طبخة إسقاط المالكي تطيح زعامة الصدر
ايلي شلهوب
 أسدل الستار على آخر فصول محاولات إسقاط نوري المالكي بعدما احترقت الطبخة التي كانت تعدّها مجموعة أربيل بدعم من مقتدى الصدر الذي يبدو أنه خطّ بيديه نهاية حياته السياسية مذ حوّل التقاتل على السلطة في العراق إلى صراع شيعي ــ شيعي، مفضّلاً الوقوف إلى جانب الأكراد والسنّة ضد أبناء طائفته، على ما تتهمه أطراف التحالف الوطني العراقي، قيادة وقواعد
 
كانت الساعة قد لامست العاشرة مساءً من يوم الأحد الماضي عندما دق جرس الهاتف إيذاناً بمكالمة مثّلت الكلمة الفصل في جولة الصراع الأخيرة على السلطة في العراق. المتصل: جلال الطالباني. المتلقّي: نوري المالكي. الموضوع: الرئيس يبلغ رئيس الوزراء أنه لم يوقّع ولن يوقّع على طلب إلى رئاسة البرلمان لعقد جلسة من أجل حجب الثقة عن الحكومة، مكرراً موقفاً كان قد أعلنه قبل فترة يفيد بأنه يفضّل الاستقالة على حجب الثقة عن الحكومة، لأن خطوة كهذه ستدخل البلاد في المجهول، مشيراً إلى أن البديل عقد حوار يجمع الأطراف كلها برعايته.
 
