صفحة الكاتب : احمد جويد

التجنيد الإلزامي وتأثيراته على التنمية البشرية
احمد جويد
  العديد من دول مايسمى بالعالم الثالث وبالخصوص العربية منها والإسلامية تؤكد على المفهوم العسكري في تحقيق الأمن، واستغلال الشباب كعنصر اساسي في صنع الأمن والاستقرار، مهملةً مفهوم التنمية البشرية، ليكون التسليح التقليدي وعسكرة المجتمع من خلال فرض التجنيد الإجباري على جميع أفراده وبعمر مبكرة هو الأساس بنظر هذه الدول في صنع الأمن والاستقرار، متناسية أو متجاهلة إن العديد من دول العالم قد تخلت عن هذا المفهوم بعد الهزة التي أصابتها من نتائج الحروب المدمرة في العصر الحديث. 
  فبعد الصدمة الكبيرة التي واجهتها دول الحرب وبخاصة الخاسرة منها والدمار البشري والاقتصادي الهائل الذي تعرضت له، بدأ يبرز مفهوم التنمية البشرية، وتحويل نحو عنصر الشباب قضايا العلم والمعرفة والتطور التكنولوجي الذي يمثل جوهر التقدم الاقتصادي والحضاري، حيث أدركت تلك الدول إن الاقتصاد المتين له الأثر الكبير في تحقيق الأمن الداخلي ، كما يمثل منهج التنمية البشرية الركيزة الأساسية التي يعتمد عليها المخططون وصانعو القرار لتهيئة الظروف الملائمة لإحداث التنمية الاجتماعية والاقتصادية، وتحسين نوعية الموارد البشرية في المجتمع وفي مقدمتها الشباب.  
  غير إننا نلاحظ إن بعض الدول التي تسمى بـ(النامية)، والتي لا تزال تنتهج الدكتاتورية والاستبداد في ممارسة السلطة والحكم تنتهج نظام التجنيد الإجباري وذلك بإجبار الشباب قسراً وخلافاً لرغباتهم إلى الالتحاق بالجيش، علما أنهم لا يتمتعون بأي نوع من الحماية المهنية أو الضمان الاجتماعي في حال تعرضهم للإصابات أو القتل كأقرانهم من الجنود النظاميين.
  وهذا الأسلوب لم يكن معروف في النظام الإسلامي، حيث لم يكن التجنيد الإجباري معروفاً في زمن النبي(صلى الله عليه وآله)، فكان يحرض المؤمنين على القتال ولم يكن يجبرهم عليه، وذلك امتثالاً لقوله تعالى:(يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ حَرِّضْ الْمُؤْمِنِينَ عَلَى الْقِتَالِ......)آية 65 سورة الأنفال، والتحريض الذي عمل به النبي(ص) هو تحريض معنوي يتضمن تبشير الشهداء بالجنة، وتحريض مادي بإعطاء حصة من غنائم الحرب إلى المقاتلين، لأنه لم يكن في ذلك الوقت نظام للرواتب، وهذا ما عبر عنه أمير المؤمنين علي (عليه السلام) في خطبته عن فضل الجهاد التي يقول في أولها: (إن الجهاد باب من أبواب الجنة فتحه الله لخاصة أوليائه)، ورغم قوله سلام الله عليه لأصحابه ( أما والذي نفسي بيده ليظهرن هؤلاء القوم عليكم، ليس لأنهم أولى بالحق منكم، ولكن لإسراعهم إلى باطل صاحبهم، وإبطائكم عن حقي) إلا أنه لم يجبرهم على قتال ولم يكن له تجنيد إجباري وذلك إنطلاقاً من إيمانه بصيانة الحريات في حكومته.
فكان أول من فرض التجنيد الإجباري في الإسلام هو الحجاج بن يوسف الثقفي، والي الدولة الأموية في العراق، وكان متشدداً في تطبيق هذا النظام بحيث أنه كان يأمر بقتل كل متقاعس عن (الجهاد) إذا كان قادراً عليه.
 وفي معرض السؤال الذي تم توجيهه للمرجع الديني الراحل الإمام محمد الحسيني الشيرازي(رحمه الله) حول التجنيد الإجباري في الإسلام؟ أجاب: كلا، فالتجنيد في الإسلام اختياري، إلا في حالة الاضطرار.
لقد أصبحت اليوم عقيدة العسكر سواء من الشباب أو غيرهم في الإيمان بالتوجه إلى القتال مبنية على عوامل تحقيق النصر وليست على الإجبار والإكراه، ومن بين هذه العوامل هي:
