صفحة الكاتب : صلاح بصيص

احذروا فخري كريم وانتبهوا لمخططاته
صلاح بصيص

المقالات لا تُعبر عن وجهة نظر الموقع، وإنما تعبر عن رأي الكاتب.
 تبين لي بان التجار الانجاس ليس فقط من يتلاعب بقوت الشعوب ويحتكرون حاجات الناس ومتطلباتهم، بل هناك من المثقفين الانجاس الذين يتلاعبون بذهنية الناس ومصائرهم، بل هم اكثر خسة ووضاعة لانهم لا يرعوون عن بيع اوطانهم ومصادرة دماء الشرفاء الذين جاهدوا كل حسب مقدرته واستطاعته، حتى الصابر القابض على جمرة الجوع والحرمان والاسى والفقر المتقع، يبيع المثقف النجس كل هذه التضحيات في سبيل عظام يلعقها وموائد زائلة لا محالة، ومن اجل حفنة من الدولارات ترمى له فلا يأبه لانحناءه، ويعتقد انه يصنع نصرا.
امثال فخري كريم رئيس ما يسمى بصحيفة المدى من يصنع الطاغوت ومن يؤسس للديكتاتورية، فخري يريد ان يهدم المشروع السياسي الذي نتمنى اكتماله على اسس صحية من اجل ازمة، نعم لا تعدوا ان تكون غير ذلك مهما تشظت وتشعبت، نسف الحكومة التي يمثل اسياده جزء منها من اجل عيون البارزاني ليمنح رخصة تهريب النفط وتمدد النفوذ الكردي على حساب شعب مجروح كل ما وصل مرحلة الشفاء رشق بوابل من الازمات كسهام جارحة كي يستفد من بقائه مريضا مشلولا بعد ان تتحول البلاد الى سجن كبير مقسم لسجون متلاصقة... ولاء فخري كريم يتميز بانه يستطيع مجاراة الحكام والملوك واقناعهم بخدماته لا تفريق عنده بين القومية او الدين او المبدأ، مثل هؤلاء الانجاس لا يسلم اي بلد منهم لذا سيبقى العراق مثخن الجراح   يعاني التقسيم والفرقة مهما توحد واقترب.
فالطاغية لا يتحرك بارادته بل بارادة مستشاريه واعوانه واجزم بأن فخري اسهم في عمليات التهريب وفي الاموال المستحقة على حكومة كردستان وجميع الخلافات تحمل بصمة هذا المارق المنافق، فقد اثبت انه لا ينظر الى الشعوب مهما استبيحت حقوقها وسفك دمائها بل ينظر بعين واحدة كيف يرضي سيده وان كلفه الامر حرق الحرث والنسل، ولماذا اقول الشعوب فهو –اي فخري كريم- داس بقدمه على رفاق دربه من المناضلين الذي زج بينهم واشيا يحمل اخبارهم ومشاريعهم الى الحكام، ويحق لي السؤال اين كان فخري كريم ابان الحملات المسعورة التي قادها النظام العفلقي بحق الاكراد الابرياء؟ اتمنى على الاخوة الكرد ممن عاصروا تلك الفنرة ان يجيبوا.
اهم نقطة وودت ذكرها بحق من ذكرته، سكوت الاجهزة المسؤولة عن فخري والسماح له بشق عصا الاخوة والترابط بين الاشقاء اليس هناك قانون يجيز اعتقال من يحرض على العنف ويسهم في ازدياد الهوة بين ابناء الشعب الواحد، فمتى تنتبه الاجهزة الى السم الذي يبثه هؤلاء الانجاس لتحقيق مآرب معروفة وواضحة، هل ننتظر ليتمكن هؤلاء من امرهم لنصبح اعداء ونحن ابناء الشعب الواحد بسبب التصريحات المتشنجة، لا يهمني كثيرا السياسي المشترك في الحكومة اذا ما صرح علانية الى الاقتتال الطائفي والقومي، فقد بات معروفا بان السياسي يحارب بما استطاع لاسقاط خصمه ولم تعد تنطلي تصريحاته على العاقلين، ولكن عندما يصل الامر الى صاحب مؤسسة صحفية لها جمهورها ومتابعيها وتحتل مساحة في الشارع العراقي فهنا يقع المحضور، وتقف عقارب الساعة، فإذا كان كبير المؤسسة بهذه الاخلاق وهذا التوجه، اذن تسخير المؤسسة التي يرأسها لمشاريعه امرا بديهيا واردا لا محالة.  
يا بلدي المسكين يا من ابتليت بهذه الشرذمة، وهذا الناموس الذي يتلذذ بدمائك لك الله ليبعد عنك شرورهم ومخططاتهم الخبيثة، فامثال هؤلاء وباء ينخر العقول كما ينخر السرطان العظم دون الم او وجع، فهل سيترك الانجاس من التجار يقطون اجسادنا ويبيعوا اعضائنا لترضى عنهم الزعماء!!!
Salah_bsy99@yhoo.com
 

قناتنا على التلغرام : https://t.me/kitabat


صلاح بصيص
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2012/05/28



كتابة تعليق لموضوع : احذروا فخري كريم وانتبهوا لمخططاته
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :





الكتّاب :

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

 مواقف شديدة الحساسية/٢ "بانوراما" الحشد..

أحدث مقالات الكتّاب :


مقالات متنوعة :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net