صفحة الكاتب : راسم المرواني

مَنعُ النوادي الليليـّةِ وبَيعِ الخمورِ ... وأشياءٌ أُخرى في العراق
راسم المرواني
المقدمة / كم كان بودي أن تضع الحكومة العراقية أمام نظرها ووعيها تجربة السيد الشهيد محمد محمد صادق الصدر (عليه صلوات من ربه ورحمة) في إصلاح المجتمع ، وأن تستفيد من خطواته (الواثقة) في تغيير الخارطة (الأخلاقية) للمجتمع ،
وأن تبدأ من حيث بدأ هذا الرجل العملاق ، أو أن تبدأ من حيث انتهى على الأقل .
 
ألمقالة / 
بدءً ينبغي أن نسلط الضوء على نقطة مهمة ، يمكن أن نؤطرها بشكل تساؤل ، وهو :- هل وظيفة القوانين هي حماية المجتمع من الفرد ؟ أم لحماية الفرد من المجتمع ؟ وأحسب أن وظيفة القوانين هي حماية (المجتمع) من (الفرد) ، وليس العكس ، لأن المفترض أن مصلحة المجتمع (أي المصلحة العامة) تفدم على مصلحة الأفراد (أي المصلحة الشخصية) ، وكما يقول السيد الشهيد محمد محمد صادق الصدر :- (إذا تحققت المصلحة العامة ، تحققت معها المصلحة الخاصة) ، ولذا ، فمصلحة الفرد  مرهونة بتحقق المصلحة العامة ، ومن هنا ، فإن الكثير من القوانين تضعها السلطة دون الإلتفات الى هذا المعنى ، وأقربها (معاصرة) ما تمارسه دوائر (المرور) من فرض قانون (ربط حزام الأمان) ، وإيقاع العقوبة على من يخرق هذا القانون ، وهذا بحد ذاته سوء (فهم) أو سوء (تعاطي) مع الغاية التي من أجلها وضِعَتْ القوانين ، لأن (عدم) ربط حزام الأمان يتعلق بالضرر (الفردي) أو الشخصي ، خصوصاً حين يقود الشخص سيارته الشخصية لوحده ، والقانون لا علاقة له بالضرر الشخصي إذا كان الأمر لا يتعلق بضرر المجتمع ، أما أن تفرض القوانين حمايتها على (شخصية الأفراد) ، فالمسألة لا تعدو كونها نوعاً من أنواع التسلط السلبي ، أو الغباء المتفشي في فهم فقه القوانين .
وقريب من هذه المسألة ، موضوعة تعاطي (المخدرات) ، فالمفترض بالقوانين أن تنظر الى مدى الضرر الناتج عن تعاطي المخدرات بالنسبة للمجتمع ، وليس بالفرد نفسه ، والمجتمع هنا ليس بمعنى (الأمة) ولا (الطائفة) ، بل المجتمع ممكن أن يكون (الأسرة) المفترض تكونها من (الأب والأم) أو الأب والأم و (فرد أو أفراد) من الأسرة ، وهكذا ، تصح تسمية (المجتمع) على (فردين) فقط من الأفراد ، مثل الصديق وصديقه ، أو الأب وابنه ، أو سائق سيارة الأجرة ومن يركب بمعيته .
إن أغلب (الأغبياء) يفهمون (الحرية) على أنها محض (استهتار) ، وكثير من أهل (النـزق) يتصورون بأن (الحرية الشخصية) هي حرية شخصية يمكن أن تقوم بمعزل عن الخارج ، وهذا غير واقعي البته ، فليس هناك في الوجود شئ اسمه (حرية شخصية) بالمعنى الكامل ، ذلك لأن الإنسان (كونه كائن اجتماعي) لا يمكن أن يعيش بمعزل عن الآخرين ، ولذا ، فحريتة (تحددها) حرية الآخرين ، ورغباته تطوقها (رغبات الآخرين) ، وتطلعاته تقيدها (تطلعات) الآخرين .
إن أي ضرر (مادي أو معنوي أو أدبي) يمكن أن يسببه شخص للآخرين ، فهو خارج حدود حريته الشخصية ، وهو سلب لحرية الآخرين ، مع العلم بأن حرية الإنسان يجب أن (لا) تخدش حقوق الآخرين أولاً ، ويجب أن لا تضر بـ (الحيوان) والبيئة أيضاً .
