صفحة الكاتب : حسين النعمة

اجتماع (5+1) في بغداد بين حلول تاريخية لساستها وهروب عن معضلة شعب لصالح الجيران!؟
حسين النعمة
أكد العراق حرصه على خروج اجتماع ( 5 + 1 ) بنتائج إيجابية واتخاذ خطوات مهمة لتقريب وجهات النظر وإيجاد حلول مناسبة للنقاط المتعلقة بالملف النووي الإيراني.
حيث استضافت بغداد اجتماع (5 +1) للدول دائمة العضوية بمجلس الأمن وألمانيا مع إيران حول ملفها النووي وسط إجراءات أمنية مشددة ينفذها 15 ألف عسكري و15 طائرة مروحية.
الرئيس جلال طالباني أكد خلال اجتماعه مع أمين المجلس الأعلى للأمن القومي في إيران (سعيد جليلي) ورئيس وفدها إلى الاجتماع في بغداد الليلة الماضية حرص العراق على أن يؤدي الاجتماع إلى نتائج إيجابية، واتخاذ خطوات مهمة لتقريب وجهات النظر وإيجاد حلول مناسبة للنقاط المتعلقة بالملف النووي الإيراني. وأشار إلى أهمية توسيع وتعزيز العلاقات الثنائية بين العراق وإيران في المجالات كافة وبما يخدم المصالح المشتركة لشعبي البلدين.
من جهته أكد رئيس الوفد الإيراني جليلي رغبة بلاده في توطيد العلاقات وتوسيع رقعة التعاون بين حكومتي العراق وإيران، ومطالبة الأخيرة برفع العقوبات المفروضة عليها والاعتراف بأن أنشطتها في تخصيب اليورانيوم ذات أهداف سلمية تماما فيما تطالب واشنطن بتحرك عاجل لإثبات سعي إيران إلى امتلاك ترسانة نووية، الأمر الذي دفع الولايات المتحدة وحليفتها إسرائيل للتهديد بأنهما قد يضطران للقضاء عليها بالقوة.
فيما قالت (كاثرين اشتون) مسؤولة السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي، والتي ترأس المفاوضات باسم القوى الست: \"نتوقع أن تؤدي الاجتماعات التالية في بغداد إلى التوصل إلى خطوات ملموسة باتجاه التوصل إلى حل شامل يتم التفاوض عليه يعيد الثقة الدولية في الطبيعة السلمية للبرنامج النووي الإيراني\".
ومن المنتظر أن يبحث اجتماع بغداد الاتهامات الغربية لإيران باستخدام برنامجها النووي المدني المعلن للاستخدامات العسكرية، الأمر الذي دفع الولايات المتحدة والدول الغربية مجتمعة إلى فرض عقوبات اقتصادية ودبلوماسية قاسية ضد إيران التي ترفض زيارة مفتشين دوليين للمنشآت النووية.
وشملت العقوبات حظر شراء النفط الإيراني وعزل البنوك الأجنبية عن النظام المالي الأميركي في ما إذا تعاملت مع البنك المركزي الإيراني، إضافة إلى حظر التجارة مع إيران الأمر الذي أدى إلى انهيار خطير في عملتها المحلية التومان وارتفاع كبير في أسعار المواد الأساسية.
استضافة اجتماع 5+1 نجاح دبلوماسي للعراق واستعادة لمكانته الإقليمية
من جهة أخرى أكدت القيادية في كتلة الفضيلة (سوزان السعد) ان استضافة بغداد لاجتماع 5+1 الخاص بملف ايران النووي دليل على نجاح العراق الدبلوماسي واستعادة مكانته الاقليمية والدولية.
وقالت السعد ان \"هذه الاستضافة ومن قبلها النجاح باستضافة القمة العربية دليل على ان العراق بدأ يقطف ثمار الجهود الدبلوماسية المتواصلة لاعادته الى مكانته الطبيعية المؤثرة على جميع الأصعدة\".
