صفحة الكاتب : محمود محمد حسن عبدي

يحكي قصة شعبٍ شجاعٍ شجيِّ الروح نعم فقد غدى للضحك "ديوان"
محمود محمد حسن عبدي
قد يكون مقالي هذا أكثر مقال استهلك إنجازه وقتًا، كيف لا وقد كان الكتاب هذا الذي أعمل على عرضه للقارئ العربي، يأسرني كلما أردت ان أراجع ملاحظة دونتها على حواشيه، أو حاولت إلقاء نظرة على مشهد استرجعته، وأردت ـ فقط ـ أن أتأكد من أنه حقًا مضحك، كما أعادت سرده علي ذاكرتي، ليعود بي إلى حالة قريبة من نشوة كتاب (البخلاء) للجاحظ، او في صور قريبة للقلب، من خفة الدم المصرية، أو النكتة الحمصية البالغة الدهاء، أو الأردنية اللاذعة كفلفل الغور، لكنها تصور شخصيات نعايشها، في حياة مجتمعنا ونحن نراهم كل يوم، أو نجسدها في خيالنا من خلال أناس مميزين حقًا، في لوازم كلامهم وتصرفاتهم، واختلاجات أعضائهم، من الأقرباء او الجيران.
 
نعم فحس الفكاهة لدى شعب شاعر[1] ومقاتل، غاية في الطرافة والكاريكاتيرية، بل مدهش حد الغرابة، خاصة وأنه شعبنا الذي رسم الآخر له صورة مختلفة ـ تمامًا ـ عما هو عليه.
 
كل من يعرف الصومالي وعاشره، يعلم أن أول ما يميزه ابتسامته، ونظرته الساخرة لأسوء الظروف، خاصة وأنه يميل للصراحة الشديدة، تلك الصراحة التي تتسبب بالتوتر احيانًا، حتى  لمن قد يضطر ان يكون منافسه أورئيسه في العمل.
 
ولا بد أن تلك الطرافة التي ينضح بها الصومالي، مهما تغيرت الظروف وتلونت الصروف، انعكست حتى التعامل مع المأساة والألم، متسربة ببساطة للمحكية العربية، ألم تسمعوا بقصة "النمر" الصومالي الذي تحول إلى "هر"، وربح بطولة العالم في مصارعة "الهررة" في أزمة منتصف التسعينيات!
 
نعم ففي  كتاب (ديوان الضحك /Diiwaanka Qosolka ) بطبعتيه[2]، لمؤلفه "جمال حسين علي"[3]هي كذلك روح الصومالي التي لا تكبلها الظروف أو الحدود أو المسافات، لتتجلى بهيئة كتاب غاية في الروعة، تحمل الكلمات في صفحاته مشاهد كاملة، بألوانها وشخوصها تؤرخ لمواقف فكاهية حية، تناقلتها الأجيال، لتكون صفحة جديدة في تراث شفوي مكتوب، ينضح بالحكمة والأخلاق، ويمطر من يتصفحه بوابل إثر وابل، من موجات الضحك والطرافة، كلما تقدم أكثر في فصوله.
 
فحين تسمع أحدهم في آخر المقهى، يصيح بانفعال كاريكاتيري مبالغ فيها "إيش قياسك؟!"، لابد أنك ستدرك أنك في مقهى صومالي، ولن تتأكد من ذلك سوى حين يضج المكان كله بالضحك، فكلٌّ يتذكر فيما يتذكر موقفًا من مواقف "أو[4] حسن شيخ عثمان نور" الذي دخل بمواقفه ومقالبه التاريخ، بقدر ما دخل التاريخ بحكمته التي حملتها كلماته الموزونة المقتضبة.
 
