صفحة الكاتب : ياس خضير العلي

لماذا نهج البلاغة بينما نهج الحق والنبؤة ؟
ياس خضير العلي

 السياسيون لهم مصالح مالية ومناصب حكم لا يتعاملون مع الواقع العراق والأمم المتحدة تتناسى أو تتغابى عندما تعلق على التفجيرات أمس بالطلب منهم أن يجدوا السبب وراء الأحداث وممثلها وسيدتها أمريكا من صنع ذلك و الدستور ينص أته فدرالي أتحادي ديمقراطي وأنتم تريدون مذهب ديني عربي شيعي يحكم الأكراد والأقليات غير الأسلامية وأما العرب السنة فهم في خبر كان ! لا ممثل لهم لا بالبرلمان ولا بالحكومة نهائيآ , ولسان حالهم أننا لسنا كفار قريش وأنتم الأنصار والمهاجرين وجئتم للأنتقام منا وسبي نسائنا ومصادرة ممتلكاتنا غنائم  وتقتلون وتخطفون وتحبسون في سجون الميليشيات أبنائنا ورجالنا ونسائنا وتهجرونا من بيوتنا وأعمالنا ومدارسنا وجامعاتنا لسنا غنيمة لكم بل أخوة كنتم في ايام نظام صدام ومن سبقه تعيشون معنا جيران واخوة ومن وطن واحد , الأختلاف العقائدي الديني المذهبي لا يعني اجبار الناس على ترك أوطانهم وأنتم بعد تجربة صدام في تهجير العرب الشيعة ومحاربتهم للخارج كيف ظهر جيل حصلوا على الجنسية الأوربية والأمريكية وغيرها واليوم لديهم مناصب كبيرة بالعالم ومن نفس العائلات أعضاء برلمان عراقي ووزراء بالعراق جعلوا من أتباع نظام صدام بين المطرقة الأنتقامية بايديهم وبين سندان الدول التي يتحكمون بها والأمم المتحدة تعرض طالبي اللجؤ العراقيين عبر منظمة شؤون اللاجئين ترفضهم الدول بسطوة وسيطرة هؤلاء من ضحايا صدام وللحقد الطائفي المذهبي الذي جر الصراع العراقي الداخلي الى الأمم المتحدة والأتحاد الأوربي وأمريكا وتغليب المصالح المالية لهذه الدول على المبادىء الأنسانية لها الحل لتحظى بعقود عمل وتجارة ونفط مجانآ من الحكام السياسيين العراقيين الحاليين مقابل محاربة العراقيين المهجرين بالخارج وغالبيتهم من العرب السنة العراقيين المضطهدين ومعهم أرسلت المخابرات العراقية الحالية عائلات وجواسيس يدعون انهم من العرب السنة ويقدمون روايات ومستمسكات مزورة لتضليل الأمم المتحدة والرأي العام العالمي لكي لا يرحموا ويساعدوا العراقيين العرب السنة المهجرين بالخارج طالبي الرحمة واللجؤ وفي الدول العربية المجاورة للعراق تطورت لأتهامهم بالأرهاب والتطرف الديني ومشاركة مجموعات مسلحة وسياسية كأن العدوى المذهبية والفتنة الطائفية صدرتها الحالة العراقية المريضة , واليوم نشاهد التفجيرات تستهدف العراقيين في مناسبة دينية عظيمة وهي ذكرى أستشهاد الأمام موسى بن جعفر الملقب الكاظم لكظم واخفاء غيظه والمظلوم في سجون العباسيين في بغداد , والذين تحكموا بىل البيت النبوي واسكنوهم قريبى منهم في بغداد للسيطرة على تحركاتهم ومنعهم من الأختلاط بالعامة من المسلمين لكي لايفقهوا ويشرحوا الظلم الذي حصل ووقع عليهم من الحكام و والرجل توفي في السجن واليوم من حق المسلمين ان يحيوا الذكرى ليستمدوا دروس الأسلام والتوحيد ولكن الممارسات من المشي وبالطرقات