صفحة الكاتب : وليد المشرفاوي

المنبر الحسيني .. برلمان المظلومين والمضطهدين
وليد المشرفاوي

لقد أعطت الثورة الحسينية للإنسانية الكثير من الدروس الأخلاقية والاجتماعية والسياسية فبعد استشهاد الإمام الحسين بن علي بن أبي طالب (ع) وبعد أن انبرت السيدة زينب (ع) بكشف معالم الجريمة التي ارتكبتها عصابات بني أمية بحق أهل بيت النبوة.
ظهر المنبر الحسيني , وما المنبر الحسيني إلا برلمانا يجتمع به المظلومين والمضطهدين  لأخذ العزيمة والشجاعة من المنبر لانتزاع حقوقهم من الطغاة الذين ما نفكوا يحاربون ذلك المنبر المقدس لما يشكله من خطر على عروشهم لأنه يعطي للجماهير دروسا بالشجاعة والرجولة والشهامة لمحاربة كل الأفكار المنحرفة التي ابتكرها وعاظ سلاطين القصر الأموي ومن تبعهم من الطغاة اللاحقين والعادات والتقاليد الفاسدة التي روج لها سلاطين الجور من اجل تخدير الشعوب وإشغالها عن المطالبة بحقوقها التي سلبوها ..
فمن بركات ثائر ألطف وشهيد الثورة الكربلائية الإمام الحسين بن علي بن أبي طالب(ع) سبط رسول الله بروز المنبر الحسيني منارة الثقافة الدينية والتاريخية والسياسية والاجتماعية للمسلمين كافة والحصن الحصين للشخصية الإسلامية الممانعة والمقاومة على مر التاريخ للظلم والجور والاستبداد , غرست في من يؤمن بها الإبعاد الإيمانية بما تحتويه من تضحيات معنوية وجسدية في سبيل هدف يسمو على مر العصور , واقعة ألطف تستلهم منها العبر والعظات بقيادة قائد عظيم وقف في وجه الظلم والبغي كالطود الشامخ والجبل الراسي في مواجهة ألوان الفساد والانحلال التي تواجهه الأمة منذ الحكم الأموي اليزيدي .
الحسين الثائر هو شجرة ثابتة في الأرض وسامية تناطح عنان السماء , ثورة الحسين لها الفضل الكبير على مر العصور في إبقاء جذوة الدين مشتعلة وهاجة وكان لابد أن تكون لهذه الثورة المتقدة والمضيئة , أدوات ووسائل لتوصلها إلى كل جيل حسب ظروف العصر الذي يعيش فيه , فبرز ذلك المنبر الحسيني الذي أثرى الساحة الإسلامية بل الإنسانية ثقافة وفكرا وتاريخا خصوصا انه كان القناة الوحيدة لنشر المبادئ الإسلامية الأصيلة كما كان له الأثر البالغ بإزالة بعض الشبهات عن مصيبة وثورة الإمام الحسين(ع).
قد يكون من الطبيعي أن تطغى النبرة العاطفية والحزينة على مضمون المنبر الحسيني لتصان في القلوب وتحفر في العقول , في زمن السلاطين والحكام الذين تكالبوا على محاربة الثورة الحسينية , وحاولوا طمس معالمها ومحو آثارها وما تتضمنه من قيم ومبادئ تقارع الظلم والجور حاضرا ومستقبلا , فهي نبراسا ودرعا للمستضعفين والمحرومين وسلوى للمظلومين والمدافعين عن حقوقهم .
