صفحة الكاتب : عدنان عبد النبي البلداوي

من آفاق سيد البلغاء (بمناسبة ذكرى مولده الشريف)
عدنان عبد النبي البلداوي
ياسيدي يا أبا الحسنين..
 
اسمح لي أن أحبو عند مقتربات عبقريتك ، واهتدي بشعاع الوهج المنبعث من هالة  مشكاتك ..
 
فذا قلمي الضعيف  لاتقوى أناملي على احتضانه وهو ماثل أمام صرحك المقدس ، فأعذر من امتلكتَ جنانه وأسَرْتَ لبّه...
 
يا سيدي يا أمير المؤمنين.. عندما خطوتُ لأكتب عن فروسيتك ، رأيت أمامي كل الشجعان يرتدون لامة الحرب ، ويمتشقون السيوف ، ويعتلون الجياد .. رأيتهم متشابهين في عدتهم ولباسهم .. إلا في قدراتهم وطرائق توظيفهم لآلة الحرب التي بحوزتهم .. وكل سيوفهم متشابهة ..إلا الأكف التي على المقابض..
 
فما هو سرّ كفك  ومقبض سيفك..؟
 
أيصح  أن أقول : إن ذا الفقار يشبه بقية السيوف وهو السيف الذي قدّر له ان يقترن باسمك منذ أن حلّ مقبضه في كفك الشريفة ، فلم تجد قراطيس التاريخ  بدا من تبجيل المقولة التي أرّختْ ذلك الاقتران:    لافتى إلا علي       لاسيف إلا ذو الفقار
 
أأقول كما يقولون : إنك الأشجع ، واسم التفضيل هذا من الممكن ان يوصف به أيّ فارس يحقق مضمونه بين فرسان عصره ..فأيّ مصطلح نختار لكي يناسب عالمك البطولي ومواقفك النادرة ..وأيّ موقف من هذه النوادر هو أكثر تجسيدا لمضمون هذا المصطلح  المرشح للإختيار..؟
 
أهو موقفك الذي انحنى له التاريخ وأنت في بواكير جهادك ..لحظة وجدوك مكان ابن عمك المصطفى ، تلك اللحظة التي هي ليست من بديهيات النزال في المعارك ، وليست من بديهيات الأرق والترقب الملحمي ، لأن الشجعان في التلاحم الذي تشهده ساحات الوغى يثبتون وينازلون خصومهم بما لديهم من سلاح وقوة ، أما أن تخرج الى الموت  طائعا مطمئنا بدون سلاح ، وتنام على فراش رسول الله (ص )ملتحفا ببرده اليماني ، يملأ نفسك الإيمان والثقة بسلامة من تفدي نفسك في سبيله ، فهذا مالم يحدث في تاريخ البطولات ، ولكنه حدث معك ، لأن الله عزوجل أرادك الاستمرار الطبيعي لرسوله الأعظم ، وكافأك عز وجل على فعلتك هذه فأنزل بحقك قوله تعالى  (ومن الناس من يشري نفسه ابتغاء مرضاة الله والله رءوف بالعباد) البقرة/207 ،وقد اجمع عشرات المفسرين على ان هذه الآية قد نزلت بحقك في هذا الحدث ، ومنهم على سبيل المثال: (الإمام احمد بن حنبل في مسنده 1/221  - والطبري في تاريخه 9/110 –والحاكم في المستدرك 2/4 – والثعلبي 2/276). وللشعراء بصمتهم أيضا :
 
ومواقف لك دون أحمد جاوزت
 
بمقامــك التعريـــف والتحديدا
 
فعلى الفراش تبيت ليلك والعدا
 
تـــــهدي اليك بوارقا ورعودا
 
فــــرقدت مثلوج الفؤاد كأنما
 
يهدي القراع لسمعك التغريدا
 
وهل جولانك في ساحات الوغى إلا  ومضات نورانية  تدل دلالة واضحة على إنها مدافة  بمستلزمات النصر المؤزر  ببركة منه جلّ وعلى ، في ساعات الحسم وارتقاب النتائج..
 
