صفحة الكاتب : سلمان عبد الاعلى

العلم والعلماء في كلمات الإمام الباقر (ع)
سلمان عبد الاعلى
     لقد واجه الإمام محمد الباقر (ع) العديد من التحديات الفكرية والثقافية، فتغلب عليها بجدارة بقوة العلم والمنطق، فلقد برز (ع) في العديد من المجالات الفكرية والنواحي العلمية، وفي ذلك يقول الشيخ المفيد رضوان الله عليه في الإرشاد: (لم يظهر عن أحد من ولد الحسن والحسين (عليهما السلام) في علم الدين، والآثار، والسنة، وعلم القرآن، والسيرة، وفنون الآداب، ما ظهر من أبي جعفر الباقر (عليه السلام).
 
          فالإمام الباقر (ع) كانت لديه معرفة واسعة في كل هذه الميادين العلمية، ولا يعني ذلك بأنه لم يكن لديه إلا مجرد علم موسوعي –باصطلاحنا المعاصر- كأن يكون لديه معرفة في الكثير من المجالات والعلوم، ولكنها معرفة تخلوا من العمق والدقة العالية التي يتميز بها أهل الاختصاص عادةً. كلا، بل كان على العكس، فمن يراجع حياته العلمية يدرك جلياً بأنه كان متميزاً بغزارة علمه وبسعة معرفته وبتبحره في كل الأبواب العلمية التي طرقها وتحدث عنها، كعلم الفقه، وعلم الكلام، وعلم الحديث، وعلم التفسير، وغيرها من العلوم الأخرى، إذ تميز طرحه بالعمق والدقة معاً، ولذلك كان (ع) مرجعاً علمياً كبيراً لا يقارن به أحد من العلماء في زمانه، وتخرج على يديه الكثير من العلماء البارزين كـ جابر بن يزيد الجعفي، ومحمد بن مسلم الثقفي، وأبو بصير المرادي، وزرارة بن أعين، ومحمد بن علي النعمان الملقب بؤمن الطاق وغيرهم.
 
          وبالإضافة إلى تميزه العلمي فإن الإمام الباقر (ع) لم يكن مجرد منظر يمارس تنظيراته من بعيد –من فوق البرج العاجي- دون أن يكون له أي احتكاك وتفاعل جدي بالمجتمع الذي يعيشه، كما نشاهد ذلك من بعض العلماء والمفكرين، بل نراه تحمل مسؤوليته وتصدى للانحرافات الموجودة في زمانه، فدخل في مناظرات وحوارات مع بعض الأطراف التي كان لديها بعض الانحرافات والإختلالات العقائدية والفكرية والأخلاقية كالزنادقة والغلاة والمفوضة والخوارج وغيرهم، كما كان (ع) يجيب عن التساؤلات والإشكالات التي كانت ترد إليه من العلماء ومن عامة الناس.
 
ولهذا نستطيع القول أن الإمام الباقر (ع) كان في حياته كلها يقود ثورة علمية حقيقة، فهو من جهة وقف ضد كل ما يسهم في انحراف الأمة وانحطاطها، سواءً كان ذلك على شكل عقائد وأفكار ضالة أو سلوكيات منحرفة، والتي كانت تلقى الدعم والترويج من جهات مشبوهة أظنها ليست ببعيدة عن أصحاب السلطة والقرار السياسي آنذاك، ومن جهة أخرى تصدى (ع) لنشر المبادئ والقيم الإسلامية الصحيحة في المجتمع.
 
          مهما يكن الأمر، فإنني في هذه المقالة سأقف على بعض كلمات ورؤى وأفكار الإمام الباقر (ع) في العلم والعلماء، لعلها تفيدنا إذا ما أردنا أن نتعلم أو نُعلم، ونحن ندرك أن هذه الأقوال والنصائح التي سنذكرها لم تأتي من إنسان عادي، بل جاءت من إنسان (عالم) بحجم الإمام محمد الباقر (ع).
 