مضى ليل الأحد ـــ الاثنين ثقيلاً على المجتمعين في أربيل، حيث تجمعت قيادات عراقية من الصف الأول ومعها عشرات النواب الذين سعوا إلى جمع 164 توقيعاً برلمانياً لإسقاط المالكي. ومع إطلالة شمس النهار، لم يجد السيد مقتدى الصدر مفرّاً من مغادرة عاصمة كردستان إلى إيران، قبل أن يتبعه بساعات رئيس وزراء الإقليم نيجيرفان البرزاني من أجل البحث مع المسؤولين الإيرانيين عن آلية للحل من خارج أطروحة إقالة المالكي عبر إسقاط الحكومة.
هي المدينة نفسها التي منها انطلقت الجولة الأخيرة، والأكثر شراسة، من معركة إطاحة المالكي، قبل نحو 40 يوماً، وتحديداً الخميس 26 نيسان الماضي. وقتها حطّ الصدر في مطار أربيل فجأة، وحلّ ضيفاً على رئيس الإقليم مسعود البرزاني لأيام تخللها عقد ما عرف في وقت لاحق باجتماع أربيل الخماسي.
قبلها بنحو ثلاثة أيام (الاثنين 23 نيسان) كان الصدر قد التقى المالكي في خلال زيارة الأخير لطهران. لم يكن اللقاء ودّياً. بدا واضحاً أن زعيم التيار الصدري كان يحاول ابتزاز رئيس الحكومة. قدّم له لائحة طويلة من الأسماء التي يريد تخصيصها بمناصب من مختلف المراتب. طالب بوزارة الداخلية. أبلغ الصدر المالكي أنه تلقّى دعوة لزيارة أربيل. نصحه الجميع بألا يذهب، فوافق. لكنه سرعان ما نكث بوعده. سئل لماذا هذا التغيير في الموقف. كان جوابه تطمينياً، قائلاً إنه يريد تسوية المشكلة المندلعة بين المالكي والبرزاني، متعهّداً بالحفاظ على ولائه للأول.
مع انتصاف يوم الخميس، توجه إلى مطار الإمام الخميني، حيث كانت طائرة عراقية بانتظاره. ركبها، مع أبرز مساعديه، يتقدمهم السيد مصطفى اليعقوبي. وما إن حطّت في أربيل حتى أعلن أنه يحمل مبادرة من 18 بنداً (نصها على الموقع الإلكتروني الاخبار)، قبل أن يعقد اجتماعاًَ، ضمه إلى الطالباني والبرزاني وأسامة النجيفي وإياد علاوي، انتهى (28-4-2012) إلى وثيقة من سبعة بنود (نصّها على الموقع الإلكتروني للأخبار)، رفض رئيس الجمهورية التوقيع عليها على قاعدة أنه يرى نفسه راعياً للاجتماع وفوق الصراعات السياسية. وثيقة تمهل المالكي 15 يوماً لتنفيذ سلسلة من المطالب، هي نفسها مطالب التحالف الكردستاني والكتلة العراقية، وإلا سيعمدون إلى حجب الثقة عن الحكومة في البرلمان.
مصادر متقاطعة في بغداد وطهران تقول «تكشّف سريعاً لنا أن الصدر انقلب على جميع تفاهماته وتحالفاته وانخرط في مؤامرة جماعة أربيل»، في خطوة يعتقد البعض أنه أراد من خلالها توريط المجلس الأعلى في لعبة ضد المالكي، على غرار ما فعل أيام تأليف الحكومة، يحصد هو مكاسبها عبر ابتزاز رئيس الوزراء. لكنه هذه المرة لم يفلح.
وانضمام الصدر إلى هذه المجموعة ليس بالأمر التفصيلي، فهو يمنحها غطاءً شيعياً تفتقده، وكمية من أصوات النواب (40 صوتاً) تحتاج إليها لتأمين الغالبية المطلوبة لإسقاط الحكومة. اللافت في ما جرى أن «المجلس الأعلى» لم تنطل عليه الخدعة هذه المرة، الأمر الذي أثار استغراب البرزاني الذي اتصل أكثر من مرّة بالسيد عمار الحكيم مستفسراً، على قاعدة أن الأخير لطالما كان رأس الحربة في جبهة إسقاط المالكي، فكيف لا ينضم إلى الجهود الأخيرة الرامية إلى تحقيق هذه الغاية؟
