ليس بإسقاط المالكي وحده يحيا العراق.
على الرغم من تأكيد الاطراف السياسية المشاركة فيه على مضيهم قدما في إجراءاتهم  في سحب الثقة عن المالكي الان ان اجتماع النجف اظهر التردد الواضح في مواقف بعض المشاركين فيه القيام بهذه الخطوة نتيجة لتخوفات مرحلة ما بعد سحب الثقة ولوجود ضغوط ايرانية على بعض الاطراف السياسية المشاركة فيه لثنيهم عن الاستمرار في ضغوطهم في هذا الاتجاه . والمعطيات السياسية تشير الى ان الاطراف السياسية الثلاث ( التحالف الكردستاني والعراقية والتيار الصدري ) لا تشترك فيما بينها في مبررات سحب الثقة عن رئيس الوزراء , فالتيار الصدري وبالرغم من اختلاف الموضوعين من حيث المنطلقات الا ان اتهام الهاشمي في تورطه هو وجماعته في عمليات ارهابية جعل التيار يعيد حساباته مرة اخرى في اولوياته في امكانية فتح المالكي لكافة الملفات الممكنة ضد خصومه السياسيين بغية اضعافهم او استبعادهم والتخوف من فتح ملف مذكرة القاء القبض الموجهة ضد رئيس التيار الصدري مقتدى الصدر واتهامه بقتل عبدالمجيد الخوئي  سنة 2003 , وما اثار حنق الصدريين  على المالكي ا كثر هو ادخاله جماعة عصائب الحق المنشقة عن التيار الى العملية السياسية الامر الذي اعتبره التيار تحديا له لما تشكل العصائب من احراج حقيقي للتيار وتهديدا لمكانته عند مقلديه  . اما القائمة العراقية وبالرغم من انها قد تبدو الاكثر تصلبا في مواقفها تجاه المالكي الا ان المشاكل التي بينها وبين المالكي لا تتعدى موضوع الخلاف حول المناصب الحساسة في الدولة , وفي الحالتين ( حالة التيار الصدري والعراقية ) فان باستطاعة المالكي فتح باب الحوار معهما والتوصل الى تطمينات وحلول نهائية معهما الامر الذي يمكِن المالكي من التخلص من قضية سحب الثقة عنه وبشكل نهائي , وانا على يقين بان حال تأكد المالكي من جدية الاطراف في سحب الثقة عنه  فانه مستعد لتقديم جميع التنازلات للطرفين الصدري والعراقية من اجل بقائه على سدة الحكم في بغداد .
ومن هذا المنطلق نستطيع ان نقول بان المشاكل الحقيقية هي تلك التي تتعلق بالتحالف الكردستاني مع المالكي والتي تتعلق بقضايا ما تسمى بالمناطق المتنازع عليها وكذلك صلاحيات الحكومة المركزية والاقليم فيما يخص الصناعة النفطية والقوات المسلحة وملف البيشمركة وملفات اخرى كثيرة والتي تتعدى موضوع المناصب والمصالح الشخصية بين الطرفين .و في حقيقة الامر فان هذه الملفات لا تتعلق بشخص المالكي  فحتى لو تم اسقاط حكومة المالكي فان هذه المشاكل سوف تستمر بين المركز والاقليم مهما تعاقب الاشخاص على رئاسة الوزراء في العراق , لذلك فان الجهد الكبير لتحركات التحالف الكردستاني يجب ان لا ينصب في سحب الثقة عن المالكي  وانما يجب ان يبذل في اتجاهات اخرى تكون حلولا لتداعيات مشاكل الملفات العالقة وليست حلولا للملفات العالقة نفسها بين المركز والاقليم  .
-         سواء بقي المالكي في السلطة او اسقط فان من اهم النقاط التي يجب على الاقليم التركيز عليها في هذه المرحلة هي ترتيب اوراق تحالفاته المستقبلية في الداخل العراقي واتجاهاته , هل هي باتجاه العراقية واحزابها ام باتجاه التحالف الوطني واحزابه وتكتلاته .. ولا اظن احدا ينكر انه وبالرغم من مضي تسع سنوات على تغير النظام البعثي في العراق وبدء العملية السياسية فان التحالف الوطني لم يكن جادا في حل المشاكل العالقة بين الاقليم والمركز وخصوصا ما يتعلق بالمناطق المستقطعة وهذا التأخير لم يكن لأسباب فنية مثلما يدعي ساسة التحالف الوطني بل كان الامر مقصودا لاستمرار المشاكل هذه والتي تخص في حقيقتها  المكون السني العربي والمكون الكردي , وان أي حلول نهائية لهذه الملفات تعني حل للمشاكل بين الجانبين والذي يعني بدوره تحالفا متوقعا بين الطرفين( المكون السني العربي والمكون الكردي)  مقابل التحالف الوطني واغلبيته السياسية في الحكومة وهذا ما لا يصب في صالح المكون السياسي الشيعي . وانطلاقا من هذه النقطة فان التحالف الكردستاني مدعو لمكاشفة الطرفين السني والشيعي في العراق ووضعهم امام مسئولياتهم في ضرورة حل هذه المشاكل ومن ثم التحرك على اساسها لبناء التحالفات وليس العكس . وللأسف فان ما يحدث الان هو ان التحالف الكردستاني ينجرف بعيدا في اتخاذ مواقف من هذا الطرف او ذاك من دون ان تكون هناك مواقف واضحة للأطراف هذه من الملفات الكردية .
 