وأضافت السعد ان \"نتائج الاجتماع مهما كانت فان المهم لنا ان العراق كسب دورا دوليا مؤثرا يستطيع من خلاله ان يكون رقما مهما في السياسة الدولية\".
وكانت جولة المفاوضات الأولى بدأت في بغداد ظهر الأربعاء 23/5/2012 بحضور وزير الخارجية هوشيار زيباري.
إيران تقدم خمسة مقترحات لدول (5+1)
قال رئيس الوفد الإعلامي الإيراني لاجتماع (5+1) أبو الفضل عمانوئي، إن إيران قدمت خمسة مقترحات من القضايا النووية وغير النووية.
وأضاف عمانوئي قبيل مغادرة الوفد الإيراني لقصر الضيافة حيث مقر الاجتماع أن \"المقترحات الخمسة كانت بعنوان \"خطوة – خطوة، حيث تتم متابعة ما يتفق عليه خطوة بخطوة، دون ان تتخلى او تماطل الدول الغربية بما يتم الاتفاق عليه، او فرض عقوبات دولية جديدة على طهران بطريقة أخرى\" .
وأشار الى أن المقترحات التي قدمت الى الدول الغربية في القضايا النووية وغير النووية، وتعد من الخطوات العملية المحددة، مؤكداً ان وفد بلاده سينتظر رد مجموعة (5+1) على المقترحات الإيرانية في الجولة الثانية التي ستعقد اليوم الخميس\".
فيما وصف السفير الإيراني في العراق حسن دانائي فر جولة المفاوضات المرتقبة بين إيران ومجموعة 5+1 في ظل الظروف الراهنة التي يجتازها العراق بالتاريخية لهذا البلد، وقال، لو جرى البدء بوضع الحل في هذا الاجتماع فمن الممكن أن يكون تاريخيا للجميع.
وأضاف دانائي \"فر في تصريحات أدلى بها للصحفيين الإيرانيين الموفدين الى بغداد، أن الكثير لم يتوقعوا أن يعقد اجتماع بمثل هذا المستوى في بغداد إلا انه لو تم البدء بالحل بصورة جادة وبناءة فان هذا الاجتماع سيكون تاريخيا للجميع\".
وقال السفير الإيراني أن كافة الظروف اللازمة مثل الأمن والإدارة واللوجستية كانت متوفرة لانعقاد اجتماع بناء وانه تم التنسيق اللازم مع السفارات المعنية.
معرباً عن \"أمله بان لا تؤدي الأحوال الجوية الراهنة في بغداد الى تأجيل موعد المفاوضات وان الوفود الأوروبية ستصل الى بغداد اعتبارا من صباح اليوم\" .
وتابع قائلا أن \"الأطراف الغربية لم تكن موافقة في البداية على انعقاد الاجتماع بين ايران و5+1 في بغداد إلا انه عقب انعقاد قمة الجامعة العربية واللقاءات مع رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي استطاع الجانب العراقي كسب موافقة هذه الأطراف على استضافة بغداد للاجتماع من خلال متابعة مقترح إيران بصورة جادة\".
اجتماع 5+1هو محاولة لصرف الأنظار عن المعضلة العراقية
من جهته شدد زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر على \"الحكومة أن تلتفت الى شعبها قبل أن تلتفت الى جيرانها\" مؤكدا بأن \"اجتماع القوى الغربية في العراق وتدخله في القضايا الخاصة بالملف النووي تؤدي إلى تعرضه لضغوط هو في غنى عنها\".
