صفحة الكاتب : علي بدوان

انتخابات مصر بعين المرصاد "الاسرائيلي"
علي بدوان

اليوم يذهب ملايين المصريين الى مراكز الاقتراع، لاختيار رئيسهم الجديد، في أول انتخابات رئاسية مصرية بعد الثورة الناصرية، وفي ثاني انتخابات رئاسية تعددية في تاريخ مصر منذ استقلالها.

يذهب المصريون وبالملايين كما هو متوقع، الى انتخابات رئاسية حقيقية وشفافة وصحيحة منذ عقود طويلة، وقد توجوا انتفاضتهم وربيعهم بالوصول الى عنوان الانتخابات بالاختيار الحر والديمقراطي المسؤول لرئيسهم القادم بعد حراكات وخضات وهزات كبيرة وواسعة رافقت التحولات والأحداث التي وقعت في مصر منذ ما قبل الخامس والعشرين من يناير 2011 . 
كما تأتي عملية انتخاب رئيس جديد لمصر في ظروف عصيبة بالنسبة لحال بلد عربي كبير تم تهميشه وتحييده عن مسار الأحداث في المنطقة قبل ثلاثة عقود ونيف، كما تم عملياً اخراجه من المعادلة الاقليمية وتحويله الى بلد جائع تحت رحمة (سلة القمح) الأميركية، وتحت رحمة المساعدات الخارجية ومنها المساعدات العسكرية بعد أن تم اعادة قولبة الجيش المصري وتغيير عقيدته القتالية. 
مصر في العين «الاسرائيلية»
في هذه الأجواء والمناخات الحساسة والدقيقة، فان أنظار الدولة العبرية الصهيونية تترقب نتائج الحدث المصري بلهفة عالية مشوبة بالقلق الشديد والخوف والحذر. فمصر أم الدنيا واقعة في قلب منطقة مليئة بالصخب والضجيج، وليست جزيرة نائية في أصقاع المحيط الهادي. فما هي خلفيات الموقف «الاسرائيلي» وهذا القلق الذي يسود صناع القرار في «اسرائيل» ...؟
للاجابة عن السؤال الوارد أعلاه، نبدأ القول إن الناخبين المصريين يتوجهون الى مراكز الاقتراع، وفرائص «اسرائيل» ترتعد ليس خوفاً من فشل تجربة ديمقراطية رائدة لانتخابات رئاسية حرة في مصر أو فزعاً من امكانية حدوث انتكاسات أو تزوير في الانتخابات، بل هلعاً وخوفاً من نتائج ستكون على الأغلب منافية لما تريده «اسرائيل». فهي لاتريد رئيساً حراً لمصر يعيد الاعتبار لها ولدورها كدولة اقليمية ومقررة في المنطقة، بل تريده رئيساً يعيد انتاج ما سبق، وتريد تبديل طربوش بطربوش لا أكثر ولا أقل، متباكية على ايام العسل واللبن التي كانت تربطها مع الرئيس المخلوع حسني مبارك، الذي بكاه العديد من قادة «اسرائيل» ومنهم ذاك اليميني الليكودي بنيامين بن اليعازر (فؤاد) الذي اصدر كتاباً قبل فترة قصيرة أهدى مقدمته لحسني مبارك، مشيداً بدوره على صعيد العلاقات الرسمية المصرية ـ «الاسرئيلية» بالرغم من «السلام» البارد الذي كان ولا يزال يلف تلك العلاقات منذ معاهدة كامب ديفيد الموقعة عام 1979 . 
وبالطبع فتلك الرغبة بالاتيان برئيس جديد وعلى قاعدة تبديل «طربوش بطربوش» من القماشة ذاتها، ليست رغبة «اسرائيلية» فقط، بل، هي رغبة أميركية وغربية نسبياً، فالولايات المتحدة تضغط عملياً، وتتدخل بالشأن الداخلي المصري عبر مختلف الوسائل، في محاولة لاسناد مرشح واخماد صوت مرشح، خصوصاً منهم المرشحين الاسلاميين، محمد مرسي وعبد المنعم أبو الفتوح، اضافة للمرشح القومي الناصري حمدين صباحي الذي يعلن ليل نهار نيته بإلغاء معاهدة كامب ديفيد حال فوزه بالرئاسة، منطلقاً أن المعاهدة اياها كبّلت مصر وأبعدتها عن محيطها القومي العربي وعن بيئتها الاسلامية. 