إن مسألة منع (بيع الخمور) يجب أن لا يُنظر إليها من باب (منع الإثم) فقط ، ولا يجب حصرها بـ (طاعة الله) فقط ، ويجب أن لا ترتكز على كون مجتمعنا مجتمع شرقي ذو قيم محددة فقط ، و (لا) يجب أن يُـنظَرَ الى الموضوع من حيث كوننا مجتمع إسلامي فقط ، فالأديان (كلها) نظرت الى الخمر نظرة (تحريم) واستهجان ، بل من الملفت للنظر أن - حتى - المجتمعات الغربية (العلمانية) تنظر الى الخمر وشارب الخمر و (السكير) على أنه شخص منبوذ وليس أهلاً للثقة وليس ممن يعتد بهم أو يعتمد عليهم في بناء المجتمع ، بل قد يرى (حتى الغربيين) بأن المدمن على الخمر هو سبب من أسباب انهيار الأسرة والعمل والمجتمع ، ولذا ، فعلينا أن لا نضيق نطاق قوانينا بالرؤية الدينية ، لأن الأديان كلها إنما جائت من أجل (الإنسانية) جمعاء ، وينبغي أن ننظر الى مقدار الضرر الذي يمكن أن تسببه (الممنوعات والمحرمات) للمجتمع ومنها الخمور ، بدءً من الأضرار (الأخلاقية) ومروراً بالأضرار (المادية) والنفسية وانتهاءً بالأضرار التي لها علاقة بانتشار الجريمة أو الأوبئة في المجتمع .
إن من الأخطاء الكبيرة أن يضع القيمون على القانون (قانوناً) يمنع أو يسمح بتعاطي مادة ما دون أن تكون هناك (حرب ثقافية وإعلامية) تسبق إصدار هذا القانون ، وخصوصاً القوانين (الوضعية) التي تتكئ على (التشريعات الإلهية) ، لسبب مهم جداً ، هو أن الغاية من (قوانين السلطة) أنها تأتي (لحماية) السلطة ، وأبعاد الناس عن الإضرار بالسلطة ، بيد أن قوانين (الله) غايتها تقريب الناس من (الله) ، وعليه ، فكل قانون يتكئ على (التشريع) ينبغي فيه أولاً أن يكون مسبوقاً بآلية (التدريج) المساوق للحراك الإعلامي والتثقيفي ، لدرجة توصل المجتمع الى استهجان ورفض (موضوعة المنع) ، وتهيئة الأجواء المجتمعية لقبول (المنع) ، خصوصاً وأننا قد ابتعدنا كثيراً عن مصادر التشريع (الأصلية) وأشغلتنا هموم السياسة والمناصب واللهاث وراء المكاسب ، فلو أننا (حصرنا) النوادي الليلية ومحلات بيع الخمور في (رقعة) جغرافية واحدة – على سبيل الفرض – بمدخل ومخرج واحد ، فلنا أن نتخيل حجم الحرج الذي يلاحق (الداخل والخارج) الى هذه الرقعة المحدودة .
ولو أننا عدنا الى ما أدرجناه في (مقدمة) مقالتنا هذه ، وتعاطينا مع موضوعة (المنع) بنفس الأسس (العملية) التي انتهجها الولي المقدس الشهيد محمد الصدر ، لأستطعنا أن نمنع الكثير من الممارسات في المجتمع ، فعلى سبيل المثال لا الحصر ، ينبغي علينا – كما فعل الولي المقدس – أن نوجد نوعاً من أنواع الثقة والحب والطاعة بين المجتمع وسلطة القانون ، حيث وجدنا في (العصر الذهبي) لحركة الإصلاح في المجتمع العراقي ما قبل اغتيال الولي المقدس ، أن الولي المقدس كان يرسل إشارات المحبة والثقة للمجتمع ، حتى وجدنا أن (مجتمع الباعة) قد بدأ يُعرض عن البضاعة لمجرد وجود (الشبهة) ، ووجدنا أن ربات بيوتنا يمتنعن عن طبخ المواد الغذائية ما لم يكن فيها دليل على الأحلية ، ووجدنا أن الكثير من أصحاب المهن قد غادروا مهنهم لوجود إشكال شرعي في امتهانها ، وهذا كله ناجم عن الحب والثقة والطاعة ، وليس لصرامة القوانين التي كان الولي المقدس يفرضها على المجتمع ، بل لقد كان (عليه صلوات من ربه ورحمة) يتعامل مع أسلوب (البدائل) ، فقد كان يخلق البدائل لأتباعه ليستغنوا عن أسلوبية حياتهم السابقة .  
