صفحة الكاتب : صادق الموسوي

الوحدة الوطنية والخطاب السياسي الموحد لدحر مخططات الاعداء.
صادق الموسوي

منذ ظهور  التيارات المتطرفة والتكفيرية كانت معالجاتنا لها بأساليب معتدلة تعبير عن مواقفنا  ازاء موجات التكفير والفتنة التي اجتاحت اجزاء كبيرة من العراق قبل ان يتغلب صوت العقل والمنطق على اصوات خفافيش الظلام ، وقبل ان تتمكن الاجهزة الامنية من تفتيت قوى الارهاب

وقد بدأ  الدور الاعلامي المتميز لمؤسسات تجمع العراق وتجمع السلام  الاعلامية  في طرح قضايا المواطنين ومناصرة الديمقراطية والعملية السياسية و فضح الارهاب والداعمين له ، اضافة الى ترسيخ مفاهيم الوحدة الوطنية وتعزيز ممارساتها وفرض سلطة القانون
 
فكنا وما زلنا نقف جانب الحق وتعرية المواقف التي تحاول ضرب الوحدة الوطنية وبث النفس الطائفي بين ابناء الشعب الواحد،  ملتزمين بمشروع التعبير الصادق والحيادي لدعم العملية الديمقراطية والسياسية  في العراق.
وقد وقفنا الى جانب قضايا الشعب العراقي وفضحنا مخططات الارهاب وأعداء الوطن الذين يريدون الموت والخراب للعراق.
وقد عالجنا جميع القضايا بالحكمة والموعظة الحسنة .
في محاربة الفتاوى التكفيرية القادمة من خارج الحدود التي يصدرها رجال الافتاء الارهابي التكفيري،
فكان نهجنا وما زال ينتقد ويصحح مسار العملية السياسية والآراء الدينية المبنية على اسس خاطئة .
من خلال العقول النيرة والمثقفة في تجمع العراق الجديد وتجمع السلام العالمي من مفكرين رجال دين وعلم وسياسة واقتصاد  من مختلف الديانات والمذاهب الاسلامية  وقد اعلنا التبرؤ من كل من يسعى لتفريق كلمة المسلمين وإضعاف موقفهم.
 
فان جميع العراقيين قد استبشر خيرا بالتغيير الديمقراطي  وإطلاق الحريات في العراق
فالخطاب الوطني الموحد الفعلي مفتقد لدينا منذ زمن بعيد. وتمنياتنا أن نعيش الوحدة الوطنية الحقيقية قولا وفعلا من الان.
والشباب يحتاج إلي هذا الخطاب الذي يشعره بمعنى الوطن ووحدة ارضه وسمائه .
لان مشاعر الوحدة الوطنية لا تخص فقط الفتنة الطائفية.
الوحدة الوطنية تخص التهديدات الخارجية.
تخص ما يحدث في سوريا  والأردن وإيران والسعودية والبحرين وتركيا وجميع الدول المجاورة لحدود العراق
فالأحداث المتغيرة في أي دولة مجاورة للعراق  قد تؤثر سلبا علي ركائز الأمن القومي وعلى مياه نهري دجلة والفرات ، وهما نبع الحياة  الانسانية  والزراعية والمعيشية والاقتصادية لعموم العراقيين.
وتمنياتنا أن يضع الفرد العراقي يده بيد اخيه في مواجهة المخاطر الخارجية والداخلية ،وهو أمر محمود لطالما تغنينا به.
فان الوحدة الوطنية تعني اشراك الناس في كل ما يمكن ان يمس الوطن.
وحماية الوطن ليست ملقي على عاتق الاجهزة الامنية فقط بل عمل جماهيري يحتاج إلي دعم شعبي يشمل جميع العراقيين بغض النظر عن الدين والمذهب.
وان المجتمع الذي يتمسك بهذا القول يكون مجتمع أكثر تقدما وثقافتا ووعيا
عندها يكون قادر على دحر الارهاب والمخططات الخبيثة التي تحيق بالعراق وشعبه  ويكون قادرا  للدفاع عن أمنه وسمائه وأرضه .
حمى الله العراق وشعبه من الحاقدين.
 

  

صادق الموسوي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2012/05/29



كتابة تعليق لموضوع : الوحدة الوطنية والخطاب السياسي الموحد لدحر مخططات الاعداء.
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق مهند العيساوي ، على كُنْ مَن أنتَ فأنتَ أخي..! - للكاتب يوسف ناصر : وانا اقرا مقالكم تحضرني الآن مقولة الإمام علي (ع) ( الناس صنفان: أما أخ لك في الدين, أو نظير لك في الخلق) احسنت واجدت

 
علّق متابع ، على مجلس الفساد الاعلى يطالب بضرورة تزويده بالادلة والبيانات المتعلقة بفساد اشخاص او مؤسسات : ليتابع اللجان الاقتصادية للاحزاب الحاكمة ونتحدى المجلس ان يزج بحوت من حيتان الفساد التابعة للاحزاب السنية والشيعية ويراجع تمويل هذه الاحزاب وكيف فتحت مقرات لها حتى في القرى ... اين الحزم والقوة يا رئيس المجلس !!!!