العامة وأنا زرت أيران وعائلتي معي في ايام شهر محرم الحرام وعشت في العاصمة طهران لم أشاهد الأعلام السوداء ولا المشي للراجلة المشاة ولا قطع الشوارع بل الممارسات داخل قاعات الحسينيات , ولا توجد تفرقة ويتمتع الأقليات من الأديان غير الأسلامية بحرية الحياة العامة وأهل السنة والأكراد يمارسون ديانتهم بحرية تامة ويشاركون بالسياسة والمناصب الحكومية , والعراق لو يطبق الدستور ويمنح تشكيل الأقاليم يكون الحل لأننا نشاهد بصراحة تامة تفرقة عنصرية ودينية وممارسات وظلم وتهميش للناس , أمنحوا العرب السنة أقليم الوسط والعرب الشيعة اقليم الجنوب وجزء من الوسط والأكراد دولة وأقليم ووزارات وسفارات منذ عام 1991م , للسف المة العربية حاملة لواء والمبشرة بالأسلام انشقت وتعيش في صراع دموي على خلفية الأختلاف المذهبي بين السنة والشيعة و ولكل منهما اعذاره لكن الحق الواضح ان من ضحى بدمه وعائلته من اجل الأسلام الأرجح سيدنا أمام المذهب الشيعي حفيد الرسول الأكرم محمد الشهيد الحسين (ص) ,البحث في الأسلام تأخر عن العالم لأننا في الأدب العربي والسياسة للحصول على المناصب فقط وحب المال بينما الايات القرىنية لو تنشر بالأنترنيت تؤكد نحن علماء العالم قبل أنشتاين وغيره والحديث النبوي الشريف ( بلغوا عني ولو آية ) ولو كل منا ينشر آية واحدة على موقعه وصفحته على الأنترنيت,أنشغال بالصراع هدف الأعداء بينما الأمويين ولو أرتكبت في زمنهم الفتنة والشقاق الذي ندفع ثمنه الى اليوم لكن قرار فرارهم وهروبهم الى المغرب العربي وفتح الأندلس وعدم مواجهة أبناء عمومتهم العرب المسلمين في العراق العباسيين وحلفاءهم العلويين لما أستمر النسل العربي لليوم وقامت دول أسلامية عربية لكن اليوم العراقيين المهاجرين طالبي اللجؤ بالخارج يلاحقهم الحكام السياسيون العراقيون الحاليون للأنتقام  بينما آل البيت النبوي الشريف تركوا بني أميه في الأندلس ينشرون دولة الأسلام واليوم لا فتح ولا قتال بل السفر بالفيزا ومنح اللجؤ في وقت العرب دول لاترغب بدخول العراقي المبشر بالقومية العربية وأعادة أمجاد الأمة الأسلامية يعتبر خطر فكري عليها ممنوع من الدخول والتعامل معه , أو كما يقول الدبلوماسي السعودي للعراقيين طالبي الفيزا _ يمكن أنتم مجانيين أي أبناء عمومتنا وأي أخوة أسلام نحن اليوم دول بالفيزا والجواز تدخلون بموافقة صاحب السمو أنتم أحفاد المجانيين من المقاتلين الفاتحين للعراق من خيال فلم الرسالة !  يستهزأ بالمهاجرين والأنصار وفلم الرسالة والأسلام, مآساة ىل البيت النبوي المحمدي تستحق البكاء والحزن العمر كله لكن عزائنا انهم اتخذهم الله للقتال والقتل عادة وكرامتهم الشهادة وعزائنا انهم عفوا عن الناس وأن وعد  لمن احبهم الشفاعة وكما وصف الشعراء أصحاب الرسول محمد(ص) دعاة نهج الحق فأني أرى كان على من اسماه نهج البلاغة العربية أن يكمل الحق والنبؤة ورثها عن سيد الخلق والسؤال يبقى من سمى سيرة الأمام نهج البلاغة العربية وهي نهج الحق واليقين ! .

