صفحة الكاتب : عباس ساجت الغزي

فخري كريم بين عصا الرئاسة والمأرب الأخرى
عباس ساجت الغزي

 يبدو أن الأزمات السياسية التي تعصف بالبلاد تفرز الكثير من الوجوه المتخفية خلف ستار الشخصيات والأحزاب السياسية والتي تدفع باتجاه تحريك مسارات واتجاهات تلك المسميات من اجل غاياتها .

وان ما يثار من زوابع ترابية وليس رعدية الهدف منها الإطاحة والتشويه برموز وقادة البلاد هذه الأيام إلا صورة واضحة وجلية لتلك الوجوه المتخفية لتظهر حقيقتها أمام الرأي العام ومن خلال الظهور المكثف في وسائل الأعلام وكيل التهم وإطلاق التصريحات النارية .
فخري كريم كان المشهد المثير في وسائل الأعلام هذه الأيام وبدا وكأنه رجل المرحلة من خلال تصويره ليس كصاحب مؤسسة إعلامية وهي ( المدى ) فحسب بل من المساهمين في صوغ الحكومة العراقية الحالية والقادرين على تغيير المعادلة السياسية في العراق.
وهذا الرجل من خلال قرأت تاريخه تحتاج إلى حكمة ودهاء لترجمة مجرياته ولكنك تستطيع أن تستوحي بعض التقييم كونه رجل يجيد التسلق ولكنه يفتقر للثبات وينقصه التأثير في المقابل حتى النهاية .
وخلال قرأتك لمسيرة هذا الرجل ترى انه حاول مرارا أن يقحم نفسه في المعتركات السياسية وفي كثير من المراحل داخل وخارج العراق دون جدوى للأسباب الأنفة ، وترى انه يبحث عن المناصب ويحاول مسك عصا القيادة دون معرفةِ فيحاول البحث عن مأرب أخرى .
ومن المعتركات التي فشل فيها : القيام بعزله من لجنة (أمين ) التي شكلها الحزب الشيوعي عام 1965 برئاسة حسين الكَمر بسبب تقرير قدم ضده يتضمن تأكيدا واضحا عن ارتباطه بأجهزة الأمن، وفشله في نيل عضوية اللجنة المركزية في المؤتمر الثالث للحزب الشيوعي العراقي عام 1976 وفشل من أول تصويت ، وانتحاله صفة عضو المكتب السياسي للحزب الشيوعي في أول زيارة له إلى موسكو ، وكذلك معاقبته من قبل المكتب السياسي للحزب لقيامه بنقل عدد من الشيوعيات العاملات في صفحة الشباب إلى القسم الذي يعمل فيه في جريدة طريق الشعب دون موافقة رئيس التحرير ، وتأسيس فريق حماية شخصية له في بيروت مدربة لتقوم بحركات استعراضية من اجل إظهاره بمظهر السلطة والزعامة .
ولا غرابة في أن يعود فخري كريم من جديد ليمارس نفس الأساليب في الحياة السياسية العراقية بخبرته التي يتمتع بها في التلاعب والتحايل وشراء الذمم والوشاية بأقرب المقربين حتى لو أدى ذلك إلى فقدانهم حياتهم كما فعل مع الدكتور صباح الدرة والدكتور صفاء الحافظ حيث أوقع بهما في قصة يعرفها المتابعين لمسيرته .
ولا غرابة في أن يهاجم نقابة الصحفيين العراقيين التي آوته في مرحلة ما ويشكك في مسيرتها التي طالما يقول بأنه جزء منها ، وان يوجه التهم لشخص الزميل مؤيد اللامي كونه نال ثقة صحفي العراق للمرة الثانية وفوت عليه الفرصة بالهيمنة على النقابة ، ناسيا أن ألجواهري رحمه الله ومنذ البداية كان يدرك خطورته على النقابة .
وكان فخري كريم يعتقد أن للسيد المالكي دور في تجديد ولاية الزميل مؤيد اللامي رغم أن صناديق الانتخابات كانت الفيصل بانتخاب السيدين المالكي واللامي كونه لا يؤمن بالتجربة الديمقراطية في العراق الحر الجديد ويريد أن يتسلق متناسيا انه يفتقر للثبات .
استغل فخري الوضع السياسي الراهن بصعوبة تحدياته وبدا يتحايل الفرص بالظهور في وسائل الأعلام من اجل تشويه الصور وفبركة الأحداث عسى أن يجد ضالته في مرحلة قادمة يتصورها عتمة وهو الدليل فيها .