1- الإيمان بالقضية التي يلتحق من أجلها الشاب في صفوف القتال.
2- امتلاك التكنولوجيا الحديثة.
3- المهارة العالية التي يمتلكها الجنود في استخدام التكنولوجيا.
4- الانضباط في تنفيذ الأوامر.
5- الحكمة في اتخاذ القرار الصائب من قبل القيادة العسكرية.
6- المعنويات العالية التي يتمتع بها القادة والجنود.
7- الثقة بالنفس من خلال ما يمتلكونه من خطط جيدة ومعدات متطورة.
8- النظر إلى العواقب بعدم التسرع أو التهور في الإقدام على شن الحروب.
9- الاقتصاد القوي والمتين القادر على تغذية متطلبات الحرب.
10- الاستقرار السياسي والأمني داخل الدولة المحاربة.
  أما مسألة التعبئة البشرية والهتافات العالية والأناشيد الحربية والخطب النارية وإجبار الشباب في الالتحاق إلى التجنيد، فإنها لا تجدي نفعاً في أية معركة يتم خوضها بدون امتلاك ما تم ذكره.
  فعلى سبيل المثال تعتمد الجيوش الحديثة في مهامها القتالية على جندي واحد أو جنديين في إدارة منظومة صواريخ دفاعية أو هجومية كبيرة بالاعتماد على أجهزت الحواسيب والرادارات وبتوجيه وإسناد من الأقمار الصناعية التي تزود تلك المنظومات والعاملين عليها بجميع تحركات العدو ورصد تحركاته، وبالتالي فهي قادرة ببعض الآلاف أو المئات من جنودها على حسم أية معركة تخوضها ضد ملايين الجيوش البشرية المسلحة بالأسلحة التقليدية خلال أيام أو أسابيع من بدء القتال.
  بعد كل هذه الطفرة الكبيرة التي أحدثتها الدول المتقدمة في تكنولوجيا الأسلحة المتطورة وبعد الويلات الكبيرة التي تعرض لها شباب العراق من خلال اجبارهم على الدخول في صفوف القوات المسلحة، ترتفع بعض الأصوات ممن لازالوا يفكرون بعقلية الأربعينيات والخمسينيات من القرن الماضي بالمطالبة بإعادة التجنيد الإلزامي وعسكرة المجتمع العراقي من جديد، وهي مطالبات تتنافى تماما مع الواقع الذي تعيشه البلاد وينشده المجتمع من تطور ومواكبة لنظم العصر واستثمار الشباب في عمليات البناء والاعمار والتقدم العلمي. 
  فقد توارث المجتمع العراقي الكثير من الأزمات والمشاكل من الأنظمة التي حكمته ومن بين المشكلات التي ظهرت للسطح موضوعه العسكرة، التي باتت تشكل اليوم واحدة من اخطر التحديات التي تواجه العراق الجديد وان كانت مشكلة سابقة، فهي عملية إلباس المجتمع لباس العسكر، وهي تعني تحويل الأنماط السلوكية لدى المجتمع إلى أنماط تظهر فيها بصمات الحياة العسكرية، ويكون لذلك التوجه دوافع ومبررات تتلخص في ظاهرها بالاستعداد لمواجهة خطر عدوان خارجي يهدد البلد، وفي باطنها السعي لإحكام السيطرة على أفراد المجتمع وتنظيمهم بهذه الطريقة بغية تحقيق خضوعهم الكامل وسهولة انقيادهم للطبقة الحاكمة، وعليه يتم تغليب الايدلوجيا العسكرية في انساق الدولة وأنماط الحياة العادية.
  فالتوجه نحو الاستبداد وتقويض الحريات يبدأ بعسكرة المجتمع وزج أغلب طاقاته الشبابية المتحررة في معارك خاسرة أو وضعهم في حالة استنفار دائم في صفوف القوات المسلحة، فالمنادي بإعادة التجنيد الإلزامي إلى شباب العراق، هو أما يعبر عن عاطفة وحنين إلى الماضي وما زال يعيش في عقلية الـ(كونه) أو أنه يسعى إلى توجه ديكتاتوري يحكم فيه البلاد.
