صفحة الكاتب : شعيب العاملي

فرحة الزَّهراء.. عيدٌ وسُرورٌ لآل الرَّسول !
شعيب العاملي

المقالات لا تُعبر عن وجهة نظر الموقع، وإنما تعبر عن رأي الكاتب.

 بسم الله الرحمن الرحيم
 
تَلهَجُ الزَّهراء عليها السلام بالحقّ، وتُتِمُّ حجَّتها على الحاكم الأول، فيكتب لها كتاباً بِرَدِّ فدك !
 
تخرُج فيستقبلُها الآخر، يأخُذُ الكتاب منها.. يتفُلُ فيه ويمزِّقُه !
 
تخاطبُه الزهراء عليها السلام: مَا لَكَ؟ لَا أَمْهَلَكَ اللَّهُ، وَقَتَلَكَ، وَمَزَّقَ بَطْنَك‏ (دلائل الإمامة ص120).
 
كلامُ سَيِّدَةِ النِّساء هذا هو دُعاءٌ بالانتقام من الظالم، وليس الإنتقام نَقصاً أو عيباً، بل هو الكمالُ بعينه عندما يستند إلى العدل، فيُكافَأ الظالمُ عقوبةً على ما جَنَت يداه.
 
قال تعالى: (إِنَّا مِنَ الْمُجْرِمينَ مُنْتَقِمُونَ) (السجدة22).
 
والانتقام قد يبدأ من دار الدُّنيا، كما في قصة آل فرعون: (فَانْتَقَمْنا مِنْهُمْ فَأَغْرَقْناهُمْ فِي الْيَمِّ).
ثم ينضمُّ إليه انتقام الآخرة: (يَوْمَ نَبْطِشُ الْبَطْشَةَ الْكُبْرى‏ إِنَّا مُنْتَقِمُونَ).
 
والنّقمة هي (المكافأَة بالعقوبة)، والبطش هو (الأخذ الشديد).
وقد تكون النِّقمة في الدُّنيا عذاباً مباشراً ينزله الله تعالى، أو يسلِّط الله على الظالمين من يعاقبهم انتقاماً، كما سَلَّطَ على قاتل الزَّهراء عليها السلام من ينتقم منه.
 
كانت يداً نجسةً مَزَّقت للزهراء كتابها، ثمَّ امتدّت إليها سلام الله عليها، مِنَ الرَّجل الذي: (لَطَمَ وَجْهَ الزَّكِيَّةِ !).
فما كان إلا أن دَعَت عليه، واستجابَ الله تعالى دعاءها، ثم جَعَلَ يوم الاستجابة يوماً عظيماً مُقابلَ أيام الظلامة والمآسي..
 
واتَّصَفَ هذا اليوم في روايات آل محمدٍ بصفاتٍ جليلة منها أنّه:
 
1. يَوْمُ نَزْعِ السَّوَادِ !
 
أحزانُ آل محمد عليهم السلام عظيمةٌ، وأشدّها على قلوبهم أيام الحسين عليه السلام، فيبدأ حزنهم من عاشورائه إلى أربعينه، حتى شهادة الرَّسول صلى الله عليه وآله، وما تلبث الأحزان أن تتجدَّدَ بالهجوم على الدّار وإسقاط الجنين..
لا يُنزَعُ السواد عند الشيعة منذ بداية محرم إلا في تاسع ربيع، في اليوم الذي يلي شهادة الإمام العسكري (ع)..
 
فما الذي جرى حتى نَزَعَ الشيعةُ السوادَ في هذا اليوم ؟
 
إنّه اليوم الذي: أَقَرَّ اللَّهُ بِهِ عَيْنَ آلِ الرَّسُولِ ! كما عن أمير المؤمنين عليه السلام (بحار الأنوار ج‏31 ص127).
 
هُوَ يومٌ مباركٌ كان النبي (ص) يهنئ فيه الحسنين ويبارك لهما فيه ويقول:
كُلَا، هَنِيئاً لَكُمَا بِبَرَكَةِ هَذَا الْيَوْمِ، فَإِنَّهُ الْيَوْمُ الَّذِي يُهْلِكُ اللَّهُ فِيهِ عَدُوَّهُ وَعَدُوَّ جَدِّكُمَا، وَيَسْتَجِيبُ فِيهِ دُعَاءَ أُمِّكُمَا ! (بحار الأنوار ج‏31 ص122).
 
عندما يُهلِكُ الله تعالى عدواً له مستجيباً لدعاء الزَّهراء عليه السلام، ينزعُ المؤمن السواد استبشاراً بانتقام الله تعالى لها، واستجابةِ دعائها، ونصرها، كيف لا وهي التي ( اسْمُهَا فِي السَّمَاءِ الْمَنْصُورَة) !
 
فأوَّلُ ما يُفعَلُ في هذا اليوم هو نَزعُ السواد.. حباً لمحمد وآل محمد عليهم السلام.
 
2. يَوْمُ عِيدِ الله الْأَكْبَرِ !
 
ينزعُ المؤمنون السوادَ في هذا اليوم، ثم يَتَعيَّدون كما كان يفعل أئمتهم الأطهار، فقد روي أنَّ الإمام المعصوم عليه السلام: قَدْ أَوْعَزَ إِلَى كُلِّ وَاحِدٍ مِنْ خَدَمِهِ أَنْ يَلْبَسَ مَا يُمْكِنُهُ مِنَ الثِّيَابِ الْجُدُدِ، في مثل هذا اليوم..
 
إنَّهُ الإمتثال لأمر الله تعالى، وقد أوحى عزّ وجل إلى خير خلقه صلى الله عليه وآله:
 
يَا مُحَمَّدُ! .. إِنِّي قَدْ أَمَرْتُ‏ مَلَائِكَتِي فِي سَبْعِ سَمَاوَاتِي (وشيعتك ومحبّيك‏) أَنْ يَتَعَيَّدُوا فِي هَذَا الْيَوْمِ الَّذِي أَقْبِضُهُ إِلَيَّ ..
 
يَا مُحَمَّدُ! إِنِّي قَدْ جَعَلْتُ ذَلِكَ الْيَوْمَ عِيداً لَكَ وَلِأَهْلِ بَيْتِكَ وَلِمَنْ تَبِعَهُمْ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ وَشِيعَتِهِمْ، وَآلَيْتُ عَلَى نَفْسِي بِعِزَّتِي وَجَلَالِي وَعُلُوِّي فِي مَكَانِي لَأَحْبُوَنَّ مَنْ تَعَيَّدَ فِي ذَلِكَ الْيَوْمِ مُحْتَسِباً ثَوَابَ الْخَافِقَيْنِ ! (بحار الأنوار ج‏31 ص125).
 
الآمرُ هو الله تعالى، (وَاللَّهُ عَزيزٌ ذُو انْتِقامٍ)، وقد حانَت ساعة الإنتقام الأوَّل في دار الدّنيا.
 
رَبُّ السماوات والأرض هو الذي جَعَلَ هذا اليوم عيداً، لا يختص بالملائكة، بل هو عيدٌ لخير خلقه وأحبِّهم إليه (ص)، ولأهل بيته (ع)، ومَن شايعهم وأحبهم واتّبعهم، ليثيبهم على ذلك عطاءً جزيلاً..
 
فماذا يعني ذلك ؟!
لسنا نزعمُ الإحاطة بما يستبطن التعيُّد في هذا اليوم من حِكَمٍ على كثرَة ما يظهر منها، ولكن يكفينا قولُ أمير المؤمنين عليه السلام في نهجه الشريف: كُلُّ يَوْمٍ لَا يُعْصَى اللَّهُ فِيهِ فَهُوَ يَوْمُ عِيدٍ !
 
