صفحة الكاتب : عباس ساجت الغزي

شهداء طريق الحسين (ع ) خالدون
عباس ساجت الغزي

                {وَلاَ تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُواْ فِي سَبِيلِ اللّهِ أَمْوَاتاً بَلْ أَحْيَاء عِندَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ }آل عمران169
السلام على الإمام الحسين (ع) وعلى علي بن الحسين (ع) وعلى أولاد الحسين (ع) وعلى أصحاب الحسين عليه السلام .


                                       
إن الإمام الحسين (ع) أراد أن يكسر حاجز الخوف الذي أصاب الأمة في عهد الطغاة والذين جعلوا الأمة خاضعة ذليلة وحائرة مترددة أمام جبروتهم وطغيانهم تحت الظلم والجور ..
وعبر التاريخ كان منهج الأمام الحسين (ع) مدرسة يقتدي بها الأحرار والشرفاء في العالم ، وقد مرت صور كثيرة لمحاربة منهج الحسين عليه السلام على مر التاريخ  فقد منع زوار الحسين من المحبين والموالين من زيارة قبره ورغم سطوة وجبروت الحكام الطغاة في كل الأزمنة والأمكنة فقد كان الزوار يتوافدون رغم فرض الحكام غرامات كبيرة فقد كان المؤمنين يدفعون للزيارة ، ثم كان عهد قطع الكفوف من الأيدي فقدم الزوار أيديهم وما منعهم الخوف وفي عصرنا علقت الرقاب على المشانق بسبب زيارة الحسين عليه السلام وعانق عشاق الحسين (ع) المشانق .
واليوم تطورت الوسائل لمنع زيارة الحسين (ع) فااصبح القتل الجماعي وذلك لان أحباب الحسين والسائرين على منهجه وفي طريقة يأتون في قوافل تغطي قرص الشمس لتنير حقيقة مظلومية الحسين (ع) ..
ولكن قوافل عشاق الحسين لم تتوقف عن الزحف نحوا كربلاء المجد والخلود رغم صعوبة التحديات وأضافوا مصطلح مشاريع استشهاد ردا على تلك التحديات وخير دليل الشهداء السعداء الذين استشهدوا في زيارة الأربعين العام الماضي في تفجير الحلة الانتحاري في يوم  الجمعة المصادف 13/2/2009 .
 واخص منهم الشهيد الشاب حسن علي عاصي الزيرجاوي ( 26سنة ) والشهيد الشاب حسين جاسم شنشل ( 15سنة ) من محافظة ذي قار الأول متزوج وله طفلة اسماها ( آيات ) كانا صديقين وجارين في نفس المنطقة الصالحية قرروا المسير سيرا على الإقدام في موكب المختار الذي يضم  مجموعه من أبناء المنطقة والأصدقاء واخذوا عهدا على أنفسهم أن لايفرقهم ألا الشهادة أو يعودوا سالمين بعد أدائهم مراسيم الزيارة .
 


