإسلامي الراحل السيد محمد الحسيني الشيرازي (1928- 2001مـ) قد أجاب فيها على مسائل فقهية تقدمتُ بها إلى سماحته كاستفتاءات، وكان رحمه الله  قد تناولها من قبل في مسائله المستحدثة في مطلع سبعينات القرن العشرين الميلادي قبل أن تولد فكرة استنساخ دوللي في ذهن الدكتور ايان ويلموت، ومن المفارقات أن العدد صفر من المجلة الصادر في 15/8/1996م أي قبل الإعلان رسميا عن ولادة دوللي حمل قراءة فقهية عن استئجار الرحم وتفريعاتها بعنوان: (موقف الإسلام من استئجار الرحم) من تحرير الفقيه آية الله الشيخ محمد صادق الكرباسي.
تذكرت هذا الحدث الذي كان لمجلة الرأي الآخر قصب السبق في التعرض له وبيان الموقف الشرعي منه، وأنا أتصفح كتيب (شريعة الإستنساخ) للفقيه الكرباسي الصادر حديثا (1433هـ- 2012م) عن بيت العلم للنابهين في بيروت في 56 صفحة من القطع الصغير ضمَّ 116 مسألة في الاستنساخ واستئجار الرحم والمسائل المتعلقة بهما، مع 37 تعليقاً فقهيا للقاضي آية الله الشيخ حسن رضا الغديري.
إدراك الناموس
من المفروغ منه أنَّ كلَّ شيء خاضع لنواميس الحياة التي أودعها الله في خلقه وفي الطبيعة، فبعضها ظاهرة يتعامل معها الإنسان ويدركها وأخرى قائمة ولكنه غير قادر على التوصل إليها أو أن إدراكه لم يصل بعدُ إلى معرفة كنهها، ولهذا فالكثير من التطورات العلمية والإختراعات كان قبل اكتشافها من باب المستحيلات أو المعجزات بلسان أهل الإيمان، فلو أن إنساناً من القرن التاسع عشر الميلادي قام من رقدته واطلع على حياتنا اليوم فإنه لاشك سيُكذِّب ما يراه ويذهب ذهنه إلى كوكب غير كوكب الأرض الذي منه خُلق وإليها يعود تارة أخرى ومنها يُنشر، وبالمقابل ونحن نعيش في هذا القرن فإن أموراً أخرى ستتكشف في المستقبل القريب والبعيد لكن مداركنا لم تستطع لمسها حتى اليوم بل وبعيدة عن مركز تفكيرنا، وعملية الاستنساخ تدخل في الإطار نفسه فهي ليست خلقة جديدة خارج دائرة الفطرة الإنسانية وناموس الحياة وإلا لما أمكن الإستنساخ أبداً، وفي قضية النعجة دوللي فإن استنساخها جاء بعد ثلاثة تجارب استنساخ كاملة فاشلة، كما أن اختراع المصباح الكهربائي من قبل المخترع الأميركي توماس ألفا أديسون (Thomas Alva Edison)(1847-1931م) تم بعد 99 تجربة فاشلة، فالتجارب وفشلها لا تعنى غياب النواميس والقوانين الموجودة أصلاً وإنما صعوبة الوصول إليها فهي قائمة تتطلب المكتشف الحاذق، وهذه الحقيقة جرت مع كل التطورات العلمية منذ أبينا آدم عليه السلام وستستمر حتى قيام الساعة، فليس هناك خلق في الاستنساخ، والروح إنما هي من الله، وحسب تعبير الشيخ الغديري في مقدمته على (شريعة الإستنساخ)، أن: (أصل الصنع فيما يمكن للبشر تحققه فلا كلام فيه، وأما صيرورة ما صنعه موجوداً تاما ذات روح فهو لا يمكن إلا بإذن الله تعالى، "هُوَ الَّذِي يُصَوِّرُكُمْ فِي الأَرْحَامِ كَيْفَ يَشَاءُ" سورة آل عمران: 6) مستشهداً بقصة عيسى وآياته إلى بني إسرائيل: (قدْ جِئْتُكُمْ بِآيَةٍ مِنْ رَبِّكُمْ أَنِّي أَخْلُقُ لَكُمْ مِنْ الطِّينِ كَهَيْئَةِ الطَّيْرِ فَأَنفُخُ فِيهِ فَيَكُونُ طَيْراً بِإِذْنِ اللَّهِ وَأُبْرِئُ الأَكْمَهَ وَالأَبْرَصَ وَأُحْيِ الْمَوْتَى بِإِذْنِ اللَّهِ) آل عمران: 49، فما أتي به عيسى(ع) لا يعارض قوانين الطبيعة ولكن كل شيء بإذن الله.