وأضاف في رد على سؤال وجه إليه حول اجتماع مجموعة (5+1) في بغداد ، أن \"العراق قد تدخل فيما سبق في قضايا أخرى ولم يجلب له ذلك سوى المشاكل مع دول الجوار وغيرها\".
فيما ادعى أمين عام تجمع المستقبل الوطني والقيادي في العراقية ظافر العاني بان اجتماع (5+1) الذي \"يعقد في بغداد لمناقشة الملف النووي الإيراني أنما هو محاولة أخرى لصرف الأنظار عن المعضلة العراقية والتي هي أولى بالحل من أية مشكلة أخرى خارجية قد تهمنا الى حد ما لكنها لا تعنينا بشكل مباشر مثلما هي المشكلات العراقية المتفاقمة\".
وأشار العاني الى أن \"رئيس الوزراء دأب على تمييع الالتزامات الاتفاقية من خلال سياسة ترحيل المشكلات وإدارة الأزمات بدلا من حلها ففي حين اظهر فيه حرصا غير مسبوق للبحث عن حلول لمشكلات الآخرين فانه بالمقابل أبدا لم يفكر بنفس الجدية في إيجاد حل لمعضلة الحكم في العراق فهو قد عرض وساطته لإنقاذ حكومة بشار الأسد واللقاء بالمعارضة السورية في حين انه لم يفكر بالالتقاء مع شركائه في الحكومة العراقية\".
وأضاف كما وقد \"حرص على عقد القمة العربية رغم شكليتها ورفض أن تعقد قمة عراقية كان من الواجب أن تعقد قبلها حتى تفاقمت المشاكل ، وهاهو اليوم يتشبث بحل مشكلة إيران مع المجتمع الدولي بشان ملفها النووي في وقت لم يبادر فيه الى حل ملف الشراكة في العراق\".
اجتماع 5+1 وإيران في بغداد نجاح للدول المجتمعة والعراق والمنطقة
قال النائب المستقل عبد الهادي الحكيم إن اجتماع 5+1 وإيران في بغداد هو نجاح للدول الكبرى المجتمعة وإيران والعراق والمنطقة من جهة ، وعودة للعراق مجددا الى فعالية دوره الإقليمي على صعيد المنطقة المنشغلة بهمّ الديمقراطية وتحكيم إرادة الشعوب في تقرير مصيرها
وأضاف الحكيم إن احتضان العراق لهذا الاجتماع العالي المستوى، وما سبقه من احتضانه لمؤتمر القمة العربية ، وما سيتبعهما من نشاط دبلوماسي - آمل أن يكون فعالا على صعيد العلاقات العربية - العربية ، والعربية - الإقليمية ، والإقليمية- الإقليمية ، والإقليمية العالمية - سيجعل العراق في مقدمة الدول الساعية الى إطفاء الحرائق في منطقة الشرق الأوسط بعد أن كان في مقدمة مؤججي نيرانها وشاعليها ،خاصة وأن المنطقة تمر اليوم بمرحلة مخاض عربي صعب تسعى فيه شعوبها الى إعادة تشكل دولها من جديد على أساس ديمقراطي تداولي للسلطة ينعم فيه المواطنون بالحرية التي طالما افتقدوها ، وبالأمن الذي طالما حلموا به وتمنوه وهو منهم ذلك الوقت بعيد
وأشار الى إن \"الاعتدال الذي ينتهجه العراق اليوم، وتآخي مكوناته، وتآزر مواطنيه المختلفين مذهبيا- رغم خلافات ساسته- إضافة الى وجود المرجعية العليا الحكيمة فيه، كفيل بأن يحتل العراق مكانته اللائقة به إقليميا ودوليا\".
وأوضح أن ما يعتوره اليوم داخليا لا يعدو أن يكون مقدمة لإعادة تنظيم العلاقات بين مكوناته وفق أسس ديمقراطية حقيقية تتمتع فيها الأغلبية بحقوقها كاملة،مثلما تنال فيه المكونات الأخرى حقوقها كاملة، سواء بسواء.