 وما حصل لك ياسيدي مع عمروبن ود العامري من مساومة حادة في ساعة المبارزة إلا إحدى نوادر الشجاعة وفرائد الإيمان لحظة قلت له :
 
 يا عمرو انك كنت أخذت على نفسك عهدا ان لا يدعوك رجل من قريش الى إحدى خلتين  الا أجبته الى واحدة منها ) فقال : اجل .. فقلت له ( اني ادعوك الى الله تعالى ورسوله عليه الصلاة والسلام ، فقال : اما هذه فلا حاجة لي فيها ، فقلت له : فإذا كرهت هذه ، فإني ادعوك الى النزال ، فقال: ولم يابن أخي ، فما أحب أن أقتلك  ، ولقد كان أبوك صديقا لي ، فقلت له : أما انا والله فأحب أن أقتلك ، فثارت ثائرته وجرى ما جرى..
 
فأيّ شجاع يتعامل مع خصمه في لحظات حاسمة كهذه ..؟
 
إذن فشجاعتك يرافقها مالم يرافق فارسا او شجاعا آخر من نــَفـَس مقدس وسمّو فريد ، قد أفصح عن هيمنته في النفوس ، بما عبّرتْ عنه أخت ذلك القتيل ساعة سألت عن قاتله ، فقيل لها : علي بن ابي طالب ، فقالت : كفء كريم ، ثم انصرفت وهي تقول:
 
لو كــــــان قاتل عمرو غير قاتله
 
لكنت ابكي عليـــــه آخـــــر الأبد
 
لــــــكن قاتله مـــــــن لايـُعاب به
 
وكـــــان يُدعى قديما بيضة البلد
 
من هاشم في ذراها وهي صاعدة
 
الى السماء  تميت الناس بالحسد
 
قــــــوم أبى الله الا ان يكون لهم
 
مكارم الدين والدنيا بـــــــــلا أمد
 
وهكذ دوّتْ ضربة علي في يوم الخندق ، وكان لها صداها وأثرها في الحسابات العسكرية ، وهذا يعني ان رعاية متواصلة قد خصّك بها عز وجل ليجعل نصر المسلمين على يديك ، ولأن ذلك برضاه وإرادته ، فقد شاء أن يوثق ذلك بقوله تعالى(وكفى الله المؤمنين القتال وكان الله قويا عزيزا) الأحزاب /25  وقد روى المفسرون وأصحاب السير بالنص(إن سبب نزول هذه الآية الكريمة هي عندما قتل الإمام علي (ع)عمرو بن ود العامري في يوم الخندق ،وممن ذكر ذلك المحدث الشافعي في كفاية الطالب ص110 – وأبو حيان الأندلسي المغربي في البحر المحيط 7/224 –والسيوطي في الدر المنثور 6/590 – والالوسي في روح المعاني 21/156 – والقندوزي في ينابيع المودة ص94- وابن عساكر في تاريخ دمشق .) ثم ان الوسام الذي منحه اليك المصطفى (ص) بقوله :( برز الإيمان كله الى الشرك كله) هو قول رسول كريم لاينطق عن الهوى ان هو الا وحي يوحى ، فأينما ومتى ذكر ويُذكر (الإيمان) في كتاب الله تعالى وفي أحاديث الرسول (ص) وأقوال آله الأطهار يتجسد مضمون هذا الوسام الذي بقيت نورانيته معينا لاينضب من استنهاض البطولة والشجاعة في كل زمان ومكان..
 
 أجل ، إنها النورانية التي لمسها كثير من الفرسان وأحسوا ببركتها ، فراحوا يعبّون من ضَوْعها وأريجها ، ولم يكتفوا بذلك حتى دفعتهم التجربة والثقة العالية بما وهبك العلي القدير من الكرامات الى ان يكتبوا اسمك المبارك على مقابض سيوفهم ، وتلك رواية موثقة في متاحف العالم ، حيث تشخص هناك في رفوفها جملة من السيوف الأجنبية  وقد كتب على مقابضها اسمك الشريف بلغتهم تفاؤلا بالغلبة والنصر ( روى هذه المعلومة في مجالس بغداد الثقافية المؤرخ الدكتور حسين أمين) ، وهذه المعلومات التي وثقتها المتاحف الأثرية في المانيا وغيرها قد تعززت لدينا بما ذكره ابن ابي الحديد في شرح نهج البلاغة بقوله:
 
( ما أقول في رجل يحبه أهل الذمة على تكذيبهم بالنبوة ، وتعظمه الفلاسفة على معاندتهم لأهل الملة ، وتصور ملوك الإفرنج والروم صوره في بيوتها حاملا سيفه ، وتصور ملوك الترك والديلم صورته على أسيافها..) شرح نهج البلاغة ص 324
 
أجل .. إننا بحاجة الى مصطلح بطولي يرقى الى مستوى قصة ملحمية عنوانها (باب خيبر) القصة العسكرية التي حصلت مع أكثر يهود الحجاز عددا وأمنعهم حصونا ، وفيهم من الأبطال والشجعان ما ذاع صيته في أنحاء الجزيرة بكاملها ، انهم يهود خيبر الذين ذهلوا بذي الفقار وهو يتخبط صناديدهم..
 
