صفحة الكاتب : سلمان عبد الاعلى

العلم والعلماء في كلمات الإمام الباقر (ع)
سلمان عبد الاعلى
     لقد واجه الإمام محمد الباقر (ع) العديد من التحديات الفكرية والثقافية، فتغلب عليها بجدارة بقوة العلم والمنطق، فلقد برز (ع) في العديد من المجالات الفكرية والنواحي العلمية، وفي ذلك يقول الشيخ المفيد رضوان الله عليه في الإرشاد: (لم يظهر عن أحد من ولد الحسن والحسين (عليهما السلام) في علم الدين، والآثار، والسنة، وعلم القرآن، والسيرة، وفنون الآداب، ما ظهر من أبي جعفر الباقر (عليه السلام).
 
          فالإمام الباقر (ع) كانت لديه معرفة واسعة في كل هذه الميادين العلمية، ولا يعني ذلك بأنه لم يكن لديه إلا مجرد علم موسوعي –باصطلاحنا المعاصر- كأن يكون لديه معرفة في الكثير من المجالات والعلوم، ولكنها معرفة تخلوا من العمق والدقة العالية التي يتميز بها أهل الاختصاص عادةً. كلا، بل كان على العكس، فمن يراجع حياته العلمية يدرك جلياً بأنه كان متميزاً بغزارة علمه وبسعة معرفته وبتبحره في كل الأبواب العلمية التي طرقها وتحدث عنها، كعلم الفقه، وعلم الكلام، وعلم الحديث، وعلم التفسير، وغيرها من العلوم الأخرى، إذ تميز طرحه بالعمق والدقة معاً، ولذلك كان (ع) مرجعاً علمياً كبيراً لا يقارن به أحد من العلماء في زمانه، وتخرج على يديه الكثير من العلماء البارزين كـ جابر بن يزيد الجعفي، ومحمد بن مسلم الثقفي، وأبو بصير المرادي، وزرارة بن أعين، ومحمد بن علي النعمان الملقب بؤمن الطاق وغيرهم.
 
          وبالإضافة إلى تميزه العلمي فإن الإمام الباقر (ع) لم يكن مجرد منظر يمارس تنظيراته من بعيد –من فوق البرج العاجي- دون أن يكون له أي احتكاك وتفاعل جدي بالمجتمع الذي يعيشه، كما نشاهد ذلك من بعض العلماء والمفكرين، بل نراه تحمل مسؤوليته وتصدى للانحرافات الموجودة في زمانه، فدخل في مناظرات وحوارات مع بعض الأطراف التي كان لديها بعض الانحرافات والإختلالات العقائدية والفكرية والأخلاقية كالزنادقة والغلاة والمفوضة والخوارج وغيرهم، كما كان (ع) يجيب عن التساؤلات والإشكالات التي كانت ترد إليه من العلماء ومن عامة الناس.
 
ولهذا نستطيع القول أن الإمام الباقر (ع) كان في حياته كلها يقود ثورة علمية حقيقة، فهو من جهة وقف ضد كل ما يسهم في انحراف الأمة وانحطاطها، سواءً كان ذلك على شكل عقائد وأفكار ضالة أو سلوكيات منحرفة، والتي كانت تلقى الدعم والترويج من جهات مشبوهة أظنها ليست ببعيدة عن أصحاب السلطة والقرار السياسي آنذاك، ومن جهة أخرى تصدى (ع) لنشر المبادئ والقيم الإسلامية الصحيحة في المجتمع.
 
          مهما يكن الأمر، فإنني في هذه المقالة سأقف على بعض كلمات ورؤى وأفكار الإمام الباقر (ع) في العلم والعلماء، لعلها تفيدنا إذا ما أردنا أن نتعلم أو نُعلم، ونحن ندرك أن هذه الأقوال والنصائح التي سنذكرها لم تأتي من إنسان عادي، بل جاءت من إنسان (عالم) بحجم الإمام محمد الباقر (ع).
 