الإمام الباقر (ع) والحث على طلب العلم:
 
          روي عن الإمام محمد الباقر (ع) أنه قال: ((تعلموا العلم فإن تعلمه جنة، وطلبة عبادة، ومذاكرته تسبيح والبحث عنه جهاد، وتعليمه صدقة، وبذله لأهله قربة، والعلم منار الجنة، وأنس الوحشية، وصاحب في الغربة، ورفيق في الخلوة، ودليل على السراء، وعون على الضراء، وزين عند الأخلاء، وسلاح على الأعداء، يرفع الله به قوماً ليجعلهم في الخير أئمة، يقتدى بفعالهم، وتقتص آثارهم، ويصلى عليهم كل رطب ويابس، وحيتان البحر وهوامه، وسباع البر وأنعامه).
 
          نلاحظ أن هذه الكلمات الرائعة تجيب على سؤال: لماذا نتعلم؟! كما يلاحظ عليها كذلك أنها لم تركز على العلم باعتباره مفيداً في الدار اللآخرة فقط، بل اشتملت على عبارات تؤكد أهمية العلم وفائدته الدنيوية أيضاً، فهو عبادة يؤجر عليها الإنسان، بالإضافة إلى كونه رفيق الخلوة ودليل على السراء وعون على الضراء وزين عند الأخلاء، وسلاح على الأعداء بحسب تعبير الإمام الباقر (ع).
 
 
 
الإمام الباقر (ع) وفضل العلماء:
 
وروي عنه (ع) قوله: (عالم ينتفع بعلمه أفضل من ألف عابد). وفي رواية أخرى عنه (ع): (والله لموت عالم أحب الى ابليس من موت سبعين عابداً).
 
وهنا قد يُطرح هذا السؤال: ما سر هذا التفضيل الذي للعالم على العابد؟! ويجاب عليه (عادة) بعدة إجابات منها أن العالم يستفيد من علمه الناس، أما العابد فهو المستفيد من عمله وعبادته دون غيره، أيضاً يُقال بأن السبب قد يكون بأن العالم يرتكز في أعماله على أساس معرفي بعكس العابد الذي ليس بالضرورة أن يكون كذلك، ولهذا فالعابد قد يلتبس عليه الأمر وربما لا تزيده كثرة السير إلا بعداً، بعكس العالم الذي لا تهجم عليه اللوابس كما في بعض الآثار.
 
وهناك رواية عن الإمام الباقر (ع) قد يمكننا أن نستفيد منها لمعرفة سر تفضيل العالم على العابد، حيث يقول (ع): (لا يقبل عمل إلا بمعرفة ولا معرفة إلا بعمل، ومن عرف دلته معرفته على العمل، ومن لا يعرف فلا عمل له)، فقد جعل الإمام الباقر (ع) العلم شرط لقبول العمل، ومن هنا فمن الطبيعي أن يفضل العالم على العابد غير العالم.
 
الإمام الباقر (ع) وآداب التعلم:
 
§       الإخلاص في طلب العلم:
 
عن الإمام الباقر (ع) أنه قال: (من طلب العلم ليباهي به العلماء، أو يماري به السفهاء، أو يصرف به وجوه الناس اليه، فليتبوء مقعده من النار، إن الرئاسة لا تصلح إلا لأهلها)).
 
يتحدث الإمام الباقر (ع) في هذه الرواية عن مسألة مهمة جداً تواجه طلاب العلم، وهي مسألة حب الرئاسة، فالبعض منهم ربما يطلب العلم لطلب الرئاسة والزعامة، فنراه يباهي بعلمه العلماء، ويماري به السفهاء و... ليصل إلى الرئاسة، فهو ليس مخلصاً لله سبحانه وتعالى بطلبه للعلم، بل لديه أغراض دنيوية ومنافع شخصية يريد أن ينالها من خلال طلبه للعلم.
 
§       حسن الاستماع:
 
وعنه (ع): (إذا جلست إلى عالم فكن على أن تسمع أحرص منك على أن تقول، وتعلم حسن الاستماع كما تتعلم حسن القول، ولا تقطع على أحد حديثه).
 
          وفي هذه الرواية ركز الإمام الباقر (ع) على ثلاثة نقاط مهمة ينبغي فعلها عند التعلم أو الجلوس عند العالم (الأستاذ) وهي: أولاً: أن تكون أحرص أن تسمع منك على أن تقول. ثانياً: تعلم حسن الاستماع كما تتعلم حسن القول. ثالثاً: لا تقطع على أحد حديثة. وهذه التوجيهات كثيراً ما تذكر في زمننا الحاضر وتعقد عليها الكثير من المحاضرات والدورات التدريبية، وهي تأتي تحت عناوين من هذا القبيل: فن الإستماع، كيفية الإستماع، فوائد الاستماع وغيرها من العناوين المشابهة.
 
