صفحة الكاتب : محمد صادق الكيشوان الموسوي

كلمة بمناسبة الذكرى العطرة للولادة الميمونة لسيدة النساء عليها السلام
محمد صادق الكيشوان الموسوي
أعوذ بالله من الشيطان الرجيم
بسم الله الرحمان الرحيم
"ربِّ إشرح لي صدري ويسر لي أمري وأحلل عقدةً من لساني يفقهوا قولي". صدق الله العلي العظيم
والحمدُ لله ربِّ العالمين معتمدِ المؤمنين وغاية آمالِ العارفين، والصلاة والسلام على المبعوث رحمةً للعالمين، المحمود الأحمد والمصطفى الأمجد، حبيب إلهِ العالمين أبي القاسم محمد، وعلى بضعته الطاهرة وروحه التي بين جنبيه الطُهرةِ الطاهرةن سيدة نساء العالمين من الأولين والآخرين فاطمة الزهراء على شرف ذكرِ إسمها فَلترفعِ الصلوات. ثم السلام على عليٍّ أمير المؤمنين ووصي رسول ربِّ العالمين، وعلى السبطين الأمامين الحسن والحسين وعى زين العابدين وقرةِ عينِ الناظرين علي بن الحسين وعلى الأئمة الهُداةِ من ذريته الطاهرة، وعلى خليفةِ الله وناصرِ دينه والقائمِ بأمرهِ بين خلقِه الإمام المهدي عجل الله تعالى فرجه.
والسلام عليكم أيها الحفل الكريم ورحمة الله وبركاته
نباركُ الإمام المنتظر المهدي الحجة بن الحسن روحي وأرواح العالمين لتراب مقدمه الفداء والأمة الإسلامية جمعاء ونبارك لكم أيها السادة الأفاضل الذكرى العَطرة للولادة الميمونة لسيدة نساء العالمين فاطة الزهراء صلوات الله عليها.
لقد ذكرتُ في مناسبةٍ سابقةٍ أن الأحتفالَ بذكرى ولادة السيدة الطاهرة لهُ وقعٌ مميزٌ في قلوب المؤمنين جميعا لِما للسيدة الزهراء عليها السلام مِن منزلةٍ رفيعةٍ ومَرتِبةٍ عاليةٍ من مراتبِ ذلك البيتِ الطاهر الذي أذهبَ اللهُ عن أهلهِ الرِجسَ وطهرهم تطهيرا. ذلك أن فاطمة هي روحُ النبيّ الذي لا ينطِقُ عن الهوى. فمَن مِن أحدٍ أقربُ إلى قلبِ رسولِ الله (ص) مِن فاطمة ومِنْ روحُ الروحِ سوى فاطمة.
فاطمة إمرأةٌ إستثنائية، هكذا يُعَبّرُ عنها أصحابُ التَراجُمِ والسِيَر.
أجل ايها السادة .. إن الزهراء صلوات الله عليها هي إمرأة إستثنائية بكل المقاييس، فهي بنت إستثنائية، وزوجة إستثنائية وأم ومربية إستثنائية. لم تصل الزهراء إلى هذه المرتبة العالية بسبب تأثير العامل الوراثي فقط فقد كانت البنت الوحيدة التي حازت على كنية(أمِّ أبيها) فكانت وكما تذكر الروايات والأخبار عنها إذا دخلت على رسول الله (ص) قام إليها فأخذَ بيدِها فقبلها وأجلسها في مجلسه، وكانت إذا دخل عليها قامت إليه فأخدت بيدِهِ فقبلتها وأجلسته في مجلسه. لقد كانت أمّاً حنونا لأبيها (ص) تعطيه من حبها الخالص وحنانها المنقطع النظير وإهتمامها الكبير وترعاه خير رعاية. ألم تكن هذه مواصفات بنت إستثنائية حقا من الأولين والآخرين. وكذلك هي زوجة ليست كسائر الزوجات