صفحة الكاتب : فاروق الجنابي

الديمقراطية في العراق بين عمالة الليبراليون ودكتاتورية الاسلاميون
فاروق الجنابي

الديمقراطية ليست ديانة او كفرا ولاطائفة او قومية ولاشجاعة او جبن ولا(فخامة الرئيس ،ودولة الرئيس ،ومعالي الوزير ولاسماحة السيد ولا جناب الاغا )ولا من فروع الاحد الدامي والاربعاء الاسود والسبت المسبوت ،ولا صفقة وزارة الداخلية لاجهزة السونار( المشبوهه) ، ولاهي من صفقات الزيت الفاسد والشاي المسرطن لحساب وزارة التجارة (المقدسة) ولا صفقات العقود الوهمية لوزارة الكهرباء ولا صفقات الاسلحة المشبوهة والطائرات الورقية لحساب وزارة الدفاع ولامن مكائد المخبر السري ، لكنها هدف سامي وغاية منشودة فهي التي تمنح الحياة العصرية آفاقا تأملية وتعطيها سبغة التمدن في نظرية الحكم والسلطة والادارة العامة ، لذلك لايمكن ان تستوقفها عبثيات السلوك الفردي المشخصن المنبعث من الرجعية في المفاهيم والقيم ، فرغم تعدد وجوهها لكنها لايمكن ان تختزل او تتقوقع ضمن الاطار الجامد الذي لايمكن ان يتمدد وفق سقوف التطور في اقصى مدياتهالثقافية والعلمية والادبية والتقنية وغيرها من طرق المعرفة 0 فالديمقراطية اصبحت اليوم من الضرورات المهمة والتي يتوجب تحقيقها كونها تعتبر احد اهم مفاهيم الحداثة التي تواكب العصر 0 وبمقارنة بسيطة بين المعنى الواقعي لمفهوم الديمقراطية في الدول المتحضرة التي يكون الانسان فيها هو الهدف السامي وبين الديمقراطية الناشئة في مجتمعاتنا التي تدور في فلك الاطارات التقليدية المعبرة عن ذاتية المجتمعات ( كاطار الانظمة الاسلامية او اطار الانظمة القومية )،فولادة انظمة حكم ضمن هذه المفاهيم وهذه السقوف غالبا مانراها تعمل وفق شعار ( اما معنا او علينا ) حيث لايوجد ضمن ادبياتها او فلسفتها خيارآ ثالثا او حلا وسطا، لذلك نراها قد وضعت لذاتها شرعنة الولاية المطلقة لحدود الصلاحيات ضمن اطارها المجتمعي اذا ما حاولت التمدد على الغير بحجج تلبسها جلباب القدسية لتبرر افعالها غير آبهة بما حولها سواء من مجتمعاتها او محيطها الخارجي ، فهي غالبا ما تنتهج فكرا راديكاليا تجاه  المفاهيم التي تتعارض مع ادبياتها واجندتها التي تقوقعت في اطارها ، ومن بين المفاهيم التي لاتعتمده في مساراتها مفهوم الديمقراطية فهي تحاول بكل السبل المتاحة لها الغائه كفكر من ذهنية عامة الناس باعتباره وحسب وصفها انه افة ستفتك بالموروث المجتمعي المنبعث من الاعراف المتواترة في المجتمعات المحافظة وبانها تتقاطع مع موروث العصبية القبلية المتجذرة بين تلك المجتمعات ، وانها احد وجوه الاستعمار والاستكبار الذي يبيح المحرمات الارثية ناهيك عن فكرة استعباد الشعوب وسلب ثروات الدول ومن مساوئها مس الكرامة وانحطاط المواطنة وكأن تلك الانظمة ( الاسلامية منها والقومية ) هي التي تحافظ على الدين وتحقق العدالة وتصون الكرامات وتحمي الحدود من الدنس وتساوي في الحقوق والواجبات وامينة على الارواح والاموال والقائمة تطول 00؟ ولكن بنظرة واقعية قد تجهلها تلك الانظمة او قد تتجاهلها ، فالاسلام هو الدين الذي تكفل الله بحمايته وحفظه ، والناس في اسواره متساوون منذ النشأة والتكوين وفي الحقوق والواجبات لايختلفون الا بادوات السلوك ومكارم الاخلاق 0 فالحقوق والواجبات لم تكن وليدة الديمقراطية التي صنعتها الايادي والعقول البشرية ، لكنها انبثقت من المفهوم الوجداني والروحي للرسالات السماوية ، وكذلك وردت في اغلب النصوص القرآنية والشريعة الاسلامية التي تدعوا الى العدل والمساواة بين الناس على اساس كلمة السواءالتي تجتمع عندها الانسانية  والاسلام هو احد اهم قوانين السماء الذي نظم الحياة ودعا الى التشاور بالامرواحترام الرأي والرأي الاخر في ادارة شؤون الدولة الاسلامية ، وتبين علميا انه الاجدر بادارة الحكم شريطة ان تكون صورة الحكم متجلية فيها اسمى مراتب العدل وفقا لشريعة السماء ، لذلك فالادارة بهذه النظرية لابد ان تتوافر فيها اركان الحكم ومجموعة الصفات بمن يتصدى لشرف المسؤولية منها ان يكون امينا على بيت المال (الميزانية العامة )وعادلا بالقصاص من الخصوم وان كان طرفا فيها، فالشعب لايحتاج حكومة تدعي انها تعمل بمباديء الاسلام ،وهي تسكن في المنطقة الخضراء (جنة الارض) و(فيها احلام العصافير) وغالبية الفقراء من شعبها تطاردهم في اماكن التجاوز وسراديب المقابرالتي لاتصلح للسكن البشري ، لايريد حكومة اصابتها تخمة الثراء الفاحش وشعبها لم يجد مايسد رمقه من شغف العيش ، ولايريد حكومة تقيم الحد على من ينتقدها ( بدون عطوه) ولاتسمح لمن يدلها على مواطن الخلل ، الشعب لايريدها حكومة الاسلام الشيعي او حكومة الاسلام السني او حكومةالاسلام الكردي او الاسلام الصفوي ، مثلما لايريدها حكومة العرب او حكومة الاكراد او حكومة الفرس او (حكومة سوق مريدي) او(حكومة البالات)  لكنه يريدها حكومة الاسلام المحمدي النابع من الوجدان الروحي الصادق الذي يرتقي الى قدسية السلوك والاهداف ، حكومة يكون المسيحي فيها آمن من جاره المسلم ، وحرياته وطقوسه مصانة والشيعي آمن عند جاره السني والكردي آمن عند جاره العربي 0والعكس صحيح ، والفقير لديه كرامة عند الغني  ،حكومة تقيم الحد على كبار القوم قبل صغارهم 0اما اذا وجدت تلك الحكومات انها تلتقي مع مفاهيم الاسلام المحمدي في حدود القشور الاسلامية وتلهث خلف رايات الجاه والسطة وحب الذات و(الفرهود) فعليها ان تتقي الله في عباد الله وان تتركهم مع الاصلح في ديمقراطية بعيدة عن فتاوى القتل العبثي والتكفيروالتهجيروالتفسيق ومصادرة الحريات، الشعب يحتاج الى حكومة اسلامية يلتقي فيها ثبات الموقف يسودها العدل وتكون غايتها رعاية الشعب رعاية غير منقوصة،علينا ان نستوقف الماضي من عجاف السنين وكيف كان السيد الشهيد الثاني رضوان الله عليه  الذي لم تسكته اصواط الخفافيش الضلامية 0 كان اخا للمسيح والصابئة في الخليقة وكان غاندي العراق في حبه للوطن كان كرديا تالمه مواجع العرب وعربيا تبكيه اهات الكرد،الرجل الذي لم تستهويه سيارات الدفع الرباعي ولا جحافل الحمايات الخاصة ذلك الرجل الذي تصدى للظلم ولم يكن يبتغي للجاه سبيلا ذلك هوالاسلام الحقيقي الناصع  فمن يدعي انه خرج من رحم الاسلام فكرا وعقيدة ويرغب باقامة دولة الاسلام العادل عليه ان يرى كيف كان ولاة الامر ،اما من يرغب بدولة مدنية تتساوى عباد الله فيها فليتخذ من الرمز الانساني موحد بلاد الهند المهاتما غاندي الذي تعلم الانتصار بمفاهيم الصبر من ثورة الحسين المحمدية وليتخذ من رمز التسامح الانساني  الذي ضرب اروع الامثلة في مكارم الاخلاق الرمز الافريقي المنبعث من الذاتية الانسانية في العفو نلسن مانديلا والى الرمز الوطني العراقي الزعيم عبد الكريم قاسم الذي كان مثالا للوطنية وكيف عفى عمن ظلمه واساء اليه 0 وكذلك عليه ان يستشهد بالشيخ المرحوم زايد بن سلطان الذي جعل الامارات منارة للاقتصاد العالمي وملتقى العلم والادب والثقافة 0 نتمنى ان يتجرد بعض الساسة الاسلاميون الجدد من جلباب الاكراه في الدين ودكتاتورية حب السلطة وان يترفعوا من اسقاط الاخر والاقتداء برسالة رسولنا الكريم محمد (ص)وآل بيته الاطهار واصحابه المنتجبين في اصلاح الارض وبناء الانسان لانه خليفة الله وان يترفعوا من الولاء للغير ودس السم بالعسل مثلما نتمنى ان يتجرد بعض الساسة الليبراليون من جلباب العمالة لدول الجوار وقوات الاحتلال والاجهزة المخابراتية التي لاتريد للعراق خيرا على حساب الوطن والبحث بجدية المواطنة للنهوض بالعراق ليكون محطة للتآخي وسورا للوحدةالوطنية  ولينعم الجميع بما ترتضيه المفاهيم الانسانية والاجتماعية واصول التعايش السلمي ليكون العراق مجتمعا تسوده اواصر الالفة والمودة ولتعود بغداد عاصمة الثقافة والسلم والسلام والله من وراء القصد                        

