صفحة الكاتب : ايمان صاحب

شهيدٌ وابن شهيد
ايمان صاحب

 اتكأت على الجدارِ لتمسح قطرات الماء، التي رشحت على جبينها مِنْ أثر حرارة التنور، وحرارة الصيف اللاهب، وعادت مسرعة إلى التنور لتخرجَ ما بهِ مِنْ خُبز؛ لكي لا يحترق، فلا بدَ أنّ تعتني بكلِ الأرغفة، وإلا فلا أحد يشتري منها الخبز؛ لكونه مصدر رزقها الوحيد بعدَ إعدامِ زوجها على يدِ جلاوزة النظام البائد لا لشيء إلا لكونه إنسان متديناً وملتزماً بحضور المجالسِ الحسينية وبالخصوص سيره إلى كربلاء يوم أربعين الإمام الحسين (عليه السلام) فقد رحلَ وبرحيله ارتاح من همّ الدنيا، وبقيت أرملته تواجه المتاعب بتربية بنتين وولد صغير لم تشكُ إلى أحد ما تعانيه من الحاجة إلى المال لسد احتياجاتهم بما يليق بهم سوى إلى الله تعالى، فهو وحده أعلم بالحالِ، كانت تجلس أمام صورة زوجها المعلقة على الجدار، وهي تخاطبهُ: أبا امجد إنّ شاء الله لن أخيبَ ظنك بتربية أولادك، سوف اجعلهم كما كنت تتمنى أنّ يكونوا مثلاً بالأخلاق والأدب .
وبينما هي تحدثُ الصورة، وإذا بأمجد يناديها: أمي، أنّا ذاهب مع صديقي هل تريدينَ شيئاً؟ فأجابتهُ والدموع تملأ عينيها: لا يا ولدي ولكن لا تتأخر.
أمجد: شكراً أمي، مع السلامة، قبّلها وذهب مسرعاً وبعدما أغلق الباب رفعت يدها نحو السماء وهي تردد دعاء: (الهي احفظ ولدي من كلِ سوء وارجعه بسلامة بحق محمد واله الأطهار)، هكذا كانت كلما خرج امجد من البيتِ تتوجه إلى الدعاء ولا تطمئن إلا بعودته .
وعندما بلغ أمجد اثنتي عشرة سنة تفاجأت بتركه المدرسة والعمل بمحل تصليح السيارات فتألمت كثيرا عندما اتى بنقود وهو يقول: خذي هذه النقود واشتري ما تشتهينه من الطعامِ أو الثياب أنتِ وأخواتي، فمنذُ شهر وأنّا أجمعها مِنْ أجلكم، لكنّ أمه لم تأخذها، وهي تبكي قائلة: لماذا تركتَ المدرسة؟ هل طلبت منك ذلك؟ هل قصرتُ معك بشيء؟.
حاول أنّ يهدئ من روعها بكلماتٍ وقبلاتٍ قائلاً: أمي يؤلمني وقوفك الطويل على التنور وجلوسك مِن الفجرِ لعجنِ الطحين ونحُن نيام، أمي من اليوم أريدُ أنّ تتركي بيع الخبز والاعتماد عليّ في مصروفِ البيت.
 تقبلت الأم الأمر الواقع بمرارة فقلبها الحنون لا يرضى انّ تقسوا على ولدها الحبيب بالعتابِ واللوم ثّم أنّها فعلت ما يريد، فقد تركت بيع الخبز لما قام أمجد بتلبية احتياجات البيت من عمله، وشيئاً فشيئاً تحسن وضعهم المعيشي، وراحت الأيام مسرعة تتبعها السنين وإذا بنداء المرجعية الدينية العليا يملأ سمع أمجد، ويحثه على الدفاع عن ترابِ الوطن.
وبالفعلِ سجلَ في أحدِ مراكز التطوع وتمَ قبوله رغم معارضة أمه بالذهابِ وخوفها الشديد عليه، ولم يتراجع أمجد عن قراره بالذهاب إلى جبهة القتال، وأتى ذلك اليوم الذي يغادر به أمجد البيت ليلتحق برفاقه، وما كانَ مِنْ أمه إلا أنّ تودعه بحسرة وبكاء، قبّلته وقبلها وضمّته إلى صدرها، بعدما همّ بالمغادرة وقفَ قرب الباب ببدلته العسكرية ليلتقط مع أخواته وأمه صورة تذكارية، وإذا بصديقه يناديه من خلفِ الباب: أمج، سوف نتأخر، فأجابه بصوتٍ مخنوق بعبرته: نعم، انّا قادم، وحملَ حقيبته وقبلَ أنّ يغلق الباب التفت إلى أمه قائلاً: أمي سامحيني، وداعاً .
ركب مع صديقه السيارة وغاب عن أنظار أمه التي أخذ قلبها يخفقُ بسرعة بعدما سمعت غراباً ينعق، تعوذت بالله مِنْ الشيطان وراحت تقرأ القرآن الكريم ولم تتصل بأمجد إلى أن حل الغروب؛ لأنه يكون بهذا الوقت قَدْ وصل إلى مكانه، وما أن سمعت صوته اطمأنّ قلبها، وبعدَ طول الكلام معه أوصتهُ بعدة وصايا ثمّ ودعتهُ وأغلقت الهاتف.
مرت خمسة أيام بعد ذلك الاتصال، ولم تعرفْ شيئاً عن ابنها فكلما اتصلت بهِ وجدت جهازهُ مغلقاً، وفي اليومِ السادس طُرقت الباب، ففتحت أم أمجد البابَ، وإذ بهِ رجل يرتدي الزي العسكري وبيده حقيبة فبادرها بالسؤالِ: هذا بيت أمجد؟.
فأجابتهُ على الفورِ: نعم، هذا بيته وأنا أمه، أخبرني هل أصاب ولدي مكروه، مسحَ دموعه وهو يقول: سقطَ أمجد شهيداً بانفجارِ عند أداء الواجب، ولم يبقَ منّه إلا هذه الحقيبة وجهاز الهاتف.
نزلَ الخبرُ كالصاعقة على قلبِ الوالدة المدهوشة بماَ حَصلَ، فحاولت أنّ تتماسك وتأخذ الحقيبة مَنْ يده، وإذ بها تسقطُ على عتبة الباب قبلَ أنّ تمسك بها .
ثمّ حاولت النهوض وهي تردد: إنّا لله وإنا إليه راجعونَ، وما أن رآها صديقُ أمجد انحنى إلى الأرضِ ليساعدها على القيامِ مواسياً إياها قائلاً: أعظم الله لكِ الأجر وألهمك الصبر خالتي، لا تجزعي وارفعي رأسك عالياً، فأمجد ذهبَ إلى الجنة ليكونَ شهيداً وابن شهيد، وهذا فخر لنا ولكِ.


