صفحة الكاتب : علي الجبوري

قراءة في كتاب (عالم الفتوّة) لمؤلفه الدكتور علي القائمي
علي الجبوري

 كل ما يمكن أن نفهمه عن عالم الفتوة وما يرافقه من تغييرات حياتية وسلوكية، نجدها في كتاب (عالم الفتّوة) للمؤلف الدكتور علي القائمي، والذي ننصح بقراءته ليأخذنا معه في عالم جديد مررنا به دون أن نلحظه أو يلاحظنا الآخرون لتشعّب جوانبه، ونتمنى أن يقرأه الآباء والمربون لكي يتقربوا أكثر من أولادهم الناشئين ويتعرفوا على متطلباتهم الواجبة خلال هذه المرحلة الرابطة بين الطفولة والشباب، أنها (عالم الفتوة).

ويستعرض الكاتب (القائمي) في كتابه الذي يستهدف فيه الفئة العمرية (12 – 18) سنة، التحدث عن أهمية سنين الفتوة والخصائص الفردية والاجتماعية وكذلك الخصائص الأخلاقية والمعنوية للناشئين وما يعانونه من مصاعب ومشكلات، وإن الكثير من الآباء بحاجة إلى أن يعلموا ما هو الجيل الذي يتعاملون معه وما هي الطرق والأساليب التي عليهم أن يستخدموها في مجال تربيته.
ويقسم المؤلف كتابه إلى أربعة عشر بابا تحوي فصول متفرقة لمواضيع مهمة تمس حياة هذه الفئة العمرية، حيث يتناول الباب الأول موضوع (الفتوة وأهميتها) ويشير فيه إلى إنّ "البلوغ والفتوة يعتبران مصطلحان مترادفان في لغة العرف ويتم استخدام احدهما بدل الآخر، في حين إنهما يختلفان عن أحدهما الآخر؛ لأن البلوغ هو الحالة والوصفية التي تظهر في مرحلة الفتوة، وبعبارة أخرى فإن البلوغ يطلق على التغيير في مرحلة الفتوة".
إن "الفتوة تعرّف تغييراً عميقاً يظهر لدى الأفراد ويخرج بسببها الطفل من أجوائه ويدخل عالم أفراد أكبر منه سناً، والفتوة مرحلة من النمو يعتبر فيها التغيير أمر جاد ومؤد، ومنذ بداية الفتوة وخاصة منذ بداية البلوغ يتعرض الفرد إلى تغيير مستمر ويواجه في هذا الصدد الفرد والآخرون صعاب ومشكلات تستمر حتى تمر سنتان أو ثلاث سنوات على الفرد في مرحلة ازدهار بلوغه وفتوته ويصل إلى حالة من التوازن.
وتستمر هذه العوامل والظروف حتى الأعوام الأخيرة من السنين العشرة الثانية حيث يكمل النمو البدني إلى حد ما وتستمر بعد ذلك إلى حد ما، ويكون توهجه قليل وعلائمه غير محسوسة وفي أواخر هذه المرحلة تحصل للفتى أحياناً قضية ودافعاً يمكن على ضوئه إدراك أنه لم يصل بعد إلى مرحلة النضج.
ويقول أيضاً في الباب الأول بأن "الدخول في مرحلة الفتوة وخاصة الدخول في عالم البلوغ ونضج العدد، مدعاة لظهور تغييرات في المطالب والأفكار والطرق والأساليب والتصرفات، وكافة هذه الأمور تبين مرحلة مرور وفي هذه المرحلة تتغير الحياة الرتيبة للفرد وتحصل له أجواء مختلفة".
وعلى صعيد علم النفس في هذه المرحلة، فيبين الكاتب بأن الإنسان في مرحلة الفتوة ليس طفلاً حتى يتصرف مثل الأطفال وليس فتىً حتى يصدر عنه سلوك شبيه بسلوك كبار السن، بل تصدر منه دوماً سلوكيات لا يمكن تعريفها ولذلك يسمى بـ (المراهق).
وعلى مستوى مفهوم الفتى في الثقافات المختلفة فهنالك اختلاف بين المجتمع القديم والجديد، حيث يختلف شكل التفكير في المجتمعات المختلفة ويؤثر هذا الاختلاف في كيفية التعامل مع الناشئ واستقلاله أو تبعيته.
ويتناول الكاتب موضوع مراحل عمر الإنسان في المنظار الإسلامي؛ ويستعرض فيه قول الإمام الرضا (عليه السلام) بأن "الطفولة تمتد من الولادة حتى سن الخامسة عشر وهي كلها جمال ونشاط، أما الفتوة فتمتد من سن الخامسة عشر حتى الخامسة والثلاثين وهي مرحلة القوة والقدرة، ومن سن الخامسة والثلاثين حتى سن الستين هي مرحلة الحكمة والمعرفة والتفكير بالعاقبة وصدق الرأي وثبات القلب وهدوء التفكير ورصانته، وتأتي من بعدها مرحلة الكهولة وهي مرحلة ضعف وذبول القوى البدنية.
كما ويؤكد الكاتب على موضوع حساسية مرحلة الفتوة، ويجد بأنها مرحلة والدة جديدة تظهر فيها أكمل الخصائص الإنسانية، وفيها تكوين نمو البدن وتبلور العقل والتجربة والبحث عن النظام النفسي للناشئ وتوجيه العواطف.