وإذا هيمن سناك يا ابا الحسنين على قلوب الفرسان من غير المسلمين فطمأنها اسمك على مقابض سيوفهم ، فقد حظيت قلوب المفكرين والأدباء من غير المسلمين أيضا بذلك السنا المبارك ، وإلا فما الذي جعل توماس كارليل يقول في كتابه  (الابطال) :
 
 ( أما علي فلا يسعنا إلا أن نحبه ونتعشقه ، فإنه فتى كبير النفس جليل القدر يفيض وجدانه رحمة وبرّا ،ويتلظى فؤاده نجدة وحماسة ، وكان اشجع من ليث ولكنها شجاعة ممزوجة برقة ولطف ورأفة وحنان.. )
 
وما الذي جعل الباحث روكس العزيزي يقول في كتابه –الإمام علي أسد الإسلام وقديسه - :
 
) بتواضع عميق أتقدم اليك يا ابا الحسن ، وبشئ كثير من التهيب اتقدم بهذا البحث الى لجنة العلماء التي ألمّ كل عضو من أعضائها بكل دقائق الموضوع اشد الإلمام .. هي تحية إعجاب ، بل هدية إعجاب يا أبا الحسن ، والهدية لاترد وإن تفُهتْ ، ولاسيما اذا كانت مجردة من الأغراض .. إلا الإعجاب الشديد بإنسانيتك وبطولتك وعظمتك .. فلقد كنت مثالا فذا في الإنسانية والبطولة ، فأنت عظيم حقا ، ولو لم تكن كذلك ما استطاع تأثيرك ان يمتد الى قلبي ويحركه بعد أجيال متطاولة ، فأنا لست مسلما ، ولست من شيعتك يا أسد الإسلام وقديسه ، ولكني احد الذين يعظمون البطولة ويعجبون بالعبقرية ويقدسون الإنسانية)
 
وما الذي جعل بولص سلامة يؤلف ملحمة بعنوان ( عيد الغدير ) يقول في مقدمتها :
 
( لربَّ معترض يقول ما بال هذا المسيحي يتصدى لملحمة إسلامية بحتة ..؟
 
أجل انني مسيحي ولكن التاريخ مشاع للعالمين.. اجل إنني مسيحي ينظر من أفق رحب ، لامن كوة ضيقة .. مسيحي ينحني أمام عظمة رجل .. وقد يقول قائل : ولِمَ آثرت عليا دون سواه من أصحاب محمد بهذه الملحمة ..؟
 
ولا أجيب على هذا السؤال إلا بكلمات ، فالملحمة كلها جواب عليه وسترى في سياقها بعض عظمة الرجل الذي يذكره المسلمون ويقولون رضي الله عنه وكرم الله وجهه وعليه السلام، ويذكره النصارى في مجالسهم ويتمثلون بحِكمِه ويخشعون لتقواه، ويتمثل به الزهاد في الصوامع ، فيزدادون زهدا وقنوتا ، وينظر اليه المفكر فيستضيء بهذا القطب الوضّاء ، ويتطلع اليه الكاتب الألمعي فيأتم ببياته..)
 
وبعد .. يا ابا الحسنين ماذا اقول بعد هذه المضامين المشرقة التي سجلها التاريخ لغير المسلمين..
 
أأقول إنك الدر والذهب المصفى كما قالوا ..؟ .... وليكن ذلك ، ولكن ما قيمة الدر والذهب اذا حُجبتْ فوائدُه عن الناس ، وعبقريتك الى الآن وحتى قيام الساعة هي النور الذي يهتدي بجوهره وبريقه كل المؤمنين برسالة المصطفى المختار (ص).
 
فمتى نطق الذهب وسحر الألباب ببلاغته..؟
 
 ومتى تحدث الدر فلفت الأنظار الى روائعه..؟ وعبقريتك لن يخفت وميضها ولن يتخافت لمعانها ..
 
ثم كيف أصفك وأشبهك بمعدن أنت مقـَتّه طيلة حياتك حتى أرغمته على ان يركع عند مقتربات علمك ، العلم الذي لم يمنح لأحد بعد رسول الله (ص) القائل : انا مدينة العلم وعلي بابها.
 