ان الخوف «الاسرائيلي» الأساسي من تحولات الأحداث الجارية في مصر، ووصول الانتخابات الرئاسية الى نقطة النجاح وتتويجها برئيس جديد من طينة مغايرة لطينة من عايش وساير العلاقات مع «اسرائيل» وتطبَع بكامب ديفيد، يدفع قادة الدولة العبرية من سياسيين وأمنيين وعسكريين، لمراقبة الأجواء الجارية في مصر، مع وضع تصورات جديدة لما ستؤول اليه العلاقات المصرية ـ «الاسرائيلية» في المرحلة التالية من حياة المنطقة. وهو أمر دفع كذلك العديد من القادة العسكريين «الاسرائيليين» للحديث عن امكانية اعادة بناء القوات «الاسرائيلية» لتستوعب فتح جبهة جديدة في الجنوب (جنوب فلسطين المحتلة)، جبهة قد تصبح أمرا واقعاً على حد تعبير بعضهم. 
ليبرمان والجبهة الجنوبية
الرعب «الاسرائيلي» يتأتى بالدرجة الأولى من خوف الكيان الصهيوني على مستقبل علاقاته مع مصر، هذه العلاقات التي اسست لها وبنتها معاهدة كامب ديفيد الجائرة التي وقعها أنور السادات مع مناحيم بيغن عام 1979برعاية وادارة الرئيس الأميركي الأسبق جيمي كارتر. كما يتأتى الخوف «الاسرائيلي» من امكانية عودة مصر لدورها الطبيعي في المنطقة مقروناً بقوة حضورها الجغرافي والبشري (الديمغرافي) والتاريخي، وبقوة تأثيرها المتوقع على مسار الأحداث خصوصاً على القضية الفلسطينية.
فـ «اسرائيل» تدرك في قرارة ذاتها، ويدرك عتاة السياسيين والأمنيين والعسكر فيها، أن التحول الديمقراطي الحقيقي في مصر لن يكون لصالحها، وأن انتخاب رئيس جديد لمصر بطريقة ديمقراطية نزيهة، سيعلي من صوت الشعب المصري، وصوت الشارع الرافض لمعاهدة كامب ديفيد والرافض لأي شكل من أشكال العلاقة مع «اسرائيل» باعتبارها العدو التاريخي لمصر ولعموم شعوب المنطقة. 
فانتخاب رئيس جديد لمصر في بيئة ديمقراطية حقيقية سيأتي بالتأكيد منسجماً مع صوت الشارع وصوت الناس على امتداد أرض مصر، هؤلاء الناس التواقين لعودة مصر لموقعها الطبيعي في المنطقة ولدورها المنتظر في اسناد الكفاح الوطني التحرري العادل للشعب الفلسطيني، وفي مواجهة سياسات «اسرائيل» في عموم المنطقة.
في هذا السياق، وقبل أسبوعين، كشفت صحيفة معاريف «الاسرائيلية» النقاب عن قيام وزير الخارجية «الإسرائيلي» الفاشي المتطرف أفيغدور ليبرمان، بتوجيه رسالة إلى رئيس الوزراء بنيامين نتانياهو، اعتبر فيها أن الأوضاع في مصر تشكل مصدر خطر استراتيجي على «إسرائيل»، مطالباً باتخاذ ما أسماه «قرار سياسي شجاع» بإعادة بناء القيادة العسكرية «الاسرائيلية على الجبهة الجنوبية مع مصر، وتحشيد قوة عسكرية بواقع فيلق مؤلف من اربعة ألوية عسكرية مجهزة، ورصد الميزانيات والامكانات اللازمة على ضوء أي سيناريو قادم.
ان معنى طلب أفيغدور ليبرمان المشار اليه عميق في دلالاته، ويؤشر على مدى ما تراه «اسرائيل» بالنسبة لـ (مصر الشعب والأرض والتاريخ) التي تبقى عدوة لها بكل الظروف، فالنظم تنهار، والشعوب تبقى، والاتفاقيات والمعاهدات الظالمة تسقط في النهاية وتجرفها حركة التاريخ، لكن الشعوب تبقى وقوة الحق لايكسرها حق القوة.
