صفحة الكاتب : راسم المرواني

مَنعُ النوادي الليليـّةِ وبَيعِ الخمورِ ... وأشياءٌ أُخرى في العراق
راسم المرواني
المقدمة / كم كان بودي أن تضع الحكومة العراقية أمام نظرها ووعيها تجربة السيد الشهيد محمد محمد صادق الصدر (عليه صلوات من ربه ورحمة) في إصلاح المجتمع ، وأن تستفيد من خطواته (الواثقة) في تغيير الخارطة (الأخلاقية) للمجتمع ،
وأن تبدأ من حيث بدأ هذا الرجل العملاق ، أو أن تبدأ من حيث انتهى على الأقل .
 
ألمقالة / 
بدءً ينبغي أن نسلط الضوء على نقطة مهمة ، يمكن أن نؤطرها بشكل تساؤل ، وهو :- هل وظيفة القوانين هي حماية المجتمع من الفرد ؟ أم لحماية الفرد من المجتمع ؟ وأحسب أن وظيفة القوانين هي حماية (المجتمع) من (الفرد) ، وليس العكس ، لأن المفترض أن مصلحة المجتمع (أي المصلحة العامة) تفدم على مصلحة الأفراد (أي المصلحة الشخصية) ، وكما يقول السيد الشهيد محمد محمد صادق الصدر :- (إذا تحققت المصلحة العامة ، تحققت معها المصلحة الخاصة) ، ولذا ، فمصلحة الفرد  مرهونة بتحقق المصلحة العامة ، ومن هنا ، فإن الكثير من القوانين تضعها السلطة دون الإلتفات الى هذا المعنى ، وأقربها (معاصرة) ما تمارسه دوائر (المرور) من فرض قانون (ربط حزام الأمان) ، وإيقاع العقوبة على من يخرق هذا القانون ، وهذا بحد ذاته سوء (فهم) أو سوء (تعاطي) مع الغاية التي من أجلها وضِعَتْ القوانين ، لأن (عدم) ربط حزام الأمان يتعلق بالضرر (الفردي) أو الشخصي ، خصوصاً حين يقود الشخص سيارته الشخصية لوحده ، والقانون لا علاقة له بالضرر الشخصي إذا كان الأمر لا يتعلق بضرر المجتمع ، أما أن تفرض القوانين حمايتها على (شخصية الأفراد) ، فالمسألة لا تعدو كونها نوعاً من أنواع التسلط السلبي ، أو الغباء المتفشي في فهم فقه القوانين .
وقريب من هذه المسألة ، موضوعة تعاطي (المخدرات) ، فالمفترض بالقوانين أن تنظر الى مدى الضرر الناتج عن تعاطي المخدرات بالنسبة للمجتمع ، وليس بالفرد نفسه ، والمجتمع هنا ليس بمعنى (الأمة) ولا (الطائفة) ، بل المجتمع ممكن أن يكون (الأسرة) المفترض تكونها من (الأب والأم) أو الأب والأم و (فرد أو أفراد) من الأسرة ، وهكذا ، تصح تسمية (المجتمع) على (فردين) فقط من الأفراد ، مثل الصديق وصديقه ، أو الأب وابنه ، أو سائق سيارة الأجرة ومن يركب بمعيته .
إن أغلب (الأغبياء) يفهمون (الحرية) على أنها محض (استهتار) ، وكثير من أهل (النـزق) يتصورون بأن (الحرية الشخصية) هي حرية شخصية يمكن أن تقوم بمعزل عن الخارج ، وهذا غير واقعي البته ، فليس هناك في الوجود شئ اسمه (حرية شخصية) بالمعنى الكامل ، ذلك لأن الإنسان (كونه كائن اجتماعي) لا يمكن أن يعيش بمعزل عن الآخرين ، ولذا ، فحريتة (تحددها) حرية الآخرين ، ورغباته تطوقها (رغبات الآخرين) ، وتطلعاته تقيدها (تطلعات) الآخرين .
إن أي ضرر (مادي أو معنوي أو أدبي) يمكن أن يسببه شخص للآخرين ، فهو خارج حدود حريته الشخصية ، وهو سلب لحرية الآخرين ، مع العلم بأن حرية الإنسان يجب أن (لا) تخدش حقوق الآخرين أولاً ، ويجب أن لا تضر بـ (الحيوان) والبيئة أيضاً .