  

فاروق الجنابي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2012/06/03



كتابة تعليق لموضوع : الديمقراطية في العراق بين عمالة الليبراليون ودكتاتورية الاسلاميون
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق منير حجازي ، على آلام وآمال .. طلبة الجامعات بين صراع العلم والشهادة   - للكاتب د . الشيخ عماد الكاظمي : السلام عليكم . شيخنا الفاضل حياكم الله ، لقد تطرقت إلى موضوع في غاية الاهمية . وذلك ان من تقاليع هذا الزمان ان تُقدَم الشهادة على العلم ، فلا وزن للعلم عند البعض من دون وضع الشهادة قبل الاسم مهما بلغ العالم في علمه ونظرا لحساسية الموضوع طرحه الشيخ الوائلي رحمه الله من على المنبر مبينا أن الشهادة عنوان فانظر ماذا يندرج تحته ولا علاقة للشهادة بالعلم ابدا . في أحد المؤتمرات العالمية في احد المدن الأوربية طلبت احد الجامعات استاذا يُلقي محاضرة في علم الاديان المقارن . فذكروا شخصا مقيم في هذه البلد الأوربي كان عنده مؤسسة ثقافية يُديرها . فسألوا عن شهادته واين درس وما هو نشاطه وكتبه التي ألفها في هذا الباب. فقالوا لهم : لا نعلم بذلك لان هذا من خصوصيات الشخص ولكننا استمعنا إلى اعاجيب من هذا الشخص وادلة موثقة في طرحه للاصول المشتركة للبشرية في كل شيء ومنها الأديان فلم يقبلوا استدعوا شيخا من لبنان تعبوا عليه كثيرا من اقامة في الفندق وبطاقة السفر ومصاريفه ووو ثم القى هذا الشيخ محاضرة كنت انا مستمع فيها فلم اسمع شيئا جديدا ابدا ولا مفيدا ، كان كلامه اجوف فارغ يخلو من اي علم ولكن هذا الشيخ يحمل عنوان (حجة الاسلام والمسلمين الدكتور فلان ) . بعد مدة قمت بتسجيل فيديو للشخص الذي ذكرته سابقا ورفضوه وكانت محاضرته بعنوان (الاصول المشتركة للأديان) ذكر فيه من المصادر والوقائع والادلة والبراهين ما اذهل به عقولنا . ثم قدمت هذا الفيديو للاستاذ المشرف على هذا القسم من الجامعة ، وفي اليوم التالي جائني الاستاذ وقال بالحرف الواحد (هذا موسوعة لم ار مثيل له في حياتي التي امضيتها متنقلا بين جامعات العالم) فقلت له : هذا الشخص هو الذي رفضتموه لانه لا يحمل شهادة . فطلب مني ان أعرّفهُ عليه ففعلت والغريب أن سبب طلب الاستاذ التعرف عليه هو ان الاستاذ كان محتارا في كتابة بحث عن جذور علم مقارنة الاديان ، ولكنه كان محتارا من أين يبدأ فساعده هذا الاخ واشتهرت رسالة الاستاذ اشتهارا