وما أن تبدأ رحلتك مع كتاب بتلك الروعة والبهرجة والروعة، حتى تجد نفسك في بستان حقيقي، يضج بألوان الفكاهة والضحك الذي يأخذك من حالة الابتسام الخفيف، حتى القهقة الدامع في لحظات يسيرة، فبين متصوفة البادية الظرفاء، ونهمهم الأسطوري للحم، الذي لأجله دأبوا يبتكرون الحيلة تلو الحيلة لافتكاكه من الرعاة ـ الحريصين ـ دون جدوى أحيانًا، ومقالب تضارب اللهجات بين أبناء الأقاليم، والمواقف الساخرة التي كانت تولد من الرفض للاستبداد، وردة الفعل الصادمة لمجنون في مستشفى "مدينة"، والذعر الذي تملكه من الرئيس/ الجنرال الذي جاء لتفقد المنشأة، معتبرًا المرافقة العسكرية الكبيرة، دليلًا على أن الوافد الجديد أشد الناس جنونًا، فهو ـ أي المجنون ـ لم يكن بمرافقة أحد غير شخصين فقط حين تم إيداعه للمصحة!، وحتى لاعب الكرة ذاك "الفصيح" من مقديشو، والذي أتقن المبالغة في وصفه التفصيلي والمعتبر، لكل حركة قام بها منذ تسلمه للكرة، وحتى لحظة تسجيله للهدف في مباراة ـ شديدة الروتينية ـ بين حارته وحارة مجاورة، فلا يبقى للقارئ سوى أن يدخل في رهان خاسر إن حاول أن يتمالك نفسه من الضحك.
 
نعم لقد خرج لنا الأستاذ جمال علي حسين، بتحفة من واقع العيش اليومي للصومالي، طافت بنا في أصقاع بلاد الصومال كافة، تحمل مع ما تحمل ألوان الحياة في الأرض الصومالية، وما أورثت أبناءها من مواهب وملكاتت، تجعل منطقيًا أن من منتهى الجدية ـ أحيانًا ـ اللجوءَ للضحك، لتسيير الأمور والوصول إلى الهدف المرجو.
 
وهنا يتحدث الفنان الكوميدي الصومالي الشهير "عبدي هيبة ـ لامبد ـ"، عن الكتاب وكاتبه معبرًا عن سعادة غامرة بالجهد الذي أدى لصدور كتاب بذلك الوزن، يوثق للمرويات المضحكة في الحياة والتراث الصومالي، ذات المجال أحبه هذا الفنان الكوميدي، فخورًا بصداقته برجل اقتصادي ناجح وإداري كبير في أحد أكبر البنوك العاملة في أفريقيا والعالم، والذي ظل مخلصًا لحبه للترويح عن نفسه وكل من حوله، بما يرويه دون تكلف من نوادر، مهما ازدادت مسؤولياته وارتقى في مهامه، مسترجعًا ـ فناننا ـ ذكريات الزمالة في مدرسة "فارح أومار"، وما وثق صداقتهما من عشقهما للضحك ورواية القصص والنكات، في الطريق الطويل إلى البيت سيرًا على الأقدام، فرحًا أيما فرح بأن صديقه قد حافظ فعلًا على عهد الطفولة الضاحكة، في أعماق قلبه، وكان وفيًا لها، بكتاب فريد من نوعه.
 
أما الشاعر الصومالي الأول "محمد إبراهيم ورسمة ـ هدراوي ـ "، فيؤكد اهمية الكتاب وضرورة ترجمته لتستمع به شعوب محرومة من حس الفكاهة ـ ذي النكهة الصومالية ـ، ويعرب عن أن الكاتب من اكثر المتهمين بذلك الجانب، ومن موهوبيه ومبدعيه.
 
ويشير رئيس جامعة هرجيسا الدكتور "حسين عبدالله بُلحن"،  فيؤكد على أهمية الضحك لتوزان الإنسان النفسي، ممتنًا للكاتب على ألقائه الضوء على أن حياة المجتمع الصومالي، لم تكن ـ كما أنها ليست ـ كلها حزنًا وضغائن  مريرة، كما يتصور البعض، ويثنّي معبرًا عن احتفائه بكتاب توثيقي كنا في أمس الحاجة إليه.
 
ويعرب الكاتب الصحفي " محمد باشه حسن" أنه لا يعتبر المؤلف كوميديًا أو كاتبًا هزليًا، بقدر ما يعتبره راويًا ودارسًا وجامعًا لتراث "الضحك" لدى الصوماليين، فالسيد جمال علي حسين في نظر هذا الصحفي المخضرم، يقوم بدور أساسي ومهم في توثيق ذلك التراث والحفاظ عليه، والانتقال به لمرحلة جديدة ومتطورة، جامعًا في طيات الكتاب وقصصه القصيرة والمضحكة، وعيًا وحكمة تعبر عن نظرة شعبنا نحو السياسة والتقاليد والاقتصاد، وكل تعاملات الحياة وعلاقاتها التي تجمع رجالنا ونساءنا، صغيرنا وكبيرنا، أطفالنا وكهولنا، ليشكل الكاتب لنا صور رائعة من أنماط الحياة ومظاهرها وأسرارها، لتحملك ألوانها و نقوشها لحالة من الدهشة والانبهار، في لذة لا تخلو من حلاوة ومرراة، وابتهاجات واحزان.
 