إن مسألة منع (بيع الخمور) يجب أن لا يُنظر إليها من باب (منع الإثم) فقط ، ولا يجب حصرها بـ (طاعة الله) فقط ، ويجب أن لا ترتكز على كون مجتمعنا مجتمع شرقي ذو قيم محددة فقط ، و (لا) يجب أن يُـنظَرَ الى الموضوع من حيث كوننا مجتمع إسلامي فقط ، فالأديان (كلها) نظرت الى الخمر نظرة (تحريم) واستهجان ، بل من الملفت للنظر أن - حتى - المجتمعات الغربية (العلمانية) تنظر الى الخمر وشارب الخمر و (السكير) على أنه شخص منبوذ وليس أهلاً للثقة وليس ممن يعتد بهم أو يعتمد عليهم في بناء المجتمع ، بل قد يرى (حتى الغربيين) بأن المدمن على الخمر هو سبب من أسباب انهيار الأسرة والعمل والمجتمع ، ولذا ، فعلينا أن لا نضيق نطاق قوانينا بالرؤية الدينية ، لأن الأديان كلها إنما جائت من أجل (الإنسانية) جمعاء ، وينبغي أن ننظر الى مقدار الضرر الذي يمكن أن تسببه (الممنوعات والمحرمات) للمجتمع ومنها الخمور ، بدءً من الأضرار (الأخلاقية) ومروراً بالأضرار (المادية) والنفسية وانتهاءً بالأضرار التي لها علاقة بانتشار الجريمة أو الأوبئة في المجتمع .
إن من الأخطاء الكبيرة أن يضع القيمون على القانون (قانوناً) يمنع أو يسمح بتعاطي مادة ما دون أن تكون هناك (حرب ثقافية وإعلامية) تسبق إصدار هذا القانون ، وخصوصاً القوانين (الوضعية) التي تتكئ على (التشريعات الإلهية) ، لسبب مهم جداً ، هو أن الغاية من (قوانين السلطة) أنها تأتي (لحماية) السلطة ، وأبعاد الناس عن الإضرار بالسلطة ، بيد أن قوانين (الله) غايتها تقريب الناس من (الله) ، وعليه ، فكل قانون يتكئ على (التشريع) ينبغي فيه أولاً أن يكون مسبوقاً بآلية (التدريج) المساوق للحراك الإعلامي والتثقيفي ، لدرجة توصل المجتمع الى استهجان ورفض (موضوعة المنع) ، وتهيئة الأجواء المجتمعية لقبول (المنع) ، خصوصاً وأننا قد ابتعدنا كثيراً عن مصادر التشريع (الأصلية) وأشغلتنا هموم السياسة والمناصب واللهاث وراء المكاسب ، فلو أننا (حصرنا) النوادي الليلية ومحلات بيع الخمور في (رقعة) جغرافية واحدة – على سبيل الفرض – بمدخل ومخرج واحد ، فلنا أن نتخيل حجم الحرج الذي يلاحق (الداخل والخارج) الى هذه الرقعة المحدودة .
ولو أننا عدنا الى ما أدرجناه في (مقدمة) مقالتنا هذه ، وتعاطينا مع موضوعة (المنع) بنفس الأسس (العملية) التي انتهجها الولي المقدس الشهيد محمد الصدر ، لأستطعنا أن نمنع الكثير من الممارسات في المجتمع ، فعلى سبيل المثال لا الحصر ، ينبغي علينا – كما فعل الولي المقدس – أن نوجد نوعاً من أنواع الثقة والحب والطاعة بين المجتمع وسلطة القانون ، حيث وجدنا في (العصر الذهبي) لحركة الإصلاح في المجتمع العراقي ما قبل اغتيال الولي المقدس ، أن الولي المقدس كان يرسل إشارات المحبة والثقة للمجتمع ، حتى وجدنا أن (مجتمع الباعة) قد بدأ يُعرض عن البضاعة لمجرد وجود (الشبهة) ، ووجدنا أن ربات بيوتنا يمتنعن عن طبخ المواد الغذائية ما لم يكن فيها دليل على الأحلية ، ووجدنا أن الكثير من أصحاب المهن قد غادروا مهنهم لوجود إشكال شرعي في امتهانها ، وهذا كله ناجم عن الحب والثقة والطاعة ، وليس لصرامة القوانين التي كان الولي المقدس يفرضها على المجتمع ، بل لقد كان (عليه صلوات من ربه ورحمة) يتعامل مع أسلوب (البدائل) ، فقد كان يخلق البدائل لأتباعه ليستغنوا عن أسلوبية حياتهم السابقة .  