  والتجنيد الإجباري في نظر الكثيرين جريمة لأنه قائم على الإجبار والإلزام وليس على الاختيار والإرادة الحرة، فمن حق الإنسان أن يكون حراً مختاراً، وهذا ما تحفظه له قوانين حقوق الإنسان في العالم، وقد التفتت بعض بلدان العالم إلى تناقض التجنيد الإجباري مع حقوق الإنسان ومع مبادئ الديمقراطية فقامت بإلغائه، وهو ما فعله الكونغرس الأمريكي في بداية سبعينيات القرن الماضي.
  وإذا ما علمنا بأن الشباب هم الفئة الأكثر تضرراً من التجنيد الإجباري، لأنهم الفئة الخاضعة له والمشمولة به، بما يتعرضون له من ويلات وعذابات وتنكيل واحتقار وامتهان لإنسانيتهم جراء هذا التجنيد، إلا أننا نجد البعض ممن ذاق هذه الويلات في شبابه يتحمس له ويدافع عنه دون أن يدرك أن التجنيد الإجباري هو امتهان لإنسانية الإنسان وحقه في الاختيار.
فما يمكن أن تفرزه العسكرة الإلزامية من جوانب سلبية بين صفوف الشباب يندرج تحت:
أولاً: توتر المزاج العام للمجتمع وسرعة الاستثارة بسبب الحالة العسكرية وثقافة العنف التي تشبع بها الشباب بسبب الحروب والتنازع وأسلوب استخدام القوة واستعراضها.
ثانياً: تدني المستوى المعاشي بسبب توجهات الدولة العسكرية وانشغالها بالحروب، وخلق جيوش من العاطلين عن العمل بعد تسريحهم، حيث يستبعد أن يكونوا قد تعلموا حِرَفاً تفيدهم في حياتهم المدنية.
ثالثاً: تساهم عسكرة المجتمع في توسيع دائرة الإرهاب والعنف لان ثقافة العسكرة والتجييش قد أصبحت عاملا معرقلا للسلم الاجتماعي الذي تبتغيه الشعوب، وهذا ما حصل في العراق بعد سقوط نظام صدام وتركه لمئات الآلاف من قطع السلاح بين أيدي الشباب والذين تم تدريبهم على استخدامه في زمن حكمه.
رابعاً: انتشار الامية وفقدان فرص التعليم لكثير من الشباب، حيث حاجة الحروب إلى طاقات هؤلاء الشباب لأن وقودها هم البشر وهم العسكريون الشباب خاصة.
خامساً: والاهم من ذلك فإن زج الشباب بصورة إلزامية أو إجبارية في صفوف القوات المسلحة وتعريضهم إلى فقدان فرصة بناء الأسرة أو الحصول على فرصة عمل، قد يؤدي إلى قتل روح المواطنة لدى هؤلاء الشباب وعدم الاكتراث بالأمن الوطني مادام هذا الوطن هو سبب سلبهم لكرامتهم بزجهم قهراً في صفوف القوات المسلحة تحت ذريعة الدفاع عن حياضه.
وبالتالي فان جزءً كبيراً من الحل يكمن في:
1- بناء منظومة عسكرية مهنية من الراغبين في التطوع في صفوف القوات المسلحة وليس من المجبرين تتولى مهمة الدفاع عن الوطن كغيرها من بقية جيوش العالم الحديثة دون إجبار أي فرد في الدخول إلى الجيش خلافاً لرغبته.
2- إشاعة الثقافة المدنية بين صفوف الشباب والابتعاد عن تعبئتهم عسكرياً كون العسكرة ليست من مهامهم بل هي مهمة تقع على العاملين والمحترفين في القوات المسلحة بصفة دائمة.
3- الإنفاق على الأنواع المتطورة من الأسلحة الحديثة التي يحتاجها العسكر في مهمته الدفاعية بدلاً من تحمل نفقات استهلاكية غير مبررة من خلال زج الشباب في معسكرات التدريب الإلزامي.
4- الاستفادة من جميع الطاقات الشبابية في مجال البناء والتقدم العلمي والتكنولوجي الذي يحتاجه البلد. 
5- الحد من سلطة العشيرة التي طالما تستعرض قوتها من خلال كثرة المسلحين بين شبابها وجعل سلطة القانون هي الأقوى أين ما وجدت سيادة الدولة.
  إن العراق اليوم هو أحوج بكثير وأكثر من أي وقت آخر إلى إشاعة ثقافة مدنية الدولة من خلال الممارسات العملية والبرامج المستديمة لتنمية الطاقات البشرية وفي مقدمتها الطاقات الشبابية وليس إلى عسكرتها وجعلها تهتف باسم القائد الأوحد الذي يختزل اسمه الوطن والتاريخ والحضارة والمستقبل.
* مركز الإمام الشيرازي للدراسات والبحوث
http://shrsc.com
 