ولا يسعني وانا اتوقف بين الفينة والأخرى، لأعيد قراءة مقطع مضحك من الكتاب، يشدني إليه شوقي لجرعة اخرى من نشوة الضحك الصافي، ان أعبر عن امتناني لكاتب كتابٍ، جمع كثيرًا مما كدنا ننسى أننا نمتلكه، ليكون ملجأً ومحطة راحة لنا، في خضم المشقة ودنى الاغتراب.
 
حقيقة لقد نجح هذا الكتاب في ملئ فراغ كبير، كنا نلمسه في مكتبة الثقافة الصومالية، ليس ذلك فحسب، بل يمكننا أن نعتبره تحفة استطاعت أن تتحدث بصدق، ودون تكلف عن قصة شعبنا، ذلك الشعب الشجاع شجي الروح، تمامًا كما هو، في صدق مريح بعيدٍ عن الزخرفة او التصنع، وإني مخلصًا أسأل العلي القدير، أن يجعلني من ينقله إلى اللغة العربية، ليعيش القارئ العربي تجربة كتلك التي عشتها مليئة ـ حقًا ـ بالنشوة والحكمة.
 
 
 
محمود محمد حسن عبدي
 
باحث وشاعر من الصومال
 
 
 
[1]  كما وصفهم ـ شأن كتاب وباحثين آخرين ـ المستكشف والباحث البريطاني ريتشارد بورتون في كتابه " First Footsteps in Somalia " الصادر في لندن سنة 1854.
 
[2]  صدرت الطبعة الأولى في إبريل 2009، وصدرت الطبعة الثانية المزيدة في أكتوبر 2011.
 
[3]  هو مصرفي وسياسي صومالي من أرض الصومال، مرشح لانتخابات الرئاسة القادمة في جمهورية أرض الصومال عن "الحزب الديمقراطي الشعبي المتحد/UDUB"، اديب وشاعر ورجل تعليم وناشط في المجال الخيري.
 
[4]  "أو" تعني بالصومالية الشيخ ذي المعرفة الدينية.
 

  

محمود محمد حسن عبدي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2012/06/04



كتابة تعليق لموضوع : يحكي قصة شعبٍ شجاعٍ شجيِّ الروح نعم فقد غدى للضحك "ديوان"
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق مصطفى الهادي ، على فلسطين أم إسرائيل. تعالوا نسأل التوراة. - للكاتب مصطفى الهادي : اخي العزيز حيدر حياكم الله . أنا ناقشت القضية من وجهة نظر التوراة فهي الزم بالحجة على اصحابها الموضوع عنوان هواضح : تعالوا نسأل التوراة. ولا علاقة لي بغير ذلك في هذا الموضوع ، والسبب ان هناك الكثير من الاقلام اللامعة كتبت وانحازت ، واخرى تطرفت وفسرت بعض النصوص حسب هواها وما وصل اليه علمهم. ان ما يتم رصده من اموال ووسائل اعلام لا يتخيله عقل كل ذلك من اجل تحريف الحقائق وتهيأة الناس للتطبيع الذي بدأنا نرى ثماره في هذا الجيل. تحياتي شاكرا لكم مروركم

 
علّق حيدر ، على فلسطين أم إسرائيل. تعالوا نسأل التوراة. - للكاتب مصطفى الهادي : ارجوا مشاهدة حلقات اسرائيل المتخيله لدكتور فاضل الربيعي سوف تتغير قناعات عن فلسطين

