صفحة الكاتب : عباس ساجت الغزي

شهداء طريق الحسين (ع ) خالدون
عباس ساجت الغزي

                {وَلاَ تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُواْ فِي سَبِيلِ اللّهِ أَمْوَاتاً بَلْ أَحْيَاء عِندَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ }آل عمران169
السلام على الإمام الحسين (ع) وعلى علي بن الحسين (ع) وعلى أولاد الحسين (ع) وعلى أصحاب الحسين عليه السلام .


                                       
إن الإمام الحسين (ع) أراد أن يكسر حاجز الخوف الذي أصاب الأمة في عهد الطغاة والذين جعلوا الأمة خاضعة ذليلة وحائرة مترددة أمام جبروتهم وطغيانهم تحت الظلم والجور ..
وعبر التاريخ كان منهج الأمام الحسين (ع) مدرسة يقتدي بها الأحرار والشرفاء في العالم ، وقد مرت صور كثيرة لمحاربة منهج الحسين عليه السلام على مر التاريخ  فقد منع زوار الحسين من المحبين والموالين من زيارة قبره ورغم سطوة وجبروت الحكام الطغاة في كل الأزمنة والأمكنة فقد كان الزوار يتوافدون رغم فرض الحكام غرامات كبيرة فقد كان المؤمنين يدفعون للزيارة ، ثم كان عهد قطع الكفوف من الأيدي فقدم الزوار أيديهم وما منعهم الخوف وفي عصرنا علقت الرقاب على المشانق بسبب زيارة الحسين عليه السلام وعانق عشاق الحسين (ع) المشانق .
واليوم تطورت الوسائل لمنع زيارة الحسين (ع) فااصبح القتل الجماعي وذلك لان أحباب الحسين والسائرين على منهجه وفي طريقة يأتون في قوافل تغطي قرص الشمس لتنير حقيقة مظلومية الحسين (ع) ..
ولكن قوافل عشاق الحسين لم تتوقف عن الزحف نحوا كربلاء المجد والخلود رغم صعوبة التحديات وأضافوا مصطلح مشاريع استشهاد ردا على تلك التحديات وخير دليل الشهداء السعداء الذين استشهدوا في زيارة الأربعين العام الماضي في تفجير الحلة الانتحاري في يوم  الجمعة المصادف 13/2/2009 .
 واخص منهم الشهيد الشاب حسن علي عاصي الزيرجاوي ( 26سنة ) والشهيد الشاب حسين جاسم شنشل ( 15سنة ) من محافظة ذي قار الأول متزوج وله طفلة اسماها ( آيات ) كانا صديقين وجارين في نفس المنطقة الصالحية قرروا المسير سيرا على الإقدام في موكب المختار الذي يضم  مجموعه من أبناء المنطقة والأصدقاء واخذوا عهدا على أنفسهم أن لايفرقهم ألا الشهادة أو يعودوا سالمين بعد أدائهم مراسيم الزيارة .
 