 
علّق Ahmed ، على حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء - للكاتب اسعد الحلفي : فالكل يعرف ان هناك حوزة عريقة في النجف الاشرف وعمرها يزيد على الألف سنة سبحانك ربي ونحن في عام 1440 ه والحوزة عمرها أكثر من ألف سنة

 
علّق ابو الحسن ، على ذاكرتي عن ليلة الجهاد الكفائي..أولا - للكاتب كمال الموسوي : لقد اسبلت دموعنا واقرحت جفوننا ياسيد كمال جزاك الله خير الجزاء اريد منك ان تعطي لنا عنوان هذه العائله عسى ان نخفف من الامهم ونكون اخوه وخدم لهن الا لعنة الله على الظالمين الا لعنة الله على من تسبب بضياع الوطن واراقة دماء الشهداء ولازال ينعم بالخيرات ويتخندق في الخضراء بدون اي ذرة حياء نعم افرحنا النصر بفتوى السيد الكبير لكننا نريد الفرح الاكبر بسحل هؤلاء الحثالات الذين تسببو بضياع الارض ونهب خيرات البلد وهم لايساوون شسع نعل ابنة الشهيد ولا حول ولا قوه الا بالله العلي العظيم

 
علّق خالد علي ، على موقف الحيدري من الدين - للكاتب حسين المياحي : الذي يفهم من كلام السيد الحيدري انه يقول ان الانسان اذا كان عنده دليل على دينه الذي يدين به فهو معذور اي دين كان.. وهذا الكلام لاغبار عليه.. أما انك تضع الحيدري بين خيارين اما الكفر او النفاق فقد جانبك الصواب في هذا الحكم لان السيد لم ينكر ان الدين الإسلامي هو الحق وإنما أعطى عذر للمتدين بدين اخر مع وجود الدليل عند هذا المتدين على صحة دينه وشتان بين الأمرين ياسيدي

 
علّق حكمت العميدي ، على في سبايكر ... - للكاتب احمد لعيبي : يا ايها الناس في سبايكر مات أبناء الناس واكيد سوف يبقى شعارنا لن ننسى سبايكر

 
علّق الدلوي ، على الرد على شبهات المنحرف أحمد القبانجي ( 10 ) - للكاتب ابواحمد الكعبي : احسنت جزاك الله خيرا ..رد جميل ولطيف ومنطقي

 
علّق حسين كاظم ، على الكرد الفيليون/ لواء الأفاعي الثلاث ... الحلقة الرابعة - للكاتب د . محمد تقي جون : اكثر مكون عانى بالعراق هم (الشيعة العرب).. الذين يتم حتى تهميش معرفهم نسمع بالفيلية، التركمان، السنة العرب، الاكراد، اليزيديين، المسيحيين.. التبعية الايرانية.. الخ.. ولكن هل سمعتم يوما احد (ذكر ماسي الشيعة العرب الذين وقعت الحروب على اراضيهم.. وزهقت ارواحهم.. ودمرت بناهم التحتية).. فحرب الكويت (ساحة المعارك كانت وسط وجنوب العراق اصلا).. (حرب ايران معظم المعارك هي بحدود المحافظات الشيعية العربية اليت حرقت نخيلها.. ودمرت بناها التحتية).. (حروب عام 2003 ايضا وسط وجنوب كانت مسرح لها).. اعدامات صدام وقمع انتفاضة اذار عام 1991.. ضحيتها الشيعة العرب تبيض السجون .. ضحاياها الاكبر هم الشيعة العرب المقابر الجماعية.. ضحايها الشيعة العرب ايضا الارهاب استهدفت اساسا الشيعة العرب لسنوات الارض المحروقة تعرض لها الشيعة العرب بتجفيف الاهوار وقطع ملايين النخيل وحرق القرى والتهجير محو ذكر الشيعة العرب سواء قبل او بعد عام 2003.. يستمر.. فمتى نجد من يدافع عنهم ويذكر معرفهم وينطلق من حقوقهم ومصالحهم

 
علّق علي الهادي ، على امام المركز الإسلامي في أيرلندا الجنوبية يعلق في صفحته على الفيس بوك على مقالات الكاتب سليم الحسني الأخيرة ضد المرجعية الدينية : ولكن لا حياة لمن تنادي

