صفحة الكاتب : مجاهد منعثر منشد

رحيل الباحث الاسلامي السيد عبد الرحيم الحصيني
مجاهد منعثر منشد

يفقد العراق و محافظة ذي قار أحد المفكرين المبدعين المؤمنين الرساليين الذي   ارتحل الى جوار ربه بنفسه الراضية المرضية الاستاذ السيد عبد الرحيم الحصيني اثر أزمة قلبية يوم الاربعاء الماضي ..
ولقد تربى الفقيد بين اكتاف مكتب أية الله الشيخ الناصري وجمعية التضامن الإسلامي  ومكتب النائب الشيخ محمد مهدي الناصري ومدرسة العلوم الدينية ومسجد الشيخ عباس الكبير .وقد وصفه اية الله العظمى  سماحة الشيخ الناصري (اعزه الله تعالى )   بالسيد الجليل العامل الكاتب المؤلف الأستاذ في الجامعة والحوزة والمساجد.
ولايسعنى في هذا المصاب الجلل الا ان نقدم تعازينا لذوي ومحبي الفقيد ,سائلين المولى جل وعلا ان يتغمد الراحل بواسع مغفرته ولطفه ورحمته ,ويسكنه فسيح جناته .
والفقيد  ترك ارثا من كتابات سطرت بانامله لتكون زهورا بين ثنايا  الحدائق  الثقافية والاسلامية والسياسية ...وقد أرتحل بالجسد ..لكن يبقى ما قد كتب من زهور يفوح عطرها ,,,وعند ذو الالباب لها اعتبار ..
ووفاءا لهذا الرجل المجاهد نضع بين ايديكم احد مقالاته الذي جمع فيه بين الثقافة والتاريخ والاسلام والسياسة ,وهو  بعنوان :