الأنكى، والأخطر بحسب مصادر رفيعة المستوى، أن الصدر كلف مساعده الأيمن، السيد اليعقوبي نفسه، بنقل وثيقة البنود السبعة إلى رئيس التحالف الوطني الذي ينتمي إليه المالكي، إبراهيم الجعفري. خطوة أجمع المعنيون على اعتبارها تطوراً نوعياً في الأزمة العراقية المستمرة منذ انتخابات عام 2010 قبلها، كان الصراع بين التحالف الكردستاني (الكردي) ومعه الكتلة العراقية (السنية) من جهة وبين التحالف الوطني العراقي (الشيعي) من جهة أخرى. مع انضمام الصدر إلى تكتل أربيل، وإيفاده اليعقوبي إلى بغداد، يكون الصدر قد نقل الصراع إلى داخل التحالف الوطني وجعله شيعياً ـــ شيعياً. وضع أضاء الضوء الأحمر في طهران.
وليزيد الطين بلّة، كان مسؤول إيراني رفيع المستوى يقوم، في هذه الأثناء، بزيارة سرّية لأنقرة، حيث أبلغه وزير الخارجية التركي أحمد داوود أوغلو أن السلطات التركية متوافقة مع مجموعة أربيل على تغيير نوري المالكي، في خطوة قرأتها الجمهورية الإسلامية على أنها مؤامرة سعودية قطرية تركية تستهدف ليس فقط العراق، بل دعم بغداد لنظام الرئيس بشار الأسد، ما زادها تمسكاً برئيس الحكومة العراقية الذي رأت في إسقاطه في هذا الظرف وبهذه الطريقة دفعاً للبلاد نحو المجهول. من هنا، كانت وجهة نظرها أن للجميع حقوقاً ومطالب يجب العمل على تلبيتها، ولكن ليس بهذه الطريقة.
ردّ الفعل الأوّلي للتحالف على ما حمله اليعقوبي كان طبعاً التمسك بالمالكي على رأس الحكومة، قبل أن يعتبر مع انتهاء المدة أن ورقة أربيل جديرة بالدراسة مثلها مثل أي ورقة أخرى. المفاجأة خلال هذه الفترة كانت في السرعة التي جرى في خلالها التلاقي بين المالكي والمجلس الأعلى، حيث كانت المصالحة المنتظرة منذ أشهر طويلة مع السيد عمّار الحكيم الذي يؤكد المقرّبون من رئيس الحكومة أن الأخير يكنّ له «كل الاحترام والإعجاب».
يقول المقرّبون من الصدر إن حال الغضب العارم الذي انهال عليه من كل حدب وصوب، سواء من إيران أو من مراجع النجف وحتى القواعد الشعبية التي وجدت في حراكه خيانة ومحاباة للأكراد والسنّة على حساب أبناء مذهبه، جعلته يشعر بأنه ارتكب خطأً فادحاً لا بد من إصلاحه سريعاً. خطأ بدا أنه يسعى جاهداً للتراجع عنه. وجد أن أفضل وسيلة للدفاع هي الهجوم. فما كادت مهلة الـ15 يوماً تنتهي، حتى دعا أطراف اجتماع أربيل الخماسي إلى عقد لقاء جديد، ولكن هذه المرة في النجف (18 أيار).
كانت خيبة أمل الصدر واضحة في هذا الاجتماع الذي حاول الطالباني التأثير بمجرياته عبر إعلان مبادرة النقاط الثماني (نصّها على الموقع الإلكتروني للأخبار) الخاصة به عشية انعقاده (18 أيار). وأسباب هذه الخيبة اثنان: الأول، أن الحضور في النجف كان على مستوى الصف الثاني، وليس الصف الأول على ما كان يأمل. وثانياً، لأنه وجد في المجتمعين تساهلاً، جرى التعبير عنه بمداخلة لوزير الخارجية هوشيار زيباري الذي طالب بعدم الاستعجال وإعطاء المالكي مهلة قد تمتد لثلاثة أشهر لتحقيق المطالب، قبل المبادرة إلى إجراءات حجب الثقة.
كانت ورقة معدّة سلفاً (نصّها على الموقع الإلكتروني للأخبار) قد وزعت على الحضور مع بدء الاجتماع، تتضمن بندين: الأول يقول إن المجتمعين يسلّمون سلفاً بأحقيّة التحالف الوطني برئاسة الحكومة، بمعنى أن تسمية الشخصية التي ستتولى هذا المنصب حكر على التحالف وحده. أما الثاني، فينص على أن على رئيس التحالف أن يبادر إلى عقد مشاورات داخله لاختيار شخصية غير المالكي لتولّي المنصب.
عندما وجد الصدر أن الجو في الاجتماع ينحو في هذا الاتجاه، سحب تلك الورقة وكتب عليها بخط يده أن على التحالف أن يقوم بهذا الأمر خلال سبعة أيام.