  

حسين النعمة
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2012/05/24



كتابة تعليق لموضوع : اجتماع (5+1) في بغداد بين حلول تاريخية لساستها وهروب عن معضلة شعب لصالح الجيران!؟
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق Ali jone ، على مناشدة الى المتوليين الشرعيين في العتبتين المقدستين - للكاتب عادل الموسوي : أحسنتم وبارك الله فيكم على هذة المناشدة واذا تعذر اقامة الصلاة فلا اقل من توجيه كلمة اسبوعية يتم فيها تناول قضايا الامة

 
علّق د. سعد الحداد ، على القصيدة اليتيمة العصماء - للكاتب الشيخ عبد الامير النجار : جناب الفاضل الشيخ عبد الامير النجار من دواعي الغبطة والسرور أن تؤرخ لهذه القصيدة العصماء حقًّا ,وتتَّبع ماآلت اليها حتى جاء المقال النفيس بهذه الحلة القشيبة نافعا ماتعا , وقد شوقتني لرؤيتها عيانًا ان شاء الله في مكانها المبارك في المسجد النبوي الشريف والتي لم ألتفت لها سابقا .. سلمت وبوركت ووفقكم الله لكل خير .

 
علّق حكمت العميدي ، على اثر الكلمة .. المرجعية الدينية العليا والكوادر الصحية التي تواجه الوباء .. - للكاتب حسين فرحان : نعم المرجع والاب المطاع ونعم الشعب والخادم المطيع

 
علّق صالح الطائي ، على تجهيز الموتى في السعودية - للكاتب الشيخ عبد الامير النجار : الأخ والصديق الفاضل شيخنا الموقر سلام عليكم وحياكم الله أسعد الله أيامكم ووفقكم لكل خير وأثابكم خيرا على ما تقدمونه من رائع المقالات والدراسات والمؤلفات تابعت موضوعك الشيق هذا وقد أسعدت كثيرة بجزالة لفظ أخي وجمال ما يجود به يراعه وسرني هذا التتبع الجميل لا أمل سوى أن ادعو الله أن يمد في عمرك ويوفقك لكل خير

 
علّق خالد طاهر ، على الخمر بين مرحلية (النسخ ) والتحريم المطلق - للكاتب عبد الكريم علوان الخفاجي : السلام عليك أستاذ عبد الكريم لقد اطلعت على مقالتين لك الاولى عن ليلة القدر و هذا المقال : و قد أعجبت بأسلوبك و اود الاطلاع على المزيد من المقالات ان وجد ... علما انني رأيت بعض محاضراتك على اليوتيوب ، اذا ممكن او وجد ان تزودوني بعنوان صفحتك في الفيس بؤك او التويتر او اي صفحة أراجع فيها جميع مقالاتك ولك الف شكر

 
علّق الكاتب جواد الخالصي ، على حملة اعلامية ضد الضحايا من سجناء الرأي والشهداء في حقبة نظام حزب البعث - للكاتب جواد كاظم الخالصي : الاستاذ ناجي العزيز تحياتي رمضان كريم عليكم وتقبل الله اعمالكم شكرا لكم ولوقتكم في قراءة المقال اما كتابتنا مقالات للدفاع عن المضحين فهذا واجب علينا ان نقول الحقيقة وان نقف عند معاناة ابناء الشعب وليس من الصحيح ان نسكت على جرائم ارتكبها النظام السابق بحق شعبه ولابد من الحديث عن الأحرار الذين صرخوا عاليا بوجه الديكتاتور ولابد من ان تكون هناك عدالة في تقسيم ثروات الشعب وما ذكرتموه من اموال هدرتها وتهدرها الحكومات المتعاقبة فعلا هي كافية لترفيه الشعب العراقي بالحد الأدنى وهناك الكثير من الموارد الاخرى التي لا يسع الحديث عنها الان. تحياتي واحترامي

