صفحة الكاتب : علي حسين الخباز

قراءة في بحوث الافتتاح ....لمهرجان المسرح الحسيني الثالث
علي حسين الخباز

يسعى المسرح  الحسيني  للبحث عن هوية فنية فاعلة تماثل عمقه النهضوي الانساني  ومهرجان المسرح الحسيني  الثالث الذي اقامته  العتبة العباسية المقدسة  اثار الكثير من الحسابات  الايجابية  التي تجعل السعي  ببنية ثقافية وأفق تنظيري  يرسم ملامح حركة مسرحية  نهضوية  تبدأ من قراءة  نقدية  لعدد  من نماذج  نصية مسرحية  وفي مهرجان السنة الثالثة  للمسرح الحسيني  وفي محفل الافتتاح ، تم تقديم  بحث اكاديمي للدكتور رياض موسى سكران  تحت عنوان القراءات الدرامية  لشخصية  الامام الحسين (ع) في النص المسرحي  اذ يرى  ان  اية قراءة  عميقة  لواقعة الطف تعني  اعادة صياغة  وانتاج  فني  تحدث اثرا  راسخا  في اعادة  تشكيل  الحياة  الانسانية  برمتها  لكونها  حملت جملة من الدلالات  التي تفتح افاقا رحبة امام المبدع  الشاعر  والقاص  التشكيلي  والسينمائي والمسرحي  الذي عمل لأعادة  قراءة  الواقعة  وهو غير معني بالتفاصيل  التوثيقية  ولذلك  عاد لادواته  الابداعية  منطلقا من تفاصيل  محددة بها  اختلفت الرؤى  ،  وانطلقت في المحضن  الخصب حسب تعبير الباحث بوصفه محضن الثورة  والبطولة  وقدمت منظومة من الرؤى الحداثوية  وانتجت  كذلك نصوصا مسرحية عديدة ،  فاختار السيد الباحث  الوقوف  عند ثلاثة نصوص مسرحية   اولها نص الحر بن يزيد الرياحي  للشاعر المسرحي  عبد الرزاق عبد الواحد  الذي أعده  واحدا من النصوص  المسرحية  الاشكالية  لكونه  ترك اثرا  واضحا في الذاكرة  له شعرية  عالية عمل  من خلالها  على معاصرة  هذه الواقعة  بشكل مباشر  وقد استعان  باحداث  مجاورة وبشخصية  مجاورة  هي شخصية  الحر بن يزيد  الرياحي  التي اخذت مركز السيادة  في هذا النص الدرامي  فقدم قراءة  الواقعة  عبر هذه البنية  المجاورة  وقدم السيد الباحث موجز تشخيصه التقيّمي في بنية هذا النص الشعري  باعتباره استند  على الكثير من الجرأة  واعادة صيغ هذه الواقعة ، ومن ثم ذهب الى النص الثاني  الذي هو نص مسر حية  ثانية يجيء الحسين  للشاعر محمد  علي الخفاجي   فيراه   قيمة ما يدركه المتلقي من حرارة  الجرح ، اذ يتعايش مع الاحداث عبر قراءة جريئة والنص الثالث الذي اختاره السيد الباحث  هو  نص مسرحية  الحسين  الآن  للدكتور عقيل  مهدي  فقدم  النص قراءته  بثلاث شخصيات  اختزلها بشخصية الحسين وشخصية يزيد  وشخصية هند   وقدم من خلالها حوارية عميقة تركت اثرا في فاعلية التلقي  ، ونجد ان  الباحث  شخص  هذه النصوص  بالقراءات الجريئة واعتبرها علامات فارقة  في المشهد  الثقافي العراقي  ويرى ان ثورة الطف العظيمة  لها  العمق  الذي سيأخذ  مداه في قراءات  متعددة  لاتقف عند هذه الحدود ،  ومثل هذه الرؤى  التي قدمها  السيد الباحث تجعلنا نتأمل  في حيثيات المسرح الحسيني الذي  خطا خطوات  كبيرة لكنه لم يقدر على ارساء هوية  مكونة  لماهية مسرح  رسخ  حضوره من خلال  واقعة  كر بلاء بما لها من حضور جماهيري  مؤثر وتراث مسرحي حسيني تناساه الاعلام الرسمي  فصار النص الذي نطمح اليه  عربيا يحمل  تأريخا له سطوة  شعرية   يقدم بقنوات اخراجية غير عربية  ولدينا ما يعزز اصالته  ، يرى بعض المختصين  بإننا لسنا بحاجة  لأستحداث  شكل مسرحي  جديد بل المهم  هو البحث والتجريب ويرى الباحث الدكتور  رياض موسى  سكران  ان القضية تقوم على اساس  لعبتي الايهام والوهم  ، فكيف سنقدم واقعة خارقة  هزت  الكون  عبر اطار  مسرحي محدد  فلهذا  يختص الاشتغال  المسرحي   باعادة انبثاقها في منظور متجدد  ومتغاير  وهذا يعني  علينا ان نتجه  الى عناصر  المسرح باعتبارها وسيلة اتصال جماهيرية  فمن الاجدى ترسيخ هوية  مسرحية  حسينية عبر  التجارب  التي ستفعّل  لنا جوهر  التظاهرة المسرحية ، نحن بحاجة اولا  الى تثمير لغة الاتصال الفكري والفني لنضمن عمليتي الاقناع  والتأثير  بتقديم نصوص فكرية روحية  تقدم الفكرة  المعاصرة  وعمليات  خلق  دائمة  دون الركون الى  المكرور  والمستنسخ  نحن بحاجة  الى صناعة  الانبهار