 
علّق حسن ، على بين طي لسانه وطيلسانه - للكاتب صالح الطائي : قد نقل بعضهم قولا نسبه لأمير المؤمنين عليه السلام وهو : المرء مخبوء تحت طي لسانه لا تحت طيلسانه. وليس في كلام أمير المؤمنين عليه السلام حديث بهذا اللفظ. وفي أمالي الطوسي رحمه الله تعالى : عبد العظيم بن عبد الله الحسني الرازي في منزله بالري، عن أبي جعفر محمد بن علي الرضا (عليه السلام)، عن آبائه (عليهم السلام) عن علي بن الحسين، عن أبيه، عن جده علي بن أبي طالب (عليه السلام)، قال: قلت أربعا أنزل الله تعالى تصديقي بها في كتابه، قلت: *المرء مخبوء تحت لسانه* فإذا تكلم ظهر، فأنزل الله (تعالي) (ولتعرفنهم في لحن القول)… الرواية. ص٤٩٤. وفي أمالي الشيخ الصدوق رحمه الله تعالى : "… قال: فقلت له: زدني يا بن رسول الله. فقال: حدثني أبي، عن جدي، عن آبائه (عليهم السلام)، قال: قال أمير المؤمنين (عليه السلام): *المرء مخبوء تحت لسانه* ..." الرواية ص٥٣٢ وفي عيون الحكم والمواعظ للواسطي الليثي عن أمير المؤمنين علي عليه السلام : تكلموا تعرفوا فإن المرء مخبوء تحت لسانه. ص٢٠١. وهذه زلة وقع فيها بعض الأعلام و قد فشت. قال صاحب كتاب بهج الصباغة : "… و قد غيّروا كلامه عليه السّلام « المرء مخبوّ تحت لسانه » فقالوا « المرء مخبو تحت طي لسانه لا طيلسانه » . انظر : شرح الحكمة التي رقمها :٣٩٢.14

 
علّق ali ، على من هم قديسوا العلي الذين تنبأ عنهم دانيال ؟. من سيحكم العالم ؟ - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سلام من الله عليكم انا طالب ماجستير واضفت الى اطروحتي لمسة من لمساتكم التي طالما ابهرتني، وهي (معنى الكوثر) فجزاك الله عنا كل خير، ولكن وجدت ضالتي في موقع كتابات وهو كما تعرفون لايمكن ان يكون مصدرا بسبب عدم توثيق المواقع الالكترونية، فاذا ارتأيتم ان ترشدونا الى كتاب مطبوع او التواصل عبر الايميل لمزيد من التفصيل سنكون لكم شاكرين

 
علّق محمد الصرخي ، على الصرخي يغازل اميركا - للكاتب تقي الرضوي : خارج الموضوع مما يدل على الجهل المركب لدى المعلق الصرخي ... ادارة الموقع 

 
علّق مصطفى الهادي ، على أكثر روايات البحار موضوعة! (2) - للكاتب ابن شط العرب الحسيني : الشكر الجزيل على بحثكم القيّم مولانا العزيز الحسيني واثابكم الله على ذلك / وأقول أن السيد الحيدري بعد ان فقد عصاه التي يتوكأ عليها وهم شلة من الشباب البحرينيين المؤمنين من الذين كان لهم الدور الفاعل في استخراج الروايات والأحاديث ووضعها بين يديه ، هؤلاء بعد أن تنبهوا إلى منهج السيد التسقيطي انفضوا من حوله، فبان عواره وانكشف جهله في كثير من الموارد. هؤلاء الفتية البحارنة الذي اسسوا نواة مكتبته وكذلك اسسوا برنامج مطارحات في العقيدة والذي من خلاله كانوا يرفدون السيد بمختلف انواع الروايات ووضع الاشارة لها في الجزء والصفحة. وعلى ما يبدو فإن الحيدري كان يؤسس من خلال هذه البرنامج لمشروع خطير بانت ملامحه فيما بعد. أثابكم الله على ذلك

 
علّق ابن شط العرب ، على أكثر روايات البحار موضوعة! (2) - للكاتب ابن شط العرب الحسيني : أحسن الله اليكم وجود أفكاركم سيدنا

 
علّق قنبر الموسوي ، على أكثر روايات البحار موضوعة! (2) - للكاتب ابن شط العرب الحسيني : احسنتم واجدتم

 
علّق المغربابي يوسف ، على آخركم موتا في النار حديث ارعب عشرة من الصحابة. - للكاتب مصطفى الهادي : تم حذف التعليق .. لاشتماله على عبارات مسيئة .. يجب الرد على الموضوع بالحجة والبرهان ...