فالبرغم أنها إبنت نبيّ الأسلام وزوجة إمام المسلمين إلاّ إنها كانت تقوم بواجبات الزوجة الصالحة المخلصة الحريصة على تأدية مسؤليتها الشرعية والأخلاقية على أحسن وجه فلم تعمد إلى حياة الترف والرفاهية والكسل وإنما إستَقَت بالقِربَة حتى أَثَّرَ في صدرها، وطَحنَتْ بالرَّحى حتى مجلت يداها وهي إبنت الرسول الاعظم وزوجة وليِّ الله المكرَّم. مَن من الزوجات في الحاضر والماضي يعملن عمل الزهراء ويجاهدن كجهادها. وأمّا كونها أمّاً إستثنائية فنظرة واحدة إلى من ربتهم الزهراء وحرصت على رعايتهم دليلُ واضح وبرهان قاطع وحجة دامغة على طهارتها وسمو نفسها فها هو الحسن المجتبى كريمُ أهل البيت وسبط النبي وسيد شباب أهل الجنة وأخوه الحسين الشهيد بكربلاء، الثائر على الظلم والفساد الذي طال العباد. وها هي الحوراء الأنسية زينب وما أدراك مازينب تلك السيدة الطاهرة التي لم تترك صلاة الليل وهي في السبي والقائلة ليزيد الفاسق بعدما سألها:" مارأيتِ صنعَ اللهِ بأخيك الحسين فقالت مارأيتُ إلاّ جميلا". إنها عبارة تستحق التأملَ كثيرا لمن يجهل حقيقة زينب عليها السلام. 
أيها الحفل الكريم..
هذه إشارة مختصرة جدا عن الزهراء عليها السلام وليس حديثا عن حقيقتها التي قال عنها أستاذي أنه لا يدركها ولا يقوى على فهمها وقد كان مصيبا ومحقا في ذلك فكيف السبيل إلى معرفة حقيقتها وكل شي فينا محدود فالبصرُ محدود والسمع محدود والفهم محدود كذلك. إن الحديثض عن فاطمةَ هو حديثٌ عن نور الله الذي أودعهُ إياها قبل أن يخلق آدم عليه السلام وهي حلقة الوصل والقطب الجامع بين النبوة والإمامة.
لقد قال رسول (ص):"رِضا اللهُ مِن رِضا فاطمة وَغضَبَهُ مِن غَضبِها". إنهُ أمرٌ ربانيٌّ سنبقى نجهلَهُ مهما أوتينا من بلاغةِ ومن علمٍ ومعرفة. 
عن النبي (ص) أنه قال:"نحنُ سفينةُ النجاةِ مَن تَعَلَقَ بها نجا ومِن حادَ عنها هَلَكَ، فمَن كانت لهُ إلى اللهِ حاجةً فَليَسأَلْ بِنا أهلَ البيت".
لقد تقبلَ اللهُ سبحنهُ وتعالى مريمَ إبنتَ عِمران بِقَبولٍ حَسَنٍ وأنْبَتَها نَباتاً حَسَنَاً وهي سيدةُ نِساءِ زمانِها. فهلْ بكثيرٍ على فاطمةَ التي أرادَ اللهُ أن تكونَ سيدة نساءِ العالمين أن ينبتها نباتاً حَسَناًوَيثطعِمها رُطَباً جنّيا.
لقد أمرَ اللهُ تعالى نبيهُ(ص) بأن لا يذهبَ إلى بيتهِ الذي فيه زوجته العزيزة والقريبة إلى نفسه"خديجة بنت خويلد" أربعينَ صباحا. إالتزمَ الحبيبُ المصطفى (ص) بالأمر الإلهيّ الذي يدل على شيءٍ في غاية الأهميةِ و العظمة. ذهبَ النبيُّ (ص) إلى بيت "فاطمة بين أسد" والدة الأمام علي عليه السلام. وكان (ص) منشغلا بعبادة ربه ومناجاته، يصومُ النهارَ ويقومُ الليلَ فلما كان في تمام الأربعين هبط رسولُ السماءِ جبريلُ بِطَبَقٍ مِن السماء مغطىً بمنديل وقال للنبيّ: "إنَّ اللهَ عزوجلّ يأمُرُكَ أن تَجعَلَ إفطارَكَ هذهِ الليلةَ من هذا الطعام". كان في الطبق عِذقٌ مِن رُطَبِ وَ عُنقودٍ مِن عِنَبٍ فأكلَ النبيُّ منه حتى شَبِعَ وشَرَبَ بعدَهُ الماء، و أرتفعَ فاضِلُ الطعامِ مع الأناءُ إلى السماء وحينما قام النبيُّ لِيُصَلي أقبل عليهِ جبريلُ وقال: "إذهبْ إلى بيتِ زوجتك خديجة فإن الله قدّرَ أن يخْلُقَ مِن صُلْبِكَ في هذه الليلةَ ذريّةً طيّبة". هذه هي بإختصارِ شديدٍ مقدمات تكوّن فاطمة من ذلك الطعام الطاهر المبارك الذي أتى به جبريلُ من السماءِ.
بعد الحمل المبارك، حان موعد الولادة الميمونة فوجّهتْ خديجة سلام الله عليها إلى نساءِ قريش وبني هاشم أن تَعالَيْنَ لِتَلينَ مني ما تلي النساء من النساء. فجاء الجواب مخيّبا للآمالِ قد أحزنَ قلبُ أمِ المؤمنين: أنتِ عَصَيْتِنا ولم تَقبلي بِقَولِنا ، وتَزَوجتتِ محمدا يتيمَ أبي طالب فقيراً لا مالَ له.
وبينما هي حزينة إذ دخل عليها أربعُ نسوةٍ فقالت أحداهنَ: " لا تحزني يا خديجة، فإنا رُسُلِ ربِكِ إليكِ ونحنُ أخَواتُكِ. أنا سارة و هذه آسية بنت مُزاحِم و هي رَفيقَتُكِ في الجنّة، وهذه مريم بنت عِمرانَ وهذه كلثم أخت موسى بن عِمران بَعَثنا اللهُ لِنَلي منكِ ماتلي النساءُ من النساء".
فَجَلَسَتْ واحدة عن يمينها وأخرى عن يَسارها وثالثة بين يَدَيها والرابعة من خَلْفِها"
إن الذي زاد من سرور خديجة عليها السلام أن وليدتها المباركة هي صورة من أبيها النبيَّ الكريم وهكذا كانت أيام حياته وبعد وفاته. لقد كان النبيُّ (ص) يشمً ريحَ فاطمةَ كلّما إشتاقَ إلى ريحِ الجنّة كما جاء عن عائشة أنها قالت: قال رسولُ اللهِ (ص): لَمّا أُسريَ بي إلى السماءِ أدْخِلْتُ الجنّةَ فَوَقَفْتُ على شجَرَةٍ من أشجارِ الجنّةِ لم أرَ في الجنّةِ أحسنَ منها ولا أبيضَ وَرَقا ولا أطيبَ ثمرةً فتناولتُ ثمرةً من ثمارها فَأكَلتُها فَصارتْ نطفةً في صُلبي ، فلمّا هبطتُ إلى الأرض واقعتُ خديجة فحَمَلتْ بفاطمة ، فإذا إشتَقْتُ إلى ريحِ الجنّةِ شَمَمْتُ ريحَ فاطمة.
لقد نَشَات السيدة فاطمة عليها السلام في مهبطِ الوحي و التنزيل و قد رضعت من أمها السيدة خديجة الأخلاق و الكرم و العفة و الحشمة و النقاء ، و تعلمت من أبيها ـ وهو خيرُ خَلقِ اللهِ كلُهُم ـ العِلمَ و الأيمان و التُقى والصبر على الأذى وشكر الله المنعم المتفضل في الأحوال كلها.
السلام عليكِ بما صبرتِ فنِعمَ عُقبى الدار.
السلام عليكِ بكل جوامع السلام ورحمة الله وبركاته
ختاما اسأل الله تعالى أن يرزقني وإياكم زيارة الزهراء  ورضاها وشفاعتها يوم الورود.
وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين

  

محمد صادق الكيشوان الموسوي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2012/05/16



كتابة تعليق لموضوع : كلمة بمناسبة الذكرى العطرة للولادة الميمونة لسيدة النساء عليها السلام
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق حسين عيدان محسن ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : أود التعين  على الاخوة ممن يرغبون على التعيين مراجعة موقع مجلس القضاء الاعلى وملأ الاستمارة الخاصة بذلك  ادارة الموقع 

 
علّق حنين زيد ابراهيم منعم ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : متخرجة سنة 2017 قسم علم الاجتماع الجامعة المستنصرية بدرجة ٦٦،٨٠

 
علّق عمر فاروق غازي ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : اود التعيين في وزارتكم

 
علّق منير حجازي ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : لا عجب إذا سمعنا رسول الله ص يقول : يعمل ابن آدم بعمل أهل الجنة وعند الموت يهوي في النار. وهكذا بدأ السيد كمال الحيدري مشواره بالاخلاص في النقل في برنامجه مطارحات في العقيدة ، إلى أن بنى له قاعدة جماهيرة كبيرة عندها تحرك تحركا مريبا عجيبا متهما التراث الشيعي بأنه كله مأخوذ من اليهود والنصارى. هذه صخرة خلقها الله تتدحرج إلى ان تصل إلى قعر النار .

 
علّق طاهر محمود ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : السيد كمال الحيدرى للاسف للاسف كنت من محبيه ثم رايته منقلبا وباصرار شديد ..حضرت له حلقة حول كتاب سليم الذى ضعفه كلية ..وللاسف الشديد لم يلاحظ ان ابان ابن عياش نفسه له قول فى الكتاب مع الامام السجاد ..هذا القول نفسه يوثق الكتاب كله فماهو ..لم يلاحظ السيد كمال ان ابان ابن عياش استثقل الكتاب وقال للامام السجاد ( يضيق صدرى بما فيه لانه يجعل الكل هالك فى النار عدا شيعة محمد وال محمد فقط ) ...فقال الامام ومافى ذلك ..انه هو كذلك ثم عرفه وظل يشرح له حتى اطمأن قلب ابان ..السيد كمال ايضا لايصدق مافى الكتب فياترى هل السيد يميل الى ان ابو بكر وعمر وووفى الجنة ههههههههههههههههههههههه افق ياسيد كمال فحديثنا لايتحمله الا نبى او وصى او مؤمن ممتحن للايمان