امكانية تشتت الأصوات
وبالنتيجة، يذهب المصريون الى العملية الانتخابية لانتخاب رئيس للبلاد، في ظل تعدد الخيارات أمامهم بمرشحين كثر، في قائمة واسعة نسبياً، وفي مجال واسع للاختيار أمام عامة الناس في مصر، الذين عليهم تقع مسؤولية الاختيار الحر والديمقراطية المدروس لأي من المرشحين، وهذه الخيارات المتعددة أمام الناس لا يريح «اسرائيل» ولا الولايات المتحدة، فالولايات المتحدة و «اسرائيل» تمنتا أن تكون اسماء المرشحين محصورة بلون واحد تقريباً هو اللون السياسي التقليدي الأقرب او القريب من قماشة النظام السابق دون نزول للاسلاميين أو لأي مرشح قومي.
وفي هذا المقام، فإن الأخوة في حركة الأخوان المسلمين في مصر وفي حزب العدالة والتنمية، مطالبون بالتمسك بالمواقف والثوابت المبدئية التي كانت تشكّل أساساً في نهجهم تجاه مسائل كامب ديفيد والتطبيع وغيره، دون الرضوخ لمنطق الأثمان المطلوبة الذي يطالب به الغرب والولايات المتحدة لقاء الاعتراف بهم وبدورهم في مصر. وأن يرفع راية رفض التطبيع في المرحلة الانتقالية، وترجمة ذلك على أرض الواقع.
في هذا السياق، يتوقع أن ترافق العملية الانتخابية حالة من تشتيت للأصوات بسبب وجود أكثر من مرشح اسلامي، وان كانت حظوظ عبد المنعم أبو الفتوح ومحمد مرسي وحتى حمدين صباحي عالية كما تشي مختلف المؤشرات الآتية من مصر، وهذا ما كان يملي على تلك القوى التنسيق فيما بينها أو وقف المشاغبة على بعضها البعض. فتشتيت الأصوات ان حصل (ويتوقع أن يحصل) سيصب بكل تأكيد في رصيد مرشحي الأحزاب والقوى المحسوبة على بقايا ومرشحي الحزب الوطني (حزب حسني مبارك) والأطر التقليدية، والتي لاتريد احداث تغييرات جوهرية في دور مصر الاقليمي والدولي ولا تريد أن تمس العلاقة مع «اسرائيل» أو وقف التطبيع معها. 
ان تشتت أصوات جمهور المرشحين الاسلاميين سيصب لصالح المرشح عمرو موسى وغيره، وهو مرشح تحبذه النخب التقليدية في المجتمع المصري والأرستقراطية المدنية والحضرية، وبعض الأحزاب التقليدية أو الأطر المتناسلة من الحزب الوطني السابق الذي كان يقود البلاد في عهدي السادات ومبارك.
أخيراً، ومهما يكن من أمر الموقف «الاسرائيلي» من مسألة الانتخابات الرئاسية في مصر، فإن هذه الانتخابات تعتبر من أهم التطوارت السياسية في المرحلة الثالثة ما بعد رحيل الرئيس المخلوع حسني مبارك، فالمرحلة الأولى كانت برحيله، والثانية بانتخابات البرلمان، والثالثة تتمثل في الانتخابات لرئاسة الجمهورية. فالانتخابات الرئاسية تطور مفصلي ستحسم بنتائجها عددا من القضايا ذات البعد الاستراتيجي المتعلق بمكانة ودور مصر، وبمسار العلاقات المصرية مع «اسرائيل» وهي علاقات كانت (متوترة وقلقة) على الدوام لأكثر من سبب بالرغم من سلام كامب ديفيد وسعي السادات ومبارك لتثبيت السلام اياه الذي ثبت بالملموس بأنه سلام وتصالح نُظم وليس سلام شعوب، ولا يفتح الطريق أمام تسوية حقيقية وتاريخية في الشرق الأوسط.
 