إن مسألة (حرمة) الخمر ، وحرمة ارتياد النوادي الليلية ، لا يمكن أن تكون حاجزاً كبيراً لدى من لا يؤمنون بـ (الحرمة) ، وإن القوانين ليست رادعاً كافياً لمنع الأشخاص من تعاطي (المحرمات) ، فسبل (التهريب والتسريب) كفيلة بتوفير (المحرمات والممنوعات) للمجتمع بشكل مألوف ، كما هو الحاصل في (تهريب) الخمور الى الجمهورية الإسلامية في إيران أو الى المملكة العربية السعودية أو غيرها من الدول ذوات الدساتير الإسلامية ، وهذا ليس غريباً ، فتأريخنا (الضبابي)
يخبرنا بأن نفراً من أصحاب رسول الله (صلى الله عليه وآله) كانوا يعاقرون (الخمر) في وادٍ من أودية مكة ، في ليلة من ليالي الغزو مع الرسول الأعظم ، وعليه ، فللشيطان حصة في المجتمع لا تقننها غير الثقافة والوعي التي يجب أن يبثها في
المجتمع (نفرٌ) من المؤمنين الخيرين الصادقين ، وليس ممن يضربون شاربي الخمر بالعصي والهراوات ، ثم يرجعون لبيوتهم (ليلاً) كي ينسوا تعب النهار وجهد (الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر) عبر تناول (كأس أو كأسين) من الخمور المستوردة ، وأهل مكة أدرى بشعابها .
إن من المؤكد أن هناك أخطاراً على المجتمع ليس الخمر بأشدها ، أمثال الغيبة والنميمة والنفاق والبهتان والتسقيط وأكل مال المواطنين والرشوة والمحسوبية والمتاجرة بمصائر الناس والقتل والزنا والشذوذ والمثلية وانتهاك حرمة وكرامة المواطن في (السيطرات) والتعذيب والإغتصاب في السجون وإذكاء الطائفية والتسليب والتهجير وغيرها ، ولذا ، فمن يريد أن يعصي الله في صحراء حيث لا يضر بشراً ولا حيواناً ولا بيئة ، فهو حر ، وهذه مسألة بينه وبين ربه ، وأما من يريد أن يحتسي
الخمر (دون) أن يضر بأسرته أو بأبناءه أو ببيئته أو بأصدقاءه أو بعمله أو بنتاجه المجتمعي فهو حر ، وحسابه وعقابه على من خلقه ، شريطة أن لا يكون محكوماً بقانون (التزاحم) ، أي بالقانون الذي يقول (إذا تزاحم أمران ، أحدهما مهم والآخر أهم ، فيصار الى الأهم ويـُترك المهم) ، ومن يريد أن يزني دون أن يؤثر في أسرته أو مجتمعه أو بيئته أو شركاءه في الإنسانية فهو حر ، وله مع ربه موقف لن يصيبنا فيه عاره أو شناره ، ومن أراد أن يعصي الله – بأية معصية - دون أن يضر ببيئته أو أسرته أو مجتمعه أو أصدقاءه أو وطنه فهذه مسألة بينه وبين ربه .
وأعتقد بأننا إذا أردنا أن نمنع (النوادي الليلية) ، فعلينا أن نبدأ بالخطوة الأولى ، خطوة واحدة ، واحدة قبل كل شئ ، وهي أننا بدلاً أن نفرض (ضريبة دخل) على إدارة النوادي الليلية ، علينا أن نفرض عليهم أن يضعوا (لافتة) كبيرة على مدخل (وجدران) النوادي الليلية ، مكتوب عليها قول رسول الله (ص) :- (عُفّوا ...تعفُّ نساؤكم) ، وأنا زعيم بما ستؤول له النتائج .
 
