صفحة الكاتب : احمد جويد

التجنيد الإلزامي وتأثيراته على التنمية البشرية
احمد جويد
  العديد من دول مايسمى بالعالم الثالث وبالخصوص العربية منها والإسلامية تؤكد على المفهوم العسكري في تحقيق الأمن، واستغلال الشباب كعنصر اساسي في صنع الأمن والاستقرار، مهملةً مفهوم التنمية البشرية، ليكون التسليح التقليدي وعسكرة المجتمع من خلال فرض التجنيد الإجباري على جميع أفراده وبعمر مبكرة هو الأساس بنظر هذه الدول في صنع الأمن والاستقرار، متناسية أو متجاهلة إن العديد من دول العالم قد تخلت عن هذا المفهوم بعد الهزة التي أصابتها من نتائج الحروب المدمرة في العصر الحديث. 
  فبعد الصدمة الكبيرة التي واجهتها دول الحرب وبخاصة الخاسرة منها والدمار البشري والاقتصادي الهائل الذي تعرضت له، بدأ يبرز مفهوم التنمية البشرية، وتحويل نحو عنصر الشباب قضايا العلم والمعرفة والتطور التكنولوجي الذي يمثل جوهر التقدم الاقتصادي والحضاري، حيث أدركت تلك الدول إن الاقتصاد المتين له الأثر الكبير في تحقيق الأمن الداخلي ، كما يمثل منهج التنمية البشرية الركيزة الأساسية التي يعتمد عليها المخططون وصانعو القرار لتهيئة الظروف الملائمة لإحداث التنمية الاجتماعية والاقتصادية، وتحسين نوعية الموارد البشرية في المجتمع وفي مقدمتها الشباب.  
  غير إننا نلاحظ إن بعض الدول التي تسمى بـ(النامية)، والتي لا تزال تنتهج الدكتاتورية والاستبداد في ممارسة السلطة والحكم تنتهج نظام التجنيد الإجباري وذلك بإجبار الشباب قسراً وخلافاً لرغباتهم إلى الالتحاق بالجيش، علما أنهم لا يتمتعون بأي نوع من الحماية المهنية أو الضمان الاجتماعي في حال تعرضهم للإصابات أو القتل كأقرانهم من الجنود النظاميين.
  وهذا الأسلوب لم يكن معروف في النظام الإسلامي، حيث لم يكن التجنيد الإجباري معروفاً في زمن النبي(صلى الله عليه وآله)، فكان يحرض المؤمنين على القتال ولم يكن يجبرهم عليه، وذلك امتثالاً لقوله تعالى:(يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ حَرِّضْ الْمُؤْمِنِينَ عَلَى الْقِتَالِ......)آية 65 سورة الأنفال، والتحريض الذي عمل به النبي(ص) هو تحريض معنوي يتضمن تبشير الشهداء بالجنة، وتحريض مادي بإعطاء حصة من غنائم الحرب إلى المقاتلين، لأنه لم يكن في ذلك الوقت نظام للرواتب، وهذا ما عبر عنه أمير المؤمنين علي (عليه السلام) في خطبته عن فضل الجهاد التي يقول في أولها: (إن الجهاد باب من أبواب الجنة فتحه الله لخاصة أوليائه)، ورغم قوله سلام الله عليه لأصحابه ( أما والذي نفسي بيده ليظهرن هؤلاء القوم عليكم، ليس لأنهم أولى بالحق منكم، ولكن لإسراعهم إلى باطل صاحبهم، وإبطائكم عن حقي) إلا أنه لم يجبرهم على قتال ولم يكن له تجنيد إجباري وذلك إنطلاقاً من إيمانه بصيانة الحريات في حكومته.
فكان أول من فرض التجنيد الإجباري في الإسلام هو الحجاج بن يوسف الثقفي، والي الدولة الأموية في العراق، وكان متشدداً في تطبيق هذا النظام بحيث أنه كان يأمر بقتل كل متقاعس عن (الجهاد) إذا كان قادراً عليه.
 وفي معرض السؤال الذي تم توجيهه للمرجع الديني الراحل الإمام محمد الحسيني الشيرازي(رحمه الله) حول التجنيد الإجباري في الإسلام؟ أجاب: كلا، فالتجنيد في الإسلام اختياري، إلا في حالة الاضطرار.
لقد أصبحت اليوم عقيدة العسكر سواء من الشباب أو غيرهم في الإيمان بالتوجه إلى القتال مبنية على عوامل تحقيق النصر وليست على الإجبار والإكراه، ومن بين هذه العوامل هي:
