صفحة الكاتب : طارق فايز العجاوى

معوقات الابداع الثقافى فى عالمنا العربى
طارق فايز العجاوى

واقع الحال يقول ان الامم المتقدمة وعلى مر الازمان والعصور تختار المبدعين من ابناء جلدتها فى كل مناحى الابداع وتكفلهم وتذلل لهم كافة المصاعب لحثهم على الابتكار والابداع وزيادة نشاطهم لابعد مدى ولا تألوا جهدا فى الانعام عليهم بالغالى والنفيس وبكافة صور التكريم المادى منه والادبى حتى تنفسح امامهم افاق الابداع والانطلاق فى شتى صنوف الفكر والمعرفة والثقافة بابوابها وعليه لا يعد خروجا عن المألوف ان نكتب فى هذا المجال وضمن هذا السياق بحثا نتناول فيه معوقات الابداع فى وطننا العربى وان نوضح كافة الوسائل والاساليب التى تكفل ازالة او تذليل هذه المعوقات على الاقل وذلك بقصد تحقيق الهدف المنشود الا وهو التطور والتقدم التى تسعى اليه امم الارض كافة

 
بطبيعة الحال ان المناخ والبيئة الصحية للابداع لا تتوفر بتعديل الظروف الراهنة الماثلة وعلى كافة الصعد الاجتماعية والسياسية والاقتصادية ………… الخ فهذه على الرغم من اهميتها يوجد ما يعلو عليها فى الاهمية نذكر منها عوامل التنشئة الاجتماعية الاولى لاطفالنا وشبابنا ضمن اطار الرؤية المستقبلية للمجتمع من طرق ملائمة للتربية والتعليم وتحليل القيم والاتجاهات الاجتماعية حتى يتبين منها مدى الدفع او الاعاقة لنمو الابداع بين افراد المجتمع
 
 
على كل الاحوال لن تستطيع هذه السطور ان تستوعب الاعداد الكثيرة والهائلة للمبدعين فى الثقافة بشتى صنوفها وفروعها فى اقطار وطننا العربى من المحيط الى الخليج فهناك مئات بل الوف منهم يغزون ميادين المقالة والشعر والقصة والنقد والرسم …….. الخ وفى ميادين كثيرة بشتى صنوف الثقافة والمعرفة ولكن هذا النتاج الابداعى يتراجع بين مختلف الاقطار على اعتبار ان فى بعضها ما زال هشا لم يشتد عوده ولم تضرب جذوره فى عمق الارض وقد يكون فى البعض الاخر متدثرا بالرمز فى فنون القول خاصة وربما استغرقته الرمزية الغامضة حتى اوصلته الى الطلاسم المستعصية على الفهم فى اقطار ثالثة وقد يقصر كل ذلك عن الوقوف على قدم المساواة مع الابداع الجيد من الادباء والفنانين فى اقطار عربية اخرى
 
وكما هو معروف فى دراسات الابداع فان التصورات الجديدة قد قاربت الشقة بين المبدعين فى سائر البشر واوضحت ان الفوارق بينهم سواء سواء تعلقت بالكم او بالكيف انما تخضع حكما لتباين ظروف البيئة والمستوى الثقافى والعلمى للشعوب وان جميع هذه العوامل الاجتماعية والبيئية تمثل مؤثرا فى الابداع اما بدفعه وانطلاقه واما بتعطيله وانكفائه
 
ولا بد من الاشارة الى نقطة غاية فى الاهمية فى هذا المجال الا وهى ظاهرة الانتشار النسبى لبعض الاشكال الابداعية الثقافية شابتها وخالطتها فى جل الاقطار العربية ظاهرة غاية فى الخطورة وهى دون ادنى شك ظاهرة مرضية خطيرة لا ينبغى ان نغض الطرف عنها الا وهى ظاهرة استئجار الطاقات الابداعية وخصوصا فى التأليف العلمى او مجالات فنون الكتابة الاخرى فلا شك ان هذه الظاهرة ستترك ندوبا على صفحة تاريخنا الثقافى العربى وهى بلا شك مؤشر ادانة لابداعنا المعاصر فى ميدان الفكر
 
