صفحة الكاتب : صفاء ابراهيم

من اين اتي لكم بشريعتي؟؟؟
صفاء ابراهيم
الدكتور علي شريعتي رجل دين ايراني واصلاحي بارز كان من اهم مؤيدي ومناصري السيد الخميني في ثورة الشعب الايراني ضد نظام الشاه في عام 1979
ولان هذا الرجل ليس من طلاب السلطة ولا من الراغبين بالثروة ولا من الساعين وراء النفوذ والشهرة فقد انكفأ بعد انتصار الثورة الاسلامية الى مسجده الصغير في احد افقر احياء العاصمة طهران وعاد الى ممارسة المهمات التي يؤمن ان الله قد خلقه من اجلها الا وهي الوعظ والارشاد واصلاح الشباب من خلال ابداء النصح لهم وحثهم على التمسك بالقيم الدينيه الاصيلة واالاخلاق الاسلاميه الرفيعه بما يحقق لهم خير الدنيا والاخرة
كان شريعتي من رجال الله حقا, كان لايخاف في الله لومة لائم وكان يعمل ابتغاء وجه الله فقط , لايزيده كثرة من يوالونه غرورا ولا يزيده كثرة من يعادونه خوفا وخشية وكان بحق( اباذر) زمانه
كان الرجل ذا خلفية علمية مرموقه وثقافية عقائدية لا بأس بها وكان ذا روحية ثورية مناضلة وكان مع هذا اصلاحيا  متنورا من طراز فريد
ومن وسط كل الفوضى التي اعقبت انهيار عرش الطاووس  وعملية بناء النظام الجديد وما صاحبها من اراقة للدماء واضطرابات واتهامات وخلافات
ومع كل ذلك التنافس المرير على السلطة بين جناحي الثورة الاسلاميه الفتيه وهما الاصلاحيون والراديكاليون المحافظون كان علي شريعتي صاحب مبادىء عظيمة وافكر متحرره وكان قد بدأ بنشر كتبه ومؤلفاته واخذ عدد انصاره ومريديه بالازدياد بسرعه فائقه . واستقطبت افكاره الافا من الشباب واليافعين ممن بدأوا للتو يتعرفون على الاسلام بوجهه الناصع الابيض بعد سنوات طويلة من القمع الشاهنشاهي الذي حاول جاهدا عزل ايران عن محيطها الاسلامي  وقطع كل امتداداتها الطبيعية التي تربطها بالعرب والمسلمين
افكار الدكتور شريعتي التي تدعو للاسلام الحقيقي لا اسلام السلاطين والتشيع الحقيقي لا تشيع النفعيين والانتهازيين صار ينظراليها باعتبارها مصدر خطر كبير
ويكفي ان نقرأ صفحات من كتابه الموسوم(التشيع العلوي والتشيع الصفوي) لنعرف اي خطر كبير كانت تشكله افكاره الجريئه تجاه الاضافات التي اضيفت لاحقا للاسلام عموما وللتشيع خصوصا
 