1- الإيمان بالقضية التي يلتحق من أجلها الشاب في صفوف القتال.
2- امتلاك التكنولوجيا الحديثة.
3- المهارة العالية التي يمتلكها الجنود في استخدام التكنولوجيا.
4- الانضباط في تنفيذ الأوامر.
5- الحكمة في اتخاذ القرار الصائب من قبل القيادة العسكرية.
6- المعنويات العالية التي يتمتع بها القادة والجنود.
7- الثقة بالنفس من خلال ما يمتلكونه من خطط جيدة ومعدات متطورة.
8- النظر إلى العواقب بعدم التسرع أو التهور في الإقدام على شن الحروب.
9- الاقتصاد القوي والمتين القادر على تغذية متطلبات الحرب.
10- الاستقرار السياسي والأمني داخل الدولة المحاربة.
  أما مسألة التعبئة البشرية والهتافات العالية والأناشيد الحربية والخطب النارية وإجبار الشباب في الالتحاق إلى التجنيد، فإنها لا تجدي نفعاً في أية معركة يتم خوضها بدون امتلاك ما تم ذكره.
  فعلى سبيل المثال تعتمد الجيوش الحديثة في مهامها القتالية على جندي واحد أو جنديين في إدارة منظومة صواريخ دفاعية أو هجومية كبيرة بالاعتماد على أجهزت الحواسيب والرادارات وبتوجيه وإسناد من الأقمار الصناعية التي تزود تلك المنظومات والعاملين عليها بجميع تحركات العدو ورصد تحركاته، وبالتالي فهي قادرة ببعض الآلاف أو المئات من جنودها على حسم أية معركة تخوضها ضد ملايين الجيوش البشرية المسلحة بالأسلحة التقليدية خلال أيام أو أسابيع من بدء القتال.
  بعد كل هذه الطفرة الكبيرة التي أحدثتها الدول المتقدمة في تكنولوجيا الأسلحة المتطورة وبعد الويلات الكبيرة التي تعرض لها شباب العراق من خلال اجبارهم على الدخول في صفوف القوات المسلحة، ترتفع بعض الأصوات ممن لازالوا يفكرون بعقلية الأربعينيات والخمسينيات من القرن الماضي بالمطالبة بإعادة التجنيد الإلزامي وعسكرة المجتمع العراقي من جديد، وهي مطالبات تتنافى تماما مع الواقع الذي تعيشه البلاد وينشده المجتمع من تطور ومواكبة لنظم العصر واستثمار الشباب في عمليات البناء والاعمار والتقدم العلمي. 
  فقد توارث المجتمع العراقي الكثير من الأزمات والمشاكل من الأنظمة التي حكمته ومن بين المشكلات التي ظهرت للسطح موضوعه العسكرة، التي باتت تشكل اليوم واحدة من اخطر التحديات التي تواجه العراق الجديد وان كانت مشكلة سابقة، فهي عملية إلباس المجتمع لباس العسكر، وهي تعني تحويل الأنماط السلوكية لدى المجتمع إلى أنماط تظهر فيها بصمات الحياة العسكرية، ويكون لذلك التوجه دوافع ومبررات تتلخص في ظاهرها بالاستعداد لمواجهة خطر عدوان خارجي يهدد البلد، وفي باطنها السعي لإحكام السيطرة على أفراد المجتمع وتنظيمهم بهذه الطريقة بغية تحقيق خضوعهم الكامل وسهولة انقيادهم للطبقة الحاكمة، وعليه يتم تغليب الايدلوجيا العسكرية في انساق الدولة وأنماط الحياة العادية.
  فالتوجه نحو الاستبداد وتقويض الحريات يبدأ بعسكرة المجتمع وزج أغلب طاقاته الشبابية المتحررة في معارك خاسرة أو وضعهم في حالة استنفار دائم في صفوف القوات المسلحة، فالمنادي بإعادة التجنيد الإلزامي إلى شباب العراق، هو أما يعبر عن عاطفة وحنين إلى الماضي وما زال يعيش في عقلية الـ(كونه) أو أنه يسعى إلى توجه ديكتاتوري يحكم فيه البلاد.