ومن المؤكد ان ممارسة الابداع الثقافى حق لا يمكن لاى دارس موضوعى محايد ان يسلبه من اى شعب او منطقة جغرافية والقدر الثابت ان من طبيعة كل مجتمع افراز طاقات مبدعة من ابنائه تتشكل فى كمها ونوعها على استواء تطوره الحضارى والثقافى الا انه يجب القول بمراعاة التدرج والانضاج فلا يتوقع من هذه الطاقات الابداعية ان تحرق المراحل وتطوى الزمن لاهثة متعجلة لتعوض فيما بين عشية وضحاها سنوات التخلف المثقلة بالفاقة والجهل
 
ومن المتعارف عليه ان الابداع الثقافي ليس هدفاً بداته وانما هو وسيلة ضمن وسائل اخرى تهدف بالمحصلة جميعها الى تقدم الامة ورقيها والحاقها بركب الحضارة المعاصرة والابداع الى دلك مبشر بالتغيير وناقد للقائم وجالب للبديل الافضل والانجع.
 
وغالباً ما يكون المبدع متفاعل مع قضايا امته ويعتبر هدا هو الدافع الاساس في الابداع وادا كانت حاجتنا الملحة والماسة في بناء مجتمعاتنا الجديدة تتجه اولاً الى المبدعين وارباب الفكر فجدير بنا ان نسعا اليهم وان ندلل ما يعترضهم من عقبات على اعتبار ان المبدع المحاصر بالمعوقات طاقة غامضةُ راكدة ولا يمكن التعرف عليه بمجرد ادعائه وانما نقتنع بنتاج ابداعه سواء كان بالادب او العلم او الفن ومن حقه علينا في الوقت داته ان نهيء له فرصة الانطلاق في المجال الابداعي ونطلق طاقته في مجال ابتكاره فيمضي باسهامه الخلاق في قافلة المبدعين الحقيقيين الدين يصنعون الحياة الجديدة ويتركون العالم في غير الصورة التي الفوه عليها ولن يتسنا لهم دلك الا بانطلاقهم ومد الجسور مع مواطنيهم وخوضهم مشكلاتهم في جو اجتماعيٍ مشبع بنسمات الحرية تلك الحرية الملتزمة المنتظمة النابدة للفوضى والعبث.
 
ويجب ان نعي جيداً ان الابداع لا يتطور ويزدهر في ظل اجواء يسودها التسلط والقهر والاستبداد وادا قدر له ان يعيش في ظل مثل هده الاجواء فانه يستبغ بمرارة الكفاح وخطورة التحدي والمناضلة وعليه فالمبدع الدي يستطيع ان يحقق هدفه او جزء منه في ظل هده الظروف الصعبة فانه يستحق من الانسانية مزيداً من التكريم والاعزاز والتبجيل والتقدير.
 
ويشترط لتحقيق الابداع ايضاً قيام الصلة بين المبدع ومحيطه في شتا طوائفه وفئاته وان يضاعف عنايته واحتكاكه بالطبقة الواسعة من اغلبية الشعب فمشكلات وهموم المجتمع ومتطلباته والمصالح العامة التي يبتغيها والمفاسد التي يعاني منها والحياة التي يرنو الى تحقيقها لابد ان يلامسها المبدع ويتحسسها في معايشة صادقة تتفاعل مع حسه وفكره وتجاربه ومعارفه وتصوراته الملهمة ووعييه
 
برسالته المتميزة وينتج من دلك كله ابداع يخدم حياة المجتمع ويرسم الخطوات الامينة على طريق التغيير والنهوض فضلاً عما يبثه المبدع فى مجتمعه من معارف جديده وافكار مضيئه ومشاعر مجتمعه ودلك ما نطلبه من مبدعينا ازاء المتغيرات التى داهمت حياتنا ويرتكب المبدع خطاً فادحا حينما ينفصل عن مجتمعه ومواطنيه لانه يحرم نفسه من معين الصدق فى ابداعه ومن المجالات الحية النابضة التي ترفد هدا الابداع وتهييء له البيئة الخصبة للازدهار والاثمار كما ان مجافات المجتمع اخلال بامانة الرسالة التي تقتضيه ان يندمج في مجتمعه ويتحسس احواله ليعبر بصدق عن موقف او يعطي لهدا المجتمع ما يتطلبه او يواجه ارادته لتغيير لمس ضرورته.
 
