صفحة الكاتب : د . مصطفى يوسف اللداوي

الدروز يتقدمون في الجيش الصهيوني
د . مصطفى يوسف اللداوي
 على العكس من أبناء الطائفة الدرزية الكريمة في سوريا ولبنان، الذين يعتبرون مكوناً أساسياً من مكونات العمل الوطني والقومي في البلدين، والذين يتصدرون الجبهات المقاتلة للعدو الصهيوني، ولا يتأخرون عن المواجهة والتصدي، وقد قدموا عشرات الشهداء على جبهات القتال، وكان منهم عميد الأسرى العرب، حيث لا تقل أفكارهم الثورية والوطنية عن أفكار أي عربيٍ آخر، في الوقت الذي تعتقل فيه سلطات الاحتلال الإسرائيلي عدداً منهم، وترفض الإفراج عنهم، وتعرقل أي صفقةٍ يتم إدراج أسمائهم فيها، وقد كان لكثيرٍ منهم دورٌ كبير في تحرير بلادهم، وجلاء المستعمر عنها، ورحيل آخر جندي يمثل الاحتلال عن آخر شبرٍ من أرضهم، فما تعاونوا معه، ولا خانوا قومهم من أجله، بل قاتلوه بصدقٍ وتضحية، حتى باتت أسماءٌ درزية أعلامٌ في عالمنا العربي والإسلامي، كسلطان باشا الأطرش وكمال جنبلاط، وابنه وليد الذي قال يوماً "إن صلاةً في المسجد الأقصى لا تصح بغيرِ عمرٍ أو صلاح الدين"، وغيرهم كثير.
 
إلا أن الكثير من أبناء الطائفة الدرزية في فلسطين كانوا على الضد من إخوانهم اللبنانيين والسوريين، فقلبوا ظهر المجن لأهلهم، وتآمروا على أبناء شعبهم، وتحالفوا مع العدو عليهم، فكانوا في جيشه جنودٌ، وفي مؤسساته عاملون ومتطوعون، وقد آمنوا بمشروعه الاستعماري، والتزموا بأفكاره العنصرية المقيتة، وأصبحوا أدواتٍ في يديه ينفذ من خلالهم سياساته، ويطبق مناهجه الدموية المريعة، وزج بهم في صفوف جيشه الأولى، وجعل من بعضهم أفراداً في جيش النخبة لديه، مستفيداً من لغتهم العربية، ومن جرأتهم على أهلهم وشعبهم، وجسارتهم في مواجهة أبناء جلدتهم، فنفذوا معه مجازر مخيفة بحق إخوانهم الفلسطينيين، والغريب أن بعضهم كان على الفلسطينيين أشد قسوةً وعنفاً من اليهود أنفسهم.
 
صحيح أن أبناء الطائفة الدرزية في فلسطين لم يلتحقوا بجيش الكيان الصهيوني في العام الأول لتأسيس الكيان، ولم يتخلوا عن تاريخهم وماضيهم وتراثهم وحضارتهم منذ اليوم الأول لإعلان دولة الاحتلال، حيث تؤكد سجلات الجيش الإسرائيلي أن أول درزي التحق بالخدمة العسكرية الإسرائيلية الإجبارية كان في العام 1956، عندما قام دافيد بن غوريون وهو أول رئيس حكومة إسرائيلية بفرض الخدمة العسكرية الإجبارية على أبناء الطائفة الدرزية، بعد أن كان قد سمح لمن يرغب من أبنائهم بالخدمة العسكرية والأمنية، وقد كانت البداية مبادرة شخصية من بعض الدروز، الذين رأوا وجوب الخدمة في جيش الكيان الذين يحملون هويته وجنسيته، ولم يشعروا بأي غضاضة أو خجل من الالتحاق بصفوف مقاتليه، وكان بعضهم جريئاً في الدفاع عن خطوته، ولا يرى أن الجيش الإسرائيلي جيشاً معادياً للأمة العربية والإسلامية التي ينتمون إليها، الأمر الذي أصاب الشعب الفلسطيني بالصدمة من هول سلوك بعض الدروز في فلسطين المحتلة.
 