الدكتور علي شريعتي كان برأي مناوئيه خطرا يجب القضاء عليه بأي ثمن ولهذا تم اسكاته ببضع رصاصات تلقاها بباب مسجده الصغير في وسط طهران القديمه عندما كان خارجا من الصلاة
والذي يهمنا الان من سيرته رحمه الله انه كان ذا علاقة خاصة بالحسين(ع) وبثورته المباركه
كان يرى ويثقف مريديه واتباعه ان الجانب الثوري الرافض للظلم والمعادي للظالمين هو ما يجب ان يتم التركيز عليه ودراسته والتاكيد عليه والتعمق بشانه وليس الجانب العاطفي البكائي فقط
كان يرى ان الحسين(ع) كان رمزا للمقاومة على مر العصور, كان رمزا للتضحية من اجل المبدأ , ولهذا فان من يتشدقون بحبه وتباهون به عليهم ان يقتدوا به اولا
كان يرى ان السلاطين الذين استغلوا قضية الامام الحسين لتوطيد حكمهم الجائرعبر استغفال البسطاء بالشعارات والشعائر اكثر خطرا على القضية الحسينية من السلاطين الذين جاهروا بعداءهم للحسين وقضيته
كان يشرح للشباب ان الحسين لم ينته وجوده الروحي المعنوي باستشهاده في طف كربلاء في ذلك اليوم الرهيب وان  اعدائه ليسوا بنو اميه فحسب بل ان الحسين(ع) حي ما بقيت الدهور وان ثورته موجهة لكل ظالم في اي عصر من العصور كان او يكون وان من يحب الحسين(ع) ويواليه ويتبرأ من اعدائه فعليه ان يكون مثله رافضا للظلم ومناوئا للظالمين
استذكر الان جليا افكار الدكتور شريعتي رحمه الله ونحن على اعتاب طف كربلاء والثورة الحسينيه الخالدة التي مازادها توالي الدهور الا اشراقا وتألقا
يقول ابن ابي الحديد المعتزلي في شرح النهج ان الحسين بن علي هو سيد اهل الاباء بلا منازع لانه علم الناس بتضحيته بروحه الشريفه ومن معه من ال بيته واصحابه ان الموت تحت ظلال السيوف احلى واقر للعين من الاقرار على الذل والمهانه
في هذه الايام نستذكر الموقف والعبرة
لم يقتل الحسين صبرا بل قتل حرا وقائم سيفه في يده , لم يكره على الموت بل ذهب اليه مبتسما منشرح الصدر, خيروه بين الخضوع لحكم الطاغية او الموت فاختار احلاهما على قلبه وقال(لا اعطيكم بيدي اعطاء الذليل ولا افر فرار العبيد)
الحسين بن علي(ع) كان مصداق قوله تعالى(ومن الناس من يشري نفسه ابتغاء مرضاة الله والله رؤوف بالعباد) وكان اخر ما سمع منه يحرك به شفتيه ( صبرا على قضائك يارب , ياغياث المستغيثين لا معبود سواك)
يقول احد اعدائه: لم ار مكثورا قط قد قتل ولده واهل بيته اربط منه جأشا ولا امضى جنانا ولقد كانت الرجال تحمل على مخيمه فيشد فيهم فلا يثبت له احد فلا يلحق احدا الا بعجه بسيفه
لله در المتنبي حيث يقول:
كلما كانت النفوس كبارا                  تعبت في مرادها الاجساد
اي نفس كبيرة يحملها سيد الشهداء؟واي روح عظيمة انطوت عليها جوانح صدره الشريف؟
قد يثير العجب ان الظلمة وعلى مر العصور كانوا يتطاولون على مرقده الشريف ويحاولون محو ذكره واخفاء نوره ويتناولون محبيه وزائريه وعشاقه بانواع المحن والبلايا لكن العجب والاستغراب سيزول اذا وضعنا في حسباننا ان الحسين(ع) هو صرخه في وجه كل ظالم والى ان يرث الله الارض ومن عليها وانه سلام الله عليه يشعرهم بنقصهم وضعتهم ويستصرخ الثائرين للثورة بوجوههم
الحسين صرخه بوجه كل ظالم وثورته العظيمة ملحمة متكامله ادى كل من شارك فيها دوره المرسوم بكل دقة واتقان وكان الدور الاكبر فيها لسيد الشهداءسلام الله عليه فكيف لنا ان نستذكر الثورة العظيمة واي معان يجب علينا ان نستلهم منها؟
يقول الامام الصادق (ع)( رحم الله من احيا امرنا) فكيف نحيي امر ابي عبدالله وامر الثورة الحسينية المباركه؟ كيف يكون التعبير عن الولاء للحسين ؟ وكيف تكون احزان عاشوراء وسيلة لتاكيد الولاء؟
يقول الجواهري العظيم في عينيته العصماء:
وحزنا عليك بحبس النفوس               على نهجك النير المهيع
اليست هذه وسيله رائعة لتاكيد الولاء وللتعبيرعن الحزن في ان معا؟ اليس السير على نهج الحسين هو اصدق مظاهر التعبير عن الحب والولاء؟
الحسين هو خط الاسلام المحمدي , بل لولا الحسين وثورته لما ابقى الامويون من الاسلام شيئا نعرفه اذن اليس التمسك بالاسلام وقيمه ومبادءه والدفاع عنها وحمايتها واعتناقها فكرا وممارستها تطبيقا هي من اصدق تعبير الولاء للحسين ولثورة الحسين العظيمه؟
من قال ان طف كربلاء وذكراه هي مجرد بكائيات ونحيب وعويل  وسلوكيات خاطئه لاتمت للدين بصلة وطبخ لاطايب الطعام وتعطيل للحياة واضرار بمعايش الناس واقتصاد البلد؟؟
 