 

  

علي بدوان
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2012/05/23



كتابة تعليق لموضوع : انتخابات مصر بعين المرصاد "الاسرائيلي"
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق ابو الحسن ، على ايام صدام الحلوه ! - للكاتب هاني المالكي : جناب السيد هاني المالكي عظم الله اجوركم بمصابكم بشهادة والدكم على ايدي جلاوزه صدام واسئل الله ان يسكنه فسيح جناته وان يلهمكم الصبر والسلوان اقسم لك بالله العلي العظيم انا من ضحايا صدام وفعل بي ما فعل والله الشاهد على ما اقول لكن ياسيد هاني هل تعلم ان اغلب ازلام صدام وزنبانيته هم في سدة الحكم الان وهل تعلم ان ما كان يفعله هدام هؤلاء يفعلونه الان بل وابشع مما يفعله ازلام هدام هل تريد ان اعطيك اسماء السفاحين الموجودين في زمن صدام والموجودين حاليا في اعلى المناصب ولن اعطيك اسماء السنه بل ساعطيك اسماء شيعة ال ابي سفيان الذين سقوا شيعة العراق السم الزعاف سواء في زمن صدام او الان انا اتكلم عن نفسي بالنسبه لي هؤلاء وصدام وجهان لعمله واحده ولا يغرك حرية النشر التي نكتبها ونتمتع بها او المظاهرات فانها مرحله مؤقته بعدها ستكمم الافواه وتصادر الحريات ولا حول ولا قوه الا بالله العلي العظيم

 
علّق حكمت العميدي ، على ولادة وطن - للكاتب خمائل الياسري : هنيئا لك ياوطن على هذا الأب وهنيئا لك ياوطن على هؤلاء الأبناء

 
علّق عصام حسن رشيد ، على الرافدين يطلق قروض لمنح 100 مليون دينار لشراء وحدات سكنية : هل هناك قروض لمجاهدي الحشد الشعبي الحاملين بطاقة كي كارد واذا كان مواطن غير موظف هل مطلوب منه كفيل

 
علّق عبد الفتاح الصميدعي ، على الرد القاصم على تناقضات الصرخي الواهم : عبد الفتاح الصميدع1+3

 
علّق منير حجازي ، على آلام وآمال .. طلبة الجامعات بين صراع العلم والشهادة   - للكاتب د . الشيخ عماد الكاظمي : السلام عليكم . شيخنا الفاضل حياكم الله ، لقد تطرقت إلى موضوع في غاية الاهمية . وذلك ان من تقاليع هذا الزمان ان تُقدَم الشهادة على العلم ، فلا وزن للعلم عند البعض من دون وضع الشهادة قبل الاسم مهما بلغ العالم في علمه ونظرا لحساسية الموضوع طرحه الشيخ الوائلي رحمه الله من على المنبر مبينا أن الشهادة عنوان فانظر ماذا يندرج تحته ولا علاقة للشهادة بالعلم ابدا . في أحد المؤتمرات العالمية في احد المدن الأوربية طلبت احد الجامعات استاذا يُلقي محاضرة في علم الاديان المقارن . فذكروا شخصا مقيم في هذه البلد الأوربي كان عنده مؤسسة ثقافية يُديرها . فسألوا عن شهادته واين درس وما هو نشاطه وكتبه التي ألفها في هذا الباب. فقالوا لهم : لا نعلم بذلك لان هذا من خصوصيات الشخص ولكننا استمعنا إلى اعاجيب من هذا الشخص وادلة موثقة في طرحه للاصول المشتركة للبشرية في كل شيء ومنها الأديان فلم يقبلوا استدعوا شيخا من لبنان تعبوا عليه كثيرا من اقامة في الفندق وبطاقة السفر ومصاريفه ووو ثم القى هذا الشيخ محاضرة كنت انا مستمع فيها فلم اسمع شيئا جديدا ابدا ولا مفيدا ، كان كلامه اجوف فارغ يخلو من اي علم ولكن هذا الشيخ يحمل عنوان (حجة الاسلام والمسلمين الدكتور فلان ) . بعد مدة قمت بتسجيل فيديو للشخص الذي ذكرته سابقا ورفضوه وكانت محاضرته بعنوان (الاصول المشتركة للأديان) ذكر فيه من المصادر والوقائع والادلة والبراهين ما اذهل به عقولنا . ثم قدمت هذا الفيديو للاستاذ المشرف على هذا القسم من الجامعة ، وفي اليوم التالي جائني الاستاذ وقال بالحرف الواحد (هذا موسوعة لم ار مثيل له في حياتي التي امضيتها متنقلا بين جامعات العالم) فقلت له : هذا الشخص هو الذي رفضتموه لانه لا يحمل شهادة . فطلب مني ان أعرّفهُ عليه ففعلت والغريب أن سبب طلب الاستاذ التعرف عليه هو ان الاستاذ كان محتارا في كتابة بحث عن جذور علم مقارنة الاديان ، ولكنه كان محتارا من أين يبدأ فساعده هذا الاخ واشتهرت رسالة الاستاذ اشتهارا كبيرا واعتمدوها ضمن مواد الجامعة. وعندما سألت هذا الشخص عن مقدار المساعدة التي قدمها للاستاذ . قال : انه كتب له كامل الرسالة واهداها إياه ثم وضع امامي اصل مخطوط الرسالة . ما اريد ان اقوله هو أن هذا الشخص لم يُكمل الدراسة بسبب ان صدام قام بتهجيره في زمن مبكر وفي إيران لا يمتلك هوية فلم يستطع اكمال الدراسة ولكنه وبهمته العالية وصل إلى ما وصل إليه . اليس من الظلم بخس حق امثال هذا الانسان لا لذنب إلا انه لا يحمل عنوانا. كما يقول المثل : صلاح الأمة في علو الهمة ، وليس في بريق الالقاب، فمن لا تنهض به همته لا يزال في حضيض طبعه محبوسا ، وقلبه عن كماله الذي خُلق له مصدودا مذبذبا منكوسا. تحياتي فضيلة الشيخ ، واشكركم على هذا الطرح .