كبيرا واعتمدوها ضمن مواد الجامعة. وعندما سألت هذا الشخص عن مقدار المساعدة التي قدمها للاستاذ . قال : انه كتب له كامل الرسالة واهداها إياه ثم وضع امامي اصل مخطوط الرسالة . ما اريد ان اقوله هو أن هذا الشخص لم يُكمل الدراسة بسبب ان صدام قام بتهجيره في زمن مبكر وفي إيران لا يمتلك هوية فلم يستطع اكمال الدراسة ولكنه وبهمته العالية وصل إلى ما وصل إليه . اليس من الظلم بخس حق امثال هذا الانسان لا لذنب إلا انه لا يحمل عنوانا. كما يقول المثل : صلاح الأمة في علو الهمة ، وليس في بريق الالقاب، فمن لا تنهض به همته لا يزال في حضيض طبعه محبوسا ، وقلبه عن كماله الذي خُلق له مصدودا مذبذبا منكوسا. تحياتي فضيلة الشيخ ، واشكركم على هذا الطرح .

 
علّق منير حجازي ، على تعديل النعل المقلوبة بين العرف والخرافة - للكاتب علي زويد المسعودي : السلام عليكم هناك من تشدد من الفقهاء في مسألة قلب الحذاء وقد قال ابن عقيل الحنبلي (ويلٌ لعالمٍ لا يتقي الجهال بجهده والواحدُ منهم يحلفُ بالمصحف لأجل حبةٍ، ويضربُ بالسيف من لقىَ بعصبيتهِ و ويلٌ لمن رأوهُ أكبّ رغيفا على وجههِ ، أو ترك نعالهُ مقلوبةً ظهرها إلى السماء أو دخل مشهدا بمداسة ، أو دخل ولم يقبل الضريح ) . انظر الآداب الشرعية لابن عقيل الحنبلي الجزء الأول ص 268. وقرأت في موقع سعودي يقول عن ذلك : فعلها يشعر بتعظيم الله تعالى عند العبد ، وهذا أمر مطلوب ، اذ لم يرد النص على المنع او الترك او الفعل. ولربما عندما يقوم البعض بتعديل النعال لا لسبب شرعي ولكن طلبا للثواب لأنه يُهيأ النعال مرة أخرى للركوب فيُسهل على صاحبه عملية انتعاله بدلا من تركه يتكلف قلبه. وفي تفسير الاحلام فإن النعل المقلوبة تدل على أن صاحبها سوف يُلاقي شرا وتعديله يُعدّل حضوضهُ في الرزق والسلامة . وقال ابن عابدين في الحاشية : وقلب النعال فيه اشارة إلى صاحبه بتعديل سلوكه. فإذا كان صاحب النعال من ذوي الشأن وتخشى بواطشه اقلب نعاله ، فإنه سوف يفهم بأنها رسالة لتعديل سلوكه في معاملة الناس . وقد قرأت في موقع ( سيدات الامارات ) رد عالمة بتفسير الاحلام اطلقت على نفسها مفسرة الاحلام 2 حيث اجابت على سؤال من احد الاخوات بانها رأت حذائها مقولبا فقالت : سلام عليكم : الحذاء المقلوب يعني انه سوف يتقدم لكى شخص ان شاء الله ولكن ربما تشعرى بوجود تعرقل امامك وتتيسر احوالك للافضل وتنالى فرح عن قريب. تحياتي