 

  

احمد جويد
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2012/05/15



كتابة تعليق لموضوع : التجنيد الإلزامي وتأثيراته على التنمية البشرية
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق عصام حسن رشيد ، على الرافدين يطلق قروض لمنح 100 مليون دينار لشراء وحدات سكنية : هل هناك قروض لمجاهدي الحشد الشعبي الحاملين بطاقة كي كارد واذا كان مواطن غير موظف هل مطلوب منه كفيل

 
علّق عبد الفتاح الصميدعي ، على الرد القاصم على تناقضات الصرخي الواهم : عبد الفتاح الصميدع1+3

 
علّق منير حجازي ، على آلام وآمال .. طلبة الجامعات بين صراع العلم والشهادة   - للكاتب د . الشيخ عماد الكاظمي : السلام عليكم . شيخنا الفاضل حياكم الله ، لقد تطرقت إلى موضوع في غاية الاهمية . وذلك ان من تقاليع هذا الزمان ان تُقدَم الشهادة على العلم ، فلا وزن للعلم عند البعض من دون وضع الشهادة قبل الاسم مهما بلغ العالم في علمه ونظرا لحساسية الموضوع طرحه الشيخ الوائلي رحمه الله من على المنبر مبينا أن الشهادة عنوان فانظر ماذا يندرج تحته ولا علاقة للشهادة بالعلم ابدا . في أحد المؤتمرات العالمية في احد المدن الأوربية طلبت احد الجامعات استاذا يُلقي محاضرة في علم الاديان المقارن . فذكروا شخصا مقيم في هذه البلد الأوربي كان عنده مؤسسة ثقافية يُديرها . فسألوا عن شهادته واين درس وما هو نشاطه وكتبه التي ألفها في هذا الباب. فقالوا لهم : لا نعلم بذلك لان هذا من خصوصيات الشخص ولكننا استمعنا إلى اعاجيب من هذا الشخص وادلة موثقة في طرحه للاصول المشتركة للبشرية في كل شيء ومنها الأديان فلم يقبلوا استدعوا شيخا من لبنان تعبوا عليه كثيرا من اقامة في الفندق وبطاقة السفر ومصاريفه ووو ثم القى هذا الشيخ محاضرة كنت انا مستمع فيها فلم اسمع شيئا جديدا ابدا ولا مفيدا ، كان كلامه اجوف فارغ يخلو من اي علم ولكن هذا الشيخ يحمل عنوان (حجة الاسلام والمسلمين الدكتور فلان ) . بعد مدة قمت بتسجيل فيديو للشخص الذي ذكرته سابقا ورفضوه وكانت محاضرته بعنوان (الاصول المشتركة للأديان) ذكر فيه من المصادر والوقائع والادلة والبراهين ما اذهل به عقولنا . ثم قدمت هذا الفيديو للاستاذ المشرف على هذا القسم من الجامعة ، وفي اليوم التالي جائني الاستاذ وقال بالحرف الواحد (هذا موسوعة لم ار مثيل له في حياتي التي امضيتها متنقلا بين جامعات العالم) فقلت له : هذا الشخص هو الذي رفضتموه لانه لا يحمل شهادة . فطلب مني ان أعرّفهُ عليه ففعلت والغريب أن سبب طلب الاستاذ التعرف عليه هو ان الاستاذ كان محتارا في كتابة بحث عن جذور علم مقارنة الاديان ، ولكنه كان محتارا من أين يبدأ فساعده هذا الاخ واشتهرت رسالة الاستاذ اشتهارا كبيرا واعتمدوها ضمن مواد الجامعة. وعندما سألت هذا الشخص عن مقدار المساعدة التي قدمها للاستاذ . قال : انه كتب له كامل الرسالة واهداها إياه ثم وضع امامي اصل مخطوط الرسالة . ما اريد ان اقوله هو أن هذا الشخص لم يُكمل الدراسة بسبب ان صدام قام بتهجيره في زمن مبكر وفي إيران لا يمتلك هوية فلم يستطع اكمال الدراسة ولكنه وبهمته العالية وصل إلى ما وصل إليه . اليس من الظلم بخس حق امثال هذا الانسان لا لذنب إلا انه لا يحمل عنوانا. كما يقول المثل : صلاح الأمة في علو الهمة ، وليس في بريق الالقاب، فمن لا تنهض به همته لا يزال في حضيض طبعه محبوسا ، وقلبه عن كماله الذي خُلق له مصدودا مذبذبا منكوسا. تحياتي فضيلة الشيخ ، واشكركم على هذا الطرح .