أما في الباب الثاني فيتناول الكتاب موضوع النمو البدني لدى الفتى ويتحدث فيه عن التغييرات الخارجية والداخلية ومنها النمو البدني الذي تظهر أول آثاره منذ سن 11-12 ويستمر بسرعة حتى حوالي سن الخامسة عشر، حيث ينمو الجسم ويختلف من الذكور والإناث، كما إن هنالك تغييرات حياتية وينمو بالتدريج نشاط الغدد والغرائز الباطنية والتي تكون عواملها في ذات كيان الإنسان وتظهر إلى الخارج، يرافقها التغير في الطول والوزن وظهور الصفات الجنسية الأولية والثانوية.
كما إن الناشئين يصلون في معادلة النمو إلى البلوغ العاطفي والاجتماعي والأخلاقي والاقتصادي والسياسي وتلعب الهرمونات الجنسية في تحديد نمو رغبات ونظرات ومواقف الناشئين وتغير عالمهم، ويجب أن يتخذ الوالدان والمربون موقفهم من الناشئ.
ويبين الكاتب في موضع آخر الظروف الحياتية والبدنية التي يعترض لها الناشئ، حيث تقترن حياته بمصاعب وعدم نظم وأحياناً بإثارة مشكلات لنفسه ولآبائه ومربيه، وتؤثر التغييرات الفيزيولوجية الناجمة عن وضع النمو في هذه المرحلة من العمر على نظام بدن الفرد وحتى إنها تغير الظروف المتعلقة بدوران الدم والمخ وسلسلة الأعصاب وجهاز الهضم.
وتؤدي التأرجحات المختلفة في حياة الناشئ أحياناً إلى إخراجه من حالة الاعتدال وهي كثيرا ما يشتكي الآباء منها، إلا إنها كلها حقائق تعبر عن الأوضاع البدنية والنفسية غير المنظمة لدى الناشئ.
وفي الباب الثالث يدخلنا الكاتب إلى موضوع آخر، أنه الخصائص الذهنية لدى الناشئ، والتي تتضمن ذكائه وفكره وحب الإطلاع لديه وبماذا يفكر هذا الفرد الصغير، التخيل، اكتشاف المواهب والقدرات الكامنة، حيث تحدث تغييرات فكرية وعقلية ترافق التغييرات الفيزيولوجية لدى الناشئ ولابد من تحديدها واستثمارها نحو الصواب.
أما الباب الرابع فيتلخص في الخصائص العاطفية التي تظهر لدى الناشئ سواء من الذكور أو الإناث، فهنالك تغيير في العواطف تختلف عن مرحلة الطفولة ويحصل فيها تنوع وتعقيد أكثر وتظهر فيها انتقالات تصبح شديدة وإفراطية أحياناً، وهنالك نمو في العواطف بعضها إيجابية (الحب، المودة، الجمال) وأخرى سلبية (الغضب، الهيجان، الحياء، المنازعات، البكاء والحزن، الأهواء العابرة التي لا أساس لها)، وتتبعها الخلل في العواطف وسببه (الخوف، الاضطراب، القلق، عدم الشهية العصبية).
وباب خامس مهم يتناول فيه الكاتب (القائمي) الأبعاد النفسية لدى الناشئ، حيث يقول بأنّ "البعد النفسي والذي يعتبر من أهم الأبعاد الوجودية للإنسان ويتطلب دراسة جميع الجوانب النفسية لسنين الناشئ التي يلاحظ فيها تغيير واضح، والتي تتضمن (الإدراك، الإرادة واتخاذ القرار، الحرية والاستقلال، الأبعاد الإنسانية السامية).
وقد لا يكون النمو النفسي منسجماً مع النمو البدني مما يؤدي غلى تعرض التكيف الاجتماعي للناشئ إلى الخطر أحياناً، ويكون نموه البدني سريع إلى درجة بحيث يمكن أن يدخل إلى عالم الكبار دفعة واحدة ولكن نموه النفسي ليس بهذه السرعة لأنه ينبغي أن يحصل على علم وتجارب وهذا أمر تدريجي.
أما موضوع الدين والفتى، فيبين الكاتب بأنّ "الميول الدينية والمظاهر الإيمانية تظهر لدى الأفراد منذ السنين الأولى لمرحلة الفتوة وهذا لا يختص في منطقة أو بلد دون غيره بل هي قضية عامة وتتعلق بكافة الناشئين، حيث ينشط لديهم الميل إلى الطهر، ويظهر لديهم حب الله ويكونون على استعداد للتضحية بأنفسهم من أجل المقدسات وهذا ما ندركه من خلال قراءاتنا لتاريخ الثورات الروحانية وحركات الأنبياء".
أما عن حالات الخلل والأمراض النفسية فيركز الكاتب على بعض الجوانب التي تفشل شخصية الناشئ وهي (الكآبة والانزواء، الأمراض، الحرمان).
وبالنسبة للأبواب الأخيرة من الكتاب فتتخلص في سلوكيات الناشئ ودور التربية في خلق وصقل شخصيته إضافة إلى التمسك بالتقاليد والأعراف لكي يحصل الناشئ على تربية جيدة وتجارب تؤهله لدخول مرحلة الشباب.
 