مركز ياس العلي للاعلام_صحافة المستقل

 http://yasjournalist.syriaforums.net/        http://yasalalijournalist.ahlablog.com/

Twitter/@ yasalalijournalist

http://www.facebook.com/ Yas Alali

  

ياس خضير العلي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2012/06/15



كتابة تعليق لموضوع : لماذا نهج البلاغة بينما نهج الحق والنبؤة ؟
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق حكمت العميدي ، على ولادة وطن - للكاتب خمائل الياسري : هنيئا لك ياوطن على هذا الأب وهنيئا لك ياوطن على هؤلاء الأبناء

 
علّق عصام حسن رشيد ، على الرافدين يطلق قروض لمنح 100 مليون دينار لشراء وحدات سكنية : هل هناك قروض لمجاهدي الحشد الشعبي الحاملين بطاقة كي كارد واذا كان مواطن غير موظف هل مطلوب منه كفيل

 
علّق عبد الفتاح الصميدعي ، على الرد القاصم على تناقضات الصرخي الواهم : عبد الفتاح الصميدع1+3

 
علّق منير حجازي ، على آلام وآمال .. طلبة الجامعات بين صراع العلم والشهادة   - للكاتب د . الشيخ عماد الكاظمي : السلام عليكم . شيخنا الفاضل حياكم الله ، لقد تطرقت إلى موضوع في غاية الاهمية . وذلك ان من تقاليع هذا الزمان ان تُقدَم الشهادة على العلم ، فلا وزن للعلم عند البعض من دون وضع الشهادة قبل الاسم مهما بلغ العالم في علمه ونظرا لحساسية الموضوع طرحه الشيخ الوائلي رحمه الله من على المنبر مبينا أن الشهادة عنوان فانظر ماذا يندرج تحته ولا علاقة للشهادة بالعلم ابدا . في أحد المؤتمرات العالمية في احد المدن الأوربية طلبت احد الجامعات استاذا يُلقي محاضرة في علم الاديان المقارن . فذكروا شخصا مقيم في هذه البلد الأوربي كان عنده مؤسسة ثقافية يُديرها . فسألوا عن شهادته واين درس وما هو نشاطه وكتبه التي ألفها في هذا الباب. فقالوا لهم : لا نعلم بذلك لان هذا من خصوصيات الشخص ولكننا استمعنا إلى اعاجيب من هذا الشخص وادلة موثقة في طرحه للاصول المشتركة للبشرية في كل شيء ومنها الأديان فلم يقبلوا استدعوا شيخا من لبنان تعبوا عليه كثيرا من اقامة في الفندق وبطاقة السفر ومصاريفه ووو ثم القى هذا الشيخ محاضرة كنت انا مستمع فيها فلم اسمع شيئا جديدا ابدا ولا مفيدا ، كان كلامه اجوف فارغ يخلو من اي علم ولكن هذا الشيخ يحمل عنوان (حجة الاسلام والمسلمين الدكتور فلان ) . بعد مدة قمت بتسجيل فيديو للشخص الذي ذكرته سابقا ورفضوه وكانت محاضرته بعنوان (الاصول المشتركة للأديان) ذكر فيه من المصادر والوقائع والادلة والبراهين ما اذهل به عقولنا . ثم قدمت هذا الفيديو للاستاذ المشرف على هذا القسم من الجامعة ، وفي اليوم التالي جائني الاستاذ وقال بالحرف الواحد (هذا موسوعة لم ار مثيل له في حياتي التي امضيتها متنقلا بين جامعات العالم) فقلت له : هذا الشخص هو الذي رفضتموه لانه لا يحمل شهادة . فطلب مني ان أعرّفهُ عليه ففعلت والغريب أن سبب طلب الاستاذ التعرف عليه هو ان الاستاذ كان محتارا في كتابة بحث عن جذور علم مقارنة الاديان ، ولكنه كان محتارا من أين يبدأ فساعده هذا الاخ واشتهرت رسالة الاستاذ اشتهارا كبيرا واعتمدوها ضمن مواد الجامعة. وعندما سألت هذا الشخص عن مقدار المساعدة التي قدمها للاستاذ . قال : انه كتب له كامل الرسالة واهداها إياه ثم وضع امامي اصل مخطوط الرسالة . ما اريد ان اقوله هو أن هذا الشخص لم يُكمل الدراسة بسبب ان صدام قام بتهجيره في زمن مبكر وفي إيران لا يمتلك هوية فلم يستطع اكمال الدراسة ولكنه وبهمته العالية وصل إلى ما وصل إليه . اليس من الظلم بخس حق امثال هذا الانسان لا لذنب إلا انه لا يحمل عنوانا. كما يقول المثل : صلاح الأمة في علو الهمة ، وليس في بريق الالقاب، فمن لا تنهض به همته لا يزال في حضيض طبعه محبوسا ، وقلبه عن كماله الذي خُلق له مصدودا مذبذبا منكوسا. تحياتي فضيلة الشيخ ، واشكركم على هذا الطرح .