أم أقول : علي شمس الضحى .. وليكن ، ولكن الشمس قد قـُدّر لها ان تشرق وتغرب ، وأنت ياسيدي يا أبا الحسنين منذ ولدت في أقدس مكان على الأرض ، ما شهدتك الأجيال انك غربت عنها لحظة واحدة ..  فأنت للفارس استنهاض لن يغرب ، ولصاحب القلم مداد بلاغي دائم الإشراق ، ولذوي الحِجا دليل قاطع ونبراس كـُتب عليه دوام التوهّج...
 
فبأيِّ الكلمات يصف اليراعُ شأنك ومرتقاك، ياربيب خاتم الرسل، ياعالما بطرق السموات اكثر منه بطرق الأرض..!
 
من أين يبدأ والى اين ينتهي وأي جانب يتناول..؟
 
أيقف عند عدلك ... أم عند تقواك.... أم عند صبرك.... ام عند زهدك..... أم عند مفردات حياتك اليومية ، وانت تتعامل مع حواليك تعاملا عجزت المثل العليا نفسها عن تقييمه.. حتى ملكت به جميع القلوب التواقة الى نور الهداية ، فأحبك رب الأسرة ، وربة البيت ، وأبناؤهم .. لأنهم جميعا لم يجدوا بابا لحياة سعيدة آمنة مطمئنة صافية نقية مفعمة بالمعرفة .. أوسع من بابك الذي جعله سيد الرسل مدخلا لمدينة علمه.. انه حبٌّ توغل في أعماق الغرْس العائلي فباركه الله تعالى وبارك ثماره..
 
إن علم النفس ليَحار في تفسير ما جبلت عليه نفسك من مراعاة دقيقة وحساسة لمشاعر الآخرين ، حتى انك عجّلتَ بالتصدّق بخاتمك وانت تصلي في المسجد بمحضر من النبي (ص) وجمع من المسلمين، لأنك رأيت بحكم خبرتك وعلمك بأسرار النفس الإنسانية ان التأخير لحين إتمام الصلاة ربما يفهمه الفقير إصرافا  له ، فطيّبتَ خاطره ،فجزاك رب العزة بأن انزل بحقك قوله تعالى (إنما وليكم الله ورسوله والذين امنوا يقيمون الصلاة ويأتون الزكاة وهم راكعون) المائدة /55
 
وقد ذكر جمع غفير من العلماء والمفسرين سبب نزول هذه الاية الكريمة ، ومنهم : السيوطي في الدر المنثور 2/ 293 –والرازي في تفسيره 2/618 – والزمخشري في الكشاف 1/154 – والبيضاوي في تفسيره ص 154 – والنيسابوري في تفسير غرائب القران 2/84 –وكذلك البيهقي ومجاهد والحسن البصري وغيرهم)
 
لقد شاء الله تعالى ان تنفرد بكل فريد ومتميز حتى في استشهادك الذي قدر له ان يكون في مسجد الكوفة ساعة هوى سيف الرذيلة على هامة الفضيلة .. الاستشهاد المقدس الذي رافقه هتافك الخالد ( فزت ورب الكعبة) الهاتف المدوي الذي قطعت به الرؤوس العفنة التي أرادت بالإسلام تعثرا واندثارا..
 
أجل قطعتها ولكن هذه المرة بلا قراع  ولا نزال .. حتى أصبح ذلك امتدادا لسلسلة انتصاراتك،ومدادا منيرا تستضيء به سطور التاريخ في كل زمان ومكان ، فكان تحصبله خيبة أمل كبيرة لمن خيّل اليهم انك بضربة ابن ملجم سوف تندثر وينقطع أثرك وتأثيرك، ولكن مداركهم المريضة الضيقة هذه لم تسعف مخيلتهم الآسنة ،بأن الحقيقة أية حقيقةلايمكن اغتيالها ، وان النور المقتبس من هالة سيد الرسل (ص)يبقى وهجه مستطيلا في الأفق ، لأنه نور هداية للعالمين اجمع،على مرّ القرون وكر السنين ، فلا عجب ان رافقتك العدالة الى آخر لحظة في حياتك السامية ، وأنت تنظر الى عاقبة الأمور نظرة الحكيم المجرب الحليم العادل الحريص على دماء المسلمين ،لكرامتها وقداستها ومكانتها عند الله تعالى ، فقلت: ( النفس بالنفس ان انا مت فاقتلوه كما قتلني ،وان بقيت رأيت فيه رأيي،يابني عبد المطلب لا الفينكم تخوضون دماء المسلمين ،تقولون قتل امير المؤمنين ..ألا  لا يقتلن الا قاتلي ، انظر يا حسن  ان انا مت من ضربته هذه فاضربه  ضربة بضربة ،ولاتمثل بالرجل فاني سمعت رسول الله عليه الصلاة والسلام يقول: (إياكم والمثلة ولو بالكلب العقور).
 
