العراق: السؤال الصعب..!!
باقر الفضلي

ما الذي يبعث على الأمل، وما الذي ينحدر الى الخيبة..؟!


لو كان الأمر يتعلق بالمسكين الدستور، رغم كل فيه من هنات ومثالب، لوجد الجميع ضالتهم هناك، ولإنتهى الأمر منذ زمن بعيد، ولنصب الدستور أحد المتنازعين رئيساً للوزراء، ولإرتاح الناس من وجع الراس، ولأصبح للإنتخابات معنى وقيمة..!!؟


فما الذي يبحث عنه السادة رؤوساء الكتل السياسية الفائزة بين ثنايا السطور، وما الذي يضمره أحدهم للآخر، وهل هناك ما تخفيه الإبتسامات المتبادلة بين القادة، وما تعنيه حرارة الأحضان وشدة الإحتضان، وسيل القبلات الدافئة..؟ بل لماذا كل هذه اللقاءات المتواصلة والعودة في النتيجة بخفي حنين.. ومثل: ما رحتي جيتي..تي تي، تي تي..؟!!


ما يعصف بالحراك السياسي الدائر في الساحة السياسية العراقية، يدور بين قوم قد إمتهنوا السياسة، وهم من مدرسة واحدة، ونتاج عملية واحدة، وتربطهم خيوط عملية سياسية واحدة، وما إختلفوا عليه اليوم سيصطلحوا عليه غدا، فما يجمعهم من مشتركات، سبق وإن إتفقوا عليها في إدارة شؤون البلاد منذ عام/2003 وما قبله وما بعده، لا يسمح لهم في النهاية ان يديروا ظهورهم لبعض، وإلا فإن إنفراط العملية السياسية القائمة، يعني خطاً أحمراً في حكم أجندة السنوات السبع المنصرمة ومن يقف ورائها، والجميع يعلم كيف تُسير الأمور، ولِمَ وُضع الدستور، ولماذا تَقرر ونُصَ على أن يجري تبادل السلطة بالطرق السلمية والديمقراطية..!؟

فالعراق اليوم وفي حاله الجديد، وبعد تجربة السنوات السبع المنسلخة، لم يعد سهلاً تحريكه طبقاً لأجندات شخصية أو حزبية أو كتل سياسية منغلقة حسب، إذ أن عوامل التحكم في حاضره ومستقبله "القريب"، قد أصبحت وفي أفضل الأحوال، مرهونة بهذا القدر أو ذاك، الى آلية قد رُسِمت ضوابطها بدقة منذ بدايات التحول والتغيير في آذار/2003، وإن كانت تبدو في ظاهرها تسير وفق ديمقراطية إنسيابية غير منظورة يتحكم بها أصحاب البيت..!!؟

إن التزمت والتمسك بقيادة البلاد السياسية من خلال منصب رئاسة الوزراء، والتنافس الدائر بين الفرقاء وراء الفوز بالمنصب المذكور وبأي شكل من الأشكال، لا يعبر دائماً عن تنافس حر ديمقراطي بين قوى سياسية، ذات برامج طابعها ومحتواها سياسياً وإقتصادياً واضح المعالم، وهذا ما تدعمه وما عكسته نتائج الإنتخابات الأخيرة في/آذار 2010، التي قسمت أصوات الناخبين بين أربع تكتلات تمارس العمل السياسي وفقاً لخططها الخاصة وأولويات قياداتها الذاتية، وبالتالي تبلورت وإستقطبت تلك النتائج في تجمعات إثنية عشائرية طائفية، تشكل في جوهرها القاعدة الجماهيرية للكتل السياسية الفائزة، وقلما يجد المتابع ما يربط تلك التكتلات الى مباديء الديمقراطية، والى مبتغيات الدستور وأهدافه، رغم مشاركة تلك القيادات جميعاً في كتابته، بقدر ما يشدها ذلك الى حاضنتها العشائرية، وثقافتها الأبوية على الصعيدين الإثني والطائفي، فتبدو أكثر إنغلاقاً على نفسها وأكثر تمسكاً بأولوياتها، منها الى التنازل الموضوعي المتبادل وفق الآلية الديمقراطية، في تداول السلطة..!!؟