يقول المجندون الدروز أنهم لا يشعرون بأي أسى أو ندم أو حزن أو خجل وهم يخدمون في صفوف الجيش الإسرائيلي، ولا يشعرون بأي حساسية أو تأنيب ضمير، ويقولون بأنهم يتلقون في الجيش الإسرائيلي ومن قيادته معاملة حسنة، ولا يلمسون أي شكل من أشكال التمييز أو التفرقة بينهم وبين بقية المجندين اليهود، وأنهم يتواجدون في جميع الوحدات العسكرية الحساسة، ولا ترفض طلباتهم بالانضمام إلى الأولوية القتالية الخاصة، إذ أن الكثير منهم يخدم في ألوية جولاني وجفعاتي، ووحدة شلداغ ووحدة 8200، ووحدة هيئة الأركان وغيرهم من وحدات النخبة، علماً أن عدداً كبيراً منهم يحمل رتباً عسكرية عالية، ويتولون مناصب إدارية عليا في المؤسسة العسكرية الإسرائيلية، منها ضباط تنسيق بعض المناطق، فضلاً عن انضمام بعضهم إلى هيئة أركان الجيش الصهيوني، وسلاح الهندسة وتقنية المعلومات والحرب الإليكترونية، ومنهم طيارون مقاتلون وقادة وحدات جوية وبرية وبحرية، ويساهم العشرات من المختصين والأكاديميين العسكريين في تدريس المساقات العسكرية والأمنية في المؤسسات العلمية العسكرية التابعة للجيش الإسرائيلي، ولكن الأخطر في مسألة المجندين الدروز هو انخراطهم في وحدة المستعربين "الدوفدان"، التي تساهم بصورة كبيرة في تنفيذ عمليات اغتيال نشطاء ومطلوبين فلسطينيين، وتشارك في اقتحام حرم وباحات المسجد الأقصى المبارك.
 
يشكل أبناء الطائفة الدرزية ما نسبته 2% فقط من إجمالي سكان الكيان الإسرائيلي، لكنهم بشهادة رؤوساء أركان الجيش الإسرائيلي وكبار الضباط فيه، متفوقون ومتميزون في صفوف الجيش، ويؤدون خدمات جليلة لدولة الكيان، وتشير إحصائيات الجيش الإسرائيلي أن أكثر من 83% من أبناء الطائفة الدرزية في فلسطين المحتلة يتجندون سنوياً في صفوف الجيش، مقابل 75% من المكلفين اليهود، حيث يزيد عددهم في الجيش الإسرائيلي عن 20.000 مجنداً، موزعين على نقاط التماس مع العرب على الحدود الشمالية لفلسطين مع لبنان، وعلى تخوم قطاع غزة وفي عمق الضفة الغربية، وأن نسبة الخدمة العسكرية في صفوفهم قد زادت في السنوات الأخيرة بصورة ملحوظة، على الرغم من دعوات شيوخ عقل الطائفة الدرزية في كلٍ من سوريا ولبنان لأبناء طائفتهم في فلسطين المحتلة بعدم الانخراط في صفوف الجيش الإسرائيلي، والامتناع عن تقديم أي خدماتٍ أمنية أو عسكرية لهم، وقد حاول زعماء الدروز السياسيين في لبنان حث إخوانهم الدروز في فلسطين على رفض الخدمة، ووجهوا لهم رسائل عديدة ونداءاتٍ متكررة، ولكن يبدو أن دعواتهم كلها قد ذهبت أدراج الرياح، أمام الحقيقة الرقمية التي تقول أن نسبة الشباب الدروز المجندين في الجيش الصهيوني في تزايدٍ مستمر.
 
تشكل ظاهرة تزايد عدد الشباب الدروز من الجنسين المجندين في الجيش الإسرائيلي خطورة كبيرة على الفلسطينيين خصوصاً وعلى العرب عموماً، ذلك أن الطائفة الدرزية في فلسطين المحتلة ما زالت تحافظ على الكثير من مفاهيمها وتراثها العربي، ويتقن أبناؤها اللغة العربية، ويدركون طبيعة ونفسية المواطن الفلسطيني، ويستطيعون الغوص عميقاً في نفسية وذهنية الإنسان العربي، ليتعرفوا على كوامنه وباطنه، فضلاً عن أنهم يتمتعون بجرأة وجسارة كبيرة تميزهم عن غيرهم من العسكريين اليهود، الأمر الذي يؤهلهم للمبادرة في اقتحام المناطق، والمباشرة في تنفيذ المهام الخطرة، والاستعداد للقيام بأعمال تجسسية وأخرى للمراقبة والمتابعة وجمع المعلومات، حيث عمل الكثير منهم في جهاز المخابرات الإسرائيلي، ونفذوا مهماتٍ أمنية في أكثر من دولةٍ عربية، الأمر الذي يجعلهم أقدر من اليهود على تنفيذ المهام الصعبة، وأخطر على الفلسطينيين والعرب من أي عسكري يهودي آخر.
 