ويبدو من خلال قرأت مجمل المقابلات والتصريحات الأخيرة لهذا الرجل أن هنالك دوافع سياسية ورائه تفوق الدوافع الشخصية وخير دليل حين طفح على الساحة العراقية تسأل ( أن عائلة مسعود البارازاني تتحكم في مفاصل إقليم كردستان من خلال الأبناء والأصهار ) ، فسارع فخري بالإجابة : وكيف للمالكي أن يضع ابنه وابن أخته في مناصب مهمة في مكتب رئيس الوزراء .
ومن هذه الإجابة تتبين الدوافع من وراء هذه القراءة وتلك ألمقارنه التي أراد من خلالها أظهار الحكم في العراق بثقافة الديكتاتورية المتخلفة بتكريسه الحديث عن عمل أبناء المسئولين ومحاولته تسقيط رموز الدولة من خلال إثارة تلك المواضيع ، والقصد واضح من ورائها وهو إرسال رسالة للشارع العراقي مفادها عدم الأنصاف والمساواة بين أبناء المسئولين وأبناء العامة من الشعب مستغلا الوضع السياسي الراهن .
ومن خلال التصريحات التي أدلى بها في الحوار الذي أجرته معه صحيفة الحياة اللندنية نستدل على خلط الأوراق التي يقوم بها ومن خلال إجاباته المتناقضة ، ومن تلك المفارقات :
* إجابته عن الأزمة الحالية وقوله أن البيئة السياسية في العراق لن تسمح لشخص بالانفراد بالسلطة في البلد ، في حين رد على سؤال أخر بشان أين اخطأ المالكي بقوله منذ لحظة استلامه السلطة مارس النهج الانفرادي وانفرد بالحكم ! وهنا نسال كيف استمر السيد المالكي كل تلك الفترة هل مارس ذلك في بيئة خارج كوكب الأرض أو أن الاتهامات كيدية يا فخري كريم ؟
وفي حديث أخر له ( الجميع كانوا يشعرون بخطورة المالكي ونزعته الانفرادية وجرى التوقف عند هذه القضية مرارا ) وهنا يسال المتابع !! لماذا انتخب السيد المالكي لولاية ثانية ومن نفس الذين تصفهم بأنهم يشعرون بخطورته الانفرادية ؟ وهل لدى السيد المالكي عصا سحرية تحاول الوصول إليها من خلال المأرب ؟
* وفي رد على سؤال بان الأمور ستستمر مشحونة ؟ أجاب : هذا الوضع لا يحتمل ، وطمس قضية كبرى مثل اتهام الهاشمي لم تعد ممكنة ، ومن لفق القضية يجب أن يحاسب أمام القانون ، وأشار إلى حديث السيد رئيس الوزراء نوري المالكي أثناء المؤتمر الذي أعقب اتهام الهاشمي حين تحدث عن امتلاك ملفات إجرامية ضد الهاشمي ، وقال فخري .. كيف لرئيس الحكومة أخفاء ملفات بهذه الخطورة ؟
وفي نفس الوقت وكونه مقرب من رئيس الجمهورية وجه له السؤال عن صحة المعلومات عن علم رئيس الجمهورية بقضية اتهام الهاشمي ؟ أجاب : الرئيس أُبُلغَ بالاتهامات من قبل رئيس الوزراء وبما توصلت له اللجنة التحقيقية ودعا إلى أن لا تعلن هذه المعلومات في وسائل الأعلام وتبقى في أطار القضاء ، وطلب أن لا تتخذ إجراءات باقتحام بيت الهاشمي والتعرض لعائلته وان تعالج هذه القضية بحكمة .
ومن هنا كيف يتهم فخري السيد رئيس الوزراء بإخفاء ملفات بهذه الخطورة وهو من يؤكد في إجابته أن السيد رئيس الجمهورية من أمره بذلك وان رئيس الوزراء قدم ما توصلت أليه اللجنة التحقيقية حسب قول فخري وهنا تسال ؟ لماذا تخلط الأوراق؟ وما الغاية من تلك الاتهامات ؟ اترك الأمر لكم .