مع هذا كله يحتاج المنبر الحسيني إلى تجديد مع حداثة خطاب اليوم مضمونا وشكلا ,أي لابد من صياغة رؤية جديدة للمنبر الحسيني الذي سيظل علامة فارقة في الثقافة والفكر الإسلامي لا غنى عنه ,ولأننا وصلنا إلى مرحلة المنافسة والتحدي والبحث عن أدوات جذب لمستمعي وحضور المنبر لم يعد سمو الهدف والغاية أو القيم والمبادئ كافية لحشد حضورا اكبر في الحسينيات في هذا الزمن ,لكن أساليب الطرح والتقديم عوامل جذب مهمة في استقطاب الحضور للاستماع والإنصات بوعي وفهم لأبعاد الحركة الحسينية , فلابد من تجديد خطاب المنبر الحسيني.فالمنبر الحسيني هو المعبر عن حادثة تاريخية سطرت ملاحمها على تراب كربلاء وجمعت بين طياتها مفاهيم ومضامين حفرت في جبين التاريخ , تتجدد سنويا وتضفي معاني لكل متلقي وتزرع في نفوس المحرومين والمضطهدين والمقهورين الإباء والعزة والإيثار والبحث عن الشهادة في سبيل الله والعدالة الاجتماعية والسياسية للمجتمعات.إن حمل لواء الثورة الحسينية تحتم على الخطيب أن يكون في مستوى التغييرات المتسارعة للمفاهيم والقيم والمبادئ المختلفة , حتى المتناقضة مع فكر الثورة الحسينية لمناقشتها وتحليلها تحليلا موضوعيا وتقديم البدائل المقبولة والمعقولة لبعض أنواع الثقافات القادمة بقوالب عديدة ومتلبسة بلباس الإسلام في كثير من الأحيان ,فمن غير شك إن قيم الحسين لم تنضب في فكرنا ودموعنا ولم ولن تجف على مصيبة وتضحيات أبي عبدالله ,لكن ينبغي أن توصل رسالة الثورة الحسينية بمضمون فكري يناسب العصر وبأفكار وتعاليم يقبلها الآخر , علينا أن نوصل القيم والمبادئ الحسينية إلى الآخر بجوانب أخرى غير الجوانب الخاصة بالمذهب , نوصل رسالة الثورة الكربلائية إلى الآخر كما تلقاها غاندي الذي يحمل فكرا غير سماوي لكنه وعاها بمفهومه الخاص وبلغته الخاصة ,الرسالة الحسينية ينبغي أن تكون لها مفردات ومفاهيم عصرية تستوعب المتغيرات الفكرية وتدحر الهجوم الثقافي متعدد الوسائل وان تكون بديلا  معقولا له وليس رافضا له من اجل الرفض , إننا نعيش في واقع لا مفر من هبوب العواصف الثقافية التي أصبحت وسائله في اليد والجيب نتيجة الثورة العلمية التي نمر بها حاليا , إن دفن الرؤوس في التراب ووصد الأبواب على البيوت ولى من غير رجعة فنحن نعيش مع فكر وثقافة الآخر , وفي العصر الحالي أو بالأحرى اللحظة الحالية المتسارعة التغيير , زمن تفاعل الثقافات والبقاء للأقوى والأصلح للحياة الإنسانية والتي تعالج قضايا البشر وليس امة أو فئة معينة , يحتج عليك الآخر بأنك تتحدث بلغتك ومفهومك الخاص وهو مبرر كافي لرفضك وعدم قبول رسالتك , إننا نعيش في عصر قبول الآخر والتعايش السلمي والاستفادة من مكتسبات الحضارات والانصهار في بوتقة الأنظمة والقوانين الدولية والعولمة الثقافية التي تجبرنا على الحصانة الذاتية وليس غض النظر لعمل توازن مابين الخاص والعام .ثقافة اليوم ثقافة مفاهيم ومصطلحات وقيم يراد لها أن تزرع وتغير بعض الثوابت لدى المجتمعات الإسلامية , فالخطيب الذي لم يتسلح بالثقافة العصرية وفهم ما يدور على الساحة السياسية والاجتماعية والعلمية , التي ابتكرت فيه وسائل لتوصيل هذه الثقافة المعولمة إلى كل فرد , في عصر ضعفت فيه الخصوصية الثقافية والفكرية لأغلب المجتمعات ورفعت الحواجز المعرفية بين الأمم ولم تعد الكلمة والصورة محبوستين في حيز ضيق يصعب تنقلهما .
 