 
علّق Haytham Ghurayeb ، على آراء السيد كمال الحيدري في الميزان🌀 [ خمس الأرباح ] - للكاتب ابو تراب مولاي : السلام عليكم الخمس ورد في القرآن، اذن كيف لا يطبق مثله مثل الزكاه. ارجو التوضيح التفصيلي

 
علّق محمد عبدزيد ، على السيد السيستاني يرفض عروضا لعلاج عقيلته بالخارج ويصر على علاجها بجناح عام بمستشفى الصدر : اللهم اشفي السيدة الجليلة بشفائك وعافها من بلائك وارجعها الى بيتها سالمة معافاة من كل سوء ولا تفجع قلب سيدنا المرجع واولادها الكرام في هذا الشهر الكريم بحق من فجعت بأبيها في هذا الشهر وصلى الله على محمد واله الطاهرين

 
علّق ammar ، على كركوك اغلبية تركمانية لولا التدليس العربي الكردي - للكاتب عامر عبد الجبار اسماعيل : كركوك محافظة كردية اقرأوا التاريخ جيدا وهل تعلمون ان حضارة الأكراد هي قبل التاريخ الميلادي يعني عندما كان هناك اكراد لم يكن لا إسلام ولا تركمان

 
علّق علي ، على العدد ( 78 ) من اصدار الاحرار - للكاتب مجلة الاحرار : يسلموووو

 
علّق اسعد عبد الرزاق هاني ، على روزبة في السينما العراقية - للكاتب حيدر حسين سويري : عرض الفلم بنجاح ونجح بجمهوره الواسع والكبير، ولكون العتبة لاتبحث عن الأرباح ، وانما سيكون الوارد زوادة فلم جديد وبدل هذا الاسلوب الاستفزازي يمكن له ان يكون عنصرا ايجابيا ويتقدم للعتبة العباسية المقدسة ، مثلما تقدم لغيرهم واما السؤال الذي يبحث عن سرعلاقة العتبة العباسية بالانتاج هو سؤال كان الفلم جوابا عنه كونه حرر رسالة الى العالم مضمونها يمثل الإجابة على هذا السؤال الغير فطن للاسف لكونه مغلق على ادارة العتبات بشكلها القديم والذي كان تابعا للسلطة أيضا ، الى متى تبقى مثل تلك الرؤى السلطوية ، ما الغريب اذا اصبحت العتبات المقدسة تمتلك اساليب النهضةالحقيقية مستثمرة الطاقات الخلاقة في كل مجال والانتاج السينمائي احد تلك المجالات وانت وغيرك يكون من تلك الطاقات الخلاقة فتحية للعتبة العباسية المقدسة وتحية للكاتب حيدر حسين سوير وتحية لكل مسعى يبحث عن غد عراقي جميل

 
علّق تسنيم الچنة ، على قراءة في ديوان ( الفرح ليس مهنتي ) لمحمد الماغوط - للكاتب جمعة عبد الله : هذا موضوع رسالة تخرجي هل يمكنك مساعدتي في اعطائي مصادر ومراجع تخص هذا الموضوع وشكرا.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : د . حازم عبودي
صفحة الكاتب :
  د . حازم عبودي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 رئيس مجلس ذي قار يشدد على ضرورة تسهيل إجراءات معاملات المواطنين في دوائر العمل والشؤون الاجتماعية

 مخالفة الوهابية لسنة رسول الله في نبش القبور ؟؟  : الشيخ جمال الطائي

 ديالى : مفارز مكافحة المتفجرات تفكك عبوتين ناسفتين في ناحية مندلي  : وزارة الداخلية العراقية

 ظل َّ الجسدُ في بغدادي  : دلال محمود

 بعد تاريخهم الاسود الدامي .... أحالة المتبقين من منتسبي الكيانات المنحلة الذين لم تستوعبهم الأجهزة الأمنية بعد على التقاعد  : وكالة براثا

 اصول العقيدة في النفص الحسيني : الشيخ علي حمود العبادي

 شهر رمضان..الفرصة القائمة  : علي الخياط

 حديث يوم الأثنين: الحلقة 17 الصدمة:النظرية والإجراء.  : د . طلال فائق الكمالي

 ماذا لو لم يكن هناك الحشد الشعبي؟  : طاهر الموسوي

 البطالة كواقع اجتماعي  : عبد اللطيف الشمري

 دشن وزير الموارد المائية د حسن الجنابي الكراءة(سوق الشيوخ)  : وزارة الموارد المائية

 نَهب ..المال العام (حَلال)بشرط..؟!  : اثير الشرع

 صلاة موحدة وأزمات متجددة  : مديحة الربيعي

 الطائفية الرقمية واقنعة العصر الافتراضي  : مهند حبيب السماوي

 المحافظ مع بدء العام الدراسي الجديد: العراق بحاجة الى قيادات شبابية كبيرة تحمل الشهادات والتخصصات التي من خلالها يتم التطور

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net