 
انقضت الأيام والليالي في أجواء إيمانية وعبادية ومسير ليل نهار يحدوهم الأمل والشوق في اعتناق ضريح أبا الأحرار (ع) يسارعون الخطا للهفتم ويثقلونها لزيادة الأجر لم يثنهم عن عزيمتهم وسيرهم إلى الإمام (ع) تلك الإخبار والأقاويل بحدوث انفجارات هنا وهناك بل كانوا ينشدون شعارات الحسين إثناء مسيره إلى طف كربلاء غير مبالين بالتفجيرات والموت .
يقول حسن احد أصدقاء الشهيدين الذي كان شاهد عيان وقد نجا من الانفجار بأعجوبة بعد أن ملئت الشظايا جسده النحيف وكان يتمنى الموت معهم حين إنقاذه في المستشفى يقول قبل الانفجار بلحظات كانت عزيمتنا تفوق كل يوم بحيث كان الشهيد حسين يركض مهرولا أمامنا والجميع يلطم على الصدر لان أهل المواكب كانوا يستقبلوننا بحماسة كان المنظر ذلك اليوم بزخم الحشود كأننا في كربلاء .
ما هي ألا لحظات وإذا بي أطير في الجو من عصف انفجار هائل فقدت السمع حينها وفقدت الوعي بعدها للحظات رفعت راسي بصعوبة من على الأرض للبحث عن أصدقائي لكني رأيت دخان اسود يملئ المكان وأشلاء مبعثرة على الأرض وزوار تركض في مختلف الاتجاهات .
نظرة من حولي ابحث عن أصدقائي لا أرى سوى أشلاء مقطعة هنا وهناك ، رأيت احد يرفع يده كان الشهيد حسين ، زحفت للوصول إليه وكان بعيدا فحال بيني وبينه مجموعه من الزوار كانوا يركضون وصلت إليه زحفا وقد بدأ يغمى علي لشدة إصابتي  أمسكت يده وإذا به قد فارق الحياة لم اشعر بشئ بعدها ووجدت نفسي في المستشفى والأطباء ووسائل الإعلام والمصورين يحيطون بي .
أما الشهيد حسن فلم تعرف جثته إلا من خلال السروال الذي كان يرتديه فقد تناثرت أشلائه في طريق ونهج الأمام الحسين (ع) .
اليوم وبعد مرور عام على استشهادهم كانا مخلدين من قبل الأهل والأصدقاء وأصحاب المواكب الحسينية فقد كانا نجمين في سماء الشهادة واليوم لهما موكبين يعملان في خدمة الأمام الحسين (ع) وزواره وأصبحت ذكراهم مقرونة بزيارة الإمام الحسين (ع) مشيا على الإقدام .
كانت لنا وقفة في موكب الشهيد حسن علي عاصي  حيث كان يدير الموكب والده وإخوته حسين واحمد ومحمد علي عاصي وأصدقاءه حسن جابر وسعد جبار وحسين سالم وفاروق هلال واحمد جابر وحيدر حسن واحمد حسن والكثيرون من سباب المنطقة .
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 

وكان والد الشهيد يقول ( الحمد الله والشكر له على كل شئ وافتخر بان ولدي كان مؤمن  في الدنيا ومات شهيدا في سبيل الله ومنهج أبا الأحرار الحسين (ع) واحمد الله على حسن العاقبة وهنيئا له الشهادة وتمنيت لو كنت معه في طريق الحسين (ع) وما ينالها ألا ذو حظا أوفر . واخذ يسترسل في الحديث حين ولد حسن كنت أتمنى وادعوا من الله أن يكون عطائه للدين وطاعته لله سبحانه وتعالى والحمد لله حتى في مماته كان عطاء في سبيل  لله ونصرة الدين ، وأكد إننا باقين إلى أخر قطرة من دمائنا نخدم الحسين ونسير على منهجه .
وادعوا الله سبحانه وتعالى في هذا الشهر المبارك محرم الحرام أن يمن على بلدنا بالخير والأمان ويرفع الغمة عن الأمة وينصر الدين وأهله ويحفظ علمائنا انه سميع مجيب الدعاء .
أما حسين أخ الشهيد قال : سنبقى مستمرين في طريق الحق وخدمة الإمام الحسين (ع) وزواره مهما كانت التحديات ولن نخشى الإرهاب، واستشهاد أخينا كان فخرا لنا و زادنا إصرارا أن نكون مشاريع استشهاد في طريق الأمام الحسين (ع)  .
كان الموكبان للشهيد حسن والشهيد حسين متقاربان تفصل بينهما مسافة عشرون مترا انتقلت إلى موكب الشهيد حسين جاسم شنشل وكان مكتوبا موكب داعي الحق .
كان أصدقاء الشهيد حسين والذين في عمره هم من يدير الموكب والخدمة وكان كفيل الموكب عادل جبار والمساعد  عباس سامي صديق الشهيد ومعه في ألمساعده  أبناء المنطقة ومنهم محمد حسين واحمد ثجيل وأيمن رزاق واحمد محمد واحمد سامي واحمد طعمه واحمد رحيم وغسان حسين وتوفيق كريم وإيهاب كامل وحسن رحيم وآخرين .
قال والد الشهيد حسين إنا فخور جدا بولدي فقد اختاره الله سبحانه وتعالى ببركة الإمام الحسين (ع)  وكم تمنيت لو كنت معه في طريق الشهادة ولكن لاينالها إلى المصطفين من عباد الله  ، وانه شفيع لنا يوم القيامة
قال عباس سامي عن الشهيد حسين كان صديقي ورغم صغر سنه مولع بحب الإمام الحسين (ع) والخدمة في المواكب والمسير إلى كربلاء في كل زيارة  رغم خوف أمه عليه كونه ابنها الأكبر والوحيد ولكنه كان يقنعها دائما وتقف وقفة إجلال له لحبه المتفاني للإمام الحسين (ع) .
أما حسن صديق الشهيدين والناجي من الانفجار قال : كم تمنيت لوكنت شهيدا معهم ولكن مشيئة الله أن أبقى لأروي قصة ماجرى ذلك اليوم .
وقال لو ترجع إلى شريط الحدث والتصوير ذاك اليوم وانأ في مستشفى كربلاء حين سألني احدهم وانأ اخرج أنفاسي بصعوبة هل ستعود لزيارة الحسين في السنة القادمة فقلت له والله لو قطعوني أربا ولي ألقدره على السير لسرت لزيارة الأمام الحسين (ع) ولو استطعت النهوض الآن لرجعت لأكمل مسيري ولكن الحمد لله على كل حال .
وانأ الآن حين انظر إلى الخلود الذي ناله أصدقائي أغبطهم وأتمنى ألف مره لوكنت معهم فما أعلاها من درجة  ومنزله وما أفخره من شرف .
{مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ فَمِنْهُم مَّن قَضَى نَحْبَهُ وَمِنْهُم مَّن يَنتَظِرُ وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلاً }الأحزاب23
 