* وفي سؤال ألا تعتقد بان هذا التقويم ظالم .. على الأقل من جانب نجاح المالكي في أخراج القوات الأمريكية ؟ من إجابته : موضوع سحب القوات الأمريكية جرى في نطاق توافق كل القوى السياسية ولا يحسب للمالكي ( وهنا قال توافق وليس انفراد بالسلطة كما ادعى سابقا وان الأمر لا يحسب للمالكي لأنه ليس متفرد بالقرار بل وليس صاحب قرار حسب ادعائه ) وأكمل بان الفضل يعود لاوباما ( الرئيس الأمريكي ) الذي أصر على سحب القوات ( نفى دور القوى السياسية وتماسك الشعب العراقي وقواه بهذا الصدد !!!) وعاد ليتهم السيد رئيس الوزراء بأنه حول ذلك اليوم إلى يوم حزين عبر تدخله بقضايا قضائية بحته أدت بنا إلى هذا الوضع الخطير حسب قوله .
* وفي رد على سؤال هناك خيارا أخر طرحه المالكي نفسه هو حكومة ( غالبية سياسية ) تدفع العراقية إلى المعارضة ؟ أجاب : اجزم بان القيادة الكردية لن تقبل بحكومة تقسم البلد ( الجزم لصاحب القرار !!) وأمام المالكي خيار أعادة النظر بكل سياساته الخاطئة أو المغادرة ، ولا يمكن للمالكي عزل هيئة سياسية كاملة مثل العراقية جاء أفرادها عبر الانتخابات وانتخبهم المحيط السني ( وهنا أسال هل السنة فقط من شارك بالانتخابات والمحيط السني فقط من اختار القائمة العراقية ؟ هذا تجني بحق القائمة والناخبين والانتخابات التي جرت بصورة ديمقراطية في العراق والقصد من هذا الكلام شق الصفوف والعودة إلى المربع الأول ) .
* وحين وجه له سؤال من هو المسئول عن الوضع الحالي ؟ أجاب : الفر قاء جميعا مسئولون عما وصلنا أليه اليوم ، واتفاق أربيل انقطع عند لحظة حساسة هي إنهاء صياغة مفاهيم حول القضايا الأساسية ، وهنا أتسال .. أين كانت تلك الإجابة حينما طبل وزمر في جميع وسائل الأعلام وخصوصا في الإقليم من أن النجاح كان حليف اتفاق اربيل وانه يعتبر مرحلة جديدة لحل المسائل العالقة وانه فاتحة أمل لأفاق جديدة في العمل السياسي المشترك .
* وكثيرة هي الإجابات المثيرة للشك والريبة وخلط الأوراق ومنها قوله ( هناك بعثان في السلطة احدهما البعث الموجود في القائمة العراقية والبعث الأخر يحميه المالكي من خلال كبار القادة من البعثّيين في كل المفاصل الأمنية و المخابراتية والمقربين منه ) .. وهذه اتهامات خطيرة بحق أشخاص مجاهدين ومكونات سياسية لها باع طويل في مقارعة البعث والنظام البائد الذي كان يقوده ، ولو كان ما يقوله صحيحا .. كيف له أن يمارس عمله بكل هذه الحرية والديمقراطية في بلد فيه بعثان في حين كان هارب من بعث واحد كل تلك الفترة ؟ فأين الحكمة من هذا القول ؟ بل ما هي الغاية ؟ وأية رسالة يراد إيصالها من خلال هكذا حديث .
ومن خلال كل تلك الإجابات الواضحة القصد والغاية منها التي يحاول فخري كريم أن يشوه بها صورة الحكومة العراقية وبالخصوص شخص رئيس الوزراء ... أليكم اغرب إجابة له على هذا السؤال .. لكن رئيس الجمهورية كان قد قال قبل وقت قصير أن بديل السيد المالكي هو المالكي نفسه ؟ أجاب متفاخرا: الرئيس كان يتحدث من موقع المسئول الأول في البلد وراعي الحياة السياسية ، وهو بالإضافة إلى الثقة والقناعة السابقتين فانه يتحدث من منطلق أن الوضع العراقي لا يسمح بفراغ سياسي ولا بمغامرات ويجب أن نتصرف بمسؤولية .. وهنا تتبين المجاملات والمديح والتهرب من التعليق على السؤال باللهجة ذاتها التي تعود أن يتهجم بها على رئيس الوزراء خوفا من مخالفة قول صاحب عصا الرئاسة واكتفى بمأرب أخرى في الإجابة .
وأتمنى من المتابع للمشهد العراقي اليوم رؤية تلك الوجوه المتخفية بحقيقتها والتي تحاول تشويه صور المسئولين والإساءة إلى سمعتهم بأساليب رخيصة وغايات فيها مأرب كثيرة .

