صفحة الكاتب : الشيخ عبد الحافظ البغدادي

شهادة الإمام موسى بن جعفر {ع}
الشيخ عبد الحافظ البغدادي
   أسئلة كثيرة تتردد عن الإمام موسى بن جعفر{ع } لماذا تم اعتقاله في المدينة  ونقله إلى البصرة ، ثم إلى بغداد وإبقاءه في السجن فترة تزيد على عشر سنين انتهت بتصفيته جسديا من قبل دولة يحكمها أبناء عمومته..؟؟ ولماذا تفجر العداء بشكل علني سافر وصل إلى حد التصفية الجسدية لتيار الشيعة ألاثني عشرية.؟ لا بد من سبب وراء كل ذلك .
                القضية تبدأ بالأساس من الظلم والاضطهاد الذي مارسه العباسيون حين تفردهم بالسلطة لأنهم ليسوا من الرجال المؤهلين لتحمل المسؤولية ، لم يذكر التاريخ اسما من الخلفاء العباسين أن له شانا في التاريخ العربي والإسلامي ، عكس بني أمية الذين عرفناهم في حروبهم للنبي {ص} والمسلمين وقيادتهم الجيوش للقضاء على الإسلام ، بينما العباسيون لم يكن لهم تاريخ سياسي ولا عسكري مطلقا قبل اجتماع {الابواء} ، وبعدها جاءت الصدف لتلعب دورها في وصول السفاح إلى السلطة ، لذلك اعتبروا الفرصة التي أوصلتهم استحقاقا لهم دون الآخرين ، فكانت إجراءاتهم تصفية جميع الذين أوصلوهم للسلطة كالهاشميين والبرامكة وأهل الكوفة وغيرهم ...
                 ومن الحوادث التي هزت الدولة حركة الحسين بن علي صاحب فخ .حركة هذا الرجل وتداعياتها هي التي سببت اعتقال الإمام موسى بن جعفر وتصفيته ..فالعباسيون يعرفون إن حركة بني هاشم لم تنقطع منذ شهادة الحسين بن علي{ع} في كربلاء،وبعد أكثر من نصف قرن أعلن حفيده زيد بن علي بن الحسين ثورة على الوليد الأموي ونجح والي الكوفة في القضاء على تلك الثورة، .ولم تنقطع ثورات العلويين بعد تولي العباسيين السلطة وطغيانهم على الناس وتلقى العباسيون ثورات الهاشميين بشدة وقسوة، نجح المنصور في القضاء على ثورة "محمد وإبراهيم ذو النفس الزكية"، وانتهت ثورته باستشهاده وآخيه بنفس السنة ,اطمأن المنصور على سلطانه، واستتب له الأمر.
        بعد فشل هاتين الثورتين قامت حركات لبعض العلويين في اليمن وخراسان، لكنها لم تلقَ نجاحًا،.لذا ركز العباسيون اهتمامهم باتجاه أبناء علي بن أبي طالب {ع} ، فوضعوا واليا شديدا ضد أهل البيت {ع} من ذريّة عمر بن الخطاب وكان كارها لآل البيت{ع} ,يستجوبهم ويستعرضهم،أثارت سياسته التعسفية غضب الكثيرين وفي طليعتهم الحسين بن عليّ الذي قرّر الثورة كردّ فعل إزاء الظلم والقهر وسرعان ما سيطر على المدينة ليرفع الأذان جملة{حيّ على خير العمل} دعا الى كتاب الله وسنّة نبيّه ورفع شعار "الدعوة إلى الرضا من آل محمّد " فساند الإمام الكاظم{ع} هذه الثورة وقد أخبره باستشهاده، ولذا طلب منه الاستبسال في القتال.
                 وحاصر القائد العبّاسي سليمان بن جعفر هذه الثلّة في وادي "فخ” بين مكَّة والمدينة  وكانت نتيجته وقوع مذبحة ذكّرت الناس بكربلاء وكان التشابه بينهما كبيراً، وسبي الأسرى إلى بغداد ليواجهوا هناك عقوبة الإعدام دون رحمة. أكثر مما فعل يزيد بن معاوية بأسرى الحسين {ع} يقول الإمام الرضا{ع} في تلك الحادثة لم يكن لنا بعد الطفّ مصرع أعظم من مذبحة فخ.  ...