 
علّق يوسف علي ، على بنجاحٍ متميّز وخدمةٍ متواصلة الزيارة بالإنابة تدخل عامها السابع.. - للكاتب موقع الكفيل : أدعو لي أتزوج بمن أريد وقضاء حاجتي والتوفيق والنجاح

 
علّق جبار الخشيمي ، على ردا على قناة المسار حول عشيرة الخشيمات - للكاتب مجاهد منعثر منشد : حياك الله استاذ مجاهد العلم

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على نسب يسوع ، ربٌ لا يُفرق بين الأب والابن. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عذرا اني سامر واترك بعض التعقيبات احيانا ان اكثر ما يؤلم واصعب الامور التي يخشى الكثيرين - بل العموم - التوقف عندها هي الحقيقه ان هناك من كذب وكذب لكي يشوه الدين وهذا عدو الدين الاكبر وهذا العدو هو بالذات الكبير والسيد المتيع في هذا الدين على انه الدين وان هذه سيرة ابليس واثره في هذه الدنيا دمتم بخير

 
علّق الموسوي ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : شكراً للاخ فؤاد منذر على ملاحظته القيمة، نعم فتاريخ اتباع اهل البيت ع لايجرأ منصف على انكاره، ولم اقصد بعبارة (فلم يجد ما يستحق الاشارة والتدوين ) النفي المطلق بل هي عبارة مجازية لتعظيم الفتوى المقدسة واستحقاقها للتدوين في التاريخ.

 
علّق fuad munthir ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : مبارك لكم توثيق صفحات الجهاد لكن استوقفتني جملة( لم يجد فيها مايستحق الاشارة والتدوين ) فحسب فهمي القاصر انه مامر يوم الا وكان اتباع اهل البيت في حرب ومواجهة ورفض لقوى الطغيان وحكام الجور وخصوصا الفترة البعثية العفلقية لذلك كانت السجون واعواد المشانق واحواض التيزاب والمقابر الجماعية مليئة بالرافضين للذل والهوان فكل تلك المواقف كانت تستحق الاشارة والتدوين وفقكم الله لكل خير

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : حياك الله سيدنا الجليل وصل توضيحكم جزاك الله خير جزاء المحسنين كما تعلم جنابك الكريم ان الدوله العراقيه بعد عام 2003 قامت على الفوضى والفساد المالي والاداري اكيد هناك اشخاص ليس لهم علاقه في معتقل ليا ادرجت اسمائهم لاستلام الامتيازات وهناك في زمن هدام من سجن بسبب بيعه البيض الطبقه ب دينار وربع تم سجنه في الامن الاقتصادي الان هو سجين سياسي ويتحدث عن نضاله وبطولاته وحتى عند تعويض المواطنين في مايسمى بالفيضانات التي اغرقت بغداد هناك مواطنين لم تصبهم قطرة مطر واحده تم تسجيل اسمائهم واستلموا التعويضات القصد من هذه المقدمه ان موضوع سجناء رفحا وحسب المعلومات التي امتلكها تقريبا 50 بالمئه منهم لاعلاقه لهم برفحا وانما ادرجو من قبل من كان همه جمع الاصوات سواء بتوزيع المسدسات او توزيع قطع الاراضي الوهميه او تدوين اسماء لاغلاقه لرفحا بهم هذا هو السبب الذي جعل الضجه تثار حولهم كما ان تصريحات الهنداوي الغير منضبطه هي من صبت الزيت على النار حمى الله العراق وحمى مراجعنا العظام ودمت لنا اخا كريما