 
علّق محمد جعفر الكيشوان الموسوي ، على لا تتثاءب إنه مُعدٍ! // الجزء الثاني - للكاتب محمد جعفر الكيشوان الموسوي : وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته السيدة الفاضلة صحى دامت توفيقاتها أشكر مرورك الكريم سيدتي وتعليقك الواعي الجميل أشد على يديك في تزيين غرفتك بمكتبة جميلة.....ستكون رائعة حقا. أبارك لكِ سلفا وأتمنى ان تقضي وقتا ممتعا ومفيدا مع رحلة المطالعة الشيقة. لا شك في ان غرفتك ستكون مع المكتبة أكثر جمالا وجاذبية واشراقا، فللكتاب سحره الخفي الذي لا يتمتع به إلاّ المطالع والقاري الذي يأنس بصحبة خير الأصدقاء والجلساء بلا منازع. تحياتي لك سيدتي ولأخيك (الصغير) الذي ارجو ان تعتنِ به وينشأ بين الكتب ويترعرع في اكتافها وبالطبع ستكونين انت صاحبة الفضل والجميل. أبقاكما الله للأهل الكرام ولنا جميعا فبكم وبهمتكم نصل الى الرقي المنشود الذي لا نبرح ندعو اليه ونعمل جاهدين من اجل اعلاء كلمة الحق والحقيقة. شكرا لك على حسن ظنك بنا وما أنا إلاّ من صغار خدامكم. دمتم جميعا بخير وعافية. نشكر الإدارة الموفقة للموقع المبارك كتابات في الميزان ونسأل الله ان يجعل هذا الموقع المبارك منارا للعلم والأدب ونشر الفضيلة والدعوة الى ما يقربنا من الحق سبحانه وتعالى. طابت اوقاتكم وسَعُدَت بذكر الله تعالى تحياتنا ودعواتنا محمد جعفر

 
علّق شخص ما ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : اقرا هذا المقاله بعد تسع سنوات حينها تأكدتُ ان العالم على نفس الخطى , لم يتغير شيئا فالواقع مؤسف جدا.

 
علّق ضحى ، على لا تتثاءب إنه مُعدٍ! // الجزء الثاني - للكاتب محمد جعفر الكيشوان الموسوي : السلام عليكم ورحمة الله استاذ انا واخي الصغير ... نقرأ مقالاتك بل نتشوق في أحيان كثيرة ونفرح إذا نزل مقال جديد .... كنت اظن أن غرفتي لكي تكتمل تحتاج إلى فقط "ميز مراية" وبعد أن قرأت مقالتك السابقة "لاتتثائب انه معدٍ ١* قررت أن ماينقصني وغرفتي هو وجود مكتبة جميلة... إن شاء الله اتوفق قريبًا في انتقائها.... نسألكم الدعاء لي ولأخي بالتوفيق

 
علّق مصطفى الهادي ، على اشتم الاسلام تصبح مفكرا - للكاتب سامي جواد كاظم : أراد الدكتور زكي مبارك أن ينال إجازته العلمية من(باريس) فكيف يصنع الدكتور الزكي ؟ رأى أن يسوق ألف دليل على أن القرآن من وضع محمد ، وأنه ليس وحيا مصونا كالإنجيل ، أو التوراة.العبارات التي بثها بثا دنيئا وسط مائتي صفحة من كتابه (النثر الفني)، وتملق بها مشاعر السادة المستشرقين. قال الدكتور زكي مبارك : فليعلم القارئ أن لدينا شواهد من النثر الجاهلي يصح الاعتماد عليه وهو القرآن. ولا ينبغي الاندهاش من عد القرآن نثرا جاهليا ، فإنه من صور العصر الجاهلي : إذ جاء بلغته وتصوراته وتقاليده وتعابيره !! أن القرآن شاهد من شواهد النثر الفني ، ولو كره المكابرون ؛ فأين نضعه من عهود النثر في اللغة العربية ؟ أنضعه في العهد الإسلامي ؟ كيف والإسلام لم يكن موجودا قبل القرآن حتى يغير أوضاع التعابير والأساليب !! فلا مفر إذن من الاعتراف بأن القرآن يعطي صورة صحيحة من النثر الفني لعهد الجاهلية ؛ لأنه نزل لهداية أولئك الجاهليين ؛ وهم لا يخاطبون بغير ما يفهمون فلا يمكن الوصول إلى يقين في تحديد العناصر الأدبية التي يحتويها القرآن إلا إذا أمكن الوصول إلى مجموعة كبيرة من النثر الفني عند العرب قبل الإسلام ، تمثل من ماضيه نحو ثلاث قرون ؛ فإنه يمكن حينذاك أن يقال بالتحديد ما هي الصفات الأصيلة في النثر العربي ؛ وهل القرآن يحاكيها محاكاة تامة ؛ أم هو فن من الكلام جديد. ولو تركنا المشكوك فيه من الآثار الجاهلية ؛ وعدنا إلى نص جاهلي لا ريب فيه وهو القرآن لرأينا السجع إحدى سماته الأساسية ؛ والقرآن نثر جاهلي والسجع فيه يجري على طريقة جاهلية حين يخاطب القلب والوجدان ولذلك نجد في النثر لأقدم عهوده نماذج غزلية ؛ كالذي وقع في القرآن وصفا للحور والولدان نحو : (( وحور عين كأمثال اللؤلؤ المكنون )) ونحو(( يطوف عليهم ولدان مخلدون بأكواب وأباريق وكأس من معين )) فهذه كلها أوصاف تدخل في باب القرآن. وفعلا نال الدكتور زكي مبارك اجازته العلمية. للمزيد انظر كتاب الاستعمار أحقاد وأطماع ، محمد الغزالي ، ط .القاهرة ، الاولى سنة / 1957.