 
علّق منير حجازي ، على تعديل النعل المقلوبة بين العرف والخرافة - للكاتب علي زويد المسعودي : السلام عليكم هناك من تشدد من الفقهاء في مسألة قلب الحذاء وقد قال ابن عقيل الحنبلي (ويلٌ لعالمٍ لا يتقي الجهال بجهده والواحدُ منهم يحلفُ بالمصحف لأجل حبةٍ، ويضربُ بالسيف من لقىَ بعصبيتهِ و ويلٌ لمن رأوهُ أكبّ رغيفا على وجههِ ، أو ترك نعالهُ مقلوبةً ظهرها إلى السماء أو دخل مشهدا بمداسة ، أو دخل ولم يقبل الضريح ) . انظر الآداب الشرعية لابن عقيل الحنبلي الجزء الأول ص 268. وقرأت في موقع سعودي يقول عن ذلك : فعلها يشعر بتعظيم الله تعالى عند العبد ، وهذا أمر مطلوب ، اذ لم يرد النص على المنع او الترك او الفعل. ولربما عندما يقوم البعض بتعديل النعال لا لسبب شرعي ولكن طلبا للثواب لأنه يُهيأ النعال مرة أخرى للركوب فيُسهل على صاحبه عملية انتعاله بدلا من تركه يتكلف قلبه. وفي تفسير الاحلام فإن النعل المقلوبة تدل على أن صاحبها سوف يُلاقي شرا وتعديله يُعدّل حضوضهُ في الرزق والسلامة . وقال ابن عابدين في الحاشية : وقلب النعال فيه اشارة إلى صاحبه بتعديل سلوكه. فإذا كان صاحب النعال من ذوي الشأن وتخشى بواطشه اقلب نعاله ، فإنه سوف يفهم بأنها رسالة لتعديل سلوكه في معاملة الناس . وقد قرأت في موقع ( سيدات الامارات ) رد عالمة بتفسير الاحلام اطلقت على نفسها مفسرة الاحلام 2 حيث اجابت على سؤال من احد الاخوات بانها رأت حذائها مقولبا فقالت : سلام عليكم : الحذاء المقلوب يعني انه سوف يتقدم لكى شخص ان شاء الله ولكن ربما تشعرى بوجود تعرقل امامك وتتيسر احوالك للافضل وتنالى فرح عن قريب. تحياتي

 
علّق يوسف علي ، على بنجاحٍ متميّز وخدمةٍ متواصلة الزيارة بالإنابة تدخل عامها السابع.. - للكاتب موقع الكفيل : أدعو لي أتزوج بمن أريد وقضاء حاجتي والتوفيق والنجاح