§       مذاكرة العلم:
 
وعن الإمام الباقر (ع): (تذاكر العلم دراسة، والدراسة صلاة حسنة). وباعتقادي أن المقصود بالتذاكر هنا النقاش والحوار بين الناس المتعلمين في القضايا العلمية، وهناك رواية يمكن أن تؤكد هذا المعنى، فعن أبي الجارود قال: ((سمعت أبا جعفر عليه السلام يقول: رحم الله عبدا أحيا العلم قال: قلت: وما إحياؤه؟ قال: أن يذاكر به أهل الدين وأهل الورع)). كذلك هناك رواية عن الإمام الصادق (ع) عن (ص) الرسول أنه قال: ((إن الله عزوجل يقول: تذاكر العلم بين عبادي مما تحيى عليه القلوب الميتة إذا هم انتهوا فيه إلى أمري)).
 
§       مفاتيح العلم:
 
عنه (ع) أنه قال: ((العلم خزائن والمفاتيح السؤال، فاسألوا يرحكم الله فإنه يؤجر في العلم أربعة: السائل والمتكلم والمستمع والمحب لهم)).
 
وهنا نلاحظ أن الإمام الباقر (ع) يركز على أهمية السؤال باعتباره مفتاح لخزائن العلم، ويا ليتنا نعي ذلك وندركه جيداً، فالسؤال مهم جداً للتعلم، وهو مفتاح العلم الحقيقي، بعكس أسلوب التلقين التقليدي الذي لا يزال يحضى بشعبية كبيرة، وبالخصوص في أوساط بعض رجال الدين، لأن السؤال عند الكثير من رجال الدين هو مفتاح التشكيك والإنحراف والضلال وفقدان الإيمان، وهو جريمة لا تغتفر، وينبغي محاربته والوقوف بوجهه بشدة بحجة محاربة الإنحراف والضلال. نقول هذا الكلام ونحن نأسف كل الأسف على هذا الوضع !
 
§       العمل بالعلم:
 
عنه (ع): (إذا سمعتم العلم فاستعملوه ولتتسع قلوبكم، فإن العلم إذا كثر في قلب رجل لا يحتمله قدر الشيطان عليه، فإذا خاصمكم الشيطان فأقبلوا عليه بما تعرفون، فإن كيد الشيطان كان ضعيفاً، فقال له ابن أبي ليلى: وما الذي نعرفه؟ قال (ع): خاصموه بما ظهر لكم من قدرة الله عزوجل).
 
ينبغي أن يفهم العلم على أساس أنه وسيلة للعمل، أو على أساس أنه الخطوة السابقة للعمل، فنحن نتعلم حتى نعمل بما نعلم، وليس من أجل حشو الذاكرة والمباهاة بهذا العلم أمام الناس، فالعلم ينبغي أن يكون مقدمة للعمل، لأنه لا خير في علم بلا عمل، لأنه بذلك ربما يكون مضراً بصاحبه بدلاً من أن يكون نافعاً له.
 
الإمام الباقر (ع) والحث على التعليم ونشر العلم:
 
          عن الإمام الباقر (ع): (من علم باب هدى فله أجر من عمل به، ولا ينقص اُلئك من اُجورهم شيئاً ...)، و يقول(ع): (زكاة العلم أن تعلمه عباد الله). وعنه أيضاً أنه قال (ع): (إن الذي تعلم العلم منكم له أجر مثل الذي يعلمه، وله الفضل عليه، تعلموا العلم من حملة العلم، وعلموه إخوانكم كما علمكم العلماء).
 
          وهذه الروايات نوجهها لأولئك العلماء المنطويين على أنفسهم، والذي لا يريدون الاحتكاك بالمجتمع سواءً كان ذلك بحجة عدم التأثير السلبي عليهم أو أي حجة كانت.
 
