صفحة الكاتب : د . آمال كاشف الغطاء

التعنيف بالضرب والإهانة
د . آمال كاشف الغطاء
 أن المرأة تتعرض إلى العنف النفسي بالسب والشتم والتهديد والصراخ والمعاملة المهينة والحرمان من الموارد المادية المتمثله بممتلكاتها وعائداتها المالية ولكن هنالك الإهانة التي توجه إلى المرأة عبر المحاور التالية :
 
1-المحور الأول سببه الآخرون بأجبار المرأة على التجارة بجسدها وهذا يفقد المرأة هويتها ومستقبلها وانتمائها وكرامتها وحريتها ، والاتجار الجنسي يحدث في الحروب والنزاعات المسلحة والضغوط الاقتصادية حيث تختطف الفتاة أو تستدرج بحجة الزواج أو عرض عقود عمل مزيفة وبعد ذلك تواجه مصيراً كالحاً بإجبارها على بيع جسدها وحرمانها من العودة إلى عائلتها .
 
أن الإجبار على الدعارة والاستعباد الجنسي والاغتصاب تتعرض له المرأة في الحروب والنزاعات المسلحة لأنها تعتبر رمز لهوية ذلك المجتمع وحاملة لشرفه ودليل على قوته أو ضعفه ويعتبر عمل عدواني ضد ذلك المجتمع .
 
والفرق بين الدعارة والاتجار الجنسي فالأول هو أتفاق بين طرفين مقابل مبلغ من المال أما الثاني فهو استغلال النساء وتهريبهن عبر شبكات منظمة لإجبارهن على البغاء بعد سلب كافة حقوقهن .
 
وصدر قرار من الجمعية العامة للأمم المتحدة المرقم 52/98  سنة1997 أكد على المبادئ الواردة في الإعلان العالمي لحقوق الإنسان. 
 
واتفاقية مناهضة التعذيب وكل أشكال المعاملة القاسية 39- 46 سنة1984 و
 
كذلك الإعلان المتعلق بالقضاء على العنف ضد المرأة 48-104 سنة1993.
 
أن الاتجار بالمرأة وإجبارها على ممارسة الجنس يجعلها تتعرض للأمور التالية :
 
1-الحرمان من حرية اتخاذ القرار .
 
2- الحرمان من حرية التنقل .
 
3- التعذيب وسوء المعاملة .
 
4- التعرض للأمراض القاتلة كالإيدز .
 
5- الحمل ومن ثم الإجهاض . 
 
6- التعقيم القسري بغرض إيقاف الإنجاب .
 
وتقدر منظمة العمل الدولية أن الاتجار بالجنس يقدر 32 مليار سنوياً وأن 3 مليون إنسان معرضون للاتجار سنوياً ليجبرون على الدعارة والتسول و قدّر صندوق الأمم المتحدة للأطفال " اليونيسيف" أنّ 1،75 مليون امرأة وطفل تمّ الاتجار بهم عام 2009 لأهداف جنسية على الصعيد العالمي.
 
وتشير بيانات وزارة الخارجية الأميركية إلى أنّه تمّ الاتجار بين 14،200 امرأة وطفل و17،500 في الولايات المتحدة الأميركية سنوياً. وتتراوح أعمار معظمهم بين 12 و 14 سنة. ويتمّ الاتجار أيضاً بفتيان تتراوح أعمارهم بين 11 و 13 سنة بشكل متزايد..
 
المحور الثاني  ينقسم إلى أمرين وفي الحالتين السبب المرأة نفسها . 
 
الأمر الأول عندما تسمح المرأة لنفسها أن تكون سلعة تتقاضى ثمناً لبيع جسدها من طلاب المتعة الرخيصة وهنا تتحمل تبعات ما تتعرض له من ضرب وانتهاك وأحياناً القتل وكذلك نظرة المجتمع لها بازدراء ولوحظ في بعض مدن الغرب حدوث قتل لفتيات الشوارع عندما يزداد عددهن ويجب أن تكون هناك دعوة عالمية لإيقاف بيع المرأة لجسدها وإدانة من يتعامل بهذا الأمر الذي يشكل أهانه للجنس البشري أننا ننظر باحترام إلى رابعة العدويه وإلى اسكندر دوماس ببطلته مركريت في رواية الزنبقه السوداء. 
 
الأمر الثاني عندما تسمح المرأة لنفسها بممارسة المتعة من أجل المتعة تحت شعار الحرية وبذلك تشكل أهانه إلى ذاتها وكرامتها .
 