قناتنا على التلغرام : https://t.me/kitabat

  

ايمان صاحب
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2022/10/17



كتابة تعليق لموضوع : شهيدٌ وابن شهيد
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق بنين ، على من واحة النفس..تنهيدة مَريَميّة - للكاتب كوثر العزاوي : 🌹

 
علّق بنين ، على على هامش مهرجان"روح النبوة".. - للكاتب كوثر العزاوي : جميل

 
علّق احمد السعداوي الاسدي ، على العشائر الشيعية في ناحية "السعدية" بمحافظة ديالى العراقية تتصدى لهجوم تنظيم "داعش" الإرهابي : والله ابطال أهل السعديه رجال البو زنكي ماقصروا

 
علّق عدنان الدخيل ، على أحتواء العلل - للكاتب الشيخ كريم حسن كريم الوائلي : تحية للشيخ كريم الوائلي المحترم كانت مقالتك صعبة لأن أسلوبك متميز يحتوي على مفاهيم فلسفية لايفهمها إلا القليل ولكن انا مندهش على اختيارك لموضوع لم يطرقه احد قبلك وهذا دليل على ادراكك الواسع وعلمك المتميز ، وانا استفاديت منها الكثير وسوف ادون بعض المعلومات واحتفظ بها ودمت بخير وعافية. أستاذ عدنان الدخيل

