صفحة الكاتب : علي حسين الخباز

غباء مفكر.. علي الكاش انموذجا
علي حسين الخباز

الحديث  لكل كاتب  ينطلق  من رؤيته  حسب منظور تكوينه  السياسي والفكري  وفطنته في  عكس تلك الرؤى بما لايخالف حقيقة الموضوع اما الانحراف باتجاه الزيف وخلق طعون كاذبة فتلك محنة بعض الكتاب او بعض من دخلوا لعبة التحليلات السياسية دون دراية تقودهم مصالح واغراض معينة ، وقرأت اخيرا موضوعا باهتا لكاتب يحمل لقب كاتب و مفكر (علي الكاش ) يتهم به  ثورية سماحة السيد علي السيستاني دام ظله الوارف  التي هي اكبر بكثير من ان تمس بسوء ، وهي بالتأكيد التي اشعلت غيض  الاقزام  للتطاول على سماحته مثلما تطاولوا على الدين والوطن والقيم  .. كاتب يخلط الحابل بالنابل  ليطلع بخبطات  لبقة تحاول  تشويه صورة المذهب اولا في العديد من المواضيع التي سبقت هذا الموضوع   ، كنت احاول البحث عن مرجعيته  الفكرية فوجدتها مركبة من بعثية  شريرة لوجودية مستفحلة  ولطائفية مقيتة  غير معنية بشؤون الدين لكنها معنية بشؤون الفرقة ،  فهو  كتب في احدى مواضيعه السابقة  يعترض على شعار ( يالثارات الحسين ) ويخاف كثيرا من مفردة الثار وله الحق في ذلك  لغبائة المفرط  ولو تمعن في معنوية هذا الشعار  حسب موارد مفردة المفكر لوجد انها دعوة للسلام اكثر مما هي دعوة للقتال  كونها معبرة عن قيم روحية  لاشأن لها باحد ، واعتقد ان مثل هذا الاعتراض هو سياسي مدروس حسب مرجعيات طائفية  ، تريد ان تعتم منطقة مهمة  حيث ان قتل الشيعي لمسلم من اهل العامة  تعد جريمة  حسب ضوابط شرعية اي ليس له منفذ شرعي يجيز له قتل اهل العامة، بينما العكس صحيح فالرجل السني لديه مرجعية شرعية تجيزه القتل  ، معادلة صعبة ولابد ان يقف امامها اي عاقل بما يحمل من معرفية فكيف لمن يتجرأ ويضع امام اسمه يافطة المفكر  .. هذه النزعة الارهابية  تجعل  امثال الكاتب الكاش  ان يتجهوا   الى ايجاد  بدائل  هتافية  ترفع النظر  عن امور  اخرى  ، حبذا لو تحدث الكاش  عن مرجعيات التفجير  والتفخيخات والقتل دون هوية  والتهجير الجماعي  والمقابر الجماعية  فهي امور لاتعني شيئا لفصيلة المفكرين امثال الكاش  بل تعنيهم اثارة الشك والريبة  حول الارث المؤسس  للدين نفسه  فهو يعتبر في موضوع آخر ان  شفاعة  الائمة الاطهار ويعتبر اغلب وصايا الائمة الاطهار  توليفات شيعية  ،  والحمد لله لست فيلسوفا بمستوى المفكر علي الكاش لأعرف حجم العلاقة بين  رستم قائد الفرس  والشيعة  ، ولااعرف كيف صنع الكاش  من رستم معادلا موضوعيا عن الشيعة  ، هل فعلا  هذه حصيلة المفكر الفكرية؟ لاحول ولاقوة الا بالله ، كان من الممكن الاعتراض على  فكر مذهب  لممارسة خاطئة او لنقطة مشوشة فكريا   لا ان يلجأ  الى تشويه  منبعه قسرا وزيفا  ، ومثل هذا الفعل ليس من شأن المفكرين  ، بل من شأن  المهرجين  فقط ،  فنجده  يرفض فكرة  علم الغيب  عند النبي (ص) وعند الائمة  الاطهار معتبر ا ان علم الغيب عند النبي (ص) هو علم نسبي  لكنه ليس من علم النبي نفسه  وانما  هو علم  اوحى به الله  لرسوله في مواقف معينة  وامور محددة   وما عداها  كذب وافتراء  وهذه مثلبة وقع نفسه في مطاباتها فالقران لم يضع اعتبارات ظرفية  لنزول الوحي : {وَمَا يَنطِقُ عَنِ الْهَوَى} (3) {إِنْ هُوَ إِلَّا وَحْيٌ يُوحَى} (4) سورة النجم،   وليقف هذا المفكر قليلا عند هذه الآية المباركة ،  ( وَأَوْحَيْنَا إِلَى أُمِّ مُوسَى أَنْ أَرْضِعِيهِ فَإِذَا خِفْتِ عَلَيْهِ فَأَلْقِيهِ فِي الْيَمِّ وَلا تَخَافِي وَلا تَحْزَنِي إِنَّا رَادُّوهُ إِلَيْكِ وَجَاعِلُوهُ مِنَ الْمُرْسَلِينَ (7) القصص ، وقبل الولوج الى مناقشة هذا المعنى اود ان اشير الى  ان الشيعة لاتنظر  الى  المصادر  الشيعية نظرة اهل العامة  الى مصادرهم  فكتب البخاري