  

علي الجبوري
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2012/06/04



كتابة تعليق لموضوع : قراءة في كتاب (عالم الفتوّة) لمؤلفه الدكتور علي القائمي
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق طاهر محمود ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : السيد كمال الحيدرى للاسف للاسف كنت من محبيه ثم رايته منقلبا وباصرار شديد ..حضرت له حلقة حول كتاب سليم الذى ضعفه كلية ..وللاسف الشديد لم يلاحظ ان ابان ابن عياش نفسه له قول فى الكتاب مع الامام السجاد ..هذا القول نفسه يوثق الكتاب كله فماهو ..لم يلاحظ السيد كمال ان ابان ابن عياش استثقل الكتاب وقال للامام السجاد ( يضيق صدرى بما فيه لانه يجعل الكل هالك فى النار عدا شيعة محمد وال محمد فقط ) ...فقال الامام ومافى ذلك ..انه هو كذلك ثم عرفه وظل يشرح له حتى اطمأن قلب ابان ..السيد كمال ايضا لايصدق مافى الكتب فياترى هل السيد يميل الى ان ابو بكر وعمر وووفى الجنة ههههههههههههههههههههههه افق ياسيد كمال فحديثنا لايتحمله الا نبى او وصى او مؤمن ممتحن للايمان

 
علّق عمر المناصير ، على القرضاوي و الأفيون - للكاتب علي حسين كبايسي : رضعة واحدة هو دين الله..وهو رأي جمهور العُلماء....وهو أمر خطير لا يحتمل التخمين والتكهن لأنه يترتب عليه أُم رضاعة وإخوة من الرضاعة ويترتب عليه تحريم في الزواج المولى سُبحانه وتعالى تحدث عن الرضاعة حولين كاملين وهذه المُدة التي يكون في الحليب ما يُنبت اللحم وينشز العظم ويوجد الصفات الوراثية لحرمة أُم الرضاعة والأُخوة من الرضاعة يقول الحق {وَالْوَالِدَاتُ يُرْضِعْنَ أَوْلاَدَهُنَّ حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنِ لِمَنْ أَرَادَ أَن يُتِمَّ ....}البقرة233 {حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهَاتُكُمْ وَبَنَاتُكُمْ وَأَخَوَاتُكُمْ وَعَمَّاتُكُمْ وَخَالاَتُكُمْ وَبَنَاتُ الأَخِ وَبَنَاتُ الأُخْتِ وَأُمَّهَاتُكُمُ اللاَّتِي أَرْضَعْنَكُمْ وَأَخَوَاتُكُم مِّنَ الرَّضَاعَةِ ....}النساء23 ورسول الله صلى اللهُ عليه وسلم أخبر في أحاديثه عن الرضاعة الموجبة للحرمة..بأنها الرضاعة التي تكون من مجاعة أي أن الطفل يكون في حالة جوع ويلتقم ثدي من ترضعه ولا يتركه حتى يشبع...وقال لا تكفي المصة ولا المصتان ولا الإملاجة ولا الإملاجتان...أي يجب أن يرضع الطفل رضعة كاملة ووافية...وتحدث عن رضاعةٍ للطفل قبل الحولين وقبل الفطام وأنه لا يحرم من الرضاعة إلا ما فتق الأمعاء أي أن يشبع الطفل مما يكون فيه ما ينشز العظم وينبت اللحم....أي أنه بمجرد أن يرضع الطفل( رضعة واحدة مُشبعة ) فقد وُجدت حرمة الرضاعة. أما ما أوجده من كان هدفهم تخريب الرضاعة في الإسلام وتأليف أكاذيب ونسبتها لأُمنا الطاهرة عن 10 رضعات و5 رضعات فهذا من الباطل والذي تم به تضليل العُلماء والشيوخ فأفتوا ما سيسألهم الله عنهُ بالإفتاء بزواج الإخوان من أخواتهم في الرضاعة بالإعتماد على 5 رضعات وسرير وورق وكما يظهر أن من ألف هذا كان في زمن وجود الأسرة ووجود الورق...وما علم بأن رسول الله لم يعرف السرير ولا الورق...حتى أن بعضهم بلغ به القصور في الفهم بأن فهم كلام رسول الله عن المصة والمصتان والإملاجه والإملاجتان بأنها رضعات فأجدوا من فهمهم الغير صحيح 3 رضعات...وداخت الأُمة بين رضعة أو 3 رضعات أو 5 رضعات...وحسبنا الله في من ضلل الأُمة