فأي مطعون بضربة مميتة يوصي كوصيتك هذه...؟
 
لاغرابة  ولاعجب ..فوسام ( علي مع الحق والحق مع علي )الذي لن يمنح لغيرك بهذا السبك والتوثيق الذي كان ولازال والى قيام الساعة يستنهض العدل والمروءة والإنصاف ، باثا بريقه من حروف اسمك المبارك وسطور نهجك البلاغي العظيم وفيئ قبتك البيضاء:
 
صلى الإله على جسم تضمنه
 
قبر فاصبح فيه العدل مدفونا
 
قدحالف الحق لايبغي به بدلا
 
فصار بالحق والإيمان مقرونا
 
ويسألون عن المزيد والحقيقة تقول لهم هاكم:
 
-    (علي يرى بأم عينيه أطفال أخيه عقيل ( الأعمى) يتضورون جوعا وهو الخليفة ،ولا يقدر أن يزيد العطاء لأخيه، لأنه غير قادر على أن يخرق قاعدة العطاء ويفضل أخاه بالمعاملة على بقية المسلمين)
 
-     ( علي يرى فردا قاعدا يسأل الناس الصدقة في أزقة الكوفة ،فيسأل علي : من يكون هذا المتسوّل ،فيقولون له انه نصراني فتثور ثائرة علي ويقول : وما يعيبه أن كان ذميا ، أعندما كان قويا استعملتموه  وعندما عجز تركتموه ،أعطوه من بيت المال ولا تشكلوا ذمة الإسلام به .)
 
ان كل ما دبّجته الأقلام وتدبّجه بحقك يا ابا الحسنين ، قليل.. قليل.. قليل ، وعذرا سيدي، فانا أقدم هذه السطور على استحياء لأنها وقفت عند حدود طاقتي وقصّرتْ فيما تستحقه الشخصيات العظيمة..

  

عدنان عبد النبي البلداوي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2012/06/04



كتابة تعليق لموضوع : من آفاق سيد البلغاء (بمناسبة ذكرى مولده الشريف)
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق منتصر الحبوري ، على أصغر مؤلف في العراق مطبوع له صاحب الحكيم  الجزء الثاني - للكاتب د . صاحب جواد الحكيم : أين اجد نسخة إلكترونية لهذا الكتاب

 
علّق احمد الجوراني ، على هل أتى الكتاب المقدس على ذكر معركة الطف الجزء الثاني - للكاتب جولان عبدالله : جولان عبد الله: انا اعرفك جيدا حق المعرفة واعرف من تكون وماهي دوافعك واين تسكن وفي اي بلد! للأسف وجودك في احد البلاد الاوربية كأن له التأثير المضاد على فكرك وعقلك وعقيدتك السابقة وبدلا من ان تكون عونا للمذهب اصبحت عبئا علينا وليس هذا فقط بل انتهى بك المطاف لتصبح مرتدا عن دينك وعقيدتك ولربما الان قد غيرت ديانتك! يبدو ان التحذيرات لم تجدي نفعا معك ومازال لسانك الطويل وافكارك المريضة تنشر سمومها على مذهبنا العظيم (مذهب محمد وال محمد).. تبا لك ولكل انسان متلون واود ان اعلمك بأننا سوف لن ننسى تطاولك على ال بيت الرسول واوعدك بـأننا سنعثر عليك في العراق اينما تذهب وسنقطع لسانك القذر وان لم تصمت سنقطع رأسك وارجلك انت وكل من حولك لتكون عبرة لأمثالك من الخونة وقد اعذر من انذر..