 
علّق ناجي الزهيري ، على حملة اعلامية ضد الضحايا من سجناء الرأي والشهداء في حقبة نظام حزب البعث - للكاتب جواد كاظم الخالصي : اعزائي وهل ان السجناء السياسيين حجبوا رواتب الفقراء والمعوزين ؟ ماعلاقة هذه بتلك ؟ مليارات المليارات تهدر هي سبب عدم الإنصاف والمساواة ، النفقة المقطوع من كردستان يكفي لتغطية رواتب خيالية لكل الشعب ، الدرجات الخاصة ،،، فقط بانزين سيارات المسؤولين يكفي لسد رواتب كل الشرائح المحتاجة ... لماذا التركيز على المضطهدين ايام النظام الساقط ، هنا يكمن الإنصاف . المقال منصف ورائع . شكراً كثيراً للكاتب جواد الخالصي

 
علّق الكاتب جواد الخالصي ، على حملة اعلامية ضد الضحايا من سجناء الرأي والشهداء في حقبة نظام حزب البعث - للكاتب جواد كاظم الخالصي : العزيز الاستاذ محمد حيدر المحترم بداية رمضان مبارك عليكم وتقبل الله اعمالكم واشكر لك وقتك في قراءة المقال وفي نفس الوقت اشكر سؤالك الجميل بالفعل يجب ان يكون إنصاف وعدالة مجتمعية لكل فرد عراقي خاصة المحتاجين المتعففين وانا أطالب معك بشدة هذا الامر وقد اشرت اليه في مقالي بشكل واضح وهذا نصه (هنا أقول: أنا مع العدالة المنصفة لكل المجتمع وإعطاء الجميع ما يستحقون دون تمييز وفقا للدستور والقوانين المرعية فكل فرد عراقي له الحق ان يتقاضى من الدولة راتبا يعينه على الحياة اذا لم يكن موظفًا او لديه عملا خاصا به ) وأشرت ايضا الى انني سجين سياسي ولم اقوم بتقديم معاملة ولا استلم راتب عن ذلك لانني انا أهملتها، انا تحدثت عن انتفاضة 1991 لانهم كل عام يستهدفون بنفس الطريقة وهي لا تخلو من اجندة بعثية سقيمة تحاول الثأر من هؤلاء وتشويه ما قاموا به آنذاك ولكنني مع إنصاف الجميع دون طبقية او فوارق بين أفراد المجتمع في إعطاء الرواتب وحقوق الفرد في المجتمع. أما حرمان طبقة خرى فهذا مرفوض ولا يقبله انسان وحتى الرواتب جميعا قلت يجب ان تقنن بشكل عادل وهذا طالبت به بمقال سابق قبل سنوات ،، اما المتعففين الفقراء الذين لا يملكون قوتهم فهذه جريمة ترتكبها الدولة ومؤسساتها في بلد مثل العراق تهملهم فيه وقد كتبت في ذلك كثيرا وتحدثت في أغلب لقاءاتي التلفزيونية عن ذلك وهاجمت الحكومات جميعا حول هذا،، شكرا لكم مرة ثانية مع الود والتقدير

 
علّق محمد حيدر ، على حملة اعلامية ضد الضحايا من سجناء الرأي والشهداء في حقبة نظام حزب البعث - للكاتب جواد كاظم الخالصي : السلام عليكم الاستاذ جواد ... اين الانصاف الذي تقوله والذي خرج لاحقاقه ثوار الانتفاضة الشعبانية عندما وقع الظلم على جميع افراد الشعب العراقي اليس الان عليهم ان ينتفضوا لهذا الاجحاف لشرائح مهمة وهي شريحة المتعففين ومن يسكنون في بيوت الصفيح والارامل والايتام ... اليس هؤلاء اولى بمن ياخذ المعونات في دولة اجنبية ويقبض راتب لانه شارك في الانتفاضة ... اليس هؤلاء الايتام وممن لايجد عمل اولى من الطفل الرضيع الذي ياخذ راتب يفوق موظف على الدرجة الثانية اليس ابناء البلد افضل من الاجنبي الذي تخلى عن جنسيته ... اين عدالة علي التي خرجتم من اجلها بدل البكاء على امور دنيوية يجب عليكم البكاء على امرأة لاتجد من يعيلها تبحث عن قوتها في مزابل المسلمين .. فاي حساب ستجدون جميعا .. ارجو نشر التعليق ولا يتم حذفه كسابقات التعليقات