أن الدعوة إلى الحرية الجنسية أهانه إلى المراء وخطر يهدد قدسية العائلية وطالما نحن لا نملك الحرية في الأكل حيث تفرض علينا انظمه غذائي والملبس يتحدد حسب المكان والزمان والسلوك الاجتماعي المحدد في المناسبات المختلفة لذا نحن لا نملك الحرية في ممارسة أدق ما يتعلق بخصوص الحياة والنسل. أن المرأة مطالبة باحترام جسدها وفرض قواعدها على المجتمع .
 
ويأتي الضرب كأحد الحالات التي تقع على المرأة ليجسد أقسى حالات العنف أنه يمت إلى سنين الهمجية الأولى في شعور اللاوعي لدى الرجل عندما كان يتعرض إلى الضربات الموجعة من الحيوانات المفترسة التي تجوب الغابة ينبثق من شعور الهزيمة الذي كان ينتابه في تلك الأزمنة الموغلة في القدم .
 
لقد تعرضت الأديان السماوية إلى محنة كبيرة خاصة اليهودية فقد قامت بين الأقوام الوثنية المؤابيين والعموريين والكنعانيين وكان من الضروري وقف حد لعملية الزنى أمام الآلهة وفرض الزواج الذي شرع لصالح المرأة من حيث الاستقرار وشرعية الأبناء حيث كان الرعي هو السائد وكانت المرأة معرضة للسبي والاغتصاب كما حدث مع أبنه النبي يعقوب (ع) مع أحد أبناء مدينة شكيم .
 
تم التعامل مع المرأة في التشريع اليهودي خاصة فترة الطمث بطريقة متشددة جداً وذلك لاعتبارات تعود لتلك الفترة الزمنية حيث من الواجب الحفاظ على صحتها أما المسيحية فقد طالبت المرأة بالخضوع للرجل كما جاء على لسان بطرس وتيموثاس ويبقى صوت السيد المسيح (ع) مدوياً (من كان منكم بلا خطيئة فليتقدم وليرمها أولاً بحجر).
 
 ولكن ما جاء في سفر التكوين وهو ما تقره المسيحية ورد بأن المرأة تتحمل وزر خروج آدم من الجنة ففي الإصحاح الثالث آدم يلقي اللوم على حواء (المرأة التى جعلتها معي هي اعطتني من الشجره فأكلت ) وحواء تلقي اللوم على الحيه (فقالت المرأة الحيه غرتنى فأكلت ) وتعاقب المرأة بالحمل والأولاد والحكم بتعب آدم سببه حواء .
 
هذه النظرة إلى المرأة أعطتها منزلة متدنية وأنها السبب سابقاً  ولاحقاً في وقوع آدم في الخطيئة ولذلك يجب أن تحجم وتقمع وأصبحت المرأة والخطيئة والشيطان متلازمان الى حد بعيد ولكن كبار الكتاب مثل غوته في مسرحية فاوست  وفكتور هيجو في رواية احدب نوتردام ترفع كل منهما الخطيئة عن كاهل المرأة.
 
 أعتبر الإسلام آدم وحواء يقفان على قدم المساواة كما جاء في سورة الأعراف آية 22 "فدلهما بغرورٍ فلما ذاقا الشجرة وناداهما ربهما ألم أنهكما عن تلكما الشجرة" 
 
ومن المؤسف ظلت في أذهان البعض أن المرأة خلقت من أجل الرجل وعزز ما جاء في التوراة أنها من ضلع الرجل. وجهة النظر هذه أعطت الفكرة الدونية للمرأة مما جعل ضرب الرجل للمرأة أمراً له مبرراته.
 
وتعمد البعض إساءة تفسير الآية 12 من سورة النساء "واهجروهن في المضاجع واضربوهن" فهنالك ثلاث وجهات نظر حول هذه الآية الأولى أن الرسول (ص) والصحابة لم يرد عنهم ضرب النساء وإنما كان النبي يترك زوجاته ويعتزل في المسجد ويوصي بعدم ضرب المرأة (وقد طاف بآل محمد نساء كثير يشكين ازواجهن ليس اولئك بخيارهم) سنن ابو داود.
 
الأمر الثاني ورد في الآية الكريمة في سورة النور (الزانية والزاني فاجلدوا كل واحد منهما مئة جلدة) فلو كان القصد من الضرب الإيلام الجسدي لذكر كلمة الجلد وليس الضرب .فالاديان السماويه سعت لتثبيت اركان الحياة الزوجيه 
 
الأمر الثالث أن كلمة الضرب أتت في القرآن الكريم بمعنى العزل والمفارقة والأبعاد والترك 
 
كما في الآية التالية حيث ترد بسكون الضاد وكسر الراء 
 
"كذلك يضرب الله الحق والباطل"  الرعد آية 17
 
"وليضربن بخمرهن على جيوبهن"   النور آية 3 
 
"أسر بعبادي فا ضرب لهم طريقاً في البحر يبسا"
 
وهنا كلمة الضرب لا تعني الإيلام الجسدي وإنما الفصل والأبعاد وتبقى عملية الضرب هي نزعة نفسية تعبر عن حالة انفصام بين الفرد وإنسانيته .
 