الحزن على الحسين واستكار مصابه مع مابه من الثواب يجب ان يكون حزنا صادقا ومعبرا وذلك بالاهتداء بهديه والاقتداء بسيرته واتباع منهجه الرافض للظلم والمناوىء للظالمين
الشعائر الحسينيه يجب ان لا تخرج بنا الى ايتاء الامور التي تؤدي الى انتهاك المحرمات من قبيل ايذاء الجسد وتوهين المذهب
الشعائر الحسينيه لاتبيح تصوير واقعة الطف وتوضيحها بشكل تمثيلي او تشبيههي لا يتناسب مع عظمتها اولا يطابق احداثها او يقلل من احترام شخوصها  او يسيء اليهم
اطعام الطعام اكراما للزائرين او ايثارا للناس على محبة الحسين يجب ان يكون المقصود به وجه الله وليس التباهي او البهرجه لان هذا لا يرضي الحسين ويجب ان لايصاحبه سرف او تبذير او ضرر مادي لمن يتولاه والافضل ان يخص به ذوو الفاقة والفقر والحاجه من الضعفاء والارامل واليتامى لان هذا احب لقلب الحسين  وارضى لنفسه سلام الله عليه
اداء مراسيم الزيارة لمشهده الشريف اواداء بعض الشعائر المرتبطة بذلك يجب ان لا يتعارض اولا مع مبدأ حفظ النفس والابتعاد بها عن الضرر خصوصا في مثل هذه الظروف الامنية  السيئة التي يمر بها البلد وثانيا يجب ان لا يتسبب في انقطاع الدوام الرسمي او تعطل الاعمال او غلق الاسواق او قطع الطرق والشوارع او التجاوز على الارصفه والساحات لان هذا مما يسبب الضرر للناس ومما لا يرضي الحسين ايضا
 
واهم مافي الامر ان تكون مبادىء ثورة الامام الحسين في يومنا هذا وفي كل يوم وفي بلدنا هذا كل بلد فيه من يحب الحسين ويتولاه حافزا لنا لان نرفض الظلم ونعادي الظالمين وان تكون مقولته الخالده(هيهات منا الذله) شعارا لنا في كل حين
 
هذا هو جوهر ثورة الامام الحسين(ع) وهذه هي مبادؤها الحقيقيه التي ثقف لها الدكتور علي شريعتي وبعض المصلحين من قبله وهذا فقط هو مايرضي الله والحسين(ع)
هذا هو خط الحسين(ع) لمن احب الحسين واراد السير على خطاه
-----------------------------------------------------------------------------
السلام على الحسين وعلى علي بن الحسين وعلى اولاد الحسين و اصحاب الحسين 
 

  

صفاء ابراهيم
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2010/12/15



كتابة تعليق لموضوع : من اين اتي لكم بشريعتي؟؟؟
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 

أحدث التعليقات إضافة (عدد : 2)


• (1) - كتب : علي حسين النجفي من : العراق ، بعنوان : معلومات خاطئة في 2010/12/15 .