 
علّق محمد أمين عثمان ، على قراءة في قصيدة الشاعرة فاطمة الزهراء بولعراس (الحب المستحيل) - للكاتب علي جابر الفتلاوي : تحياتي للشاعرة الاديبة والمبدعة دمت متألقة

 
علّق منير حجازي ، على شبابنا والمحنة - للكاتب سامي جواد كاظم : والله يا سيدي نحن نقرأ لكم ونتأثر بما تجود به اناملكم ونُعمم ذلك في صفحاتنا ونرسله لأصدقائنا ونسأل الله ان يترك ذلك اثرا في النفوس الصادقة فإن الخطر بات على الابواب وخلف الشبابيك وقد لاحت بوادره في السعودية التي دعت إلى مؤتمر حول العراق دعت إليه كل هابط وفاشل ومجرم امثال رغد بنت صدام ، ممثل عن عزة الدوري وطارق الهاشمي والملا واضرابهم من المجرمين، وخلا هذا المؤتمر من اي طرف للحكومة العراقية لحد الان او الشيعة او حتى الكرد . وهذا يعني محاولة يائسة من محور الشر لاستغلال الوضع في العراق وتسليم السلطة للسنة مرة أخرى مع ممثلين فاشلين عن الشيعة لذر الرماد في العيون. أكتب ، واكتب ، واكتب ، ولا تلتفت للوراء . حماكم الله

 
علّق عائشة بحّان ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : وليد البعاج ، أنا لست باحثة أنا إنسانة من العامية وبأول الطريق أعتبر نفسي امرأة عصامية ، بسبب الظلم قررت أن أضع قدمي بأول الطريق بشكل مدروس علمي وأكاديمي والطريق بعيد لأصبح باحثة . لكن بحكم كون عادتي اليومية أنه أي شئ يمر علي بحياتي من أمور بسيطة يجب أن أحلله وأدقق فيه وأعطي رأيي بصدق ، فقمت بالتدقيق في قراءة كتابكم وأعطيت رأيي بكل عفوية لا أكثر . شكرا لتواضعكم ولمروركم .

 
علّق مهدي محمد ، على تخفيض معدلات قبول طلبة ذوي الشهداء في الجامعات الاهلية بالنجف الأشرف - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : هل يوجد تخفيض في الأجور للقبول في الكليات الأهليه ...وهل يقبل من هوه في معدل ٨٠ التقديم على كليات اهليه طب أسنان او صيدله؟

 
علّق وليد البعاج ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : انا اشكر الباحثة عائشة بحان على ما ابدع قلمها وما بذلته من جهد في قراءة كتبي واهتمامها في هذا المجال واتمنى لها مزيد من الابداع والتواصل في ابحاث الاديان وابواب كتابات في الميزان مشرعة امامها ليكون منبر لها في ايصال صوت التقارب والحوار والانسانية شكرا لك من كل قلبي

 
علّق مصطفى كنك ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : شكرا

 
علّق علي ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : ضعف المظلومين

 
علّق متابع ، على نصيحة صادقة - للكاتب د . ليث شبر : الذي ياتي بديلا له سيعاني من نفس المشاكل ... وسيتم لعنها من اخرين ، وستضع الاحزاب عصيها في دولاب الحكومة اذا لم يتم سحب سلاح الاحزاب جميعها لن يستطيع رئيس وزراء عراقي ان ينهض بهذا البلد وستبقى دكتور تكتب على الجديد بان يقدم استقالته بعد ان يراوح ايضا في مكانه ولا يستطيع ان يفعل شيئا