 
علّق الدكتور محمد حسين ، على أحتواء العلل - للكاتب الشيخ كريم حسن كريم الوائلي : بعد التحية والسلام للشيخ كريم حسن كريم الوائلي المحترم قرأت المقال الذي يحمل عنوان أحتواء العلل ووجدت فيه مفاهيم فلسفية قيمة ونادرة لم أكن اعرفها لكن بعد التدقيق وقراءتها عدة مرات أدركت أن هذا المقال ممتاز وفيه مفاهيم فلسفية تدل على مدى علم الكاتب وأدراكه . أنا أشكر هذا الموقع الرائع الذي نشر هذه المقالة القيمة وسوف أتابع مقالات الشيخ المحترم. الدكتور محمد حسين

 
علّق منير بازي ، على مسلحون يجهزون على برلمانية أفغانية دافعت عن حقوق المرأة : انه من المضحك المبكي أن نرى حشود اعلامية هائلة لوفاة مهسا أميني في إيران ، بينما لا نرى سوى خبر صغير لاستشهاد الطفلة العراقية زينب عصام ماجد الخزعلي التي قتلت برصاص امريكي قرب ميدان رمي في بغداد. ولم نسمع كذلك اي هوجه ولا هوسه ولا جوشه لاغتيال مرسال نبي زاده نائبة سابقة في البرلمان الافغاني.ولم نسمع اي خبر من صحافتهم السوداء عن قيام الغرب باغتيال خيرة علماء الشرق وتصفياتهم الجسدية لكل الخبرات العربية والاسلامية. أيها الغرب العفن باتت الاعيبكم مكشوفة ويومكم قريب.

 
علّق عماد الكاظمي ، على *شقشقة* .. ( *تحية لإيزابيل*)  - للكاتب د . الشيخ عماد الكاظمي : تحية صباحية للسيدة إيزابيل .. لقد كان الموضوع أكبر من الاحتفال ويومه المخصوص وأجو أنْ يفهم القارىء ما المطلوب .. وشكرًا لاهتمامكم

 
علّق سعيد العذاري ، على اللااستقرار في رئاسة شبكة الاعلام - للكاتب محمد عبد الجبار الشبوط : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنت النشر والمعلومات القيمة وفقك الله

 
علّق إيزابيل بنيامين ماما آشوري ، على *شقشقة* .. ( *تحية لإيزابيل*)  - للكاتب د . الشيخ عماد الكاظمي : سلام ونعمة وبركة عليكم قداسة الدكتور الشيخ عماد الكاظمي اخي الطيب لا امنعكم من ا لاحتفال بأعيادنا ولكن ليس على طريقتنا . إذا كان العيد هو اعادة ما مرّ من أيام العام الفائت لتصحيح الاخطاء والاستفادة منها ، فأعيادنا تعيد اخطائها على راس كل عام وتتفنن في اضافة اخطاء جديدة جادت بها مخترعات العام الفائت. لم يكن قولي عن الشهور الهجرية كلام عابر ، بل نابع من الالم الذي اعتصر قلبي وانا اسأل الاطفال عن هذه الشهور فلا يعرفوها ولانكى من ذلك أن آبائهم وامهاتهم لا يعرفوها أيضا. كثير ما كنت ازور المساجد والمراكز الثقافية لمختلف المذاهب في اوربا متسللة متسترة قل ما شئت ، فلا أرى إلا مشاهد روتينية تتكرر وصور بدت شاحبة امام بريق المغريات التي تطيش لها العقول.أيام احتفالات رأس السنة الميلادية كنت في بلدي العراق وكنت في ضيافة صديقة من اصدقاء الطفولة في احد مدن الجنوب الطيبة التي قضيت فيها أيام طفولتي ، فهالني ما رأيته في تلك الليلة في هذه المحافظة العشائرية ذات التقاليد العريقة اشياء رأيتها لم ارها حتى عند شباب المسيحية الطائش الحائر الضائع. ناديت شاب يافع كان يتوسط مجموعة من اقرانه وكان يبدو عليه النشاط والفرح والبهجة بشكل غريب وسألته : شنو المناسبة اليوم . فقال عيد رأس السنة. قلت له اي سنة تقصد؟ فنظر ملتفتا لاصدقائه فلم يجبه أحد ، فقلت له ان شهوركم هجرية قمرية اسلامية ، ورأس السنة الميلادية مسيحية غربية لاعلاقة لكم بها . فسحبتني صديقتي ووقف اخوها بيني وبين الشباب الذين انصرفوا يتضاحكون ومن بعيد وجهوا المفرقعات نحونا واطلقوها مع الصراخ والهيجان. احذروا منظمات المجتمع المدني. لماذا لا توجد هذه المنظمات بين المسيحيين؟ شكرا قداسة الدكتور أيزابيل لا تزعل بل فرحت لانها وحدت من يتألم معها.