&&&&&
وقدم الدكتور  الباحث والناقد  الاكاديمي  عبد الرضا  جاسم بحثا بعنوان  ( الطقس  التطهيري في المسرح الحسيني )  كمقاربة ذاتية في الاخراج المسرحي ،  والتطهير يعني عندنا  التنقية او التنظيف على المستوى الجسدي  والعاطفي  تحول  الى مفهوم فلسفي جمالي لما له علاقة بالتاثير  الانفعالي  الذي يستثيره  العمل الفني  أو الأدبي  أو الاحتفالي  عند التلقي ... ويرى  الباحث الدكتور  عبد الرضا  ان المسرح  انبنى على مفردة الطقس والتطهير  الذي جاء  في مختلف الحضارات معتمدا على الطقوس  والعبادات  والعادات الاحتفالية  العامة  للتعبير عن الفرح او الحزن  ، ويجد  الباحث  ان هذا الطقس نفسه موجود في  عروض المسرح الحسيني  واعادة انتاج الواقعة مع قيمة اشراك الجمهور  في حالة  التطهير  وربطه بعلم جمال التلقي  وبمفهوم الاستقبال والتطهير  ،  ولقد ربط ارسطو  ما بين مشاعر  الخوف  والشفقة  التي يشعر بهما المتفرج  الذي يمثل  نفسه في البطل  المأساوي  وبين التطهير  بصفته يطهر النفس  من ادرانها ، وقارب بين مسارح التعزية  وطقوس  عاشوراء  الموكبية  واشراك الناس  ضمن عملية  تطهيرية  ولاحظ روح  المشاركة  الفعالة  في المسيرات  العاشورائية  ، وبعد ذلك تابع تلك القدرة التي يمتلكها  المسرح  في خلق روح التعاون  وبث الحافز  الوطني بما يكتنز به من صور  ومعتقدات  لأنه يقرب لنا  بعض اللحظات  الحاسمة  والمهمة  من تاريخ  هذه الروح  الباحثة  والتي تشكل معبرا  حقيقيا وتفضح كل الظواهر  التي لاتنسجم  مع توجهاتها  في رفد صورة  واضحة  وغير مشوشة  فلذلك كان لزاما  على  المسرح وهو وسط هذه المسؤولية  ان لايتخلف عن تاريخ وموروث الانسانية التي تعبر عن مر جعيات  لايمكن  تجاوزها  او تخطي ابعادها  واكتشاف  لغة تعبيرية  قادرة  على ان تجعل  من مسرح واقعة الطف  مدخلا  لرؤية  العالم بوصفها  انعطافة انسانية  صادقة  واستثمار  تلك التصورات  وطرحها بقالب يتداخل فيه الخاص مع العام  لينطلق  من المحلي الى العالمي  دون التفريط بالحيثيات والخصوصيات  التي جعلت  من هذه الواقعة  علامة  فارقة  وتاريخ انساني  ، ومن هنا  فقد امتلك المسرح الحسيني  القدرة على معالجة  ازمات  الانسان  المعاصر  التي انتجتها السياسة  في العالم  وما تركته الحروب  من دمار ، وقد ارتبط المسرح بالحياة  باعتبار  ان ما يحدث  في المسرح  هو رديف  للحياة يحيلها الفنان الى المسرح  ضمن انطباعات  ورؤية خاصة  ،  يتعايش  الجميع  بمواجهة  حياتية  في بيئة  العرض  المسرحي تماما كالحياة ، ولهذا ازاح المخرج المسرحي  الحسيني  النص الدرامي  الادبي الجاهز  ، واعتمد على توثيقية  من انماط  تواصلية  مرئية وسمعية  تتناسب مع  عمق  الواقعة  ورؤيته الاخراجية ،     
&&&
( المداخلات )
 يمنحنا البحث الجاد افاقا تأثيرية واسعة تفتح تنوعات رؤى وابعادا  حيوية  تكشف عن فاعلية  التلقي المثمر  وقد افتتح  التحاور على  مضامين تعمق صلة التواصل وتخلق حراكا فكريا يعد من اهم مميزات اي مهرجان فاعل وقد قدم الاساتذة مداخلاتهم بروح تتوسم الفعل الابداعي 
1)      الاستاذ ابراهيم الوائلي  
لو نتبنى قضية  الحسين عليه السلام  وما تحويه من مداخلات  ومن صراع  لنقدمه في مسرح يتفاعل مع القضية  بشكل لطيف  دون تحريم صيغة فنية  وقبول صيغة اخرى  باعتبار اليجوز والا يجوز ..
***
2)      علي حسين الخباز
لماذا ندرس الآن مسرحيات  كتبت في السبعينيات  من القرن المنصرم  فالمسرحية الاولى كتبت عام 1967م والنص الثاني كتب  في نفس العام  والبحث الثالث  داخل  الحرم الجامعي  الاكاديمي  ، لماذا التركيز  على مسرحية الحر بن يزيد الرياحي  ولدينا كتاب  وحتى على المستوى المحلي  تجاوزوها قبل سنوات  ، واما البحث الثاني  فارى اننا بحاجة الى تحديد دقيق عن معنى التطهيرية كونها اتخذت محملا لتفسيرات تشكل مآرب لاعلاقة لها بالفن
****
جواب
( الدكتور  رياض موسى سكران )
