كم سيكون سعر كرسي رئاسة الوزراء؟؟؟؟

خرج علينا احد المناضلين (المنيفيست) في العراق الجديد ومن محافظة الانبهار وهو حميد الهايس ليقول بان قائد شرطة الانبار لن يترك منصبه مهما حصل لأنه أي الأخير قد اشترى هذا المنصب بمبلغ مالي كبير !!!!!! ولم يحدد هذا المناضل المنيفيست قيمة المبلغ الذي دفعه قائد الشرطة ولمن دفعه ومتى؟؟؟؟

ولم يأتِ الهايس بجديد فكل العراقيين يعلمون بان العراق الجديد قد بِيعَ بالكامل أرضاً وشعباً وسماءاً ومناصب أيضا، فمناصب الجيش تباع حسب قيمة المنصب والمكان الذي سيخدم فيه القائد ويضحي في سبيل العراق وأبناءه من خلال ابتزازهم بشتى الوسائل المسموحة وغير المسموحة في دولة ترفع شعار دولة القانون وفي بلد يتسلم فيه رئيس الوزراء كافة المناصب الأمنية (شلع) دون منازع وبالتالي فان أي منصب يباع أو يشترى لابد للقائد العام للقوات المسلحة هو من قيّم هذا المنصب ومدى الاستفادة منه ماليا وليس امنيا وبالتالي فإننا لم نرى قائد كفؤ يتبوأ منصبه لأنه حتى لو كان كذلك فلن يتركوه يعمل بحرية وسيحاربوه أما بعبوة لاصقة أو بكاتم صوت أو باجتثاثه.

وفي العراق الجديد ليست المناصب الأمنية فقط معروضة للبيع بل حتى الوزارات الخدمية والمهمة والتي تسمى وزارات سيادية وكما حصل في وزارة الكهرباء عندما بيعت بمبلغ 10 مليون دولار وبالتأكيد إن هذا المبلغ لا يساوي شيئا أمام عقودها الوهمية والعمولات التي يتقاضاها القائمون عليها لان هذه الوزارة تدار من عمان وليس من بغداد وكما هو معلوم للجميع وليس بسر جديد نقوله الآن، أما وزارة التجارة فهذه الوزارة هي الدجاجة التي تبيض ذهبا وحقيقة لم يصلني مبلغ كرسي هذه الوزارة إلا انه بالتأكيد لا يختلف عن باقي الوزارت التي يكون فيها المال سائبا وحيتان الفساد فيها كأعشاش العنكبوت، ناهيك عن باقي الوزارات كالدفاع والداخلية وغيرها.

هذه المقدمة تقودنا لطرح سؤال منطقي في بورصة المناصب في العراق ألا وهو ... كم هو سعر كرسي رئاسة الوزراء؟؟؟ وكم طلب السيد المالكي سرقفلية ليتنازل عن هذا المنصب لغيره؟؟ وكم سيدفع بديل المالكي مبلغا لينعم بنعمة رئاسة الوزراء في العراق الديمقراطي الفيدرالي الاتحادي الجديد؟؟؟

ربما لا يعلم البعض بان السيد المالكي لم يتسلم كرسي الوزارة أول مرة بديلا عن الجعفري إلا بعد توقيعه على ورقة بيضاء للسيد عبد العزيز الحكيم رئيس الائتلاف الوطني آنذاك وبشهود اغلب أعضاء الائتلاف العراقي !!!!

أتمنى وغيري الملايين أن تكون الشفافية شعارا مطبقا في هذا الموضوع بالتحديد ليخرجوا علينا ويضعوا سعر كرسي الوزارة أمام الشعب العراقي ولتكون مزايدة علنية على شراء هذا المنضب وان لايزكموا أنوفنا ببطولاتهم الكارتونية في مقارعة النظام الصدامي كمدخل لحصولهم على كرسي الوزارة، فالعراق اليوم يباع لمن يدفع أكثر بغض النظر عن انتماءه وعرقه ومذهبه وماضيه، فأولاد العاهرات أصبحوا سادة وشيوخ يتقلدون ارفع المناصب في عراق دولة القانون، والقتلة ومجرمي الزنا أصبحوا شرفاء بالتزكية من هذا المعمم أو ذاك وصاروا يتحدثون بالوطنية ويعطونا دروسا فيها!!