-         النقطة الاخرى التي على التحالف الكردستاني (والمتحالفين معه) الاهتمام بها اكثر من اهتمامه بسحب الثقة عن المالكي هي الحفاظ على العملية الديمقراطية في العراق والحيلولة دون رجوع اي نوع اخر من الدكتاتوريات سواء كانت دكتاتورية شخص او دكتاتورية طائفة , وسواء كان الدكتاتور هذا هو المالكي او غيره من مشاريع جاهزة للدكتاتورية في العراق . وهذا لا يتحقق بسحب الثقة عن المالكي وحسب بل صب الجهد الدبلوماسي والسياسي لتحديد فترة رئاسة الوزراء في ولايتين فقط وحشد الاصوات في البرلمان لهذا الشأن , وبذلك  فحتى لو بقيت  الملفات الكردية بدون حلول او سوِف فيها بين المركز والاقليم فان بقاء الديمقراطية في العراق سوف يمنع تهديد المنجزات الكردية والمكتسبات الكردية وكذلك المنجزات التي حققها العراق على هذا الطريق .
 
-          العمل على اخراج المؤسسات الامنية والعسكرية من نطاق التبعية لأي حزب سياسي او طائفة سياسية بخطوات عملية وليس فقط بمقترحات نظرية , واخراج العناصر التابعة للمالكي والمعروفة بولائهم له ممن ادخلوا لهذه الاجهزة بشكل مخطط بغية السيطرة على كل المفاصل الحساسة في الدولة , بمعنى تطبيع المؤسسات هذه كما كانت عليها قبل اقتحام المالكيين لها في الفترة الاخيرة .
 
-         محاولة توزيع مؤسسات الدولة ووزاراتها على مدن اخرى وعدم اقتصارها على العاصمة بغداد حيث ان وجودها بكاملها في العاصمة تعني بشكل او باخر امكانية السيطرة عليها من قبل مكون واحد وتسيير امورها بما ينسجم ومصلحة هذا المكوِن او ذاك وليس مصلحة العراق وشعبه ككل , وهذا لا يعني افراغ للعاصمة من اسباب وجودها على الاطلاق بل هي ديمومة لمكانة بغداد وذلك لان التركيبة السياسية في العراق وتعقيداتها وانعدام الثقة بين اطيافه تحتم على ساسته العمل وبكل الوسائل من اجل ارجاع الثقة بين هذه المكونات بغية العمل بروح الفريق الواحد رغم اختلاف الانتماءات الطائفية او العرقية او حتى الحزبية .
 