انا سعيد لكوني  اسمع رايا  اتفق معه  تماما فان الاكاديميات   توجهت متأخرة الى  الخطاب الحسيني  والى المسرح الحسيني  والكل يعلم  بما كان يفرضه النظام السلطوي وبعد 2003م  تمكنت الاكاديمية ان تكون من اولى  الكليات التي حملت لواء هذه الموضوعة وفي جميع اقسامها مثلا قسم الموسيقى حيث  قدمت اطاريح على مستوى الماجستير  والدكتوراه  فيما يتعلق في مستوى  الموسيقى  في الردات الحسينية وهذه سابقة  وكذلك نوقشت رسائل ماجستير ودكتوراه في  المسرح الحسيني  وقدمنا عروضا  مسرحية  حسينية فقد اصبح للاكاديمي حرية  ان يقدم موضوعة  المسر ح الحسيني
***
( الاستاذ  جميل ماهود ـ ذي قار  تربوي مسرحي )
المسرحيات المشاركة والتي هي الآن في عهدة العتبة العباسية المقدسة ، اتمنى ان اراها تخرج الى النور وانا اقترح ان يكون هناك تعاونا بين العتبة العباسية المقدسة  وبين مديرية النشاط المسرحي التابعة لوزارة التربية
واتمن ان تكون هناك مسابقة  لآنتاج هذه النصوص كي لاتركن على الرفوف
*****
( الاستاذ مهدي هندو جاسم .. مخرج مسرحي )
التطهير عند ارسطو  معتمدا على ( الخوف ـ الشفقة ) فالمسرح الحسيني  اذا كان هناك مسرحا حسينيا  ليس فيه خوف او شفقة ، وارى ان الدكتور عبد الرضا اطلق مصطلح المخرج الحسيني علينا اولا ان ننضج فكرة المسرح الحسيني  ماهو شكل هذا المسر ح لنبحث بعد ذلك عن  شكل المخرج المسر حي الحسيني
****
(الاستاذ كاظم حسوني  .. مخرج مسرحي )
 يجب ان تظهر  القضايا الانسانية  التي فيها عالمية  تلقائية  ، يجب ان تكون لدينا دراسة كاملة  عن المسر ح  الحسيني  كالمعادل الموضوعي ـ الاختزال ـ التكثيف  وغيرها
***
(الاستاذ حسين ثويني )
ماهو المسرح الحسيني  ـ هل لدينا مسرحا حسينيا  ام اننا ندعو  لتأسيس مسرح حسيني  ؟ هل لهذا المسرح الحسيني  عبق تراثي مقدس له عبق كربلاء  دون ان نخضع هذا المسرح  لنظريات  سابقة موروثة من الحضارات  لكن يعني  البحث  عن خصوصية الواقعة ،  الجميع يتحدث عن الحسين (ع) وكأن واقعة الطف هي الحسين كله ، الذاكرة الشعبية  للأسف لاتعرف عن الحسين شيئا سوى الواقعة ، هل نستطيع ان نطرح حياة الحسين عليه السلام  كتاريخ يمثل تأريخ الامة كون هذه الواقعة هي نتيجة صراع  فهل نستطيع ان نشحن  الذاكرة الشعبية  بحقيقة  هذا الصراع ليمتلك  الانسان  صورة  درامية جميلةليس بمفهوم الحرب ليس بمفهوم القوة  وحينها لنبحث عن مسرح حسيني
****
( الدكتو ر مظفر الطيب ... رئيس الجلسة ) 
هذا التجمع الطيب  هو البحث  عن المسرح  الحسيني  وهذه هي الخطوة  الثالثة  للنص المسرحي ، هذا هو طريق سالك  لايمتلك  احدنا عصا سحرية  لولادة مسرح دون المضي عبر هذا الطريق الطويل  ، ليس عيبا ان نبحث  عن شكل عالمي  ، نظام  المسرح  اذا ما كان له  قواعد مهمة  تخدمنا  ، لماذا  لانستثمرها  ؟ لماذا لانأخذ  قوانين المسرح ونحن نستثمرها
***
( الشاعر حاتم عباس بصيلة )
 لقد طرحت في الجلسة  محاضرتين ولم نسمع ملخصين ، واللغة الجمالية لغة راقية  فاود ان اسمع محاضرات دون اخطاء  ، نحن جميعنا نحتاج  الى التطهير ويجب ان نتفاعل  مسرحيا مع الحياة بطريقة متقدمة 
***
( الشاعر معن غالب سباح )
اتمنى ان ارى  عروض مسرحية حسينية  بين الحرمين   الجمهور عطشان لمسرح حسيني والساحة الحسينية الثرة  تحمل التطهير باسمى معانيه
***
( الدكتور احمد العيلاوي )
،  اسمع حوارات  عن المسرح الحسيني  وكأننا لانقدر  ان نخرج  عن قيد التاسيس  وكأننا نترك كل الاشياء  الى المؤسسات  مرة ننظر اليه شيئا مكتوبا  ومرة ننظر اليه  منتجا ممثلا  ، النص موجود  وعلى مستوى التمثيل  موجود لاننتظر من المؤسسات  ان تقدم  لنا مسرحا  حسينيا  كما لاننتظر  من المؤسسات  ان تقدم لنا شعراء  واصلا قضية المسرح تحركت بالكتاب وادب الطف بالشعراء واليوم أدب الطف  الحسيني يدرس  وله ابحاثه واسسه  ، الحقيقة اننا جزء  من هذا المسرح عندنا دراسات مختصة ودراسات جامعية  ـ لابد  اذن ان نتجاوز فكرة التاسيس  لنعمل