  

عباس ساجت الغزي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2010/12/13



كتابة تعليق لموضوع : شهداء طريق الحسين (ع ) خالدون
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 

أحدث التعليقات إضافة (عدد : 1)


• (1) - كتب : مهند العيساوي من : كربلاء المقدسة ، بعنوان : هنيئا لهم الشهادة في 2010/12/13 .

بسم الله الرحمن الرحيم

السلام على الحسين وعلى اولاد الحسين وعلى اصحاب الحسين عليهم السلام

السلام على الشهداء الذين ساروا على طريق الحسين عليه السلام

نذكر اهلهم بام وهب حينما قدمت ابنها قربانا للحسين عليه السلام

هنئيا لهم الشهادة في العام الماضي لم تفرقنا عنهم غير دقائق
واليوم نقول للارهاب كلما زدتم في تفجيراتكم
نزداد اصرار على هذا الطريق

هنيئا لكل السائرين على طريق الشهادة
رزقنا الله واياكم شفاعة الحسين عليه السلام
شكرا للاخ كاتب الموضوع






حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق اسعد عبد الرزاق هاني ، على روزبة في السينما العراقية - للكاتب حيدر حسين سويري : عرض الفلم بنجاح ونجح بجمهوره الواسع والكبير، ولكون العتبة لاتبحث عن الأرباح ، وانما سيكون الوارد زوادة فلم جديد وبدل هذا الاسلوب الاستفزازي يمكن له ان يكون عنصرا ايجابيا ويتقدم للعتبة العباسية المقدسة ، مثلما تقدم لغيرهم واما السؤال الذي يبحث عن سرعلاقة العتبة العباسية بالانتاج هو سؤال كان الفلم جوابا عنه كونه حرر رسالة الى العالم مضمونها يمثل الإجابة على هذا السؤال الغير فطن للاسف لكونه مغلق على ادارة العتبات بشكلها القديم والذي كان تابعا للسلطة أيضا ، الى متى تبقى مثل تلك الرؤى السلطوية ، ما الغريب اذا اصبحت العتبات المقدسة تمتلك اساليب النهضةالحقيقية مستثمرة الطاقات الخلاقة في كل مجال والانتاج السينمائي احد تلك المجالات وانت وغيرك يكون من تلك الطاقات الخلاقة فتحية للعتبة العباسية المقدسة وتحية للكاتب حيدر حسين سوير وتحية لكل مسعى يبحث عن غد عراقي جميل

 
علّق تسنيم الچنة ، على قراءة في ديوان ( الفرح ليس مهنتي ) لمحمد الماغوط - للكاتب جمعة عبد الله : هذا موضوع رسالة تخرجي هل يمكنك مساعدتي في اعطائي مصادر ومراجع تخص هذا الموضوع وشكرا