 
انقضت الأيام والليالي في أجواء إيمانية وعبادية ومسير ليل نهار يحدوهم الأمل والشوق في اعتناق ضريح أبا الأحرار (ع) يسارعون الخطا للهفتم ويثقلونها لزيادة الأجر لم يثنهم عن عزيمتهم وسيرهم إلى الإمام (ع) تلك الإخبار والأقاويل بحدوث انفجارات هنا وهناك بل كانوا ينشدون شعارات الحسين إثناء مسيره إلى طف كربلاء غير مبالين بالتفجيرات والموت .
يقول حسن احد أصدقاء الشهيدين الذي كان شاهد عيان وقد نجا من الانفجار بأعجوبة بعد أن ملئت الشظايا جسده النحيف وكان يتمنى الموت معهم حين إنقاذه في المستشفى يقول قبل الانفجار بلحظات كانت عزيمتنا تفوق كل يوم بحيث كان الشهيد حسين يركض مهرولا أمامنا والجميع يلطم على الصدر لان أهل المواكب كانوا يستقبلوننا بحماسة كان المنظر ذلك اليوم بزخم الحشود كأننا في كربلاء .
ما هي ألا لحظات وإذا بي أطير في الجو من عصف انفجار هائل فقدت السمع حينها وفقدت الوعي بعدها للحظات رفعت راسي بصعوبة من على الأرض للبحث عن أصدقائي لكني رأيت دخان اسود يملئ المكان وأشلاء مبعثرة على الأرض وزوار تركض في مختلف الاتجاهات .
نظرة من حولي ابحث عن أصدقائي لا أرى سوى أشلاء مقطعة هنا وهناك ، رأيت احد يرفع يده كان الشهيد حسين ، زحفت للوصول إليه وكان بعيدا فحال بيني وبينه مجموعه من الزوار كانوا يركضون وصلت إليه زحفا وقد بدأ يغمى علي لشدة إصابتي  أمسكت يده وإذا به قد فارق الحياة لم اشعر بشئ بعدها ووجدت نفسي في المستشفى والأطباء ووسائل الإعلام والمصورين يحيطون بي .
أما الشهيد حسن فلم تعرف جثته إلا من خلال السروال الذي كان يرتديه فقد تناثرت أشلائه في طريق ونهج الأمام الحسين (ع) .
اليوم وبعد مرور عام على استشهادهم كانا مخلدين من قبل الأهل والأصدقاء وأصحاب المواكب الحسينية فقد كانا نجمين في سماء الشهادة واليوم لهما موكبين يعملان في خدمة الأمام الحسين (ع) وزواره وأصبحت ذكراهم مقرونة بزيارة الإمام الحسين (ع) مشيا على الإقدام .
كانت لنا وقفة في موكب الشهيد حسن علي عاصي  حيث كان يدير الموكب والده وإخوته حسين واحمد ومحمد علي عاصي وأصدقاءه حسن جابر وسعد جبار وحسين سالم وفاروق هلال واحمد جابر وحيدر حسن واحمد حسن والكثيرون من سباب المنطقة .
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 

وكان والد الشهيد يقول ( الحمد الله والشكر له على كل شئ وافتخر بان ولدي كان مؤمن  في الدنيا ومات شهيدا في سبيل الله ومنهج أبا الأحرار الحسين (ع) واحمد الله على حسن العاقبة وهنيئا له الشهادة وتمنيت لو كنت معه في طريق الحسين (ع) وما ينالها ألا ذو حظا أوفر . واخذ يسترسل في الحديث حين ولد حسن كنت أتمنى وادعوا من الله أن يكون عطائه للدين وطاعته لله سبحانه وتعالى والحمد لله حتى في مماته كان عطاء في سبيل  لله ونصرة الدين ، وأكد إننا باقين إلى أخر قطرة من دمائنا نخدم الحسين ونسير على منهجه .
وادعوا الله سبحانه وتعالى في هذا الشهر المبارك محرم الحرام أن يمن على بلدنا بالخير والأمان ويرفع الغمة عن الأمة وينصر الدين وأهله ويحفظ علمائنا انه سميع مجيب الدعاء .
أما حسين أخ الشهيد قال : سنبقى مستمرين في طريق الحق وخدمة الإمام الحسين (ع) وزواره مهما كانت التحديات ولن نخشى الإرهاب، واستشهاد أخينا كان فخرا لنا و زادنا إصرارا أن نكون مشاريع استشهاد في طريق الأمام الحسين (ع)  .
كان الموكبان للشهيد حسن والشهيد حسين متقاربان تفصل بينهما مسافة عشرون مترا انتقلت إلى موكب الشهيد حسين جاسم شنشل وكان مكتوبا موكب داعي الحق .
كان أصدقاء الشهيد حسين والذين في عمره هم من يدير الموكب والخدمة وكان كفيل الموكب عادل جبار والمساعد  عباس سامي صديق الشهيد ومعه في ألمساعده  أبناء المنطقة ومنهم محمد حسين واحمد ثجيل وأيمن رزاق واحمد محمد واحمد سامي واحمد طعمه واحمد رحيم وغسان حسين وتوفيق كريم وإيهاب كامل وحسن رحيم وآخرين .
قال والد الشهيد حسين إنا فخور جدا بولدي فقد اختاره الله سبحانه وتعالى ببركة الإمام الحسين (ع)  وكم تمنيت لو كنت معه في طريق الشهادة ولكن لاينالها إلى المصطفين من عباد الله  ، وانه شفيع لنا يوم القيامة
قال عباس سامي عن الشهيد حسين كان صديقي ورغم صغر سنه مولع بحب الإمام الحسين (ع) والخدمة في المواكب والمسير إلى كربلاء في كل زيارة  رغم خوف أمه عليه كونه ابنها الأكبر والوحيد ولكنه كان يقنعها دائما وتقف وقفة إجلال له لحبه المتفاني للإمام الحسين (ع) .
أما حسن صديق الشهيدين والناجي من الانفجار قال : كم تمنيت لوكنت شهيدا معهم ولكن مشيئة الله أن أبقى لأروي قصة ماجرى ذلك اليوم .
وقال لو ترجع إلى شريط الحدث والتصوير ذاك اليوم وانأ في مستشفى كربلاء حين سألني احدهم وانأ اخرج أنفاسي بصعوبة هل ستعود لزيارة الحسين في السنة القادمة فقلت له والله لو قطعوني أربا ولي ألقدره على السير لسرت لزيارة الأمام الحسين (ع) ولو استطعت النهوض الآن لرجعت لأكمل مسيري ولكن الحمد لله على كل حال .
وانأ الآن حين انظر إلى الخلود الذي ناله أصدقائي أغبطهم وأتمنى ألف مره لوكنت معهم فما أعلاها من درجة  ومنزله وما أفخره من شرف .
{مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ فَمِنْهُم مَّن قَضَى نَحْبَهُ وَمِنْهُم مَّن يَنتَظِرُ وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلاً }الأحزاب23
 