أن الضرب يسيء إلى العلاقات الإنسانية ويسبب تكسر هذه العلاقات وتشويهها وليس مقصورا على الرجل ،فالمرأة تضرب ابنائها وتضرب الخادمات
 
فالخادمات من اصل اسيوي يعانين من الاضطهاد لعملهن ساعات متواصلة دون أجازة عمل ويتعرضن للضرب وليس لديهن عقود قانونية تضمن مصيرهن . 
 
نقترح ان 
 
1- تأخذ قرارات الامم المتحدة حيز التنفيذ .
 
2- ان يدخل ضمن المناهج الدراسية لكافة المراحل نبذ العنف .
 
3- ان تشجع المرأة وعائلتها على التبليغ عن حوادث العنف لاتخاذ اجراء ضد المعتدى كما حدث في محافظة الكوت.
 
4- مراقبة الحدود وإعادة النظر في توحيد الهويات وان تكون غير قابله للتزييف .      

  

د . آمال كاشف الغطاء
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2012/05/26



كتابة تعليق لموضوع : التعنيف بالضرب والإهانة
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق مصطفى الهادي ، على  عجِبتُ لِمْن لا يجِدُ قُوتَ يوْمِهِ كيْفَ لا يْخرِجُ على النّاسِ شاهِراً سيْفَهُ " - للكاتب محمد توفيق علاوي : لا يوجد مجتمع معصوم ، ولا توجد أمة بلغت رشدها فنعتبر افعالها مقدسة او مشروعة ودائما ما تختلط الامور نتيجة لعدم النضج الفكري، والمظاهرات لا تخرج عن هذا الموضوع فهي خليط غير متجانس قد يؤدي إلى ضياع المطالب المشروعة ، والمظاهرات عادة تتكون من أربعة عناصر . عنصر محروم خرج مطالبا بحقوقه ورفع ظلامته . عنصر خرج مع الخارجين وهو لا يدري لماذا يتظاهر سوى حصوله على متعة الانفلات. قسم خطير يتحين الفرص للتخريب واحداث الفوضى ولربما السرقة تحت غطاء المظاهرات وهؤلاء يحملون دوافع مذهبية او سياسية غايتها اسقاط النظام القائم أو ارباكه وتشويه صورته. القسم الرابع هو الساكن وسط الظلام يقوم بتحريك كل هؤلاء عبر وسائله التي اعدها للضغط على الحكومة او فرض التغيير باتجاه مصالحه. وهناك قسم آخر متفرج لا له ولا عليه وهو يشبه اصحاب التل أين ما يكون الدسم يتجه إليه. مظاهراتنا اليوم في العراق لا تخلو مما ذكرنا ولذلك وجب الحذر من قبل الحكومة في التعامل معها. فليس كل رجال الامن والجيش في مستوى ثقافي او وعي يُدرك ما يقدم عليه ولربما اكثرهم ليس له خبرة في التعامل مع هذه الحشود . فهو قد تم تدريبه على استخدام السلاح وليس العصا او القمع الناعم والمنع الهادئ . مظاهرات هذه الايام بلا هدف معلن سوى الاقلية التي رفعت بعض المطالب المضطربة وهي نفس المطالب منذ سنوات. وهذه المظاهرات من دون قيادة تدافع عنها وترفع مطاليبها وتقوم بتنظيمها والتفاوض نيابة عنها. فكما نعرف فإن المظاهرات الواعية ذات الأهداف المشروعة تقوم بتنظيم نفسها في هتافاتها ، في مسيرتها ، في عدم التعرض لكل ما من شأنه أن يُثير حفيظة القوى الامنية. وتكون على حذر من المندسين ، وتكون شعاراتها متفق عليها فلا تقبل اي شعار طارئ وتقوم بإبعاد من يرفعون شعارات ارتجالية فورا يطردونهم خارج مظاهراتهم. مظاهرات اليوم خليط لا يُعرف انتمائه ابدا . فهم قاموا بإحراق الكثير من المقرات الحزبية مقرات تيار الحكمة ، مقرات حزب الدعوة . مقرات حزب الفضيلة . مقرات بعض الاحزاب الاسلامية السنّية في الرمادي.فلم تسلم إلا مقرات الصرخي ، والصدري ، والشيوعي. الغريب أن عدة مظاهرات خرجت في العراق في السنوات الماضية. ومضاهرات اليوم أيضا كلها تخرج بعد تعرض السفارة الامريكية للقصف . او قيام الحكومة بتحدي امريكا بفتح معابر حدودية امرت امريكا بإغلاقها ، او الضغط عليها من اجل إيران ، او قيام الحكومة بتوجيه الاتهام لإسرائيل بضرب بعض مخازن السلاح . على اثر كل ذلك تتحرك الجماهير في مظاهرات لا يعرف أحد من بدأ التخطيط لها ومن شحن الجماهير لتخرج إلى الشارع وكل ما نستطيع ان نقوله على هذه المظاهرات هو انها (عفوية) في تبرير لعدم قدرتنا على اكتشاف من هو المحرك الحقيقي لها. على المتظاهرين ان يقوموا بتنظيم انفسهم وينتخبوا لهم قيادة حكيمة في كل محافظة من رجالاتها الحكماء ورؤساء العشائر الاغيار او بعض السياسيين ممن تثق بهم الجماهير. ويكونوا على حذر من مثيري الشغب والفوضى والفتن. ويكونوا على وعي مما تطرحه بعض مواقع التواصل الاجتماعي فهنا يكمن بيت الداء وهنا تضيع حقوق الشعوب.