 
 
راسم المرواني
 
المستشار الثقافي للتيار الصدري
 
العراق / عاصمة العالم المحتلة
 
 
 
 
 
      

  

راسم المرواني
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2010/12/12



كتابة تعليق لموضوع : مَنعُ النوادي الليليـّةِ وبَيعِ الخمورِ ... وأشياءٌ أُخرى في العراق
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق Ali jone ، على مناشدة الى المتوليين الشرعيين في العتبتين المقدستين - للكاتب عادل الموسوي : أحسنتم وبارك الله فيكم على هذة المناشدة واذا تعذر اقامة الصلاة فلا اقل من توجيه كلمة اسبوعية يتم فيها تناول قضايا الامة

 
علّق د. سعد الحداد ، على القصيدة اليتيمة العصماء - للكاتب الشيخ عبد الامير النجار : جناب الفاضل الشيخ عبد الامير النجار من دواعي الغبطة والسرور أن تؤرخ لهذه القصيدة العصماء حقًّا ,وتتَّبع ماآلت اليها حتى جاء المقال النفيس بهذه الحلة القشيبة نافعا ماتعا , وقد شوقتني لرؤيتها عيانًا ان شاء الله في مكانها المبارك في المسجد النبوي الشريف والتي لم ألتفت لها سابقا .. سلمت وبوركت ووفقكم الله لكل خير .

 
علّق حكمت العميدي ، على اثر الكلمة .. المرجعية الدينية العليا والكوادر الصحية التي تواجه الوباء .. - للكاتب حسين فرحان : نعم المرجع والاب المطاع ونعم الشعب والخادم المطيع

 
علّق صالح الطائي ، على تجهيز الموتى في السعودية - للكاتب الشيخ عبد الامير النجار : الأخ والصديق الفاضل شيخنا الموقر سلام عليكم وحياكم الله أسعد الله أيامكم ووفقكم لكل خير وأثابكم خيرا على ما تقدمونه من رائع المقالات والدراسات والمؤلفات تابعت موضوعك الشيق هذا وقد أسعدت كثيرة بجزالة لفظ أخي وجمال ما يجود به يراعه وسرني هذا التتبع الجميل لا أمل سوى أن ادعو الله أن يمد في عمرك ويوفقك لكل خير

 
علّق خالد طاهر ، على الخمر بين مرحلية (النسخ ) والتحريم المطلق - للكاتب عبد الكريم علوان الخفاجي : السلام عليك أستاذ عبد الكريم لقد اطلعت على مقالتين لك الاولى عن ليلة القدر و هذا المقال : و قد أعجبت بأسلوبك و اود الاطلاع على المزيد من المقالات ان وجد ... علما انني رأيت بعض محاضراتك على اليوتيوب ، اذا ممكن او وجد ان تزودوني بعنوان صفحتك في الفيس بؤك او التويتر او اي صفحة أراجع فيها جميع مقالاتك ولك الف شكر

 
علّق الكاتب جواد الخالصي ، على حملة اعلامية ضد الضحايا من سجناء الرأي والشهداء في حقبة نظام حزب البعث - للكاتب جواد كاظم الخالصي : الاستاذ ناجي العزيز تحياتي رمضان كريم عليكم وتقبل الله اعمالكم شكرا لكم ولوقتكم في قراءة المقال اما كتابتنا مقالات للدفاع عن المضحين فهذا واجب علينا ان نقول الحقيقة وان نقف عند معاناة ابناء الشعب وليس من الصحيح ان نسكت على جرائم ارتكبها النظام السابق بحق شعبه ولابد من الحديث عن الأحرار الذين صرخوا عاليا بوجه الديكتاتور ولابد من ان تكون هناك عدالة في تقسيم ثروات الشعب وما ذكرتموه من اموال هدرتها وتهدرها الحكومات المتعاقبة فعلا هي كافية لترفيه الشعب العراقي بالحد الأدنى وهناك الكثير من الموارد الاخرى التي لا يسع الحديث عنها الان. تحياتي واحترامي