***
(الاستاذ بشار عليوي )
االقراءات اعتمدت  على تقارير  ـ هناك  كتاب  محليين  بحاجة  الى الدراسة والتمحيص لدينا  كتاب  لديهم الكثير  من النصوص  ، اتمنى ان تطبع جميع  النصوص المشاركة
****
 ( الناقد عبد علي  حسن )
طرحت  في هذه الجلسة مداخلات  تشكيكية  وكإننا نقبع في منطقة الحيرة  وما دار هو دار فقط في نقطة واحدة هل نحن بازاء مسرح  حسيني أم لسنا  ازاء مسرح حسيني  وكأن معطيات  المهرجان  الاول والمهرجان الثاني  والجهود المبذولة  قد الغيت  او غيبت  الى حد ما ، بينما في البيان الختامي للمهرجان الثاني  قد توصلنا  الى ان المسرح  الحسيني هو مسرح  يتهيكل حول منظومة  واقعة الطف  بجميع فصولها الثلاثة ما قبل الواقعة والواقعة وما بعدها ومعالجتها  لمشكلات  الواقع برؤى حديثة  واستثمار المناهج  المسرحية  في معالجة  هذه  القضية ـ استمعنا  الى بحثين الاول يقع في المنطقة التي توصلنا اليها في المهرجان  الثاني  معالجة اعادة صياغة ، كيف يعاد انتاج الواقعة ، وهناك راي آخر ليس بالضرورة اعتماد النماذج المعروضة والدكور عبد الرضا وقع في اشكالية التناقض فهو تارة فهو يشكل  على الدكتور رياض  اعادة  ثيمة معينة ثم ينتقل  الى معالجة  نص حديث انتج  الواقعة ،  النتيجة  حسمت  حيث التعامل بنمطين الاول  التعامل مع واقعة  الطف  ان تقدم في الساحات  العامة  لتحفيز الناي  بشرعية النهضة الحسينية  والامر الثاني  .. اعادة انتاج الواقعة  بما استخدمت  به المناهج  المسرحية  الحديثة لمعالجة ثيمات الواقع عبر ما افرزته  الواقعة
***
( سماحة الشيخ مصطفى العاملي )
كل ما يبذل يرسم معلما  من معالم النهضة الحسينية  سواء ان يكون مسرحا  او ان يقدم بشكل آخر يبرز  العالم  ، اقول  ان لكل  عمل  منطلق  وغاية ، والحديث عن المسرح  لابد ان تؤسس منطلقا  ثم تحدد  الغاية  ، اذا  حصل  اضطرابا  في في احد المنطلقين  يعني اننا  لم نصل الى نتيجة  ، هناك ثقافة  عبر التأريخ تسمى ثقافة عاشوراء  فالمسرحي يراها من جانب  والشاعر يراها من جانب آخر ومن يقدم الخدمة للزائرين من اطعام ومبيت يراها  من جانب لانستطيع ان نقول  ان صورة واحدة  تفي بعاشوراء وكل صورة تعبر  عن قدرات  صاحبها ،  وياليت  ان يكون العمل المسرحي  منطلقا  من هدف تسليط الضوء على الاهداف  الحقيقية
****
  ( الاستاذ رضا الخفاجي .. شاعر وكاتب مسرحي )
 اقترح على العتبة  توزيع مطبوعاتها وان توزع  اصداراتها  المسرحية  حتى يتأكد الجميع من النضوج الذي وصل اليه اعلام العتبة العباسية
****
 ( الدكتور رياض موسى سكران )
عندما نقدم بحثا  أو محاضرة  فانما نعني بتأسيس ستتراتيجية  لغرض  توصيل  افكارنا  الى المتلقي  والجو العام  في هذه القاعة  لايجعلنا ان نتحدث بلغة اكاديمية صرفة  بل نتحدث  بمنهجية  شمولية  وتعددية الرؤى  هي واحدة من  سمات اي نص  ابداعي ، بما يتعلق بمسألة الانتقاء  النصي فنحن نتحدث عن ظاهرة بحيثيات تخص البحث  وكم نحتاج لنتحدث عن جميع ما كتب عن المسرح الحسيني  ، اخترت عينة  تستوعب القراءات الدرامية يبدو ان تخصصنا ولغتنا  السياقية جعلتنا نقول ونحاور  انتاج الواقعة  فنيا  او دراميا بما يناسب السياقات بمحبة وفرح وتجلي
***
 ( الدكتور عبد الرضا )
 ما قدمته هو ملخص عنوان يدور  حول الاخراج  المسرحي وليس التأليف ، ان المسرح الحسيني موجود  وهناك سمات المسرح الحسيني  وهناك ايضا المسكوت عنه  نعرف كيف نبث نصوص مسرحية عبر عمليات اخراجية  ، تشفير عالي  ، المسرح  هو علم  الدلالة  ويغوص  في قراءة المعنى  العميق ، اردت في موضوعي ان اتحدث عن  الطقسية ، اما قضية المخرج الحسيني فهو  موجود قبل 2003 م وتحدثت عن منطقة  الجمهور لحمل سمات المسرح  الحسيني  المسرح علم العلامات  والشفرات لذلك اكرر  اننا نتحدث عن الطقسية ، 