مع انتهاء هذه المهلة في27 أيار الماضي، بادر الحكيم إلى عقد اجتماع مع الصدر على أمل تقريب وجهات النظر، لكن اتضح أنه كان بلا جدوى. عاودت مجموعة أربيل اجتماعاتها، مرة بضيافة البرزاني (29 أيار) بغياب الطالباني، ومرة بضيافة الطالباني في السليمانية في 30 منه بحضور إياد علاوي وأسامة النجيفي وصالح المطلك إلى جانب الصدر والبرزاني. غاية الاجتماعين كانت الضغط على الطالباني للطلب من النجيفي رسمياً عقد جلسة للبرلمان من أجل حجب الثقة عن الحكومة. لغة الطالباني بقيت على الدوام نفسها: أنا ملتزم بما يمليه عليّ الدستور. والترجمة العملية لهذه العبارة كانت الطلب إلى الكتل الراغبة في عقد جلسة كهذه جمع 164 توقيعاً نيابياً مطلوباً لإسقاط المالكي.
وهكذا حصل. تحول فندق روتانا في أربيل إلى خليّة نحل، في ظل حرب إعلامية غير مسبوقة. المالكي والجعفري والحكيم يعلنون السبت استعدادهم للعمل على تجاوز الأزمة بعد دراسة ورقتي أربيل والنجف. الصدر يؤكد التزامه بإسقاط المالكي إذا أمّن حلفاؤه العدد المطلوب منهم، أي 124 صوتاً. إعلان عن جمع 182 وشائعات صدرية أن الطالباني وقّع على دعوة البرلمان. إعلان من القصر الجمهوري يفيد بأن الرئيس أمر بالتحقق ممّا إذا كانت التواقيع صحيحة. سرعان ما يتبيّن أن 32 منها مزوّرة، ومجموعة أخرى، صحيح أن أصحابها وقّعوا العريضة، لكنهم سرعان ما سحبوا هذا التوقيع، فكان اتصال العاشرة ليلاً من المالكي الأحد ومعه قرار التحالف الكردستاني إرسال وفد برئاسة نجيرفان البرزاني إلى إيران لبحث سبل حل المشكلة، في ظل مبادرة مطروحة على الطاولة، تقضي بعقد جولة مفاوضات ثنائية ومتعددة الأطراف برعاية جهة إقليمية حيادية ونزيهة تضمن تنفيذ الاتفاقات والتفاهمات التي يُتوصّل إليها شرط ألا تتعارض مع أحكام الدستور العراقي.
أما الصدر الذي عاد أول من أمس إلى طهران يجر خلفه ذيل الخيبة بعدما أحرج الجميع بمهلة الأيام السبعة، فيبدو أن أياماً صعبة تنتظره في الجمهورية الإسلامية، حيث تحدثت شائعات عن أنه جرى إغلاق مكتبه في طهران التي يبدو أن غضبها منه قد بلغ مستويات غير مسبوقة، وخصوصاًَ أن الصدر قد «لعب في الصحن» أكثر من مرة، إحداها في خلال جولة خليجية حيث بلغ السلطات الإيرانية أنه حرّض ضدها في قطر والسعودية.
في المقابل، ورغم أن استطلاعات رأي أميركية المصدر (المعهد الديموقراطي الوطني الأميركي للشؤون الدولية) تؤكد زيادة شعبية المالكي خلال هذه الفترة، حتى في المناطق السنيّة على حساب النجيفي الذي بدأ يخسر قواعده، خاصة بعد عقده اجتماعين لحكومته في كركوك والموصل ما جذب إليه العصبية العربية المعادية لتكريد المنطقة، إلا أن نوري المالكي لا شك في أنه خرج من هذه المعركة متصدعاً، وبحاجة إلى فترة من أجل لملمة تحالفاته وسلطته.
أما نائبه صالح المطلك، فقد بدا واضحاً أنه أحرق الكثير من أوراقه خلال هذه الفترة من خلال حال التذبذب التي عاشها، خاصة بعدما عوّل على حركة الأكراد ولم يصغ إلى النصائح التي قدمت إليه، والتي أكدت له أن ما يجري ليس سوى زوبعة في فنجان، هو الذي كان على قاب قوسين أو أدنى من إصلاح وضعه مع المالكي.
واستطراداً، بدا من خلال تطورات الأسابيع الماضية أن الأواصر التي تجمع القائمة العراقية رخوة، ولا تستند إلى أرضية صلبة، وأنها عبارة عن مجموعات غير متجانسة لجهة الرؤى السياسية ولا يجمعها سوى المصلحة، بدليل التجاء الكثير من أعضائها، في الأوقات الحاسمة، إلى المالكي