 
علّق منير حجازي ، على تعديل النعل المقلوبة بين العرف والخرافة - للكاتب علي زويد المسعودي : السلام عليكم هناك من تشدد من الفقهاء في مسألة قلب الحذاء وقد قال ابن عقيل الحنبلي (ويلٌ لعالمٍ لا يتقي الجهال بجهده والواحدُ منهم يحلفُ بالمصحف لأجل حبةٍ، ويضربُ بالسيف من لقىَ بعصبيتهِ و ويلٌ لمن رأوهُ أكبّ رغيفا على وجههِ ، أو ترك نعالهُ مقلوبةً ظهرها إلى السماء أو دخل مشهدا بمداسة ، أو دخل ولم يقبل الضريح ) . انظر الآداب الشرعية لابن عقيل الحنبلي الجزء الأول ص 268. وقرأت في موقع سعودي يقول عن ذلك : فعلها يشعر بتعظيم الله تعالى عند العبد ، وهذا أمر مطلوب ، اذ لم يرد النص على المنع او الترك او الفعل. ولربما عندما يقوم البعض بتعديل النعال لا لسبب شرعي ولكن طلبا للثواب لأنه يُهيأ النعال مرة أخرى للركوب فيُسهل على صاحبه عملية انتعاله بدلا من تركه يتكلف قلبه. وفي تفسير الاحلام فإن النعل المقلوبة تدل على أن صاحبها سوف يُلاقي شرا وتعديله يُعدّل حضوضهُ في الرزق والسلامة . وقال ابن عابدين في الحاشية : وقلب النعال فيه اشارة إلى صاحبه بتعديل سلوكه. فإذا كان صاحب النعال من ذوي الشأن وتخشى بواطشه اقلب نعاله ، فإنه سوف يفهم بأنها رسالة لتعديل سلوكه في معاملة الناس . وقد قرأت في موقع ( سيدات الامارات ) رد عالمة بتفسير الاحلام اطلقت على نفسها مفسرة الاحلام 2 حيث اجابت على سؤال من احد الاخوات بانها رأت حذائها مقولبا فقالت : سلام عليكم : الحذاء المقلوب يعني انه سوف يتقدم لكى شخص ان شاء الله ولكن ربما تشعرى بوجود تعرقل امامك وتتيسر احوالك للافضل وتنالى فرح عن قريب. تحياتي