ومسلم  وغيرها من الصحاح والسنن تأخذ واجهة مقدسة عند اهل العامة بينما الشيعة لاتنظر  لمجاميع الروايات دون اخضاعها  للبحث  السندي والدلالي  ،  واما في مسألة علم الغيب   فالكثير من امور الدين الاسلامي هي غيبية  كالبعث  والنشور  ونفخ الصور  والحساب  والحور والقصور والولدان المخلدون ، ولا احد من الشيعة  يقول ان  الانبياء والائمة  علمهم الغيبي علم ذاتي  ، فالعلم  ينقسم الى علميين  علم مختص بالذات الالهية  لايعلمه الا الله  وعلم يعلمه الله والملائكة  وهو  الذي عند النبي  التي يطلعها الله عليها  ، وعلم الائمة  من علم النبي (ص)   ، ولا ادري هل نسى ام تناسى ان يذكر قول الله تعالى  ( عَالِمُ الغَيْبِ فَلاَ يُظْهِرُ عَلَى غَيْبِهِ أَحَداً *إِلاَّ مَنِ ارْتَضَى مِن رَّسُولٍ ...﴾ (الجن:26،27) ونمتلك  توضيحا مهما لهذا الالتباس القسري الذي صنعه المفكر  العراقي وامثاله.... عندما تنبأ  الامام علي بملاحم البصر ة   اجاب من وجه اليه فعل الغيب  ( ليس هو بعلم غيب ، وانما  هو تعلم  من ذي علم ، وانما  علم الغيب  علم الساعة  ،)   وورد في احدى مواضيع المفكر العراقي، عن امور الاغتصاب  في السجون  فهذا موضوع  انساني كبير يجب ان لايجزا حسب مذهبيات وطوائف  واعتبارات مذهبية فالجميع يرفض الظاهرة  والاستشهاد باسماء معينة وجميعها من بوتقة واحدة ولتنظيم واحد يعني ان هناك خلل موضوعي في استشهاد الكاتب نفسه فاغلب من ذكرهم من اسماء هم اعترفوا بجرائم شرفية اكبر وقاموا بجرائم علمها عند الله   فلم هذا التعنت في الرؤيا وتعتيمها قسرا  ،  اعرف ان الشرف والغيرة والناموس عوامل لاتخضع لأمزجة معينة  ولا  لمصلحيات فاين كان هذا الجهبذ المفكر ايام اباحوا الشرف العراقي في مديريات  الأمن  ، اقولها باسف   ونحن نرفضها  بجميع انواعها واشكالها  ، وعلى المفكر الحقيقي ان يحمل سمات  انسانية  لاتجزأ  الى مهالك  التفرقة  الطائفية  وعليه ان نقف عند حدود الشبكة التي نشرت هذا الموضوع لنعرف  انها شبكة ذي قار  التي ترفع شعار  البعث كعنوان مجاهد لها   وبعد هذا نستطيع ان نعرف نوعية الرؤيا التي  تصاحب الموضوع المعروض نفسه  فالكاتب المفكر وعبر شبكة بعثية  يشير الى ان  ماسآة العراق  سببها الاحتلال  والدول  الأوربية  والاسلامية  والعربية  دون  ان يعطي  حصة البعثيين بالخراب والدمار العراقي  ،  البعثيون وما عملوه من جور  وما قدموه  من عمالة  وخيانة  اودت بالامة الى الهلاك  ، فجاء المفكر العراقي الصاروخي ليتهم  ثورية السيد السيستاني  ادام الله ظله الوارف  ، والمشكلة ان مرجعيات الكاتب السياسية قد ايدت  جهادية المرجعية العليا  واثنت على مواقفها الشجاعة  في التصدي للاحتلال وايقاف نزيف الدم والفرقة  التي  ارادها  اذناب الانظمة السلطوية  في العراق ، وقابلت الاحتلال  بطلب سياسي  معلن  يتمثل باجراء الانتخابات  قبل نقل السلطة  وهذا الفعل اعترفت به جميع المنظمات والهيئات والكتل والاحزاب والسياسات العراقية والعربية والعالمية  دون ان تخضع  الى تميزات مذهبية او اقليمية   وقد عرف العالم كله ان الحاكم  الامريكي  بول بريمر  طلب الالتقا ء بسماحة السيد ورفض السيد تماما  وسمح للجهات الانسانية  والرسمية ان تقابله كهيئة الامم المتحدة ، الجامعة العربية   والملكية الدستورية   والحركات الكردية  وهيئة علماء المسلمين  ،  وعرف العالم قيمة زهد رجل يسكن في بيت مستأجر  لكن كلمة واحدة منه تقيم  الملاييين ،  واعده العالم اهدأ مدرسة  اسلامية   ويشهد العالم كله  على ان آية اللله السيستاني  اعلن رفضه للاحتلال   ،  اذا الامر برمته يشير الى ان هؤلاء الكتاب بحاجة ماسة الى  الضمير الذي افتقدوه في مزادات السياسة والتعصب  الاعمى .  بحاجة الى عقل  ووعي وثقافة  وشيئا من الانسانية