الإمام الباقر (ع) وصفات العالم:
 
          من هو العالم؟ وما هي صفاته؟ حول الإجابة على هذا السؤال نجد عدة روايات عن الإمام الباقر (ع) يوضح فيها الإمام (ع) بعض صفات العلماء، وسوف نذكر بعضها في التالي:
 
§       الصفة الأولى: لا يحسد من فوقه ولا يحتقر من دونه:
 
عن الإمام الباقر (ع) أنه قال: (لا يكون العبد عالماً فيما إذا صفت نفسه من الحسد الذي هو أعظم الآفات النفسية، فهو الذي يلقي الناس في البلاء ويجر لهم الخطوب، كما أن العالم لا يكون عالماً فيما إذا احتقر من دونه فإنه يتم عن انتفاعه بالعلم الذي يدعو إلى تكريم الناس، ومقابلتهم بالأخلاق الرفيعة فإن الرسول (ص) إنما بعث ليتمم مكارم الأخلاق، وإذا تجرد العالم من هذه الظاهرة فقد شذ عن سنن الرسول وأخلاقه ولا يكون العبد عالماً حتى لا يكون حاسداً لمن فوقه، ولا محتقراً لمن دونه).
 
§       الصفة الثانية: يزهد في الدنيا:
 
عنه (ع): (إن الفقيه حق الفقيه الزاهد في الدنيا الراغب في الآخرة المتمسك بسنة النبي صلى الله عليه وآله).
 
§       الصفة الثالثة: البعد عن الجاه والسلطان:
 
عنه (ع): (إذا رأيتم القارئ –العالم- يحب الأغنياء فهو صاحب دنيا وإذا رأيتموه يلزم السلطان من غير ضرورة فهو لص).
 
الإمام الباقر (ع) والقول من غير علم:
 
وفي رواية سأل زرارة الإمام الباقر (ع) ما حق الله على العباد؟ قال (ع)" : (أن يقولوا ما يعلمون، ويقفون عند ما لا يعلمون). وفي رواية أخرى عنه (ع) يقول فيها: ((ما علمتم فقولوا: وما لم تعلموا فقولوا: الله أعلم إن الرجل ينتزع الآية من القرآن يخر فيها أبعد ما بين السماء والأرض)). وفي رواية ثالثة عنه (ع) يقول محذراً من الفتوى من غير علم: ((من أفتى الناس بغير علم، ولا هدى لعنته ملائكة الرحمن ولعنته ملائكة العذاب، ولحقه وزر من عمل بفتواه)).
 
     وفي الختام: أتمنى أن أكون قد وفقت لتناول بعضاً من كلمات الإمام محمد الباقر (ع) في العلم والعلماء، كما أتمنى أن أكون قد وفقت أيضاً لفهمها الفهم الصحيح، وذلك لكي تفيدنا وتلهمنا وتسدد خطانا إذا ما أردنا أن نسير في خطى العلم والعلماء. 

  

سلمان عبد الاعلى
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2012/05/25



كتابة تعليق لموضوع : العلم والعلماء في كلمات الإمام الباقر (ع)
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق مهند العيساوي ، على زيارة وزير الخارجية الفرنسي للنجف .. دلالة وحيثية - للكاتب عبد الكريم الحيدري : احسنت التحليل

 
علّق حكمت العميدي ، على العراق يطرد «متجسساً» في معسكره قبل مواجهته قطر : ههههههههه هذا يمثل دور اللمبي

 
علّق سفيان ، على مونودراما(( رحيـق )) نصٌ مسرحيّ - للكاتب د . مسلم بديري : ارجو الموافقه باعطائي الاذن لتمثيل المسرحيه في اختبار لي في كليه الفنون الجميله ...ارجو الرد

 
علّق جعفر جواد الزركاني ، على أي قوة تحمل لديك سيدي السيستاني؟! - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : كلام جميل جدا اني من الناصرية نشكر الامام السيستاني دام ظله على الشيخ عطشان الماجدي الذي دافع عنا وعن المحافظة ذي قار واهم شي عن نسائنا والله لو لا هو لم يدز الدعم لوجستي وايضا بالاموال للحشد شكرا له

 
علّق علي حسن الخفاجي ، على أي قوة تحمل لديك سيدي السيستاني؟! - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : الله يحفظك شيخنا الفاضل على هذا الموضوع راقي نحن ابناء الناصرية نشكر سماحةالشيخ عطشان الماجدي على ما قدماه للحشد ولجميع الفصائل بدون استثناء ونشكر مكتب الامام السيستاني دام ظل على حسن الاختيار على هذا شخص الذي ساعد ابناء ذي قار من الفقراء والايتام والمجاهدين والجرحى والعوائل الشهداء الحشد الشعبي والقوات الامنية ولجميع الفصائل بدون استثناء الله يحفظك ويحفظ مرجعنا الامام السيستاني دام ظله

 
علّق احمد لطيف ، على أي قوة تحمل لديك سيدي السيستاني؟! - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : بالتوفيق ان شاء الله شيخنا الجليل

 
علّق حكمت العميدي ، على كريم يبتسم.. قبل أن يرحل...!! - للكاتب احمد لعيبي : هنيئا لارضك ياعراق الشهداء استقبالها لابطال حملتهم ارضك ودافعوا عن عرضك لتبقى بلدي الجميل رغم جراحك ....