من هنا فإن الفقيه الكرباسي في التمهيد لا يستبعد أن تكون خلقة أمِّ البشرية حواء(ع) هي على طريقة استنساخ دوللي، بل وأنه يؤمن جازماً أن مثل هذا كان لابد وأن يحصل مادام قد حصل في بداية الخليقة كما حصل في النباتات فيما بعد، وبتعبيره: (ولكن الإنسان كان دائما يترقب هذا التركيب في الحيوانات والنباتات ويطوره بل ويأخذ بعين الإعتبار ما حصل في خلقة آدم(ع) إذ أنه لم يُخلق من أب ولا من أم، وإلى حوّاء التي خُلقت من خلية من خلايا آدم، وكذلك يقرأ عن النبي عيسى(ع) الذي خُلق من غير أب، أي خُلق من خلية واحدة دون الحاجة إلى خلية أخرى مغايرة عنها..)، وهناك نماذج مشابهة أشار إليها القرآن الكريم مثل ناقة صالح وفصيلها الذي وُلد من دون أب، فالمسألة ليست إعجازية أو خارقة لنواميس الطبيعة كما يفسرها العقل القاصر عن درك كنه النواميس، وبتعبير الفقيه الكرباسي: (فالإنسان أمام هذا الواقع المعاش لا يجد حرجا من الإقدام على ما يحتاجه بعد خلق كل شيء في هذه الحياة مسخراً له كما تنص الآيات والروايات، وما عليه إلا اكتشاف قوانينها بالجدِّ والإجتهاد لينفذ إليها بالقوة المناسبة لها)، وليس هذا من التغيير في خلق الله المحرَّم كما يذهب إليه البعض، فمن جانب: (وجدنا أنه سبحانه قد استخدم مثل هذا في مخلوقاته بل هو تأكيد على خلقة الله وقوانينه) ومن جانب آخر: (واعترافا بأن الله سبحانه وتعالى قد سنَّ هذه القوانين في مخلوقاته وفتح المجال أمام الإنسان بالذات من البحث عنها والتوصل إلى ما يسعده)، فالإستنساخ آية من آيات الله: (تدل على أنه واحد، يثبتها الله سبحانه للإنسان يوماً بعد يوم كي يزداد إيماناً، ولا يُعد الإستنساخ خلقاً من العدم كما تصوَّره البعض، ولذلك حرَّمه، بل هو خلق من موجود).
إستنسال وأحكام
والبحث في مسألة الاستنساخ أو الاستنسال على غاية من الأهمية في مجال الفقه بخاصة الإنسان واستنساخه، لما يترتب على الخلية المخصبة والرحم المستأجر والإنسان المستنسخ، من أحكام شرعية فيما يتعلق بالنسب والعلقة الإجتماعية والأسرية والمواريث وغيرها، فلازمة: (المعايير في الحلِّية والحُرمة في الاستنساخ العلمي أو العادي في الإنسان أن لا يكون بين المحارم كالأب والأم وما علا، والأخ والأخت وما نزل، والعمَّة والعم وما علا، والخال والخالة وما علا، والأبناء والبنات وما نزلوا، وبين أب وأم الزوجة أو أب وأم الزوج وهكذا) كما أنه: (يختلف حكم الإستنساخ العلمي والعادي، وكذلك بين خليّتين أو خلية واحدة، وأيضا بالنسبة إلى النبات والحيوان والإنسان).