إن مسألة (حرمة) الخمر ، وحرمة ارتياد النوادي الليلية ، لا يمكن أن تكون حاجزاً كبيراً لدى من لا يؤمنون بـ (الحرمة) ، وإن القوانين ليست رادعاً كافياً لمنع الأشخاص من تعاطي (المحرمات) ، فسبل (التهريب والتسريب) كفيلة بتوفير (المحرمات والممنوعات) للمجتمع بشكل مألوف ، كما هو الحاصل في (تهريب) الخمور الى الجمهورية الإسلامية في إيران أو الى المملكة العربية السعودية أو غيرها من الدول ذوات الدساتير الإسلامية ، وهذا ليس غريباً ، فتأريخنا (الضبابي)
يخبرنا بأن نفراً من أصحاب رسول الله (صلى الله عليه وآله) كانوا يعاقرون (الخمر) في وادٍ من أودية مكة ، في ليلة من ليالي الغزو مع الرسول الأعظم ، وعليه ، فللشيطان حصة في المجتمع لا تقننها غير الثقافة والوعي التي يجب أن يبثها في
المجتمع (نفرٌ) من المؤمنين الخيرين الصادقين ، وليس ممن يضربون شاربي الخمر بالعصي والهراوات ، ثم يرجعون لبيوتهم (ليلاً) كي ينسوا تعب النهار وجهد (الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر) عبر تناول (كأس أو كأسين) من الخمور المستوردة ، وأهل مكة أدرى بشعابها .
إن من المؤكد أن هناك أخطاراً على المجتمع ليس الخمر بأشدها ، أمثال الغيبة والنميمة والنفاق والبهتان والتسقيط وأكل مال المواطنين والرشوة والمحسوبية والمتاجرة بمصائر الناس والقتل والزنا والشذوذ والمثلية وانتهاك حرمة وكرامة المواطن في (السيطرات) والتعذيب والإغتصاب في السجون وإذكاء الطائفية والتسليب والتهجير وغيرها ، ولذا ، فمن يريد أن يعصي الله في صحراء حيث لا يضر بشراً ولا حيواناً ولا بيئة ، فهو حر ، وهذه مسألة بينه وبين ربه ، وأما من يريد أن يحتسي
الخمر (دون) أن يضر بأسرته أو بأبناءه أو ببيئته أو بأصدقاءه أو بعمله أو بنتاجه المجتمعي فهو حر ، وحسابه وعقابه على من خلقه ، شريطة أن لا يكون محكوماً بقانون (التزاحم) ، أي بالقانون الذي يقول (إذا تزاحم أمران ، أحدهما مهم والآخر أهم ، فيصار الى الأهم ويـُترك المهم) ، ومن يريد أن يزني دون أن يؤثر في أسرته أو مجتمعه أو بيئته أو شركاءه في الإنسانية فهو حر ، وله مع ربه موقف لن يصيبنا فيه عاره أو شناره ، ومن أراد أن يعصي الله – بأية معصية - دون أن يضر ببيئته أو أسرته أو مجتمعه أو أصدقاءه أو وطنه فهذه مسألة بينه وبين ربه .
وأعتقد بأننا إذا أردنا أن نمنع (النوادي الليلية) ، فعلينا أن نبدأ بالخطوة الأولى ، خطوة واحدة ، واحدة قبل كل شئ ، وهي أننا بدلاً أن نفرض (ضريبة دخل) على إدارة النوادي الليلية ، علينا أن نفرض عليهم أن يضعوا (لافتة) كبيرة على مدخل (وجدران) النوادي الليلية ، مكتوب عليها قول رسول الله (ص) :- (عُفّوا ...تعفُّ نساؤكم) ، وأنا زعيم بما ستؤول له النتائج .
 