الإمام الباقر (ع) والحث على طلب العلم:
 
          روي عن الإمام محمد الباقر (ع) أنه قال: ((تعلموا العلم فإن تعلمه جنة، وطلبة عبادة، ومذاكرته تسبيح والبحث عنه جهاد، وتعليمه صدقة، وبذله لأهله قربة، والعلم منار الجنة، وأنس الوحشية، وصاحب في الغربة، ورفيق في الخلوة، ودليل على السراء، وعون على الضراء، وزين عند الأخلاء، وسلاح على الأعداء، يرفع الله به قوماً ليجعلهم في الخير أئمة، يقتدى بفعالهم، وتقتص آثارهم، ويصلى عليهم كل رطب ويابس، وحيتان البحر وهوامه، وسباع البر وأنعامه).
 
          نلاحظ أن هذه الكلمات الرائعة تجيب على سؤال: لماذا نتعلم؟! كما يلاحظ عليها كذلك أنها لم تركز على العلم باعتباره مفيداً في الدار اللآخرة فقط، بل اشتملت على عبارات تؤكد أهمية العلم وفائدته الدنيوية أيضاً، فهو عبادة يؤجر عليها الإنسان، بالإضافة إلى كونه رفيق الخلوة ودليل على السراء وعون على الضراء وزين عند الأخلاء، وسلاح على الأعداء بحسب تعبير الإمام الباقر (ع).
 
 
 
الإمام الباقر (ع) وفضل العلماء:
 
وروي عنه (ع) قوله: (عالم ينتفع بعلمه أفضل من ألف عابد). وفي رواية أخرى عنه (ع): (والله لموت عالم أحب الى ابليس من موت سبعين عابداً).
 
وهنا قد يُطرح هذا السؤال: ما سر هذا التفضيل الذي للعالم على العابد؟! ويجاب عليه (عادة) بعدة إجابات منها أن العالم يستفيد من علمه الناس، أما العابد فهو المستفيد من عمله وعبادته دون غيره، أيضاً يُقال بأن السبب قد يكون بأن العالم يرتكز في أعماله على أساس معرفي بعكس العابد الذي ليس بالضرورة أن يكون كذلك، ولهذا فالعابد قد يلتبس عليه الأمر وربما لا تزيده كثرة السير إلا بعداً، بعكس العالم الذي لا تهجم عليه اللوابس كما في بعض الآثار.
 
وهناك رواية عن الإمام الباقر (ع) قد يمكننا أن نستفيد منها لمعرفة سر تفضيل العالم على العابد، حيث يقول (ع): (لا يقبل عمل إلا بمعرفة ولا معرفة إلا بعمل، ومن عرف دلته معرفته على العمل، ومن لا يعرف فلا عمل له)، فقد جعل الإمام الباقر (ع) العلم شرط لقبول العمل، ومن هنا فمن الطبيعي أن يفضل العالم على العابد غير العالم.
 
الإمام الباقر (ع) وآداب التعلم:
 
§       الإخلاص في طلب العلم:
 
عن الإمام الباقر (ع) أنه قال: (من طلب العلم ليباهي به العلماء، أو يماري به السفهاء، أو يصرف به وجوه الناس اليه، فليتبوء مقعده من النار، إن الرئاسة لا تصلح إلا لأهلها)).
 
يتحدث الإمام الباقر (ع) في هذه الرواية عن مسألة مهمة جداً تواجه طلاب العلم، وهي مسألة حب الرئاسة، فالبعض منهم ربما يطلب العلم لطلب الرئاسة والزعامة، فنراه يباهي بعلمه العلماء، ويماري به السفهاء و... ليصل إلى الرئاسة، فهو ليس مخلصاً لله سبحانه وتعالى بطلبه للعلم، بل لديه أغراض دنيوية ومنافع شخصية يريد أن ينالها من خلال طلبه للعلم.
 
§       حسن الاستماع:
 
وعنه (ع): (إذا جلست إلى عالم فكن على أن تسمع أحرص منك على أن تقول، وتعلم حسن الاستماع كما تتعلم حسن القول، ولا تقطع على أحد حديثه).
 