نجاة إدريس بن عبد الله :وكان ممن نجا من قادة الثورة "إدريس بن عبد الله بن الحسن"،ابن عبد الله أبو نجم المدفون بين السماوة والمشخاب ..له خادم اسمه راشد من البربر ، كان يكرمه ويداريه، وحين ضاقت الدنيا بإدريس ، عرض عليه أن يهربا  إلى أفريقيا ولم يكن بيد إدريس حل غير هذا ،فاتجها إلى مصر مستخفيْن في موكب الحجيج،وحين وصلا             مصر خرجا الى المغرب،ساعدهما عامل البريد بها؛ حملهما على البريد المتجه إلى المغرب. ويقال ان "علي بن سليمان الهاشمي" والي مصر،هو الذي ساعدهما بالفرار ...ثم سلكا طريقًا بعيدًا عن طريق إفريقية إمعانًا في التخفِّي، وخوفًا من أن يلتقي بهما أحد من عيون الدولة العباسية التي اشتدت في طلبهما، حتى وصلا إلى تلمسان سنة (170هـ)، ثم استأنفا سيرهما فعبرا "وادي ملوية"، ودخلا بلاد السوس واستقرا بها بعد رحلة شاقة استغرقت عامين.
    واتصل إدريس  بإسحاق بن محمد زعيم قبيلة "أوربة" البربرية، صاحبة النفوذ والسيطرة رحب إسحاق بضيفه الكبير، وتولى خدمته ، حتى إذا حل شهر رمضان جمع إسحاق بن محمد إخوته وزعماء قبيلة أوربة، وعرفهم بنسب إدريس وبفضله وقرابته من النبي{ص} فرحبوا جميعًا به، وبايعوه بالخلافة في {14 من رمضان 172هـ} بعد ذلك خلع "إسحاق بن عبد الحميد" طاعة العباسيين وتنازل لإدريس عن الحكم. هناك أسباب سياسية أدت إلى اعتقال الإمام الكاظم {ع} من قبل هارون العباسي ....
1- لما وصلت الأخبار إلى عاصمة الخلافة العباسية فزع هارون العباسي , شعر بالقلق والذعر من النجاح الذي حققه إدريس بن عبد الله، من أبناء البيت العلوي؛ فلأول مرة ينجحون في إقامة دولة لهم بعد إخفاقات عديدة ومآسٍ دامية، واشتد خوف الخليفة حين جاءته الأخبار بعزم إدريس بن عبد الله على غزو (تونس)، ففكر في إرسال جيش لمحاربة هذا العلوي المظفر، وبينما الرشيد على هذه الحال من القلق والاضطراب وصلت أخبار وفاة إدريس بن عبد الله في(سنة 177هـ) على روايات إن بعض مستشاري هارون العباسي دسوا له السم ،ولكنه نجح في تأسيس دولة شيعية .
 2- خوف هارون على مستقبل الخلافة العباسية  أحاط  نفسه بكبار القادة وذوي الخبرة والكفاءة من البرامكة, أمثال يحيى بن خالد البرمكي الذي تكفل بتربية هارون نفسه  . وحين حدث نزاع بين  هارون والبرامكة حبس البرامكة وعلى رأسهم مربيه ومعلمه يحيى بن خالد البرمكي، ثم انقلب عليهم وقتلهم شر قتلة ..
بداية خلافة هارون العباسي  كانت دولة الادارسة في المغرب ، أعطى يحيى البرمكي دورا كبيرا فقام البرمكي بإدارة شؤون الدولة يساعده ولداه الفضل و جعفر ,  هنا بدأت محنة البيت العلوي زجّ بهم في السجون الرهيبة ، ومورس في حقهم كل ألوان التعذيب ، وقتل النظام الكثير منهم صبراً . بسبب وجود دولة شيعية بالمغرب وحتى لا تصل إلى قيادات في المشرق تلقى  هذا البيت الطاهر المصائب والمحن من العباسيين والبرامكة وتأمرهما ...