  

ايلي شلهوب

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2012/06/13



كتابة تعليق لموضوع : طبخة إسقاط المالكي تطيح زعامة الصدر
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق Maitham Hadi ، على التنباك ثورة اقتصادية بيد عقائدية - للكاتب ايمان طاهر : مقال جميل جداً ، لكن نلاحظ كيف كانت الناس ملتفه حول المرجعية و تسمع لكلامها و لكن اليوم مع شديد الأسف نأخذ ما يعجبنا من فتاوى و كلام المرجعية و نترك الباقي ... نسأل الله أن يمن على العراق بالأمن و الأمان و الأزدهار و يحفظ السيد السيستاني دام ظله 🌸

 
علّق ابراهيم حسون جمعة ، على العمل : اطلاق دفعة جديدة من راتب المعين المتفرغ للمدنيين في محافظات كركوك والديوانية والمثنى  - للكاتب وزارة العمل والشؤون الاجتماعية : راتب معين

 
علّق يوسف حنا اسحق ، على يستقبل مكتب وزير الاعمار والاسكان والبلديات والاشغال العامة شكاوي المواطنين في مقر الوزارة - للكاتب وزارة الاعمار والاسكان والبلديات العراقية : الى مكتب وزير الاعمار والاسكان والبلديات والاشغال العامة (شكاوي المواطنين) المحترم م/ تمليك دار اني المواطن يوسف حنا اسحق الموظف بعنوان مهندس في وزارة الاعمار والاسكان والبلديات والاشغال العامة / طرق وجسور نينوى. حصلت الموافقة بتمليك الدار من قبل معالي وزير الاعمار والاسكان السيد بنكين المحترم الدار المرقم 36/24 مقاطعة 41 نينوى الشمالية في 24/2/2019 بعد ان تم تعديل محضر لجنة التثمين حسب ماجاء بكتاب الوزارة 27429 في 2/9/2019 وكتاب مكتب الوزير قسم شؤون المواطنين المرقم 4481 في 12/11/2019 . حيث لم يتم الاستجابة على مطلب الوزارة والوزير بشكل خاص بتثمين البيت اسوةَ بجاره بنفس القيمة من قبل لجنة تثمين المحظر شركة اشور العامة للمقاولات الانشائية وعقارات الدولة . حيث البيت المجاور سعر بنصف القيمة من قبل اللجنة . عكس الدار الذي ثمن لي بضعف القيمة الغير المقررة. علما ان الوزارة رفضت تسعير الدار لكونه غالي التثمين والدار ملك للوزارة الاعمار والاسكان. وجاءة تثمين الدارين بنفس الوقت. علما ان والدي رئيس مهندسين اقدم (حنا اسحق حنا) خدم في شركة اشور اكثر من 35 سنة وتوفي اثناء الخدمة. المرفقات هامش الوزير السيد بنكين ريكاني المحترم كتاب وزارة الاعمار والاسكان العامة كتاب موافقة تمليك الدار السكني محظر تثمين الدار محظر تثمين الدار المجاور المهندس/ يوسف حنا اسحق حنا 07503979958 ------ 07704153194

 
علّق الاء ، على هل تعليم اللغة الإنكليزية غزو ثقافي أم رفد ثقافي؟ - للكاتب ا.د. محمد الربيعي : ماشاء الله

 
علّق د.صاحب الحكيم من لندن ، على يوم 30 كانون الأول - للكاتب د . صاحب جواد الحكيم : سأبقى مدينا ً لكم لتفضلكم بنشر هذا المقال ، تحياتي و مودتي

 
علّق مصطفى الهادي ، على اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان : السلام عليكم . الذي يُفرح القلب أنك ترى موقعا مثل (كتابات في الميزان) لا يحتكر الكلمة ولا يُجيّر الكاتب لجهة معينة . موقع حرٌ نزيه شريف يسعى لتصحيح مسارات العقول ومن هذا المنطلق سعى هذا الموقع دائما إلى نشر الحقيقة المدعمة بالادلة بعكس موقع كتابات الآخر أو ما يُعرف قديما بـ (كتابات الزاملي) او اسمه القديم (كتابات : صحيفة يُحررها كتابها). الذي انحرف انحرافا خطيرا واصبح معاديا للفضيلة وجمع في موقعه بعض شذاذ الافاق وسقط المتاع من كتاتيب الدولار . وكان سببا آخر لسفك دماء الناس وتشويش عقولهم . من هنا نرى أن يستغل الاخوة الكتاب هذه الفرصة التي وفرها موقع (كتابات في الميزان ) من اجل تطوير وتوسعة مجال النشر لديهم لا بل يستطيعون نقل كل ما نشروه في مواقع أخرى إلى مدوناتهم الجديدة ثم تعميمها على الفيس ووسائل التواصل طلبا للمزيد من القرآء . وهذه تجربة خضتها أنا شخصيا حيث اصبح عدد المتابعين لمدونتي الجديدة ينيف على الأربعة آلاف بعد أن عممتها على صفحتي في الفيس . اسأل الله تعالى أن يمن على اصحاب هذا الموقع والقائمي على ادارته بالتوفيق ورضاه.