 
علّق ناجي الزهيري ، على حملة اعلامية ضد الضحايا من سجناء الرأي والشهداء في حقبة نظام حزب البعث - للكاتب جواد كاظم الخالصي : اعزائي وهل ان السجناء السياسيين حجبوا رواتب الفقراء والمعوزين ؟ ماعلاقة هذه بتلك ؟ مليارات المليارات تهدر هي سبب عدم الإنصاف والمساواة ، النفقة المقطوع من كردستان يكفي لتغطية رواتب خيالية لكل الشعب ، الدرجات الخاصة ،،، فقط بانزين سيارات المسؤولين يكفي لسد رواتب كل الشرائح المحتاجة ... لماذا التركيز على المضطهدين ايام النظام الساقط ، هنا يكمن الإنصاف . المقال منصف ورائع . شكراً كثيراً للكاتب جواد الخالصي

 
علّق الكاتب جواد الخالصي ، على حملة اعلامية ضد الضحايا من سجناء الرأي والشهداء في حقبة نظام حزب البعث - للكاتب جواد كاظم الخالصي : العزيز الاستاذ محمد حيدر المحترم بداية رمضان مبارك عليكم وتقبل الله اعمالكم واشكر لك وقتك في قراءة المقال وفي نفس الوقت اشكر سؤالك الجميل بالفعل يجب ان يكون إنصاف وعدالة مجتمعية لكل فرد عراقي خاصة المحتاجين المتعففين وانا أطالب معك بشدة هذا الامر وقد اشرت اليه في مقالي بشكل واضح وهذا نصه (هنا أقول: أنا مع العدالة المنصفة لكل المجتمع وإعطاء الجميع ما يستحقون دون تمييز وفقا للدستور والقوانين المرعية فكل فرد عراقي له الحق ان يتقاضى من الدولة راتبا يعينه على الحياة اذا لم يكن موظفًا او لديه عملا خاصا به ) وأشرت ايضا الى انني سجين سياسي ولم اقوم بتقديم معاملة ولا استلم راتب عن ذلك لانني انا أهملتها، انا تحدثت عن انتفاضة 1991 لانهم كل عام يستهدفون بنفس الطريقة وهي لا تخلو من اجندة بعثية سقيمة تحاول الثأر من هؤلاء وتشويه ما قاموا به آنذاك ولكنني مع إنصاف الجميع دون طبقية او فوارق بين أفراد المجتمع في إعطاء الرواتب وحقوق الفرد في المجتمع. أما حرمان طبقة خرى فهذا مرفوض ولا يقبله انسان وحتى الرواتب جميعا قلت يجب ان تقنن بشكل عادل وهذا طالبت به بمقال سابق قبل سنوات ،، اما المتعففين الفقراء الذين لا يملكون قوتهم فهذه جريمة ترتكبها الدولة ومؤسساتها في بلد مثل العراق تهملهم فيه وقد كتبت في ذلك كثيرا وتحدثت في أغلب لقاءاتي التلفزيونية عن ذلك وهاجمت الحكومات جميعا حول هذا،، شكرا لكم مرة ثانية مع الود والتقدير

 
علّق محمد حيدر ، على حملة اعلامية ضد الضحايا من سجناء الرأي والشهداء في حقبة نظام حزب البعث - للكاتب جواد كاظم الخالصي : السلام عليكم الاستاذ جواد ... اين الانصاف الذي تقوله والذي خرج لاحقاقه ثوار الانتفاضة الشعبانية عندما وقع الظلم على جميع افراد الشعب العراقي اليس الان عليهم ان ينتفضوا لهذا الاجحاف لشرائح مهمة وهي شريحة المتعففين ومن يسكنون في بيوت الصفيح والارامل والايتام ... اليس هؤلاء اولى بمن ياخذ المعونات في دولة اجنبية ويقبض راتب لانه شارك في الانتفاضة ... اليس هؤلاء الايتام وممن لايجد عمل اولى من الطفل الرضيع الذي ياخذ راتب يفوق موظف على الدرجة الثانية اليس ابناء البلد افضل من الاجنبي الذي تخلى عن جنسيته ... اين عدالة علي التي خرجتم من اجلها بدل البكاء على امور دنيوية يجب عليكم البكاء على امرأة لاتجد من يعيلها تبحث عن قوتها في مزابل المسلمين .. فاي حساب ستجدون جميعا .. ارجو نشر التعليق ولا يتم حذفه كسابقات التعليقات