 فكانت محنة الإمام  موسى بن جعفر (ع) شديدة وأليمة . كان الرّشيد يترصده ويرتاب منه  ، ولعله كان يخشى من بعث جيش إليه وذلك لكثرة شيعته لذلك قرر الذهاب بنفسه إلى المدينة ، لإلقاء القبض عليه ، وأخذ معه قوّاته الخاصة ، بالإضافة إلى جيش من الشعراء ، وعلماء السلاطين ، والمستشارين .. معه الملايين مما سرقه من المحرومين ، فقسّمها بين الناس لشراء سكوتهم .وخص منهم رؤساء القبائل ووجوه وأعيان المعارضة .هكذا ذهب هارون إلى المدينة ليلقي القبض على أعظم معارضي سلطانه الغاصب فعمل كالتالي
أولاّ : جلس عدة أيام يستقبل الناس ويأمر لهم بالصِّلات السخية حتى أشبع المعارضين  للسلطة لأسباب شخصية ومصالح خاصة .
ثانياً : بعث في المدينة المنورة  من يبث الدعايات ضد أعداء السلطان ، وأغرى الشعراء وعملاء السلطة من أدعياء الدين بمدح السلطان وإصدار الفتاوى بحرمة محاربته .
ثالثاً : استعرض قوّته لأهل المدينة لكي لا يفكر أحد بمقاومته في هذا الوقت بالذات .
  وحينما أكمل استعداده قام شخصياً بتطبيق البند الأخير من خطته الإرهابية ، فدخل مسجد رسول اللـه ، ربما في وقت يجتمع الناس لأداء الفريضة ، ولا يتخلف عنهـم - بالطبـع - الإمام موسـى بن جعفـر (ع) . ثم تقدم إلى قبر الرسول وسلم عليه : وقال : السلام عليك يا رسول اللـه ، يا ابن عم .وكان هدفه إثبات شرعية خلافته لرسول اللـه ، لتكون سبباً وجيهاً لاعتقال الإمام (ع) ، ولكن الإمام فوّت عليه هذه الفرصة ، وشق الصفوف حتى تقدمها وتوجه إلى القبر الشريف وقال في ذهول الجميع : السلام عليك يا رسول اللـه ، السلام عليك يا جدّاه .
فقال بأبي أنت وأمي يا رسول اللـه ، إني أعتذر إليك من أمر عزمت عليه ، وإني أريد أن آخذ موسى بن جعفر فأحبسه ، لأني قد خشيت أن يلقي بين أمتك حرباً تسفك فيها دماؤهم .فلما كان اليوم التالي أرسل إليه الفضل بن الربيع وهو قائم يصلي في مقام رسول اللـه ، فأمر بالقبض عليه وحبسه. .وأخرج من داره بغلتان عليهما قبتان مغطاتان هو في أحدهما ، ووجّه مع كل واحدة منهما خيلاً فأخذ بواحدة على طريق البصرة ، والأخرى على طريق الكوفة ،كان الإمام في القبة التي مضت على البصرة ، وأمر الرسول أن يسلم إلى عيسى بن جعفر بن المنصور واليه في البصرة ..
بقي في البصرة عام كامل ..ثم كتب واليه عيسى إلى الرّشيد أن خذه منّي ، وسلّمه إلى من شئت ، وإلاّ خلّيت سبيله ، فقد اجتهدت بأن أجد عليه حجة ، فما أقدر على ذلك ، حتى أني لأتسمّع عليه إذا دعا لعله يدعو عليّ أو عليك فما أسمعه يدعو إلاّ لنفسه ، يسأله الرحمة والمغفرة ، فوجّه من تسلمه منه ، وتم نقله إلى بغداد وحبسه عند الفضل بن الربيع   ، فبقي عنده مدة طويلة, ثم أمر بتسليمه إلى الفضل بن يحيى ، فتسلّمه منه وأراد منه أن يتنازل لهارون فلم يفعل ، وبلغ هارون أنه عند الفضل  في رفاهية وسعة ، وهو حينئذ بالرقة .فأرسل مسرور  الخادم إلى بغداد ... بعدها تم نقله إلى سجن السندي بن شاهك وكان شديدا على الإمام {ع} يسمعه الشتائم ، وقد مكث الإمام طويلا في سجن هارون، وقد هد صحته وذاب جسمه حتى أصبح حين يسجد كالثوب المطروح على الأرض .. ثم يرسل أليه هارون رسولا يقول له ان الخليفة يقول لك أطلق سراحك على أن تعتذر ألي وتزورني ، فيجيبه الإمام بشموخ  بالرفض ، واستحسن الموت على أن يبارك المنحرفين هدفهم ....
 