نظراً لهذه الخطورة الكبيرة التي تكمن في تزايد ظاهرة الخدمة العسكرية في أوساط أبناء الطائفة الدرزية في فلسطين المحتلة، فإن على المرجعيات الدينية والسياسية الدرزية في كلٍ من سوريا ولبنان والأردن بذل أقصى الجهود الممكنة لثني شبابهم عن الانخراط في جيش العدو الصهيوني، ودفعهم للانسحاب من وحداته العسكرية المقاتلة، وتشجيعهم لإعادة انتمائهم وارتباطهم بشعبهم الفلسطيني وبأمتهم العربية، إذ أن أرضهم كغيرهم مستباحة ومصادرة، فهم عربٌ خلص من ينحدرون من قبائل عربية أصيلة، وليكونوا على علمٍ ويقين أنهم كغيرهم من العرب مستهدفين من قبل الكيان الصهيوني، وأن اليهود لا ينسون أبداً أن أصول الدروز عربية، وأنهم في حقيقتهم وعمقهم يحملون بذور العداء لكيانهم، ولكن ينبغي لهذه الجمرة الكامنة أن تتقد، ولا بد لعربيٍ درزيٍ أصيل أن ينفخ فيها لتعود وتشتعل.

  

د . مصطفى يوسف اللداوي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2012/06/09



كتابة تعليق لموضوع : الدروز يتقدمون في الجيش الصهيوني
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق ابو الحسن ، على دليلهُ والزئبق وتلوينات "ترندينغ" جديدة - للكاتب عادل الموسوي : امر دبر بليل ------------- في مسرحيه رخيصه مكشوفه الاهداف ومعروفه الغايات تم تسريب مقطع فديولاحد ضباط الامن في محافظة البصره وهو يلقي القبض على رجل دين معمم بطريقه مهينه وليست مهنيه مكان تسريب الفديو --------------- تم تسريب الفديو لصفحات ومواقع الكترونيه معروفه بعدائها الشديد للاسلام والدين بصوره عامه وللعمامه بصوره خاصه واغلب منشوراتها عبارة عن شتم وانتقاص للمعممين والصاق التهم الباطله لهم تفاصيل المسرحيه --------------- المتهم رجل دين ايراني نوع التهمه تهريب الزئبق الاحمر المبرز الجرمي مبلغ 10 دنانير كويتي مايعادل 50 دولار اسلوب كشف الجريمه تفتيش المتهم مع كيل التهموالشتائم وخلع عمامة رسول الله تساؤؤلات --------- بغض النظر عن صحة التهمه او نفيها لابد لنا ان نتسائل الاسئله التاليه هل تسريب الفديو امر عفوي وغير مقصود ام وراء نشره غايات واهداف كيف سمح لنفسه ضابط المفرزه ارتداء الدشداشه اثناء الواجب الرسمي هل مبلغ 50 دولار يكفي لتهريب الزئبق الاحمر وهل لدينا زئبق احمر اليس المتهم برىء حتى تثبت ادانته في قانون المنافذ الحدوديه يتم القاء القبض على المتهمين بالجرم المشهود ويتم ترحيلهم للقضاء فهل حمل 10 دنانير كويتيه دليل على الجرم المشهود ماعلاقة الجريمه المزعومه بالطلب من المتهم خلع عمامة رسول الله واهانتها بهذه الطريقه نسمع ونقرء يوميا في الصحف القاء القبض على متهمين بترويج المخدرات والخمور والادويه المغشوشه بالجرم المشهود لم يتم التشهير بهم وتسريب مقاطع القاء القبض عليهم اذن لماذا يتم التشهير بالعمامه دون غيرها يقال والعهده على القائل ان الضابط المذكور هو من ضباط امن النظام السابق وقد هرب بعد سقوط النظام خارج العراق ومعروف بعدائه للاسلام والمسلمين الغايه من تسريب الفديو -------------------- لايمكن اغفال امرين من تسريب هذا المقطع الامر الاول هو تسقيط العمامه والرد على خطب المرجعيه الدينيه بخصوص الابتزاز الالكتروني والفضائح والتسقيط المتعمد الامر الثاني هو التغطيه على جريمة اكتشاف ادخال 1033 مسدس مع لعب اطفال وهي اخطر من جريمة الزئبق الاحمر المزعومه شكر وتقدير ----------- بفضل الله انقلب السحر على الساحر وبدل من اسقاط العمامه اظهر الفديو فقر بعض ضباط الاجهزه الامنيه واظهر فقرهم في اعداد وفبركة الاخبار والمسرحيات الرخيصه وبهذه المناسبه لابد من توجيه الشكر والتقدير لوزارة الداخليه التي القت القبض على الضابط مع مفرزته ووضعهم قيد التحقيقي لكننا نطالبهم اولا اظهار نتائج التحقيق وهي لا تحتاج لوقت طويل مع بيان الجهه التي تقف وراء تسريب الفديو ثانيا اظهار نتائج التحقيق بقضيه ادخال المسدسات وبيان عائديتها لاي جهه مهما كان شئنها حمى الله العراق والعراقيين من شر الاشرار وكيد الفجار خارج النص ------------ اقدر غيرة وحماس السيد واثق البطاط على عمامة رسول الله التي تم اهانتها من قبل الضابط لكن كنت اتمنى عليه ترك الامر للقانون لياخذ مجراه لاسيما ولدينا الكثير من الضباط المخلصين الاكفاء