 
علّق عمر المناصير ، على القرضاوي و الأفيون - للكاتب علي حسين كبايسي : رضعة واحدة هو دين الله..وهو رأي جمهور العُلماء....وهو أمر خطير لا يحتمل التخمين والتكهن لأنه يترتب عليه أُم رضاعة وإخوة من الرضاعة ويترتب عليه تحريم في الزواج المولى سُبحانه وتعالى تحدث عن الرضاعة حولين كاملين وهذه المُدة التي يكون في الحليب ما يُنبت اللحم وينشز العظم ويوجد الصفات الوراثية لحرمة أُم الرضاعة والأُخوة من الرضاعة يقول الحق {وَالْوَالِدَاتُ يُرْضِعْنَ أَوْلاَدَهُنَّ حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنِ لِمَنْ أَرَادَ أَن يُتِمَّ ....}البقرة233 {حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهَاتُكُمْ وَبَنَاتُكُمْ وَأَخَوَاتُكُمْ وَعَمَّاتُكُمْ وَخَالاَتُكُمْ وَبَنَاتُ الأَخِ وَبَنَاتُ الأُخْتِ وَأُمَّهَاتُكُمُ اللاَّتِي أَرْضَعْنَكُمْ وَأَخَوَاتُكُم مِّنَ الرَّضَاعَةِ ....}النساء23 ورسول الله صلى اللهُ عليه وسلم أخبر في أحاديثه عن الرضاعة الموجبة للحرمة..بأنها الرضاعة التي تكون من مجاعة أي أن الطفل يكون في حالة جوع ويلتقم ثدي من ترضعه ولا يتركه حتى يشبع...وقال لا تكفي المصة ولا المصتان ولا الإملاجة ولا الإملاجتان...أي يجب أن يرضع الطفل رضعة كاملة ووافية...وتحدث عن رضاعةٍ للطفل قبل الحولين وقبل الفطام وأنه لا يحرم من الرضاعة إلا ما فتق الأمعاء أي أن يشبع الطفل مما يكون فيه ما ينشز العظم وينبت اللحم....أي أنه بمجرد أن يرضع الطفل( رضعة واحدة مُشبعة ) فقد وُجدت حرمة الرضاعة. أما ما أوجده من كان هدفهم تخريب الرضاعة في الإسلام وتأليف أكاذيب ونسبتها لأُمنا الطاهرة عن 10 رضعات و5 رضعات فهذا من الباطل والذي تم به تضليل العُلماء والشيوخ فأفتوا ما سيسألهم الله عنهُ بالإفتاء بزواج الإخوان من أخواتهم في الرضاعة بالإعتماد على 5 رضعات وسرير وورق وكما يظهر أن من ألف هذا كان في زمن وجود الأسرة ووجود الورق...وما علم بأن رسول الله لم يعرف السرير ولا الورق...حتى أن بعضهم بلغ به القصور في الفهم بأن فهم كلام رسول الله عن المصة والمصتان والإملاجه والإملاجتان بأنها رضعات فأجدوا من فهمهم الغير صحيح 3 رضعات...وداخت الأُمة بين رضعة أو 3 رضعات أو 5 رضعات...وحسبنا الله في من ضلل الأُمة

 
علّق محمد أمين عثمان ، على قراءة في قصيدة الشاعرة فاطمة الزهراء بولعراس (الحب المستحيل) - للكاتب علي جابر الفتلاوي : تحياتي للشاعرة الاديبة والمبدعة دمت متألقة

 
علّق منير حجازي ، على شبابنا والمحنة - للكاتب سامي جواد كاظم : والله يا سيدي نحن نقرأ لكم ونتأثر بما تجود به اناملكم ونُعمم ذلك في صفحاتنا ونرسله لأصدقائنا ونسأل الله ان يترك ذلك اثرا في النفوس الصادقة فإن الخطر بات على الابواب وخلف الشبابيك وقد لاحت بوادره في السعودية التي دعت إلى مؤتمر حول العراق دعت إليه كل هابط وفاشل ومجرم امثال رغد بنت صدام ، ممثل عن عزة الدوري وطارق الهاشمي والملا واضرابهم من المجرمين، وخلا هذا المؤتمر من اي طرف للحكومة العراقية لحد الان او الشيعة او حتى الكرد . وهذا يعني محاولة يائسة من محور الشر لاستغلال الوضع في العراق وتسليم السلطة للسنة مرة أخرى مع ممثلين فاشلين عن الشيعة لذر الرماد في العيون. أكتب ، واكتب ، واكتب ، ولا تلتفت للوراء . حماكم الله

 
علّق عائشة بحّان ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : وليد البعاج ، أنا لست باحثة أنا إنسانة من العامية وبأول الطريق أعتبر نفسي امرأة عصامية ، بسبب الظلم قررت أن أضع قدمي بأول الطريق بشكل مدروس علمي وأكاديمي والطريق بعيد لأصبح باحثة . لكن بحكم كون عادتي اليومية أنه أي شئ يمر علي بحياتي من أمور بسيطة يجب أن أحلله وأدقق فيه وأعطي رأيي بصدق ، فقمت بالتدقيق في قراءة كتابكم وأعطيت رأيي بكل عفوية لا أكثر . شكرا لتواضعكم ولمروركم .