فكيف يكون اليومُ الذي يُقتلُ فيه من كان رأساً لكلّ المعاصي، وقد ورد عنهم عليهم السلام:  وَمَا مِنْ مِحْجَمَةِ دَمٍ تُهَرَاقُ إِلَّا وَهِيَ فِي رِقَابِهِمَا !
 
لقد قبضَ الله في هذا اليوم من أسَّسَ أساس الظُّلم والجور على آل محمد، ومَن فتح باب أعظم المعاصي على مصراعيه، وأبشع الظلامات على آل محمد، فكان يوم الانتقام منه (عيد الله الأكبر)، وكان (يَوْم فَرَحِ الشِّيعَةِ)، و(يَوْم سُرُورِ أَهْلِ الْبَيْتِ) !
 
فهنيئاً لمَن تعيَّدَ فيه وتقرَّبَ إلى الله تعالى بذلك.
 
3. يَوْمُ الْغَدِيرِ الثَّانِي !
 
لَقَد وُصِفَ هذا اليوم بأنَّهُ (يَوْمُ الْغَدِيرِ الثَّانِي)، وبما وصف به الغدير الأول، فالغدير المعروف هو: عِيدُ اللَّهِ الْأَكْبَر (تهذيب الأحكام ج3 ص143)، ويوم فرحة الزَّهراء كذلك !
 
فلماذا اشتركا في هذين الوصفين ؟! وماذا يعني ذلك ؟!
 
لقد وُصِفَ الغدير على لسان أمير المؤمنين عليه السلام بأنّه: يَوْمُ دَحْرِ الشَّيْطَانِ ! (مصباح المتهجد ج2 ص756).
وعلى لسان الإمام الرضا عليه السلام بأنّه : يَوْمُ مَرْغَمَةِ الشَّيْطَانِ ! (إقبال الأعمال ج1 ص464).
 
وشابَهَهُ يومُ فرحة الزهراء لأنَّهُ: يَوْمُ هَدْمِ الضَّلَالَةِ !
ولأنّه: الْيَوْمُ الَّذِي يَتَكَسَّرُ فِيهِ شَوْكَةُ مُبْغِضِ جَدِّكُمَا ! كما عن النبي (ص) للحسنين عليهما السلام.
 
فقد عَظُمَ أمرُ عيد الغدير الأوَّل حيث أرغمَ أنفُ الشيطان فيه، وقد صار رَمزاً للولاية الحقة، والإمامة العظمى.
وعَظُمَ أمرُ عيد الغدير الثاني حيث قُتِلَ فيه من أسَّسَ أساس الظُّلم والجور وفَتَحَ بابَ الضلالة، وانكسرت شوكته، وقد صار رمزاً للبراءة.
 
وقد روي عَنِ الرِّضَا (ع) أَنَّهُ قَالَ: كَمَالُ الدِّينِ:
1. وَلَايَتُنَا.
2. وَالْبَرَاءَةُ مِنْ عَدُوِّنَا (مستطرفات السرائر ص266).
 
فالغديرُ الأول رمزُ الولاية الأعظم.
والغديرُ الثاني رمزُ البراءة الأوضح.
 
وبالولاية والبراءة يكمُلُ الدِّين، وينقص بنقصان أحد هذين الركنين.
 
بهذا صار يوم التاسع من ربيع الأول عيداً عظيماً من أعياد الله، ورمزاً للبراءة من أعداء الله.
 
ولا يزال المؤمنون يستذكرون وليَّ أمرهم وإمام عصرهم الحجة بن الحسن المهدي عليه السلام، وينتظرون طلعته البهيّة، ويعلمون أنّ تمام هذا السُّرور في أخذه بالثار، وانتقامه من ظالمي آل محمد في الدُّنيا قبل الآخرة.
 
اللهم أقرَّ عيوننا برؤيته.. واجعلنا من جنده.. الذين تُدخل بهم السرور على أوليائك، بالانتقام من أعدائك، يا أرحم الراحمين.
 