-         العملية السياسية في العراق لا تعاني من معادلة توافقية واحدة وانما من معادلتين توافقيتين معقدتين وهما اولا التوافق الموجود بين القوائم الشيعية والسنية والكردية والتي تأسست العملية السياسية على ضوئها , وثانيا التوافق الموجود في داخل قائمة التحالف الوطني والذي يعتبر الخطر الحقيقي على سيادة العراق . وقد يقول قائل ان التوافقات الداخلية داخل القائمة الواحد ة موجودة داخل القوائم الاخرى ايضا وليس التحالف الوطني فقط , ونقول نعم التوافقات موجودة في كل القوائم  ولكن ما يميز التحالف الوطني هي انها القائمة التي تمثل الاغلبية الشيعية في العراق والتي قامت العملية السياسية على ان تكون رئاسة الوزارة من حصتها والسبب الاخر والذي لا يمكن انكاره هو ان هذا التحالف الوطني يعاني من تدخلات ايرانية بشكل واضح مما يؤدي الى ان تكون كل الاتجاهات السياسية الموجودة داخلها مرهونة بالإرادة الايرانية التي تضع الجهة الاكثر ولاء واطاعة لها في صدارة التحالف ويكون مرشح  رئاسة الوزراء منها وبذلك فان كل الأحزاب المنضوية تحت قائمة التحالف الوطني تتجنب البقاء خارج بركات التأثير الايراني وبالتالي تقع فريسة الدوامة الايرانية التي تتحكم بهذه الاحزاب شاءت ام ابت .وهذا ليس اتهام للأحزاب الشيعية بقدر ما هي قراءة للواقع الشيعي السياسي في العراق والذي يعتبر الجانب  الايراني  حليفا  له امام القوة الاخرى في العراق والتي تمثل القوة السنية المستقوية بالدول العربية .
واذا ارادت الاطراف العراقية الاخرى الغير شيعية سواء كانت الكردية ام السنية العربية التخلص من هذا التأثير الايراني فعليها استقطاب الاطراف الفاعلة في التحالف الوطني كالتيار الصدري والمجلس الاعلى وتفكيك ما يسمى البيت الشيعي ليس في سبيل اضعاف القوة الشيعية في العراق بل من اجل تضعيف التأثير الايراني عليها والاخذ بيدها لتتحرر من عقدة الخوف من كل ما هو سني في داخل العراق وخارجه .
 
-         الاستمرار في المطالبة بتطبيق المادة 140 من الدستور والمتعلقة بالمناطق المتنازع عليها  وفي نفس الوقت البحث لإيجاد حلول بديلة عن هذه المادة في حال التماطل في تطبيقها وعدم الاقتصار في حل اشكالية المناطق المتنازع  عليها فقط , والخروج لافاق اخرى لحل هذه المشكلة  , وهذا لا يعني عدم الاصرار على تطبيق المادة 140 وانما ايجاد بدائل ترفدها بالقوة  وتجعل المماطلة في تنفيذها غير مجدية من قبل الاطراف الاخرى وهناك الكثير من الحلول الاخرى  لمشكلة المناطق المتنازع عليها لا اظن الطرف الكردي بغافل عنها.

  

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2012/05/24



كتابة تعليق لموضوع : ليس بإسقاط المالكي وحده يحيا العراق.
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق عصام حسن رشيد ، على الرافدين يطلق قروض لمنح 100 مليون دينار لشراء وحدات سكنية : هل هناك قروض لمجاهدي الحشد الشعبي الحاملين بطاقة كي كارد واذا كان مواطن غير موظف هل مطلوب منه كفيل

 
علّق عبد الفتاح الصميدعي ، على الرد القاصم على تناقضات الصرخي الواهم : عبد الفتاح الصميدع1+3