 

  

علي حسين الخباز
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2012/06/13



كتابة تعليق لموضوع : غباء مفكر.. علي الكاش انموذجا
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 

أحدث التعليقات إضافة (عدد : 1)


• (1) - كتب : حيدر الحدراوي ، في 2012/06/13 .

استاذنا الفاضل الخباز
نرجو منكم ان لا تنشغلوا بمثل هؤلاء الاقزام .. فهم كثيرون ويتكاثرون بالجهل والتخلف .. امثال هذا القزم لا يرقى الى ان تمسح حذائك به وبأسمه .. فيأخذ من وقتكم الثمين .. دمتم سيدي الفاضل




حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق Ali jone ، على مناشدة الى المتوليين الشرعيين في العتبتين المقدستين - للكاتب عادل الموسوي : أحسنتم وبارك الله فيكم على هذة المناشدة واذا تعذر اقامة الصلاة فلا اقل من توجيه كلمة اسبوعية يتم فيها تناول قضايا الامة

 
علّق د. سعد الحداد ، على القصيدة اليتيمة العصماء - للكاتب الشيخ عبد الامير النجار : جناب الفاضل الشيخ عبد الامير النجار من دواعي الغبطة والسرور أن تؤرخ لهذه القصيدة العصماء حقًّا ,وتتَّبع ماآلت اليها حتى جاء المقال النفيس بهذه الحلة القشيبة نافعا ماتعا , وقد شوقتني لرؤيتها عيانًا ان شاء الله في مكانها المبارك في المسجد النبوي الشريف والتي لم ألتفت لها سابقا .. سلمت وبوركت ووفقكم الله لكل خير .

 
علّق حكمت العميدي ، على اثر الكلمة .. المرجعية الدينية العليا والكوادر الصحية التي تواجه الوباء .. - للكاتب حسين فرحان : نعم المرجع والاب المطاع ونعم الشعب والخادم المطيع

 
علّق صالح الطائي ، على تجهيز الموتى في السعودية - للكاتب الشيخ عبد الامير النجار : الأخ والصديق الفاضل شيخنا الموقر سلام عليكم وحياكم الله أسعد الله أيامكم ووفقكم لكل خير وأثابكم خيرا على ما تقدمونه من رائع المقالات والدراسات والمؤلفات تابعت موضوعك الشيق هذا وقد أسعدت كثيرة بجزالة لفظ أخي وجمال ما يجود به يراعه وسرني هذا التتبع الجميل لا أمل سوى أن ادعو الله أن يمد في عمرك ويوفقك لكل خير

 
علّق خالد طاهر ، على الخمر بين مرحلية (النسخ ) والتحريم المطلق - للكاتب عبد الكريم علوان الخفاجي : السلام عليك أستاذ عبد الكريم لقد اطلعت على مقالتين لك الاولى عن ليلة القدر و هذا المقال : و قد أعجبت بأسلوبك و اود الاطلاع على المزيد من المقالات ان وجد ... علما انني رأيت بعض محاضراتك على اليوتيوب ، اذا ممكن او وجد ان تزودوني بعنوان صفحتك في الفيس بؤك او التويتر او اي صفحة أراجع فيها جميع مقالاتك ولك الف شكر