 
علّق ابو الحسن ، على حدث سليم الحسني الساخن.. - للكاتب نجاح بيعي : الاستاذ الفاضل نجاح البيعي المحترم رغم اننا في شهر رمضان المبارك لكن فيما يخص سليم الحسني او جواد سنبه وهو اسمه الحقيقي ساقول فيه لو كلُّ كلبٍ عوى ألقمتُه حجرًا لأصبح الصخرُ مثقالاً بدينارِ لا اعلم لماذا الكتاب والمخلصين من امثالك تتعب بنفسها بالرد على هذا الامعه التافه بل ارى العكس عندما تردون على منشوراته البائسه تعطون له حجم وقيمه وهو قيمته صفر على الشمال اما المخلصين والمؤمنين الذين يعرفون المرجعيه الدينيهالعليا فلن يتئثرو بخزعبلات الحسني ومن قبله الوائلي وغيرهم الكثيرين من ابواق تسقيط المرجعيه واما الامعات سواء كتب لهم سليم او لم يكتب فهو ديدنهم وشغلهم الشاغل الانتقاص من المرجعيه حفظكم الله ورعاكم

 
علّق منبر حجازي ، على الصين توقف شراء النفط الايراني تنفيذاً للعقوبات الأميركية : الصين تستطيع ان توقف اي قرار اممي عن طريق الفيتو . ولكنها لا تستطيع ايقاف القرارات الفردية الامريكية . ما هذا هل هو ضعف ، هل هو ضغط اقتصادي من امريكا على الصين . هل اصبحت الصين ولاية أمريكية .

 
علّق مصطفى الهادي ، على (متى ما ارتفع عنهم سوف يصومون). أين هذا الصيام؟ - للكاتب مصطفى الهادي : ملاحظة : من أغرب الأمور التي تدعو للدهشة أن تقرأ نصا يختلف في معناه واسلوبه وهو في نفس الكتاب . فمثلا أن نص إنجيل متى 9: 15يقول : ( فقال لهم يسوع: هل يستطيع بنو العرس أن ينوحوا ما دام العريس معهم؟) .فالنص هنا يتحدث عن النوح ، وهو كلام منطقي فأهل العريس لا ينوحون والعرس قائم والفرح مستمر لأن ذلك نشاز لا يقبله عقل . ولكننا نرى نص إنجيل مرقس 2: 19يختلف فأبدل كلمة (ينوحوا) بـ كلمة (يصوموا) وهذا تعبير غير منطقي لأن الفرق شاسع جدا بين كلمة نوح ، وكلمة صوم .فيقول مرقس: ( فقال لهم يسوع: هل يستطيع بنو العرس أن يصوموا والعريس معهم؟ ). فأي نص من هذين هو الصحيح ؟؟ النص الصحيح هو نص إنجيل متى فهو كلام معقول منطقي فاتباع السيد المسيح لا يستطيعون البكاء على فراقه وهو بعد معهم ، وإنما البكاء والنوح يكون بعد رحيله ولذلك نرى السيد المسيح قال لهم : (هل يستطيع ابناء العريس ان ينوحوا والعريس معهم؟). وهذا كلام وجيه . ولا ندري لماذا قام مرقس باستبدال هذه الكلمة بحيث اخرج النص عن سياقه وانسجامه فليس من الممكن ان تقول (هل يصوم ابناء العريس والعرس قائم والعريس معهم). هذا صيام غير مقبول على الاطلاق لأن العرس هو مناسبة اكل وشرب وفرح ورقص وغناء. لا مناسبة نوح وصيام.

 
علّق عقيل العبود ، على الملموس والمحسوس في معنى النبل   - للكاتب عقيل العبود : ثراؤهم بدلا عن ثراءهم للتصحيح مع المحبة والاعتذار. عقيل

 
علّق حسن عبدالله : اعتقد ان الديمقراطية هي بالفعل كانت اكبر اكذوبة وخدعة سياسية وقع العراق في فخ شباكها بعد سقوط نظام البعث البائد والمجرم صدام حسين , وما تعرض له الاخ الكاتب هو مدح من باب البغض في النظام الدكاتور , وألا ما فائدة الديمقراطية التي تشترط في مجلس النواب نصاب اقنوني يسمى ( 50 % + واحد ) في تشريع وتعديل القوانيين بالوقت الذي لا تسمح للناخب ان ينتخب اكثر من مرشح واحد فقط ؟!!