فهل تلمس المواطن العراقي ومنذ ما يزيد على أربعة أشهر من نهاية الإنتخابات، ما يسعده ويحدو فيه الأمل بإنتظار ما كان يصبو اليه من تغيير، من وراء إدلاء صوته في صندوق الإنتخابات، بعد عاصفة اللقاءات والإجتماعات بين قادة الكتل السياسية الفائزة، وجملة التصريحات والشخوص أمام شاشات الفضائيات..؟! ولكن كيف له ذلك والنتيجة لم تبتعد كثيراً عن إصرارٍ وتمسكٍ قاطعين، بعروة السلطة من قبل الجميع؛ أما من سيمتلكها، أو من يحتفظ بها اليوم، فتبدو له صورة المستقبل، وكأن "ما يلقاها إلا ذو حظ عظيم"..!!؟

بعد أربعة أشهر من الصبر والإنتظار، لم يحصد المواطن غير خيبة الأمل، في وقت باتت فيه الخيارات قليلة، وخروقات الدستور أصبحت منقذاً لعملية التسويف، والهروب من إستحقاقاته، ومجلس النواب الجديد اصبح مصاباً بالشلل التام، وكل شيء يجري في دهاليز سدنة السياسة، وفي جنح الظلام..!!؟؟

فالى أين يسير قادة الكتل النيابية الفائزة بالقاطرة العراقية المتعبة والمثقلة بالهموم، والى أي مرفأ ستحط السفينة مراسيها، وهم جميعاً يتقاذفون الكرة يمنة ويسرة، وأصبحوا جميعاً طعماً سهلاً للفضائيات ووسائل الإعلام الأخرى، وكأن العراق البلد الوحيد الذي تجري فيه الإنتخابات وتتداول به السلطة..!!؟؟

فحين يبتعد الربابنة عن الحل السليم، وحين يلقون بدستورهم في إتون البحر المتلاطم الأمواج، فاقدين بوصلة الإتجاه، فلا يمكن أن تسعفهم بعد ذلك، كل صلواتهم من أجل خير العراق، وسيجدون أنفسهم أخيراً وقد لفظتهم ضوابط العملية السياسية وآلياتها خارج دائرة "العملية السياسية"، التي قبلوها وباركوها بإرادتهم، وهذا ما يعبر عنه لسان حالها وهي ترقب الأحداث وتنتظر النتائج..!!؟

باقر الفضلي

bsa.2005@hotmail.com

  

باقر الفضلي

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2010/07/24



كتابة تعليق لموضوع : العراق: السؤال الصعب..!!
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق عامر ناصر ، على الموت بحبة دواء؟! - للكاتب علاء كرم الله : للعلم 1- نقابة الصيادلة تتحكم بالكثير من ألأمور وذلك بسبب وضعها لقوانين قد فصلت على مقاساتهم متحدين بذلك كل ألإختصاصات ألأخرى مثل الكيمياويين والبايولوجيين والتقنيات الطبية وغيرها 2- تساهم نقابة الصيادلة بمنع فحص ألأدوية واللقاحات في المركز الوطني للرقابة والبحوث الدوائية بحجة الشركات الرصينة ؟؟؟ بل بذريعة تمرير ألأدوية الفاسدة واللقاحات الفاشلة لأسباب إستيرادية 3- يتم فقط فحص الأدوية واللقاحات رمزيا ( physical tests ) مثل وزن الحبة ولونها وهل فيها خط في وسطها وشكل الملصق ومدة ذوبان الحبة ، أما ألأمبولات فيتم فحص العقامة ؟؟؟ أما فحص ال potency أي فحص القوة فلا بل يتم ألإعتماد على مرفق الشركة الموردة ؟؟؟ وناقشت نائب نقيب الصيادلة السابق حول الموضوع وطريقة الفحص في إجتماع حضره ممثلون من الجهات ألأمنية والكمارك فأخذ يصرخ أمامهم وخرج عن لياقته ؟؟؟ حاولت طرح الموضوع أمام وزارة الصحة فلم أفلح وذلك بسبب المرجعية أي إعادة الموضوع الى المختصين وهم الصيادلة فينغلق الباب 4- أنا عملت في السيطرة النوعية للقاحات وكنت قريبا جداً من الرقابة الدوائية وعملت معاونا للمدير في قسم ألإخراج الكمركي ولا أتكلم من فراغ ولا إنشاءاً

