صفحة الكاتب : جمعة عبد الله

الكذب و التضليل ثقافة بعثية
جمعة عبد الله

 ثقافة البعث ركائزها الكذب والتضليل وبهذه الصورة المخادعة حكموا العراق بالحديدوالدم لاكثر من ثلاثة عقود , تجرع الشعب الاهوال والويلات والكوارث المدمرة . وبعد سقوط النظام المقبور ودخول العراق حقبة سياسية جديدة

برزت القائمة العراقية كوريث شرعي لثقافة البعث . وقد استخدمت هذه الثقافة بجدارة وابداع وتفوق يحسد عليه . واحتلت مكانة بارزة ومرموقة في العراق الجديد .وصارت شريك اساسي في العملية السياسية . ومساهم فعال في صنع
القرار السياسي .. لكن بمرور الزمن وتطور الاحداث والمشهد السياسي , اخذ يتضح وينكشف حقيقتها ودورها السياسي ومقاصدها واهدافها وما تطمح الوصول اليه من غايات سياسية , هو اعاقة العملية الديموقراطية من التطور بكل
الوسائل والطرق الممكنة . معتمدة على الدعم الكبير , المالي والمعنوي والسياسي من دول الجوار من اجل تخريب العملية السياسية ووضع العصي في عجلة التطور والاقتراب من هموم المواطن .. وانكشف بوضوح لا يقبل الشك في
تواطئها المريب ودورها المساند لعصابات الارهاب والجريمة في قتل الابرياء وترويع المواطنين  وتخريب الاستقرار الامني . . وامام هذا المأزق العميق والتخبط في خطابها السياسي التناقض بروح انتهازية وحسابات نفعية , تبعثرت الى
كتل متنافرة لا يجمعها جامع إلا ارثها الثقافي البغيض . وممارستها الارتزاق السياسي وانتهاز الفرص بحيل واساليب ماكرة لتمرير مخطط سياسي يعيق التطور او يعيق التقارب السياسي بين الكتل السياسية .. وان بعض قادتها لم يتخلص من
الممارسات البعثية او حنينه الحقبة الدكتاتورية . فعلى سبيل المثال ( صالح المطلك ) كان مشمولا بالاجتثاث البعث . لكن ضمن التفاهمات والصفقات السياسية دفعت الى رفع هذا الاجتثاث عنه . ثم تعينه في منصب قيادي مهم في الدولة العراقية
مما اثار ردود فعل شعبية ساخطة ومستنكرة لدى اغلب العراقيين من هذا التصرف الهجين بشخص لن يتوانى ان يعلن بين الحين والاخر حنينه للحقبة البعثية وترحمه على حياة المقبور بكلمة سخيفة ( المرحوم ) يعد هذا الفارس المقدام وريث
الشرعي لحروب ( القادسية) ام المهالك .و هو يمارس العهر السياسي ببراعة خارقة ويتلون حسب المناخ السياسي , ففي الامس يصرح ( بان سحب الثقة من نوري المالكي قد يجر العراق الى حرب طائفية) ويثني على مهنية المالكي في
ادارة جلسات مجلس الوزراء وحرصه الشديد على العمل المشترك . واليوم يناقض نفسه حينما يقول ( ان سحب الثقة من رئيس الوزراء نوري المالكي اصبح مطلبا شعبيا لانهاء حقبة من الدكتاتورية التي انعكست سلبا على الواقع العراقي
وعزلت العراق عن محيطه الاقليمي والدولي ) ثم يضيف ( بان بقى المالكي رئيسا للحكومة سيعرض الوحدة الوطنية للخطر ويؤدي الى تقسيم البلاد واستمرار حالات الفساد الاداري والمالي ) هذا التقلب السياسي والتناقض في الموقف
هو صفة عامة ملازمة لقادة القائمة العراقية . التي فقدت زمام المبادرة ووقعت   في وحل التخبط والتنافر  المهين ووقوفها الصريح في اعاقة كل البوادر التي من شأنها ان تسهم في حلحلة الازمة السياسية وتخفيف الاحتقان والمناخ المتوتر
بل استمرت في ابتكار انماط من الحيل والخدع السياسية مثلما صرح ناطقهم الرسمي المراهق السياسي ( حيدر الملا ) بان القائمة العراقية على الاستعداد لاقناع الهاشمي للمثول امام القضاء العراقي اذا نفذ المالكي جميع بنود اتفاقية اربيل
اي خلط بين قضية سياسية بقضية قضائية تخص القضاء العراقي .. ان الشعب ادرك بنضجه السياسي وبحسه الوطني الاعيب وحيل وخداع الذي تمارسه القائمة العراقية . وهذا يدل على الخواء السياسي والابتعاد عن الواقع العراقي
المؤلم .. ودليل قاطع على فشلهم السياسي وتحطيم مقاصدهم الشريرة وهم يتجرعون انفاسهم الاخيرة
    جمعه عبدالله 