  

عباس ساجت الغزي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2012/05/27



كتابة تعليق لموضوع : فخري كريم بين عصا الرئاسة والمأرب الأخرى
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق منير حجازي ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : لا عجب إذا سمعنا رسول الله ص يقول : يعمل ابن آدم بعمل أهل الجنة وعند الموت يهوي في النار. وهكذا بدأ السيد كمال الحيدري مشواره بالاخلاص في النقل في برنامجه مطارحات في العقيدة ، إلى أن بنى له قاعدة جماهيرة كبيرة عندها تحرك تحركا مريبا عجيبا متهما التراث الشيعي بأنه كله مأخوذ من اليهود والنصارى. هذه صخرة خلقها الله تتدحرج إلى ان تصل إلى قعر النار .

 
علّق طاهر محمود ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : السيد كمال الحيدرى للاسف للاسف كنت من محبيه ثم رايته منقلبا وباصرار شديد ..حضرت له حلقة حول كتاب سليم الذى ضعفه كلية ..وللاسف الشديد لم يلاحظ ان ابان ابن عياش نفسه له قول فى الكتاب مع الامام السجاد ..هذا القول نفسه يوثق الكتاب كله فماهو ..لم يلاحظ السيد كمال ان ابان ابن عياش استثقل الكتاب وقال للامام السجاد ( يضيق صدرى بما فيه لانه يجعل الكل هالك فى النار عدا شيعة محمد وال محمد فقط ) ...فقال الامام ومافى ذلك ..انه هو كذلك ثم عرفه وظل يشرح له حتى اطمأن قلب ابان ..السيد كمال ايضا لايصدق مافى الكتب فياترى هل السيد يميل الى ان ابو بكر وعمر وووفى الجنة ههههههههههههههههههههههه افق ياسيد كمال فحديثنا لايتحمله الا نبى او وصى او مؤمن ممتحن للايمان

 
علّق عمر المناصير ، على القرضاوي و الأفيون - للكاتب علي حسين كبايسي : رضعة واحدة هو دين الله..وهو رأي جمهور العُلماء....وهو أمر خطير لا يحتمل التخمين والتكهن لأنه يترتب عليه أُم رضاعة وإخوة من الرضاعة ويترتب عليه تحريم في الزواج المولى سُبحانه وتعالى تحدث عن الرضاعة حولين كاملين وهذه المُدة التي يكون في الحليب ما يُنبت اللحم وينشز العظم ويوجد الصفات الوراثية لحرمة أُم الرضاعة والأُخوة من الرضاعة يقول الحق {وَالْوَالِدَاتُ يُرْضِعْنَ أَوْلاَدَهُنَّ حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنِ لِمَنْ أَرَادَ أَن يُتِمَّ ....}البقرة233 {حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهَاتُكُمْ وَبَنَاتُكُمْ وَأَخَوَاتُكُمْ وَعَمَّاتُكُمْ وَخَالاَتُكُمْ وَبَنَاتُ الأَخِ وَبَنَاتُ الأُخْتِ وَأُمَّهَاتُكُمُ اللاَّتِي أَرْضَعْنَكُمْ وَأَخَوَاتُكُم مِّنَ الرَّضَاعَةِ ....}النساء23 ورسول الله صلى اللهُ عليه وسلم أخبر في أحاديثه عن الرضاعة الموجبة للحرمة..بأنها الرضاعة التي تكون من مجاعة أي أن الطفل يكون في حالة جوع ويلتقم ثدي من ترضعه ولا يتركه حتى يشبع...وقال لا تكفي المصة ولا المصتان ولا الإملاجة ولا الإملاجتان...أي يجب أن يرضع الطفل رضعة كاملة ووافية...وتحدث عن رضاعةٍ للطفل قبل الحولين وقبل الفطام وأنه لا يحرم من الرضاعة إلا ما فتق الأمعاء أي أن يشبع الطفل مما يكون فيه ما ينشز العظم وينبت اللحم....أي أنه بمجرد أن يرضع الطفل( رضعة واحدة مُشبعة ) فقد وُجدت حرمة الرضاعة. أما ما أوجده من كان هدفهم تخريب الرضاعة في الإسلام وتأليف أكاذيب ونسبتها لأُمنا الطاهرة عن 10 رضعات و5 رضعات فهذا من الباطل والذي تم به تضليل العُلماء والشيوخ فأفتوا ما سيسألهم الله عنهُ بالإفتاء بزواج الإخوان من أخواتهم في الرضاعة بالإعتماد على 5 رضعات وسرير وورق وكما يظهر أن من ألف هذا كان في زمن وجود الأسرة ووجود الورق...وما علم بأن رسول الله لم يعرف السرير ولا الورق...حتى أن بعضهم بلغ به القصور في الفهم بأن فهم كلام رسول الله عن المصة والمصتان والإملاجه والإملاجتان بأنها رضعات فأجدوا من فهمهم الغير صحيح 3 رضعات...وداخت الأُمة بين رضعة أو 3 رضعات أو 5 رضعات...وحسبنا الله في من ضلل الأُمة