 
علّق جولان عبدالله ، على هل أتى الكتاب المقدس على ذكر معركة الطف الجزء الثاني - للكاتب جولان عبدالله : الأخ سمعان الاخميمي تحية طيبة في البدء أشكر لك لطفك وتعليقك. سبق ونشرت على صفحتي الشخصية في الفيسبوك بحثاً صغيراً مفصلاً ضمنته الكثير من الكلمات الغريبة التي تستخدمها ايزابيل في بحوثها وأبديت رأيي وظني في سبب استخدامها لهذه الكلمات. كما وقد أشرت أن لا أحد من الشخصيات المسيحية التي تعج بها أبحاث إيزابيل، والتي تدعي اللقاء بها، له ترجمة أو ذكر لا في أبحاثها ولا في أي محرك بحث على الإنترنت؛ معظم هذه اللقاءات مثلها مثل مزاعم بعض علماء الشيعة قديماً وحديثاً أنهم قد رأوا الإمام المهدي، لا دليل عليها سوى كلامهم. أما الغاية من أبحاثها، فالسؤال يوجه لإيزابيل، لكنها تذكر في بحوثها أنها في صف الشيعة كمسيحية منصفة! في هذا الموضع سأنسخ إشكال منير حجازي، وأترك فهم التلميح لك وللقاريء اللبيب. (وهذا من اغرب الأمور أن ترى شيعيا يرد على السيدة إيزابيل والتي كانت مواضيعها تسير في صالح التشيع لا بل انتصرت في اغلب مواضيعها لهذا المذهب ومن دون الانتماء إليه). نعم إنما ألغزتُ فيه إشارةً === وكل لبيب بالإشارة يفهم. شكري واحترامي...

 
علّق جولان عبدالله ، على هل أتى الكتاب المقدس على ذكر معركة الطف الجزء الثاني - للكاتب جولان عبدالله : حسين صاحب الزاملي الغرض من هذا البحث هو نقد بحث الكاتبة ايزابيل بنيامين ماما اشوري وبيان عوارها. لست في معرض الرجم بالغيب لأتنبأ بماهية العهد القديم وما كان محتواه، فإن ذلك يستلزم الرجوع إلى آي القرآن الكريم وهو برأيي دور باطل فإن القرآن مبتلى بنفس ما ابتلي به العهد القديم إن تجردنا عن اعتقادنا الراسخ كمسلمين بسماويته. كما أشرت إليه مجملاً في التعليقات، نحن أمام نصوص موجودة في الكتاب المقدس، نريد أن نفسرها أو نقتبس منها، لا بد أن ننقلها كما وردت ثم نعمل على تفسيرها، أما أن نقطع النصوص، ونزور في ترجمتها، ونغير مفرداتها للوصول إلى غرضنا، فهو برأيي إيهام للقاريء وضحك واستخفاف بعقله.

 
علّق جولان عبدالله ، على هل أتى الكتاب المقدس على ذكر معركة الطف الجزء الثاني - للكاتب جولان عبدالله : احمد الجوراني واحد من أسباب رفضي إخراج جنود الدولة الإسلامية عن الإسلام هو هذا: إن الدولة الإسلامية وما أنتجته على الساحة العراقية إجمالاً هو ملخص حي ماثل أمامنا للإسلام التاريخي الروائي. ولا أزيد.