 
علّق جبار الخشيمي ، على ردا على قناة المسار حول عشيرة الخشيمات - للكاتب مجاهد منعثر منشد : حياك الله استاذ مجاهد العلم

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على نسب يسوع ، ربٌ لا يُفرق بين الأب والابن. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عذرا اني سامر واترك بعض التعقيبات احيانا ان اكثر ما يؤلم واصعب الامور التي يخشى الكثيرين - بل العموم - التوقف عندها هي الحقيقه ان هناك من كذب وكذب لكي يشوه الدين وهذا عدو الدين الاكبر وهذا العدو هو بالذات الكبير والسيد المتيع في هذا الدين على انه الدين وان هذه سيرة ابليس واثره في هذه الدنيا دمتم بخير

 
علّق الموسوي ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : شكراً للاخ فؤاد منذر على ملاحظته القيمة، نعم فتاريخ اتباع اهل البيت ع لايجرأ منصف على انكاره، ولم اقصد بعبارة (فلم يجد ما يستحق الاشارة والتدوين ) النفي المطلق بل هي عبارة مجازية لتعظيم الفتوى المقدسة واستحقاقها للتدوين في التاريخ.

 
علّق fuad munthir ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : مبارك لكم توثيق صفحات الجهاد لكن استوقفتني جملة( لم يجد فيها مايستحق الاشارة والتدوين ) فحسب فهمي القاصر انه مامر يوم الا وكان اتباع اهل البيت في حرب ومواجهة ورفض لقوى الطغيان وحكام الجور وخصوصا الفترة البعثية العفلقية لذلك كانت السجون واعواد المشانق واحواض التيزاب والمقابر الجماعية مليئة بالرافضين للذل والهوان فكل تلك المواقف كانت تستحق الاشارة والتدوين وفقكم الله لكل خير

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : حياك الله سيدنا الجليل وصل توضيحكم جزاك الله خير جزاء المحسنين كما تعلم جنابك الكريم ان الدوله العراقيه بعد عام 2003 قامت على الفوضى والفساد المالي والاداري اكيد هناك اشخاص ليس لهم علاقه في معتقل ليا ادرجت اسمائهم لاستلام الامتيازات وهناك في زمن هدام من سجن بسبب بيعه البيض الطبقه ب دينار وربع تم سجنه في الامن الاقتصادي الان هو سجين سياسي ويتحدث عن نضاله وبطولاته وحتى عند تعويض المواطنين في مايسمى بالفيضانات التي اغرقت بغداد هناك مواطنين لم تصبهم قطرة مطر واحده تم تسجيل اسمائهم واستلموا التعويضات القصد من هذه المقدمه ان موضوع سجناء رفحا وحسب المعلومات التي امتلكها تقريبا 50 بالمئه منهم لاعلاقه لهم برفحا وانما ادرجو من قبل من كان همه جمع الاصوات سواء بتوزيع المسدسات او توزيع قطع الاراضي الوهميه او تدوين اسماء لاغلاقه لرفحا بهم هذا هو السبب الذي جعل الضجه تثار حولهم كما ان تصريحات الهنداوي الغير منضبطه هي من صبت الزيت على النار حمى الله العراق وحمى مراجعنا العظام ودمت لنا اخا كريما

 
علّق الموسوي ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : عليكم السلام ورحمة الله وبركاته شكراً اخي ابي الحسن العزيز لملاحظاتك القيمة، تتلخص وجهة النظر بما يلي: -ان امتيازات الرفحاويين هي عينها امتيازات السجناء والمعتقلين السياسين ووذوي ضحايا الانفال والمحتجزون في معتقل "ليا" في السماوة من اهالي بلد والدجيل وجميع امتيازات هذه الفئات قد تكون فيها مبالغة، لكن الاستغراب كان عن سبب استهداف الرفحاويين بالحملة فقط. -بالنسبة لاولاد الرفحاوبين فلا يستلم منهم الا من ولد في رفحاء اما من ولد بعد ذلك فهو محض افتراء وكذلك الامر بالنسبة للزوجات. -اما بالنسبة لمن تم اعتبارهم رفحاويين وهم غير ذلك وعن امكانية وجود مثل هؤلاء فهو وارد جدا. -كانت خلاصة وجهة النظر هي ان الحملة المضادة لامتيازات الرفحاويين هي لصرف النظر عن الامتيازات التي استأثر بها السياسيون او بعضهم او غيرهم والتي دعت المرجعية الدينية الى " إلغاء أو تعديل القوانين النافذة التي تمنح حقوق ومزايا لفئات معينة يتنافى منحها مع رعاية التساوي والعدالة بين أبناء الشعب".

