صفحة الكاتب : يعقوب يوسف عبد الله

مؤسسة البعد الرابع تعانق جبال كوردستان
يعقوب يوسف عبد الله
بمحبة كبير وتلاقح فكري ومعرفي انطلقت مؤسسة البعد الرابع للثقافة والإعلام لتنفتح بفقراتها المتنوعة مع حكومة أقليم كوردستان وبالتعاون مع وزارة الثقافة والشباب وحضور كل من ممثل وزير الثقافة والشباب في حكومة الإقليم ووكيل وزارة الثقافة الأستاذ فوزي الاتروشي في الحكومة الاتحادية وممثل محافظ اربيل والمستشار الإعلامي لوزارة الثقافة نوزاد عبد العزيز صالح والعديد من المثقفين والأدباء والإعلاميين والفنانين وحضور جميل من قبل الفضائيات. 
بدأ المهرجان بافتتاح الفن التشكيلي للعديد من الفنانين والتي اتسمت لوحاتهم بالإبداع وخاصة رائد الفن التشكيلي حيدر خالد وجمال لوحات الفنان مهدي المعلم والتي ظهرها بروعة الرسم الغريب (( بدخان الشمع )) وسط إعجاب واستحسان الحضور وقد كان لعرافة الحفل الأستاذ محمد الساعدي التميز ورعة الإلقاء وقد أثرى المهرجان بعذوبة قصائده التي تخللت التقديم ، حيث قدم روعة بداية المهرجان لأطفال حملوا بكلماتهم أجمل عبارات بداية المهرجان لكل من (( فاطمة يعقوب ، ميسم وبلسم هادي )) واللائي أدهشن بجمال حضورهن المدعوين وكان للست الشاعرة ميثاق رحيم بعدها كانت كلمة مؤسسة البعد الرابع للثقافة والإعلام وقد عبر فيها الأستاذ كريم الساعدي رئيس المؤسسة بقول
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام على العراق وعلى أهل العراق سلام محمل بعبق الود والمحبة نحمله بين جوانحنا ونزفه مع خفق القلوب, إنه ليوم يدعو للفخر والاعتزاز ويوم تختلط فيه مشاعر الفرح بمشاعر الانتصار بعد ان تجاوزنا حقبة مظلمة كان جل همها ان تفرق بين أهل العراق وخاصة اهلنا في كردستان الخير والسلام.
ان مؤسستَنا مؤسسة البعد الرابع للثقافة والاعلام حريصةٌ كل الحرص على ديمومة التواصل بين ابناءِ هذا الوطن اينما كانوا, ويحدوها الاملُ ان تزرع في كلِ شبرٍ منه ثمرةً يانعةً اسمُها الثقافة, فالثقافةُ والفنون أصل السلام بل هي ثوبُ الحضارةِ والحياةِ الاجمل وكما يقول الشاعر والاديب جان كوكوتو (الشعرُ ضرورة ولا اعرفُ لماذا , المسرحُ والفنُ ضرورةْ آهٍ لو اعرف لماذا), نعم انها ضروراتٌ لامجالَ للاستغناءِ عنها ولامجالَ لعزلِها جانباً فهي نبضٌ تتوقف الحياةْ حين يتوقف .
لكم مني وباسم مؤسسة البعد الرابع كل الحبِ والتقدير ونشكر لكم حسنَ ضيافتِكم واهتمامِكم آملين ان نساهمَ معاً في رسمِ لوحةِ محبةٍ وأملٍ تقفُ شامخةً وهي تستلهم روحَها من عبيرِ ربوعِكم الطيبة التي تختلجُ بالحبِ وتتمسكُ بالحياة ، والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
ثم كانت الكلمة للأستاذ فوزي الأتروشي والذي عبر فيها عن سعاته الى تبادل الرؤى والثقافات والفعاليات خاصة لمؤسسة البعد الرابع والتي سبق وان زارتني في مكتب والتي نتأمل منها ان تكون بادرة خير نحو انطلاقية رائعة في مجالها الثقافي ، وكانت القراءات الشعرية حاضرة لكل من شفيع مرتضى من البصرة والشاعرة منى الخرساني والشاعر خالد الحسن والشاعرة نادية الكاتب والشاعرة سمارة غازي والشاعر حازم شهيد لينفرد الفنان الأستاذ أسامة كريم بمقطوعة غنائية عن بغداد صفق له الحاضرون كثيرا وما إن أتم الفقرة الغنائية حتى عرض الفلم العراقي (( العازف الصغير)) للفنان الموهوب والذي دخل موسوعة غينس للأرقام القياسية حسين حافظ لعيبي بعدها تم توزيع درع الإبداع والمحبة إلى وزارة الثقافة والشباب في إقليم كوردستان والى وكيل وزارة الثقافة فوزي الاتروشي والى محافظ اربيل والى المستشار الإعلامي لوزارة الثقافة والشباب وتم توزيع الشهادات لتقديرية الى المشاركين والمبدعين والى رجل السلام الأستاذ كاكه احمد جميل وقد وجهت الى المؤسسة العديد من الدعوات نتيجة لنجاح المهرجان ومباركة للجهود التي قدمتها ((مؤسسة البعد الرابع للثقافة والإعلام )) حيث تم تكريم المؤسسة بدرع الإبداع من قبل وزارة الثقافة والشباب في أقلم كوردستان.
 