الاخ كاتب المقال يدعونا لقراءة كتاب (التشيع العلوي والتشيع الصفوي)) للدكتور شريعتي لكنه نفسه لم يقرا الكتاب !! والدليل هو ان المعلومات التي ذكرها عن حياة الدكتور شريعتي بعد انتصار الثورة الاسلامية غير صحيحة ويبدو انها من خياله الواسع ولو كان قد قرا الكتاب فعلا للاطلع على نبذة عن حياة الدكتور شريعتي وتبين منها انه نوفي قبل الثورة الايرانية وكانت وفاته في لندن عام 1977 حسب ما جاء في الصفحة(س) من الكتاب المذكور /الطبعة الثانية /عام 2007/الناشر دار الامير للثقافة والعلوم!! فمن اين جاء الاخ الكاتب بمعلوماته عن انكفاء الدكتور شريعتي في مسجده الصغير في احد احياء طهران بعد انتصار الثورة الاسلامية؟؟
انصح الاخ الكاتب ان يراجع مصادره ويتوثق من معلوماته جيدا قبل النشر لان القراء لديهم مصادرهم ومعلوماتهم ولايمكن تمرير البيانات الخاطئة عليهم!!



• (2) - كتب : ماهر البصري من : العراق ، بعنوان : تصيحيح تاريخي في 2010/12/15 .

هذه حياة علي شريعتي
ولد علي بن محمد تقي شريعتي في “مزينان” وهي قرية من قرى سنروار في منطقة خراسان التي تقع على حافة الصحراء الكبرى المعروفة باسم “دشت كوير” سنة 1312هـش “هجري شمسي” ديسمبر سنة 1933م.
انضم إلى جناح الشباب في الجبهة الوطنية وهو لم يزل بعد صبياً ، انظم إلى حركة المقاومة التي أسسها آية الله زونجاني وآية الله طالقاني ومهدي بازركان ، وتخرج من الجامعة من كلية الآداب بدرجة الامتياز, في السنة التالية أُرسل في بعثة إلى فرنسا (سنة1959).
وفي فرنسا واصل نشاطه السياسي فأسس فرع أوروبا لحركة تحرير إيران التي أنشأها بازركان وطالقاني سنة (1961م) ، وشارك مشاركة فعالة في دعم الثورة الجزائرية.
وفي منتصف الستينات عاد شريعتي إلى إيران ، وعلى الحدود ألقي القبض عليه ثم أطلق سراحه بعد فترة ، عُيّن مدرساً بجامعة مشهد .
في سنة (1969) كانت “حسينية الإرشاد” قد افتتحت لكي تكون مركز إشعاع إسلامي ، ويركز فيها شريعتي كل نشاطه ملقياً محاضرات منتظمة عن الإسلام وتاريخ التشيع، ولا تجد السلطة بداً من إغلاق حسينية الإرشاد (سنة 1973) وتقوم بالقبض على
شريعتي ووالده ، ويبقى في السجن ثمانية عشر شهراً متعرضاً لصنوف العذاب، ويتدخل المسؤولون الجزائريون فيفرج عنه سنة (1975م) ، وتسمح له السلطة بالرحيل عن إيران في مايو سنة 1977 ، ويسافر إلى لندن ، وبعد شهر من إقامته في لندن يعثر عليه ميتاً ، ميتة غامضة تعلن عنها السلطة أنها نوبة قلبية .




حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق ابو الحسن ، على ايام صدام الحلوه ! - للكاتب هاني المالكي : جناب السيد هاني المالكي عظم الله اجوركم بمصابكم بشهادة والدكم على ايدي جلاوزه صدام واسئل الله ان يسكنه فسيح جناته وان يلهمكم الصبر والسلوان اقسم لك بالله العلي العظيم انا من ضحايا صدام وفعل بي ما فعل والله الشاهد على ما اقول لكن ياسيد هاني هل تعلم ان اغلب ازلام صدام وزنبانيته هم في سدة الحكم الان وهل تعلم ان ما كان يفعله هدام هؤلاء يفعلونه الان بل وابشع مما يفعله ازلام هدام هل تريد ان اعطيك اسماء السفاحين الموجودين في زمن صدام والموجودين حاليا في اعلى المناصب ولن اعطيك اسماء السنه بل ساعطيك اسماء شيعة ال ابي سفيان الذين سقوا شيعة العراق السم الزعاف سواء في زمن صدام او الان انا اتكلم عن نفسي بالنسبه لي هؤلاء وصدام وجهان لعمله واحده ولا يغرك حرية النشر التي نكتبها ونتمتع بها او المظاهرات فانها مرحله مؤقته بعدها ستكمم الافواه وتصادر الحريات ولا حول ولا قوه الا بالله العلي العظيم

 
علّق حكمت العميدي ، على ولادة وطن - للكاتب خمائل الياسري : هنيئا لك ياوطن على هذا الأب وهنيئا لك ياوطن على هؤلاء الأبناء

 
علّق عصام حسن رشيد ، على الرافدين يطلق قروض لمنح 100 مليون دينار لشراء وحدات سكنية : هل هناك قروض لمجاهدي الحشد الشعبي الحاملين بطاقة كي كارد واذا كان مواطن غير موظف هل مطلوب منه كفيل

 
علّق عبد الفتاح الصميدعي ، على الرد القاصم على تناقضات الصرخي الواهم : عبد الفتاح الصميدع1+3

 
علّق منير حجازي ، على آلام وآمال .. طلبة الجامعات بين صراع العلم والشهادة   - للكاتب د . الشيخ عماد الكاظمي : السلام عليكم . شيخنا الفاضل حياكم الله ، لقد تطرقت إلى موضوع في غاية الاهمية . وذلك ان من تقاليع هذا الزمان ان تُقدَم الشهادة على العلم ، فلا وزن للعلم عند البعض من دون وضع الشهادة قبل الاسم مهما بلغ العالم في علمه ونظرا لحساسية الموضوع طرحه الشيخ الوائلي رحمه الله من على المنبر مبينا أن الشهادة عنوان فانظر ماذا يندرج تحته ولا علاقة للشهادة بالعلم ابدا . في أحد المؤتمرات العالمية في احد المدن الأوربية طلبت احد الجامعات استاذا يُلقي محاضرة في علم الاديان المقارن . فذكروا شخصا مقيم في هذه البلد الأوربي كان عنده مؤسسة ثقافية يُديرها . فسألوا عن شهادته واين درس وما هو نشاطه وكتبه التي ألفها في هذا الباب. فقالوا لهم : لا نعلم بذلك لان هذا من خصوصيات الشخص ولكننا استمعنا إلى اعاجيب من هذا الشخص وادلة موثقة في طرحه للاصول المشتركة للبشرية في كل شيء ومنها الأديان فلم يقبلوا استدعوا شيخا من لبنان تعبوا عليه كثيرا من اقامة في الفندق وبطاقة السفر ومصاريفه ووو ثم القى هذا الشيخ محاضرة كنت انا مستمع فيها فلم اسمع شيئا جديدا ابدا ولا مفيدا ، كان كلامه اجوف فارغ يخلو من اي علم ولكن هذا الشيخ يحمل عنوان (حجة الاسلام والمسلمين الدكتور فلان ) . بعد مدة قمت بتسجيل فيديو للشخص الذي ذكرته سابقا ورفضوه وكانت محاضرته بعنوان (الاصول المشتركة للأديان) ذكر فيه من المصادر والوقائع والادلة والبراهين ما اذهل به عقولنا . ثم قدمت هذا الفيديو للاستاذ المشرف على هذا القسم من الجامعة ، وفي اليوم التالي جائني الاستاذ وقال بالحرف الواحد (هذا موسوعة لم ار مثيل له في حياتي التي امضيتها متنقلا بين جامعات العالم) فقلت له : هذا الشخص هو الذي رفضتموه لانه لا يحمل شهادة . فطلب مني ان أعرّفهُ عليه ففعلت والغريب أن سبب طلب الاستاذ التعرف عليه هو ان الاستاذ كان محتارا في كتابة بحث عن جذور علم مقارنة الاديان ، ولكنه كان محتارا من أين يبدأ فساعده هذا الاخ واشتهرت رسالة الاستاذ اشتهارا كبيرا واعتمدوها ضمن مواد الجامعة. وعندما سألت هذا الشخص عن مقدار المساعدة التي قدمها للاستاذ . قال : انه كتب له كامل الرسالة واهداها إياه ثم وضع امامي اصل مخطوط الرسالة . ما اريد ان اقوله هو أن هذا الشخص لم يُكمل الدراسة بسبب ان صدام قام بتهجيره في زمن مبكر وفي إيران لا يمتلك هوية فلم يستطع اكمال الدراسة ولكنه وبهمته العالية وصل إلى ما وصل إليه . اليس من الظلم بخس حق امثال هذا الانسان لا لذنب إلا انه لا يحمل عنوانا. كما يقول المثل : صلاح الأمة في علو الهمة ، وليس في بريق الالقاب، فمن لا تنهض به همته لا يزال في حضيض طبعه محبوسا ، وقلبه عن كماله الذي خُلق له مصدودا مذبذبا منكوسا. تحياتي فضيلة الشيخ ، واشكركم على هذا الطرح .