 
علّق منير حجازي ، على تعديل النعل المقلوبة بين العرف والخرافة - للكاتب علي زويد المسعودي : السلام عليكم هناك من تشدد من الفقهاء في مسألة قلب الحذاء وقد قال ابن عقيل الحنبلي (ويلٌ لعالمٍ لا يتقي الجهال بجهده والواحدُ منهم يحلفُ بالمصحف لأجل حبةٍ، ويضربُ بالسيف من لقىَ بعصبيتهِ و ويلٌ لمن رأوهُ أكبّ رغيفا على وجههِ ، أو ترك نعالهُ مقلوبةً ظهرها إلى السماء أو دخل مشهدا بمداسة ، أو دخل ولم يقبل الضريح ) . انظر الآداب الشرعية لابن عقيل الحنبلي الجزء الأول ص 268. وقرأت في موقع سعودي يقول عن ذلك : فعلها يشعر بتعظيم الله تعالى عند العبد ، وهذا أمر مطلوب ، اذ لم يرد النص على المنع او الترك او الفعل. ولربما عندما يقوم البعض بتعديل النعال لا لسبب شرعي ولكن طلبا للثواب لأنه يُهيأ النعال مرة أخرى للركوب فيُسهل على صاحبه عملية انتعاله بدلا من تركه يتكلف قلبه. وفي تفسير الاحلام فإن النعل المقلوبة تدل على أن صاحبها سوف يُلاقي شرا وتعديله يُعدّل حضوضهُ في الرزق والسلامة . وقال ابن عابدين في الحاشية : وقلب النعال فيه اشارة إلى صاحبه بتعديل سلوكه. فإذا كان صاحب النعال من ذوي الشأن وتخشى بواطشه اقلب نعاله ، فإنه سوف يفهم بأنها رسالة لتعديل سلوكه في معاملة الناس . وقد قرأت في موقع ( سيدات الامارات ) رد عالمة بتفسير الاحلام اطلقت على نفسها مفسرة الاحلام 2 حيث اجابت على سؤال من احد الاخوات بانها رأت حذائها مقولبا فقالت : سلام عليكم : الحذاء المقلوب يعني انه سوف يتقدم لكى شخص ان شاء الله ولكن ربما تشعرى بوجود تعرقل امامك وتتيسر احوالك للافضل وتنالى فرح عن قريب. تحياتي

 
علّق يوسف علي ، على بنجاحٍ متميّز وخدمةٍ متواصلة الزيارة بالإنابة تدخل عامها السابع.. - للكاتب موقع الكفيل : أدعو لي أتزوج بمن أريد وقضاء حاجتي والتوفيق والنجاح

 
علّق جبار الخشيمي ، على ردا على قناة المسار حول عشيرة الخشيمات - للكاتب مجاهد منعثر منشد : حياك الله استاذ مجاهد العلم