 
علّق شيماء ، على خالف تعرف الحذر من وعاظ لندن؟؟ - للكاتب منظر رسول حسن الربيعي : أنا اصلّآ أشك من كونه مسلم و الله اعلم. عندما ارى وجهه لا يتراوى لي اَي نورانية او جلالية لشيخ... كثير من الاناس الذين أسموا أنفسهم شيوخا في المهجر كانوا عملاء للغرب و الكفرة و الله اعلم!

 
علّق روح الجنوب ✌ ، على مدونون وناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي يستذكرون فتوى المرجعية الدينية العليا بتغريداتهم : في يوم الثالث عشر من شعبان قلبت موازين العالم وانهارت مخططات الأعداء التي وضعوها منذ سنين طويلة كانت فتوى الجهاد الكفائي عبارة عن صاعقة على رؤوس الخونة ممن يدعون الحب والسلام لبلدي العراق أن الذي أحدثته الفتوى هو كشف زيف الكثيرين من الإرهابيين الذين تحصنوا بالحزب والكرسي والمنصب

 
علّق روح الجنوب ✌ ، على مدونون وناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي يستذكرون فتوى المرجعية الدينية العليا بتغريداتهم : في يوم الثالث عشر من شعبان قلبت موازين العالم وانهارت مخططات الأعداء التي وضعوها منذ سنين طويلة كانت فتوى الجهاد الكفائي عبارة عن صاعقة على رؤوس الخونة ممن يدعون الحب والسلام لبلدي العراق أن الذي أحدثته الفتوى هو كشف زيف الكثيرين من الإرهابيين الذين تحصنوا بالحزب والكرسي والمنصب