والحمد لله رب العالمين


قناتنا على التلغرام : https://t.me/kitabat

  

شعيب العاملي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2022/10/06



كتابة تعليق لموضوع : فرحة الزَّهراء.. عيدٌ وسُرورٌ لآل الرَّسول !
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق الشيخ الطائي ، على لجنة نيابية: مصفى كربلاء يوفر للعراق 60 بالمئة من الغاز المستورد : بارك الله فيكم وفي جهودكم الجباره ونلتمس من الله العون والسداد لكم

 
علّق ابوعلي المرشدي ، على انطلاق مسابقة الكترونية بعنوان (قراءة في تراث السيد محمد سعيد الحكيم) : ممكن آلية المشاركة

 
علّق جاسم محمد عواد ، على انطلاق مسابقة الكترونية بعنوان (قراءة في تراث السيد محمد سعيد الحكيم) : بارك الله بجهودكم متى تبدأ المسابقة؟ وكيف يتسنى لنا الاطلاع على تفاصيلها؟

 
علّق اثير الخزاعي ، على عراقي - للكاتب د . علاء هادي الحطاب : رئيس وزراء العراق كردي انفصالي ليس من مصلحته أن تكون هناك حركة دبلوماسية قوية في العراق . بل همّه الوحيد هو تشجيع الدول على فتح ممثليات او قنصليات لها في كردستان ، مع السكوت عن بعض الدول التي لازالت لا تفتح لها سفارات او قنصليات في العراق. يضاف إلى ذلك ان وزير الخارجية ابتداء من زيباري وانتهاءا بهذا الجايجي قسموا سفارات العراق الى نصفين قسم لكردستان فيه كادر كردي ، وقسم للعراق لا سلطة له ولا هيبة. والانكى من ذلك ان يقوم رئيس ا لجمهورية العراقية عبد اللطيف رشيد الكردي الانفصالي بالتكلم باللغتين الكردية والانكليزية في مؤتمر زاخو الخير متجاهلا اللغة العربية ضاربا بكل الاعراف الدبلوماسية عرض الحائط. متى ما كان للعراق هيبة ولحكومته هيبة سوف تستقيم الأمور.

 
علّق مصطفى الهادي ، على قضية السرداب تشويه للقضية المهدوية - للكاتب الشيخ احمد سلمان : كل مدينة مسوّرة بسور تكون لها ممرات سرية تحتها تقود إلى خارج المدينة تُتسخدم للطوارئ خصوصا في حالات الحصار والخوف من سقوط المدينة . وفي كل بيت من بيوت هذه المدينة يوجد ممرات تحت الأرض يُطلق عليها السراديب. وقد جاء في قواميس اللغة ان (سرداب) هو ممر تحت الأرض. وعلى ما يبدو فإن من جملة الاحتياطات التي اتخذها الامام العسكري عليه السلام انه انشأ مثل هذا الممر تحت بيته تحسبا لما سوف يجري على ضوء عداء خلفاء بني العباس للآل البيت عليهم السلام ومراقبتهم ومحاصرتهم. ولعل ابرز دليل على ان الامام المهدي عليه السلام خرج من هذا الممر تحت الأرض هو اجماع من روى قضية السرداب انهم قالوا : ودخل السرداب ولم يخرج. اي لم يخرج من الدار . وهذا يعكس لنا طريق خروج الامام سلام الله عليه عندما حاصرته جلاوزة النظام العباسي.