 
علّق محمد السمناوي ، على السيدة ام البدور السواطع لمحة من مقاماتها - للكاتب محمد السمناوي : الأخ يوسف البطاط عليكم ورحمة الله وبركاته حبيبي واخي اعتذر منك لم أشاهد هذا السؤال الا منذ فترة قصيرة جدا، اما ما يخص السؤال فقد تم ذكر مسألة مقاماتها انها مستخرجة من زيارتها وجميع ماذكر فهو مقتبس من الزيارة فهو المستند في ذلك، بغض النظر عن سند زيارتها، وقد جاء في وصفها انها مرضيةوالتي تصل إلى مقام النفس الراضية فمن باب أولى انها تخطت مقام النفس المطمئنة َالراضية، وقد ورد ان نفس ام البنين راضية مرضية فضلا عن انها مطمئنة.

 
علّق إيزابيل بنيامين ماما آشوري ، على الله ينسى و يجهل مكان آدم . - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سلام ونعمة وبركة . دع عنك من اكون فهذا عوار وخوار في الفهم تتسترون منه باثارة الشبهات حول شخصية الكاتب عند عجزكم عن الرد. يضاف إلى ذلك فقد دلت التجارب ان الكثير من المسيحيين يتسترون باسماء اسلامية برّاقة من اجل تمرير افكارهم وشبهاتهم غير الواقعية فقد اصبحنا نرى المسيحي يترك اسم صليوه ، وتوما ، وبطرس ، ويتسمى بـ حسين الموسوي ، وذو ا لفقار العلوي . وحيدرة الياسري، وحتى اختيارك لاسمك (موسوي) فهو يدل وبوضوح أنه من القاب الموسوية المنقرضة من يهود انقرضوا متخصصون باثارة ا لشبهات نسبوا افكارهم إلى موسى. وهذا من اعجب الأمور فإذا قلت ان هذا رجم بالغيب ، فالأولى ان تقوله لنفسك. الأمر الاخر أن اكثر ما اشرت إليه من شبهات اجاب عنها المسلمون اجابات محكمة منطقية. فأنا عندما اقول ان رب التوراة جاهل لايدري، فأنا اجد لذلك مصاديق في الكتاب المقدس مع عدم وجود تفسير منطقي يُبرر جهل الرب ، ولكني عندما اقرأ ما طرحهُ جنابكم من اشكالات ، اذهب وابحث اولا في التفسير الموضوعي ، والعلمي ، والكلاسيكي وغيرها من تفاسير فأجد اجوبة محكمة. ولو تمعنت أيها الموسوي في التوراة والانجيل لما وجدت لهما تفاسير معتبرة، لأن المفسر وقع في مشكلة الشبهة الحرفية التي لا تحتمل التفسير. لا تكن عاجزا ، اذهب وابحث عن كل شبهة طرحتها ستجد هناك مئآت التفاسير المتعلقة بها. وهناك امر آخر نعرفه عن المسيحي المتستر هو انه يطرح سلسلة من الشبهات وهو يعلم ان الجواب عليها يحتاج كتب ومجلدات وان مجال التعليق الضيق لا يسع لها ولو بحثت في مقالاتي المنشورة على هذا الموقع لوجدت أني اجبت على اكثر شبهاتك ، ولكنك من اصحاب الوجبات السريعة الجاهزة الذين لا يُكلفون انفسهم عناء البحث للوصول إلى الحقيقة. احترامي