 
علّق محمد أمين عثمان ، على قراءة في قصيدة الشاعرة فاطمة الزهراء بولعراس (الحب المستحيل) - للكاتب علي جابر الفتلاوي : تحياتي للشاعرة الاديبة والمبدعة دمت متألقة

 
علّق منير حجازي ، على شبابنا والمحنة - للكاتب سامي جواد كاظم : والله يا سيدي نحن نقرأ لكم ونتأثر بما تجود به اناملكم ونُعمم ذلك في صفحاتنا ونرسله لأصدقائنا ونسأل الله ان يترك ذلك اثرا في النفوس الصادقة فإن الخطر بات على الابواب وخلف الشبابيك وقد لاحت بوادره في السعودية التي دعت إلى مؤتمر حول العراق دعت إليه كل هابط وفاشل ومجرم امثال رغد بنت صدام ، ممثل عن عزة الدوري وطارق الهاشمي والملا واضرابهم من المجرمين، وخلا هذا المؤتمر من اي طرف للحكومة العراقية لحد الان او الشيعة او حتى الكرد . وهذا يعني محاولة يائسة من محور الشر لاستغلال الوضع في العراق وتسليم السلطة للسنة مرة أخرى مع ممثلين فاشلين عن الشيعة لذر الرماد في العيون. أكتب ، واكتب ، واكتب ، ولا تلتفت للوراء . حماكم الله

 
علّق عائشة بحّان ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : وليد البعاج ، أنا لست باحثة أنا إنسانة من العامية وبأول الطريق أعتبر نفسي امرأة عصامية ، بسبب الظلم قررت أن أضع قدمي بأول الطريق بشكل مدروس علمي وأكاديمي والطريق بعيد لأصبح باحثة . لكن بحكم كون عادتي اليومية أنه أي شئ يمر علي بحياتي من أمور بسيطة يجب أن أحلله وأدقق فيه وأعطي رأيي بصدق ، فقمت بالتدقيق في قراءة كتابكم وأعطيت رأيي بكل عفوية لا أكثر . شكرا لتواضعكم ولمروركم .

 
علّق مهدي محمد ، على تخفيض معدلات قبول طلبة ذوي الشهداء في الجامعات الاهلية بالنجف الأشرف - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : هل يوجد تخفيض في الأجور للقبول في الكليات الأهليه ...وهل يقبل من هوه في معدل ٨٠ التقديم على كليات اهليه طب أسنان او صيدله؟

 
علّق وليد البعاج ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : انا اشكر الباحثة عائشة بحان على ما ابدع قلمها وما بذلته من جهد في قراءة كتبي واهتمامها في هذا المجال واتمنى لها مزيد من الابداع والتواصل في ابحاث الاديان وابواب كتابات في الميزان مشرعة امامها ليكون منبر لها في ايصال صوت التقارب والحوار والانسانية شكرا لك من كل قلبي