  

عباس ساجت الغزي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2010/12/13



كتابة تعليق لموضوع : شهداء طريق الحسين (ع ) خالدون
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 

أحدث التعليقات إضافة (عدد : 1)


• (1) - كتب : مهند العيساوي من : كربلاء المقدسة ، بعنوان : هنيئا لهم الشهادة في 2010/12/13 .

بسم الله الرحمن الرحيم

السلام على الحسين وعلى اولاد الحسين وعلى اصحاب الحسين عليهم السلام

السلام على الشهداء الذين ساروا على طريق الحسين عليه السلام

نذكر اهلهم بام وهب حينما قدمت ابنها قربانا للحسين عليه السلام

هنئيا لهم الشهادة في العام الماضي لم تفرقنا عنهم غير دقائق
واليوم نقول للارهاب كلما زدتم في تفجيراتكم
نزداد اصرار على هذا الطريق

هنيئا لكل السائرين على طريق الشهادة
رزقنا الله واياكم شفاعة الحسين عليه السلام
شكرا للاخ كاتب الموضوع






حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق محمد علي ، على زيكو.. يدرِّبنا على الإنسانية - للكاتب الشاعر محمد البغدادي : انا طالب ماجستبر في قسم اللعة الغربية واريد اجراء بجث موجز عن حياة الشاعر الكبير محمد البغدادي وبعضا من قصائدة لكن للاسف المعلومات غير كافية على مواقع النت هل يمكن الحصل على شيء من المعلومات وكيف السبيل الى ذلك

 
علّق مصطفى الهادي ، على الصليبية مشبعة بدمائهم وتطوق أعناقهم.  - للكاتب مصطفى الهادي : هذه صورة شعار الحملات الصليبية الذي تستخدمه جميع الدول الأوربية وتضعه على اعلامها وفي مناهجها الدراسية ويعملونه ميداليات فضية تُباع ويصنعونه على شكل خواتم وقلائد وانواط توضع على الصدر . فماذا يعني كل ذلك . تصور أوربى تتبنى شعار هتلر النجمة النازية وتستخدمها بهذه الشمولية ، فماذا يعني ذلك ؟ رابط الصورة المرفقة للموضوع والذي لم ينشرها الموقع مع اهميتها. http://www.m9c.net/uploads/15532660741.png او من هذا الرابط [url=http://www.m9c.net/][img]http://www.m9c.net/uploads/15532660741.png[/img][/url]

 
علّق إيزابيل بنيامين ماما آشوري ، على هل الأكراد من الجن ؟ اجابة مختصرة على سؤال. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : اخي الطيب اميد رضا حياك الرب . انا سألت شخص مترجم إيراني عن كلمة ملائكة ماذا تعني بالفارسي فقال ( ملائكة = فرشتگان). واضهرها لي من القاموس ، وكتبتها في مترجم كوكلي ايضا ظهرت (فرشتگان) ومفردها فرشته، وليس كما تفضلت من انها شاه بريان تعني ملك الملائكة. بريان ليست ملائكة.