افتحوا باب المزاد أمام الجميع وليأتنا من يأتي ليكون رئيسا للوزراء ولكننا نطلب من رئيس وزراءنا الجديد أن يكون مهنيا فقط أكثر مما يكون عراقيا أو وطنيا أو مناضلا أو شريفا أو عفيفاً ... فشرف المهنة أسمى وارفع من أي شرف آخر لأنكم والله قد لوثتم شرف العراق بتكالبكم عليه وتشريد وقتل أبناءه طيلة سنواتكم العشر الماضية.

[email protected]

  

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2012/05/31



كتابة تعليق لموضوع : كم سيكون سعر كرسي رئاسة الوزراء؟؟؟؟
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 

أحدث التعليقات إضافة (عدد : 1)


• (1) - كتب : نسمة عبد القادر ، في 2012/06/03 .

كشفت النائب عن الكتلة العراقية الحرة كريمة الجواري بأن احد نواب القائمة العراقية هددها بالتصفية عن طريق تنظيم القاعدة في حال عدم توقيعها على سحب الثقة عن المالكي

وقالت الجوراني بان النائب الذي لم تذكر اسمه لدواع امنية اتصل بي خمس مرات وفي ساعات متأخرة من الليل وخيرني بين التصويت على سحب الثقة او التصفية من قبل القاعدة "






حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق مصطفى الهادي ، على  عجِبتُ لِمْن لا يجِدُ قُوتَ يوْمِهِ كيْفَ لا يْخرِجُ على النّاسِ شاهِراً سيْفَهُ " - للكاتب محمد توفيق علاوي : لا يوجد مجتمع معصوم ، ولا توجد أمة بلغت رشدها فنعتبر افعالها مقدسة او مشروعة ودائما ما تختلط الامور نتيجة لعدم النضج الفكري، والمظاهرات لا تخرج عن هذا الموضوع فهي خليط غير متجانس قد يؤدي إلى ضياع المطالب المشروعة ، والمظاهرات عادة تتكون من أربعة عناصر . عنصر محروم خرج مطالبا بحقوقه ورفع ظلامته . عنصر خرج مع الخارجين وهو لا يدري لماذا يتظاهر سوى حصوله على متعة الانفلات. قسم خطير يتحين الفرص للتخريب واحداث الفوضى ولربما السرقة تحت غطاء المظاهرات وهؤلاء يحملون دوافع مذهبية او سياسية غايتها اسقاط النظام القائم أو ارباكه وتشويه صورته. القسم الرابع هو الساكن وسط الظلام يقوم بتحريك كل هؤلاء عبر وسائله التي اعدها للضغط على الحكومة او فرض التغيير باتجاه مصالحه. وهناك قسم آخر متفرج لا له ولا عليه وهو يشبه اصحاب التل أين ما يكون الدسم يتجه إليه. مظاهراتنا اليوم في العراق لا تخلو مما ذكرنا ولذلك وجب الحذر من قبل الحكومة في التعامل معها. فليس كل رجال الامن والجيش في مستوى ثقافي او وعي يُدرك ما يقدم عليه ولربما اكثرهم ليس له خبرة في التعامل مع هذه الحشود . فهو قد تم تدريبه على استخدام السلاح وليس العصا او القمع الناعم والمنع الهادئ . مظاهرات هذه الايام بلا هدف معلن سوى الاقلية التي رفعت بعض المطالب المضطربة وهي نفس المطالب منذ سنوات. وهذه المظاهرات من دون قيادة تدافع عنها وترفع مطاليبها وتقوم بتنظيمها والتفاوض نيابة عنها. فكما نعرف فإن المظاهرات الواعية ذات الأهداف المشروعة تقوم بتنظيم نفسها في هتافاتها ، في مسيرتها ، في عدم التعرض لكل ما من شأنه أن يُثير حفيظة القوى الامنية. وتكون على حذر من المندسين ، وتكون شعاراتها متفق عليها فلا تقبل اي شعار طارئ وتقوم بإبعاد من يرفعون شعارات ارتجالية فورا يطردونهم خارج مظاهراتهم. مظاهرات اليوم خليط لا يُعرف انتمائه ابدا . فهم قاموا بإحراق الكثير من المقرات الحزبية مقرات تيار الحكمة ، مقرات حزب الدعوة . مقرات حزب الفضيلة . مقرات بعض الاحزاب الاسلامية السنّية في الرمادي.فلم تسلم إلا مقرات الصرخي ، والصدري ، والشيوعي. الغريب أن عدة مظاهرات خرجت في العراق في السنوات الماضية. ومضاهرات اليوم أيضا كلها تخرج بعد تعرض السفارة الامريكية للقصف . او قيام الحكومة بتحدي امريكا بفتح معابر حدودية امرت امريكا بإغلاقها ، او الضغط عليها من اجل إيران ، او قيام الحكومة بتوجيه الاتهام لإسرائيل بضرب بعض مخازن السلاح . على اثر كل ذلك تتحرك الجماهير في مظاهرات لا يعرف أحد من بدأ التخطيط لها ومن شحن الجماهير لتخرج إلى الشارع وكل ما نستطيع ان نقوله على هذه المظاهرات هو انها (عفوية) في تبرير لعدم قدرتنا على اكتشاف من هو المحرك الحقيقي لها. على المتظاهرين ان يقوموا بتنظيم انفسهم وينتخبوا لهم قيادة حكيمة في كل محافظة من رجالاتها الحكماء ورؤساء العشائر الاغيار او بعض السياسيين ممن تثق بهم الجماهير. ويكونوا على حذر من مثيري الشغب والفوضى والفتن. ويكونوا على وعي مما تطرحه بعض مواقع التواصل الاجتماعي فهنا يكمن بيت الداء وهنا تضيع حقوق الشعوب.