  والتجنيد الإجباري في نظر الكثيرين جريمة لأنه قائم على الإجبار والإلزام وليس على الاختيار والإرادة الحرة، فمن حق الإنسان أن يكون حراً مختاراً، وهذا ما تحفظه له قوانين حقوق الإنسان في العالم، وقد التفتت بعض بلدان العالم إلى تناقض التجنيد الإجباري مع حقوق الإنسان ومع مبادئ الديمقراطية فقامت بإلغائه، وهو ما فعله الكونغرس الأمريكي في بداية سبعينيات القرن الماضي.
  وإذا ما علمنا بأن الشباب هم الفئة الأكثر تضرراً من التجنيد الإجباري، لأنهم الفئة الخاضعة له والمشمولة به، بما يتعرضون له من ويلات وعذابات وتنكيل واحتقار وامتهان لإنسانيتهم جراء هذا التجنيد، إلا أننا نجد البعض ممن ذاق هذه الويلات في شبابه يتحمس له ويدافع عنه دون أن يدرك أن التجنيد الإجباري هو امتهان لإنسانية الإنسان وحقه في الاختيار.
فما يمكن أن تفرزه العسكرة الإلزامية من جوانب سلبية بين صفوف الشباب يندرج تحت:
أولاً: توتر المزاج العام للمجتمع وسرعة الاستثارة بسبب الحالة العسكرية وثقافة العنف التي تشبع بها الشباب بسبب الحروب والتنازع وأسلوب استخدام القوة واستعراضها.
ثانياً: تدني المستوى المعاشي بسبب توجهات الدولة العسكرية وانشغالها بالحروب، وخلق جيوش من العاطلين عن العمل بعد تسريحهم، حيث يستبعد أن يكونوا قد تعلموا حِرَفاً تفيدهم في حياتهم المدنية.
ثالثاً: تساهم عسكرة المجتمع في توسيع دائرة الإرهاب والعنف لان ثقافة العسكرة والتجييش قد أصبحت عاملا معرقلا للسلم الاجتماعي الذي تبتغيه الشعوب، وهذا ما حصل في العراق بعد سقوط نظام صدام وتركه لمئات الآلاف من قطع السلاح بين أيدي الشباب والذين تم تدريبهم على استخدامه في زمن حكمه.
رابعاً: انتشار الامية وفقدان فرص التعليم لكثير من الشباب، حيث حاجة الحروب إلى طاقات هؤلاء الشباب لأن وقودها هم البشر وهم العسكريون الشباب خاصة.
خامساً: والاهم من ذلك فإن زج الشباب بصورة إلزامية أو إجبارية في صفوف القوات المسلحة وتعريضهم إلى فقدان فرصة بناء الأسرة أو الحصول على فرصة عمل، قد يؤدي إلى قتل روح المواطنة لدى هؤلاء الشباب وعدم الاكتراث بالأمن الوطني مادام هذا الوطن هو سبب سلبهم لكرامتهم بزجهم قهراً في صفوف القوات المسلحة تحت ذريعة الدفاع عن حياضه.
وبالتالي فان جزءً كبيراً من الحل يكمن في:
1- بناء منظومة عسكرية مهنية من الراغبين في التطوع في صفوف القوات المسلحة وليس من المجبرين تتولى مهمة الدفاع عن الوطن كغيرها من بقية جيوش العالم الحديثة دون إجبار أي فرد في الدخول إلى الجيش خلافاً لرغبته.
2- إشاعة الثقافة المدنية بين صفوف الشباب والابتعاد عن تعبئتهم عسكرياً كون العسكرة ليست من مهامهم بل هي مهمة تقع على العاملين والمحترفين في القوات المسلحة بصفة دائمة.
3- الإنفاق على الأنواع المتطورة من الأسلحة الحديثة التي يحتاجها العسكر في مهمته الدفاعية بدلاً من تحمل نفقات استهلاكية غير مبررة من خلال زج الشباب في معسكرات التدريب الإلزامي.
4- الاستفادة من جميع الطاقات الشبابية في مجال البناء والتقدم العلمي والتكنولوجي الذي يحتاجه البلد. 
5- الحد من سلطة العشيرة التي طالما تستعرض قوتها من خلال كثرة المسلحين بين شبابها وجعل سلطة القانون هي الأقوى أين ما وجدت سيادة الدولة.
  إن العراق اليوم هو أحوج بكثير وأكثر من أي وقت آخر إلى إشاعة ثقافة مدنية الدولة من خلال الممارسات العملية والبرامج المستديمة لتنمية الطاقات البشرية وفي مقدمتها الطاقات الشبابية وليس إلى عسكرتها وجعلها تهتف باسم القائد الأوحد الذي يختزل اسمه الوطن والتاريخ والحضارة والمستقبل.
* مركز الإمام الشيرازي للدراسات والبحوث
http://shrsc.com
 
