صفحة الكاتب : صادق الموسوي

وفد تجمع السلام العالمي في ضيافة المركز الثقافي الاسلامي لمنظمة بدر
صادق الموسوي

زار وفد من تجمع السلام العالمي المركز الثقافي لمنظمة بدر بدعوة من رئيس المركز الحاج المجاهد ابو جعفرالدراجي  - وكان الوفد متكوّن كلا  من:
نائب الامين العام لتجمع السلام العالمي في العراق والشرق الاوسط السيد صادق الموسوي  والزميلة خالدة الخزعلي مدير اعلام التجمع والموسيقار الدكتور حسين الساهر مدير العلاقات العامة .

 وكان من بعض الحضور الحاج ابو حسن البهادلي مدير اعلام المركز ، والحاج ابو ياسر الصبيحاوي مسؤول هيئة  شهداء الرسالة .والأخ ابو قاسم المحمداوي نائب مسؤول الهيئة

والاخ عدنان الخفاجي مسؤول فرقة الرواديد الحسينيين الشبابية ،

والذي طلبوا من الموسيقار الدكتور حسين الساهر بتعليم الفرقة اللحن والاداء وبعض المقامات للقراءات الحسينية وتدريب الفرقة على اصول الالقاء خدمة لأهل البيت عليهم السلام .

وقد عرض على الحضور فيديو لمجموعة قوات بدر وتنفيذهم مهمة قتالية على مقرات حزب البعث في  عام  1997  في محافظة النجف الاشرف ،

وعرض التصوير منذ خروجهم من بغداد الى النجف  وزيارة مرقد الامام علي عليه السلام قبل تنفيذ المهمة ، وبعدها توجهوا ونفذوا مهمتهم بنجاح ، بعجلتين عسكريتين توحيين انهما تابعتين للحرس الجمهوري الخاص ،

وثناء تنفيذ العملية استشهاد احدهم وهو السائق الذي كان يقود العجلة حيث ان شجاعتهم ووفائهم لزملائهم المجاهدين لم يتركوا  الشهيد بل جلبوه معهم الى مقراتهم وقاموا بتغسيله وتكفينه ودفنه في مقبرة النجف .كما هو معلوم من تصوير الفيديو .

فكان رئيس المركز الثقافي الاسلامي الحاج ابو جعفر الدراجي  من ضمن هذه المجموعة التي نفذت العملية بنجاج وشجاعة فائقة .

والتي تحدت الاجهزة الامنية وقوات الجيش والشرطة والجيش الشعبي وعناصر البعث ورغم ذلك نفذوا عمليتهم بنجاح وتصوير العملية كامل ة.

فان قوات بدر كانت اكثر العمليات التي حيرت النظام الصدامي ببسالة رجاله بالرغم من عددهم القليل في ذلك الوقت الذي لا يتجاوز الستون شخصا ، وكان يعتقد النظام السابق بان اعدادهم تجاوزت الآلاف.

فقد تحدث ابو جعفر مدير المركز الثقافي عن كثرة شهداء بدر الذين قارعوا الظلم والطغيان

وضحوا بأغلى ما تجود به النفس من اجل كرامة الانسان العراقي ، ،

وان شعارنا  "  سيادة -  عدالة -  أعمار "

فجاء دورنا الان بعد ازاحة النظام وإلقاء السلاح في البناء والأعمار لجميع فئات الشعب العراقي بغض النظر عن الدين والمذهب ،

ونسعى الى بناء الانسان العراقي الجديد وفق المفاهيم الاسلامية السمحاء  بناء فكري وعقائدي متطور بعقل متفتح  ليس فيه تعصب ،

بناء  على النهج القويم الصحيح المعتدل  ، وهذا اكبر وأعظم سلاح يحمله الفرد في هذا العصر الذي ضاعت فيه القيم والمبادئ الاسلامية  السامية لدين الحق  سبحانه وتعالى ،

دين القيمة من الناس ، والذي يعتبرون  خير البرية ، كما نطق به القرآن الكريم.هم خير البرية ، اي افضل الناس في عصرهم. ولهذا نحن منفتحين على الجميع  

حتى مددنا ايدنا للديانات الاخرى مثل المسيحية الذين يزوروننا في مقرنا هذا ، ونتبادل الكتب فيما بيننا ،

وقد اخذوا الوفد الى الطابق العلوي الذي تقع فيه المكتبة القيمة التي تحتوي علي نفائس الكتب التي تحمل العلوم الجمة في جميع مفاصل الحياة الدينية والثقافية ، التي تشمل الفروع والأصول والعقائد والفلسفة الالهية .