  

الشيخ عبد الحافظ البغدادي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2012/06/11



كتابة تعليق لموضوع : شهادة الإمام موسى بن جعفر {ع}
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 

أحدث التعليقات إضافة (عدد : 1)


• (1) - كتب : مجاهد منعثر منشد ، في 2012/06/13 .

احسنتم شيخنا الفاضل عظم الله اجوركم




حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق Maitham Hadi ، على التنباك ثورة اقتصادية بيد عقائدية - للكاتب ايمان طاهر : مقال جميل جداً ، لكن نلاحظ كيف كانت الناس ملتفه حول المرجعية و تسمع لكلامها و لكن اليوم مع شديد الأسف نأخذ ما يعجبنا من فتاوى و كلام المرجعية و نترك الباقي ... نسأل الله أن يمن على العراق بالأمن و الأمان و الأزدهار و يحفظ السيد السيستاني دام ظله 🌸

 
علّق ابراهيم حسون جمعة ، على العمل : اطلاق دفعة جديدة من راتب المعين المتفرغ للمدنيين في محافظات كركوك والديوانية والمثنى  - للكاتب وزارة العمل والشؤون الاجتماعية : راتب معين

 
علّق يوسف حنا اسحق ، على يستقبل مكتب وزير الاعمار والاسكان والبلديات والاشغال العامة شكاوي المواطنين في مقر الوزارة - للكاتب وزارة الاعمار والاسكان والبلديات العراقية : الى مكتب وزير الاعمار والاسكان والبلديات والاشغال العامة (شكاوي المواطنين) المحترم م/ تمليك دار اني المواطن يوسف حنا اسحق الموظف بعنوان مهندس في وزارة الاعمار والاسكان والبلديات والاشغال العامة / طرق وجسور نينوى. حصلت الموافقة بتمليك الدار من قبل معالي وزير الاعمار والاسكان السيد بنكين المحترم الدار المرقم 36/24 مقاطعة 41 نينوى الشمالية في 24/2/2019 بعد ان تم تعديل محضر لجنة التثمين حسب ماجاء بكتاب الوزارة 27429 في 2/9/2019 وكتاب مكتب الوزير قسم شؤون المواطنين المرقم 4481 في 12/11/2019 . حيث لم يتم الاستجابة على مطلب الوزارة والوزير بشكل خاص بتثمين البيت اسوةَ بجاره بنفس القيمة من قبل لجنة تثمين المحظر شركة اشور العامة للمقاولات الانشائية وعقارات الدولة . حيث البيت المجاور سعر بنصف القيمة من قبل اللجنة . عكس الدار الذي ثمن لي بضعف القيمة الغير المقررة. علما ان الوزارة رفضت تسعير الدار لكونه غالي التثمين والدار ملك للوزارة الاعمار والاسكان. وجاءة تثمين الدارين بنفس الوقت. علما ان والدي رئيس مهندسين اقدم (حنا اسحق حنا) خدم في شركة اشور اكثر من 35 سنة وتوفي اثناء الخدمة. المرفقات هامش الوزير السيد بنكين ريكاني المحترم كتاب وزارة الاعمار والاسكان العامة كتاب موافقة تمليك الدار السكني محظر تثمين الدار محظر تثمين الدار المجاور المهندس/ يوسف حنا اسحق حنا 07503979958 ------ 07704153194

 
علّق الاء ، على هل تعليم اللغة الإنكليزية غزو ثقافي أم رفد ثقافي؟ - للكاتب ا.د. محمد الربيعي : ماشاء الله

 
علّق د.صاحب الحكيم من لندن ، على يوم 30 كانون الأول - للكاتب د . صاحب جواد الحكيم : سأبقى مدينا ً لكم لتفضلكم بنشر هذا المقال ، تحياتي و مودتي