 
علّق جولان عبدالله ، على هل أتى الكتاب المقدس على ذكر معركة الطف الجزء الثاني - للكاتب جولان عبدالله : ايزابيل بنيامين ماما اشوري شكراً لك على الإشارة إلى بحثي في الحوار المتمدن، وقد استكملته الآن بعد عودتي إلى الكتابة فهو الآن بجزأين وماض في كتابة الجزء الثالث بعد حصولي على نسخ حصرية من معظم الصحف التي نشرت الخبر وأنا عاكف على ترجمتها الآن. هناك نقطة لا تفتني الإشارة إليها، وهي أن عدم إيماني بمنظومة التشيع كلاً أو بعضاً لا ينفي كوني شيعياً. وإلا فبالقياس المنطقي فإن دفاعك عن أهل بيت نبي الإسلام وانتصارك لمعتقدات الشيعة من المسلمين بل وتزييف الأدلة وتلبيس الحق بالباطل لاثبات أحقيتهم في كتاب زعمت غير مرة أنه محرف، أقول كل هذا لا يستقيم وادعاءك أنك مسيحية. فافهمي (عليك البركات!!)

 
علّق جولان عبدالله ، على هل أتى الكتاب المقدس على ذكر معركة الطف الجزء الثاني - للكاتب جولان عبدالله : حميد مهدي العبيدي الخزعبلات لغة هي الأحاديث الباطلة، والمصداق الحرفي للأحاديث الباطلة هو أن تأتي إلى كتاب سماوي مقدس كالعهد القديم لتعبث بنصوصه فتبتر منها وتحرف كلماتها للانتصار لمذهبك ودينك... أما إشكالك فلقد جانبت فيه الصواب. فأنا أنكر وأنفي أن هناك ذبيحة مقدسة في هذه النصوص التي جهدت اشوري في تحرفيها عن معانيها. فالقضية كما يقول أهل المنطق (سالبة بانتفاء الموضوع) لا (سالبة بانتفاء المحمول). أنا أنفي أن هناك ذبيحة مقدسة، وإنما الكلام كل الكلام كان في أن ماما اشوري أوهمت القاريء بفرض لا وجود ولا دليل عليه وأسست (لخزعبلاتها): من كون زينب بنت علي هي (العذراء!) إلى كون كركميش هي (كربلاء!).

 
علّق عبدالله جاسم الكريطي ، على الحيدري يعود للإيمان بالإمامة الشيعية..ولكن!! (1-2) - للكاتب د . عباس هاشم : 150 رسالة فقهية في احدى الجامعات تابعها مضروبة ب 500 ورقة لينتج في فكره ان 99% من هذه الرسائل كنت في مواضيع لاانزل الله بها من سلطان وهو لايعرف ان العلم متجدد والابتلاءات كثيرة على المؤمنين ... فكيف يفتي كما يدعي انه مجتهد في مسائل وابتلاءات جديدة

 
علّق حسين المياحي ، على الحيدري يعود للإيمان بالإمامة الشيعية..ولكن!! (1-2) - للكاتب د . عباس هاشم : أحسنتم سيدنا الكريم: أعيد وأكرر أن الرجل مضطرب الفكر ولا يدري ما يقول، فما يبرمه اليوم ينقضه غداً، وبالعكس، حتى لا تكاد تجد له رأياً إلا وله نقيض من كلامه. ومن المغالطات المهمة في هذا الصدد خلط البعض بين اعتقاده الشخصي، وبين الأدلة التي تقود لهذا الاعتقاد. فلا يعنينا اعتقاده الشخصي، سواء اعتقد بالإمامة وأعيان الأئمة أم لا، إنما يعنينا الدليل، فقد يعتقد المرء بناء على رؤيا يراها أو استخارة يستخيرها أو ميل قلبي وهكذا. فهو أمر شخصي لا يعنينا بالمرة، فلا يقولن أحد: سألت الحيدري عن اعتقاده فأجابني أنه يعتقد بالإمامة والعصمة وغيرهما، فهذا ضحك على الذقون ومغالطة قبيحة. المهم في الأمر: ما هو موقفه من الأدلة المطروحة حول الإمامة؟ وهل يراها قطعية أم لا؟ وما هو موقف المذهب ممن جحدها؟ وهكذا... أما أن يقول: أؤمن بالإمامة، وفي الوقت نفسه ينقض جميع أدلتها، فهذه من المضحكات.