  

علي حسين الخباز
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2012/06/11



كتابة تعليق لموضوع : قراءة في بحوث الافتتاح ....لمهرجان المسرح الحسيني الثالث
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق ابو الحسن ، على ايام صدام الحلوه ! - للكاتب هاني المالكي : جناب السيد هاني المالكي عظم الله اجوركم بمصابكم بشهادة والدكم على ايدي جلاوزه صدام واسئل الله ان يسكنه فسيح جناته وان يلهمكم الصبر والسلوان اقسم لك بالله العلي العظيم انا من ضحايا صدام وفعل بي ما فعل والله الشاهد على ما اقول لكن ياسيد هاني هل تعلم ان اغلب ازلام صدام وزنبانيته هم في سدة الحكم الان وهل تعلم ان ما كان يفعله هدام هؤلاء يفعلونه الان بل وابشع مما يفعله ازلام هدام هل تريد ان اعطيك اسماء السفاحين الموجودين في زمن صدام والموجودين حاليا في اعلى المناصب ولن اعطيك اسماء السنه بل ساعطيك اسماء شيعة ال ابي سفيان الذين سقوا شيعة العراق السم الزعاف سواء في زمن صدام او الان انا اتكلم عن نفسي بالنسبه لي هؤلاء وصدام وجهان لعمله واحده ولا يغرك حرية النشر التي نكتبها ونتمتع بها او المظاهرات فانها مرحله مؤقته بعدها ستكمم الافواه وتصادر الحريات ولا حول ولا قوه الا بالله العلي العظيم

 
علّق حكمت العميدي ، على ولادة وطن - للكاتب خمائل الياسري : هنيئا لك ياوطن على هذا الأب وهنيئا لك ياوطن على هؤلاء الأبناء

 
علّق عصام حسن رشيد ، على الرافدين يطلق قروض لمنح 100 مليون دينار لشراء وحدات سكنية : هل هناك قروض لمجاهدي الحشد الشعبي الحاملين بطاقة كي كارد واذا كان مواطن غير موظف هل مطلوب منه كفيل

 
علّق عبد الفتاح الصميدعي ، على الرد القاصم على تناقضات الصرخي الواهم : عبد الفتاح الصميدع1+3