 
علّق منير حجازي ، على آلام وآمال .. طلبة الجامعات بين صراع العلم والشهادة   - للكاتب د . الشيخ عماد الكاظمي : السلام عليكم . شيخنا الفاضل حياكم الله ، لقد تطرقت إلى موضوع في غاية الاهمية . وذلك ان من تقاليع هذا الزمان ان تُقدَم الشهادة على العلم ، فلا وزن للعلم عند البعض من دون وضع الشهادة قبل الاسم مهما بلغ العالم في علمه ونظرا لحساسية الموضوع طرحه الشيخ الوائلي رحمه الله من على المنبر مبينا أن الشهادة عنوان فانظر ماذا يندرج تحته ولا علاقة للشهادة بالعلم ابدا . في أحد المؤتمرات العالمية في احد المدن الأوربية طلبت احد الجامعات استاذا يُلقي محاضرة في علم الاديان المقارن . فذكروا شخصا مقيم في هذه البلد الأوربي كان عنده مؤسسة ثقافية يُديرها . فسألوا عن شهادته واين درس وما هو نشاطه وكتبه التي ألفها في هذا الباب. فقالوا لهم : لا نعلم بذلك لان هذا من خصوصيات الشخص ولكننا استمعنا إلى اعاجيب من هذا الشخص وادلة موثقة في طرحه للاصول المشتركة للبشرية في كل شيء ومنها الأديان فلم يقبلوا استدعوا شيخا من لبنان تعبوا عليه كثيرا من اقامة في الفندق وبطاقة السفر ومصاريفه ووو ثم القى هذا الشيخ محاضرة كنت انا مستمع فيها فلم اسمع شيئا جديدا ابدا ولا مفيدا ، كان كلامه اجوف فارغ يخلو من اي علم ولكن هذا الشيخ يحمل عنوان (حجة الاسلام والمسلمين الدكتور فلان ) . بعد مدة قمت بتسجيل فيديو للشخص الذي ذكرته سابقا ورفضوه وكانت محاضرته بعنوان (الاصول المشتركة للأديان) ذكر فيه من المصادر والوقائع والادلة والبراهين ما اذهل به عقولنا . ثم قدمت هذا الفيديو للاستاذ المشرف على هذا القسم من الجامعة ، وفي اليوم التالي جائني الاستاذ وقال بالحرف الواحد (هذا موسوعة لم ار مثيل له في حياتي التي امضيتها متنقلا بين جامعات العالم) فقلت له : هذا الشخص هو الذي رفضتموه لانه لا يحمل شهادة . فطلب مني ان أعرّفهُ عليه ففعلت والغريب أن سبب طلب الاستاذ التعرف عليه هو ان الاستاذ كان محتارا في كتابة بحث عن جذور علم مقارنة الاديان ، ولكنه كان محتارا من أين يبدأ فساعده هذا الاخ واشتهرت رسالة الاستاذ اشتهارا كبيرا واعتمدوها ضمن مواد الجامعة. وعندما سألت هذا الشخص عن مقدار المساعدة التي قدمها للاستاذ . قال : انه كتب له كامل الرسالة واهداها إياه ثم وضع امامي اصل مخطوط الرسالة . ما اريد ان اقوله هو أن هذا الشخص لم يُكمل الدراسة بسبب ان صدام قام بتهجيره في زمن مبكر وفي إيران لا يمتلك هوية فلم يستطع اكمال الدراسة ولكنه وبهمته العالية وصل إلى ما وصل إليه . اليس من الظلم بخس حق امثال هذا الانسان لا لذنب إلا انه لا يحمل عنوانا. كما يقول المثل : صلاح الأمة في علو الهمة ، وليس في بريق الالقاب، فمن لا تنهض به همته لا يزال في حضيض طبعه محبوسا ، وقلبه عن كماله الذي خُلق له مصدودا مذبذبا منكوسا. تحياتي فضيلة الشيخ ، واشكركم على هذا الطرح .

 
علّق منير حجازي ، على تعديل النعل المقلوبة بين العرف والخرافة - للكاتب علي زويد المسعودي : السلام عليكم هناك من تشدد من الفقهاء في مسألة قلب الحذاء وقد قال ابن عقيل الحنبلي (ويلٌ لعالمٍ لا يتقي الجهال بجهده والواحدُ منهم يحلفُ بالمصحف لأجل حبةٍ، ويضربُ بالسيف من لقىَ بعصبيتهِ و ويلٌ لمن رأوهُ أكبّ رغيفا على وجههِ ، أو ترك نعالهُ مقلوبةً ظهرها إلى السماء أو دخل مشهدا بمداسة ، أو دخل ولم يقبل الضريح ) . انظر الآداب الشرعية لابن عقيل الحنبلي الجزء الأول ص 268. وقرأت في موقع سعودي يقول عن ذلك : فعلها يشعر بتعظيم الله تعالى عند العبد ، وهذا أمر مطلوب ، اذ لم يرد النص على المنع او الترك او الفعل. ولربما عندما يقوم البعض بتعديل النعال لا لسبب شرعي ولكن طلبا للثواب لأنه يُهيأ النعال مرة أخرى للركوب فيُسهل على صاحبه عملية انتعاله بدلا من تركه يتكلف قلبه. وفي تفسير الاحلام فإن النعل المقلوبة تدل على أن صاحبها سوف يُلاقي شرا وتعديله يُعدّل حضوضهُ في الرزق والسلامة . وقال ابن عابدين في الحاشية : وقلب النعال فيه اشارة إلى صاحبه بتعديل سلوكه. فإذا كان صاحب النعال من ذوي الشأن وتخشى بواطشه اقلب نعاله ، فإنه سوف يفهم بأنها رسالة لتعديل سلوكه في معاملة الناس . وقد قرأت في موقع ( سيدات الامارات ) رد عالمة بتفسير الاحلام اطلقت على نفسها مفسرة الاحلام 2 حيث اجابت على سؤال من احد الاخوات بانها رأت حذائها مقولبا فقالت : سلام عليكم : الحذاء المقلوب يعني انه سوف يتقدم لكى شخص ان شاء الله ولكن ربما تشعرى بوجود تعرقل امامك وتتيسر احوالك للافضل وتنالى فرح عن قريب. تحياتي