 
علّق مصطفى الهادي ، على الحشد ينعى قائد فوج "مالك الأشتر" بتفجير في ديالى : في معركة الجمل ارسل الامام علي عليه السلام شابا يحمل القرآن إلى جيش عائشة يدعوهم إلى الاحتكام إلى القرآن . فقام جيش عائشة بقتل الشاب . فقا الامام علي عليه السلام (لقد استحللت دم هذا الجيش كله بدم هذا اللشاب). أما آن لنا ان نعرف ان دمائنا مستباحة وأرواحنا لا قيمة لها امام عدو يحمل احقاد تاريخية يأبى ان يتخلى عنها . الى متى نرفع شعار (عفى الله عمّا سلف) وهل نحن نمتلك صلاحية الهية في التنازل عن دماء الضحايا. انت امام شخص يحمل سلاحين . سلاح ليقتلك به ، وسلاح عقائدي يضغط على الزنا. فبادر إلى قتله واغزوه في عقر داره قبل ان يغزوك / قال الامام علي عليه السلام : (ما غُزي قوم في عقر دارهم إلا ذلوا). وقال خبراء الحروب : ان افضل وسيلة للدفاع هي الهجوم. كل من يحمل سلاحا ابح دمه ولا ترحمه . لقد حملت الأفعى انيابا سامة لو قلعتها الف مرة سوف تنبت من جديد.

 
علّق سعید العذاري ، على شحة المياه: كلام حق، لكن المعالجات مقلقة؟ - للكاتب د . عادل عبد المهدي : تحياتي وتقديري حفظك الله ورعاك احسنت الراي والافكار الواعية الواقعية جزاك الله خيرا

 
علّق سعید العذاري ، على النظام الرئاسي - للكاتب محمد توفيق علاوي : تحياتي وتقديري احسنت النشر والراي الحكيم بريمر رتب المعادلة السياسية فهل توافق امريكا على تغييرها ؟

 
علّق سعيد كاظم العذاري ، على بلا تدقيق - للكاتب د . علاء هادي الحطاب : تحياتي وتقديري احسنت الراي والبحث القيم اردت اختبار بعض القراء فكتبت صرح وزير المالية الروسي ((وخر خنشوف )) وهي عبارة عامية باللهجة العراقية وليست اسما لوزير المالية الروسي والتصريح هو ان ملكية المسؤول العراقي الفلاني كذا وكذا في روسيا ، فانهالت الشتائم والاضافات علما انه لايوجد مسؤول بهذا الاسم

 
علّق سعيد كاظم العذاري ، على السبيتي وحزب الدعوة قصة القطيعة بين حزب وقائدهِ - للكاتب ازهر السهر : احسنت جزاك الله خيرا ورحم الله الشهيد السبيتي بعد اخراجه من الحزب قال لمحبيه استمروا في العمل لان هذا القرار قرار دعاة وليس قرار الدعوة

 
علّق منير حجازي ، على السبيتي وحزب الدعوة قصة القطيعة بين حزب وقائدهِ - للكاتب ازهر السهر : احسنتم واجدتم ، والله إنه لأمر محزن يُدمي القلوب أن يتم تهميش وتجاهل وطمس ذكر الدعاة القدماء الذين وضعوا اللبنات الأساسية للدعوة وساهموا في ارساء قواعد الدعوة عبر تضحياتهم ومعاناتهم . وأخي احد هؤلاء الدعاة المظلومين الذي لم يحصل حتى على راتب تقاعدي مع مراجعاته الكثيرة . ففي الوقت الذي كانت المحافظة ترى أخي مع مجموعة من الدعاة في الستينات وهم يُعتقلون ويُساقون عبر سيارات الأمن ، كان اكثر المسؤولين اليوم (الدعاة) إما بعثيين او شيوعيين او اطفال أو لم يولدوا . لقد كان اخي شخصية لها ثقل سياسي وعلمي عمل في العراق وإيران وسوريا عانى الحرمان المادي وكثيرا ما كادت عزة نفسه أن تودي به للموت جوعا. إنه اليوم يعيش في اواخر عمره بعد ان بلغ الخامسة والسبعين عاما، يعيش من قلمه وترجمة الكتب وتحقيقها بإسم مستعار. بينما يتنعم من كان بعثيا او شيوعيا او لم يولد يتنعم في بحبوحة العيش من اموال السحت. (ولا تحسبن الله غافلا عما يعمل الظالمون إنما يؤخرهم ليوم تشخص فيه الأبصار). الكلام كثير يوجع القلب. والشكر الجزيل للكاتب ازهر السهر واسأل الله له التوفيق وان لا ينساه الله تعالى يوم يعرض تعالى عن المجرمين. ساضطر لكتابة اسم مستعار ، لأن اخي لا يقبل ان اذكر محنته.