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على نسب يسوع ، ربٌ لا يُفرق بين الأب والابن. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عذرا اني سامر واترك بعض التعقيبات احيانا ان اكثر ما يؤلم واصعب الامور التي يخشى الكثيرين - بل العموم - التوقف عندها هي الحقيقه ان هناك من كذب وكذب لكي يشوه الدين وهذا عدو الدين الاكبر وهذا العدو هو بالذات الكبير والسيد المتيع في هذا الدين على انه الدين وان هذه سيرة ابليس واثره في هذه الدنيا دمتم بخير

 
علّق الموسوي ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : شكراً للاخ فؤاد منذر على ملاحظته القيمة، نعم فتاريخ اتباع اهل البيت ع لايجرأ منصف على انكاره، ولم اقصد بعبارة (فلم يجد ما يستحق الاشارة والتدوين ) النفي المطلق بل هي عبارة مجازية لتعظيم الفتوى المقدسة واستحقاقها للتدوين في التاريخ.

 
علّق fuad munthir ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : مبارك لكم توثيق صفحات الجهاد لكن استوقفتني جملة( لم يجد فيها مايستحق الاشارة والتدوين ) فحسب فهمي القاصر انه مامر يوم الا وكان اتباع اهل البيت في حرب ومواجهة ورفض لقوى الطغيان وحكام الجور وخصوصا الفترة البعثية العفلقية لذلك كانت السجون واعواد المشانق واحواض التيزاب والمقابر الجماعية مليئة بالرافضين للذل والهوان فكل تلك المواقف كانت تستحق الاشارة والتدوين وفقكم الله لكل خير

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : حياك الله سيدنا الجليل وصل توضيحكم جزاك الله خير جزاء المحسنين كما تعلم جنابك الكريم ان الدوله العراقيه بعد عام 2003 قامت على الفوضى والفساد المالي والاداري اكيد هناك اشخاص ليس لهم علاقه في معتقل ليا ادرجت اسمائهم لاستلام الامتيازات وهناك في زمن هدام من سجن بسبب بيعه البيض الطبقه ب دينار وربع تم سجنه في الامن الاقتصادي الان هو سجين سياسي ويتحدث عن نضاله وبطولاته وحتى عند تعويض المواطنين في مايسمى بالفيضانات التي اغرقت بغداد هناك مواطنين لم تصبهم قطرة مطر واحده تم تسجيل اسمائهم واستلموا التعويضات القصد من هذه المقدمه ان موضوع سجناء رفحا وحسب المعلومات التي امتلكها تقريبا 50 بالمئه منهم لاعلاقه لهم برفحا وانما ادرجو من قبل من كان همه جمع الاصوات سواء بتوزيع المسدسات او توزيع قطع الاراضي الوهميه او تدوين اسماء لاغلاقه لرفحا بهم هذا هو السبب الذي جعل الضجه تثار حولهم كما ان تصريحات الهنداوي الغير منضبطه هي من صبت الزيت على النار حمى الله العراق وحمى مراجعنا العظام ودمت لنا اخا كريما

 
علّق الموسوي ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : عليكم السلام ورحمة الله وبركاته شكراً اخي ابي الحسن العزيز لملاحظاتك القيمة، تتلخص وجهة النظر بما يلي: -ان امتيازات الرفحاويين هي عينها امتيازات السجناء والمعتقلين السياسين ووذوي ضحايا الانفال والمحتجزون في معتقل "ليا" في السماوة من اهالي بلد والدجيل وجميع امتيازات هذه الفئات قد تكون فيها مبالغة، لكن الاستغراب كان عن سبب استهداف الرفحاويين بالحملة فقط. -بالنسبة لاولاد الرفحاوبين فلا يستلم منهم الا من ولد في رفحاء اما من ولد بعد ذلك فهو محض افتراء وكذلك الامر بالنسبة للزوجات. -اما بالنسبة لمن تم اعتبارهم رفحاويين وهم غير ذلك وعن امكانية وجود مثل هؤلاء فهو وارد جدا. -كانت خلاصة وجهة النظر هي ان الحملة المضادة لامتيازات الرفحاويين هي لصرف النظر عن الامتيازات التي استأثر بها السياسيون او بعضهم او غيرهم والتي دعت المرجعية الدينية الى " إلغاء أو تعديل القوانين النافذة التي تمنح حقوق ومزايا لفئات معينة يتنافى منحها مع رعاية التساوي والعدالة بين أبناء الشعب".