 
علّق جيا ، على خواطر: طالب في ثانوية كلية بغداد (فترة السبعينات) ؟! - للكاتب سرمد عقراوي : استمتعت جدا وانا اقرا هذه المقاله البسيطه او النبذه القثيره عنك وعن ثانويه كليه بغداد. دخلت مدونتك بالصدفه، لانني اقوم بجمع معلومات عن المدارس بالعراق ولانني طالبه ماجستير في جامعه هانوفر-المانيا ومشروع تخرجي هو تصميم مدرسه نموذجيه ببغداد. ولان اخوتي الولد (الكبار) كانو من طلبه كليه بغداد فهذا الشيء جعلني اعمل دىاسه عن هذه المدرسه. يهمني ان اعلم كم كان عدد الصفوف في كل مرحله

 
علّق مصطفى الهادي ، على ظاهرة انفجار أكداس العتاد في العراق - للكاتب د . مصطفى الناجي : السلام عليكم . ضمن سياق نظرية المؤامرة ــ اقولها مقدما لكي لا يتهمني البعض بأني من المولعين بهذه النظرية ، مع ايماني المطلق أن المؤامرة عمرها ما نامت. فضمن السياق العام لهذه الظاهرة فإن انفجارات اكداس العتاد هي ضمن سلسلة حرائق ايضا شملت ارشيفات الوزارات ، ورفوف ملفات النزاهة . وصناديق الانتخابات ، واضابير بيع النفط ، واتفاقيات التراخيص والتعاقد مع الشركات وخصوصا شركة الكهرباء والنفط . وهي طريقة جدا سليمة لمن يُريد اخفاء السرقات. واما الحرارة وقلة الخبرة وسوء الخزن وغيرها فما هي إلا مبررات لا معنى لها.لك الله يا عراق اخشى ان يندلع الحريق الكبير الذي لا يُبقي ولا يذر.

 
علّق محمد ميم ، على من أخلاق الرسول الكريم (ص).. وقصة سفانة بنت حاتم الطائي - للكاتب انعام عبد الهادي البابي : الرواية الواردة في السيرة في واد وهذا النص المسرحي في واد آخر. وكل شيء فيه حديث النبي صلى الله عليه وسلم فلا ينبغي التهاون به، لما صح من أحاديث الوعيد برواية الكذب عنه: ⭕ قال النبي صلى الله عليه وسلم : (مَنْ كَذَبَ عَلَي مُتَعَمِّدًا فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنْ النَّارِ) متفق عليه ⭕ وقال صلى الله عليه وسلم : (مَنْ حَدَّثَ عَنِّي بِحَدِيثٍ يُرَى أَنَّهُ كَذِبٌ فَهُوَ أَحَدُ الْكَاذِبِينَ) رواه مسلم

 
علّق محمد قاسم ، على (الثعلبة المعرفية) حيدر حب الله انموذجاً....خاص للمطلع والغائر بهكذا بحوث. - للكاتب السيد بهاء الميالي : السلام عليكم .. ها هو كلامك لا يكاد يخرج عن التأطير المعرفي والادلجة الفكرية والانحياز الدوغمائي .. فهل يمكن ان تدلنا على ابداعك المعرفي في المجال العقائدي لنرى ما هو الجديد الذي لم تتلقاه من النصوص التي يعتمد توثيقها اصلا على مزاج مسبق في اختيار رواة الحديث او معرفة قبلية في تأويل الايات