 
علّق ميلاء الخفاجي ، على محمد علي الخفاجي .. فقيد الكلمة الشاهدة ...قصيدة (الحسين ) بخط الخفاجي تنشر لاول مرة - للكاتب وكالة نون الاخبارية : والحياء عباءة فرسانه والسماحة بياض الغضب ،،،،،، يا خفاجي!! انت من كان خسارة في الموت..

 
علّق منير حجازي ، على الحلقة الثانية:نبوءة كتاب الرب المقدس : من هو قتيل شاطئ الفرات ؟ Who is the Euphrates Slaughtered Man in the Holy Bible? - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السؤال الكبير الذي طرحتهُ السيدة إيزابيل على كل من اعترض على مقالها : (نبوءة كتاب الرب المقدس : من هو قتيل شاطئ الفرات ) سؤال واضح لم تُجيبوا عليه . دعوا عنكم تشكيكاتهم حول الخارطة والمكان والاشخاص والوقائع ، انها سألت سؤال ووجهته إلى كافة المسيحيين على اختلاف ثقافتهم ، فتقول : تقولون بأن المعركة حدثت بين جانبين وثنيين وهذا صحيح ، ولكن في هذه المعركة التي تقع على شاطئ الفرات قال الرب (إن الله ذبيحة مقدسة). السؤال هو من هذه الذبيحة المقدسة ؟ وهل الذبائح الوثنية فيها قدسية لله؟ إذن موضوعها كان يدور حول (الذبيحة المقدسة) بعيدا عن اجواء ومكان واشخاص المعركة الآخرين. انا بحثت بعد قرائتي لمقالها في كل التفسيرات المسيحية فلم اجد مفسرا يخبرنا من هي الذبيحة المقدسة الجميع كان ينعطف عند مروره في هذا النص . والغريب انا رأيت برنامج قامت المسيحية بإعداده اعدادا كبيرا وجيدا على احد الفضائيات استعانت فيه بأكبر المنظّرين وهو (وحيد القبطي). الذي اخذ يجول ويصول حول تزوير الخارطة وعبد نخو ونبوخذ نصر وفرعون ولكنه أيضا تجاهل ذكر (الذبيحة المقدسة). واليوم يُطالعنا ماكاروس ( makaryos) بفرشة حانقة قبيحة من كلماته ولكنه ايضا انحرف عن مساره عندما وصل الامر إلى (الذبيحة المقدسة). عندكم جواب تفضلوا على ما قالته السيدة ايزابيل ، فإن لم يكن عندكم جواب اسكتوا أو آمنوا يؤتكم اجركم مرتين

 
علّق حسين مصطفى ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : جميل جدا

 
علّق احمد علي احمد ، على مركز الابحاث العقائدية التابع للسيد السيستاني يجيب عن شبهات حول التقليد : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته هناك احاديث وروايات تتكلم عن ضغطة القبر هذا بالنسبة الى من يدفن اما من يموت غرقا او حرقا فكيف تصيبه ضغطة القبر ولكم جزيل الشكر

 
علّق موسى جعفر ، على الاربعينية مستمرة رغم وسوسة الادعياء - للكاتب ذوالفقار علي : السلام عليكم بارك الله بك على هذا المنشور القيم .

 
علّق علي غزالي ، على هل كان يسوع متزوجا؟ دراسة خاصة. اسرار تصدر المجدلية في الإنجيل بدلا من العذراء مريم . - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : اختي الفاضلة لايخلوا التاريخ الاسلامي من التزييف حاله حال التاريخ المسيحي رغم وجود قران واحد قد فصل فيه كل مايتعلق بحياة المسلمين فكيف بديانات سبقت الاسلام بمئات السنين وانا باعتقادي يعود الى شيطنة السلطة والمتنفذين بالاظافة الى جهل العامة . واحببت ان انوه انه لا علاقة برسالة الانبياء مع محيطه العائلي كما في رسالة نوح ولوط فكم من رسول كان ابنه او زوجته او عمه كفروا وعصوا... تقبلي احترامي لبحثك عن الحقيقة.