 
علّق الكاتب جواد الخالصي ، على حملة اعلامية ضد الضحايا من سجناء الرأي والشهداء في حقبة نظام حزب البعث - للكاتب جواد كاظم الخالصي : الاستاذ ناجي العزيز تحياتي رمضان كريم عليكم وتقبل الله اعمالكم شكرا لكم ولوقتكم في قراءة المقال اما كتابتنا مقالات للدفاع عن المضحين فهذا واجب علينا ان نقول الحقيقة وان نقف عند معاناة ابناء الشعب وليس من الصحيح ان نسكت على جرائم ارتكبها النظام السابق بحق شعبه ولابد من الحديث عن الأحرار الذين صرخوا عاليا بوجه الديكتاتور ولابد من ان تكون هناك عدالة في تقسيم ثروات الشعب وما ذكرتموه من اموال هدرتها وتهدرها الحكومات المتعاقبة فعلا هي كافية لترفيه الشعب العراقي بالحد الأدنى وهناك الكثير من الموارد الاخرى التي لا يسع الحديث عنها الان. تحياتي واحترامي

 
علّق ناجي الزهيري ، على حملة اعلامية ضد الضحايا من سجناء الرأي والشهداء في حقبة نظام حزب البعث - للكاتب جواد كاظم الخالصي : اعزائي وهل ان السجناء السياسيين حجبوا رواتب الفقراء والمعوزين ؟ ماعلاقة هذه بتلك ؟ مليارات المليارات تهدر هي سبب عدم الإنصاف والمساواة ، النفقة المقطوع من كردستان يكفي لتغطية رواتب خيالية لكل الشعب ، الدرجات الخاصة ،،، فقط بانزين سيارات المسؤولين يكفي لسد رواتب كل الشرائح المحتاجة ... لماذا التركيز على المضطهدين ايام النظام الساقط ، هنا يكمن الإنصاف . المقال منصف ورائع . شكراً كثيراً للكاتب جواد الخالصي

 
علّق الكاتب جواد الخالصي ، على حملة اعلامية ضد الضحايا من سجناء الرأي والشهداء في حقبة نظام حزب البعث - للكاتب جواد كاظم الخالصي : العزيز الاستاذ محمد حيدر المحترم بداية رمضان مبارك عليكم وتقبل الله اعمالكم واشكر لك وقتك في قراءة المقال وفي نفس الوقت اشكر سؤالك الجميل بالفعل يجب ان يكون إنصاف وعدالة مجتمعية لكل فرد عراقي خاصة المحتاجين المتعففين وانا أطالب معك بشدة هذا الامر وقد اشرت اليه في مقالي بشكل واضح وهذا نصه (هنا أقول: أنا مع العدالة المنصفة لكل المجتمع وإعطاء الجميع ما يستحقون دون تمييز وفقا للدستور والقوانين المرعية فكل فرد عراقي له الحق ان يتقاضى من الدولة راتبا يعينه على الحياة اذا لم يكن موظفًا او لديه عملا خاصا به ) وأشرت ايضا الى انني سجين سياسي ولم اقوم بتقديم معاملة ولا استلم راتب عن ذلك لانني انا أهملتها، انا تحدثت عن انتفاضة 1991 لانهم كل عام يستهدفون بنفس الطريقة وهي لا تخلو من اجندة بعثية سقيمة تحاول الثأر من هؤلاء وتشويه ما قاموا به آنذاك ولكنني مع إنصاف الجميع دون طبقية او فوارق بين أفراد المجتمع في إعطاء الرواتب وحقوق الفرد في المجتمع. أما حرمان طبقة خرى فهذا مرفوض ولا يقبله انسان وحتى الرواتب جميعا قلت يجب ان تقنن بشكل عادل وهذا طالبت به بمقال سابق قبل سنوات ،، اما المتعففين الفقراء الذين لا يملكون قوتهم فهذه جريمة ترتكبها الدولة ومؤسساتها في بلد مثل العراق تهملهم فيه وقد كتبت في ذلك كثيرا وتحدثت في أغلب لقاءاتي التلفزيونية عن ذلك وهاجمت الحكومات جميعا حول هذا،، شكرا لكم مرة ثانية مع الود والتقدير