جدلية الثقافة و النهضة –
بقلم عبد الرحيم الحصيني
النزوع نحو التحرر والتطلع للمستقبل  الأفضل  قضية ذاتية وثابت تكويني , لكن هذا الاستعداد ليس بمستوى واحد عند الشعوب , وظهوره على صعيد الواقع العملي , كما تدخل التحديات السياسية التي خلفتها النظم المفروضة التي صنعتها قوى الهيمنة على امتنا والتي انتهت بالاستبداد كعوامل خارجية وتتأكد مطالبة الإنسان بفك أسره والتفكير بالخلاص والشوق للمستقبل الأفضل حين يشتد الظلم وتظهر جدلية ثنائية الحركة تتمثل  في إرادة السلطة من جهة ورغبة الإنسان نحو التخلص من قيودها ومظالمها من جهة ثانية بسبب التقاطع بينهما وغرابة الواحد عن الاخر ,
ويتسع المشهد حين تدخل قوانين التاريخ وسننه التي كشفها القرآن الكريم كعامل وعي يضخ  في ضمير الإنسان قوة التجاوز للحاضر لأنها أي السنن  تضع بين يدي الإنسان التفكير بالمقدمات التي تحقق له الخيار الأفضل والنموذج الاجتماعي المرغوب ولكن بشرط  تحوله من الذهن الى الخارج والعمل على أساس تلك المقدمات وفي حالة استحكامها ونضوجها تاريخيا عند ذاك يتحقق المستقبل إلى واقع معايش ولكن لا ننسى ان للإنسان نزوعا أخر هو ميله نحو المحسوس مما يجعل نظره قصيرا منكبا نحو الأرض متأثرا بما هو قريب من الظواهر الكونية والاجتماعية كظاهرة إنشداده نحو الماضي محاولا إعادة إنتاجه , فإذا غاب التطلع يُستبدل بالاستئناس للحاضر والمحافظة عليه بما يحمل من تناقضات , كل هذه العوامل وغيرها تحط بالعقل وتقعده عن الإبداع فيجد في الظاهرة القريبة سلوته مفسرا إياها بالحظ او القدر المحتوم او بقوانين علمية تاريخية هذه الرؤية الجبرية تبرر له الهروب عن العمل ويجد فيها سقفا حديداً لا مناص من التعامل الا معها وبالتالي يلحظ فيها جانباً مقدساً يلغي تساؤلاته الضميرية , لافتا اهتمامه نحو السطحية والامور الهامشية , ومستجيبا لظرفه ومفسرا لما يواجهه ويلحظه من إحداث بالبطولات الخارقة التي لا يقوى عليها الا ذوي الكرامات الذين يسددهم الغيب , كما يفسر الارتجال والفوضى في المواقف التي تصدر عن المتصدي للسياسة او الدين المصنوع او الفكر كونها قانون صنعته العباقرة وعلى العبيد و الإتباع والشعراء و الأدباء والمهندسين التعامل مع تلك المواقف بقدسية تستوجب حرمة المساس بها وعدم إخضاعها للنقد والتحليل كما لا يجوز استبدالها بمواقف اخرى مضادة اما التفكير بالرفض وعدم القبول لآراء البطل المقدام فقد يفسره المنتفعون من مائدته كالنذورات والعطايا التي تصل إليهم بان موقف الرفض يكشف عن عمالة من يخالف اوعدم اصالة هؤلاء هذا الانحطاط يشكل جواً ومناخا يحاكي نزعات الانسان ويثيرها بان لا تتجاوز المألوف وبتراكم هذه الحركة والمسار وامتداده لاكثر من جيل مما يجعله يحصن نفسه  بثقافة السلاطين وتصبح بعد ذلك ساترا صخريا يصعب تجاوزه او تحتاج الى قوة مضاعفة لكي نزيحها لان المراحل التاريخية تتمتع بأمستولوجية تمتد لأكثر من جيل قد صعدت بالبطل الى الأسطورة وأصبح الدين قوة ساندة ومبررة لهذه الممارسات السافلة , ثقافة تبرر للإنسان الجبن والتنازل عن الحق بذريعة التسامي ألاخلاقي كل ذلك يبيح للسلطان اللعب في مقدرات الناس ومصيرهم وارواحهم وممتلكاتهم ويصبح الوعي بما يدور أمرا استثنائيا غريبا عن الواقع هذه الظاهرة ستفرخ لنا رموزا واصنام يراها من يفكر بالتحول والتطوير بان عمله وتفكيره محرما مالم يحصل به على اجازه أصنام المرحلة والا يصبح عمله غير شرعي ولا مقبول عند الجمهور الذي امن بتلك الرموز لذا فان أي مبادرة تقصد الاصلاح لا يكتب لها النجاح مطلقا الا اذا عرضت على الالهة وفي هذه الحالة سوف تلحظ الهة العصر هل ان هذه المبادرة في نفعها ام تؤسس لإزاحتها في المستقبل ولو من بعيد عند ذلك سيؤشر على هذه المبادرة بأنها تجاوزت تفكير المرحلة المقدس ولم تراعيه, نعم ان الفكر الصحيح هو الذي يكرس لبقاء الرموز. هذه المسألة تستوجب الدراسة والوقوف امامها طويلا وتفكيكها ودراسة مناشئها وعواملها الجذرية من اجل ان يكون العلاج هو الاخر جذري ايضا , والا ستكون الحلول خجولة ومجاملاتية لا تتعدى السطحيات ان لم نحفر عن اسبابها ونفضحها بشجاعة لان السكوت عنها وعدم الوعي بها يسهم في تجذرها لان بناء الحضارة او قل التحول نحو الأفضل متوقف على النهضة والنهضة لا تتم الا بتوفر عللها ومقدماتها التاريخية واحد هذه المقدمات والذي يجب الوعي به وهو الذي يدفع نحو التغيير هو تشخيص امراضنا لان التأسيس التاريخي يحتاج الثورة على الماضي الذي سبب المأساة وبدون ذلك يتعرض بناءنا للانهيار والفشل بفعل وجود الانقاض والمخلفات التاريخية السابقة , من هنا يأتي دور الوعي بالهدف الذي خلق الإنسان من اجله ثم معرفة السبيل الذي ينتجه  والضرورة جاءت من اجل توجيه الجهود والأنشطة باتجاه هدفها المقرر والمقدمة الثانية معرفة العقبات الذاتية وكذا الخارجية و السبيل الى تجاوزها كعنصر مهم للنهضة التي نسعى لإحيائها , ولما كان الفكر هو القاعدة التي تحقق الانتقال وهو الذي يوجد التحول بشكل حتمي الامر الذي يستوجب تصنيف نتاجاتنا الفكرية والمعرفية ومحاكمتها وفق معايير التحريك والثورة لأنها الارضية الكاشفة عن مدى نجاح مشاريعنا السياسية او الاجتماعية او غيرها ولإسهامها في التطوير بكل حقوله , وبالتالي يتقرر النهوض حيث تقرر الثقافة والمعرفة ,ولكن ليس كل ثقافة تؤدي غرضها وانما الثقافة الهادفة منها لا الثقافة  المنفعلة بظرفها والمستجيبة لفساده وانحطاطه او الثقافة العاجزة عن العطاء او التحريك فهذه لاتصلح هي الاخرى ان تكون مقدمة للنهضة فقد تكون سببا للانحطاطات في حالة تحولها الى اداة لرضا السلطان .