 
علّق مازن الموسوي ، على أسبقية علي الوردي - للكاتب ا . د فاضل جابر ضاحي : احسنتم

 
علّق حيدر الحدراوي ، على الشعوذة والموروث الشعبي - للكاتب حيدر الحد راوي : سيدي الفاضل الافضل محمد جعفر الكيشوان الموسوي دامت بركاته وأظلنا الله بظلال خيمته الواسعة ومتعنا الله بطول بهاء سناء ضياء ارتفاع قامته ولا حرمنا من التفضل يوما بخدمته واجلسنا الله جلوس التلاميذ لأستاذهم وأبعد عنا سوء الخلق في حضرته. سيدي الفاضل واستاذي المفضل .. عند فتحي للايميل وجدت اشارة من الموقع الاغر بوجود تعليق على مقال لي عرفت من اللحظة الاولى انه منكم كفراسة أو هو توالف القلوب .. لذا استعجلت قراءتها لأستلهم منها أدب الأستاذ وتواضعه وأغترف من منهل عطاءه لكني أحترت بكيفية ردي المتواضع عليها وانا انا على بساطة أمري وشأني الحقير وهو هو لجلالة قدره وهيبة طلته ودماثة خلقه ولين عريكته ان من اكرم نعم الله عليً ان وضعني بهذه الثقة العالية بين يدي استاذي الى درجة انه يطلع ابنه على كتابة لي هذا ان دل فعلى نعمة عظيمة يمن بها عليً المنان وتجربة جديدة لي مع الاستاذ الواعي .. وأشكر الباري وأسأله ان يوفقني الى تحمل هذه المسؤولية كما ويسعدني ان ادخلت السرور على قلبكم ورسمت الابتسامة على ثغركم .. فقد قيل في الحديث (ما عبد الله بشيء افضل من ادخال السرور على قلب المؤمن ) والحديث (إن أحب الأعمال إلى الله عز وجل إدخال السرور على المؤمن) جعلني الله من المؤمنين وعسى ان يقبل عملي .. واساله ان يمن عليكم بالفتوحات القلبية ةيرفعكم في درجات رحمته وان يتقبل اعمالكم وأن يستجيب دعواتكم آمنكم الله بمحمد واله الطيبين الطاهرين من جميع أهوال الدنيا والأخرة ورزقكم رفقتهم وتفضل عليكم بانيق ضياء شعاع بريق لمعان انوارهم .. وألاذنا بأطرافكم إن أحسنا التعلق بها. من الله عليكم بالخير والمسرة ورزقكم خيرات طيبات عائدات مسرات ولادة السيدة الحوراء زينب عليها السلام وسلامي للسيد محمد صادق البار سليل العترة الأطهار ************* والف تحية وشكر للأخوة القائمين على ادارة الموقع الأغر رقهم الله السلامة سلامة الدين والدنيا والأخرة وأذهب الله عنهم العرض والمرض وحماهم من كل الشرور عجل الله فرج مولانا صاحب الأمر والزمان وسهل مخرجه الشريف وجعلنا واياكم من انصاره واعوانه والذابين عنه والمستشهدين بين يديه .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : علي الاسدي
صفحة الكاتب :
  علي الاسدي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

 مواقف شديدة الحساسية/٢ "بانوراما" الحشد..

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net