  

جمعة عبد الله
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2012/06/04


  أحدث مشاركات الكاتب :

    • قراءة في رواية ( هزائم وانتصارات ) للكاتب محمود سعيد  (قراءة في كتاب )

    •  الرومانسية الشفافة في المجموعة الشعرية ( رقصات النسيم ) للشاعرة إلهام زكي خابط  (قراءة في كتاب )

    • قراءة في رواية ( أخبار آخر العشاق ) للاديب برهان الخطيب  (ثقافات)

    • قراءة في الديوان الشعري ( نهر بثلاث ضفاف ) الشاعر يحيى السماوي  (قراءة في كتاب )

    • قراءة في كتاب ( وصايا ديدالوس/ دراسات في موسيقى الشعر وما اليها ) للاستاذ النقد عبدالرضا علي  (قراءة في كتاب )



كتابة تعليق لموضوع : الكذب و التضليل ثقافة بعثية
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق د.كرار حيدر الموسوي ، على هؤلاء من قتلنا قبل وبعد الاحتلال والحذر من عقارب البرلمان العراقي , رأس البلية - للكاتب د . كرار الموسوي : كتب : محمود شاكر ، في 2018/06/30 . يا استاذ.. كلما اقرأ لك شيء اتسائل هل انك حقيقة دكتور أم أنك تمزح هل انت عراقي ام لا .وهل انت عربي ام لا ...انت قرأت مقال وعندك اعتراض لنعرفه واترك مدينة الالعاب التي انت فيها وانتبه لما يدور حولك . وصدقني لايهمني امثالك من بقايا مافات

 
علّق نبيل الكرخي ، على فلندافع عن النبي بتطبيق شريعته - للكاتب نبيل محمد حسن الكرخي : بسم الله الرحمن الرحيم شكرا لمروركم اعزاء ابو علي الكرادي وليث، وفقكم الله سبحانه وتعالى وسدد خطاكم.

 
علّق نبيل الكرخي ، على السيد محمد الصافي وحديث (لا يسعني ارضي ولا سمائي) الخ - للكاتب نبيل محمد حسن الكرخي : بسم الله الرحمن الرحيم شكرا لتعليقك عزيزي علي. التحذير يكون من التغلغل الصوفي في التشيع وهناك سلسلة مقالات كتبتها بهذا الخصوص، ارجو ان تراجعها هنا في نفس هذا الموقع. اما ما تفضلتم به من اعتراضكم على ان الاستشهاد بهذا الحديث يفتح الباب على الحركات المنحرفة وقارنتموه بالقرآن الكريم فهذه المقارنة غير تامة لكون القرآن الكريم جميعه حق، ونحن اعترضنا على الاستشهاد بأحاديث لم تثبت حقانيتها، وهنا هي المشكلة. وشكرا لمروركم الكريم.