 
علّق ريمي ، على عذرا يا فيكتور هيجوا فأنك مخطأ تماماً - للكاتب حسين العسكري : من الوضاعة انتقاد كتابات ڤيكتور وخصوصًا هذه القصيدة الرائعة ڤيكتور هوچو نعرفه، فمن أنت؟ لا أحد بل أنت لا شيئ! من الوضاعة أيضاً إستغلال أي شيىء لإظهار منهج ديني ! غباءٍ مطلق ومقصود والسؤال الدنيئ من هو الخليفة الأول؟!!! الأفضل لك أن تصمت للأبد أدبيًا إترك النقد الأدبي والبس عمامتك القاتمة فأنت أدبيًا وفكرياً منقود.

 
علّق زينة محمد الجانودي ، على رسالة إلى رسول الله  - للكاتب زينة محمد الجانودي : أستاذ علي جمال جزاكم الله كلّ خير

 
علّق علي جمال ، على رسالة إلى رسول الله  - للكاتب زينة محمد الجانودي : جزاكم الله كل خير

 
علّق زينة محمد الجانودي ، على رسالة إلى رسول الله  - للكاتب زينة محمد الجانودي : الأستاذ محمد جعفر الكيشوان الموسوي شكرا جزيلا على تعليقك الجميل وشكرا لاهتمامك وإن شاء الله يرزقنا وإياكم زيارة الحبيب المصطفى ونفز بشفاعته لنا يوم القيامة كل التقدير والاحترام لحضرتك

 
علّق محمد جعفر الكيشوان الموسوي ، على رسالة إلى رسول الله  - للكاتب زينة محمد الجانودي : الكاتبة الرائعة السيدة زينة محمد الجانودي دامت توفيقاتها السلام عليكم ورحمة الله وبركاته رسالة مؤلمة وواقعية وبلاشك سوف تؤلم قلب رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم احسنتِ الإختيار وأجدتِ وصف حالنا اليوم. بالنسبة للمقصرين ارجو إضافة إسمي للقائمة أو بكلمة أدق على رأس القائمة عسى ان يدعو بظهر الغيب للمقصرين فيشملني الدعاء. إلتفافتة وجيهة ودعوة صادقة لجردة حساب قبل انقضاء شهر الله الأعظم. أعاهدك بعمل مراجعة شاملة لنفسي وسأحاول اختبار البنود التي ذكرتيها في رسالتك الموقرة لأرى كم منها ينطبق عليّ وسأخبرك والقرّاء الكرام - يعني من خلال هذا المنبر الكريم - بنتائج الإختبار،ولكن ايذّكرني احد بذلك فلربما نسيت ان اخبركم بالنتيجة. ايتها السيدة الفاضلة.. رزقك الله زيارة الحبيب المصطفى وحج بيته الحرام وجزاك عن الرسالة المحمدية خير جزاء المحسنين وزاد في توفيقاتك الشكر والإمتنان للإدارة الموقرة لموقع كتابات في الميزان وتقبل الله اعمالكم جميعا محمد جعفر

 
علّق امال الفتلاوي ، على الشهيد الذي جرح في يوم جرح الامام"ع" واستشهد في يوم استشهاده..! - للكاتب حسين فرحان : احسنتم وجزاكم الله خيرا .... رحم الله الشهيد وحشره مع امير المؤمنين عليه السلام .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : احمد الماجد
صفحة الكاتب :
  احمد الماجد


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

 مواقف شديدة الحساسية/٢ "بانوراما" الحشد..

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net