 
علّق مصطفى الهادي ، على اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان : السلام عليكم . الذي يُفرح القلب أنك ترى موقعا مثل (كتابات في الميزان) لا يحتكر الكلمة ولا يُجيّر الكاتب لجهة معينة . موقع حرٌ نزيه شريف يسعى لتصحيح مسارات العقول ومن هذا المنطلق سعى هذا الموقع ادائما إلى نشر الحقيقة المدعمة بالادلة بعكس موقع كتابات الآخر أو ما يُعرف قديما بـ (كتابات الزاملي) او اسمه القديم (كتابات : صحيفة يُحررها كتابها). الذي انحرف انحرافا خطيرا واصبح معاديا للفضيلة وجمع في موقعه شذاذ الافاق وسقط المتاع من كتاتيب الدولار . وكان سببا آخر لسفك دماء الناس وتشويش عقولهم . من هنا نرى أن يستغل الاخوة الكتاب هذه الفرصة التي وفرها موقع (كتابات في الميزان ) من اجل تطوير وتوسعة مجال النشر لديهم لا بل يستطيعون نقل كل ما نشروه في مواقع أخرى إلى مدوناتهم الجديدة ثم تعميمها على الفيس ووسائل التواصل طلبا للمزيد من القرآء . وهذه تجربة خضتها أنا شخصيا حيث اصبح عدد المتابعين لمدونتي الجديدة ينيف على الأربعة آلاف بعد أن عممتها على صفحتي في الفيس . اسأل الله تعالى أن يمن على اصحاب هذا الموقع والقائمي على ادارته بالتوفيق ورضاه.

 
علّق اثير الخزاعي . ، على احذروا من شجرة الميلاد في بيوتكم - للكاتب الشيخ عقيل الحمداني : السلام عليكم . شيخنا الجليل اختيار موفق جدا في هذه الأيام واتمنى تعميم هذا المنشور على اكبر عدد من وسائل التواصل الاجتماعي خصوصا العراق والعالم العربي الاسلامي الذي مع الاسف تسللت إليه هذه الممارسات الوثنية حتى اصبحت الشركات الأوربية والصينيةتستفيد المليارات من اموال هذه الشعوب من خلال بيعها لأشجار عيد الميلاد وما يرافقها من مصابيع والوان وغيرها . بينما الملايين من فقراء المسلمين يأنون تحت وطأت الفقر والعوز.

 
علّق سعد المزاني ، على مجلة ألمانية تكشف عن فوائد مذهلة لتناول ثلاثة تمرات يومياً : نفس الفوائد اذا كان التمر ليس مخففا وشكرا

 
علّق نور الهدى ، على تصريح لمصدر مسؤول في مكتب سماحة السيد (دام ظلّه) بشأن خطبة يوم الجمعة (30/ربيع الآخر/1441هـ) : المرجعية كفت ووفت ورسمت خارطة طريق واضحة جدًا

 
علّق نداء السمناوي ، على كربلاء موضع ولادة السيد المسيح - للكاتب محمد السمناوي : السلام على السيدة مريم العذراء احسنت النشر في مناقب ماتحتوية الاحاديث عن هذه السيدة الطاهرة وكان لها ذكرا في كتاب الله الكريم

 
علّق نافع الخفاجي ، على  الخوصاء التيمية ضرة السيدة زينب عليها السلام - للكاتب د . عبد الهادي الطهمازي : ماسبب زواج عبدالله بن جعفر من الخوصاء مع وجود زينب(ع) وما لها من المكانة والمنزلة؟!