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : جناب السيد عادل الموسوي السلام عليكم ورحمة الله وبركاته لايخفى على جنابكم ان القوى السياسيه وجيوشها الالكترونيه اعتمدت اسلوب خلط الاوراق والتصريحات المبهمه والمتناقضه التي تبغي من ورائها تضليل الراي العام خصوصا وان لديهم ابواق اعلاميه تجيد فن الفبركه وقيادة الراي العام لمئاربها نعم موضوع الرفحاويين فيه تضخيم وتضليل وقلب حقائق ولسنا ضد منحهم حقوقهم التي يستحقونها لكن من وجهة نظرك هل هناك ممن اطلع على القانون ليثبت ماهي مميزاتهم التي اثيرت حولها تلك الضجه وهل من ولد في اوربا من ابناء الرفحاويين تم اعتباره رفحاوي وهل جميع المشمولين همرفحاويين اصلا ام تدخلت الايادي الخبيثه لاضافتهم حتى تكسبهم كاصوات انتخابيه

 
علّق **** ، على طالب يعتدي على استاذ بالبصرة منعه من الغش.. ونقابة المعلمين تتعهد بإتخاذ إجراءات قانونية : نعم لا يمكننا الإنكار ... ضرب الطالب لأستاذه دخيل على المجتمع العراقي و لكن ايضاً لا يمكننا الإنكار ان ضرب الاستاذ لتلميذه من جذور المجتمع العراقي و عاداته القديمه !!!!

 
علّق Nouha Adel Yassine ، على مستشار الامم المتحدة يقف بكل إجلال و خشوع .. والسبب ؟ - للكاتب د . صاحب جواد الحكيم : بوركت صفحات جهادك المشرّفة دكتور يا منبر المقاومة وشريك المجاهدين

 
علّق معارض ، على لو ألعب لو أخرّب الملعب"...عاشت المعارضة : فرق بين العرقلة لاجل العرقلة وبين المعارضة الايجابية بعدم سرقة قوت الشعب وكشف الفاسدين .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : علي الاسدي
صفحة الكاتب :
  علي الاسدي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 الامازيغ والثروة بالمغرب  : انغير بوبكر

 سمفونية الصباح: عبد الباسط.. وفيروز  : فالح حسون الدراجي

 ذكرى اغتيال وأستشهاد الامام الرضا (ع)  : مجاهد منعثر منشد

 متى تبدأ الحياة .. ؟!  : د . ماجد اسد

 العبادي تحت جناح الوطنية والبعض يحاول العبث والتشويش  : سلام السلامي

 العمل تعد تقريرا عن منجزاتها فيما يتعلق بتعظيم الايرادات وتقديم الخدمات  : وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 تعزيزات كبيرة للحشد استعدادا للصفحة السادسة غرب الموصل

 الشك  : حاتم عباس بصيلة

 أسعار النفط تقفز الى الـ 50 دولارا للبرميل

 العراق يعلن عن استقدام أجهزة متطورة لكشف الانتحاريين والسيارات المفخخة

 القبض على مطلوب بـ"الإرهاب" وآخر بجريمة القتل شمالي بابل  : وزارة الداخلية العراقية

 وزيرة الصحة والبيئة تكرم 25 من اطفال مخيم السلام لمشاركتهم بفعاليات الصحة النفسية  : وزارة الصحة

 داعش : تحضیر لـ"جهاد نكاح جماعي" في الموصل

 القضاء ينقل دعوى رئيس مجلس محافظة البصرة إلى بغداد  : مجلس القضاء الاعلى

 نداءٌ أُجيبَ.. لكن بعد 14 عشر قرناً...  : احمد كاظم

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net