  

وليد المشرفاوي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2010/12/13



كتابة تعليق لموضوع : المنبر الحسيني .. برلمان المظلومين والمضطهدين
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق عصام حسن رشيد ، على الرافدين يطلق قروض لمنح 100 مليون دينار لشراء وحدات سكنية : هل هناك قروض لمجاهدي الحشد الشعبي الحاملين بطاقة كي كارد واذا كان مواطن غير موظف هل مطلوب منه كفيل

 
علّق عبد الفتاح الصميدعي ، على الرد القاصم على تناقضات الصرخي الواهم : عبد الفتاح الصميدع1+3

 
علّق منير حجازي ، على آلام وآمال .. طلبة الجامعات بين صراع العلم والشهادة   - للكاتب د . الشيخ عماد الكاظمي : السلام عليكم . شيخنا الفاضل حياكم الله ، لقد تطرقت إلى موضوع في غاية الاهمية . وذلك ان من تقاليع هذا الزمان ان تُقدَم الشهادة على العلم ، فلا وزن للعلم عند البعض من دون وضع الشهادة قبل الاسم مهما بلغ العالم في علمه ونظرا لحساسية الموضوع طرحه الشيخ الوائلي رحمه الله من على المنبر مبينا أن الشهادة عنوان فانظر ماذا يندرج تحته ولا علاقة للشهادة بالعلم ابدا . في أحد المؤتمرات العالمية في احد المدن الأوربية طلبت احد الجامعات استاذا يُلقي محاضرة في علم الاديان المقارن . فذكروا شخصا مقيم في هذه البلد الأوربي كان عنده مؤسسة ثقافية يُديرها . فسألوا عن شهادته واين درس وما هو نشاطه وكتبه التي ألفها في هذا الباب. فقالوا لهم : لا نعلم بذلك لان هذا من خصوصيات الشخص ولكننا استمعنا إلى اعاجيب من هذا الشخص وادلة موثقة في طرحه للاصول المشتركة للبشرية في كل شيء ومنها الأديان فلم يقبلوا استدعوا شيخا من لبنان تعبوا عليه كثيرا من اقامة في الفندق وبطاقة السفر ومصاريفه ووو ثم القى هذا الشيخ محاضرة كنت انا مستمع فيها فلم اسمع شيئا جديدا ابدا ولا مفيدا ، كان كلامه اجوف فارغ يخلو من اي علم ولكن هذا الشيخ يحمل عنوان (حجة الاسلام والمسلمين الدكتور فلان ) . بعد مدة قمت بتسجيل فيديو للشخص الذي ذكرته سابقا ورفضوه وكانت محاضرته بعنوان (الاصول المشتركة للأديان) ذكر فيه من المصادر والوقائع والادلة والبراهين ما اذهل به عقولنا . ثم قدمت هذا الفيديو للاستاذ المشرف على هذا القسم من الجامعة ، وفي اليوم التالي جائني الاستاذ وقال بالحرف الواحد (هذا موسوعة لم ار مثيل له في حياتي التي امضيتها متنقلا بين جامعات العالم) فقلت له : هذا الشخص هو الذي رفضتموه لانه لا يحمل شهادة . فطلب مني ان أعرّفهُ عليه ففعلت والغريب أن سبب طلب الاستاذ التعرف عليه هو ان الاستاذ كان محتارا في كتابة بحث عن جذور علم مقارنة الاديان ، ولكنه كان محتارا من أين يبدأ فساعده هذا الاخ واشتهرت رسالة الاستاذ اشتهارا كبيرا واعتمدوها ضمن مواد الجامعة. وعندما سألت هذا الشخص عن مقدار المساعدة التي قدمها للاستاذ . قال : انه كتب له كامل الرسالة واهداها إياه ثم وضع امامي اصل مخطوط الرسالة . ما اريد ان اقوله هو أن هذا الشخص لم يُكمل الدراسة بسبب ان صدام قام بتهجيره في زمن مبكر وفي إيران لا يمتلك هوية فلم يستطع اكمال الدراسة ولكنه وبهمته العالية وصل إلى ما وصل إليه . اليس من الظلم بخس حق امثال هذا الانسان لا لذنب إلا انه لا يحمل عنوانا. كما يقول المثل : صلاح الأمة في علو الهمة ، وليس في بريق الالقاب، فمن لا تنهض به همته لا يزال في حضيض طبعه محبوسا ، وقلبه عن كماله الذي خُلق له مصدودا مذبذبا منكوسا. تحياتي فضيلة الشيخ ، واشكركم على هذا الطرح .