 
علّق منير حجازي ، على تعديل النعل المقلوبة بين العرف والخرافة - للكاتب علي زويد المسعودي : السلام عليكم هناك من تشدد من الفقهاء في مسألة قلب الحذاء وقد قال ابن عقيل الحنبلي (ويلٌ لعالمٍ لا يتقي الجهال بجهده والواحدُ منهم يحلفُ بالمصحف لأجل حبةٍ، ويضربُ بالسيف من لقىَ بعصبيتهِ و ويلٌ لمن رأوهُ أكبّ رغيفا على وجههِ ، أو ترك نعالهُ مقلوبةً ظهرها إلى السماء أو دخل مشهدا بمداسة ، أو دخل ولم يقبل الضريح ) . انظر الآداب الشرعية لابن عقيل الحنبلي الجزء الأول ص 268. وقرأت في موقع سعودي يقول عن ذلك : فعلها يشعر بتعظيم الله تعالى عند العبد ، وهذا أمر مطلوب ، اذ لم يرد النص على المنع او الترك او الفعل. ولربما عندما يقوم البعض بتعديل النعال لا لسبب شرعي ولكن طلبا للثواب لأنه يُهيأ النعال مرة أخرى للركوب فيُسهل على صاحبه عملية انتعاله بدلا من تركه يتكلف قلبه. وفي تفسير الاحلام فإن النعل المقلوبة تدل على أن صاحبها سوف يُلاقي شرا وتعديله يُعدّل حضوضهُ في الرزق والسلامة . وقال ابن عابدين في الحاشية : وقلب النعال فيه اشارة إلى صاحبه بتعديل سلوكه. فإذا كان صاحب النعال من ذوي الشأن وتخشى بواطشه اقلب نعاله ، فإنه سوف يفهم بأنها رسالة لتعديل سلوكه في معاملة الناس . وقد قرأت في موقع ( سيدات الامارات ) رد عالمة بتفسير الاحلام اطلقت على نفسها مفسرة الاحلام 2 حيث اجابت على سؤال من احد الاخوات بانها رأت حذائها مقولبا فقالت : سلام عليكم : الحذاء المقلوب يعني انه سوف يتقدم لكى شخص ان شاء الله ولكن ربما تشعرى بوجود تعرقل امامك وتتيسر احوالك للافضل وتنالى فرح عن قريب. تحياتي