 
 
راسم المرواني
 
المستشار الثقافي للتيار الصدري
 
العراق / عاصمة العالم المحتلة
 
 
 
 
 
      

  

راسم المرواني
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2010/12/12



كتابة تعليق لموضوع : مَنعُ النوادي الليليـّةِ وبَيعِ الخمورِ ... وأشياءٌ أُخرى في العراق
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق متابع ، على مجلس الفساد الاعلى يطالب بضرورة تزويده بالادلة والبيانات المتعلقة بفساد اشخاص او مؤسسات : ليتابع اللجان الاقتصادية للاحزاب الحاكمة ونتحدى المجلس ان يزج بحوت من حيتان الفساد التابعة للاحزاب السنية والشيعية ويراجع تمويل هذه الاحزاب وكيف فتحت مقرات لها حتى في القرى ... اين الحزم والقوة يا رئيس المجلس !!!!

 
علّق Ahmed ، على حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء - للكاتب اسعد الحلفي : فالكل يعرف ان هناك حوزة عريقة في النجف الاشرف وعمرها يزيد على الألف سنة سبحانك ربي ونحن في عام 1440 ه والحوزة عمرها أكثر من ألف سنة

 
علّق ابو الحسن ، على ذاكرتي عن ليلة الجهاد الكفائي..أولا - للكاتب كمال الموسوي : لقد اسبلت دموعنا واقرحت جفوننا ياسيد كمال جزاك الله خير الجزاء اريد منك ان تعطي لنا عنوان هذه العائله عسى ان نخفف من الامهم ونكون اخوه وخدم لهن الا لعنة الله على الظالمين الا لعنة الله على من تسبب بضياع الوطن واراقة دماء الشهداء ولازال ينعم بالخيرات ويتخندق في الخضراء بدون اي ذرة حياء نعم افرحنا النصر بفتوى السيد الكبير لكننا نريد الفرح الاكبر بسحل هؤلاء الحثالات الذين تسببو بضياع الارض ونهب خيرات البلد وهم لايساوون شسع نعل ابنة الشهيد ولا حول ولا قوه الا بالله العلي العظيم

 
علّق خالد علي ، على موقف الحيدري من الدين - للكاتب حسين المياحي : الذي يفهم من كلام السيد الحيدري انه يقول ان الانسان اذا كان عنده دليل على دينه الذي يدين به فهو معذور اي دين كان.. وهذا الكلام لاغبار عليه.. أما انك تضع الحيدري بين خيارين اما الكفر او النفاق فقد جانبك الصواب في هذا الحكم لان السيد لم ينكر ان الدين الإسلامي هو الحق وإنما أعطى عذر للمتدين بدين اخر مع وجود الدليل عند هذا المتدين على صحة دينه وشتان بين الأمرين ياسيدي

 
علّق حكمت العميدي ، على في سبايكر ... - للكاتب احمد لعيبي : يا ايها الناس في سبايكر مات أبناء الناس واكيد سوف يبقى شعارنا لن ننسى سبايكر

 
علّق الدلوي ، على الرد على شبهات المنحرف أحمد القبانجي ( 10 ) - للكاتب ابواحمد الكعبي : احسنت جزاك الله خيرا ..رد جميل ولطيف ومنطقي