 
علّق يوسف علي ، على بنجاحٍ متميّز وخدمةٍ متواصلة الزيارة بالإنابة تدخل عامها السابع.. - للكاتب موقع الكفيل : أدعو لي أتزوج بمن أريد وقضاء حاجتي والتوفيق والنجاح

 
علّق جبار الخشيمي ، على ردا على قناة المسار حول عشيرة الخشيمات - للكاتب مجاهد منعثر منشد : حياك الله استاذ مجاهد العلم

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على نسب يسوع ، ربٌ لا يُفرق بين الأب والابن. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عذرا اني سامر واترك بعض التعقيبات احيانا ان اكثر ما يؤلم واصعب الامور التي يخشى الكثيرين - بل العموم - التوقف عندها هي الحقيقه ان هناك من كذب وكذب لكي يشوه الدين وهذا عدو الدين الاكبر وهذا العدو هو بالذات الكبير والسيد المتيع في هذا الدين على انه الدين وان هذه سيرة ابليس واثره في هذه الدنيا دمتم بخير

 
علّق الموسوي ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : شكراً للاخ فؤاد منذر على ملاحظته القيمة، نعم فتاريخ اتباع اهل البيت ع لايجرأ منصف على انكاره، ولم اقصد بعبارة (فلم يجد ما يستحق الاشارة والتدوين ) النفي المطلق بل هي عبارة مجازية لتعظيم الفتوى المقدسة واستحقاقها للتدوين في التاريخ.

 
علّق fuad munthir ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : مبارك لكم توثيق صفحات الجهاد لكن استوقفتني جملة( لم يجد فيها مايستحق الاشارة والتدوين ) فحسب فهمي القاصر انه مامر يوم الا وكان اتباع اهل البيت في حرب ومواجهة ورفض لقوى الطغيان وحكام الجور وخصوصا الفترة البعثية العفلقية لذلك كانت السجون واعواد المشانق واحواض التيزاب والمقابر الجماعية مليئة بالرافضين للذل والهوان فكل تلك المواقف كانت تستحق الاشارة والتدوين وفقكم الله لكل خير

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : حياك الله سيدنا الجليل وصل توضيحكم جزاك الله خير جزاء المحسنين كما تعلم جنابك الكريم ان الدوله العراقيه بعد عام 2003 قامت على الفوضى والفساد المالي والاداري اكيد هناك اشخاص ليس لهم علاقه في معتقل ليا ادرجت اسمائهم لاستلام الامتيازات وهناك في زمن هدام من سجن بسبب بيعه البيض الطبقه ب دينار وربع تم سجنه في الامن الاقتصادي الان هو سجين سياسي ويتحدث عن نضاله وبطولاته وحتى عند تعويض المواطنين في مايسمى بالفيضانات التي اغرقت بغداد هناك مواطنين لم تصبهم قطرة مطر واحده تم تسجيل اسمائهم واستلموا التعويضات القصد من هذه المقدمه ان موضوع سجناء رفحا وحسب المعلومات التي امتلكها تقريبا 50 بالمئه منهم لاعلاقه لهم برفحا وانما ادرجو من قبل من كان همه جمع الاصوات سواء بتوزيع المسدسات او توزيع قطع الاراضي الوهميه او تدوين اسماء لاغلاقه لرفحا بهم هذا هو السبب الذي جعل الضجه تثار حولهم كما ان تصريحات الهنداوي الغير منضبطه هي من صبت الزيت على النار حمى الله العراق وحمى مراجعنا العظام ودمت لنا اخا كريما

 
علّق الموسوي ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : عليكم السلام ورحمة الله وبركاته شكراً اخي ابي الحسن العزيز لملاحظاتك القيمة، تتلخص وجهة النظر بما يلي: -ان امتيازات الرفحاويين هي عينها امتيازات السجناء والمعتقلين السياسين ووذوي ضحايا الانفال والمحتجزون في معتقل "ليا" في السماوة من اهالي بلد والدجيل وجميع امتيازات هذه الفئات قد تكون فيها مبالغة، لكن الاستغراب كان عن سبب استهداف الرفحاويين بالحملة فقط. -بالنسبة لاولاد الرفحاوبين فلا يستلم منهم الا من ولد في رفحاء اما من ولد بعد ذلك فهو محض افتراء وكذلك الامر بالنسبة للزوجات. -اما بالنسبة لمن تم اعتبارهم رفحاويين وهم غير ذلك وعن امكانية وجود مثل هؤلاء فهو وارد جدا. -كانت خلاصة وجهة النظر هي ان الحملة المضادة لامتيازات الرفحاويين هي لصرف النظر عن الامتيازات التي استأثر بها السياسيون او بعضهم او غيرهم والتي دعت المرجعية الدينية الى " إلغاء أو تعديل القوانين النافذة التي تمنح حقوق ومزايا لفئات معينة يتنافى منحها مع رعاية التساوي والعدالة بين أبناء الشعب".