 
علّق مصطفى الهادي ، على اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان : السلام عليكم . الذي يُفرح القلب أنك ترى موقعا مثل (كتابات في الميزان) لا يحتكر الكلمة ولا يُجيّر الكاتب لجهة معينة . موقع حرٌ نزيه شريف يسعى لتصحيح مسارات العقول ومن هذا المنطلق سعى هذا الموقع دائما إلى نشر الحقيقة المدعمة بالادلة بعكس موقع كتابات الآخر أو ما يُعرف قديما بـ (كتابات الزاملي) او اسمه القديم (كتابات : صحيفة يُحررها كتابها). الذي انحرف انحرافا خطيرا واصبح معاديا للفضيلة وجمع في موقعه بعض شذاذ الافاق وسقط المتاع من كتاتيب الدولار . وكان سببا آخر لسفك دماء الناس وتشويش عقولهم . من هنا نرى أن يستغل الاخوة الكتاب هذه الفرصة التي وفرها موقع (كتابات في الميزان ) من اجل تطوير وتوسعة مجال النشر لديهم لا بل يستطيعون نقل كل ما نشروه في مواقع أخرى إلى مدوناتهم الجديدة ثم تعميمها على الفيس ووسائل التواصل طلبا للمزيد من القرآء . وهذه تجربة خضتها أنا شخصيا حيث اصبح عدد المتابعين لمدونتي الجديدة ينيف على الأربعة آلاف بعد أن عممتها على صفحتي في الفيس . اسأل الله تعالى أن يمن على اصحاب هذا الموقع والقائمي على ادارته بالتوفيق ورضاه.

 
علّق مصطفى الهادي ، على اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان : السلام عليكم . الذي يُفرح القلب أنك ترى موقعا مثل (كتابات في الميزان) لا يحتكر الكلمة ولا يُجيّر الكاتب لجهة معينة . موقع حرٌ نزيه شريف يسعى لتصحيح مسارات العقول ومن هذا المنطلق سعى هذا الموقع ادائما إلى نشر الحقيقة المدعمة بالادلة بعكس موقع كتابات الآخر أو ما يُعرف قديما بـ (كتابات الزاملي) او اسمه القديم (كتابات : صحيفة يُحررها كتابها). الذي انحرف انحرافا خطيرا واصبح معاديا للفضيلة وجمع في موقعه شذاذ الافاق وسقط المتاع من كتاتيب الدولار . وكان سببا آخر لسفك دماء الناس وتشويش عقولهم . من هنا نرى أن يستغل الاخوة الكتاب هذه الفرصة التي وفرها موقع (كتابات في الميزان ) من اجل تطوير وتوسعة مجال النشر لديهم لا بل يستطيعون نقل كل ما نشروه في مواقع أخرى إلى مدوناتهم الجديدة ثم تعميمها على الفيس ووسائل التواصل طلبا للمزيد من القرآء . وهذه تجربة خضتها أنا شخصيا حيث اصبح عدد المتابعين لمدونتي الجديدة ينيف على الأربعة آلاف بعد أن عممتها على صفحتي في الفيس . اسأل الله تعالى أن يمن على اصحاب هذا الموقع والقائمي على ادارته بالتوفيق ورضاه.

 
علّق اثير الخزاعي . ، على احذروا من شجرة الميلاد في بيوتكم - للكاتب الشيخ عقيل الحمداني : السلام عليكم . شيخنا الجليل اختيار موفق جدا في هذه الأيام واتمنى تعميم هذا المنشور على اكبر عدد من وسائل التواصل الاجتماعي خصوصا العراق والعالم العربي الاسلامي الذي مع الاسف تسللت إليه هذه الممارسات الوثنية حتى اصبحت الشركات الأوربية والصينيةتستفيد المليارات من اموال هذه الشعوب من خلال بيعها لأشجار عيد الميلاد وما يرافقها من مصابيع والوان وغيرها . بينما الملايين من فقراء المسلمين يأنون تحت وطأت الفقر والعوز.

 
علّق سعد المزاني ، على مجلة ألمانية تكشف عن فوائد مذهلة لتناول ثلاثة تمرات يومياً : نفس الفوائد اذا كان التمر ليس مخففا وشكرا

 
علّق نور الهدى ، على تصريح لمصدر مسؤول في مكتب سماحة السيد (دام ظلّه) بشأن خطبة يوم الجمعة (30/ربيع الآخر/1441هـ) : المرجعية كفت ووفت ورسمت خارطة طريق واضحة جدًا

 
علّق نداء السمناوي ، على كربلاء موضع ولادة السيد المسيح - للكاتب محمد السمناوي : السلام على السيدة مريم العذراء احسنت النشر في مناقب ماتحتوية الاحاديث عن هذه السيدة الطاهرة وكان لها ذكرا في كتاب الله الكريم

 
علّق نافع الخفاجي ، على  الخوصاء التيمية ضرة السيدة زينب عليها السلام - للكاتب د . عبد الهادي الطهمازي : ماسبب زواج عبدالله بن جعفر من الخوصاء مع وجود زينب(ع) وما لها من المكانة والمنزلة؟!