 
علّق مهدي محمد ، على تخفيض معدلات قبول طلبة ذوي الشهداء في الجامعات الاهلية بالنجف الأشرف - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : هل يوجد تخفيض في الأجور للقبول في الكليات الأهليه ...وهل يقبل من هوه في معدل ٨٠ التقديم على كليات اهليه طب أسنان او صيدله؟

 
علّق وليد البعاج ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : انا اشكر الباحثة عائشة بحان على ما ابدع قلمها وما بذلته من جهد في قراءة كتبي واهتمامها في هذا المجال واتمنى لها مزيد من الابداع والتواصل في ابحاث الاديان وابواب كتابات في الميزان مشرعة امامها ليكون منبر لها في ايصال صوت التقارب والحوار والانسانية شكرا لك من كل قلبي

 
علّق مصطفى كنك ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : شكرا

 
علّق علي ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : ضعف المظلومين

 
علّق متابع ، على نصيحة صادقة - للكاتب د . ليث شبر : الذي ياتي بديلا له سيعاني من نفس المشاكل ... وسيتم لعنها من اخرين ، وستضع الاحزاب عصيها في دولاب الحكومة اذا لم يتم سحب سلاح الاحزاب جميعها لن يستطيع رئيس وزراء عراقي ان ينهض بهذا البلد وستبقى دكتور تكتب على الجديد بان يقدم استقالته بعد ان يراوح ايضا في مكانه ولا يستطيع ان يفعل شيئا

 
علّق عباس المسافر ، على تمسرحات حسينية.. قراءة انطباعية في نصّ مسرحية (الخروج عن النص)  - للكاتب علي حسين الخباز : بوركتم سيدي الخباز على هذا النقد والتحليل البناء الذي ينم عن قراءة واعية لهذا النص الرائع الذي كما ذكرتم بان المسرح الحسيني هو مسرح فعال ومنفتح جدا للكاتب الواعي وهو ان اعتقد البعض انه مسرح لإيصلح في كل الأوقات الا ان هذا غير صحيح فالمسرح الحسيني هو مسرح انساني وهذا اهم ما يميزه ..

الكتّاب :

صفحة الكاتب : ابو تراب مولاي
صفحة الكاتب :
  ابو تراب مولاي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 زواج فريد ومبتكر في السودان أسمه الإيثار  : سليم عثمان احمد

 رجل موصلي يقتل اثنين من الدواعش حاولوا اختطاف زوجته

 الحرية تقاتل الحرية؟!!  : د . صادق السامرائي

 رئيس الجمهورية خلال استقباله أوغلو: المياه قضية حيوية ومصيرية بالنسبة لسكان العراق

 فلم ملفق على د. العبادي  : سامي جواد كاظم

 عوامل الاخفاق في مؤتمرات التقريب بين المذاهب  : د . حسين ابو سعود

  انهيار سدة السويب في البصرة للمرة الثانية اثر ارتفاع مياه هور الحويزة

 الربيع الامريكي والشتاء العربي  : شاكر محمود تركي

 ​ وزارة الاعمار والاسكان والبلديات والاشغال العامة تباشر بصيانة وإكساء الشارع المؤدي إلى مرقد الامام علي (ع) في محافظة النجف الاشرف  : وزارة الاعمار والاسكان والبلديات العراقية

 العلمانية والدين والوطن  : صالح الطائي

 مكاتيب  : سعدون التميمي

 رأس السنة بين احتفالات الطبقة الحكمة ودماء الفقراء  : اسعد عبدالله عبدعلي

 أولى جلسات محاكمة البشير تنطلق اليوم وبشكل علني

 مدير ناحية الفهود زكي حسين حنون يرفع الكبنكات المتجاوزة على ضفاف نهر الفهود .  : جلال السويدي

 صيرورة الصحافة الثقافية في العراق  : حاتم عباس بصيلة

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net