 
علّق مصطفى الهادي ، على متى قيل للمسيح أنه (ابن الله).تلاعبٌ عجيب.  - للكاتب مصطفى الهادي : ما نراه يجري اليوم هو نفس ما جرى في زمن المسيح مع السيدة مريم العذراء سلام الله عليها . فالسيدة مريم تم تلقيحها من دون اتصال مع رجل. وما يجري اليوم من تلقيح النساء من دون اتصال رجل او استخدام ماءه بل عن طريق زرع خلايا في البويضة وتخصيبها فيخرج مخلوق سوي مفكر عاقل لا يفرق بين المولود الذي يأتي عبر اتصال رجل وامرأة. ولكن السؤال هو . ما لنا لا نسمع من اهل العلم او الناس او علماء الدين بأنهم وصفوا المولود بأنه ابن الطبيب؟ ولماذا لم يقل أحد بأن الطبيب الذي اجرى عملية الزرع هو والد المولود ؟ وهذا نفسه ينطبق على السيد المسيح فمن قام بتلقيحه ليس أبوه ، والمولود ليس ابنه. ولكن بما أن الإنسان قديما لا يهظم فكرة ان يلد مولود من دون اتصال بين رجل وامرأة ، نسبوا المولود إلى الله فيُقال بأنه ابن الله . اي انه من خلق الله مباشرة وضرب الله لنا مثلا بذلك آدم وملكي صادق ممن ولد من دون أب فحفلت التوراة والانجيل والقرآن بهذه الامثلة لقطع الطريق امام من يتخذون من هذه الظاهرة وسيلة للتكسب والارتزاق.كيف يكون له ابن وهو تعالى يقول : (أنّى يكون له ولد ولم تكن له صاحبة). وكذلك يقول : (لم يلد ولم يولد). وكذلك قال : (إنما المسيح عيسى ابن مريم رسول الله وكلمته القاها إلى مريم وروح منه ... سبحانه أن يكون لهُ ولد ولهُ ما في السماوات وما في الأرض). وتسمية ابن الله موغلة في القدم ففي العصور القديمة كلمة ابن الله تعني رسول الله أو القوي بامر الله كماورد في العهد القديم.وقد استخدمت (ابن الله) للدلالة على القاضي أو الحاكم بأنه يحكم بإسم الله او بشرع الله وطلق سفر المزامير 82 : 6 على القضاة بأنهم (بنو العلي)أي أبناء الله. وتاريخيا فإن هناك اشخاص كثر كانوا يُعرفون بأنهم أبناء الله مثل : هرقل ابن الإله زيوس، وفرجيليوس ابن الالهة فينوس. وعلى ما يبدو أن المسيحية نسخت نفس الفكرة واضافتها على السيد المسيح.

 
علّق احمد الحميداوي ، على عبق التضحيات وثمن التحدّيات - للكاتب جعفر البصري : السلام عليكم نعم كان رجلا فاضلا وقد عرفته عن قرب لفترة زمنية قصيرة أيام دراستي في جامعة البصرة ولا زلت أتذكر بكائه في قنوت صلاته . ولقد أجدت أخي البصري في مقالك هذا وفقك الله لكل خير .

 
علّق احسان عبد الحسين مهدي كريدي ، على (700 ) موظفا من المفصولين السياسيين في خزينة كربلاء - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : لدي معاملة فصل سياسي لا اعرف مصيرها مقدمة منذ 2014

 
علّق ابو الحسن ، على كيف تقدس الأشياء - للكاتب الشيخ عبد الحافظ البغدادي : جناب الشيخ الفاضل عبد الحافظ البغدادي دامت توفيقاتكم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته جزاك الله خير جزاء المحسنين على هذا الوضيح لا اشكال ولا تشكيل بقدسية ارض كربلاء الطاهره المقدسه مرقد سيد الشهداء واخيه ابي الفضل العباس عليهما السلام لكن الاشكال ان من تباكى على القدسيه وعلى حفل الافتتاح هو نوري ***************فان تباكى نوري يذكرني ببكاء اللعين معاويه عندما كان قنبر يوصف له امير المؤمنين ع فان اخر من يتباكى على قدسيه كربلاء هو  $$$$$ فلللتذكير فقط هو من اقام حفله الماجن في متنزه الزوراء وجلب مريام فارس بملايين الدولارات والزوراء لاتبعد عن مرقد الجوادين عليهما السلام الا بضعة كليومترات وجماعته من اغتصبوا مريام فارس وذهبت الى لبنان واقامت دعوه قضائية عن الاغتصاب ومحافظ كربلاء سواء ابو الهر او عقيل الطريحي هم من عاثوا فساد بارض كربلاء المقدسه ونهبوا مشاريعها وابن &&&&&&&   اما فتاه المدلل الزرفي فهو من اقام حفله الماجن في شارع الروان في النجف الاشرف ولم نرى منه التباكي على رقص البرازيليات وراكبات الدراجات الهوائيه بالقرب من مرقد اسد الله الغالب علي بن ابي طالب هنا تكمن المصيبه ان بكائه على قدسية كربلاء كلمة حق اريد بها باطل نامل من الاخوة المعلقين الارتقاء بالاسلوب والابتعاد عن المهاترات فهي لاتخدم اصل الموضوع ( ادارة الموقع )   