وليست عملية الإستنساخ كيفية مزاجية وإنما لابد أن تكون ضمن ضوابط وحاجات ملحَّة، فينبغي: (أن لا يوجب الهلاك أو التشويه أو أي نقص في الخِلقة)، و: (أن تكون هناك ضرورة أو حاجة إلى ذلك)، و: (أن يتم برضا الطرفين ثم مَن يتعلق به الرحم للنمو)، و: (أن لا يتحول إلى عُرف عام ويُعتمد عليه كبديل عن الزواج)، و: (أن لا يوجب مفسدة أخلاقية أو تعقيداً في الحياة الاجتماعية أو الجنائية أو ما شابه ذلك، وذلك بالحكم الثانوي) ثم إنَّ: (الأحوط أن يتم بإذن حاكم الشرع لتشخيص موارد الحلية والحرمة) لكن الغديري في المسألة الأخيرة لا يرى لزوم الإذن إذ: (لا دخل لحاكم الشرع في الباب فإذا تمت الشروط فلا بأس فيه، وهذا ليس من موارد تلزم إذنه)، وكما أنه لا ينبغي استنساخ الظالمين وأصحاب العاهات وعديمي الأخلاق ويجوز العكس كما يقرر الكرباسي، فإنه يؤكد على طارئية الإستنساخ لظروف خاصة، إذ: (لا يجوز تحويل الولادة والتكاثر بشكل عام من التزاوج إلى هذا النوع من التكاثر والولادة، وإنما يجوز بأصله دون التغيير إلى قاعدة تُتَّبع أو أسلوب يُعتمد عليه).
ولأنَّ الإستنساخ بحاجة إلى رحم لنمو الخلية المخصبة، فإن مسائل شرعية أخرى تتعلق بالرحم على فرض استئجاره، ولعلّ في أولها أصل عملية الإستئجار، إذ: (لا إشكال بتأجير رحم امرأة خليّة وبإذنها لوضع حيمن الرجل الملقَّح ببويضة زوجته، سواء في مقابل مال أو مجاناً)، على أنَّ المهم في المسألة أن: (المرأة المؤجَّرة لرحمها لا تكون أمًّا للوليد بل أبوه صاحب الحيمن وأمُّه صاحبة البويضة)، كما: (لا إشكال بتأجير رحم امرأة متزوجة لوضع حيمن رجل ملقَّح ببويضة زوجته الشرعية، شرط إذن زوج صاحبة الرحم على الأقوى)، مع تفريعات كثيرة ودقيقة لأهمية صيانة الجنين وهو في الرحم المستأجر إن كانت الخلية المخصبة مستنسخة مختبريا أو تم تخصيبها علميا من حيمن وبويضة، كما يجب في الإستنساخ مراعاة الجانب النَسَبي والأخلاقي وغيرهما، إذ: (لا يجوز التلاقح بين خليَّتي رجلين، ولا بين امرأتين، ولا بين محرَّمين، كالأخ والأخت، وحكمه حكم النكاح المثلي والزنى بالمحارم من حيث أحكام النسب والإرث والمحرمية)، من ناحية أخرى: (لا يجوز الإستنساخ من خلية الميت إن أمكن ذلك لأنه بحاجة إلى رضايته الشخصية ولا يكفي رضاية ورثته)، نعم إذا كان للميت زوجة فالأمر فيه كلام آخر ذلك أنه: (في التلقيح بين خلية الميت وزوجته الحيّة والتي لم تتزوج بعده، فالأقرب جواز ذلك، ولا فرق بين انقضاء العدّة أو عدم انقضائها) ويرى الفقيه الغديري شرطاً آخر لإكمال عملية الإستنساخ هذه وهو: (شرط أن يكون قد وصّى بذلك، وإلاّ فيحرم).
من الطبيعي أن المقالة هذه ليست محلاً لاستعراض مسائل الإستنساخ التي تناولها الكتيب، ولكن اعتقد أن كل مسألة منها تفتح في الذهن تساؤلات أخرى قريبة أو بعيدة منها، وهي تفريعات تعاطاها الفقيه الشيخ محمد صادق الكرباسي بشيء من الدقة تكشف عن قرب الفقه الإسلامي من التطورات العلمية ووقوف الفقيه الضليع على مسار الحياة اليومية، وهذه المهمة في واقع الأمر مسؤولية كبرى تقع على عاتق الفقيه الخبير العالم بزمانه والمواكب للحدث، وأن يكون كتاباً مفتوحاً لكل ما يدور في العقل وأن لا يترك الأمة هملاً تتلاعب بها الأفكار يميناً وشمالاً.
 