  

مجاهد منعثر منشد
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2012/05/19



كتابة تعليق لموضوع : رحيل الباحث الاسلامي السيد عبد الرحيم الحصيني
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق يوسف ناصر ، على كُنْ مَن أنتَ فأنتَ أخي..! - للكاتب يوسف ناصر : شكرًا أستاذنا الجليل ، لا عجب ، من عادة الزهر أن يبعث الأريج والعبير

 
علّق مهند العيساوي ، على كُنْ مَن أنتَ فأنتَ أخي..! - للكاتب يوسف ناصر : وانا اقرا مقالكم تحضرني الآن مقولة الإمام علي (ع) ( الناس صنفان: أما أخ لك في الدين, أو نظير لك في الخلق) احسنت واجدت

 
علّق متابع ، على مجلس الفساد الاعلى يطالب بضرورة تزويده بالادلة والبيانات المتعلقة بفساد اشخاص او مؤسسات : ليتابع اللجان الاقتصادية للاحزاب الحاكمة ونتحدى المجلس ان يزج بحوت من حيتان الفساد التابعة للاحزاب السنية والشيعية ويراجع تمويل هذه الاحزاب وكيف فتحت مقرات لها حتى في القرى ... اين الحزم والقوة يا رئيس المجلس !!!!

 
علّق Ahmed ، على حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء - للكاتب اسعد الحلفي : فالكل يعرف ان هناك حوزة عريقة في النجف الاشرف وعمرها يزيد على الألف سنة سبحانك ربي ونحن في عام 1440 ه والحوزة عمرها أكثر من ألف سنة

 
علّق ابو الحسن ، على ذاكرتي عن ليلة الجهاد الكفائي..أولا - للكاتب كمال الموسوي : لقد اسبلت دموعنا واقرحت جفوننا ياسيد كمال جزاك الله خير الجزاء اريد منك ان تعطي لنا عنوان هذه العائله عسى ان نخفف من الامهم ونكون اخوه وخدم لهن الا لعنة الله على الظالمين الا لعنة الله على من تسبب بضياع الوطن واراقة دماء الشهداء ولازال ينعم بالخيرات ويتخندق في الخضراء بدون اي ذرة حياء نعم افرحنا النصر بفتوى السيد الكبير لكننا نريد الفرح الاكبر بسحل هؤلاء الحثالات الذين تسببو بضياع الارض ونهب خيرات البلد وهم لايساوون شسع نعل ابنة الشهيد ولا حول ولا قوه الا بالله العلي العظيم