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : جناب السيد عادل الموسوي السلام عليكم ورحمة الله وبركاته لايخفى على جنابكم ان القوى السياسيه وجيوشها الالكترونيه اعتمدت اسلوب خلط الاوراق والتصريحات المبهمه والمتناقضه التي تبغي من ورائها تضليل الراي العام خصوصا وان لديهم ابواق اعلاميه تجيد فن الفبركه وقيادة الراي العام لمئاربها نعم موضوع الرفحاويين فيه تضخيم وتضليل وقلب حقائق ولسنا ضد منحهم حقوقهم التي يستحقونها لكن من وجهة نظرك هل هناك ممن اطلع على القانون ليثبت ماهي مميزاتهم التي اثيرت حولها تلك الضجه وهل من ولد في اوربا من ابناء الرفحاويين تم اعتباره رفحاوي وهل جميع المشمولين همرفحاويين اصلا ام تدخلت الايادي الخبيثه لاضافتهم حتى تكسبهم كاصوات انتخابيه

 
علّق **** ، على طالب يعتدي على استاذ بالبصرة منعه من الغش.. ونقابة المعلمين تتعهد بإتخاذ إجراءات قانونية : نعم لا يمكننا الإنكار ... ضرب الطالب لأستاذه دخيل على المجتمع العراقي و لكن ايضاً لا يمكننا الإنكار ان ضرب الاستاذ لتلميذه من جذور المجتمع العراقي و عاداته القديمه !!!!

 
علّق Nouha Adel Yassine ، على مستشار الامم المتحدة يقف بكل إجلال و خشوع .. والسبب ؟ - للكاتب د . صاحب جواد الحكيم : بوركت صفحات جهادك المشرّفة دكتور يا منبر المقاومة وشريك المجاهدين.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : ستار الجيزاني
صفحة الكاتب :
  ستار الجيزاني


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 طلبة الجامعات والمعاهد في الديوانية يتشرفون بزيارة العتبات المقدسة ويتبركون بزيارة السيد السيستاني دام ظله  : المشروع الثقافي لشباب العراق

 العمل تعقد ندوة اعلامية بعنوان ( النفوذ الاعلامي وتأثيرة في عقلية الشباب)  : وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 أمير المؤمنين(عليه السلام) ... وبيعة الغدير/ الجزء الثاني  : عبود مزهر الكرخي

 طوزخرماتو :أما من ناصر ينصرنا  : حميد الموسوي

 الشركة العامة للتصميم وتنفيذ المشاريع تواصل متابعة وتنفيذ مشاريعها واطلاعها على سير العمل  : وزارة الصناعة والمعادن

 في الجولة 31 لدوري الكرة الممتاز 6 لقاءات أبرزها مواجهة الزوراء والميناء

 انفجار بطيخة !!!  : صباح مهدي السلماوي

 الله أكبر ياعراق ...!  : حبيب محمد تقي

 سُرّ ما خَطرْ!!(1,2)  : د . صادق السامرائي

  استقبال 800 مدني فروا من “داعش” جنوب غربي كركوك

 منزلة الزهراء في رضاها وغضبها  : مكتب سماحة آية الله الشيخ محمد السند (دام ظله)

 رئيس الادارة انتخابية : قيادة عمليات بغداد والمفوضية يتفقان على آلية مشتركة لتسجيل المواطنين بايومترياً  : المفوضية العليا المستقلة للانتخابات

  لجنة النزاهة تكشف ملفات فساد لدى وزارة الخارجية وتطالب باستضافة زيباري  : حيدر الحسيناوي

 عجزت السياسة فتكلم القلم  : واثق الجابري

 غزةُ تكتبُ بالدمِ تاريخَها وتسطرُ في المجدِ اسمَها  : د . مصطفى يوسف اللداوي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net