 
علّق ☆~نور الزهراء~☆ ، على التظاهرات.. معركة كسر العظم بين أمريكا وعبد المهدي (أسرار وحقائق)  : اذا كان الامر كذلك لماذا لا يوعون الشباب ويفهموهم ليش يخلونهم يرحون ضحية لتصفيات سياسية

 
علّق د احمد العقابي ، على الخطيب محمد حسن الكشميري اسقط نفسه في دهاليز مظلمة - للكاتب سامي جواد كاظم : اعتقد مشكلة الكشميري مشكلة مادية وابسط دليل ذهابه للاستجداء من محمد اليعقوبي وصار يمدحه لكسب المال

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على كش بغداد - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا المقال ينصح بمراجعته ولكم منا فائق الاحترام ودوام التوفيق والصلاة عل محمد وال محمد الطيبين الطاهرين

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على في مهب.. الأحزاب - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا موضوع مهم ولكن لم يأخذ حقه في الاجابة ننتظر منكم الافضل ونسأل الله لكم التوفيق اللهم صل عل محمد وال محمد وعجل فرجهم والعن عدوهم

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على من لا يملك حضارة لا يملك وطن - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم احسنتم نشرا ولكن ليس المؤمل المنتظر منكم وننتظر التميز والابداع والصلاة والسلام عل رسول الله ابي القاسم محمد وال بيته الطيبين الطاهرين

 
علّق فراس ، على تأملات قرآنية في أحسن القصص ( 2 ) - للكاتب جواد الحجاج : عند الحديث عن ام ابراهيم هناك خطأ مطبعي حيث يرد في النص ام موسى بدلا من ام ابراهيم. جزاك الله خيرا

 
علّق محمود عباس الخزاعي ، على ما هو جهاز ال( بيت - سكان ) ؟ ( PET/SCAN )الذي قامت المرجعية الدينية العليا بتوفيره لمرضى السرطان : اخي الكريم الفحص في العراق ٧٥٠ ألف عراقي وفي سوريا ب ٢٧٠ألف عراقي وإيران ٣٠٠دولار ..... أنا بنفسي فحصت في إيران وفي سوريا وافضل معاملة في سوريا

 
علّق ابو الحسن ، على الى اصحاب المواكب مع المحبة.. - للكاتب علي حسين الخباز : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وانا خادمكم احس خدام مواكب سيد الشهداء عليه السلام من الذين من الله علينا بشرف خدمة زوار الاربعين لا نعاني من الاعلام المدسوس والهجوم على الشعائر الحسينيه بقدر معاناتنا من بعض الاخوه اصحاب المواكب الحسينيه اقول البعض وليس الكل فهو بحسن نيه يريد ان يخدم زوار الاربعين لكنه يسيىء من حيث لايدري اما من خلال مكبرات الصوت التي تبث اللطميات الدخيله على الشعائر والتي تحتوي على موسيقى الطرب او عدم الاهتمام بزي وهندام خدام الموكب وخصوصا وهم من الشباب الذي لم يعرف عن الشعائر الحسينيه الاصيله اي شيىء منها او المبالغه والبذخ في الطعام وتقديم وجبات لاعلاقه لها بالمناسبه حتى اصبح الحديث عن المواكب ليس لخدمتها بل لكمية ونوع طعامها التي تقدمه وكئننا في مطعم 5 نجومبل لا اخفيك سرا ان البعض من المواكب جلب النركيله وكئننا في مهرجان ريدو جانيرو وليس في مواكب مواساة بطلة كربلاء وهي تئتي لزيارة قبر اخيها بل اصبحت على يقين ان المئزومين من قضية الحسين هم من يدفعون البعض للاساءه لتلك الشعائر واني اتمنى مخلصا على هيئة الشعائر في كربلاء المقدسه القيام بجولات تفتيشيه وتتقيفيه لمراقبة تلك المواكب والله الموفق عليه اتوكل واليه انيب