 

  

احمد جويد
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2012/05/15



كتابة تعليق لموضوع : التجنيد الإلزامي وتأثيراته على التنمية البشرية
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق عبد المحسن ابومحمد ، على فساد الفرد ويوم الغدير  - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم وفقكم الله

 
علّق عبد الله ، على الحيدري وأهم مقولات الحداثيين..هدم أم تقويم؟ - للكاتب د . عباس هاشم : لا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم

 
علّق ابو الحسن ، على جمعة العطواني  مثال قول الله تعالى كَالَّتِي نَقَضَتْ غَزْلَهَا مِن بَعْدِ قُوَّةٍ أَنكَاثًا . - للكاتب محمد علي البغدادي : الكاتب الكريم للاسف الشديد ان تتحول وكالة انباء براثا ساحه لمقالات هؤلاء الحثالات امثال العطواني من ابواق الدعوه وجربوع اخر يدعي اياد الامره انا انتهجت نفس اسلوبك رديت على مقال العطواني القذر وترفعت عن الرد على اياد الاماره لانه مليىء بالشتائم والقاذورات ضد السيد الخوئي اسفنا ليس على الدعوه وحثالاتها اسفنا على براثا التي سمحت لهم بنشر قاذوراتهم

 
علّق عبد الخالق الفلاح ، على ضياء بدران وترسبات الوطن المهاجر - للكاتب جهاد العيدان : رحمك الله يابو يقين فقد كنت علماً من الاعلام التي ترفرف في سماء الشعر والادب والاجادة في الكتابة وشاعرا خدوما لا هل البيت ( ع )وقد حملت ادب الغربية بكل بسالة اديباً ومعلماً وشاعراً ملهم واحاسيس لا تنضب بالعطاء الادبي والاعلامي والثقافي ونهراً داماً الخير انا لله وانا الية راجعون

 
علّق نبيل الكرخي ، على "مسيح الأناجيل الأربعة" وصواب رفض اليهود له - للكاتب نبيل محمد حسن الكرخي : بسم الله الرحمن الرحيم الاخ استاذ نجم الحجامي المحترم. الاربعة الذين كتبوا الاناجيل الأربعة الموجودة في العهد الجديد هم من اتباع بولس وليسوا من اليهود عدا مرقس، لأن بولس يقول في رسالته إلى أهل كولسي (11:4) في حوالي سنة 63م إن ارسترخس ومرقس ويسطس هم "وحدهم من اليهود الذين عملوا معي في سبيل ملكوت الله فكانوا عونا لي"! والفكرة التي ذكرها جنابك يمكن ان نطورها لنقول ان بولس نفسه قد ابتكر شخصية المسيح الإله ليعطي الحق لليهود في اضطهاد المسيح وقتله على الصليب! ولكن الذي يعيق هذه الفكرة ان يولس كان مخلصاً للدين الشيطاني الذي ابتكره الى درجة ان ضحى بنفسه من اجله وقتل في سبيله! ولكن يمكن ان نقول ان اليهود لكي يبرروا قتلهم واحداً من اعظم الانبياء - بحسب ظنهم انهم قتلوا المسيح بعد ان شبّه لهم - بدأوا يطلقون عليه الاشاعات انه كان يدعي الإلوهية ويقول عن نفسه انه ابن الله كذباً عليه وظلما له! ثم جاء بولس وانخدع بإشاعاتهم الى ان هتف به الشيطان وهو في طريقه الى دمشق فجعله يعتنق العقيدة الشركية الجديدة! شكرا عزيزي استاذ نجم الحجامي على تعليقك الكريم.