 
علّق sami ، على  وقعة تل اللحم - للكاتب د . عبد الهادي الطهمازي : لم تحصل معركة بتليل جبارة ولم يهزم ابن رشيد فيها وكل ما حصل أن ابن رشيد غزى عربان سعدون بالخميسية بسبب عبث سعدون الأشقر وقطعه لطريق القوافل التجارية من حائل بتحريض من بريطانيا عدوة ابن رشيد. وهزم ابن رشيد عربان سعدون الأشقر وتم أسر سعدون شخصيا ومكث ابن رشيد عدة أيام بالخميسية ثم أطلق سراح سعدون الأشقر بعد وساطات مكثفة من شمر أنفسهم لدى ابن رشيد وعاد الى عاصمته حائل علما أن سعدون الأشقر لم يكن زعيم قبائل المنتفق وإنما الزعيم الكبير كان فالح ناصر السعدون الذي لم يرضى عن تصرفات سعدون بينما سعدون الأشقر كان متمردا على ابن عمه الأمير العام فالح ناصر السعدون وكان يميل مع من يدفع له أكثر حتى أنه التحق كمرتزق لدى جيش مبارك الصباح وقد قيلت قصائد كثيرة توثق معركة الخميسية وتسمى تل اللحم ومنها هذا البيت عندما هرب سعدون الأشقر قبل بدء المعركة سعدون ربعك وهقوك دغيم والعصلب رغيف خيل الطنايا حورفت بين المحارم والمضيف

 
علّق متفائل ، على المندس اطلاقة موجهة - للكاتب خالد الناهي : وخاطبت المرجعية الاغلبية من المتظاهرين بعبارة " احبتنا المتظاهرين " ودعت الى السلمية وتوجيه الناس الى ذلك وهذا هو دور النخب والكوادر المثقفة بان تخرج على الاحزاب والتيارات الفاسدة وتطور احتجاجاتها بقوة ... محبتي

 
علّق حسين المهدوي ، على متى ستنتهي الإساءة؟ - للكاتب امل الياسري : سلام علیك من اين هذه الجملة او ما هو مصدر هذه الجملة: "أن أسوأ الناس خلقاً، مَنْ إذا غضب منك أنكر فضلك، وأفشى سرك، ونسي عشرتك، وقال عنك ما ليس فيك" او من قالها؟ اشكرك.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : د . عباس الامامي
صفحة الكاتب :
  د . عباس الامامي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 ربيب الملح, ونصوص أخرى  : بلقيس الملحم

 المشغل النقدي (1) قراءة في حركة الأدب النسوي  : علي حسين الخباز

 الانسحاب الأمريكي من سوريا.. تكتيكي أم استراتيجي؟

 وما الهدف من هذه الشيطنة الإعلامية؟  : برهان إبراهيم كريم

  فيل و حصان ....  : مهند مصطفى

 الاحزاب السياسية في نظر الشعب  : هادي الدعمي

 المراكز التسويقية في بابل تشهد اقبالا من الفلاحين والمزارعين لتسويق محصولهم من الشلب  : اعلام وزارة التجارة

 سيدة الوهم  : د . رافد علاء الخزاعي

 تاملات في زيارة الاربعين (هل كان قرار ادخال الايرانيين خاطئا؟ )  : الشيخ جميل مانع البزوني

 بدعم ومتابعة متواصلة من وزير الصناعة والمعادن ... شركة ديالى العامة توقع عقدا لتجهيز صندوق إعمار المناطق المتضررة بأنتاجها الوطني الرصين من محولات التوزيع مختلفة السعات  : وزارة الصناعة والمعادن

 مقتل 11602 مدنياً خلال عام 2014 في العراق

 التعليم العالي تبحث مع مختصين آليات الحفاظ على بيئة خالية من الأمراض  : اعلام وزارة التعليم العالي والبحث العلمي

 عالم البرزخ .  : مصطفى الهادي

 معركة الطف تتصدر التاريخ عنوة !  : رحيم الخالدي

 معن القبض على تاجر اثار في النجف

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net