  

د . نضير الخزرجي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2012/05/15



كتابة تعليق لموضوع : دوللي تفتح الأبواب على عالم الأبدان والأرواح
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق اسطورة ، على الصيدلي يثمن جهود مدير مدرسة الرفاه لافتتاحه مدرسة في ميسان - للكاتب وزارة التربية العراقية : رحم الوالديكم ما تحتاج المدرسة كاتبة

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : وما هي التعددية في عرفك اخ احمد ؟ ثم كيف تكون التعددية والاسلام على طول التاريخ سمح للمماليك ان يُقيموا دولة ، وامبراطوريات تركية ومغولية وفارسية ، لا بل كان هناك وزراء نافذون من اليهود والنصارى في الدولة الإسلامية على طول التاريخ ثم ألا ترى النسيج الاسلامي إلى اليوم يتمتع بخصائص تعددية الانتماء له ؟ ألا ترى أن الإسلا م إطار يجمع داخله كل الاعراق البشرية . وهل التعددية في المسيحية المتمثلة في أوربا وامريكا التي لازالت تعامل الناس على اساس عنصري إلى هذا اليوم . ام التعددية في الدولة العبرية اللقيطة التي ترمي دماء الفلاشا التي يتبرعون بها للجرحى ترميها بحجة أنها لا تتوافق والدم النقي للعنصر اليهودي. . ولكن يا حبذا لو ذكرت لنا شيئا من هذه الأدلة التي تزعم من خلالها ان الاسلام لا يقبل التعددية فإذا كان بعض المسلمين قد غيروا بعض المعالم فإن دستور الاسلام وما ورد عن نبيه لا يزال نابضا حيا يشهد على التسامح والتعددية فيه. هذا الذي افهمه من التعددية ، وإلا هل لكم فهم آخر لها ؟

 
علّق أحمد حسين ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : الإسلام لا يقبل التعددية و الأدلة كثيرة و إدعاء خلاف ذلك هو اختراع المسلمين لنسخة جديدة محسنة للإسلام و تفسير محسن للقرآن.

 
علّق محمد عبد الرضا ، على كربلاء ثورة الفقراء - للكاتب احمد ناهي البديري : عظم الله لكم الاجر ...احسنتم ستبقى كربلاء عاصمة الثورات بقيادة سيد الشهداء