 
علّق جولان عبدالله ، على هل أتى الكتاب المقدس على ذكر معركة الطف الجزء الثاني - للكاتب جولان عبدالله : حميد مهدي العبيدي، عدم فهمك لما أريد لا يعني بالضرورة أن الكاتب قد جافى الصواب وإلا فالمسلمون طيلة 1400 سنة وأكثر لم يفهموا آية الوضوء وغيرها بل واقتتلوا في معاني القرآن! ولا أدري من هم أعداء الإسلام في نظرك، أهم كل المخلوقات عدا الشيعة؟ ولم تفترض أصلاً العداوة، لم لا نعبر أنه اختلاف في الرأي، عدم إيمان بما تعتقد أنت وغيرك، قراءة أخرى للتاريخ، إلخ... أما موضوع البحث، "فيبدو" أن سبب عدم فهمك للبحث بقسميه أنك لم تقرأ وربما قرأت ولم تفهم ولعلك فهمت فعنتّ. أنا في البحث وكما أثبته من نصوص الكتاب المقدس أنفي ما حاولت اشوري تلبيسه على القراء البسطاء أمثال حضرتك بأن هناك ذبيحة مقدسة، فأنا أنفي الموضوع لا المحمول. فالموضوع هنا (الذبيحة المقدسة) التي حاولت اشوري حملها على (العباس بن علي). وأنا أنفي الموضوع (أي لا وجود لذبيحة مقدسة) وبالتالي ينتفي المحمول.

 
علّق جولان عبدالله ، على هل أتى الكتاب المقدس على ذكر معركة الطف الجزء الثاني - للكاتب جولان عبدالله : أمير الموسوي لآ أظن أني "دافعت" عن شيخ الإسلام ابن تيمية، إنما رفضت إخراجه من الإسلام أو إخراج مؤلفاته. ولا أعلم ما هو "التيار المحمدي الأصيل"؟ فهناك - وحسب قول نبي الإسلام نفسه - ثلاث وسبعون فرقة، ثلاث وسبعون "تياراً محمدياً" كل يدعي أنه "التيار المحمدي الأصيل" فأيهم تعني؟ من يسميهم الشيعة نواصباً يعتقدون أنهم "تيار محمدي أصيل". جنود الدولة الإسلامية كل واحد منهم يؤمن أن تياره هو التيار "المحمدي الأصيل". فهلا أعلمتني أيهم كنت تعني؟ أما رفضي تسمية الدولة الإسلامية داعش، فقد بينت السبب، فاقرأ إن كنت تحسن القراءة.

 
علّق إيزابيل بنيامين ماما آشوري ، على هل أتى الكتاب المقدس على ذكر معركة الطف الجزء الثاني - للكاتب جولان عبدالله : سلام ونعمة وبركة على الجميع واشكر لهم مداخلاتهم الطيبة. سبق وان نشرت تحقيقا طلبه مني بعض الاخوة ــ وهو منشور على هذا الموقع بأجزائه الثلاث ـــ التحقيق حول مزار فاطمة في البرتغال . قدمت فيه الأدلة والبراهين وأشرت إلى المصادر .ولكن مع ذلك انبرى جولان عبد الله إلى الاستماتة في نقض ما جاء فيه فكتب مقالا طويلا عريضا نشره في الحوار المتمدن تحت عنوان (مريم العذراء - سيدة فاطمة .جولان عبدالله الحوار المتمدن في 2017 / 10 / 27 ). حاول فيه ابعاد هذه المعجزة عن القديسة (فاطمة الزهراء بنت محمد) عليهم البركات والزعم انها مريم العذراء . وعلى ما يبدو فإن جولان عبد الله هو ضمن منظومة تتصدى لكل فضائل تُذكر حول آل البيت عليه البركات فهو حالة حال من سبقوه من الاقلام الرخيصة الحاقدة لا لسبب إلا الاغتراف من الكتب المشبوهة والافكار الآسنة المريضة. ومن اجل تمرير ما يكتبه ويعطيه مصداقية اكبر زعم أنه شيعي ولكنه لم يفلح في هذه ايضا حيث بان عواره من خلال مدح كل رموز الشر والنصب لا بل جرأته على اهانة بعض الرموز الدينية الشيعية مما لا يستقيم وزعمه التشيع . تحياتي للجميع

 
علّق حسين صاحب الزاملي ، على هل أتى الكتاب المقدس على ذكر معركة الطف الجزء الثاني - للكاتب جولان عبدالله : جولان عبداللة لو كنت شيعي كما تدعي بين لنا الغرض من هذا النشر. لو فرظنا ان تفسير السيدة ايزابيل اشوري خطا هل هذا يعني ان التورات الاصليه لم تاتي على ذكر معركة الطف فعلاً؟ كيف لا والقران العضيم يقول ان الكهنة حرفو التورات والاناجيل وكتبوها بايديهم. حقيقة واقعا لم افهم القصد من كتاباتك ممكن توضح ولا اعتقذ ايضا انه من الممكن الوصول من كتابات الى شيء مفيد لانه صعب جدا متابعة الفكرة وصط كل هذه الالغاز والرموز. لا اظن انك كنت موفق ابدا في طرحك ولا في اسلوبك في الرد والتعليق فقد عبرت كل الخطوط الحمراء.