 
علّق منير حجازي ، على آلام وآمال .. طلبة الجامعات بين صراع العلم والشهادة   - للكاتب د . الشيخ عماد الكاظمي : السلام عليكم . شيخنا الفاضل حياكم الله ، لقد تطرقت إلى موضوع في غاية الاهمية . وذلك ان من تقاليع هذا الزمان ان تُقدَم الشهادة على العلم ، فلا وزن للعلم عند البعض من دون وضع الشهادة قبل الاسم مهما بلغ العالم في علمه ونظرا لحساسية الموضوع طرحه الشيخ الوائلي رحمه الله من على المنبر مبينا أن الشهادة عنوان فانظر ماذا يندرج تحته ولا علاقة للشهادة بالعلم ابدا . في أحد المؤتمرات العالمية في احد المدن الأوربية طلبت احد الجامعات استاذا يُلقي محاضرة في علم الاديان المقارن . فذكروا شخصا مقيم في هذه البلد الأوربي كان عنده مؤسسة ثقافية يُديرها . فسألوا عن شهادته واين درس وما هو نشاطه وكتبه التي ألفها في هذا الباب. فقالوا لهم : لا نعلم بذلك لان هذا من خصوصيات الشخص ولكننا استمعنا إلى اعاجيب من هذا الشخص وادلة موثقة في طرحه للاصول المشتركة للبشرية في كل شيء ومنها الأديان فلم يقبلوا استدعوا شيخا من لبنان تعبوا عليه كثيرا من اقامة في الفندق وبطاقة السفر ومصاريفه ووو ثم القى هذا الشيخ محاضرة كنت انا مستمع فيها فلم اسمع شيئا جديدا ابدا ولا مفيدا ، كان كلامه اجوف فارغ يخلو من اي علم ولكن هذا الشيخ يحمل عنوان (حجة الاسلام والمسلمين الدكتور فلان ) . بعد مدة قمت بتسجيل فيديو للشخص الذي ذكرته سابقا ورفضوه وكانت محاضرته بعنوان (الاصول المشتركة للأديان) ذكر فيه من المصادر والوقائع والادلة والبراهين ما اذهل به عقولنا . ثم قدمت هذا الفيديو للاستاذ المشرف على هذا القسم من الجامعة ، وفي اليوم التالي جائني الاستاذ وقال بالحرف الواحد (هذا موسوعة لم ار مثيل له في حياتي التي امضيتها متنقلا بين جامعات العالم) فقلت له : هذا الشخص هو الذي رفضتموه لانه لا يحمل شهادة . فطلب مني ان أعرّفهُ عليه ففعلت والغريب أن سبب طلب الاستاذ التعرف عليه هو ان الاستاذ كان محتارا في كتابة بحث عن جذور علم مقارنة الاديان ، ولكنه كان محتارا من أين يبدأ فساعده هذا الاخ واشتهرت رسالة الاستاذ اشتهارا كبيرا واعتمدوها ضمن مواد الجامعة. وعندما سألت هذا الشخص عن مقدار المساعدة التي قدمها للاستاذ . قال : انه كتب له كامل الرسالة واهداها إياه ثم وضع امامي اصل مخطوط الرسالة . ما اريد ان اقوله هو أن هذا الشخص لم يُكمل الدراسة بسبب ان صدام قام بتهجيره في زمن مبكر وفي إيران لا يمتلك هوية فلم يستطع اكمال الدراسة ولكنه وبهمته العالية وصل إلى ما وصل إليه . اليس من الظلم بخس حق امثال هذا الانسان لا لذنب إلا انه لا يحمل عنوانا. كما يقول المثل : صلاح الأمة في علو الهمة ، وليس في بريق الالقاب، فمن لا تنهض به همته لا يزال في حضيض طبعه محبوسا ، وقلبه عن كماله الذي خُلق له مصدودا مذبذبا منكوسا. تحياتي فضيلة الشيخ ، واشكركم على هذا الطرح .