 
 

  

يعقوب يوسف عبد الله
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2012/06/13



كتابة تعليق لموضوع : مؤسسة البعد الرابع تعانق جبال كوردستان
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق عامر ناصر ، على واعترفت اني طائفي.! - للكاتب احسان عطالله العاني : لا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم سيدي هل أنشر مقالاتك هذه

 
علّق عامر ناصر ، على نصيحة من سني الى شيعي حول مايجري في العراق. تجربتنا مع السيستاني - للكاتب احسان عطالله العاني : أحسنتم وفقكم الله

 
علّق عامر ناصر ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سيدتي الفاضلة حياك الله وبياك وسددك في خطاك للدفاع عن الحقيقة عظم الله أجرك بمصاب أبي عبدالله الحسين وأهل بيته وأصحابه والبطل الذي سقط معه

 
علّق منير حجازي ، على عبد المهدي: الحكومة أعطت الأولوية لتقديم كل مايلبي احتياجات الشعب العراقي : يجب أن يكون عنوان المقال هكذا ((عبد المهدي: الحكومة أعطت الأولوية لتقديم كل مايلبي احتياجات الشعب الكردي )). انطلاقا من جذوره الشيوعية وما يحلمه عبد المهدي من علاقة النظال بينه وبين الاكراد وعرفانا منه للجميل الذي اسدوه له بجلوسه على كرسي رئاسة الوزراء فقد حصل الاكراد على ما لم يحلموا به في تاريخهم. وكذلك حصل اهل المنطقة الغربية على كل ما طلبوه ويلطبوه ولذلك نرى سكوت كردستات عن التظاهر ضد الفسادوالفاسدين وسكوت المنطقة الغربية ايضا عن التظاهر وكأن الفساد لا يعنيهم . هؤلاء هم المتربصين بالعراق الذين يتحينون الفرص للاجهاز على حكومة الاكثرية . ومن هنا نهض ابناء الجنوب ليُعبّروا عن الحيف الذي ظالهم والظلم الذي اكتووا به طيلة عهود ولكنهم لم يكونوا يوما يتصوروا ان هذا الظلم سوف يطالهم من ابناء مذهبهم .

 
علّق منير حجازي ، على مفتاح فوز قيس سعيّد في الانتخابات التونسية - للكاتب علي جابر الفتلاوي : نبيل القروي فعلا قروي بحاجة إلى ثقافة ، استمعت له وهو يتكلم وإذا به لا لغة لديه ، يتكلم العامية الغير مفهومة يتعثر بالكلام . اي قواعد لا توجد لديه . اما المرشح الثاني قيس سعيد فقد استمعت له وإذا كلامه يدخل القلب بليغ فصيح يتكلم بلهجة الواثق من نفسه. حفظه الله

 
علّق ادارة الموقع ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعتذر من الاخت ايزابيل بنيامين على عدم تفعيل التعليقات واستلام النشر في الايام السابقة لتعرض الموقع لهجمة شرسة ادت الى توقفه عن استلام الرسائل والتعليقات ... ادارة الموقع ...