 
علّق حسين كاظم ، على الكرد الفيليون/ لواء الأفاعي الثلاث ... الحلقة الرابعة - للكاتب د . محمد تقي جون : اكثر مكون عانى بالعراق هم (الشيعة العرب).. الذين يتم حتى تهميش معرفهم نسمع بالفيلية، التركمان، السنة العرب، الاكراد، اليزيديين، المسيحيين.. التبعية الايرانية.. الخ.. ولكن هل سمعتم يوما احد (ذكر ماسي الشيعة العرب الذين وقعت الحروب على اراضيهم.. وزهقت ارواحهم.. ودمرت بناهم التحتية).. فحرب الكويت (ساحة المعارك كانت وسط وجنوب العراق اصلا).. (حرب ايران معظم المعارك هي بحدود المحافظات الشيعية العربية اليت حرقت نخيلها.. ودمرت بناها التحتية).. (حروب عام 2003 ايضا وسط وجنوب كانت مسرح لها).. اعدامات صدام وقمع انتفاضة اذار عام 1991.. ضحيتها الشيعة العرب تبيض السجون .. ضحاياها الاكبر هم الشيعة العرب المقابر الجماعية.. ضحايها الشيعة العرب ايضا الارهاب استهدفت اساسا الشيعة العرب لسنوات الارض المحروقة تعرض لها الشيعة العرب بتجفيف الاهوار وقطع ملايين النخيل وحرق القرى والتهجير محو ذكر الشيعة العرب سواء قبل او بعد عام 2003.. يستمر.. فمتى نجد من يدافع عنهم ويذكر معرفهم وينطلق من حقوقهم ومصالحهم

 
علّق علي الهادي ، على امام المركز الإسلامي في أيرلندا الجنوبية يعلق في صفحته على الفيس بوك على مقالات الكاتب سليم الحسني الأخيرة ضد المرجعية الدينية : ولكن لا حياة لمن تنادي

 
علّق Haytham Ghurayeb ، على آراء السيد كمال الحيدري في الميزان🌀 [ خمس الأرباح ] - للكاتب ابو تراب مولاي : السلام عليكم الخمس ورد في القرآن، اذن كيف لا يطبق مثله مثل الزكاه. ارجو التوضيح التفصيلي

 
علّق محمد عبدزيد ، على السيد السيستاني يرفض عروضا لعلاج عقيلته بالخارج ويصر على علاجها بجناح عام بمستشفى الصدر : اللهم اشفي السيدة الجليلة بشفائك وعافها من بلائك وارجعها الى بيتها سالمة معافاة من كل سوء ولا تفجع قلب سيدنا المرجع واولادها الكرام في هذا الشهر الكريم بحق من فجعت بأبيها في هذا الشهر وصلى الله على محمد واله الطاهرين

 
علّق ammar ، على كركوك اغلبية تركمانية لولا التدليس العربي الكردي - للكاتب عامر عبد الجبار اسماعيل : كركوك محافظة كردية اقرأوا التاريخ جيدا وهل تعلمون ان حضارة الأكراد هي قبل التاريخ الميلادي يعني عندما كان هناك اكراد لم يكن لا إسلام ولا تركمان

 
علّق علي ، على العدد ( 78 ) من اصدار الاحرار - للكاتب مجلة الاحرار : يسلموووو

 
علّق اسعد عبد الرزاق هاني ، على روزبة في السينما العراقية - للكاتب حيدر حسين سويري : عرض الفلم بنجاح ونجح بجمهوره الواسع والكبير، ولكون العتبة لاتبحث عن الأرباح ، وانما سيكون الوارد زوادة فلم جديد وبدل هذا الاسلوب الاستفزازي يمكن له ان يكون عنصرا ايجابيا ويتقدم للعتبة العباسية المقدسة ، مثلما تقدم لغيرهم واما السؤال الذي يبحث عن سرعلاقة العتبة العباسية بالانتاج هو سؤال كان الفلم جوابا عنه كونه حرر رسالة الى العالم مضمونها يمثل الإجابة على هذا السؤال الغير فطن للاسف لكونه مغلق على ادارة العتبات بشكلها القديم والذي كان تابعا للسلطة أيضا ، الى متى تبقى مثل تلك الرؤى السلطوية ، ما الغريب اذا اصبحت العتبات المقدسة تمتلك اساليب النهضةالحقيقية مستثمرة الطاقات الخلاقة في كل مجال والانتاج السينمائي احد تلك المجالات وانت وغيرك يكون من تلك الطاقات الخلاقة فتحية للعتبة العباسية المقدسة وتحية للكاتب حيدر حسين سوير وتحية لكل مسعى يبحث عن غد عراقي جميل