 
علّق يعرب العربي ، على إسرائيل تثبّت مجسما لـ ((الهيكل)) قرب الأقصى.لقد ازف زمن مجيء القديم الايام ، ولم يتبقى سوى عقبة سوريا . - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : خراب المدينة اعمار بيت المقدس واعمار بيت المقدس فتح رومية

 
علّق حسن النعيم ، على بالوثيقة.. أسماء القادة والضباط المتهمين بتهريب النفط المقبوض عليهم حتى الان : موقع الكتاب المتهم الاول كيف ترهم هذه

 
علّق منير بازي ، على لا تكذب من اجل التقريب - للكاتب سامي جواد كاظم : تحت شعار : يجب ان يقطع الشجرة غصنٌ منها ! ومفاد هذا الشعار أن تقوم الدول الاستعمارية والانظمة الاستبداية بتربية ودعم اجيال من كل عقيدة او مذهب او دين واعدادهم اعدادا جيدا لضرب عقيدتهم من الداخل والاستعانة بهم لهدم دينهم فرفعوا هذه الاسماء في عالم الدين والسياسة وجعلوها لامعة عبر المال والاعلام الذي يملكون ادواته ثم اكسبوهم شهرة ولمعانا لكي تتقبلهم الجماهير وتقبل كلامهم . فكان على راس هؤلاء قديما : فرح انطوان ، وشبلي شميل ، وأديب إسحاق ، وجرجي زيدان ، ومكاريوس وسركيس ، وجمال الدين الافغاني والدكتور صروف ، وسليم عنجوري ، ولطفي السيد ، وسعد زغلول ، وعبد العزيز فهمي ، وطه حسين ، وسلامة موسى وعلي الوردي ، والدكتور سروش وعلي شريعتي ، وعزمي ، وعلي عبد الرزاق ، وإسماعيل مظهر ، وساطع الحصري واضرابهم . وهذا ما يفعله اليوم امثال : السيد كمال الكاشاني الذي حذف لقبه وكتب الحيدري ، والشيخ طالب السنجري ، واحمد الكاتب ، والسيد أحمد القبانجي وبعض المتمرجعين امثال : الشيخ اليعقوبي ، واحمد الحسن ، ومحمود الصرخي والشيخ الاعسم وياسر الحبيب ، ومجتبى الشيرازي وصادق الشيرازي والشيخ حسين المؤيد والسيد حسن الكشميري والشيخ عبد الحليم الغزي واضرابهم واما السياسيون فحدّث ولا حرج فهنا تُسكب العبرات. وهؤلاء جميعا كالحشائش الضارة إن لم يتم ازالتها عم بلائها الناس . ولذلك اقتضى على ذوي العقول التصدي لهم وفضحهم ، وعلى الناس ان يكونوا على حذر من كل شخصية تظهر يكون كلامها عكس التيار . من كلامهم تعرفونهم.

 
علّق بو مهدي ، على قراءة في كتاب حوار جديد مع الفكر الالحادي - للكاتب محمد السمناوي : بارك الله سبحانه وتعالى في جهودكم و إلى مزيد من الأعمال و التأليفات الرائعة بحيث المجتمع في أمس الحاجة إليها بالتوفيق عزيزي .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : د . سلام النجم
صفحة الكاتب :
  د . سلام النجم


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

 مواقف شديدة الحساسية/٢ "بانوراما" الحشد..

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net