 
علّق مصطفى الهادي ، على  عجِبتُ لِمْن لا يجِدُ قُوتَ يوْمِهِ كيْفَ لا يْخرِجُ على النّاسِ شاهِراً سيْفَهُ " - للكاتب محمد توفيق علاوي : لا يوجد مجتمع معصوم ، ولا توجد أمة بلغت رشدها فنعتبر افعالها مقدسة او مشروعة ودائما ما تختلط الامور نتيجة لعدم النضج الفكري، والمظاهرات لا تخرج عن هذا الموضوع فهي خليط غير متجانس قد يؤدي إلى ضياع المطالب المشروعة ، والمظاهرات عادة تتكون من أربعة عناصر . عنصر محروم خرج مطالبا بحقوقه ورفع ظلامته . عنصر خرج مع الخارجين وهو لا يدري لماذا يتظاهر سوى حصوله على متعة الانفلات. قسم خطير يتحين الفرص للتخريب واحداث الفوضى ولربما السرقة تحت غطاء المظاهرات وهؤلاء يحملون دوافع مذهبية او سياسية غايتها اسقاط النظام القائم أو ارباكه وتشويه صورته. القسم الرابع هو الساكن وسط الظلام يقوم بتحريك كل هؤلاء عبر وسائله التي اعدها للضغط على الحكومة او فرض التغيير باتجاه مصالحه. وهناك قسم آخر متفرج لا له ولا عليه وهو يشبه اصحاب التل أين ما يكون الدسم يتجه إليه. مظاهراتنا اليوم في العراق لا تخلو مما ذكرنا ولذلك وجب الحذر من قبل الحكومة في التعامل معها. فليس كل رجال الامن والجيش في مستوى ثقافي او وعي يُدرك ما يقدم عليه ولربما اكثرهم ليس له خبرة في التعامل مع هذه الحشود . فهو قد تم تدريبه على استخدام السلاح وليس العصا او القمع الناعم والمنع الهادئ . مظاهرات هذه الايام بلا هدف معلن سوى الاقلية التي رفعت بعض المطالب المضطربة وهي نفس المطالب منذ سنوات. وهذه المظاهرات من دون قيادة تدافع عنها وترفع مطاليبها وتقوم بتنظيمها والتفاوض نيابة عنها. فكما نعرف فإن المظاهرات الواعية ذات الأهداف المشروعة تقوم بتنظيم نفسها في هتافاتها ، في مسيرتها ، في عدم التعرض لكل ما من شأنه أن يُثير حفيظة القوى الامنية. وتكون على حذر من المندسين ، وتكون شعاراتها متفق عليها فلا تقبل اي شعار طارئ وتقوم بإبعاد من يرفعون شعارات ارتجالية فورا يطردونهم خارج مظاهراتهم. مظاهرات اليوم خليط لا يُعرف انتمائه ابدا . فهم قاموا بإحراق الكثير من المقرات الحزبية مقرات تيار الحكمة ، مقرات حزب الدعوة . مقرات حزب الفضيلة . مقرات بعض الاحزاب الاسلامية السنّية في الرمادي.فلم تسلم إلا مقرات الصرخي ، والصدري ، والشيوعي. الغريب أن عدة مظاهرات خرجت في العراق في السنوات الماضية. ومضاهرات اليوم أيضا كلها تخرج بعد تعرض السفارة الامريكية للقصف . او قيام الحكومة بتحدي امريكا بفتح معابر حدودية امرت امريكا بإغلاقها ، او الضغط عليها من اجل إيران ، او قيام الحكومة بتوجيه الاتهام لإسرائيل بضرب بعض مخازن السلاح . على اثر كل ذلك تتحرك الجماهير في مظاهرات لا يعرف أحد من بدأ التخطيط لها ومن شحن الجماهير لتخرج إلى الشارع وكل ما نستطيع ان نقوله على هذه المظاهرات هو انها (عفوية) في تبرير لعدم قدرتنا على اكتشاف من هو المحرك الحقيقي لها. على المتظاهرين ان يقوموا بتنظيم انفسهم وينتخبوا لهم قيادة حكيمة في كل محافظة من رجالاتها الحكماء ورؤساء العشائر الاغيار او بعض السياسيين ممن تثق بهم الجماهير. ويكونوا على حذر من مثيري الشغب والفوضى والفتن. ويكونوا على وعي مما تطرحه بعض مواقع التواصل الاجتماعي فهنا يكمن بيت الداء وهنا تضيع حقوق الشعوب.

 
علّق ☆~نور الزهراء~☆ ، على التظاهرات.. معركة كسر العظم بين أمريكا وعبد المهدي (أسرار وحقائق)  : اذا كان الامر كذلك لماذا لا يوعون الشباب ويفهموهم ليش يخلونهم يرحون ضحية لتصفيات سياسية

 
علّق د احمد العقابي ، على الخطيب محمد حسن الكشميري اسقط نفسه في دهاليز مظلمة - للكاتب سامي جواد كاظم : اعتقد مشكلة الكشميري مشكلة مادية وابسط دليل ذهابه للاستجداء من محمد اليعقوبي وصار يمدحه لكسب المال

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على كش بغداد - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا المقال ينصح بمراجعته ولكم منا فائق الاحترام ودوام التوفيق والصلاة عل محمد وال محمد الطيبين الطاهرين

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على في مهب.. الأحزاب - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا موضوع مهم ولكن لم يأخذ حقه في الاجابة ننتظر منكم الافضل ونسأل الله لكم التوفيق اللهم صل عل محمد وال محمد وعجل فرجهم والعن عدوهم