 
علّق خالد علي ، على موقف الحيدري من الدين - للكاتب حسين المياحي : الذي يفهم من كلام السيد الحيدري انه يقول ان الانسان اذا كان عنده دليل على دينه الذي يدين به فهو معذور اي دين كان.. وهذا الكلام لاغبار عليه.. أما انك تضع الحيدري بين خيارين اما الكفر او النفاق فقد جانبك الصواب في هذا الحكم لان السيد لم ينكر ان الدين الإسلامي هو الحق وإنما أعطى عذر للمتدين بدين اخر مع وجود الدليل عند هذا المتدين على صحة دينه وشتان بين الأمرين ياسيدي

 
علّق حكمت العميدي ، على في سبايكر ... - للكاتب احمد لعيبي : يا ايها الناس في سبايكر مات أبناء الناس واكيد سوف يبقى شعارنا لن ننسى سبايكر

 
علّق الدلوي ، على الرد على شبهات المنحرف أحمد القبانجي ( 10 ) - للكاتب ابواحمد الكعبي : احسنت جزاك الله خيرا ..رد جميل ولطيف ومنطقي

 
علّق حسين كاظم ، على الكرد الفيليون/ لواء الأفاعي الثلاث ... الحلقة الرابعة - للكاتب د . محمد تقي جون : اكثر مكون عانى بالعراق هم (الشيعة العرب).. الذين يتم حتى تهميش معرفهم نسمع بالفيلية، التركمان، السنة العرب، الاكراد، اليزيديين، المسيحيين.. التبعية الايرانية.. الخ.. ولكن هل سمعتم يوما احد (ذكر ماسي الشيعة العرب الذين وقعت الحروب على اراضيهم.. وزهقت ارواحهم.. ودمرت بناهم التحتية).. فحرب الكويت (ساحة المعارك كانت وسط وجنوب العراق اصلا).. (حرب ايران معظم المعارك هي بحدود المحافظات الشيعية العربية اليت حرقت نخيلها.. ودمرت بناها التحتية).. (حروب عام 2003 ايضا وسط وجنوب كانت مسرح لها).. اعدامات صدام وقمع انتفاضة اذار عام 1991.. ضحيتها الشيعة العرب تبيض السجون .. ضحاياها الاكبر هم الشيعة العرب المقابر الجماعية.. ضحايها الشيعة العرب ايضا الارهاب استهدفت اساسا الشيعة العرب لسنوات الارض المحروقة تعرض لها الشيعة العرب بتجفيف الاهوار وقطع ملايين النخيل وحرق القرى والتهجير محو ذكر الشيعة العرب سواء قبل او بعد عام 2003.. يستمر.. فمتى نجد من يدافع عنهم ويذكر معرفهم وينطلق من حقوقهم ومصالحهم

 
علّق علي الهادي ، على امام المركز الإسلامي في أيرلندا الجنوبية يعلق في صفحته على الفيس بوك على مقالات الكاتب سليم الحسني الأخيرة ضد المرجعية الدينية : ولكن لا حياة لمن تنادي

 
علّق Haytham Ghurayeb ، على آراء السيد كمال الحيدري في الميزان🌀 [ خمس الأرباح ] - للكاتب ابو تراب مولاي : السلام عليكم الخمس ورد في القرآن، اذن كيف لا يطبق مثله مثل الزكاه. ارجو التوضيح التفصيلي

 
علّق محمد عبدزيد ، على السيد السيستاني يرفض عروضا لعلاج عقيلته بالخارج ويصر على علاجها بجناح عام بمستشفى الصدر : اللهم اشفي السيدة الجليلة بشفائك وعافها من بلائك وارجعها الى بيتها سالمة معافاة من كل سوء ولا تفجع قلب سيدنا المرجع واولادها الكرام في هذا الشهر الكريم بحق من فجعت بأبيها في هذا الشهر وصلى الله على محمد واله الطاهرين