 
علّق نبيل الكرخي ، على "مسيح الأناجيل الأربعة" وصواب رفض اليهود له - للكاتب نبيل محمد حسن الكرخي : بسم الله الرحمن الرحيم الاخ استاذ نجم الحجامي المحترم. الاربعة الذين كتبوا الاناجيل الأربعة الموجودة في العهد الجديد هم من اتباع بولس وليسوا من اليهود عدا مرقس، لأن بولس يقول في رسالته إلى أهل كولسي (11:4) في حوالي سنة 63م إن ارسترخس ومرقس ويسطس هم "وحدهم من اليهود الذين عملوا معي في سبيل ملكوت الله فكانوا عونا لي"! والفكرة التي ذكرها جنابك يمكن ان نطورها لنقول ان بولس نفسه قد ابتكر شخصية المسيح الإله ليعطي الحق لليهود في اضطهاد المسيح وقتله على الصليب! ولكن الذي يعيق هذه الفكرة ان يولس كان مخلصاً للدين الشيطاني الذي ابتكره الى درجة ان ضحى بنفسه من اجله وقتل في سبيله! ولكن يمكن ان نقول ان اليهود لكي يبرروا قتلهم واحداً من اعظم الانبياء - بحسب ظنهم انهم قتلوا المسيح بعد ان شبّه لهم - بدأوا يطلقون عليه الاشاعات انه كان يدعي الإلوهية ويقول عن نفسه انه ابن الله كذباً عليه وظلما له! ثم جاء بولس وانخدع بإشاعاتهم الى ان هتف به الشيطان وهو في طريقه الى دمشق فجعله يعتنق العقيدة الشركية الجديدة! شكرا عزيزي استاذ نجم الحجامي على تعليقك الكريم.

 
علّق نجم الحجامي ، على "مسيح الأناجيل الأربعة" وصواب رفض اليهود له - للكاتب نبيل محمد حسن الكرخي : قال الاخ الكاتب في الخلاصه ( ولذلك فإن موقف اليهود من "مسيح الأناجيل الأربعة" هو موقف صحيح وينطلق من عقيدتهم الدينية التوحيدية. ) ان معنى ذلك ان كاتبي تلك الاناجيل الاربعه هم من اليهود وليس من تلامذه السيد المسيح وقد برروا رفضهم و(قتلهم )للسيد المسيح بتلك الروايات فما هو راي السيد الكاتب بشخصيه كتبه الاناجيل ؟؟

 
علّق ali alsadoon ، على الحوزة العلمية في النجف الأشرف تزف سماحة الشيخ محمد حسين الراشد (رحمه الله) شهيداً : من المؤمنين رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه فمنهم من قضى نحبه ومنهم من ينتظر وما بدلوا تبديلا .. صدق الله العلي العظيم رحم الله شهداء العراق واسكنهم فسيح جناته

 
علّق ali alsadoon ، على استشهاد الشيخ امير الخزرجي معتمد مكتب السيد السيستاني اثناء تقديمه الدعم اللوجستي : من المؤمنين رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه فمنهم من قضى نحبه ومنهم من ينتظر وما بدلوا تبديلا .. صدق الله العلي العظيم رحم الله شهداء العراق واسكنهم فسيح جناته.

 
علّق Ibrahim Fawaz ، على منتحل العمامة..وتستمر المهزلة ؟! ألف ركعة في اليوم والليلة؟! - للكاتب الشيخ احمد الدر العاملي : ما بال هذا للص !! ليس له عمل سوى انتقاد تاريخ الأئمة الأطهار صلوات ربي عليهم وسلامه؟ ألم يحن الوقت لكشفه وكشف أمثاله ومن ورائهم ؟

 
علّق زين أحمد ، على اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان : شكرا للصدفة التي جمعتني بموقع كتابات في الميزان ..