 
علّق علي حسين الخباز ، على نص محدَث عن قصيدة منشوره - للكاتب غني العمار : الله ما اجملك / كلماتك اجمل من نبي الله يوسف اقلها وعلى عاتقي

 
علّق نور الهدى ال جبر ، على الدكتور عبد الهادي الحكيم يلتقي بنائب رئيس الوزراء الغضبان ويقدم مقترحا لتخفيف الزخم في الزيارات المليوينة : مقترح في غاية الأهمية ، ان شاء الله يتم العمل به

 
علّق ابو سجى ، على الحلقة الأولى/ عشر سنوات عاش الإمام الحسين بعد أخيه الحسن(عليهما السلام) ماذا كان يفعل؟ - للكاتب محمد السمناوي : ورد في كنتب سليم ابن قيس انه لما مات الحسن بن علي عليه السلام لم يزل الفتنة والبلاء يعظمان ويشتدان فلم يبقى وليٌ لله إلا خائفاً على دمه او مقتول او طريد او شريد ولم يبق عدو لله الا مظهراً حجته غير مستتر ببدعته وضلالته.

 
علّق محمد الزاهي جامعي توني ، على العدد الثاني من مجلة المورد - للكاتب اعلام وزارة الثقافة : سيدي الكريم تحياتي و تقديري ألتمس من معاليكم لو تفضلتم بأسعافي بالعنوان البريدي الألكتروني لمجلة المورد العراقية الغراء. أشكركم على تعاونكم. د. محمد الزاهي تونس

 
علّق حسين علي ، على قصيدة ميثم التمار على الراب: شاهدتُها ؛ فتأسفتُ مدوِّنًا ملاحظاتي الآتيةَ - للكاتب د . علي عبد الفتاح : 5- اما هذه فترجع الى نفسك ان وجدتها طربا سيدي العزيز فاتركها ولا تعمل بها ولا تستمع اليها.. او اذا لم تجدها طريا صح الاستماع اليها (مضمون كلام السيد خضير المدني وكيل السيد السيستاني) 6-7 لا رد عليها كونها تخص الشيخ نفسه وانا لا ادافع عن الشيخ وانما موضوع الشور

 
علّق حسين علي ، على قصيدة ميثم التمار على الراب: شاهدتُها ؛ فتأسفتُ مدوِّنًا ملاحظاتي الآتيةَ - للكاتب د . علي عبد الفتاح : 4- لا فتى الا علي * مقولة مقتبسة * لا كريم الا الحسن ( اضافة شاعر) وهي بيان لكرم الامام الحسن الذي عرف به واختص به عن اقرانه وهو لا يعني ان غيره ليس بكريم.. ف الائمة جميعهم كرماء بالنفس قبل المال والمادة.. .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : الشيخ احمد الجعفري
صفحة الكاتب :
  الشيخ احمد الجعفري


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 الالحاد والإعلان الرخيص..!  : اسعد عبد الرزاق هاني

 ومازالَ السُؤَالُ يجُوبُ *  : انجي علي

 ارجوحة العودة(1)  : حسن الجوادي

 ما بين " الإندهاشة" و "الإنتكاسة" نحيا  : اوعاد الدسوقي

 رئيس مجلس الوزراء الدكتور حيدر العبادي يترأس الاجتماع الاول للجنة العليا للإستثمار والإعمار  : اعلام رئيس الوزراء العراقي

 دور الصحافة للتبليغ والاعلام في بناء المجتمع  : صادق غانم الاسدي

 الناطق باسم الداخلية:القبض على متهم باعمال سطو مسلح في بغداد

 وزير العمل محمد شياع السوداني يدعو الشركات النفطية الأجنبية للالتزام بتوظيف عمال عراقيين  : وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 جدل على وقع طاحونة الموت  : جابر حبيب جابر

 مقام فاطمة الزهراء (عليها السلام ) في الآخرة  : عمار العيساوي

 الكذب فن بغدادي رائع  : محمد غازي الأخرس

 الاجهاض بين العقل والدين  : مصطفى الهادي

 للجهاد رجالات من نوع آخر !...  : رحيم الخالدي

 شاهد اول قافلة انطلقت من جوار مرقد الامام الحسين بعد صدور فتوى المرجعية العليا لمقاتلة داعش

 مجلس محافظة النجف الاشرف ينظم مارثون الغدير الثاني  : احمد محمود شنان

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net