 
علّق مصطفى الهادي ، على معقولة مات كافرا؟.. - للكاتب د . عباس هاشم : لا والله مؤمن وليس بكافر . ولكن الاهواء والحسد والحقد والمنافسة هي التي جعلت منه كافرا . ثم متى كفر أبو طالب حتى يكون مؤمنا وقد مدحت الاحاديث نسب النبي الشريف (ص) وهناك عشرات الروايات الدالة على ذلك اخرجها القاضي عياض في كتابه الشفا بتعريف حقوق المصطفى . ومنها ما نقله عن السيوطي في الدر المنثور - الجزء : ( 3 ) - رقم الصفحة : ( 294 )و ما اخرجه أبو نعيم في الدلائل ، عن إبن عباس قال : قال رسول الله لم يزل الله ينقلني من الأصلاب الطيبة إلى الأرحام الطاهرة مصفىً مهذباً ، لا تتشعب شعبتان إلاّ كنت في خيرهما. وقال المارودي في كتاب أعلام النبوة :وإذا إختبرت حال نسبه ، وعرفت طهارة مولده علمت أنه سلالة آباء كرام ليس فيهم مستزل بل كلهم سادة قادة وشرف النسب وطهارة المولد من شروط النبوة . وقال الفخر الرازي في تفسيره : أن أبوي النبي كانا على الحنفية دين إبراهيم ، بل أن آباء الأنبياء ما كانوا كفاراً تشريفاً لمقام النبوة ، وكذلك أمهاتهم ، ويدل ذلك قوله تعالى : (وتقلبك في الساجدين).ومما يدل أيضا على أن أحداً من آباء محمد ما كان من المشركين ، قوله : لم أزل أنقل من أصلاب الطاهرين إلى أرحام الطاهرات ، وقال تعالى : إنما المشركون نجس) . ولعل في كلام الآلوسي أنظر تفسير الآلوسي - الجزء : ( 7 ) - رقم الصفحة : ( 194 ) الدليل القوي على ان آباء النبي واجداده لم يكونوا كفارا فيقول : (والذي عول عليه الجمع الغفير من أهل السنة أنه ليس في آباء النبي كافر أصلاً لقوله : لم أزل أنقل من أصلاب الطاهرين إلى أرحام الطاهرات (والمشركون نجس) ، وقد ألفوا في هذا المطلب الرسائل وإستدلوا له بما إستدلوا ، والقول بأن ذلك قول الشيعة كما إدعاه الإمام الرازي ناشىء من قلة التتبع. وأنا اقول أن المدرسة السفيانية الأموية هي التي انفردت بقول ذلك .

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإلهام، ما هي حقيقته القدرية؟ - للكاتب عقيل العبود : السلام عليكم . على موقع كتابات نشرت بعض المعلومات عن قصة اكتشاف نيوتن للجاذبية ، اتمنى مراجعتها على هذا الرابط . مع الشكر . https://www.kitabat.info/subject.php?id=83492

 
علّق Yemar ، على بعض الشيعة إلى أين ؟ راب صرخي وشور مهدوي.  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : شيئ محزن اختنا العزيزه ولكنه ليس مستغرب لأن المعركه مستمره منذ آدم عليه السلام إهبطا بعضكم لبعض عدو والأكثر إيلاما في الأمر أن حزب الشيطان نشط وعملي واتباع الله هم قله منهم من نسي وجود معركه ومنهم منتظر سلبيا