 
علّق يوسف علي ، على بنجاحٍ متميّز وخدمةٍ متواصلة الزيارة بالإنابة تدخل عامها السابع.. - للكاتب موقع الكفيل : أدعو لي أتزوج بمن أريد وقضاء حاجتي والتوفيق والنجاح

 
علّق جبار الخشيمي ، على ردا على قناة المسار حول عشيرة الخشيمات - للكاتب مجاهد منعثر منشد : حياك الله استاذ مجاهد العلم

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على نسب يسوع ، ربٌ لا يُفرق بين الأب والابن. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عذرا اني سامر واترك بعض التعقيبات احيانا ان اكثر ما يؤلم واصعب الامور التي يخشى الكثيرين - بل العموم - التوقف عندها هي الحقيقه ان هناك من كذب وكذب لكي يشوه الدين وهذا عدو الدين الاكبر وهذا العدو هو بالذات الكبير والسيد المتيع في هذا الدين على انه الدين وان هذه سيرة ابليس واثره في هذه الدنيا دمتم بخير

 
علّق الموسوي ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : شكراً للاخ فؤاد منذر على ملاحظته القيمة، نعم فتاريخ اتباع اهل البيت ع لايجرأ منصف على انكاره، ولم اقصد بعبارة (فلم يجد ما يستحق الاشارة والتدوين ) النفي المطلق بل هي عبارة مجازية لتعظيم الفتوى المقدسة واستحقاقها للتدوين في التاريخ.

 
علّق fuad munthir ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : مبارك لكم توثيق صفحات الجهاد لكن استوقفتني جملة( لم يجد فيها مايستحق الاشارة والتدوين ) فحسب فهمي القاصر انه مامر يوم الا وكان اتباع اهل البيت في حرب ومواجهة ورفض لقوى الطغيان وحكام الجور وخصوصا الفترة البعثية العفلقية لذلك كانت السجون واعواد المشانق واحواض التيزاب والمقابر الجماعية مليئة بالرافضين للذل والهوان فكل تلك المواقف كانت تستحق الاشارة والتدوين وفقكم الله لكل خير

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : حياك الله سيدنا الجليل وصل توضيحكم جزاك الله خير جزاء المحسنين كما تعلم جنابك الكريم ان الدوله العراقيه بعد عام 2003 قامت على الفوضى والفساد المالي والاداري اكيد هناك اشخاص ليس لهم علاقه في معتقل ليا ادرجت اسمائهم لاستلام الامتيازات وهناك في زمن هدام من سجن بسبب بيعه البيض الطبقه ب دينار وربع تم سجنه في الامن الاقتصادي الان هو سجين سياسي ويتحدث عن نضاله وبطولاته وحتى عند تعويض المواطنين في مايسمى بالفيضانات التي اغرقت بغداد هناك مواطنين لم تصبهم قطرة مطر واحده تم تسجيل اسمائهم واستلموا التعويضات القصد من هذه المقدمه ان موضوع سجناء رفحا وحسب المعلومات التي امتلكها تقريبا 50 بالمئه منهم لاعلاقه لهم برفحا وانما ادرجو من قبل من كان همه جمع الاصوات سواء بتوزيع المسدسات او توزيع قطع الاراضي الوهميه او تدوين اسماء لاغلاقه لرفحا بهم هذا هو السبب الذي جعل الضجه تثار حولهم كما ان تصريحات الهنداوي الغير منضبطه هي من صبت الزيت على النار حمى الله العراق وحمى مراجعنا العظام ودمت لنا اخا كريما

 
علّق الموسوي ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : عليكم السلام ورحمة الله وبركاته شكراً اخي ابي الحسن العزيز لملاحظاتك القيمة، تتلخص وجهة النظر بما يلي: -ان امتيازات الرفحاويين هي عينها امتيازات السجناء والمعتقلين السياسين ووذوي ضحايا الانفال والمحتجزون في معتقل "ليا" في السماوة من اهالي بلد والدجيل وجميع امتيازات هذه الفئات قد تكون فيها مبالغة، لكن الاستغراب كان عن سبب استهداف الرفحاويين بالحملة فقط. -بالنسبة لاولاد الرفحاوبين فلا يستلم منهم الا من ولد في رفحاء اما من ولد بعد ذلك فهو محض افتراء وكذلك الامر بالنسبة للزوجات. -اما بالنسبة لمن تم اعتبارهم رفحاويين وهم غير ذلك وعن امكانية وجود مثل هؤلاء فهو وارد جدا. -كانت خلاصة وجهة النظر هي ان الحملة المضادة لامتيازات الرفحاويين هي لصرف النظر عن الامتيازات التي استأثر بها السياسيون او بعضهم او غيرهم والتي دعت المرجعية الدينية الى " إلغاء أو تعديل القوانين النافذة التي تمنح حقوق ومزايا لفئات معينة يتنافى منحها مع رعاية التساوي والعدالة بين أبناء الشعب".