          وفي هذه الرواية ركز الإمام الباقر (ع) على ثلاثة نقاط مهمة ينبغي فعلها عند التعلم أو الجلوس عند العالم (الأستاذ) وهي: أولاً: أن تكون أحرص أن تسمع منك على أن تقول. ثانياً: تعلم حسن الاستماع كما تتعلم حسن القول. ثالثاً: لا تقطع على أحد حديثة. وهذه التوجيهات كثيراً ما تذكر في زمننا الحاضر وتعقد عليها الكثير من المحاضرات والدورات التدريبية، وهي تأتي تحت عناوين من هذا القبيل: فن الإستماع، كيفية الإستماع، فوائد الاستماع وغيرها من العناوين المشابهة.
 
§       مذاكرة العلم:
 
وعن الإمام الباقر (ع): (تذاكر العلم دراسة، والدراسة صلاة حسنة). وباعتقادي أن المقصود بالتذاكر هنا النقاش والحوار بين الناس المتعلمين في القضايا العلمية، وهناك رواية يمكن أن تؤكد هذا المعنى، فعن أبي الجارود قال: ((سمعت أبا جعفر عليه السلام يقول: رحم الله عبدا أحيا العلم قال: قلت: وما إحياؤه؟ قال: أن يذاكر به أهل الدين وأهل الورع)). كذلك هناك رواية عن الإمام الصادق (ع) عن (ص) الرسول أنه قال: ((إن الله عزوجل يقول: تذاكر العلم بين عبادي مما تحيى عليه القلوب الميتة إذا هم انتهوا فيه إلى أمري)).
 
§       مفاتيح العلم:
 
عنه (ع) أنه قال: ((العلم خزائن والمفاتيح السؤال، فاسألوا يرحكم الله فإنه يؤجر في العلم أربعة: السائل والمتكلم والمستمع والمحب لهم)).
 
وهنا نلاحظ أن الإمام الباقر (ع) يركز على أهمية السؤال باعتباره مفتاح لخزائن العلم، ويا ليتنا نعي ذلك وندركه جيداً، فالسؤال مهم جداً للتعلم، وهو مفتاح العلم الحقيقي، بعكس أسلوب التلقين التقليدي الذي لا يزال يحضى بشعبية كبيرة، وبالخصوص في أوساط بعض رجال الدين، لأن السؤال عند الكثير من رجال الدين هو مفتاح التشكيك والإنحراف والضلال وفقدان الإيمان، وهو جريمة لا تغتفر، وينبغي محاربته والوقوف بوجهه بشدة بحجة محاربة الإنحراف والضلال. نقول هذا الكلام ونحن نأسف كل الأسف على هذا الوضع !
 
§       العمل بالعلم:
 
عنه (ع): (إذا سمعتم العلم فاستعملوه ولتتسع قلوبكم، فإن العلم إذا كثر في قلب رجل لا يحتمله قدر الشيطان عليه، فإذا خاصمكم الشيطان فأقبلوا عليه بما تعرفون، فإن كيد الشيطان كان ضعيفاً، فقال له ابن أبي ليلى: وما الذي نعرفه؟ قال (ع): خاصموه بما ظهر لكم من قدرة الله عزوجل).
 
ينبغي أن يفهم العلم على أساس أنه وسيلة للعمل، أو على أساس أنه الخطوة السابقة للعمل، فنحن نتعلم حتى نعمل بما نعلم، وليس من أجل حشو الذاكرة والمباهاة بهذا العلم أمام الناس، فالعلم ينبغي أن يكون مقدمة للعمل، لأنه لا خير في علم بلا عمل، لأنه بذلك ربما يكون مضراً بصاحبه بدلاً من أن يكون نافعاً له.
 