 
علّق ammar ، على كركوك اغلبية تركمانية لولا التدليس العربي الكردي - للكاتب عامر عبد الجبار اسماعيل : كركوك محافظة كردية اقرأوا التاريخ جيدا وهل تعلمون ان حضارة الأكراد هي قبل التاريخ الميلادي يعني عندما كان هناك اكراد لم يكن لا إسلام ولا تركمان

 
علّق علي ، على العدد ( 78 ) من اصدار الاحرار - للكاتب مجلة الاحرار : يسلموووو

 
علّق اسعد عبد الرزاق هاني ، على روزبة في السينما العراقية - للكاتب حيدر حسين سويري : عرض الفلم بنجاح ونجح بجمهوره الواسع والكبير، ولكون العتبة لاتبحث عن الأرباح ، وانما سيكون الوارد زوادة فلم جديد وبدل هذا الاسلوب الاستفزازي يمكن له ان يكون عنصرا ايجابيا ويتقدم للعتبة العباسية المقدسة ، مثلما تقدم لغيرهم واما السؤال الذي يبحث عن سرعلاقة العتبة العباسية بالانتاج هو سؤال كان الفلم جوابا عنه كونه حرر رسالة الى العالم مضمونها يمثل الإجابة على هذا السؤال الغير فطن للاسف لكونه مغلق على ادارة العتبات بشكلها القديم والذي كان تابعا للسلطة أيضا ، الى متى تبقى مثل تلك الرؤى السلطوية ، ما الغريب اذا اصبحت العتبات المقدسة تمتلك اساليب النهضةالحقيقية مستثمرة الطاقات الخلاقة في كل مجال والانتاج السينمائي احد تلك المجالات وانت وغيرك يكون من تلك الطاقات الخلاقة فتحية للعتبة العباسية المقدسة وتحية للكاتب حيدر حسين سوير وتحية لكل مسعى يبحث عن غد عراقي جميل.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : علي الغزي
صفحة الكاتب :
  علي الغزي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 مستشار رئيس الجمهورية يتفقد عائلة الشهيد حسين الهلالي في ذي قار

 اجرى السيد حسن محمد التميمي اليوم جولة ميدانية واسعة في مستشفى الشهيد غازي الحريري شملت العيادة الاستشارية  : اعلام دائرة مدينة الطب

 انفلونزا طائفيه  : كريم السيد

 ترسانة أستراليا تحبط انطلاقة فرنسا الجامحة

 بعد زيارة العبادي.. هل انتهى وقت الحصار، وجاء وقت الحصاد؟  : د . عادل عبد المهدي

 كشف الأرتياب عن تلك الذئاب( الذئب عباس الزيدي ) الحلقه الرابعة .  : حيدر الحسني

 القوات الأمنية تفكك عبوات قرب سامراء وتلاحق الدواعش في كركوك

 منهج الاقطاب في العراق  : علي فاهم

 الفساد بداية الجُنة  : علي دجن

  لجنة النزاهة تكشف ملفات فساد لدى وزارة الخارجية وتطالب باستضافة زيباري  : حيدر الحسيناوي

 ملاحظات حول الرسوب والتسرب في "الاستراتيجية الوطنية للتربية والتعليم العالي في العراق"  : ا . د . محمد الربيعي

 الى شهاب ابو طبيخ   : سامي عبدالله

 كاطع الزوبعي: مجلس المفوضين يغرم المرشح مثال الالوسي لمخالفته ضوابط الحملات الانتخابية  : المفوضية العليا المستقلة للانتخابات

 هل اصبح البرلمان مقبرة للاصوات الوطنية ؟  : جمعة عبد الله

 مفوضية الانتخابات تعقد مؤتمر قرعة أرقام الائتلافات والكيانات السياسية المشاركة في انتخاب مجلس النواب المقبل  : المفوضية العليا المستقلة للانتخابات

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net