 
علّق منير حجازي ، على تعديل النعل المقلوبة بين العرف والخرافة - للكاتب علي زويد المسعودي : السلام عليكم هناك من تشدد من الفقهاء في مسألة قلب الحذاء وقد قال ابن عقيل الحنبلي (ويلٌ لعالمٍ لا يتقي الجهال بجهده والواحدُ منهم يحلفُ بالمصحف لأجل حبةٍ، ويضربُ بالسيف من لقىَ بعصبيتهِ و ويلٌ لمن رأوهُ أكبّ رغيفا على وجههِ ، أو ترك نعالهُ مقلوبةً ظهرها إلى السماء أو دخل مشهدا بمداسة ، أو دخل ولم يقبل الضريح ) . انظر الآداب الشرعية لابن عقيل الحنبلي الجزء الأول ص 268. وقرأت في موقع سعودي يقول عن ذلك : فعلها يشعر بتعظيم الله تعالى عند العبد ، وهذا أمر مطلوب ، اذ لم يرد النص على المنع او الترك او الفعل. ولربما عندما يقوم البعض بتعديل النعال لا لسبب شرعي ولكن طلبا للثواب لأنه يُهيأ النعال مرة أخرى للركوب فيُسهل على صاحبه عملية انتعاله بدلا من تركه يتكلف قلبه. وفي تفسير الاحلام فإن النعل المقلوبة تدل على أن صاحبها سوف يُلاقي شرا وتعديله يُعدّل حضوضهُ في الرزق والسلامة . وقال ابن عابدين في الحاشية : وقلب النعال فيه اشارة إلى صاحبه بتعديل سلوكه. فإذا كان صاحب النعال من ذوي الشأن وتخشى بواطشه اقلب نعاله ، فإنه سوف يفهم بأنها رسالة لتعديل سلوكه في معاملة الناس . وقد قرأت في موقع ( سيدات الامارات ) رد عالمة بتفسير الاحلام اطلقت على نفسها مفسرة الاحلام 2 حيث اجابت على سؤال من احد الاخوات بانها رأت حذائها مقولبا فقالت : سلام عليكم : الحذاء المقلوب يعني انه سوف يتقدم لكى شخص ان شاء الله ولكن ربما تشعرى بوجود تعرقل امامك وتتيسر احوالك للافضل وتنالى فرح عن قريب. تحياتي

 
علّق يوسف علي ، على بنجاحٍ متميّز وخدمةٍ متواصلة الزيارة بالإنابة تدخل عامها السابع.. - للكاتب موقع الكفيل : أدعو لي أتزوج بمن أريد وقضاء حاجتي والتوفيق والنجاح

 
علّق جبار الخشيمي ، على ردا على قناة المسار حول عشيرة الخشيمات - للكاتب مجاهد منعثر منشد : حياك الله استاذ مجاهد العلم

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على نسب يسوع ، ربٌ لا يُفرق بين الأب والابن. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عذرا اني سامر واترك بعض التعقيبات احيانا ان اكثر ما يؤلم واصعب الامور التي يخشى الكثيرين - بل العموم - التوقف عندها هي الحقيقه ان هناك من كذب وكذب لكي يشوه الدين وهذا عدو الدين الاكبر وهذا العدو هو بالذات الكبير والسيد المتيع في هذا الدين على انه الدين وان هذه سيرة ابليس واثره في هذه الدنيا دمتم بخير