 
علّق محمد قاسم ، على ردا على من يدعون ان الاسلام لم يحرر العبيد! - للكاتب عقيل العبود : مسألة التدرج في الاحكام لم يرد بها دليل من قرآن او سنة .. بل هي من توجيهات المفسرين لبعض الاحكام التي لم يجدوا مبررا لاستمرارها .. والا لماذا لم ينطبق التدرج على تحريم الربا او الزنا او غيرها من الاحكام المفصلية في حياة المجتمع آنذاك .. واذا كان التدريج صحيح فلماذا لم يصدر حكم شرعي بتحريمها في نهاية حياة النبي او بعد وفاته ولحد الآن ؟! واذا كان الوالد عبدا فما هو ذنب المولود في تبعيته لوالده في العبودية .. الم يستطع التدرج ان يبدأ بهذا الحكم فيلغيه فيتوافق مع احاديث متى استعبدتم الناس وقد ولدتهم امهاتهم احرارا !! ام ان نظام التدرج يتم اسقاطه على ما نجده قد استمر بدون مبرر ؟!!

 
علّق Alaa ، على الإنسانُ وغائيّة التّكامل الوجودي (الجزء الأول) - للكاتب د . اكرم جلال : احسنت دكتور وبارك الله فيك شرح اكثر من رائع لخلق الله ونتمنى منك الكثير والمزيد

 
علّق إيزابيل بنيامين ماما آشوري ، على حكم الابناء في التشريع اليهودي. الابن على دين أمه. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سلام ونعمة وبركة عليكم اخي الطيب أحمد بلال . انا سألت الادمور حسيب عازر وهو من اصول يهودية مغربية مقيم في كندا وهو من الحسيديم حول هذا الموضوع . فقال : ان ذلك يشمل فقط من كانت على اليهودية لم تغير دينها ، ولكنها في حال رجوعها لليهودية مرة أخرى فإن الابناء يُلحقون بها إذا كانت في مكان لا خطر فيه عليهم وتحاول المجامع اليهودية العليا ان تجذبهم بشتى السبل وإذا ابوا الرجوع يُتركون على حالهم إلى حين بلوغهم .ولكنهم يصبحون بلا ناموس وتُعتبر اليهودية، من حيث النصوص الواضحة الصريحة والمباشرة في التوراة ، من أكثر الديانات الثلاثة تصريحاً في الحض على العنف المتطرف المباشر ضد المارقين عنها.النصوص اليهودية تجعل من الله ذاته مشاركاً بنفسه، وبصورة مباشرة وشاملة وعنيفة جداً، في تلك الحرب الشاملة ضد المرتد مما يؤدي إلى نزع التعاطف التلقائي مع أي مرتد وكأنه عقاب مباشر من الإله على ما اقترفته يداه من ذنب، أي الارتداد عن اليهودية. واحد مفاهيم الارتداد هو أن تنسلخ الام عن اليهودية فيلحق بها ابنائها. وجاء في اليباموث القسم المتعلق بارتداد الام حيث يُذكر بالنص (اليهود فقط، الذين يعبدون الرب الحقيقي، يمكننا القول عنهم بأنهم كآدم خُلقوا على صورة الإله). لا بل ان هناك عقوبة استباقية مرعبة غايتها ردع الباقين عن الارتداد كما تقول التوراة في سفر التثنية 13 :11 (فيسمع جميع إسرائيل ويخافون، ولا يعودون يعملون مثل هذا الأمر الشرير في وسطك) . تحياتي

 
علّق حكمت العميدي ، على  حريق كبير يلتهم آلاف الوثائق الجمركية داخل معبر حدوي مع إيران : هههههههههههه هي ابلة شي خربانة