 
علّق رعد أبو ياسر الطليباوي ، على هل آية (ولا تزرُ وازرةٌ وزرَ أخرى) استثنت العتبة العباسية ؟!  - للكاتب ابو تراب مولاي : من الإنصاف أن نقول لولا العتبتين الحسينية والعباسية ووقوفهما الى جانب الشعب العراقي وبكل أطيافه وبلا تمييز وفي أحلك الضروف وأشدها لانهار العراق أمنيا"وأقتصاديا"وصحيا". حفظ اللة مرجعيتنا الرشيدة وأبقاها

 
علّق مطصفى الهادي ، على لماذا حذف اليهود قصة موسى والخضر من التوراة ؟ - للكاتب مصطفى الهادي : تقول أيها الانسان العراقي : (لماذا حذف المسلمون كل قصص النبي موسى الرائعة و بناء خيمة الاجتماع حيث حل الله فيها ) . واقول لك : وهل وسعته خيمة الاجتماع. وعندما تقول التوراة بأن الله لا يراه احد ، وان من يراه يحترق. كيف رآه من كان معه في خيمة الاجتماع. ثم من لا تسعهُ السموات والأرض كيف تسعهُ خيمة؟؟!! يقول الله لموسى : (لا تقدر أن ترى وجهي ، لأن الإنسان لا يراني ويعيش). سفر الخروج 33:20 آرائنا لا نفرضها بالقوة وموقع كتابات سوف ينشر تعليقك لانه متهافت كله نسخ ولصق من الانترنت مع ا لاسف وكنت بودي أن لا ارد عليك لانه من عادتكم ان تضعون اشكالات كثيرة حتى نتكاسل عن الرد عليها وتعتبرون ذلك انتصارا. فلم يعتقد المسلمون أنهم شعب الله المختار بل كتابك المقدس نسب إليكم ذلك كما يقول في تتمة سفر أستير 1: 10( وأمر أن يكون سهمان أحدهما لشعب الله والآخر لجميع الأمم). وفي إنجيل لوقا 7: 16يقول : ( وافتقد الله شعبه). وكذلك في رسالة بطرس الرسول الأولى 2: 10( الآن أنتم شعب الله). ليس فقط شعب الله بل أبناء الله كما يقول في رسالة بولس الرسول إلى أهل رومية 9: 26( يدعون أبناء الله الحي). أما الاشياء التي ذكرتها وتقول أن المسلمين حذفوها فهي ليست من شأنهم ولا من اختصاصهم فحذف قصة خيمة الاجتماع وحذف الحيّة النحاسية وحذف عيسو فهذه كلها اساطير وأن الله ادرى بما يُنزله على اللناس وللناس . لو لم تكتب تعليقا لكان خير لك.

 
علّق انسان عراقي ، على لماذا حذف اليهود قصة موسى والخضر من التوراة ؟ - للكاتب مصطفى الهادي : لماذا حذف المسلمون كل قصص النبي موسى الرائعة و بناء خيمة الاجتماع حيث حل الله فيها لماذا تم حذف حدث الحية النحاسية هل لانها ترمز الى المسيح له المجد ؟ لماذا حذف المسلمون قصص الانبياء الكبار مثل ايليا النبي و اشعيا و ارميا و حزقيال و دانيال ؟ لماذا حذفوا اسم عيسو ابن اسحق ؟ و حذفوا بناء الهيكل..، تعتقدون بالقوة تفرضون اراءكم ... انا متاكد لن يتم نشر تعليقي هذا ؟ لان المسلمين يعتقدون انهم الشعب المختار وان كل ما يفعلوه بالاخرين حلالا... يخاف المسلم السؤال عن كيفية جمع القران و من نقط القران مرتين ؟ و يتبجح ان الكتاب المقدس محرف ! حذف المسلمون كل القصص و اضافوا في تراثهم في القرون الوسطى قصص كثيرة عن الانبياء وموسى قال لشاب ما و ابراهيم قال للشخص الملحد و كلها ينسبوها الى رسول الاسلام وهم يقرون ان الاحاديث ليست وحي انما لا ينطق عن هوى بالنهاية انها ليست وحي الهي باعتراف المسلمين

 
علّق حكمت العميدي ، على بعد اطلاعه على الاحوال المعيشية لعائلة الشهيد جمعة الساعدي ممثل المرجعية الدينية العليا يتعهد ببناء دار سكن لهم : فعلا انها المرجعية الابوية.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : احمد الياسري
صفحة الكاتب :
  احمد الياسري


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

 مواقف شديدة الحساسية/٢ "بانوراما" الحشد..

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net