 
علّق مصطفى الهادي ، على عزاء طويريج وسيمفونية الابتداع - للكاتب الشيخ ليث الكربلائي : شيخنا الجليل حياكم الله . مسيرة الامام الحسين عليه السلام مستمرة على الرغم من العراقيل التي مرت بها على طول الزمان ، فقد وصل الأمر إلى قطع الايدي والأرجل وفرض الضرائب الباهضة او القتل لا بل إلى ازالة القبر وحراثة مكانه ووووو ولكن المسيرة باقية ببقاء هذا الدين وليس ببقاء الاشخاص او العناوين . ومسيرة الامام الحسين عليه السلام تواكب زمانها وتستفيد من الوسائل الحديثة التي يوفرها كل زمن في تطويرها وتحديثها بما لا يخرجها عن اهدافها الشرعية ، فكل جيل يرى قضية الامام الحسين عليه السلام بمنظار جيله وزمنه ومن الطبيعي ان كل جيل يأتي فيه أيضا امثال هؤلاء من المعترضين والمشككين ولكن هيهات فقد أبت مشيئة الله إلا ان تستمر هذه الثورة قوية يافعة ما دام هناك ظلم في الأرض.

 
علّق حكمت العميدي ، على الدكتور عبد الهادي الحكيم بعد فاجعة عزاء طويريج يقدم عدة مقترحات مهمة تعرف عليها : لو ناديت حيا

 
علّق منير حجازي ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعم حتى في الكتاب المقدس امر الله بعدم تقبل ذبائح الوثنيين رسالة بولس الرسول الأولى إلى أهل كورنثوس 10: 28 ( إن قال لكم أحد: هذا مذبوح لوثن فلا تأكلوا). توضيح جدا جيد شكرا سيدة آشوري.

 
علّق منذر أحمد ، على الحسين في أحاديث الشباب.أقوى من كل المغريات. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عن أبان الأحمر قال : قال الامام الصادق عليه السلام : يا أبان كيف ينكر الناس قول أمير المؤمنين عليه السلام لما قال : لو شئت لرفعت رجلي هذه فضربت بها صدر أبن ابي سفيان بالشام فنكسته عن سريره ، ولا ينكرون تناول آصف وصي سليمان عليه السلام عرش بلقيس وإتيانه سليمان به قبل ان يرتد إليه طرفه؟ أليس نبينا أفضل الأنبياء ووصيه أفضل الأوصياء ، أفلا جعلوه كوصي سليمان ..جكم الله بيننا وبين من جحد حقنا وأنكر فضلنا .. الإختصاص ص 212

 
علّق حكمت العميدي ، على التربية توضح ما نشر بخصوص تعينات بابل  : صار البيت لام طيرة وطارت بي فرد طيرة

 
علّق محمد ، على هل الأكراد من الجن ؟ اجابة مختصرة على سؤال. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : $$$محرر$$$

 
علّق Hiba razak ، على صحة الكرخ تصدر مجموعة من تعليمات ممارسة مهنة مساعد المختبر لغرض منح اجازة المهنة - للكاتب اعلام صحة الكرخ : تعليمات امتحان الاجازه

 
علّق ايزابيل بنيامين ماما آشوري ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سلام ونعمة وبركة عليكم اخي الطيب محمد كيال حياكم الرب واهلا وسهلا بكم . نعم نطقت بالصواب ، فإن اغلب من يتصدى للنقاش من المسيحيين هم تجار الكلمة . فتمجيدهم بالحرب بين نبوخذنصر وفرعون نخو يعطي المفهوم الحقيقي لنوع عبادة هؤلاء. لانهم يُرسخون مبدأ ان هؤلاء هم ايضا ذبائح مقدسة ولكن لا نعرف كيف وبأي دليل . ومن هنا فإن ردهم على ما كتبته حول قتيل شاطئ الفرات نابع عن عناد وانحياز غير منطقي حتى أنه لا يصب في صالح المسيحية التي يزعمون انهم يدافعون عنها. فهل يجوز للمسلم مثلا أن يزعم بأن ابا جهل والوليد وعتبة إنما ماتوا من اجل قيمهم ومبادئهم فهم مقدسون وهم ذبائح مقدسة لربهم الذي يعبدوه. والذين ماتوا على عبادتهم اللات والعزى وهبل وغيرهم . تحياتي