الإمام الباقر (ع) والحث على التعليم ونشر العلم:
 
          عن الإمام الباقر (ع): (من علم باب هدى فله أجر من عمل به، ولا ينقص اُلئك من اُجورهم شيئاً ...)، و يقول(ع): (زكاة العلم أن تعلمه عباد الله). وعنه أيضاً أنه قال (ع): (إن الذي تعلم العلم منكم له أجر مثل الذي يعلمه، وله الفضل عليه، تعلموا العلم من حملة العلم، وعلموه إخوانكم كما علمكم العلماء).
 
          وهذه الروايات نوجهها لأولئك العلماء المنطويين على أنفسهم، والذي لا يريدون الاحتكاك بالمجتمع سواءً كان ذلك بحجة عدم التأثير السلبي عليهم أو أي حجة كانت.
 
الإمام الباقر (ع) وصفات العالم:
 
          من هو العالم؟ وما هي صفاته؟ حول الإجابة على هذا السؤال نجد عدة روايات عن الإمام الباقر (ع) يوضح فيها الإمام (ع) بعض صفات العلماء، وسوف نذكر بعضها في التالي:
 
§       الصفة الأولى: لا يحسد من فوقه ولا يحتقر من دونه:
 
عن الإمام الباقر (ع) أنه قال: (لا يكون العبد عالماً فيما إذا صفت نفسه من الحسد الذي هو أعظم الآفات النفسية، فهو الذي يلقي الناس في البلاء ويجر لهم الخطوب، كما أن العالم لا يكون عالماً فيما إذا احتقر من دونه فإنه يتم عن انتفاعه بالعلم الذي يدعو إلى تكريم الناس، ومقابلتهم بالأخلاق الرفيعة فإن الرسول (ص) إنما بعث ليتمم مكارم الأخلاق، وإذا تجرد العالم من هذه الظاهرة فقد شذ عن سنن الرسول وأخلاقه ولا يكون العبد عالماً حتى لا يكون حاسداً لمن فوقه، ولا محتقراً لمن دونه).
 
§       الصفة الثانية: يزهد في الدنيا:
 
عنه (ع): (إن الفقيه حق الفقيه الزاهد في الدنيا الراغب في الآخرة المتمسك بسنة النبي صلى الله عليه وآله).
 
§       الصفة الثالثة: البعد عن الجاه والسلطان:
 
عنه (ع): (إذا رأيتم القارئ –العالم- يحب الأغنياء فهو صاحب دنيا وإذا رأيتموه يلزم السلطان من غير ضرورة فهو لص).
 
الإمام الباقر (ع) والقول من غير علم:
 
وفي رواية سأل زرارة الإمام الباقر (ع) ما حق الله على العباد؟ قال (ع)" : (أن يقولوا ما يعلمون، ويقفون عند ما لا يعلمون). وفي رواية أخرى عنه (ع) يقول فيها: ((ما علمتم فقولوا: وما لم تعلموا فقولوا: الله أعلم إن الرجل ينتزع الآية من القرآن يخر فيها أبعد ما بين السماء والأرض)). وفي رواية ثالثة عنه (ع) يقول محذراً من الفتوى من غير علم: ((من أفتى الناس بغير علم، ولا هدى لعنته ملائكة الرحمن ولعنته ملائكة العذاب، ولحقه وزر من عمل بفتواه)).
 
     وفي الختام: أتمنى أن أكون قد وفقت لتناول بعضاً من كلمات الإمام محمد الباقر (ع) في العلم والعلماء، كما أتمنى أن أكون قد وفقت أيضاً لفهمها الفهم الصحيح، وذلك لكي تفيدنا وتلهمنا وتسدد خطانا إذا ما أردنا أن نسير في خطى العلم والعلماء. 