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على من لا يملك حضارة لا يملك وطن - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم احسنتم نشرا ولكن ليس المؤمل المنتظر منكم وننتظر التميز والابداع والصلاة والسلام عل رسول الله ابي القاسم محمد وال بيته الطيبين الطاهرين

 
علّق فراس ، على تأملات قرآنية في أحسن القصص ( 2 ) - للكاتب جواد الحجاج : عند الحديث عن ام ابراهيم هناك خطأ مطبعي حيث يرد في النص ام موسى بدلا من ام ابراهيم. جزاك الله خيرا

 
علّق محمود عباس الخزاعي ، على ما هو جهاز ال( بيت - سكان ) ؟ ( PET/SCAN )الذي قامت المرجعية الدينية العليا بتوفيره لمرضى السرطان : اخي الكريم الفحص في العراق ٧٥٠ ألف عراقي وفي سوريا ب ٢٧٠ألف عراقي وإيران ٣٠٠دولار ..... أنا بنفسي فحصت في إيران وفي سوريا وافضل معاملة في سوريا

 
علّق ابو الحسن ، على الى اصحاب المواكب مع المحبة.. - للكاتب علي حسين الخباز : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وانا خادمكم احس خدام مواكب سيد الشهداء عليه السلام من الذين من الله علينا بشرف خدمة زوار الاربعين لا نعاني من الاعلام المدسوس والهجوم على الشعائر الحسينيه بقدر معاناتنا من بعض الاخوه اصحاب المواكب الحسينيه اقول البعض وليس الكل فهو بحسن نيه يريد ان يخدم زوار الاربعين لكنه يسيىء من حيث لايدري اما من خلال مكبرات الصوت التي تبث اللطميات الدخيله على الشعائر والتي تحتوي على موسيقى الطرب او عدم الاهتمام بزي وهندام خدام الموكب وخصوصا وهم من الشباب الذي لم يعرف عن الشعائر الحسينيه الاصيله اي شيىء منها او المبالغه والبذخ في الطعام وتقديم وجبات لاعلاقه لها بالمناسبه حتى اصبح الحديث عن المواكب ليس لخدمتها بل لكمية ونوع طعامها التي تقدمه وكئننا في مطعم 5 نجومبل لا اخفيك سرا ان البعض من المواكب جلب النركيله وكئننا في مهرجان ريدو جانيرو وليس في مواكب مواساة بطلة كربلاء وهي تئتي لزيارة قبر اخيها بل اصبحت على يقين ان المئزومين من قضية الحسين هم من يدفعون البعض للاساءه لتلك الشعائر واني اتمنى مخلصا على هيئة الشعائر في كربلاء المقدسه القيام بجولات تفتيشيه وتتقيفيه لمراقبة تلك المواكب والله الموفق عليه اتوكل واليه انيب.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : فاطمة العارضي
صفحة الكاتب :
  فاطمة العارضي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 القوات العراقية تقترب من مطار الموصل استعدادا لاقتحامه

 وسائل قمع إرادة الشعوب العربية في التغيير فشلت  : صالح العجمي

 الوقف الشيعي يواصل تقديم خدمات الضيافة ونقل الزائرين الوافدين لإحياء ذكرى شهادة الإمام الحسن العسكري(عليه السلام) في سامراء  : اعلام ديوان الوقف الشيعي

 حوار مع شاعر مهرجان ربيع الشهادة التاسع / علي الملا الخزاعي  : علي حسين الخباز

 داعش صناعة شيعية !!!  : نادر عبد الامام

 رَأْيي فِي قانُونِ [التَّجْرِيمِ] [٢]  : نزار حيدر

 البيشمركة: لن نسمح بدخول القوات العراقية الى كركوك دون تنسيق، ومستعدون للرد

 الملتقى الثقافي .. دور وحلول  : رضا السيد

 ​وزارة الاعمار والاسكان والبلديات والاشغال العامة تعلن تنفيذ (70%) من خطتها الخدمية في محافظة البصرة للعام الجاري  : وزارة الاعمار والاسكان والبلديات العراقية

 تحرير الانبار : تغير في موقف البيت الابيض و تعزيزات عسكرية جوا، والسیطرة على الكرمة

 التَوَلّي والتَبَرّي .. أَوْثَقُ عُرَى الْإِيمَانِ  : د . اكرم جلال

 وصول شاحنات محملة بالمساعدات من مكاتب المرجعية الدينية في النجف الاشرف الى اهالي قضاء شيخ سعد  : وكالة الفرات نيوز

 Phenomenal Woman امرأة استثنائية  : زين هجيرة

 على راي الاكراد فليستنكر المعممون  : سامي جواد كاظم

 رئيس الوزراء المقبل..!  : محمد الحسن

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net