 
علّق منير حجازي ، على تعديل النعل المقلوبة بين العرف والخرافة - للكاتب علي زويد المسعودي : السلام عليكم هناك من تشدد من الفقهاء في مسألة قلب الحذاء وقد قال ابن عقيل الحنبلي (ويلٌ لعالمٍ لا يتقي الجهال بجهده والواحدُ منهم يحلفُ بالمصحف لأجل حبةٍ، ويضربُ بالسيف من لقىَ بعصبيتهِ و ويلٌ لمن رأوهُ أكبّ رغيفا على وجههِ ، أو ترك نعالهُ مقلوبةً ظهرها إلى السماء أو دخل مشهدا بمداسة ، أو دخل ولم يقبل الضريح ) . انظر الآداب الشرعية لابن عقيل الحنبلي الجزء الأول ص 268. وقرأت في موقع سعودي يقول عن ذلك : فعلها يشعر بتعظيم الله تعالى عند العبد ، وهذا أمر مطلوب ، اذ لم يرد النص على المنع او الترك او الفعل. ولربما عندما يقوم البعض بتعديل النعال لا لسبب شرعي ولكن طلبا للثواب لأنه يُهيأ النعال مرة أخرى للركوب فيُسهل على صاحبه عملية انتعاله بدلا من تركه يتكلف قلبه. وفي تفسير الاحلام فإن النعل المقلوبة تدل على أن صاحبها سوف يُلاقي شرا وتعديله يُعدّل حضوضهُ في الرزق والسلامة . وقال ابن عابدين في الحاشية : وقلب النعال فيه اشارة إلى صاحبه بتعديل سلوكه. فإذا كان صاحب النعال من ذوي الشأن وتخشى بواطشه اقلب نعاله ، فإنه سوف يفهم بأنها رسالة لتعديل سلوكه في معاملة الناس . وقد قرأت في موقع ( سيدات الامارات ) رد عالمة بتفسير الاحلام اطلقت على نفسها مفسرة الاحلام 2 حيث اجابت على سؤال من احد الاخوات بانها رأت حذائها مقولبا فقالت : سلام عليكم : الحذاء المقلوب يعني انه سوف يتقدم لكى شخص ان شاء الله ولكن ربما تشعرى بوجود تعرقل امامك وتتيسر احوالك للافضل وتنالى فرح عن قريب. تحياتي

 
علّق يوسف علي ، على بنجاحٍ متميّز وخدمةٍ متواصلة الزيارة بالإنابة تدخل عامها السابع.. - للكاتب موقع الكفيل : أدعو لي أتزوج بمن أريد وقضاء حاجتي والتوفيق والنجاح

 
علّق جبار الخشيمي ، على ردا على قناة المسار حول عشيرة الخشيمات - للكاتب مجاهد منعثر منشد : حياك الله استاذ مجاهد العلم

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على نسب يسوع ، ربٌ لا يُفرق بين الأب والابن. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عذرا اني سامر واترك بعض التعقيبات احيانا ان اكثر ما يؤلم واصعب الامور التي يخشى الكثيرين - بل العموم - التوقف عندها هي الحقيقه ان هناك من كذب وكذب لكي يشوه الدين وهذا عدو الدين الاكبر وهذا العدو هو بالذات الكبير والسيد المتيع في هذا الدين على انه الدين وان هذه سيرة ابليس واثره في هذه الدنيا دمتم بخير

 
علّق الموسوي ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : شكراً للاخ فؤاد منذر على ملاحظته القيمة، نعم فتاريخ اتباع اهل البيت ع لايجرأ منصف على انكاره، ولم اقصد بعبارة (فلم يجد ما يستحق الاشارة والتدوين ) النفي المطلق بل هي عبارة مجازية لتعظيم الفتوى المقدسة واستحقاقها للتدوين في التاريخ.

 
علّق fuad munthir ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : مبارك لكم توثيق صفحات الجهاد لكن استوقفتني جملة( لم يجد فيها مايستحق الاشارة والتدوين ) فحسب فهمي القاصر انه مامر يوم الا وكان اتباع اهل البيت في حرب ومواجهة ورفض لقوى الطغيان وحكام الجور وخصوصا الفترة البعثية العفلقية لذلك كانت السجون واعواد المشانق واحواض التيزاب والمقابر الجماعية مليئة بالرافضين للذل والهوان فكل تلك المواقف كانت تستحق الاشارة والتدوين وفقكم الله لكل خير

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : حياك الله سيدنا الجليل وصل توضيحكم جزاك الله خير جزاء المحسنين كما تعلم جنابك الكريم ان الدوله العراقيه بعد عام 2003 قامت على الفوضى والفساد المالي والاداري اكيد هناك اشخاص ليس لهم علاقه في معتقل ليا ادرجت اسمائهم لاستلام الامتيازات وهناك في زمن هدام من سجن بسبب بيعه البيض الطبقه ب دينار وربع تم سجنه في الامن الاقتصادي الان هو سجين سياسي ويتحدث عن نضاله وبطولاته وحتى عند تعويض المواطنين في مايسمى بالفيضانات التي اغرقت بغداد هناك مواطنين لم تصبهم قطرة مطر واحده تم تسجيل اسمائهم واستلموا التعويضات القصد من هذه المقدمه ان موضوع سجناء رفحا وحسب المعلومات التي امتلكها تقريبا 50 بالمئه منهم لاعلاقه لهم برفحا وانما ادرجو من قبل من كان همه جمع الاصوات سواء بتوزيع المسدسات او توزيع قطع الاراضي الوهميه او تدوين اسماء لاغلاقه لرفحا بهم هذا هو السبب الذي جعل الضجه تثار حولهم كما ان تصريحات الهنداوي الغير منضبطه هي من صبت الزيت على النار حمى الله العراق وحمى مراجعنا العظام ودمت لنا اخا كريما