  

سلمان عبد الاعلى
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2012/05/25



كتابة تعليق لموضوع : العلم والعلماء في كلمات الإمام الباقر (ع)
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق ابو الحسن ، على جمعة العطواني  مثال قول الله تعالى كَالَّتِي نَقَضَتْ غَزْلَهَا مِن بَعْدِ قُوَّةٍ أَنكَاثًا . - للكاتب محمد علي البغدادي : الكاتب الكريم للاسف الشديد ان تتحول وكالة انباء براثا ساحه لمقالات هؤلاء الحثالات امثال العطواني من ابواق الدعوه وجربوع اخر يدعي اياد الامره انا انتهجت نفس اسلوبك رديت على مقال العطواني القذر وترفعت عن الرد على اياد الاماره لانه مليىء بالشتائم والقاذورات ضد السيد الخوئي اسفنا ليس على الدعوه وحثالاتها اسفنا على براثا التي سمحت لهم بنشر قاذوراتهم

 
علّق عبد الخالق الفلاح ، على ضياء بدران وترسبات الوطن المهاجر - للكاتب جهاد العيدان : رحمك الله يابو يقين فقد كنت علماً من الاعلام التي ترفرف في سماء الشعر والادب والاجادة في الكتابة وشاعرا خدوما لا هل البيت ( ع )وقد حملت ادب الغربية بكل بسالة اديباً ومعلماً وشاعراً ملهم واحاسيس لا تنضب بالعطاء الادبي والاعلامي والثقافي ونهراً داماً الخير انا لله وانا الية راجعون

 
علّق نبيل الكرخي ، على "مسيح الأناجيل الأربعة" وصواب رفض اليهود له - للكاتب نبيل محمد حسن الكرخي : بسم الله الرحمن الرحيم الاخ استاذ نجم الحجامي المحترم. الاربعة الذين كتبوا الاناجيل الأربعة الموجودة في العهد الجديد هم من اتباع بولس وليسوا من اليهود عدا مرقس، لأن بولس يقول في رسالته إلى أهل كولسي (11:4) في حوالي سنة 63م إن ارسترخس ومرقس ويسطس هم "وحدهم من اليهود الذين عملوا معي في سبيل ملكوت الله فكانوا عونا لي"! والفكرة التي ذكرها جنابك يمكن ان نطورها لنقول ان بولس نفسه قد ابتكر شخصية المسيح الإله ليعطي الحق لليهود في اضطهاد المسيح وقتله على الصليب! ولكن الذي يعيق هذه الفكرة ان يولس كان مخلصاً للدين الشيطاني الذي ابتكره الى درجة ان ضحى بنفسه من اجله وقتل في سبيله! ولكن يمكن ان نقول ان اليهود لكي يبرروا قتلهم واحداً من اعظم الانبياء - بحسب ظنهم انهم قتلوا المسيح بعد ان شبّه لهم - بدأوا يطلقون عليه الاشاعات انه كان يدعي الإلوهية ويقول عن نفسه انه ابن الله كذباً عليه وظلما له! ثم جاء بولس وانخدع بإشاعاتهم الى ان هتف به الشيطان وهو في طريقه الى دمشق فجعله يعتنق العقيدة الشركية الجديدة! شكرا عزيزي استاذ نجم الحجامي على تعليقك الكريم.

 
علّق نبيل الكرخي ، على "مسيح الأناجيل الأربعة" وصواب رفض اليهود له - للكاتب نبيل محمد حسن الكرخي : بسم الله الرحمن الرحيم الاخ استاذ نجم الحجامي المحترم. الاربعة الذين كتبوا الاناجيل الأربعة الموجودة في العهد الجديد هم من اتباع بولس وليسوا من اليهود عدا مرقس، لأن بولس يقول في رسالته إلى أهل كولسي (11:4) في حوالي سنة 63م إن ارسترخس ومرقس ويسطس هم "وحدهم من اليهود الذين عملوا معي في سبيل ملكوت الله فكانوا عونا لي"! والفكرة التي ذكرها جنابك يمكن ان نطورها لنقول ان بولس نفسه قد ابتكر شخصية المسيح الإله ليعطي الحق لليهود في اضطهاد المسيح وقتله على الصليب! ولكن الذي يعيق هذه الفكرة ان يولس كان مخلصاً للدين الشيطاني الذي ابتكره الى درجة ان ضحى بنفسه من اجله وقتل في سبيله! ولكن يمكن ان نقول ان اليهود لكي يبرروا قتلهم واحداً من اعظم الانبياء - بحسب ظنهم انهم قتلوا المسيح بعد ان شبّه لهم - بدأوا يطلقون عليه الاشاعات انه كان يدعي الإلوهية ويقول عن نفسه انه ابن الله كذباً عليه وظلما له! ثم جاء بولس وانخدع بإشاعاتهم الى ان هتف به الشيطان وهو في طريقه الى دمشق فجعله يعتنق العقيدة الشركية الجديدة! شكرا عزيزي استاذ نجم الحجامي على تعليقك الكريم.