 
علّق عباس المسافر ، على تمسرحات حسينية.. قراءة انطباعية في نصّ مسرحية (الخروج عن النص)  - للكاتب علي حسين الخباز : بوركتم سيدي الخباز على هذا النقد والتحليل البناء الذي ينم عن قراءة واعية لهذا النص الرائع الذي كما ذكرتم بان المسرح الحسيني هو مسرح فعال ومنفتح جدا للكاتب الواعي وهو ان اعتقد البعض انه مسرح لإيصلح في كل الأوقات الا ان هذا غير صحيح فالمسرح الحسيني هو مسرح انساني وهذا اهم ما يميزه .

 
علّق عماد شرشاحي ، على كوخافي يُهَوِّدُ الجيشَ ويُطَرِفُ عقيدتَهُ - للكاتب د . مصطفى يوسف اللداوي : الشعب الفلسطيني في الواجهه مع عدو لا يملك أي قيم أخلاقية أو أعراف انسانيه ان وعد الله بالقران الكريم سيتم ولا شك في زوال هذا الرجس عن الأرض المقدسه سبب التاخير هو الفتنه بين المسلمين وانحياز بعض المنافقين للعدو الله يكون بعونكم وانشاء الله سوف يعي الشعب الفلسطيني ان النصر سيأتي لابد من استمرار المقاومه

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على الحوار المتين في دلالات الأربعين. مع القس سمير. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : ان نكون "رجل دين" لك جمهورك فهذا يعني ان تاخذ على عاتقك الدفاع عن هذا المفهوم امام هؤلاء الناس بل وترسيخه ليست مشكله لدى رجل الدين بان تفكر بمفاهيم مغايره بقدر ان تكون تلك المفاهيم تعزز ما عند الاخر الذي بخ هو ليس رجل دين وان كان ولا بد.. فلا مشكله ان تعتقد ذلك.. لكن حتما المشكله ان تتكلم به.. اعتقد او لا تعتقد.. فقط لا تتكلم..

 
علّق هشام حيدر ، على حكومة عبد المهدي.. الورقة الأخيرة - للكاتب د . ليث شبر : ممكن رابط استقالة ماكرون؟ او استقالة ترامب ؟ او استقالة جونسون ؟ او استقالة نتن ياهو ؟؟؟ كافي!!!!

 
علّق عماد شرشاحي ، على الحوار المتين في دلالات الأربعين. مع القس سمير. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : اسئل الله أن يجزي الباحثين عن الحق المدافعين عنه خير الجزاء ويفرح قلوبهم بنور الحق يوم يلتمس كل انسانا نورا في يوم موحش ، طلما انتظرنا أبحاث جديده ، انشاء الله لا تنقطع ، اتمنى لكي زياره الإمام الحسين عليه السلام لأنك ستشعرين ان للمكان نورا وامانا كانه اقرب مكان للملكوت الأعلى ولا ابالغ.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : فوزي صادق
صفحة الكاتب :
  فوزي صادق


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 عرين الاثم والسلوك ألاتكالي ،، برامج رمضان انموذجا  : اثير محمد الشمسي

 هل حقا يمثلون أحزابا ومعارضة؟  : كفاح محمود كريم

 محكمة العدل الدولية تلزم الولايات المتحدة بإلغاء بعض العقوبات ضد إيران

 الصميدعي من جامع ام الطبول يحرم " الكريسمس " وينتقد زيارة ترامب

 النائب الفضلي تطالب بضرورة زيادة التخصيصات المالية لغرض انشاء سدود ومعالجة ازمة المياه  : اعلام كتلة المواطن

 "كمشات" وليد، وهج نجمٍ لامع!  : عماد يونس فغالي

 اردوغان وأعادة ظلام ووحشية خلافة ال عثمان هل يتحقق  : مهدي المولى

 حكومة ... ومماصصة ... ولحمة ..  : علاء الباشق

 رسالة ماجستير في جامعة ديالى عن تأثير معامل الاسفلت والطابوق في تلوث تربة مدينة الخالص  : اعلام وزارة التعليم العالي والبحث العلمي

 الحكومة تصادر القضاء ..!  : فلاح المشعل

 مرجعيتنا الدينية العليا ومنهجها القويم .  : حسين فرحان

 في ذكرى رحيـله آية الله العظمى الشهيد الشيخ مرتضى البروجردي

 هل العمل حكومي أم فردي في العراق  : فلاح السعدي

 متابعات وزير التجارة والنقد البناء  : زهير الفتلاوي

 

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net