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : جناب السيد عادل الموسوي السلام عليكم ورحمة الله وبركاته لايخفى على جنابكم ان القوى السياسيه وجيوشها الالكترونيه اعتمدت اسلوب خلط الاوراق والتصريحات المبهمه والمتناقضه التي تبغي من ورائها تضليل الراي العام خصوصا وان لديهم ابواق اعلاميه تجيد فن الفبركه وقيادة الراي العام لمئاربها نعم موضوع الرفحاويين فيه تضخيم وتضليل وقلب حقائق ولسنا ضد منحهم حقوقهم التي يستحقونها لكن من وجهة نظرك هل هناك ممن اطلع على القانون ليثبت ماهي مميزاتهم التي اثيرت حولها تلك الضجه وهل من ولد في اوربا من ابناء الرفحاويين تم اعتباره رفحاوي وهل جميع المشمولين همرفحاويين اصلا ام تدخلت الايادي الخبيثه لاضافتهم حتى تكسبهم كاصوات انتخابيه

 
علّق **** ، على طالب يعتدي على استاذ بالبصرة منعه من الغش.. ونقابة المعلمين تتعهد بإتخاذ إجراءات قانونية : نعم لا يمكننا الإنكار ... ضرب الطالب لأستاذه دخيل على المجتمع العراقي و لكن ايضاً لا يمكننا الإنكار ان ضرب الاستاذ لتلميذه من جذور المجتمع العراقي و عاداته القديمه !!!! .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : حيدر حسين سويري
صفحة الكاتب :
  حيدر حسين سويري


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 ماأتت به صناديق "الافتراء"  : علي علي

 فرقة العباس القتالية في البصرة .. أفراح متميزة  : فؤاد المازني

 عملية جراحية مميزة لمريض مصاب بقطع شرايين الكف الايمن في مدينة الطب  : اعلام دائرة مدينة الطب

 شيعة رايتس ووتش تدين العمل الإرهابي الذي طال مصلي كابول  : شيعة رايتش ووتش

 ثورة الموصل وثيران أقليمية  : واثق الجابري

  المدرسي: يدعو لمحاكمة رئيس الوزراء الإسرائيلي على خلفية خطابه الأخير في الكونغرس الأمريكي  : مكتب السيد محمد تقي المدرسي

 وزيرة الصحة والبيئة تناقش قرب وصول فرق طبية اجنبية لجراحة القلب والعيون والكسور  : وزارة الصحة

 أنا لا أملكُ يا رب العباد ...  : الشيخ علي عيسى الزواد

 جامعة واسط تناقش رسالة ماجستير عن التوافق بين تكاليف الجودة الخفية ومتطلبات الاعتراف والمحاسبة عنها في ضوء المعاير الدولية للمحاسبة  : علي فضيله الشمري

 ذوي شهداء فاجعة الكرادة يدعون الجهات الحكومية الى اطلاق التخصيصات المالية  : اعلام مؤسسة الشهداء

 الجعفري يعين اغلب موظفي "قناة بلادي" على ملاك وزارة الخارجية ؟!!

 التسجيل الكامل لكلمة سماحة المرجع المدرسي دام ظله الخميس المصادف 2012/10/4  : حسين الخشيمي

 تاريخ السدانة الحسينية يوثق لانعطافات سياسية في العراق  : د . نضير الخزرجي

 عبطان يوجه الدعوة الى المنتخب السعودي للمشاركة في حفل افتتاح ملعب النجف الدولي  : وزارة الشباب والرياضة

 تيار الاحرار يبحث عن المناصب والحرب مستعرة  : حميد العبيدي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net