 
علّق نجم الحجامي ، على "مسيح الأناجيل الأربعة" وصواب رفض اليهود له - للكاتب نبيل محمد حسن الكرخي : قال الاخ الكاتب في الخلاصه ( ولذلك فإن موقف اليهود من "مسيح الأناجيل الأربعة" هو موقف صحيح وينطلق من عقيدتهم الدينية التوحيدية. ) ان معنى ذلك ان كاتبي تلك الاناجيل الاربعه هم من اليهود وليس من تلامذه السيد المسيح وقد برروا رفضهم و(قتلهم )للسيد المسيح بتلك الروايات فما هو راي السيد الكاتب بشخصيه كتبه الاناجيل ؟؟

 
علّق ali alsadoon ، على الحوزة العلمية في النجف الأشرف تزف سماحة الشيخ محمد حسين الراشد (رحمه الله) شهيداً : من المؤمنين رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه فمنهم من قضى نحبه ومنهم من ينتظر وما بدلوا تبديلا .. صدق الله العلي العظيم رحم الله شهداء العراق واسكنهم فسيح جناته

 
علّق ali alsadoon ، على استشهاد الشيخ امير الخزرجي معتمد مكتب السيد السيستاني اثناء تقديمه الدعم اللوجستي : من المؤمنين رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه فمنهم من قضى نحبه ومنهم من ينتظر وما بدلوا تبديلا .. صدق الله العلي العظيم رحم الله شهداء العراق واسكنهم فسيح جناته.

 
علّق Ibrahim Fawaz ، على منتحل العمامة..وتستمر المهزلة ؟! ألف ركعة في اليوم والليلة؟! - للكاتب الشيخ احمد الدر العاملي : ما بال هذا للص !! ليس له عمل سوى انتقاد تاريخ الأئمة الأطهار صلوات ربي عليهم وسلامه؟ ألم يحن الوقت لكشفه وكشف أمثاله ومن ورائهم ؟

 
علّق زين أحمد ، على اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان : شكرا للصدفة التي جمعتني بموقع كتابات في الميزان ..

 
علّق رعد أبو ياسر الطليباوي ، على هل آية (ولا تزرُ وازرةٌ وزرَ أخرى) استثنت العتبة العباسية ؟!  - للكاتب ابو تراب مولاي : من الإنصاف أن نقول لولا العتبتين الحسينية والعباسية ووقوفهما الى جانب الشعب العراقي وبكل أطيافه وبلا تمييز وفي أحلك الضروف وأشدها لانهار العراق أمنيا"وأقتصاديا"وصحيا". حفظ اللة مرجعيتنا الرشيدة وأبقاها