 
علّق حسين الموسوي ، على الله ينسى و يجهل مكان آدم . - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : أمة لا تقرأ، وإن قرأت لا تفهم، وإن فهمت لا تطبق، وإن طبقت لا تجيد ولا تحسن. منذ تسع سنوات طرحت سؤالا واضحا على المدعي/المدعية "إيزابيل" الشيعي/الشيعية. وأمة تقرأ وإيزابيل ضمنا لم يعنيهم الرد أو القراءة أو التمعن أو الحقيقة أصلا. رب القرآن أيضا جاهل. رب القرآن يخطئ بترتيب تكون الجنين البشري، ولا يعلم شكل الكرة الأرضية، ويظن القمر سراجا، والنجوم والشهب شيئا واحدا ولا يعلم أن كل منهما شيء مختلف. يظن أن بين البحرين برزخ فلا يلتقيان. رب القرآن يظن أن الشمس تشرق وتغرب، لا أن الأرض تدور حولها. يظن أن الشمس تجري لمستقر لها... يظن أن مغرب الشمس مكان يمكن بلوغه، وأن الشمس تغرب في عين حمئة. رب القرآن عذب قوما وأغرقهم وأهلكهم لذنوب لم يقترفوها. رب القرآن يحرق البشر العاصين للأبد، ويجدد جلودهم، ويكافؤ جماعته وأولهم متزوج العشرة بحور عين وغلمان مخلدين وخمر ولبن... رب القرآن حضر بمعجزاته أيام غياب الكاميرات والتوثيق، واختفت معجزاته اليوم. فتأملوا لعلكم تعقلون

 
علّق منير حجازي ، على بيان مكتب سماحته (دام ظله) بمناسبة استقباله رئيس فريق التحقيق التابع للأمم المتحدة لتعزيز المساءلة عن جرائم داعش : كم عظيم أنت ايها الجالس في تلك الدربونة التي أصبح العالم يحسب لها الف حساب . بيتُ متهالك يجلس فيه ولي من اولياء الله الصالحين تتهاوى الدنيا امام فبض كلماته. كم عظيم انت عندما تطالب بتحكيم العدالة حتى مع اعدائك وتنصف الإنسان حتى لو كان من غير دينك. أنت للجميع وانت الجميع وفيك اجتمع الجميع. يا صائن الحرمات والعتبات والمقدسات ، أنا حربٌ لمن حاربكم ، وسلمٌ لمن سالمكم .

 
علّق ألسيد ابو محمد ، على دلالات وإبعاد حج البابا . - للكاتب ابو الجواد الموسوي : بسم الله الرحمن الرحيم --- ألسلام عليكم ورحمة الله وبركاته --- ( حول دلالات وفبعاد زيارة البابا --- قال الروسول ألكرم محمد (ص) :ـــ { الناس نيام وغذا ما ماتوا إنتبهو } والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

 
علّق سمير زنكي كركوك ، على العشائر الشيعية في ناحية "السعدية" بمحافظة ديالى العراقية تتصدى لهجوم تنظيم "داعش" الإرهابي : نحن من بني أسد حاليا مرتبطين مع شيخ الأسديه كريم عثمان الاسدي في كركوك.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : كريم السيد
صفحة الكاتب :
  كريم السيد


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

 مواقف شديدة الحساسية/٢ "بانوراما" الحشد..

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net