 
علّق صادق الجياشي ، على الصرخي يغازل اميركا - للكاتب تقي الرضوي : تم حذف التعليق لاشتماله على تهجم وترويج للمنحرف الضال الصرخي 

 
علّق رافد علي ، على الصرخي يغازل اميركا - للكاتب تقي الرضوي : تم حذف التعليق لاشتماله على تهجم وترويج للمنحرف الضال الصرخي 

 
علّق عمار العذاري ، على هل أتى الكتاب المقدس على ذكر معركة الطف الجزء الثاني - للكاتب جولان عبدالله : انت وقح للغاية يا جولان. انت تاتي الى موقع شيعي لتنشر هكذا مقال. ثم من انت وما هي درجتك العلمية واختصاصك لترد على عالمة في اللاهوت كالسيدة اشوري. لك علم عرفنا بنفسك والا فاسكت وتعلم وريحنا من احقادك وبغضك التي ملات كتاباتك.

 
علّق عقيل العبود ، على ردا على من يدعون ان الاسلام لم يحرر العبيد! - للكاتب عقيل العبود : للتنويه: الآية القرانية تقول: (هُوَ الَّذِي بَعَثَ فِي الْأُمِّيِّينَ رَسُولًا مِّنْهُمْ يَتْلُو عَلَيْهِمْ آيَاتِهِ وَيُزَكِّيهِمْ وَيُعَلِّمُهُمُ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَإِن كَانُوا مِن قَبْلُ لَفِي ضَلَالٍ مُّبِينٍ). ملاحظة وردت كلمة منهم في الآية المباركة إشارة إلى التبعيض باعتبار ان الرسول الأكرم محمد (ص ) من ابناء المجتمع المكي إشارة للمعنى والسلام. عقيل

 
علّق عقيل العبود ، على ردا على من يدعون ان الاسلام لم يحرر العبيد! - للكاتب عقيل العبود : الأستاذ محمد قاسم المحترم تحية وسلاما: التدرج مسالة لها علاقة بالتطور الاجتماعي، والإسلام لم يفرض شروط هذا التطور إنما يعد التطور الاجتماعي مرهونا بتطور العقل حيث ورد في كتابه الكريم: ( هو الذي بعث في الأميين رسولا يتلو عليهم اياته ويزكيهم ويعلمهم الكتاب والحكمة ..) الإسلام لم يفرض الأحكام بشكل قطعي الا في موارد، وقد شجع مسالة التعلم هنا كما يبدو انك فعلا قد استقرأت ما ورد بشكل عميق خالص محبتي مع الاحترام اخي الفاضل. عقيل العبود .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : عقيل العبود
صفحة الكاتب :
  عقيل العبود


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 التسوية ضمان الإنقاذ ووحدة الصف  : عباس البغدادي

 اسس الحوار والخطاب السياسي  : د . صلاح الفريجي

 التقرير الاسبوعي لأحداث البحرين من 28إلى3 ابريل 2014  : تيار العمل الإسلامي في البحرين

 ليس كل المسلمين إرهابيين (مصور)

 خبير قانوني " لا يحق للمفوضية ان تطلب تسجيل التحالفات النيابية لديها لان ذلك يعد تدخلا في عمل السلطة التشريعية و خرقاً للدستور "

 بعض المسكوت عنه في الجرائم السعودية  : عبد الرضا الساعدي

 تعثر الإصلاح ولـدً انقساماَ برلمانياَ وغضباَ شعبياَ  : د . عبد الحسين العطواني

 لِتَرْفِعْ نَفْسُكَ يامُسْلِمُ عَنْ الحَقْائْدِ  : عبد الحكيم عثمان عبد الحفيظ

 توقعات مثيرة للجدل في مشروع الموازنة الاتحادية لعام 2015  : باسل عباس خضير

 بوتين يجري محادثات مع أردوغان في موسكو حول سوريا

 التربية الصحية والألفة بين الزوجين!!  : سيد صباح بهباني

 أمل السياب مازال معلقا  : علي علي

 العراق والدواعش .. المخطط الجديد ونهاية الدور الاردني . (3/3)  : د . زكي ظاهر العلي

 جرف الصخر .. إرادة عاشوراء تنتصر  : منتظر الصخي

 دائرة الرعاية العلمية تنظم دورات اساسية في الحاسبات  : وزارة الشباب والرياضة

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net