 
علّق محمد حيدر ، على حملة اعلامية ضد الضحايا من سجناء الرأي والشهداء في حقبة نظام حزب البعث - للكاتب جواد كاظم الخالصي : السلام عليكم الاستاذ جواد ... اين الانصاف الذي تقوله والذي خرج لاحقاقه ثوار الانتفاضة الشعبانية عندما وقع الظلم على جميع افراد الشعب العراقي اليس الان عليهم ان ينتفضوا لهذا الاجحاف لشرائح مهمة وهي شريحة المتعففين ومن يسكنون في بيوت الصفيح والارامل والايتام ... اليس هؤلاء اولى بمن ياخذ المعونات في دولة اجنبية ويقبض راتب لانه شارك في الانتفاضة ... اليس هؤلاء الايتام وممن لايجد عمل اولى من الطفل الرضيع الذي ياخذ راتب يفوق موظف على الدرجة الثانية اليس ابناء البلد افضل من الاجنبي الذي تخلى عن جنسيته ... اين عدالة علي التي خرجتم من اجلها بدل البكاء على امور دنيوية يجب عليكم البكاء على امرأة لاتجد من يعيلها تبحث عن قوتها في مزابل المسلمين .. فاي حساب ستجدون جميعا .. ارجو نشر التعليق ولا يتم حذفه كسابقات التعليقات

 
علّق ريمي ، على عذرا يا فيكتور هيجوا فأنك مخطأ تماماً - للكاتب حسين العسكري : من الوضاعة انتقاد كتابات ڤيكتور وخصوصًا هذه القصيدة الرائعة ڤيكتور هوچو نعرفه، فمن أنت؟ لا أحد بل أنت لا شيئ! من الوضاعة أيضاً إستغلال أي شيىء لإظهار منهج ديني ! غباءٍ مطلق ومقصود والسؤال الدنيئ من هو الخليفة الأول؟!!! الأفضل لك أن تصمت للأبد أدبيًا إترك النقد الأدبي والبس عمامتك القاتمة فأنت أدبيًا وفكرياً منقود.

 
علّق زينة محمد الجانودي ، على رسالة إلى رسول الله  - للكاتب زينة محمد الجانودي : أستاذ علي جمال جزاكم الله كلّ خير

 
علّق علي جمال ، على رسالة إلى رسول الله  - للكاتب زينة محمد الجانودي : جزاكم الله كل خير

 
علّق زينة محمد الجانودي ، على رسالة إلى رسول الله  - للكاتب زينة محمد الجانودي : الأستاذ محمد جعفر الكيشوان الموسوي شكرا جزيلا على تعليقك الجميل وشكرا لاهتمامك وإن شاء الله يرزقنا وإياكم زيارة الحبيب المصطفى ونفز بشفاعته لنا يوم القيامة كل التقدير والاحترام لحضرتك

 
علّق محمد جعفر الكيشوان الموسوي ، على رسالة إلى رسول الله  - للكاتب زينة محمد الجانودي : الكاتبة الرائعة السيدة زينة محمد الجانودي دامت توفيقاتها السلام عليكم ورحمة الله وبركاته رسالة مؤلمة وواقعية وبلاشك سوف تؤلم قلب رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم احسنتِ الإختيار وأجدتِ وصف حالنا اليوم. بالنسبة للمقصرين ارجو إضافة إسمي للقائمة أو بكلمة أدق على رأس القائمة عسى ان يدعو بظهر الغيب للمقصرين فيشملني الدعاء. إلتفافتة وجيهة ودعوة صادقة لجردة حساب قبل انقضاء شهر الله الأعظم. أعاهدك بعمل مراجعة شاملة لنفسي وسأحاول اختبار البنود التي ذكرتيها في رسالتك الموقرة لأرى كم منها ينطبق عليّ وسأخبرك والقرّاء الكرام - يعني من خلال هذا المنبر الكريم - بنتائج الإختبار،ولكن ايذّكرني احد بذلك فلربما نسيت ان اخبركم بالنتيجة. ايتها السيدة الفاضلة.. رزقك الله زيارة الحبيب المصطفى وحج بيته الحرام وجزاك عن الرسالة المحمدية خير جزاء المحسنين وزاد في توفيقاتك الشكر والإمتنان للإدارة الموقرة لموقع كتابات في الميزان وتقبل الله اعمالكم جميعا محمد جعفر

 
علّق امال الفتلاوي ، على الشهيد الذي جرح في يوم جرح الامام"ع" واستشهد في يوم استشهاده..! - للكاتب حسين فرحان : احسنتم وجزاكم الله خيرا .... رحم الله الشهيد وحشره مع امير المؤمنين عليه السلام .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : مركز المعلومة للبحث والتطوير
صفحة الكاتب :
  مركز المعلومة للبحث والتطوير


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

 مواقف شديدة الحساسية/٢ "بانوراما" الحشد..

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net