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على هل أتى الكتاب المقدس على ذكر معركة الطف الجزء الثاني - للكاتب جولان عبدالله : الى الاخ احمد الحوراني اخ احمد؛ كونك تعرف هذا الشخص او كونه غير دينه او ما اوردته هذا ليس امرا تحاسب الناس عليه؛ ويمكن ان اقول اكثر من ذلك؛ هؤلاء لهم اهميه في فهم السيره الفكريه الانسانيه؛ فالكاتب والمفكر الحر؛ سواءا اصاب او اخطأ ؛ دائما سيتعرض الى هذا النوغ من "الاشخاص" الذي ياخذ هذا النهج في محاربة هذا الفكر؛ بل دوره في المسيره الفكريه هو هذا.. هناك ناقدون لادب شكسبير؛ وهناك من يبني نفسه في الدنيا في نقد بل محاربة ادب شكسبير؛ والاثنين اقل من ان ينتجوا كادب شكسبير؛ الا ان احدهما ناقد موضوعي والاخر ظاهره صوتيه ؛ دورك انت ان تميز بينهم ولا تعطي مجال ابدا لاصحاب الظاهره الصوتيه بان يلعبوا دور المفكر او الناقد؛ وابدا لا تتعامل معهم على هذا الاساس ؛ وذلك احتراما للفكر ولنفسك. هؤلاء لهم اهميتهم في فهم المسيره الفكريه للجنس البشري؛ نعم؛ المسيره الفكريه ليس فقط ان تجمع معلومات؛ المسيره الفكريه ايضا ان تعي واقعها ومسارها؛ ويبقى المفكر والباحث باحثا ؛ اصاب او اخطأ؛ ويبقى هؤلاء هؤلاء وفي سياقهم التاريخي. عليك انت فقط ان تمتلك الاسس الاخلاقيه والمعرفيه للتمييز بينهم؛ ولا يمكنك ذلك الا اذا كان امثال هؤلاء؛ ومن هنا تاتي اهمبة وجودهم ودورها في اثراء الوعي للمسيره الفكريه.. وما عليك الا ان لا تنحدر الى مستوى التعامل معهم غلى انهم اصخاب فكر؛ وهذا احتراما للمسيره الفكريه الصادقه واحتراما لنفسك. ارجو من حضرتك الارتقاء فوق النزعه الهمجيه والتعامل مع الامر في سياقه.. دمتم بخير

 
علّق ali al Iraqi ، على فلسفة الفساد .. - للكاتب عبد الامير جاووش : الرجاء تحديد كل سلوك اتبعه ما بعد افلاطون

 
علّق منتصر الحبوري ، على أصغر مؤلف في العراق مطبوع له صاحب الحكيم  الجزء الثاني - للكاتب د . صاحب جواد الحكيم : أين اجد نسخة إلكترونية لهذا الكتاب

 
علّق احمد الجوراني ، على هل أتى الكتاب المقدس على ذكر معركة الطف الجزء الثاني - للكاتب جولان عبدالله : جولان عبد الله: انا اعرفك جيدا حق المعرفة واعرف من تكون وماهي دوافعك واين تسكن وفي اي بلد! للأسف وجودك في احد البلاد الاوربية كأن له التأثير المضاد على فكرك وعقلك وعقيدتك السابقة وبدلا من ان تكون عونا للمذهب اصبحت عبئا علينا وليس هذا فقط بل انتهى بك المطاف لتصبح مرتدا عن دينك وعقيدتك ولربما الان قد غيرت ديانتك! يبدو ان التحذيرات لم تجدي نفعا معك ومازال لسانك الطويل وافكارك المريضة تنشر سمومها على مذهبنا العظيم (مذهب محمد وال محمد).. تبا لك ولكل انسان متلون واود ان اعلمك بأننا سوف لن ننسى تطاولك على ال بيت الرسول واوعدك بـأننا سنعثر عليك في العراق اينما تذهب وسنقطع لسانك القذر وان لم تصمت سنقطع رأسك وارجلك انت وكل من حولك لتكون عبرة لأمثالك من الخونة وقد اعذر من انذر..

 
علّق جولان عبدالله ، على هل أتى الكتاب المقدس على ذكر معركة الطف الجزء الثاني - للكاتب جولان عبدالله : ايزابيل بنيامين ماما اشوري شكراً لك على الإشارة إلى بحثي في الحوار المتمدن، وقد استكملته الآن بعد عودتي إلى الكتابة فهو الآن بجزأين وماض في كتابة الجزء الثالث بعد حصولي على نسخ حصرية من معظم الصحف التي نشرت الخبر وأنا عاكف على ترجمتها الآن. هناك نقطة لا تفتني الإشارة إليها، وهي أن عدم إيماني بمنظومة التشيع كلاً أو بعضاً لا ينفي كوني شيعياً. وإلا فبالقياس المنطقي فإن دفاعك عن أهل بيت نبي الإسلام وانتصارك لمعتقدات الشيعة من المسلمين بل وتزييف الأدلة وتلبيس الحق بالباطل لاثبات أحقيتهم في كتاب زعمت غير مرة أنه محرف، أقول كل هذا لا يستقيم وادعاءك أنك مسيحية. فافهمي (عليك البركات!!)