وحينما ينسلخ المبدع عن مجتمعه ويغترب عن بني قومه بفكره وروحه واستلهامهوتجاربه فان ابداعه يأتي مفرغاً اجوفاً لا ينطوي على المضمون الحقيقي للابداع وغالباً ما يجنح هدا الابداع العاق ليكون صدى للسطة يعبر عن نظرتها ويتخد مواقفها فلا يلمس منه المجتمع الا سلبياً عقيمة مراوغة لا تبني رأياً ولا تحرك ارادة ولا تبلغ هدفاً والله نسأل الا يسير مبدعوا هذا الطريق و الهاوية الخطيرة.
الى ج 2

  

طارق فايز العجاوى
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2012/05/19



كتابة تعليق لموضوع : معوقات الابداع الثقافى فى عالمنا العربى
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق Ali jone ، على مناشدة الى المتوليين الشرعيين في العتبتين المقدستين - للكاتب عادل الموسوي : أحسنتم وبارك الله فيكم على هذة المناشدة واذا تعذر اقامة الصلاة فلا اقل من توجيه كلمة اسبوعية يتم فيها تناول قضايا الامة

 
علّق د. سعد الحداد ، على القصيدة اليتيمة العصماء - للكاتب الشيخ عبد الامير النجار : جناب الفاضل الشيخ عبد الامير النجار من دواعي الغبطة والسرور أن تؤرخ لهذه القصيدة العصماء حقًّا ,وتتَّبع ماآلت اليها حتى جاء المقال النفيس بهذه الحلة القشيبة نافعا ماتعا , وقد شوقتني لرؤيتها عيانًا ان شاء الله في مكانها المبارك في المسجد النبوي الشريف والتي لم ألتفت لها سابقا .. سلمت وبوركت ووفقكم الله لكل خير .

 
علّق حكمت العميدي ، على اثر الكلمة .. المرجعية الدينية العليا والكوادر الصحية التي تواجه الوباء .. - للكاتب حسين فرحان : نعم المرجع والاب المطاع ونعم الشعب والخادم المطيع

 
علّق صالح الطائي ، على تجهيز الموتى في السعودية - للكاتب الشيخ عبد الامير النجار : الأخ والصديق الفاضل شيخنا الموقر سلام عليكم وحياكم الله أسعد الله أيامكم ووفقكم لكل خير وأثابكم خيرا على ما تقدمونه من رائع المقالات والدراسات والمؤلفات تابعت موضوعك الشيق هذا وقد أسعدت كثيرة بجزالة لفظ أخي وجمال ما يجود به يراعه وسرني هذا التتبع الجميل لا أمل سوى أن ادعو الله أن يمد في عمرك ويوفقك لكل خير

 
علّق خالد طاهر ، على الخمر بين مرحلية (النسخ ) والتحريم المطلق - للكاتب عبد الكريم علوان الخفاجي : السلام عليك أستاذ عبد الكريم لقد اطلعت على مقالتين لك الاولى عن ليلة القدر و هذا المقال : و قد أعجبت بأسلوبك و اود الاطلاع على المزيد من المقالات ان وجد ... علما انني رأيت بعض محاضراتك على اليوتيوب ، اذا ممكن او وجد ان تزودوني بعنوان صفحتك في الفيس بؤك او التويتر او اي صفحة أراجع فيها جميع مقالاتك ولك الف شكر

 
علّق الكاتب جواد الخالصي ، على حملة اعلامية ضد الضحايا من سجناء الرأي والشهداء في حقبة نظام حزب البعث - للكاتب جواد كاظم الخالصي : الاستاذ ناجي العزيز تحياتي رمضان كريم عليكم وتقبل الله اعمالكم شكرا لكم ولوقتكم في قراءة المقال اما كتابتنا مقالات للدفاع عن المضحين فهذا واجب علينا ان نقول الحقيقة وان نقف عند معاناة ابناء الشعب وليس من الصحيح ان نسكت على جرائم ارتكبها النظام السابق بحق شعبه ولابد من الحديث عن الأحرار الذين صرخوا عاليا بوجه الديكتاتور ولابد من ان تكون هناك عدالة في تقسيم ثروات الشعب وما ذكرتموه من اموال هدرتها وتهدرها الحكومات المتعاقبة فعلا هي كافية لترفيه الشعب العراقي بالحد الأدنى وهناك الكثير من الموارد الاخرى التي لا يسع الحديث عنها الان. تحياتي واحترامي