 
علّق رحيم الصافي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : شيخي الفاضل.. ان من يحمل اخلاق الانبياء - حملا مستقرا لا مستودعا - لا يستغرب منه ان يكون كالنهر العذب الذي لايبخل بفيضه عن الشريف ولا يدير بوجهه عن الكسيف بل لا يشح حتى عن الدواب والبهائم.، وكيف لا وهو الذي استقر بين افضل الملكات الربانية ( الحلم والصبر، والعمل للاجر) فكان مصداقا حقيقيا لحامل رسالة الاسلام وممثلا واقعيا لنهج محمد وال محمد صلو ات ربي عليهم اجمعين.

 
علّق علي الدلفي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : شيخنا الجليل انت غني عن التعريف وتستحق كل التقدير والثناء على اعمالك رائعة في محافظة ذي قار حقيقة انت بذلت حياتك وايضا اهلك وبيتك اعطيته للحشد الشعبي والان تسكن في الايجار عجبا عجبا عجبا على بقية لم يصل احد الى اطراف بغداد ... مع اسف والله

 
علّق محمد باقر ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : جزاك الله خير الجزاء شيخنا المجاهد

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقةٌ تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله مع الأحداث التي جرت في ضل تلك الحقبة ولازالت ومدى خطورتها بالنسبه للعراق والمنطقه نرى انه تعاطى معها بحكمة وسعة صدر قل نظيرها شهد بها الرأي العام العالمي والصحافة الغربيه فكان (أطال الله في عمره الشريف) على مدى كل تلك السنين الحافلة بالأحداث السياسيه والأمنية التي كان أخطرها الحرب مع تنظيم داعش الوهابي التي هزت العالم يحقن دماءًتارةً ويرسم مستقبل الوطن أخرى فكان أمام كل ذالك مصداقاً لأخلاق أهل البيت (عليهم السلام) وحكمتهم فلا ريب أن ذالك مافوت الفرص على هواةالمناصب وقطاع الطرق فصاروا يجيرون الهمج الرعاع هذه الفئة الرخيصة للنعيق في أبواق الإعلام المأجور بكثرة الكذب وذر الرماد في العيون و دس السم في العسل وكل إناءٍ بالذي فيه ينضحُ .

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقه تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله معها

 
علّق اسطورة ، على الصيدلي يثمن جهود مدير مدرسة الرفاه لافتتاحه مدرسة في ميسان - للكاتب وزارة التربية العراقية : رحم الوالديكم ما تحتاج المدرسة كاتبة

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : وما هي التعددية في عرفك اخ احمد ؟ ثم كيف تكون التعددية والاسلام على طول التاريخ سمح للمماليك ان يُقيموا دولة ، وامبراطوريات تركية ومغولية وفارسية ، لا بل كان هناك وزراء نافذون من اليهود والنصارى في الدولة الإسلامية على طول التاريخ ثم ألا ترى النسيج الاسلامي إلى اليوم يتمتع بخصائص تعددية الانتماء له ؟ ألا ترى أن الإسلا م إطار يجمع داخله كل الاعراق البشرية . وهل التعددية في المسيحية المتمثلة في أوربا وامريكا التي لازالت تعامل الناس على اساس عنصري إلى هذا اليوم . ام التعددية في الدولة العبرية اللقيطة التي ترمي دماء الفلاشا التي يتبرعون بها للجرحى ترميها بحجة أنها لا تتوافق والدم النقي للعنصر اليهودي. . ولكن يا حبذا لو ذكرت لنا شيئا من هذه الأدلة التي تزعم من خلالها ان الاسلام لا يقبل التعددية فإذا كان بعض المسلمين قد غيروا بعض المعالم فإن دستور الاسلام وما ورد عن نبيه لا يزال نابضا حيا يشهد على التسامح والتعددية فيه. هذا الذي افهمه من التعددية ، وإلا هل لكم فهم آخر لها ؟

 
علّق أحمد حسين ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : الإسلام لا يقبل التعددية و الأدلة كثيرة و إدعاء خلاف ذلك هو اختراع المسلمين لنسخة جديدة محسنة للإسلام و تفسير محسن للقرآن.