 
علّق رائد الجراح ، على يا أهل العراق يا أهل الشقاق و النفاق .. بين الحقيقة و الأفتراء !! - للكاتب الشيخ عباس الطيب : ,وهل اطاع اهل العراق الأمام الحسين عليه السلام حين ارسل اليهم رسوله مسلم بن عقيل ؟ إنه مجرد سؤال فالتاريخ لا يرحم احد بل يقل ما له وما عليه , وهذا السؤال هو رد على قولكم بأن سبب تشبيه معاوية والحجاج وعثمان , وما قول الأمام الصادق عليه السلام له خير دليل على وصف اهل العراق , أما أن تنتجب البعض منهم وتقسمهم على اساس من والى اهل البيت منهم فأنهم قلة ولا يجب ان يوصف الغلبة بالقلة بل العكس يجب ان يحصل لأن القلة من الذين ساندوا اهل البيت عليهم السلام هم قوم لا يعدون سوى باصابع اليد في زمن وصل تعداد نفوس العراقيين لمن لا يعرف ويستغرب هذا هو اكثر من اربعين مليون نسمة .

 
علّق أحمد بلال ، على حكم الابناء في التشريع اليهودي. الابن على دين أمه. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : هذه الحالة اريد لها حل منطقى، الأم كانت جدتها يهودية واسلمت وذهبت للحج وأصبحت مسلمة وتزوجت من مسلم،، وأصبح لديهم بنات واولاد مسلمين وهؤلاء الابناء تزوجوا وأصبح لهم اولاد مسلمين . ابن الجيل الثالث يدعى بما ان الجدة كانت من نصف يهودى وحتى لو انها أسلمت فأن الابن اصله يهودى و لذلك يتوجب اعتناق اليهودية.،،،، افيدوني بالحجج لدحض هذه الافكار، جزاكم الله خيرا

 
علّق أحمد بلال ، على حكم الابناء في التشريع اليهودي. الابن على دين أمه. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : ا ارجوا افادتي ، إذا كانت جدة الأم قد أسلمت ذهبت للحج وأصبحت حاجة وعلى دين الاسلام، فهل يصح أن يكون ابن هذه الأم المسلمة تابعا للمدينة اليهودية؟

 
علّق باسم محمد مرزا ، على مؤسسة الشهداء تجتمع بمدراء الدوائر وقضاة اللجان الخاصة لمناقشة متعلقات عملهم - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : الساده القضاه واللجان الخاصه والمدراء سوالي بالله عليكم يصير ايراني مقيم وهو به كامل ارادته يبطل اقامته وفي زمان احمد حسن البكر وزمان الشاه عام 1975لا سياسين ولا اعتقال ولا تهجير قسرا ولا ترقين سجل ولامصادره اموال يحتسب شهيد والي في زمان الحرب وزمان صدام يعتقلون كه سياسين وتصادر اموالهم ويعدم اولادهم ويهجرون قسرا يتساون ان الشخص المدعو جعفر كاظم عباس ومقدم على ولادته فاطمه ويحصل قرار وراح ياخذ مستحقات وناتي ونظلم الام الي عدمو اولاده الخمسه ونحسب لها شهيد ونص اي كتاب سماوي واي شرع واي وجدان يعطي الحق ويكافئ هاذه الشخص مع كل احترامي واعتزازي لكم جميعا وانا اعلم بان القاضي واللجنه الخاصه صدرو قرار على المعلومات المغشوشه التي قدمت لهم وهم غير قاصدين بهاذه الظلم الرجاء اعادت النظر واطال قراره انصافا لدماء الشداء وانصافا للمال العام للمواطن العراقي المسكين وهاذه هاتفي وحاضر للقسم 07810697278