 
علّق ريمي ، على عذرا يا فيكتور هيجوا فأنك مخطأ تماماً - للكاتب حسين العسكري : من الوضاعة انتقاد كتابات ڤيكتور وخصوصًا هذه القصيدة الرائعة ڤيكتور هوچو نعرفه، فمن أنت؟ لا أحد بل أنت لا شيئ! من الوضاعة أيضاً إستغلال أي شيىء لإظهار منهج ديني ! غباءٍ مطلق ومقصود والسؤال الدنيئ من هو الخليفة الأول؟!!! الأفضل لك أن تصمت للأبد أدبيًا إترك النقد الأدبي والبس عمامتك القاتمة فأنت أدبيًا وفكرياً منقود.

 
علّق زينة محمد الجانودي ، على رسالة إلى رسول الله  - للكاتب زينة محمد الجانودي : أستاذ علي جمال جزاكم الله كلّ خير

 
علّق علي جمال ، على رسالة إلى رسول الله  - للكاتب زينة محمد الجانودي : جزاكم الله كل خير

 
علّق زينة محمد الجانودي ، على رسالة إلى رسول الله  - للكاتب زينة محمد الجانودي : الأستاذ محمد جعفر الكيشوان الموسوي شكرا جزيلا على تعليقك الجميل وشكرا لاهتمامك وإن شاء الله يرزقنا وإياكم زيارة الحبيب المصطفى ونفز بشفاعته لنا يوم القيامة كل التقدير والاحترام لحضرتك

 
علّق محمد جعفر الكيشوان الموسوي ، على رسالة إلى رسول الله  - للكاتب زينة محمد الجانودي : الكاتبة الرائعة السيدة زينة محمد الجانودي دامت توفيقاتها السلام عليكم ورحمة الله وبركاته رسالة مؤلمة وواقعية وبلاشك سوف تؤلم قلب رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم احسنتِ الإختيار وأجدتِ وصف حالنا اليوم. بالنسبة للمقصرين ارجو إضافة إسمي للقائمة أو بكلمة أدق على رأس القائمة عسى ان يدعو بظهر الغيب للمقصرين فيشملني الدعاء. إلتفافتة وجيهة ودعوة صادقة لجردة حساب قبل انقضاء شهر الله الأعظم. أعاهدك بعمل مراجعة شاملة لنفسي وسأحاول اختبار البنود التي ذكرتيها في رسالتك الموقرة لأرى كم منها ينطبق عليّ وسأخبرك والقرّاء الكرام - يعني من خلال هذا المنبر الكريم - بنتائج الإختبار،ولكن ايذّكرني احد بذلك فلربما نسيت ان اخبركم بالنتيجة. ايتها السيدة الفاضلة.. رزقك الله زيارة الحبيب المصطفى وحج بيته الحرام وجزاك عن الرسالة المحمدية خير جزاء المحسنين وزاد في توفيقاتك الشكر والإمتنان للإدارة الموقرة لموقع كتابات في الميزان وتقبل الله اعمالكم جميعا محمد جعفر

 
علّق امال الفتلاوي ، على الشهيد الذي جرح في يوم جرح الامام"ع" واستشهد في يوم استشهاده..! - للكاتب حسين فرحان : احسنتم وجزاكم الله خيرا .... رحم الله الشهيد وحشره مع امير المؤمنين عليه السلام .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : محمد الهجابي
صفحة الكاتب :
  محمد الهجابي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

 مواقف شديدة الحساسية/٢ "بانوراما" الحشد..

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net