 
علّق الموسوي ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : شكراً للاخ فؤاد منذر على ملاحظته القيمة، نعم فتاريخ اتباع اهل البيت ع لايجرأ منصف على انكاره، ولم اقصد بعبارة (فلم يجد ما يستحق الاشارة والتدوين ) النفي المطلق بل هي عبارة مجازية لتعظيم الفتوى المقدسة واستحقاقها للتدوين في التاريخ.

 
علّق fuad munthir ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : مبارك لكم توثيق صفحات الجهاد لكن استوقفتني جملة( لم يجد فيها مايستحق الاشارة والتدوين ) فحسب فهمي القاصر انه مامر يوم الا وكان اتباع اهل البيت في حرب ومواجهة ورفض لقوى الطغيان وحكام الجور وخصوصا الفترة البعثية العفلقية لذلك كانت السجون واعواد المشانق واحواض التيزاب والمقابر الجماعية مليئة بالرافضين للذل والهوان فكل تلك المواقف كانت تستحق الاشارة والتدوين وفقكم الله لكل خير

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : حياك الله سيدنا الجليل وصل توضيحكم جزاك الله خير جزاء المحسنين كما تعلم جنابك الكريم ان الدوله العراقيه بعد عام 2003 قامت على الفوضى والفساد المالي والاداري اكيد هناك اشخاص ليس لهم علاقه في معتقل ليا ادرجت اسمائهم لاستلام الامتيازات وهناك في زمن هدام من سجن بسبب بيعه البيض الطبقه ب دينار وربع تم سجنه في الامن الاقتصادي الان هو سجين سياسي ويتحدث عن نضاله وبطولاته وحتى عند تعويض المواطنين في مايسمى بالفيضانات التي اغرقت بغداد هناك مواطنين لم تصبهم قطرة مطر واحده تم تسجيل اسمائهم واستلموا التعويضات القصد من هذه المقدمه ان موضوع سجناء رفحا وحسب المعلومات التي امتلكها تقريبا 50 بالمئه منهم لاعلاقه لهم برفحا وانما ادرجو من قبل من كان همه جمع الاصوات سواء بتوزيع المسدسات او توزيع قطع الاراضي الوهميه او تدوين اسماء لاغلاقه لرفحا بهم هذا هو السبب الذي جعل الضجه تثار حولهم كما ان تصريحات الهنداوي الغير منضبطه هي من صبت الزيت على النار حمى الله العراق وحمى مراجعنا العظام ودمت لنا اخا كريما

 
علّق الموسوي ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : عليكم السلام ورحمة الله وبركاته شكراً اخي ابي الحسن العزيز لملاحظاتك القيمة، تتلخص وجهة النظر بما يلي: -ان امتيازات الرفحاويين هي عينها امتيازات السجناء والمعتقلين السياسين ووذوي ضحايا الانفال والمحتجزون في معتقل "ليا" في السماوة من اهالي بلد والدجيل وجميع امتيازات هذه الفئات قد تكون فيها مبالغة، لكن الاستغراب كان عن سبب استهداف الرفحاويين بالحملة فقط. -بالنسبة لاولاد الرفحاوبين فلا يستلم منهم الا من ولد في رفحاء اما من ولد بعد ذلك فهو محض افتراء وكذلك الامر بالنسبة للزوجات. -اما بالنسبة لمن تم اعتبارهم رفحاويين وهم غير ذلك وعن امكانية وجود مثل هؤلاء فهو وارد جدا. -كانت خلاصة وجهة النظر هي ان الحملة المضادة لامتيازات الرفحاويين هي لصرف النظر عن الامتيازات التي استأثر بها السياسيون او بعضهم او غيرهم والتي دعت المرجعية الدينية الى " إلغاء أو تعديل القوانين النافذة التي تمنح حقوق ومزايا لفئات معينة يتنافى منحها مع رعاية التساوي والعدالة بين أبناء الشعب".