 
علّق الموسوي ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : عليكم السلام ورحمة الله وبركاته شكراً اخي ابي الحسن العزيز لملاحظاتك القيمة، تتلخص وجهة النظر بما يلي: -ان امتيازات الرفحاويين هي عينها امتيازات السجناء والمعتقلين السياسين ووذوي ضحايا الانفال والمحتجزون في معتقل "ليا" في السماوة من اهالي بلد والدجيل وجميع امتيازات هذه الفئات قد تكون فيها مبالغة، لكن الاستغراب كان عن سبب استهداف الرفحاويين بالحملة فقط. -بالنسبة لاولاد الرفحاوبين فلا يستلم منهم الا من ولد في رفحاء اما من ولد بعد ذلك فهو محض افتراء وكذلك الامر بالنسبة للزوجات. -اما بالنسبة لمن تم اعتبارهم رفحاويين وهم غير ذلك وعن امكانية وجود مثل هؤلاء فهو وارد جدا. -كانت خلاصة وجهة النظر هي ان الحملة المضادة لامتيازات الرفحاويين هي لصرف النظر عن الامتيازات التي استأثر بها السياسيون او بعضهم او غيرهم والتي دعت المرجعية الدينية الى " إلغاء أو تعديل القوانين النافذة التي تمنح حقوق ومزايا لفئات معينة يتنافى منحها مع رعاية التساوي والعدالة بين أبناء الشعب".

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : جناب السيد عادل الموسوي السلام عليكم ورحمة الله وبركاته لايخفى على جنابكم ان القوى السياسيه وجيوشها الالكترونيه اعتمدت اسلوب خلط الاوراق والتصريحات المبهمه والمتناقضه التي تبغي من ورائها تضليل الراي العام خصوصا وان لديهم ابواق اعلاميه تجيد فن الفبركه وقيادة الراي العام لمئاربها نعم موضوع الرفحاويين فيه تضخيم وتضليل وقلب حقائق ولسنا ضد منحهم حقوقهم التي يستحقونها لكن من وجهة نظرك هل هناك ممن اطلع على القانون ليثبت ماهي مميزاتهم التي اثيرت حولها تلك الضجه وهل من ولد في اوربا من ابناء الرفحاويين تم اعتباره رفحاوي وهل جميع المشمولين همرفحاويين اصلا ام تدخلت الايادي الخبيثه لاضافتهم حتى تكسبهم كاصوات انتخابيه

 
علّق **** ، على طالب يعتدي على استاذ بالبصرة منعه من الغش.. ونقابة المعلمين تتعهد بإتخاذ إجراءات قانونية : نعم لا يمكننا الإنكار ... ضرب الطالب لأستاذه دخيل على المجتمع العراقي و لكن ايضاً لا يمكننا الإنكار ان ضرب الاستاذ لتلميذه من جذور المجتمع العراقي و عاداته القديمه !!!!

 
علّق Nouha Adel Yassine ، على مستشار الامم المتحدة يقف بكل إجلال و خشوع .. والسبب ؟ - للكاتب د . صاحب جواد الحكيم : بوركت صفحات جهادك المشرّفة دكتور يا منبر المقاومة وشريك المجاهدين

 
علّق معارض ، على لو ألعب لو أخرّب الملعب"...عاشت المعارضة : فرق بين العرقلة لاجل العرقلة وبين المعارضة الايجابية بعدم سرقة قوت الشعب وكشف الفاسدين