 
علّق جولان عبدالله ، على هل أتى الكتاب المقدس على ذكر معركة الطف الجزء الثاني - للكاتب جولان عبدالله : حميد مهدي العبيدي الخزعبلات لغة هي الأحاديث الباطلة، والمصداق الحرفي للأحاديث الباطلة هو أن تأتي إلى كتاب سماوي مقدس كالعهد القديم لتعبث بنصوصه فتبتر منها وتحرف كلماتها للانتصار لمذهبك ودينك... أما إشكالك فلقد جانبت فيه الصواب. فأنا أنكر وأنفي أن هناك ذبيحة مقدسة في هذه النصوص التي جهدت اشوري في تحرفيها عن معانيها. فالقضية كما يقول أهل المنطق (سالبة بانتفاء الموضوع) لا (سالبة بانتفاء المحمول). أنا أنفي أن هناك ذبيحة مقدسة، وإنما الكلام كل الكلام كان في أن ماما اشوري أوهمت القاريء بفرض لا وجود ولا دليل عليه وأسست (لخزعبلاتها): من كون زينب بنت علي هي (العذراء!) إلى كون كركميش هي (كربلاء!).

 
علّق عبدالله جاسم الكريطي ، على الحيدري يعود للإيمان بالإمامة الشيعية..ولكن!! (1-2) - للكاتب د . عباس هاشم : 150 رسالة فقهية في احدى الجامعات تابعها مضروبة ب 500 ورقة لينتج في فكره ان 99% من هذه الرسائل كنت في مواضيع لاانزل الله بها من سلطان وهو لايعرف ان العلم متجدد والابتلاءات كثيرة على المؤمنين ... فكيف يفتي كما يدعي انه مجتهد في مسائل وابتلاءات جديدة

 
علّق حسين المياحي ، على الحيدري يعود للإيمان بالإمامة الشيعية..ولكن!! (1-2) - للكاتب د . عباس هاشم : أحسنتم سيدنا الكريم: أعيد وأكرر أن الرجل مضطرب الفكر ولا يدري ما يقول، فما يبرمه اليوم ينقضه غداً، وبالعكس، حتى لا تكاد تجد له رأياً إلا وله نقيض من كلامه. ومن المغالطات المهمة في هذا الصدد خلط البعض بين اعتقاده الشخصي، وبين الأدلة التي تقود لهذا الاعتقاد. فلا يعنينا اعتقاده الشخصي، سواء اعتقد بالإمامة وأعيان الأئمة أم لا، إنما يعنينا الدليل، فقد يعتقد المرء بناء على رؤيا يراها أو استخارة يستخيرها أو ميل قلبي وهكذا. فهو أمر شخصي لا يعنينا بالمرة، فلا يقولن أحد: سألت الحيدري عن اعتقاده فأجابني أنه يعتقد بالإمامة والعصمة وغيرهما، فهذا ضحك على الذقون ومغالطة قبيحة. المهم في الأمر: ما هو موقفه من الأدلة المطروحة حول الإمامة؟ وهل يراها قطعية أم لا؟ وما هو موقف المذهب ممن جحدها؟ وهكذا... أما أن يقول: أؤمن بالإمامة، وفي الوقت نفسه ينقض جميع أدلتها، فهذه من المضحكات.

 
علّق جولان عبدالله ، على هل أتى الكتاب المقدس على ذكر معركة الطف الجزء الثاني - للكاتب جولان عبدالله : حميد مهدي العبيدي، عدم فهمك لما أريد لا يعني بالضرورة أن الكاتب قد جافى الصواب وإلا فالمسلمون طيلة 1400 سنة وأكثر لم يفهموا آية الوضوء وغيرها بل واقتتلوا في معاني القرآن! ولا أدري من هم أعداء الإسلام في نظرك، أهم كل المخلوقات عدا الشيعة؟ ولم تفترض أصلاً العداوة، لم لا نعبر أنه اختلاف في الرأي، عدم إيمان بما تعتقد أنت وغيرك، قراءة أخرى للتاريخ، إلخ... أما موضوع البحث، "فيبدو" أن سبب عدم فهمك للبحث بقسميه أنك لم تقرأ وربما قرأت ولم تفهم ولعلك فهمت فعنتّ. أنا في البحث وكما أثبته من نصوص الكتاب المقدس أنفي ما حاولت اشوري تلبيسه على القراء البسطاء أمثال حضرتك بأن هناك ذبيحة مقدسة، فأنا أنفي الموضوع لا المحمول. فالموضوع هنا (الذبيحة المقدسة) التي حاولت اشوري حملها على (العباس بن علي). وأنا أنفي الموضوع (أي لا وجود لذبيحة مقدسة) وبالتالي ينتفي المحمول.