 
علّق ناجي الزهيري ، على حملة اعلامية ضد الضحايا من سجناء الرأي والشهداء في حقبة نظام حزب البعث - للكاتب جواد كاظم الخالصي : اعزائي وهل ان السجناء السياسيين حجبوا رواتب الفقراء والمعوزين ؟ ماعلاقة هذه بتلك ؟ مليارات المليارات تهدر هي سبب عدم الإنصاف والمساواة ، النفقة المقطوع من كردستان يكفي لتغطية رواتب خيالية لكل الشعب ، الدرجات الخاصة ،،، فقط بانزين سيارات المسؤولين يكفي لسد رواتب كل الشرائح المحتاجة ... لماذا التركيز على المضطهدين ايام النظام الساقط ، هنا يكمن الإنصاف . المقال منصف ورائع . شكراً كثيراً للكاتب جواد الخالصي

 
علّق الكاتب جواد الخالصي ، على حملة اعلامية ضد الضحايا من سجناء الرأي والشهداء في حقبة نظام حزب البعث - للكاتب جواد كاظم الخالصي : العزيز الاستاذ محمد حيدر المحترم بداية رمضان مبارك عليكم وتقبل الله اعمالكم واشكر لك وقتك في قراءة المقال وفي نفس الوقت اشكر سؤالك الجميل بالفعل يجب ان يكون إنصاف وعدالة مجتمعية لكل فرد عراقي خاصة المحتاجين المتعففين وانا أطالب معك بشدة هذا الامر وقد اشرت اليه في مقالي بشكل واضح وهذا نصه (هنا أقول: أنا مع العدالة المنصفة لكل المجتمع وإعطاء الجميع ما يستحقون دون تمييز وفقا للدستور والقوانين المرعية فكل فرد عراقي له الحق ان يتقاضى من الدولة راتبا يعينه على الحياة اذا لم يكن موظفًا او لديه عملا خاصا به ) وأشرت ايضا الى انني سجين سياسي ولم اقوم بتقديم معاملة ولا استلم راتب عن ذلك لانني انا أهملتها، انا تحدثت عن انتفاضة 1991 لانهم كل عام يستهدفون بنفس الطريقة وهي لا تخلو من اجندة بعثية سقيمة تحاول الثأر من هؤلاء وتشويه ما قاموا به آنذاك ولكنني مع إنصاف الجميع دون طبقية او فوارق بين أفراد المجتمع في إعطاء الرواتب وحقوق الفرد في المجتمع. أما حرمان طبقة خرى فهذا مرفوض ولا يقبله انسان وحتى الرواتب جميعا قلت يجب ان تقنن بشكل عادل وهذا طالبت به بمقال سابق قبل سنوات ،، اما المتعففين الفقراء الذين لا يملكون قوتهم فهذه جريمة ترتكبها الدولة ومؤسساتها في بلد مثل العراق تهملهم فيه وقد كتبت في ذلك كثيرا وتحدثت في أغلب لقاءاتي التلفزيونية عن ذلك وهاجمت الحكومات جميعا حول هذا،، شكرا لكم مرة ثانية مع الود والتقدير