 
علّق يوسف علي ، على بنجاحٍ متميّز وخدمةٍ متواصلة الزيارة بالإنابة تدخل عامها السابع.. - للكاتب موقع الكفيل : أدعو لي أتزوج بمن أريد وقضاء حاجتي والتوفيق والنجاح

 
علّق جبار الخشيمي ، على ردا على قناة المسار حول عشيرة الخشيمات - للكاتب مجاهد منعثر منشد : حياك الله استاذ مجاهد العلم

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على نسب يسوع ، ربٌ لا يُفرق بين الأب والابن. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عذرا اني سامر واترك بعض التعقيبات احيانا ان اكثر ما يؤلم واصعب الامور التي يخشى الكثيرين - بل العموم - التوقف عندها هي الحقيقه ان هناك من كذب وكذب لكي يشوه الدين وهذا عدو الدين الاكبر وهذا العدو هو بالذات الكبير والسيد المتيع في هذا الدين على انه الدين وان هذه سيرة ابليس واثره في هذه الدنيا دمتم بخير

 
علّق الموسوي ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : شكراً للاخ فؤاد منذر على ملاحظته القيمة، نعم فتاريخ اتباع اهل البيت ع لايجرأ منصف على انكاره، ولم اقصد بعبارة (فلم يجد ما يستحق الاشارة والتدوين ) النفي المطلق بل هي عبارة مجازية لتعظيم الفتوى المقدسة واستحقاقها للتدوين في التاريخ.

 
علّق fuad munthir ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : مبارك لكم توثيق صفحات الجهاد لكن استوقفتني جملة( لم يجد فيها مايستحق الاشارة والتدوين ) فحسب فهمي القاصر انه مامر يوم الا وكان اتباع اهل البيت في حرب ومواجهة ورفض لقوى الطغيان وحكام الجور وخصوصا الفترة البعثية العفلقية لذلك كانت السجون واعواد المشانق واحواض التيزاب والمقابر الجماعية مليئة بالرافضين للذل والهوان فكل تلك المواقف كانت تستحق الاشارة والتدوين وفقكم الله لكل خير

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : حياك الله سيدنا الجليل وصل توضيحكم جزاك الله خير جزاء المحسنين كما تعلم جنابك الكريم ان الدوله العراقيه بعد عام 2003 قامت على الفوضى والفساد المالي والاداري اكيد هناك اشخاص ليس لهم علاقه في معتقل ليا ادرجت اسمائهم لاستلام الامتيازات وهناك في زمن هدام من سجن بسبب بيعه البيض الطبقه ب دينار وربع تم سجنه في الامن الاقتصادي الان هو سجين سياسي ويتحدث عن نضاله وبطولاته وحتى عند تعويض المواطنين في مايسمى بالفيضانات التي اغرقت بغداد هناك مواطنين لم تصبهم قطرة مطر واحده تم تسجيل اسمائهم واستلموا التعويضات القصد من هذه المقدمه ان موضوع سجناء رفحا وحسب المعلومات التي امتلكها تقريبا 50 بالمئه منهم لاعلاقه لهم برفحا وانما ادرجو من قبل من كان همه جمع الاصوات سواء بتوزيع المسدسات او توزيع قطع الاراضي الوهميه او تدوين اسماء لاغلاقه لرفحا بهم هذا هو السبب الذي جعل الضجه تثار حولهم كما ان تصريحات الهنداوي الغير منضبطه هي من صبت الزيت على النار حمى الله العراق وحمى مراجعنا العظام ودمت لنا اخا كريما