وقد قدموا لوفد السلام مجموعة قيمة من الكتب .

وطالبوا الوفد بالتواصل من اجل احلال الامن والأمان والسلام لعموم العراقيين.

م مكتب صوت العراق / بغداد

  

صادق الموسوي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2012/06/05



كتابة تعليق لموضوع : وفد تجمع السلام العالمي في ضيافة المركز الثقافي الاسلامي لمنظمة بدر
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق طاهر محمود ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : السيد كمال الحيدرى للاسف للاسف كنت من محبيه ثم رايته منقلبا وباصرار شديد ..حضرت له حلقة حول كتاب سليم الذى ضعفه كلية ..وللاسف الشديد لم يلاحظ ان ابان ابن عياش نفسه له قول فى الكتاب مع الامام السجاد ..هذا القول نفسه يوثق الكتاب كله فماهو ..لم يلاحظ السيد كمال ان ابان ابن عياش استثقل الكتاب وقال للامام السجاد ( يضيق صدرى بما فيه لانه يجعل الكل هالك فى النار عدا شيعة محمد وال محمد فقط ) ...فقال الامام ومافى ذلك ..انه هو كذلك ثم عرفه وظل يشرح له حتى اطمأن قلب ابان ..السيد كمال ايضا لايصدق مافى الكتب فياترى هل السيد يميل الى ان ابو بكر وعمر وووفى الجنة ههههههههههههههههههههههه افق ياسيد كمال فحديثنا لايتحمله الا نبى او وصى او مؤمن ممتحن للايمان

 
علّق عمر المناصير ، على القرضاوي و الأفيون - للكاتب علي حسين كبايسي : رضعة واحدة هو دين الله..وهو رأي جمهور العُلماء....وهو أمر خطير لا يحتمل التخمين والتكهن لأنه يترتب عليه أُم رضاعة وإخوة من الرضاعة ويترتب عليه تحريم في الزواج المولى سُبحانه وتعالى تحدث عن الرضاعة حولين كاملين وهذه المُدة التي يكون في الحليب ما يُنبت اللحم وينشز العظم ويوجد الصفات الوراثية لحرمة أُم الرضاعة والأُخوة من الرضاعة يقول الحق {وَالْوَالِدَاتُ يُرْضِعْنَ أَوْلاَدَهُنَّ حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنِ لِمَنْ أَرَادَ أَن يُتِمَّ ....}البقرة233 {حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهَاتُكُمْ وَبَنَاتُكُمْ وَأَخَوَاتُكُمْ وَعَمَّاتُكُمْ وَخَالاَتُكُمْ وَبَنَاتُ الأَخِ وَبَنَاتُ الأُخْتِ وَأُمَّهَاتُكُمُ اللاَّتِي أَرْضَعْنَكُمْ وَأَخَوَاتُكُم مِّنَ الرَّضَاعَةِ ....}النساء23 ورسول الله صلى اللهُ عليه وسلم أخبر في أحاديثه عن الرضاعة الموجبة للحرمة..بأنها الرضاعة التي تكون من مجاعة أي أن الطفل يكون في حالة جوع ويلتقم ثدي من ترضعه ولا يتركه حتى يشبع...وقال لا تكفي المصة ولا المصتان ولا الإملاجة ولا الإملاجتان...أي يجب أن يرضع الطفل رضعة كاملة ووافية...وتحدث عن رضاعةٍ للطفل قبل الحولين وقبل الفطام وأنه لا يحرم من الرضاعة إلا ما فتق الأمعاء أي أن يشبع الطفل مما يكون فيه ما ينشز العظم وينبت اللحم....أي أنه بمجرد أن يرضع الطفل( رضعة واحدة مُشبعة ) فقد وُجدت حرمة الرضاعة. أما ما أوجده من كان هدفهم تخريب الرضاعة في الإسلام وتأليف أكاذيب ونسبتها لأُمنا الطاهرة عن 10 رضعات و5 رضعات فهذا من الباطل والذي تم به تضليل العُلماء والشيوخ فأفتوا ما سيسألهم الله عنهُ بالإفتاء بزواج الإخوان من أخواتهم في الرضاعة بالإعتماد على 5 رضعات وسرير وورق وكما يظهر أن من ألف هذا كان في زمن وجود الأسرة ووجود الورق...وما علم بأن رسول الله لم يعرف السرير ولا الورق...حتى أن بعضهم بلغ به القصور في الفهم بأن فهم كلام رسول الله عن المصة والمصتان والإملاجه والإملاجتان بأنها رضعات فأجدوا من فهمهم الغير صحيح 3 رضعات...وداخت الأُمة بين رضعة أو 3 رضعات أو 5 رضعات...وحسبنا الله في من ضلل الأُمة