 
علّق تسنيم الچنة ، على قراءة في ديوان ( الفرح ليس مهنتي ) لمحمد الماغوط - للكاتب جمعة عبد الله : هذا موضوع رسالة تخرجي هل يمكنك مساعدتي في اعطائي مصادر ومراجع تخص هذا الموضوع وشكرا

 
علّق ابو الحسن ، على حدث سليم الحسني الساخن.. - للكاتب نجاح بيعي : الاستاذ الفاضل نجاح البيعي المحترم رغم اننا في شهر رمضان المبارك لكن فيما يخص سليم الحسني او جواد سنبه وهو اسمه الحقيقي ساقول فيه لو كلُّ كلبٍ عوى ألقمتُه حجرًا لأصبح الصخرُ مثقالاً بدينارِ لا اعلم لماذا الكتاب والمخلصين من امثالك تتعب بنفسها بالرد على هذا الامعه التافه بل ارى العكس عندما تردون على منشوراته البائسه تعطون له حجم وقيمه وهو قيمته صفر على الشمال اما المخلصين والمؤمنين الذين يعرفون المرجعيه الدينيهالعليا فلن يتئثرو بخزعبلات الحسني ومن قبله الوائلي وغيرهم الكثيرين من ابواق تسقيط المرجعيه واما الامعات سواء كتب لهم سليم او لم يكتب فهو ديدنهم وشغلهم الشاغل الانتقاص من المرجعيه حفظكم الله ورعاكم .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : احمد لعيبي
صفحة الكاتب :
  احمد لعيبي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 اذا لم تركب معنا ستغرق وحدك  : مهدي المولى

 جنايات بابل: الإعدام لمدان بتفجير إرهابي استهدف 34 زائراً في الشوملي  : مجلس القضاء الاعلى

 ارتفاع اسعار النفط بعد ضربة حوثية مدمرة لشركة "أرامكو" السعودية

 بالوثيقة.. نائب رئيس البرلمان يخاطب مصرف الرافدين لمنح قروض ميسرة للطلبة

  بناء السدود في ايران بوابة بين التاريخ والحاضر  : د . هادي فائز

 أمريكا تسرق انتصارات المجاهدين.  : باسم العجري

 تبرير العادات السيئة مرض.   : مصطفى الهادي

 مطالبة أمريكا للعراق بتعويضها نفقات ألأشتياح معادله وتقويض  : عباس حسن الجابري

  الامين العام للعتبة العلوية: مواكب ومجالس النجف تدعم القضايا الاصلاحية ضد الفساد والطغيان سابقا وحالياً  : فراس الكرباسي

 عودة عائلات عربية إلى محيط كركوك تثير أزمة مع اكرادها

 إلى أصحاب القرار بخصوص تأشيرة السفر (الفيزا) الإيرانية للعراقيين  : حسين القابچي الموسوي

 مكره اخاك لا بطل  : السيد يوسف البيومي

 وزارة الموارد المائية تواصل اعمالها بانشاء دوار على نهر الجهاد في واسط  : وزارة الموارد المائية

 مصادر: شل تسعى لتخارج بمليار دولار من مشروع غاز مسال في إندونيسيا

 قيادة عمليات ديالى تؤمن مناطق حاوي العظيم القريبة من محافظة صلاح الدين  : وزارة الدفاع العراقية

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net