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : هماك امر ومنحا اخر .. هو هام جدا في هذا الطرح هذا المنحى مرتبط جدا بتعظيم ما ورد في هذا النص وبقدسيته الذين يهمهم ان ينسبوه الى نبوخذ نصر وفرعون عمليا هم يحولوه الى نص تاريخي سردي.. نسبه الى الحسين والعباس عليهما السلام ينم عن النظر الى هذا النص وارتباطه بالسنن المونيه الى اليوم وهذا يوضح ماذا يعبد هؤلاء في الخلافات الفكريه يتم طرح الامور يصيغه الراي ووجهة النظر الشخصيه هؤلاء يهمهم محاربة المفهوم المخالق بانه "ذنب" و "كذب". يمكن ملاحظة امر ما هام جدا على طريق الهدايه هناك مذهب يطرح مفهوم معين لحيثيات الدين وهناك من يطرح مفهوم اخر مخالف دائما هناك احد الطرحين الذي يسحف الدين واخر يعظمه.. ومن هنا ابدء. وهذا لا يلقي له بالا الاثنين . دمتم بخير

 
علّق منير حجازي ، على الى الشيعيِّ الوحيد في العالم....ياسر الحبيب. - للكاتب صلاح عبد المهدي الحلو : الله وكيلك مجموعة سرابيت صايعين في شوارع لندن يُبذرون الاموال التي يشحذونها من الناس. هؤلاء هم دواعش الشيعة مجموعة عفنه عندما تتصل بهم بمجرد ان يعرفوا انك سوف تتكلم معهم بانصاف ينقطع الارسال. هؤلاء تم تجنيدهم بعناية وهناك من يغدق عليهم الاموال ، ثم يتظاهرون بانهم يجمعونها من الناس. والغريب ان جمع الاموال في اوربا من قبل المسلمين ممنوع منعا باتا ويخضع لقانون تجفيف اموال المسلمين المتبرع بها للمساجد وغيرها ولكن بالمقابل نرى قناة فدك وعلى رؤوس الاشهاد تجمع الاموال ولا احد يمنعها او يُخضعها لقوانين وقيود جمع الاموال. هؤلاء الشيرازية يؤسسون لمذهب جديد طابعه دموي والويل منهم اذا تمكنوا يوما .

 
علّق عادل شعلان ، على كلما كشروا عن نابٍ كسرته المرجعية  - للكاتب اسعد الحلفي : وكما قال الشيخ الجليل من ال ياسين .... ابو صالح موجود.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : جمعة الجباري
صفحة الكاتب :
  جمعة الجباري


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 التحالف الوطني والغاية من إحيائه  : عبدالله الجيزاني

 صباحكم اجمل فخري بكم ومعيتكم....دمتم لكل التألق والابداع...  : سمر الجبوري

 الراية تصرخُ وتنادي .. كونوا كالحُسين بالصفات

 سائل‌ يسأل : سؤال وجواب  : منتظر الحيدري

 عباس الحافي ...!!  : احمد لعيبي

 حدثت عاشوراء من أجل الغدير  : خضير العواد

 القوات الأمنية تشن حملة دهم وتفتيش شرقي الفلوجة

 " السياسيون وشكوى الفقراء1 "  : حيدر حسين سويري

 لوغاريتمات انتخابات الكنيست القادمة  : علي بدوان

 المتظاهرون يقومون بالعبث بالبرلمان العراقي ونائب يقع بين ايديهم (مصور)

 هكذا تتقدم الشعوب ( مو بالطائفية )  : احمد محمد العبادي

 اليتيم سجاد وتعلقه بالمرجع السيستاني دام ظله الوارف  : مؤسسة العين للرعاية الاجتماعية

 العمل: انجاز (6714) معاملة مكافأة نهاية خدمة للعمال المضمونين في بغداد والمحافظات  : وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 الإصلاح الحقيقي… قراءة في مطالب المرجعية…  : عباس عبد السادة

 خيانة الوطن جريمه لا تغتفر وسرقة المال العام عقوبه لا مغفره بها ألا ترضية المسروق

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net