 
علّق محمد عبد الرضا ، على كربلاء ثورة الفقراء - للكاتب احمد ناهي البديري : عظم الله لكم الاجر ...احسنتم ستبقى كربلاء عاصمة الثورات بقيادة سيد الشهداء

 
علّق مصطفى الهادي ، على عزاء طويريج وسيمفونية الابتداع - للكاتب الشيخ ليث الكربلائي : شيخنا الجليل حياكم الله . مسيرة الامام الحسين عليه السلام مستمرة على الرغم من العراقيل التي مرت بها على طول الزمان ، فقد وصل الأمر إلى قطع الايدي والأرجل وفرض الضرائب الباهضة او القتل لا بل إلى ازالة القبر وحراثة مكانه ووووو ولكن المسيرة باقية ببقاء هذا الدين وليس ببقاء الاشخاص او العناوين . ومسيرة الامام الحسين عليه السلام تواكب زمانها وتستفيد من الوسائل الحديثة التي يوفرها كل زمن في تطويرها وتحديثها بما لا يخرجها عن اهدافها الشرعية ، فكل جيل يرى قضية الامام الحسين عليه السلام بمنظار جيله وزمنه ومن الطبيعي ان كل جيل يأتي فيه أيضا امثال هؤلاء من المعترضين والمشككين ولكن هيهات فقد أبت مشيئة الله إلا ان تستمر هذه الثورة قوية يافعة ما دام هناك ظلم في الأرض.

 
علّق حكمت العميدي ، على الدكتور عبد الهادي الحكيم بعد فاجعة عزاء طويريج يقدم عدة مقترحات مهمة تعرف عليها : لو ناديت حيا

 
علّق منير حجازي ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعم حتى في الكتاب المقدس امر الله بعدم تقبل ذبائح الوثنيين رسالة بولس الرسول الأولى إلى أهل كورنثوس 10: 28 ( إن قال لكم أحد: هذا مذبوح لوثن فلا تأكلوا). توضيح جدا جيد شكرا سيدة آشوري. .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : حميد الحريزي
صفحة الكاتب :
  حميد الحريزي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 حوار مع مُظفّر النوّاب  : سيمون عيلوطي

 قراءة موجزة ..منظومة مضامين نصائح وتوجيهات المرجعية الدينية للمقاتلين في ساحات الجهاد ( 4 )  : د . الشيخ عماد الكاظمي

 السوداني: البحث الاجتماعي في نينوى لا يمثل سوى 5% وهناك مشمولين جدد في المحافظة ضمن الوجبة الثانية  : وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 عليكم برأس الأفعى يا من تحاربون الفساد !  : حيدر العازف

 محللون : صفقات امريكا مع السعودية تثبت أن المال فوق الضمير

 لِنعْتَرِفْ بِخِيَانَتِنَا لِيَاسِرعَرَفَات  : ماجد هديب

 جامعة بابل تعقد ندوة عن معالجة النفايات الصلبة  : اعلام وزارة التعليم العالي والبحث العلمي

  تأملات وتساؤلات في بعض حالنا اليوم – القسم السابع  : رواء الجصاني

 بعد محاولات نقلة وتعطيلة معهد السياحة والفندقة في ذي قار يعود مجددا  : حسين باجي الغزي

 مدرسةُ الإمام الصادق(عليه السلام) في قرية البشير قِصّةُ انتصار نور العلم على ظلام الجهل..

 قضاء شط العرب يشهد استقراراً في تجهيز التيار الكهربائي بعد إدخال متنقلة الفيحاء 132/33 ك.ف  : وزارة الكهرباء

 فحوصات طبية للنساء من ذوي الشهداء في مدينة الاماميين الكاظميين الطبية (عليهم السلام)  : اعلام مؤسسة الشهداء

 وزارة النفط : تاهيل وتشغيل وحدة صلاح الدين /2 في مصفى بيجى قبل نهاية العام الجاري  : وزارة النفط

 من مكامن عظمة الإمام الحسين(ع)  : ابو حسن النقوي

 العمل تتفقد منافذ التشغيل والقروض في بغداد والمحافظات

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net