 
علّق مطصفى الهادي ، على لماذا حذف اليهود قصة موسى والخضر من التوراة ؟ - للكاتب مصطفى الهادي : تقول أيها الانسان العراقي : (لماذا حذف المسلمون كل قصص النبي موسى الرائعة و بناء خيمة الاجتماع حيث حل الله فيها ) . واقول لك : وهل وسعته خيمة الاجتماع. وعندما تقول التوراة بأن الله لا يراه احد ، وان من يراه يحترق. كيف رآه من كان معه في خيمة الاجتماع. ثم من لا تسعهُ السموات والأرض كيف تسعهُ خيمة؟؟!! يقول الله لموسى : (لا تقدر أن ترى وجهي ، لأن الإنسان لا يراني ويعيش). سفر الخروج 33:20 آرائنا لا نفرضها بالقوة وموقع كتابات سوف ينشر تعليقك لانه متهافت كله نسخ ولصق من الانترنت مع ا لاسف وكنت بودي أن لا ارد عليك لانه من عادتكم ان تضعون اشكالات كثيرة حتى نتكاسل عن الرد عليها وتعتبرون ذلك انتصارا. فلم يعتقد المسلمون أنهم شعب الله المختار بل كتابك المقدس نسب إليكم ذلك كما يقول في تتمة سفر أستير 1: 10( وأمر أن يكون سهمان أحدهما لشعب الله والآخر لجميع الأمم). وفي إنجيل لوقا 7: 16يقول : ( وافتقد الله شعبه). وكذلك في رسالة بطرس الرسول الأولى 2: 10( الآن أنتم شعب الله). ليس فقط شعب الله بل أبناء الله كما يقول في رسالة بولس الرسول إلى أهل رومية 9: 26( يدعون أبناء الله الحي). أما الاشياء التي ذكرتها وتقول أن المسلمين حذفوها فهي ليست من شأنهم ولا من اختصاصهم فحذف قصة خيمة الاجتماع وحذف الحيّة النحاسية وحذف عيسو فهذه كلها اساطير وأن الله ادرى بما يُنزله على اللناس وللناس . لو لم تكتب تعليقا لكان خير لك.

 
علّق انسان عراقي ، على لماذا حذف اليهود قصة موسى والخضر من التوراة ؟ - للكاتب مصطفى الهادي : لماذا حذف المسلمون كل قصص النبي موسى الرائعة و بناء خيمة الاجتماع حيث حل الله فيها لماذا تم حذف حدث الحية النحاسية هل لانها ترمز الى المسيح له المجد ؟ لماذا حذف المسلمون قصص الانبياء الكبار مثل ايليا النبي و اشعيا و ارميا و حزقيال و دانيال ؟ لماذا حذفوا اسم عيسو ابن اسحق ؟ و حذفوا بناء الهيكل..، تعتقدون بالقوة تفرضون اراءكم ... انا متاكد لن يتم نشر تعليقي هذا ؟ لان المسلمين يعتقدون انهم الشعب المختار وان كل ما يفعلوه بالاخرين حلالا... يخاف المسلم السؤال عن كيفية جمع القران و من نقط القران مرتين ؟ و يتبجح ان الكتاب المقدس محرف ! حذف المسلمون كل القصص و اضافوا في تراثهم في القرون الوسطى قصص كثيرة عن الانبياء وموسى قال لشاب ما و ابراهيم قال للشخص الملحد و كلها ينسبوها الى رسول الاسلام وهم يقرون ان الاحاديث ليست وحي انما لا ينطق عن هوى بالنهاية انها ليست وحي الهي باعتراف المسلمين

 
علّق حكمت العميدي ، على بعد اطلاعه على الاحوال المعيشية لعائلة الشهيد جمعة الساعدي ممثل المرجعية الدينية العليا يتعهد ببناء دار سكن لهم : فعلا انها المرجعية الابوية

 
علّق صبيح الكعبي ، على جوانب من مشاريع العتبات المقدسة في العراق/ ج ١ - العتبة العباسية المقدسة. - للكاتب عادل الموسوي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته نفتخر بهذه الانجازات الكبيرة نتمنى ان نتوسع اعلاميا بالتعريف بها مع تقديري واحترامي

 
علّق منير حجازي ، على جديد الشيخ محمد مصطفى مصري العاملي كتابي " الثالوث والكتب السماوية " و "الثالوث صليب العقل " : لا يوجد دليل من الكتاب المقدس على عقيدة الثالوث، كعقيدة امر بها السيد المسيح لا يوجد . إنما هي من العقائد المتأخرة. .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : عقيل العبود
صفحة الكاتب :
  عقيل العبود


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

 مواقف شديدة الحساسية/٢ "بانوراما" الحشد..

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net