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على الساعة ؟! - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السلام عليكم ورحمة الله سيدتي ساختصر الحكايه من اولها الى اخرها هي بدات بان الله سبحانه خلق الملائكة وابليس وكانوا يعبدون الله ثم اخبرهم بخلق ادم؛ وان يسجدوا له كانت حكمة الله ان ادم صاحب علم الامور التي لم يطلع عليها الملائكة وابليس سجدوا الا ابليس تكبر على ادم لعن ابليس العابد المتكبر مكر لادم كي لا يكون ادم في حال افضل اخرج ادم من الفردوس ابني ادم قتل منهم الضال المؤمن الانيبء؛ رسل الله؛ اوصوا اتباعهم بالولايه للولي.. صاحب العلم. السامري قيض قيضة من اثر الرسول. القوم حملوا اوزارا من زينة القوم. المسيحية والاسلام ايضا.. قبض قيضة من اثر الرسول بولص (الرسول). قبض فبضة من اثر الرسول ابو بكر (الخليفه). اصبح دبن القوم الذي حاربه المسيح دين باسم المسيح. اصبح الدين الذي حاربه النبي محمد دين باسم دين محمد. فقط ان الاسلام المحمدي كان نقطة التحول قابيل لم يستطع القضاء على هابيل رغم ما تعرض له هابيل على مدار اكثر من 1400 سنه.. بل هابيل دائما يزداد قوه. هي الثصص الربانيه.. انها سنن الله .. دمتم في امان الله.

 
علّق zuhair shaol ، على الكشف عن خفايا واسرار مثيرة للجدل خلال "مذكرات" ضابط مخابرات عراقي منشق عن نظام صدام حسين - للكاتب وكالة انباء النخيل : بصراحه ليس لدي اي تعليق وانما فظلا ولا امرا منذ مده طويله وانا ابحث عن كتاب اسمه محطة الموت 8سنوات في المخابرات العراقيه ولم اجده لذا ارجوكم اذا كان لديكم هذا الكتاب هل تستطيعون انزاله على النت لكي اراه بطريقة ال PDF ولكم مني جزيل الشكر. عذرا لقد نسيت ان اكتب اسم المؤلف وهو مزهر الدليمي..

الكتّاب :

صفحة الكاتب : سرمد يحيى محمد
صفحة الكاتب :
  سرمد يحيى محمد


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 حضارية المظاهرات ... لا الممارسات الاستفزازية  : عبد الخالق الفلاح

 أيها الكلاب لن نترك العراق  : مهدي المولى

 متابعة تحليلية لتطورات الاستفتاء الانفصالي في شمال العراق  : محمد صادق الهاشمي

 العدل"تطبق خطة التأهيل السلوكي للنزلاء وتخصيص واعظ ديني في جميع الأقسام الإصلاحية  : صبري الناصري

 فاحت نتانتهم اللهم اضرب الظالمين بالظالمين  : عبد الخالق الفلاح

 كفوا عن الاسماء00انما هي اسماء سميتموها  : خميس البدر

 من إبداعات وعبقرية وزير الإسكان (حشرة الكوليرة)!!  : عادل البياتي

 الزبالة شاهد على العصر!  : هادي جلو مرعي

 ياشروكي اكعد .. شنو هل النومة!؟  : اوروك علي

  كفوا يا إرهابيين من قتل العراقيين ظلماً!  : سيد صباح بهباني

 داعش. .. يحاول فتح ثغرة في المدن لتغطية الانكسارات التي حدثت لهم في الرمادي  : حمزه الحلو البيضاني

 ما هي افضل العبادات ؟  : د . علاء الدين صبحي ال كبون

 الفرق الإسلامية: القرامطة  : السيد يوسف البيومي

 التعليم تبحث تنفيذ أهداف البرنامج الحكومي الخاصة بتشكيلاتها  : اعلام وزارة التعليم العالي والبحث العلمي

 لماذا إنهارتْ خلافتهم ؟  : صالح المحنه

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net