 
علّق منير حجازي ، على المبادئ والقيم لا تُباع ولا تُشترى . مع مرشح البرلمان الفنلندي حسين الطائي . - للكاتب منير حجازي : السلام عليكم اخ ياسر حياك الله الاسلاميون لا دخل لهم وحسين الطائي كما أعرفه غير ملتزم دينيا ولكن الرجال تُعرف في المواقف والثبات على الرأي والايمان بالمواقف السابقة نابع من ثقافة واحدة غير متلونة وحسين الطائي بعده غير ناضج فأنا اعرفهم من النجف ثم رفحاء ثم فنلندا واعرف ابوه اسعد سلطان ابو كلل ، ولكن حسين الطائي عنده استعداد ان يكون صوتا لليهود في البرلمان الفنلندي لانه سعى ويسعى إلى هدف أكبر من ذلك ، حسين الطائي يسعى أن يكون شيئا في العراق فهناك الغنائم والحواسم والثراء اما فنلندا فإن كلمة برلماني او رئيس او وزير لا تعني شيئا فهم موظفون براتب قليل نصفه يذهب للضرائب ولذلك فإن تخطيط الطائي هو الوصول للعراق عن استثمار نجاحه المدعوم المريب للوصول إلى منصب في العراق والايام بيننا . تحياتي

 
علّق ابو باقر ، على الأدعية والمناجاة من العصر السومري والأكدي حتى ظهور الإسلام (دراسة مقارنة في ظاهرة الدعاء) - للكاتب محمد السمناوي : ينقل أن من الادعية والصلوات القديمة التي عثر عليها في مكتبة آشور بانيبال الخاصة في قصره والتي لعلها من الادعية التي وصلت إليه ضمن الألواح التي طلبها من بلاد سومر، حيث انتقلت من ادبيات الانبياء السابقين والله العالم ، وإليك نص الدعاء الموجود في ألواح بانيبال آشور: ( اللهم الذي لا تخفى عليه خافية في الظلام، والذي يضيء لنا الطريق بنوره، إنك الغله الحليم الذي ياخذ بيد الخطاة وينصر الضعفاء، حتى أن كل الىلهة تتجه انظارهم إلى نورك، حتى كأنك فوق عرشك عروس لطيفة تملأ العيون بهجة، وهكذا رفعتك عظمتك إلى أقصى حدود السماء ، فأنت الَعلَم الخفَّاق فوق هذه الأرض الواسعة، اللهم إن الناس البعيدون ينظرون إليك ويغتبطون. ينظر: غوستاف، ليبون، حضارة بابل وآشور، ترجمة: محمود خيرت، دار بيبلون، باريس، لا ط، لا ت، ص51. .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : بهلول الكظماوي
صفحة الكاتب :
  بهلول الكظماوي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 الحسين (ع)يعلم ام لا يعلم؟  : سامي جواد كاظم

 الاستخبارات العسكرية تفجر سيارة مفخخة وتدمر 4 مضافات للارهابيين  : وزارة الدفاع العراقية

  الجبوري يدعو لادامة الزخم في تحرير ما تبقى من المدن

 جنايات ذي قار: الإعدام 3 مرات لإرهابي خطف وقتل مواطنين في الأنبار  : مجلس القضاء الاعلى

 مدينة الرماد  : علي السبتي

 بائع الكتب و بائع المناديل الورقية  : زين هجيرة

  تجاوز على السياسة الخارجية للعراق  : سهل الحمداني

 لهذه الاسباب امريكا تسعى للبقاء في العراق وسوريا الى اجل غير مسمى

 عليٌ الأجدر بالخلافة الاولى  : نور الدين الخليوي

 اتهامات نيابية للبارزاني والنجيفي بالسعي لـ”تهريب” قادة “داعش” إلى سوريا وتركيا

  محمد البوعزيزي حرق نفسه ام حرق الدكتاتورية العربية  : مرتضى الجابري

 ابن أمي  : محمد ابو طور

 حزب الله 2013 بعيون إسرائيل: «كما لم نعرفه من قبل»

 ((مري بذاكرتي))  : اوس حسن

 رابطة الدوري الاسباني تحقق في حالة أرضية ملعب بلد الوليد

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net