 
علّق ☆~نور الزهراء~☆ ، على التظاهرات.. معركة كسر العظم بين أمريكا وعبد المهدي (أسرار وحقائق)  : اذا كان الامر كذلك لماذا لا يوعون الشباب ويفهموهم ليش يخلونهم يرحون ضحية لتصفيات سياسية

 
علّق د احمد العقابي ، على الخطيب محمد حسن الكشميري اسقط نفسه في دهاليز مظلمة - للكاتب سامي جواد كاظم : اعتقد مشكلة الكشميري مشكلة مادية وابسط دليل ذهابه للاستجداء من محمد اليعقوبي وصار يمدحه لكسب المال

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على كش بغداد - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا المقال ينصح بمراجعته ولكم منا فائق الاحترام ودوام التوفيق والصلاة عل محمد وال محمد الطيبين الطاهرين

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على في مهب.. الأحزاب - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا موضوع مهم ولكن لم يأخذ حقه في الاجابة ننتظر منكم الافضل ونسأل الله لكم التوفيق اللهم صل عل محمد وال محمد وعجل فرجهم والعن عدوهم

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على من لا يملك حضارة لا يملك وطن - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم احسنتم نشرا ولكن ليس المؤمل المنتظر منكم وننتظر التميز والابداع والصلاة والسلام عل رسول الله ابي القاسم محمد وال بيته الطيبين الطاهرين

 
علّق فراس ، على تأملات قرآنية في أحسن القصص ( 2 ) - للكاتب جواد الحجاج : عند الحديث عن ام ابراهيم هناك خطأ مطبعي حيث يرد في النص ام موسى بدلا من ام ابراهيم. جزاك الله خيرا

 
علّق محمود عباس الخزاعي ، على ما هو جهاز ال( بيت - سكان ) ؟ ( PET/SCAN )الذي قامت المرجعية الدينية العليا بتوفيره لمرضى السرطان : اخي الكريم الفحص في العراق ٧٥٠ ألف عراقي وفي سوريا ب ٢٧٠ألف عراقي وإيران ٣٠٠دولار ..... أنا بنفسي فحصت في إيران وفي سوريا وافضل معاملة في سوريا

 
علّق ابو الحسن ، على الى اصحاب المواكب مع المحبة.. - للكاتب علي حسين الخباز : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وانا خادمكم احس خدام مواكب سيد الشهداء عليه السلام من الذين من الله علينا بشرف خدمة زوار الاربعين لا نعاني من الاعلام المدسوس والهجوم على الشعائر الحسينيه بقدر معاناتنا من بعض الاخوه اصحاب المواكب الحسينيه اقول البعض وليس الكل فهو بحسن نيه يريد ان يخدم زوار الاربعين لكنه يسيىء من حيث لايدري اما من خلال مكبرات الصوت التي تبث اللطميات الدخيله على الشعائر والتي تحتوي على موسيقى الطرب او عدم الاهتمام بزي وهندام خدام الموكب وخصوصا وهم من الشباب الذي لم يعرف عن الشعائر الحسينيه الاصيله اي شيىء منها او المبالغه والبذخ في الطعام وتقديم وجبات لاعلاقه لها بالمناسبه حتى اصبح الحديث عن المواكب ليس لخدمتها بل لكمية ونوع طعامها التي تقدمه وكئننا في مطعم 5 نجومبل لا اخفيك سرا ان البعض من المواكب جلب النركيله وكئننا في مهرجان ريدو جانيرو وليس في مواكب مواساة بطلة كربلاء وهي تئتي لزيارة قبر اخيها بل اصبحت على يقين ان المئزومين من قضية الحسين هم من يدفعون البعض للاساءه لتلك الشعائر واني اتمنى مخلصا على هيئة الشعائر في كربلاء المقدسه القيام بجولات تفتيشيه وتتقيفيه لمراقبة تلك المواكب والله الموفق عليه اتوكل واليه انيب