 
علّق مصطفى كنك ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : شكرا

 
علّق علي ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : ضعف المظلومين

 
علّق متابع ، على نصيحة صادقة - للكاتب د . ليث شبر : الذي ياتي بديلا له سيعاني من نفس المشاكل ... وسيتم لعنها من اخرين ، وستضع الاحزاب عصيها في دولاب الحكومة اذا لم يتم سحب سلاح الاحزاب جميعها لن يستطيع رئيس وزراء عراقي ان ينهض بهذا البلد وستبقى دكتور تكتب على الجديد بان يقدم استقالته بعد ان يراوح ايضا في مكانه ولا يستطيع ان يفعل شيئا

 
علّق عباس المسافر ، على تمسرحات حسينية.. قراءة انطباعية في نصّ مسرحية (الخروج عن النص)  - للكاتب علي حسين الخباز : بوركتم سيدي الخباز على هذا النقد والتحليل البناء الذي ينم عن قراءة واعية لهذا النص الرائع الذي كما ذكرتم بان المسرح الحسيني هو مسرح فعال ومنفتح جدا للكاتب الواعي وهو ان اعتقد البعض انه مسرح لإيصلح في كل الأوقات الا ان هذا غير صحيح فالمسرح الحسيني هو مسرح انساني وهذا اهم ما يميزه .

 
علّق عماد شرشاحي ، على كوخافي يُهَوِّدُ الجيشَ ويُطَرِفُ عقيدتَهُ - للكاتب د . مصطفى يوسف اللداوي : الشعب الفلسطيني في الواجهه مع عدو لا يملك أي قيم أخلاقية أو أعراف انسانيه ان وعد الله بالقران الكريم سيتم ولا شك في زوال هذا الرجس عن الأرض المقدسه سبب التاخير هو الفتنه بين المسلمين وانحياز بعض المنافقين للعدو الله يكون بعونكم وانشاء الله سوف يعي الشعب الفلسطيني ان النصر سيأتي لابد من استمرار المقاومه

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على الحوار المتين في دلالات الأربعين. مع القس سمير. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : ان نكون "رجل دين" لك جمهورك فهذا يعني ان تاخذ على عاتقك الدفاع عن هذا المفهوم امام هؤلاء الناس بل وترسيخه ليست مشكله لدى رجل الدين بان تفكر بمفاهيم مغايره بقدر ان تكون تلك المفاهيم تعزز ما عند الاخر الذي بخ هو ليس رجل دين وان كان ولا بد.. فلا مشكله ان تعتقد ذلك.. لكن حتما المشكله ان تتكلم به.. اعتقد او لا تعتقد.. فقط لا تتكلم..

 
علّق هشام حيدر ، على حكومة عبد المهدي.. الورقة الأخيرة - للكاتب د . ليث شبر : ممكن رابط استقالة ماكرون؟ او استقالة ترامب ؟ او استقالة جونسون ؟ او استقالة نتن ياهو ؟؟؟ كافي!!!!.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : امير الخياط
صفحة الكاتب :
  امير الخياط


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 شهادات وعقول على قارعة الطريق..من المسئول ؟  : حمزه الجناحي

 مفخخة قانون التقاعد!  : مفيد السعيدي

 لجنة من فرقة المشاة السابعة عشر تزورعدد من عوائل الشهداء في محافظات الفرات الاوسط

 فلسفة مبسطة: الديالكتيك مجتمع بدون فلسفة هو مجتمع مشلول العقل!!  : نبيل عوده

 الازمة القطرية والموقف العراقي  : د . عادل عبد المهدي

  نعم سيدي لقد طعننا اردوغان من الخلف .. بوتين رجل هذا العام  : د . زكي ظاهر العلي

 على إسرائيل أن تتعلم (أثيوبيا)  : محمد فؤاد زيد الكيلاني

 عملية امنية ضد "داعش" في عدة مناطق بالرمادي

 الإجهاض العربي!!  : د . صادق السامرائي

 ما بحثه جهانغيري وعبد المهدي

  مشروع المجرب لا يجرب هو الحل!  : قيس النجم

 البورصة المصرية تخسر نحو 25 مليار جنيه بعد حبس نجلي حسني مبارك

 عملية القنيطرة وألاعراب والمتأسلمين ..وقوى المقاومة...والثنائية المتناقضة ؟؟"  : هشام الهبيشان

 المصالحة الفلسطينية: أبعاد إقليمية وآثار دولية  : فادي الحسيني

 بيان لهيئة الحشد : شموس انتصارفي مساءات "الحضر"

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net