 
علّق محمد حيدر ، على حملة اعلامية ضد الضحايا من سجناء الرأي والشهداء في حقبة نظام حزب البعث - للكاتب جواد كاظم الخالصي : السلام عليكم الاستاذ جواد ... اين الانصاف الذي تقوله والذي خرج لاحقاقه ثوار الانتفاضة الشعبانية عندما وقع الظلم على جميع افراد الشعب العراقي اليس الان عليهم ان ينتفضوا لهذا الاجحاف لشرائح مهمة وهي شريحة المتعففين ومن يسكنون في بيوت الصفيح والارامل والايتام ... اليس هؤلاء اولى بمن ياخذ المعونات في دولة اجنبية ويقبض راتب لانه شارك في الانتفاضة ... اليس هؤلاء الايتام وممن لايجد عمل اولى من الطفل الرضيع الذي ياخذ راتب يفوق موظف على الدرجة الثانية اليس ابناء البلد افضل من الاجنبي الذي تخلى عن جنسيته ... اين عدالة علي التي خرجتم من اجلها بدل البكاء على امور دنيوية يجب عليكم البكاء على امرأة لاتجد من يعيلها تبحث عن قوتها في مزابل المسلمين .. فاي حساب ستجدون جميعا .. ارجو نشر التعليق ولا يتم حذفه كسابقات التعليقات

 
علّق ريمي ، على عذرا يا فيكتور هيجوا فأنك مخطأ تماماً - للكاتب حسين العسكري : من الوضاعة انتقاد كتابات ڤيكتور وخصوصًا هذه القصيدة الرائعة ڤيكتور هوچو نعرفه، فمن أنت؟ لا أحد بل أنت لا شيئ! من الوضاعة أيضاً إستغلال أي شيىء لإظهار منهج ديني ! غباءٍ مطلق ومقصود والسؤال الدنيئ من هو الخليفة الأول؟!!! الأفضل لك أن تصمت للأبد أدبيًا إترك النقد الأدبي والبس عمامتك القاتمة فأنت أدبيًا وفكرياً منقود.

 
علّق زينة محمد الجانودي ، على رسالة إلى رسول الله  - للكاتب زينة محمد الجانودي : أستاذ علي جمال جزاكم الله كلّ خير

 
علّق علي جمال ، على رسالة إلى رسول الله  - للكاتب زينة محمد الجانودي : جزاكم الله كل خير

 
علّق زينة محمد الجانودي ، على رسالة إلى رسول الله  - للكاتب زينة محمد الجانودي : الأستاذ محمد جعفر الكيشوان الموسوي شكرا جزيلا على تعليقك الجميل وشكرا لاهتمامك وإن شاء الله يرزقنا وإياكم زيارة الحبيب المصطفى ونفز بشفاعته لنا يوم القيامة كل التقدير والاحترام لحضرتك

 
علّق محمد جعفر الكيشوان الموسوي ، على رسالة إلى رسول الله  - للكاتب زينة محمد الجانودي : الكاتبة الرائعة السيدة زينة محمد الجانودي دامت توفيقاتها السلام عليكم ورحمة الله وبركاته رسالة مؤلمة وواقعية وبلاشك سوف تؤلم قلب رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم احسنتِ الإختيار وأجدتِ وصف حالنا اليوم. بالنسبة للمقصرين ارجو إضافة إسمي للقائمة أو بكلمة أدق على رأس القائمة عسى ان يدعو بظهر الغيب للمقصرين فيشملني الدعاء. إلتفافتة وجيهة ودعوة صادقة لجردة حساب قبل انقضاء شهر الله الأعظم. أعاهدك بعمل مراجعة شاملة لنفسي وسأحاول اختبار البنود التي ذكرتيها في رسالتك الموقرة لأرى كم منها ينطبق عليّ وسأخبرك والقرّاء الكرام - يعني من خلال هذا المنبر الكريم - بنتائج الإختبار،ولكن ايذّكرني احد بذلك فلربما نسيت ان اخبركم بالنتيجة. ايتها السيدة الفاضلة.. رزقك الله زيارة الحبيب المصطفى وحج بيته الحرام وجزاك عن الرسالة المحمدية خير جزاء المحسنين وزاد في توفيقاتك الشكر والإمتنان للإدارة الموقرة لموقع كتابات في الميزان وتقبل الله اعمالكم جميعا محمد جعفر

 
علّق امال الفتلاوي ، على الشهيد الذي جرح في يوم جرح الامام"ع" واستشهد في يوم استشهاده..! - للكاتب حسين فرحان : احسنتم وجزاكم الله خيرا .... رحم الله الشهيد وحشره مع امير المؤمنين عليه السلام .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : علي حسين نجاد
صفحة الكاتب :
  علي حسين نجاد


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

 مواقف شديدة الحساسية/٢ "بانوراما" الحشد..

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net