 
علّق sami ، على  وقعة تل اللحم - للكاتب د . عبد الهادي الطهمازي : لم تحصل معركة بتليل جبارة ولم يهزم ابن رشيد فيها وكل ما حصل أن ابن رشيد غزى عربان سعدون بالخميسية بسبب عبث سعدون الأشقر وقطعه لطريق القوافل التجارية من حائل بتحريض من بريطانيا عدوة ابن رشيد. وهزم ابن رشيد عربان سعدون الأشقر وتم أسر سعدون شخصيا ومكث ابن رشيد عدة أيام بالخميسية ثم أطلق سراح سعدون الأشقر بعد وساطات مكثفة من شمر أنفسهم لدى ابن رشيد وعاد الى عاصمته حائل علما أن سعدون الأشقر لم يكن زعيم قبائل المنتفق وإنما الزعيم الكبير كان فالح ناصر السعدون الذي لم يرضى عن تصرفات سعدون بينما سعدون الأشقر كان متمردا على ابن عمه الأمير العام فالح ناصر السعدون وكان يميل مع من يدفع له أكثر حتى أنه التحق كمرتزق لدى جيش مبارك الصباح وقد قيلت قصائد كثيرة توثق معركة الخميسية وتسمى تل اللحم ومنها هذا البيت عندما هرب سعدون الأشقر قبل بدء المعركة سعدون ربعك وهقوك دغيم والعصلب رغيف خيل الطنايا حورفت بين المحارم والمضيف

 
علّق متفائل ، على المندس اطلاقة موجهة - للكاتب خالد الناهي : وخاطبت المرجعية الاغلبية من المتظاهرين بعبارة " احبتنا المتظاهرين " ودعت الى السلمية وتوجيه الناس الى ذلك وهذا هو دور النخب والكوادر المثقفة بان تخرج على الاحزاب والتيارات الفاسدة وتطور احتجاجاتها بقوة ... محبتي

 
علّق حسين المهدوي ، على متى ستنتهي الإساءة؟ - للكاتب امل الياسري : سلام علیك من اين هذه الجملة او ما هو مصدر هذه الجملة: "أن أسوأ الناس خلقاً، مَنْ إذا غضب منك أنكر فضلك، وأفشى سرك، ونسي عشرتك، وقال عنك ما ليس فيك" او من قالها؟ اشكرك.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : احمد عبد اليمه الناصري
صفحة الكاتب :
  احمد عبد اليمه الناصري


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 أزليات  : عبد الحسين بريسم

 محنة السنة في العراق.  : زيد شحاثة

 بالفديو.. "واثق البطاط" للمرة الأولي يتحدث عن عميلة اعتقاله من داخل المعتقل  : صوت الجالية العراقية

 بمشاركة 23 بحثا علميا .. كلية الآداب في جامعة واسط تعقد مؤتمرها العلمي السنوي الثالث  : علي فضيله الشمري

 وَطَنْ تَرْسُمُ خارِطَتَهُ الدُموعْ  : خالد محمد الجنابي

  بين السياسة والكهرباء والميزانية ومعاناة السنين الطويلة  : حيدر محمد الوائلي

 الجموع المليونية تنهي مراسيم زيارة العاشر من محرم  : موقع العتبة الحسينية المطهرة

 حمائم في سماء السلام  : ايمان الوائلي

 بيان صادر عن مجلس المفوضين في مفوضية الانتخابات  : المفوضية الدولية لحقوق الإنسان

 وتكابدكَ سُرّة الغيم  : حسن العاصي

 غزل كهربائي..مع الوزير  : د . يوسف السعيدي

 الكردستاني: الكوتا والمقاعد التعويضية والدائرة الواحدة وكركوك شروطنا لتمرير قانون الانتخابات  : وكالة المصدر نيوز

 في ظني   : د . عبد الامير زاهد

 وثيقة تكشف بيع مصر الى قطر

 الى كافة الصحف والمواقع الاعلامية م/تنويه  : عباس يوسف آل ماجد

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net