 
علّق جولان عبدالله ، على هل أتى الكتاب المقدس على ذكر معركة الطف الجزء الثاني - للكاتب جولان عبدالله : الأخ الفاضل منير حجازي يبدو لي أنك لم تقرأ ردي على بولص هبهب: "لم أفهم لم أجهدت نفسك في تحليل ديني ومذهبي وعقيدتي، وهل يغير ذلك شيئاً مما ورد في المقال سواء اتفقت معه أم اختلفت؟؟ إنما اعتدنا أن نبحث عن دين المقابل لنقيم كلامه، على أساس مرتكزاتنا الذهنية: دينية، مذهبية، قومية، أو اجتماعية، لا على أساس ما ذلك الكلام من حق أو باطل مجرد عن تلك المرتكزات. " كما ولن أهدر وقتي في الرد على اتهامك فهو أسخف من أن يرد عليه، وطريقة طرحك كانت أكثر سخفاً. الموضوع الذي كتبته هو موضوع علمي بحت، تناولت فيه بالمصادر مواضع البتر والتدليس وتحريف النصوص عن معانيها كما حققتها والتي وردت في كتابات ايزابيل بنيامين. كنت أتمنى أن تحاور في الموضوع عسى أن تنفعني بإشكال أو تلفتني إلى أمر غاب عني. لكنك شططت بقلمك وركبت دابة عشواء بكماء وأنا أعذرك في ذلك. أكرر - ولو أنه خارج الموضوع لكن يظهر أن هذه المسألة أقضت مضجعك - أني لم أمتدح ابن تيمية إنما أبيت أن أخادع نفسي فأخرجه عن الإسلام، شيخ الإسلام ابن تيمية عالم من علماء الإسلام الكبار شأنه شأن الحلي والشيرازي والخوئي والنوري، وله جمهوره وأتباعه؛ وكون رأيه وفتاواه لا تطابق عقائد الشيعة، كونه تحامل على الشيعة لا يخرجه عن دائرة الإسلام التي هي شهادة أن لا إله إلا الله وأن محمداً رسول الله، هذه هي دائرة الإسلام التي تحاول أنت وأمثالك من المغرر بهم تضييقها إلى مصاديق المصاديق حتى صارت الشيعة تتقاتل فيما بينها، ويبصق بعضهم في وجوه بعض، على التقليد. (أتمنى أن تراعي حرمة عقلك). وليتك حددت رموز الشيعة الدينية، فاليوم صارت حتى هيلة وحمدية وخضيرة وسبتية من رموز الشيعة الدينية، وتعدى الأمر ذلك إلى بعض موديلات السيارات، فلو انتقد أحد موديل سيارة مقدسة فكأنه انتقد رمزاً دينياً ولربما قتل على باب داره. وسأهديك هدية أخرى... روى الامام الذهبي في كتابه سير أعلام النبلاء عن الامام الشافعي. قال يونس الصدفي - وهو يونس بن عبد الاعلي وهو من مشايخ الائمة الستة أو من فوقه "قال ما رأيت أعقل من الشافعي، ناظرته يوماً في مسألة ثم افترقنا ولقيني فأخذ بيدي ثم قال: "يا أبا موسي ألا يستقيم أن نكون إخواناً وإن لم نتفق في مسألة؟" قال الذهبي : "هذا يدل علي كمال عقل هذا الامام وفقه نفسه فما زال النظراء يختلفون" قتدبر. ولو نار نفخت بها أضاءت

 
علّق ياسر الجوادي ، على المبادئ والقيم لا تُباع ولا تُشترى . مع مرشح البرلمان الفنلندي حسين الطائي . - للكاتب منير حجازي : اليوم قال في التلفزيون الفنلندي أنه نادم على أقواله السابقة وانه يعاني منذ خمس سنوات بسبب ما كتبه وانه لا يجوز المقارنة بين داعش وإسرائيل لأن الأولى منظمة إرهابية بينما إسرائيل دولة ديمقراطية والوحيدة في الشرق الأوسط. هكذا ينافق الإسلاميون!.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : محمد بن محمّد حرّاث
صفحة الكاتب :
  محمد بن محمّد حرّاث


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



  الحقائق في العراق و حقيقة المقاومة العراقية  : سهل الحمداني

 الحرب أهون من الاحتراب !  : عمار جبار الكعبي

 مسرحية الخدعة جديد الشاعر علي حسين الخباز  : ادارة الموقع

 حلمك على عاد....!  : جواد الماجدي

 ثورة..ثورة عراقية.. لا بعثية ولا أسلامية  : عماد الكاصد

 تفرد نوعي لصالات عمليات الكسور في مستشفى غازي الحريري بمجال اعطاء التخدير المناطيقي بدلالة السونار للعمليات الجراحية المعقدة  : اعلام دائرة مدينة الطب

 لقاء مع مدير مستشفى الزهراء التعليمي في الكوت  : علي فضيله الشمري

 أَسْحارٌ رَمَضانِيَّةٌ السّنةُ الثّانيَةِ (٣٠) والاخيرة  : نزار حيدر

 العراقيون بين جسامة التضحيات وخيبة التطلعات  : حميد الموسوي

 السكن الملائم حق طبيعي لحفظ كرامة الإنسان  : احمد جويد

 معركة التسقيط  : احمد عداي

 اليمن مار قبل ميانمار  : محمد الشفيع

 هواجس ظل غائب  : مروان الهيتي

 وزارة الاعمار والاسكان والبلديات والاشغال العامة تباشر بمشروع مد خط جديد للصرف الصحي لخدمة طريق زوار الامامين العسكريين  : وزارة الاعمار والاسكان والبلديات العراقية

 الأميرة النائمة.. وخيبة أمل نساء العراق!!  : حامد شهاب

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net