 
علّق محمد السمناوي ، على الإمام الحسين( عليه السلام) بدموع اندلسية - للكاتب محمد السمناوي : عليكم السلام ورحمة الله وبركاته اخي وعزيزي الاخ مصطفى الهادي اسال الله ان اوفق لذلك لك مني جزيل الشكر والاحترام

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإمام الحسين( عليه السلام) بدموع اندلسية - للكاتب محمد السمناوي : السلام عليكم ورحمة الله بركاته . بارك الله بكم على هذه الدراسة الطيبة التي كنا نفتقر إليها في معرفة ما جرى في تلك الجهات واتمنى ان تعمل على مشروع كتاب لهذا الموضوع واسأل الله أن يوفقكم.

 
علّق ماجده طه خلف ، على ما هو جهاز ال( بيت - سكان ) ؟ ( PET/SCAN )الذي قامت المرجعية الدينية العليا بتوفيره لمرضى السرطان : هل ينفع لسرطان الغدة الدرقيه وكيف يمكنني الحصول على موعد...خاصة اني شخص تحليلي سرطان غدة درقيه من نوع papillury المرحله الثانيه.. واخذت جرعة يود مشع 30m فاحصة..واني حالتي الماديه صعبه جدا

 
علّق صادق العبيدي ، على احصاءات السكان في العراق 1927- 1997 - للكاتب عباس لفته حمودي : السلام عليكم وشكرا لهذا الموضوع المهم اي جديد عن تعداد العراق وما كان له من اهمية مراسلتنا شكرا لكم

 
علّق ابو مصطفى ، على الإمام الحسين( عليه السلام) بدموع اندلسية - للكاتب محمد السمناوي : احسنت

 
علّق رفيق يونس المصري ، على "لا تسرق".. كتاب لأحد محبي الشيخ عائض القرني يرصد سرقاته الأدبية : كيف الحصول على نسخة منه إلكترونية؟ اسم الناشر، وسنة النشر.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : محمد يسري محمد حسن
صفحة الكاتب :
  محمد يسري محمد حسن


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 الدواعش يهربون الى السعودية .. المكان المفضل لهم ..  : علي محمد الجيزاني

 ابطال الحشد الشعبي : لولا رعاية المرجعية الدينية العليا ودعم فضلاء الحوزة العلمية في النجف الاشرف ومواكب الدعم اللوجستي لما استمر صمودنا على السواتر

 والسماوات مطويات بيمينه  : عبد الله بدر اسكندر

 وزير النفط :اعادة حقلي باي حسن وهافانا الى منظومة الانتاج الوطني  : وزارة النفط

 عُدْ..بِنَا  : محسن عبد المعطي محمد عبد ربه

 تيار الحكمة: يوضح حقيقة تسلم الحكيم دعوة رسمية لزيارة السعودية

 أبطال مديرية الاستخبارات العسكرية يدمرون عدة عجلات ومصافات تابعة لإرهابي داعش

 تذكروا أنكم حكام ولستم معارضة  : ياسر سمير اللامي

 أن المسلمين الشيعة لا يسبون الصحابة!  : سيد صباح بهباني

 أبناء الإغاثة والدعم يسيرون قوافلهم لمساعدة ومساندة قوات الحشد الشعبي المشتركة بعمليات المرحلة الثانية لأراده النصر

 مونولوج شخصي  : محمد الزهراوي

 الحُكم بإعدام النمَر جَريمة بحَق الإنسَانيـة جمعـاء  : اسامة العتابي

 تذوّق لذيذًا من طعمٍ ندر!  : عماد يونس فغالي

 حسن شويرد يبحث مع نائب رئيس بعثة الامم المتحدة اخر المستجدات على الساحة السياسية المحلية والدولية  : منى محمد زيارة

 الصميدعي من جامع ام الطبول يحرم " الكريسمس " وينتقد زيارة ترامب

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net