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : جناب السيد عادل الموسوي السلام عليكم ورحمة الله وبركاته لايخفى على جنابكم ان القوى السياسيه وجيوشها الالكترونيه اعتمدت اسلوب خلط الاوراق والتصريحات المبهمه والمتناقضه التي تبغي من ورائها تضليل الراي العام خصوصا وان لديهم ابواق اعلاميه تجيد فن الفبركه وقيادة الراي العام لمئاربها نعم موضوع الرفحاويين فيه تضخيم وتضليل وقلب حقائق ولسنا ضد منحهم حقوقهم التي يستحقونها لكن من وجهة نظرك هل هناك ممن اطلع على القانون ليثبت ماهي مميزاتهم التي اثيرت حولها تلك الضجه وهل من ولد في اوربا من ابناء الرفحاويين تم اعتباره رفحاوي وهل جميع المشمولين همرفحاويين اصلا ام تدخلت الايادي الخبيثه لاضافتهم حتى تكسبهم كاصوات انتخابيه

 
علّق **** ، على طالب يعتدي على استاذ بالبصرة منعه من الغش.. ونقابة المعلمين تتعهد بإتخاذ إجراءات قانونية : نعم لا يمكننا الإنكار ... ضرب الطالب لأستاذه دخيل على المجتمع العراقي و لكن ايضاً لا يمكننا الإنكار ان ضرب الاستاذ لتلميذه من جذور المجتمع العراقي و عاداته القديمه !!!!

 
علّق Nouha Adel Yassine ، على مستشار الامم المتحدة يقف بكل إجلال و خشوع .. والسبب ؟ - للكاتب د . صاحب جواد الحكيم : بوركت صفحات جهادك المشرّفة دكتور يا منبر المقاومة وشريك المجاهدين

 
علّق معارض ، على لو ألعب لو أخرّب الملعب"...عاشت المعارضة : فرق بين العرقلة لاجل العرقلة وبين المعارضة الايجابية بعدم سرقة قوت الشعب وكشف الفاسدين .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : زياد طارق الربيعي
صفحة الكاتب :
  زياد طارق الربيعي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 أُسُسُ الحَرْبِ النَّفْسِيَّةِ في خِطابِ الإمام السجاد  : السيد ابراهيم سرور العاملي

 بيان من قيادة شرطة محافظة ذي قار بشأن أحداث اليوم ...

 نزيف نورس  : ستار احمد عبد الرحمن

 الحلي : ينفي ما تناقلته بعض وسائل الاعلام .

 ذكرى استشهاد السيدة أم البنين (عليها السلام)  : مجاهد منعثر منشد

 مكتب الرئيس الإيراني يعلن موعد زيارة روحاني الى بغداد وجدول أعماله

 تفاصيل المواجهة الاخيرة بين "محافظ الانبار والتيار الصدري"  : وكالة نون الاخبارية

 ماذا بعد الطوفان ...؟  : د . ماجد اسد

 الهيأة العامة للسدود والخزانات تواصل اجراء الرصد لسد دربندخان  : وزارة الموارد المائية

 تاملات في القران الكريم ح103 سورة الاعراف الشريفة  : حيدر الحد راوي

 البيان الــ 68 : التنظيم الدينـقراطي يدعو الجامعة العربية الى ادراج 3 ملفات مهمة واساسية في البيان الختامي لقمة بغداد  : التنظيم الدينقراطي

 ممثل المرجعية من الصحن الحسيني :المشاريع المتلكئة وهروب المقاول اصبحت حالة مستشرية في عموم العراق  : وكالة نون الاخبارية

 الحشد الشعبي يخوض الحرب العالمية الثالثة  : صادق غانم الاسدي

 جيش لكل العراقيين  : حميد الموسوي

 خاطرة تخص النكز في الفيس بوك  : محمد السمناوي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net