 
علّق باسم محمد مرزا ، على مؤسسة الشهداء تجتمع بمدراء الدوائر وقضاة اللجان الخاصة لمناقشة متعلقات عملهم - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : المدعو جعفر كاظم عباس الي امقدم على معامله والدته فاطمه وحصل قرار والله العظيم هم ظلم وهم حرام لانه مايستحق اذا فعلا اكو مبالغ مرصوده للشهداء حاولو ان تعطوها للاشخاص الي عندهم 5 شهداء وتعطوهم شهيد ونصف هاذه الشخص صحيح والدته عراقيه بس هي وزوجها واولاده كانو يعيشون بالعراق به اقامه على جواز ايراني ولم يتم تهجيرهم ولاكانو سياسين لو كانو سياسين لكان اعتقلوهم لا اعتقال ولامصادره اموالهم ولاتهجير قسرا ولا زمان صدام والحرب في زمان احمد حسن البكر وفي زمان الشاه يعني عام 1975 هومه راحوا واخذو خروج وبارادتهم وباعو غراض بيتهم وحملو بقيه الغراض به ساره استاجروها مني بوس وغادرو العراق عبر الحود الرسميه خانقين قصر شرين ولا تصادر جناسيهم ولا ترقين ولا اعرف هل هاذا حق يحصل قرار وياخذ حق ابناء الشعب العراقي المظلوم انصفو الشهداء ما يصير ياهو الي يجي يصير شهيد وان حاضر للقسم بان المعلومات التي اعطيتها صحيحه وانا عديله ومن قريب اعرف كلشي مبايلي 07810697278

 
علّق مشعان البدري ، على الصرخي .. من النصرة الألكترونية إلى الراب المهدوي .  دراسة مفصلة .. ودقات ناقوس خطر . - للكاتب ايليا امامي : موفقين

 
علّق د.صاحب الحكيم من لندن ، على عمائم الديكور .. والعوران !! - للكاتب ايليا امامي : " إذا رأيت العلماء على أبواب الملوك فقل بئس العلماء و بئيس الملوك ، و إذا رأيت الملوك على أبواب العلماء فقل نعم العلماء و نعم الملوك"

 
علّق حكمت العميدي ، على مواكب الدعم اللوجستي والملحمة الكبرى .. - للكاتب حسين فرحان : جزاك الله خيرا على هذا المقال فلقد خدمنا اخوتنا المقاتلين ونشعر بالتقصير تجاههم وهذه كلماتكم ارجعتنا لذكرى ارض المعارك التي تسابق بها الغيارى لتقديم الغالي والنفيس من أجل تطهير ارضنا المقدسة .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : عادل سالم
صفحة الكاتب :
  عادل سالم


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 إيران: اتفاق «أوبك» الأخير لا يعطي الحق لأعضاء المنظمة في ضخ إمدادات نفطية فوق المستهدفة

 كلفة الاصلاح الفعلي اقل بكثير من كلفة التغيير الفوضوي و لاسيما بأن الاصلاح الفعلي هو التغيير التدريجي وبأقل الخسائر...  : عامر عبد الجبار اسماعيل

 نائبة عن الفضيلة يحق لشارع البصري ان يندد بالخروقات الامنية المتكررة ويطالب باقالة المقصرين  : صبري الناصري

 تنظيم عراقي مسلح يهدد باستهداف المصالح التركية

  اللاجئون الفلسطينيون وعجز المفوضية العليا  : حسن العاصي

 الخارجية تكشف عن إجراءات بغرامات الإقامة على العراقيين في الأردن

 شيرازيات بغداد  : وجيه عباس

 لا اريد من العراق سوى ارض ادفن فيها  : باقر جميل

 أبطال المقاومة الإسلامية كتائب حزب الله تفشل تعرضا لعصابات داعش في منطقة سور شناس شمالي سامراء  : كتائب الاعلام الحربي

  للأم في عيدها...كل تحيات التقدير والاحترام والمحبة وأكثر (عيد الأم في 21 مارس/آذار من كل عام)  : محمود كعوش

 وكيل شؤون العمل يؤكد اهمية حماية الموظف وتسهيل الاجراءات للمواطنين  : وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 لاءات الحسين وأربعينيته الاسطورية  : حميد الموسوي

 الفلم المسيء والرد الأسوأ  : د . عبد الخالق حسين

 مجلس ديوان الوقف الشيعي يعقد اجتماعه الدوري ويصوت على مجموعة من القرارات   : اعلام ديوان الوقف الشيعي

  ردها ان استطعت  : علي حسين الخباز

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net