 
علّق الموسوي ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : عليكم السلام ورحمة الله وبركاته شكراً اخي ابي الحسن العزيز لملاحظاتك القيمة، تتلخص وجهة النظر بما يلي: -ان امتيازات الرفحاويين هي عينها امتيازات السجناء والمعتقلين السياسين ووذوي ضحايا الانفال والمحتجزون في معتقل "ليا" في السماوة من اهالي بلد والدجيل وجميع امتيازات هذه الفئات قد تكون فيها مبالغة، لكن الاستغراب كان عن سبب استهداف الرفحاويين بالحملة فقط. -بالنسبة لاولاد الرفحاوبين فلا يستلم منهم الا من ولد في رفحاء اما من ولد بعد ذلك فهو محض افتراء وكذلك الامر بالنسبة للزوجات. -اما بالنسبة لمن تم اعتبارهم رفحاويين وهم غير ذلك وعن امكانية وجود مثل هؤلاء فهو وارد جدا. -كانت خلاصة وجهة النظر هي ان الحملة المضادة لامتيازات الرفحاويين هي لصرف النظر عن الامتيازات التي استأثر بها السياسيون او بعضهم او غيرهم والتي دعت المرجعية الدينية الى " إلغاء أو تعديل القوانين النافذة التي تمنح حقوق ومزايا لفئات معينة يتنافى منحها مع رعاية التساوي والعدالة بين أبناء الشعب".

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : جناب السيد عادل الموسوي السلام عليكم ورحمة الله وبركاته لايخفى على جنابكم ان القوى السياسيه وجيوشها الالكترونيه اعتمدت اسلوب خلط الاوراق والتصريحات المبهمه والمتناقضه التي تبغي من ورائها تضليل الراي العام خصوصا وان لديهم ابواق اعلاميه تجيد فن الفبركه وقيادة الراي العام لمئاربها نعم موضوع الرفحاويين فيه تضخيم وتضليل وقلب حقائق ولسنا ضد منحهم حقوقهم التي يستحقونها لكن من وجهة نظرك هل هناك ممن اطلع على القانون ليثبت ماهي مميزاتهم التي اثيرت حولها تلك الضجه وهل من ولد في اوربا من ابناء الرفحاويين تم اعتباره رفحاوي وهل جميع المشمولين همرفحاويين اصلا ام تدخلت الايادي الخبيثه لاضافتهم حتى تكسبهم كاصوات انتخابيه

 
علّق **** ، على طالب يعتدي على استاذ بالبصرة منعه من الغش.. ونقابة المعلمين تتعهد بإتخاذ إجراءات قانونية : نعم لا يمكننا الإنكار ... ضرب الطالب لأستاذه دخيل على المجتمع العراقي و لكن ايضاً لا يمكننا الإنكار ان ضرب الاستاذ لتلميذه من جذور المجتمع العراقي و عاداته القديمه !!!! .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : فاروق الجنابي
صفحة الكاتب :
  فاروق الجنابي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



  أسس التسامح  : نزار حيدر

 الاصرار المعجوني  : د . رافد علاء الخزاعي

 حدث في مثل هذا اليوم

 تشكيلات قيادة شرطة كربلاء ومراكزها الامنية تلقي القبض على عدد من المتهمين والمطلوبين للقضاء  : وزارة الداخلية العراقية

 حول انسحاب القوات الأمريكية  : د . عبد الخالق حسين

 وفد ممثلي مكاتب مفوضية الانتخابات في المحافظات العراقية يتشرفون بزيارة مرقد الإمام علي (عليه السلام)

 بصائر عاشورية 8 : ( التمحور في المسؤولية نظام لتحملها )  : مكتب سماحة آية الله الشيخ محمد السند (دام ظله)

 ماهكذا تورد الابل ياعلي غيدان  : علي جبار البلداوي

 اعتماد نظام سانت ليكو في انتخابات عام 2018 غبن للقوائم الصغيرة  : احمد محمد العبادي

 حمامة  : حيدر حسين سويري

 الإمام السيستاني ، شيخ المرجعية المعاصرة في النجف الأشرف  : المؤلف: محمد صادق محمد باقر بحر العلوم

 إسرائيل تعيد احتلال مدينة القدس  : د . مصطفى يوسف اللداوي

 الظامئون  : عدوية الهلالي

 العبادي لأردوغان: الحشد الشعبي جزء من المؤسسة الامنية للدولة وفق قانون اقره البرلمان

 جمع يدعوا لجمع تواقيع لتخصيص (100) دولار شهريا من إيرادات النفط لكل مواطن عراقي  : عقيل غني جاحم

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net