 
علّق جولان عبدالله ، على هل أتى الكتاب المقدس على ذكر معركة الطف الجزء الثاني - للكاتب جولان عبدالله : أمير الموسوي لآ أظن أني "دافعت" عن شيخ الإسلام ابن تيمية، إنما رفضت إخراجه من الإسلام أو إخراج مؤلفاته. ولا أعلم ما هو "التيار المحمدي الأصيل"؟ فهناك - وحسب قول نبي الإسلام نفسه - ثلاث وسبعون فرقة، ثلاث وسبعون "تياراً محمدياً" كل يدعي أنه "التيار المحمدي الأصيل" فأيهم تعني؟ من يسميهم الشيعة نواصباً يعتقدون أنهم "تيار محمدي أصيل". جنود الدولة الإسلامية كل واحد منهم يؤمن أن تياره هو التيار "المحمدي الأصيل". فهلا أعلمتني أيهم كنت تعني؟ أما رفضي تسمية الدولة الإسلامية داعش، فقد بينت السبب، فاقرأ إن كنت تحسن القراءة.

 
علّق إيزابيل بنيامين ماما آشوري ، على هل أتى الكتاب المقدس على ذكر معركة الطف الجزء الثاني - للكاتب جولان عبدالله : سلام ونعمة وبركة على الجميع واشكر لهم مداخلاتهم الطيبة. سبق وان نشرت تحقيقا طلبه مني بعض الاخوة ــ وهو منشور على هذا الموقع بأجزائه الثلاث ـــ التحقيق حول مزار فاطمة في البرتغال . قدمت فيه الأدلة والبراهين وأشرت إلى المصادر .ولكن مع ذلك انبرى جولان عبد الله إلى الاستماتة في نقض ما جاء فيه فكتب مقالا طويلا عريضا نشره في الحوار المتمدن تحت عنوان (مريم العذراء - سيدة فاطمة .جولان عبدالله الحوار المتمدن في 2017 / 10 / 27 ). حاول فيه ابعاد هذه المعجزة عن القديسة (فاطمة الزهراء بنت محمد) عليهم البركات والزعم انها مريم العذراء . وعلى ما يبدو فإن جولان عبد الله هو ضمن منظومة تتصدى لكل فضائل تُذكر حول آل البيت عليه البركات فهو حالة حال من سبقوه من الاقلام الرخيصة الحاقدة لا لسبب إلا الاغتراف من الكتب المشبوهة والافكار الآسنة المريضة. ومن اجل تمرير ما يكتبه ويعطيه مصداقية اكبر زعم أنه شيعي ولكنه لم يفلح في هذه ايضا حيث بان عواره من خلال مدح كل رموز الشر والنصب لا بل جرأته على اهانة بعض الرموز الدينية الشيعية مما لا يستقيم وزعمه التشيع . تحياتي للجميع .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : نور السراج
صفحة الكاتب :
  نور السراج


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 بين يدي النبي ص وآله  : وجيه عباس

 أنتَ لستَ إلهاً لِتُتَّبَع....  : د . سمر مطير البستنجي

 قرابين البصرة  : حسين جويعد

 لجنة التحقيق في سقوط الموصل والمصداقية  : مهدي المولى

 هل تستطيع ان تصف النور للاعمى؟   : إيزابيل بنيامين ماما اشوري

 انفجارين في ميسان واخر في القادسية والاخير في كربلاء

 حنان الفتلاوي تحمل العبادي مسؤولية أي "خرق" سيحصل في تظاهرة الثلاثاء

 حمودي والمالكي يحذران من تأجيل الانتخابات ويؤكدان: وحدة المواقف تعزز وحدة العراق

 شيخ الأزهر للبابا: مستعدون للتعاون ونشر قيم التعايش وحوار الحضارات والأديان

 المساءلة والعدالة ترد طعون 300 مرشح للإنتخابات وتشملهم بإجراءات الاجتثاث

 بإنتظار غودو " على مسرح إسطنبولي في صور

 أنا لا شيء  : محمد الحنفي

 سياسة الملاهي!  : خالد الناهي

 ماذا يريدون منا..!؟...  : عماد الكندي

 الاعراب لا يتغيرون  : مهدي المولى

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net