 
علّق محمد أمين عثمان ، على قراءة في قصيدة الشاعرة فاطمة الزهراء بولعراس (الحب المستحيل) - للكاتب علي جابر الفتلاوي : تحياتي للشاعرة الاديبة والمبدعة دمت متألقة

 
علّق منير حجازي ، على شبابنا والمحنة - للكاتب سامي جواد كاظم : والله يا سيدي نحن نقرأ لكم ونتأثر بما تجود به اناملكم ونُعمم ذلك في صفحاتنا ونرسله لأصدقائنا ونسأل الله ان يترك ذلك اثرا في النفوس الصادقة فإن الخطر بات على الابواب وخلف الشبابيك وقد لاحت بوادره في السعودية التي دعت إلى مؤتمر حول العراق دعت إليه كل هابط وفاشل ومجرم امثال رغد بنت صدام ، ممثل عن عزة الدوري وطارق الهاشمي والملا واضرابهم من المجرمين، وخلا هذا المؤتمر من اي طرف للحكومة العراقية لحد الان او الشيعة او حتى الكرد . وهذا يعني محاولة يائسة من محور الشر لاستغلال الوضع في العراق وتسليم السلطة للسنة مرة أخرى مع ممثلين فاشلين عن الشيعة لذر الرماد في العيون. أكتب ، واكتب ، واكتب ، ولا تلتفت للوراء . حماكم الله

 
علّق عائشة بحّان ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : وليد البعاج ، أنا لست باحثة أنا إنسانة من العامية وبأول الطريق أعتبر نفسي امرأة عصامية ، بسبب الظلم قررت أن أضع قدمي بأول الطريق بشكل مدروس علمي وأكاديمي والطريق بعيد لأصبح باحثة . لكن بحكم كون عادتي اليومية أنه أي شئ يمر علي بحياتي من أمور بسيطة يجب أن أحلله وأدقق فيه وأعطي رأيي بصدق ، فقمت بالتدقيق في قراءة كتابكم وأعطيت رأيي بكل عفوية لا أكثر . شكرا لتواضعكم ولمروركم .

 
علّق مهدي محمد ، على تخفيض معدلات قبول طلبة ذوي الشهداء في الجامعات الاهلية بالنجف الأشرف - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : هل يوجد تخفيض في الأجور للقبول في الكليات الأهليه ...وهل يقبل من هوه في معدل ٨٠ التقديم على كليات اهليه طب أسنان او صيدله؟

 
علّق وليد البعاج ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : انا اشكر الباحثة عائشة بحان على ما ابدع قلمها وما بذلته من جهد في قراءة كتبي واهتمامها في هذا المجال واتمنى لها مزيد من الابداع والتواصل في ابحاث الاديان وابواب كتابات في الميزان مشرعة امامها ليكون منبر لها في ايصال صوت التقارب والحوار والانسانية شكرا لك من كل قلبي

 
علّق مصطفى كنك ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : شكرا

 
علّق علي ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : ضعف المظلومين

 
علّق متابع ، على نصيحة صادقة - للكاتب د . ليث شبر : الذي ياتي بديلا له سيعاني من نفس المشاكل ... وسيتم لعنها من اخرين ، وستضع الاحزاب عصيها في دولاب الحكومة اذا لم يتم سحب سلاح الاحزاب جميعها لن يستطيع رئيس وزراء عراقي ان ينهض بهذا البلد وستبقى دكتور تكتب على الجديد بان يقدم استقالته بعد ان يراوح ايضا في مكانه ولا يستطيع ان يفعل شيئا

 
علّق عباس المسافر ، على تمسرحات حسينية.. قراءة انطباعية في نصّ مسرحية (الخروج عن النص)  - للكاتب علي حسين الخباز : بوركتم سيدي الخباز على هذا النقد والتحليل البناء الذي ينم عن قراءة واعية لهذا النص الرائع الذي كما ذكرتم بان المسرح الحسيني هو مسرح فعال ومنفتح جدا للكاتب الواعي وهو ان اعتقد البعض انه مسرح لإيصلح في كل الأوقات الا ان هذا غير صحيح فالمسرح الحسيني هو مسرح انساني وهذا اهم ما يميزه .