 
علّق الموسوي ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : عليكم السلام ورحمة الله وبركاته شكراً اخي ابي الحسن العزيز لملاحظاتك القيمة، تتلخص وجهة النظر بما يلي: -ان امتيازات الرفحاويين هي عينها امتيازات السجناء والمعتقلين السياسين ووذوي ضحايا الانفال والمحتجزون في معتقل "ليا" في السماوة من اهالي بلد والدجيل وجميع امتيازات هذه الفئات قد تكون فيها مبالغة، لكن الاستغراب كان عن سبب استهداف الرفحاويين بالحملة فقط. -بالنسبة لاولاد الرفحاوبين فلا يستلم منهم الا من ولد في رفحاء اما من ولد بعد ذلك فهو محض افتراء وكذلك الامر بالنسبة للزوجات. -اما بالنسبة لمن تم اعتبارهم رفحاويين وهم غير ذلك وعن امكانية وجود مثل هؤلاء فهو وارد جدا. -كانت خلاصة وجهة النظر هي ان الحملة المضادة لامتيازات الرفحاويين هي لصرف النظر عن الامتيازات التي استأثر بها السياسيون او بعضهم او غيرهم والتي دعت المرجعية الدينية الى " إلغاء أو تعديل القوانين النافذة التي تمنح حقوق ومزايا لفئات معينة يتنافى منحها مع رعاية التساوي والعدالة بين أبناء الشعب".

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : جناب السيد عادل الموسوي السلام عليكم ورحمة الله وبركاته لايخفى على جنابكم ان القوى السياسيه وجيوشها الالكترونيه اعتمدت اسلوب خلط الاوراق والتصريحات المبهمه والمتناقضه التي تبغي من ورائها تضليل الراي العام خصوصا وان لديهم ابواق اعلاميه تجيد فن الفبركه وقيادة الراي العام لمئاربها نعم موضوع الرفحاويين فيه تضخيم وتضليل وقلب حقائق ولسنا ضد منحهم حقوقهم التي يستحقونها لكن من وجهة نظرك هل هناك ممن اطلع على القانون ليثبت ماهي مميزاتهم التي اثيرت حولها تلك الضجه وهل من ولد في اوربا من ابناء الرفحاويين تم اعتباره رفحاوي وهل جميع المشمولين همرفحاويين اصلا ام تدخلت الايادي الخبيثه لاضافتهم حتى تكسبهم كاصوات انتخابيه

 
علّق **** ، على طالب يعتدي على استاذ بالبصرة منعه من الغش.. ونقابة المعلمين تتعهد بإتخاذ إجراءات قانونية : نعم لا يمكننا الإنكار ... ضرب الطالب لأستاذه دخيل على المجتمع العراقي و لكن ايضاً لا يمكننا الإنكار ان ضرب الاستاذ لتلميذه من جذور المجتمع العراقي و عاداته القديمه !!!! .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : علاء سدخان
صفحة الكاتب :
  علاء سدخان


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



  إعلاميات فنانات بتصيد المعجبين ..!!!  : ماجد الكعبي

 رؤية في شكل التحالفات المقبلة  : جواد العطار

 شيء من الأخلاق  : علي علي

 ســــبايكــر..مــاذا عــن المحرضين !!  : خزعل اللامي

 العلاقة بين البرجين والفيلم الذي أساء للرسول سيد الخلق ..  : وفاء عبد الكريم الزاغة

 في حبّك لم ألعن قدري  : ابو يوسف المنشد

 بكائيّة الليل  : ابو يوسف المنشد

 للعراق والحب ودجلة أغني  : د . محمد تقي جون

 جمعة التطهير...تستوجب التفكير  : سليم أبو محفوظ

 داعش .. اختبار بعد عشر سنوات  : علي الكاتب

 اللهم أني .... حكيمي..  : وسام الجابري

 اعتقال الإرهابی "أحمد الاسير" بمطار بيروت بزي نسائي

 اضطراب  : احسان السباعي

 بيان رئيس كتلة دولة القانون النيابية الدكتور علي الاديب بمناسبة إعلان النصر بتحرير الموصل من دنس عصابات داعش الارهابية

 الدكتور عبد الهادي الحكيم يحتفي بالطلبة الأوائل بجامعة الكوفة وتربية النجف الاشرف في احتفال جماهيري كبير  : مكتب د عبد الهادي الحكيم

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net