 
علّق محمد السمناوي ، على الإمام الحسين( عليه السلام) بدموع اندلسية - للكاتب محمد السمناوي : عليكم السلام ورحمة الله وبركاته اخي وعزيزي الاخ مصطفى الهادي اسال الله ان اوفق لذلك لك مني جزيل الشكر والاحترام

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإمام الحسين( عليه السلام) بدموع اندلسية - للكاتب محمد السمناوي : السلام عليكم ورحمة الله بركاته . بارك الله بكم على هذه الدراسة الطيبة التي كنا نفتقر إليها في معرفة ما جرى في تلك الجهات واتمنى ان تعمل على مشروع كتاب لهذا الموضوع واسأل الله أن يوفقكم.

 
علّق ماجده طه خلف ، على ما هو جهاز ال( بيت - سكان ) ؟ ( PET/SCAN )الذي قامت المرجعية الدينية العليا بتوفيره لمرضى السرطان : هل ينفع لسرطان الغدة الدرقيه وكيف يمكنني الحصول على موعد...خاصة اني شخص تحليلي سرطان غدة درقيه من نوع papillury المرحله الثانيه.. واخذت جرعة يود مشع 30m فاحصة..واني حالتي الماديه صعبه جدا

 
علّق صادق العبيدي ، على احصاءات السكان في العراق 1927- 1997 - للكاتب عباس لفته حمودي : السلام عليكم وشكرا لهذا الموضوع المهم اي جديد عن تعداد العراق وما كان له من اهمية مراسلتنا شكرا لكم

 
علّق ابو مصطفى ، على الإمام الحسين( عليه السلام) بدموع اندلسية - للكاتب محمد السمناوي : احسنت

 
علّق رفيق يونس المصري ، على "لا تسرق".. كتاب لأحد محبي الشيخ عائض القرني يرصد سرقاته الأدبية : كيف الحصول على نسخة منه إلكترونية؟ اسم الناشر، وسنة النشر.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : عزام احمد محمد نعمان
صفحة الكاتب :
  عزام احمد محمد نعمان


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 كن في خلاف ما هم عليه ...4  : سيد جلال الحسيني

 لماذا آدم (مختون) وابليس غير مختون؟ دراسة في فلسفة الختان في الأديان.  : مصطفى الهادي

 العبادي يدعو الى القيام بـ"ثورة حقيقية" للاطاحة باعلى رأس فساد بالدولة

 جارك ثم جارك  : عبدالله الجيزاني

 عبدعون النصراوي ...خارج المألوف!!  : علاء الكركوشي

 الهزات الاجتماعية في إسرائيل والشرائح الوسطى  : علي بدوان

 أنصار الله تعلن مقتل 9 عسكريين بريطانيين في عملية هجومية بالسعودية

 نوادر مضيئة نوعية في استراحة إسلامية  : ذو الفقار آل طربوش الخفاجي

 عبطان : التزام الجمهور بالتشجيع الحضاري خطوة مهمة لرفع الحظر  : وزارة الشباب والرياضة

 النقل تقيم ورشة عمل حول انضمام العراق لنظام التير TIR الخاصة بالنقل البري  : وزارة النقل

 وزارة الاعمار والاسكان والبلديات والاشغال العامة تنظم ندوة عن اعمال الركائز في المشاريع العمرانية والخدمية  : وزارة الاعمار والاسكان والبلديات العراقية

 صالح مخاطبا منتدى روما: البطالة والصراعات حواضن للارهاب

 ماهي الاسباب لعدم اهتمام الشباب بالسياسه  : همام عبد الحسين

 الإعدام لإرهابي شارك بعملية تحطيم آثار متحف الموصل  : مجلس القضاء الاعلى

 سياحة فكرية ثقافية (6) الايمان والتوكل  : علي جابر الفتلاوي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net