 
علّق عماد شرشاحي ، على كوخافي يُهَوِّدُ الجيشَ ويُطَرِفُ عقيدتَهُ - للكاتب د . مصطفى يوسف اللداوي : الشعب الفلسطيني في الواجهه مع عدو لا يملك أي قيم أخلاقية أو أعراف انسانيه ان وعد الله بالقران الكريم سيتم ولا شك في زوال هذا الرجس عن الأرض المقدسه سبب التاخير هو الفتنه بين المسلمين وانحياز بعض المنافقين للعدو الله يكون بعونكم وانشاء الله سوف يعي الشعب الفلسطيني ان النصر سيأتي لابد من استمرار المقاومه

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على الحوار المتين في دلالات الأربعين. مع القس سمير. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : ان نكون "رجل دين" لك جمهورك فهذا يعني ان تاخذ على عاتقك الدفاع عن هذا المفهوم امام هؤلاء الناس بل وترسيخه ليست مشكله لدى رجل الدين بان تفكر بمفاهيم مغايره بقدر ان تكون تلك المفاهيم تعزز ما عند الاخر الذي بخ هو ليس رجل دين وان كان ولا بد.. فلا مشكله ان تعتقد ذلك.. لكن حتما المشكله ان تتكلم به.. اعتقد او لا تعتقد.. فقط لا تتكلم..

 
علّق هشام حيدر ، على حكومة عبد المهدي.. الورقة الأخيرة - للكاتب د . ليث شبر : ممكن رابط استقالة ماكرون؟ او استقالة ترامب ؟ او استقالة جونسون ؟ او استقالة نتن ياهو ؟؟؟ كافي!!!!

 
علّق عماد شرشاحي ، على الحوار المتين في دلالات الأربعين. مع القس سمير. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : اسئل الله أن يجزي الباحثين عن الحق المدافعين عنه خير الجزاء ويفرح قلوبهم بنور الحق يوم يلتمس كل انسانا نورا في يوم موحش ، طلما انتظرنا أبحاث جديده ، انشاء الله لا تنقطع ، اتمنى لكي زياره الإمام الحسين عليه السلام لأنك ستشعرين ان للمكان نورا وامانا كانه اقرب مكان للملكوت الأعلى ولا ابالغ.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : زيد الحسن
صفحة الكاتب :
  زيد الحسن


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 مازرعناه في صناديق الاقتراع نجنيه اليوم  : علي علي

 حول اشكالية تجسيد الانبياء - 4 -  : عدي عدنان البلداوي

  الدكتور عبد الهادي الحكيم : خروج العراق من البند السابع ثمرة جهود الخيرين من قادة البلد ونتاج لصبر العراقيين  : مكتب د عبد الهادي الحكيم

 مقبرة الشمس  : سعدون التميمي

 من هو رحم الارهاب ومن هي حواضنه  : مهدي المولى

  أسد قصير يبهت الشيخ حسن اللهياري ويدعي انه عميل لأمريكا !

 ماذا لو تراجعَ بارزاني؟  : د . ماجد الساعدي

 صدى الروضتين العدد ( 179 )  : صدى الروضتين

 الجبوري في تكريت.. والخونة في الفنادق والقصور  : سلوان الاعظمي

 عامر عبد الجبار: حرق بقعة الزيت في نهر دجلة معالجة خاطئة  : مكتب وزير النقل السابق

 تفاصيل فضيحة هروب نحو 1000 نزيل من سجني أبو غريب والتاجي  : المشرق

 الحيوان، افضل صديق للسيد الرئيس*  : د . تارا ابراهيم

 حزن مْصابچ للدوم  : سعيد الفتلاوي

 الربيعي يدعو لتشكيل لجنة عليا لإدارة العمليات تضم المسؤولين عن الطاقة والصحة والأمن الغذائي

  فضحية جديدة بوزارة النفط !!  : زهير الفتلاوي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net