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : جناب السيد عادل الموسوي السلام عليكم ورحمة الله وبركاته لايخفى على جنابكم ان القوى السياسيه وجيوشها الالكترونيه اعتمدت اسلوب خلط الاوراق والتصريحات المبهمه والمتناقضه التي تبغي من ورائها تضليل الراي العام خصوصا وان لديهم ابواق اعلاميه تجيد فن الفبركه وقيادة الراي العام لمئاربها نعم موضوع الرفحاويين فيه تضخيم وتضليل وقلب حقائق ولسنا ضد منحهم حقوقهم التي يستحقونها لكن من وجهة نظرك هل هناك ممن اطلع على القانون ليثبت ماهي مميزاتهم التي اثيرت حولها تلك الضجه وهل من ولد في اوربا من ابناء الرفحاويين تم اعتباره رفحاوي وهل جميع المشمولين همرفحاويين اصلا ام تدخلت الايادي الخبيثه لاضافتهم حتى تكسبهم كاصوات انتخابيه

 
علّق **** ، على طالب يعتدي على استاذ بالبصرة منعه من الغش.. ونقابة المعلمين تتعهد بإتخاذ إجراءات قانونية : نعم لا يمكننا الإنكار ... ضرب الطالب لأستاذه دخيل على المجتمع العراقي و لكن ايضاً لا يمكننا الإنكار ان ضرب الاستاذ لتلميذه من جذور المجتمع العراقي و عاداته القديمه !!!!

 
علّق Nouha Adel Yassine ، على مستشار الامم المتحدة يقف بكل إجلال و خشوع .. والسبب ؟ - للكاتب د . صاحب جواد الحكيم : بوركت صفحات جهادك المشرّفة دكتور يا منبر المقاومة وشريك المجاهدين

 
علّق معارض ، على لو ألعب لو أخرّب الملعب"...عاشت المعارضة : فرق بين العرقلة لاجل العرقلة وبين المعارضة الايجابية بعدم سرقة قوت الشعب وكشف الفاسدين .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : وسام الشمري
صفحة الكاتب :
  وسام الشمري


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 انطلاق بطولة كاس الوزير للفرق الشعبية بكرة القدم في الديوانية وبابل   : وزارة الشباب والرياضة

 نائب: ما جاء على لسان المرجعية بشأن الحشد أغلق افواه المطالبين بحله داخلياً وخارجياً

 المرجعية العليا تحذر من فقدان ثقافة الاحترام المتبادل وتنتقد "الاستهانة بالناس" وتردي أوضاع التلاميذ

 إحتباسات إنفعالية ...!  : حبيب محمد تقي

  لقاء مع الشهيد جون  : علي حسين الخباز

 بعد حرب الارهاب جاء حرب الاقتصاد  : مهدي المولى

 أبناء الشهيد حسن البنا هل يسيرون على نهجه؟  : سليم عثمان احمد

 خبير امني واعلامي جزائري متخصص بكشف جرائم داعش والسعودية يعتزم القاء بحث في كربلاء  : موقع العتبة الحسينية المطهرة

 الموسيقى بين الفقه والذوق  : علي البحراني

  الحكيم يقول : الإعلان العالمي لحقوق الإنسان و نداء الحسين متلازمان  : د . صاحب جواد الحكيم

  من يفكر بمصلحه الوطن ?  : همام عبد الحسين

 التجارة .. انطلاق معرض صنع في سورية للبيع المباشر مطلع الاسبوع المقبل  : اعلام وزارة التجارة

 إدارة المصارف بمتابعة بنك البنوك  : مصطفى هادي ابو المعالي

 العتبة العلوية تتفقد عوائل شهداء الحشد الشعبي وتقدم لهم الدعم المادي والمعنوي

 ال سعود اب وام الارهاب  : مهدي المولى

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net